يعيش المهاجرون الآسيويون المقيمون في المغرب وضعا نفسيا متأزما جراء تزايد حالات سماعهم في الشارع العام عبارات تقرنهم بفيروس “كورونا”، الذي ظهر أوّل مرة في الصين، ويحمّل بعض المغاربة وزر انتشاره إلى كل مَن يحمل ملامح آسيوية.
في مدينتي الرباط والدار البيضاء سُجّلت ثلاث حالات من هذا النوع، حيث سمع مهاجرون آسيويين مقيمون في المغرب عبارة “ها هو كورونا”، من طرف مواطنين مغاربة، حسب ما أفادت به حياة برحو، رئيس هيئة التضامن مع المهاجرين الآسيويين.
ورغم أن المغرب تعيش فيه جاليات من دول مختلفة، ويقصده السياح من كل بلدان المعمور، فإن بعض المغاربة يربطون انتشار فيروس كورونا، الذي أودى إلى حد الآن بحياة حوالي أربعة آلاف شخص، بالمهاجرين الآسيويين وحدهم.
وقالت حياة برحو بانفعال: “على الرأي العام المغربي أن يدرك أن الشخصيْن اللذين نقلا فيروس كورونا إلى المغرب هما مغربيّان، وليسا آسيويّين”، مضيفة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “نعْت الآسيويين المقيمين في المغرب بكورونا سلوك عنصري”.
ودعت حياة برحو الجهات المسؤولة في الدولة، ووسائل الإعلام، إلى العمل على توعية المواطنين المغاربة بعدم الانسياق وراء تحميل المهاجرين الآسيويين وزر وباء عالمي ليسوا مسؤولين عنه، محذّرة من أن يؤدّي غض الطرف عن هذا السلوك إلى توسع دائرة “العنصرية” إزاءهم.
وليس المغرب استثناء في تعرّض المهاجرين الآسيويين لـ”العنصرية” بسبب فيروس كورونا، ففي بلدان أخرى بشمال إفريقيا والشرق الأوسط يتكرر السيناريو نفسه. لكن حياة برحو قالت إن البلد قطع أشواطا في تحسين وضعية المهاجرين المقيمين في المملكة، ولا ينبغي التساهل مع مثل هذه السلوكيات المسيئة للمغرب وللمغاربة.
وبدأ إطلاق نعت “كورونا” على المهاجرين الآسيويين، خاصة الصينيون، من مواقع التواصل الاجتماعي، ولاحقا تجسد هذا السلوك، الذي يصفه البعض بـ”الكورونوفوبيا”، أي فوبيا فيروس كورونا، في الواقع، بعد إعلان السلطات الصحية المغربية تسجيل حالتي إصابة بالفيروس.
وقالت حياة برحو إن نعت الآسيويين بـ”كورونا” من طرف بعض المغاربة ليس من باب السخرية؛ “بل يتلفظون بهذا الكلام بشكل جدّي”، مضيفة: “لقد وقعت مشادات في تونس بسبب مثل هذا السلوك، ونحن لا نريد أن نصل إلى هذا المستوى من التوتر بين المغاربة والمهاجرين الآسيويين”.
وحسب إفادة رئيسة هيئة التضامن مع المهاجرين الآسيويين، ومقرها بمدينة سلا، فإنّ عددا من هؤلاء المهاجرين أصبحوا يعمدون إلى تغطية وجوههم عند خروجهم إلى الشارع، تفاديا لسماع نعوت تقرنهم بفيروس كورونا.
ابتعدوا عن العنصرية فإنها مقيتة
هذا قمة الكلخ وسلوك غير مقبول دينيا وانسانيا للأسف مازلنا نعيش بعقلية القرون الوسطى الأمم من حولنا تتقدم ونحن في اندحار أخلاقي وسلوكي.
كل شيء عند المغاربة ضحك كورونا راه قتلات في الطليان 124 واحد في 24 ساعة ومزال المغاربة دايرين داكشي غير ضحك لا حولة ولا قوة الا بالله نشوفو ونكولو الله يحفظنا ويحفظ جميع الامةالاسلامية وخصوصا الناس ديال البادية
انا كمغربي لا اقبل بالعنصرية بشتى انواعها لاجنسيا او عرقيا او دينيا فكلنا بشر
المغرب أصبح يصدق الإقامة
على الأسيوين و الأفارقة .
ها البرهان بلي هذه السياسة فاشلة 100% .
نقل الفيروس و الأمراض فقط .
ما هو المشكل ادا قال المواطن المغربي بان كرونا ذخلت إلى المغرب بسبب انتشارها في العلم بسبب الصينيين ، علما ان جميع الدول تحدر. رعاياها من عدم السفر إلى الصين أو إلى الدول الآسيوية . كما تحدر الدول من عدم دخول الأماكن أو المطاعم الصينية هذا وبطبيعة الحال خوفا على صحة وسلامة مواطنيها. وأنتم تخلطون بين العنصرية والحذر من أصابت أو عدوى بهذا المرض الخطير لأي مواطن مغربي من الصينيين في الدرجة الأولى تم باقي الأشخاص.
قليل من التعقل أيها المغاربة…… فزمن كورونا محدود في الزمان ولن يمر إلا وقت قصير ويكتشف العلماء مصلا لهذا الداء ويصبح ذكراه من الماضي . حتى ذلك الوقت أتمنى أن لا نفقد نحن المغاربة ما نمتاز به من كرم وحسن ضيافة و و و و
لا حول ولا قوة الا بالله، لا تنسوا أن بين الصينيين مسلمين ايضا أصيبوا بالفيروس، وان الدين نقلوا الفيروس إلى المغرب ما هم إلا مغاربة، فلما كل هده العنصرية الوحشية ضد أشخاص ابرياء هم أيضا يخشون ما نخشاه ويخرجون ما نرجوه عدم المرض والشفاء لكل حاملي الفيروس، عليكم بتقوى الله والتضرع إليه والاكثار من الدعاء والاستغفار حتى يرفع عنا الله هدا الوباء وان ينجينا منه وإن يحرس بلدنا الحبيب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تلك السلوكات هي من باب المزاح ليس إلا فلا داعي للتهويل.
أنا أيضا بصفتي سائق دولي أتعرض لمثل هكذا من طرف الأصدقاء والأحبة .
لا حول و لا قوة الا بالله اكثر ما اكرهه في هاد العالم هو التنقيص و العنصرية
يجب متابعة كل من يتبث في حقه هذه التصرفات البعيدة عن الانسانية عيب و الله عيب
حتى وان كانت هذه التصرفات فردية ومعزولة فانها للاسف الشديد تفضح جزءا من المسكوت عنه في ثقافتنا الملئ بالاحكام المسبقة والايحاءات العنصرية والتي تجد متنفسا لها في المحكي وفي النكت على سبيل المثال والتي تطفو الى السطح كلما سنحت الفرصة. نعم نحن نتصرف بعنصرية حتى في ما بيننا وان كان ذلك بشكل لاواعي فما بالكم بالغرباء ولنتأمل في الكثير من العبارات التي نتداولها بينتا للدلالة على المغاربة الذين ينحدرون من مناطق غير التي ننتمي لها وستفهمون قصدي
اعتقد ان شيىا ما يدور في المختبرات البيولوجية في تحور وتطوير الفيروسات وليس بالضروري توجيه التهم لاي احد واستبعد ان يكون ذلك دافع مادي لان الارواح اغلى من المادة منذ 2003 بدات الفيروسات تتحور وتنتقل بين البشر هناك انواع كثيرة من الفيروسات التي ظهرت وهي تتنقل عبر السحب في كل سنة والان اصبح تنتقل عبر الانسان ووساىل التنقل.في ايطاليا ايضا عند برنامج تلفزيوني تدخل مواطن ايطالي في محادثه مع مقدمة البرنامج وتساءل لماذا كورونا لا يصيب المغاربة والجزاىريين فقاطعته واغلقت الهاتف
المغاربة كل شيء يسخرون منه هو من باب السخرية و ضحك لكن سلوك نعت اي انسان بكرورونا او غيره عنصرية و سلوك مشين دون ان ننسى العنصرية ضد الافارقة ايضا
على اي نعتذر عن كل سلوك مشين قام به فرد او فردين ضد ضيوف الملكة و على المغاربة ان يتحلوا بحس المسؤولية والجدية و ان يرتقوا بأخلاقهم
اقول للسيىدة التى قالت ان السبب لدخول الفيروس هما مغار بة ايطاليا. ولكن يجب ان تعلم ااسيدة المحترمة أن اصل ومنبع فيروس كورونا هو الصين. وليس ايطاليا.
قرأت نفس الخبر أوروبا تكره الصينين لأنهم سبب إدخال كورونا للاتحاد الأوروبي وتكره حتى الأفارقة كذلك..
الموضوع عاد جدًا . و هي من طبيعة الإنسان كيف ما كانت جنسيته . و اتذكر يوم كنت مع زوجتي في احدى اشهر شوارع شانغهاي حيث نعتنا بعض الصينيين بالارهابيين لان زوجتي ترتدي الحجاب .
المغاربة هم أصلا فيروس أقوى من كرونافيروس. الكرونا فيروس كان موجودا قبل من أن يظهر في الصين و لم يعلن عليه من قبل نظرا لعدم وجود المأهلات لإجراء التحاليل لكشف هذا الفيروس الفتاك. و شكرا للمجهودات التي قامت بها الصين لكشف هذا المرض الذي يدق ناقوص الخطر.
لا يجب أن تكون عنصرية و خوف أو استهزاء بالصنيين في المغرب.
يجب كذالك على المسؤولين في الصحة أن يراقبو و يتفحصو في مطاعم الصينيين و تجار في درب عمر .
ان صحة المواطنين المغاربة ليست رخيصة.
للاسف لم يبقى من الاسلام إلا الاسم
للأسف هاته السلوكيات طالما عهدناها في أقلية عنصرية..كما هو الشأن أثناء إنتشار وباء ايبولا ..فكان يُنعت كل من هو من أصول إفريقية بهذا النعت..
لا نعلم متى نرتقي بسلوكنا ؟!
شحاال سمعنا ونسمع عبارات عنصرية في المهجر ولا احد دافع عنا ،الان في المغرب جوج شينوا عنهم هيئة التضامن كايدافعو عليهم ،تفوو ديما مكبرين الشان للبراني والمواطنين اهملتوهم الله ياخد فيكم الحق
الناس سواسية كما يعلمنا ديننا ولا تزر وازرة وزر اخرى لكن لم نر أو نسمع من الصينيين إلا ما يسوؤنا مع الأسف. المنتوجات الصينية لا سلامة ولا جودة.. العالم اجمع يستنكر الإبادة الجماعية لملايين المسلمين في غرب الصين (أسوأ من القتل المسخ والإخراج من الدين) حتى حين يستثمرون خارج بلدانهم يصرون على جلب اليد العاملة من بلدانهم.. والآن زورونا
لا للعنصرية نعم للحيطة والحذر..
هم يتهمون المسلمين بالإرهاب و المسلمين بتهمونهم بكورونا.
هل المغربية مهمتها الدفاع عن المغاربة أو الأجانب؟
أولا هذه هي الاجيال التي انتجه لنا النزام التربوي في البلد…اجيال فارغة ولا يهمها شيء وعديمة التربية و الاخلاق…جيل يصح فيها تماما البيت الشعري:
مثقلات السنابل تنحني في تواضع ₩₩ والفارغات رؤوسهن شوامخ.
ثانيا للأسف هذا سلوك ارعن و بئيس و همجي و من يقوم به لا يمت للمواطنة و لا للإسلام و لا للإنسانية بصلة…
عنذما يتعرض المسلمون للعنصرية و التنكيل في اوروبا و العالم بسبب انهم مسلمين فقط تثور ثائرتنا و نطالب بعدم إلصاق صفة الارهاب بالناس لمجرد انهم مسلمين او اتوا من بلاد اسلامية…وها شبابنا اليوم للأسف يقوم بنفس الفعل…يلصقون تهمة فيروس كورونا بكل شخص يحمل ملامح صينية…اليس هؤلاء من أتفه و أجهل خلق الله.
يا ايها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا خيرا منهم
اللهم ارفع البلا و الوباء يا رب العالمين
لا مجال للمقارنة مع الممارسات العنصرية في بلدانهم ضد المسلمين ،ليس فقط في بلدانهم بل في جميع أنحاء العالم،ان أردت ان تعرف حقيقتهم مدى كرههم المسلمين خاصة وللعرب عامة عليك ان تعاشرهم في بلد الهجرة فسترى مدى الكراهية التي يحملنها تجاه الآخرين ،أقول هذا فقط من اجل التوضيح وليس لتشجيع العنصرية تجاه أي شخص ……
يا اخواني هذه ليست أخلاق المغاربة التي تربينا عليها.نحن بلد مضياف والضيف في بلدنا يتلقى الترحاب من جميع فئات المجتمع.لا تعطوا على بلدكم صورة مغايرة للخارج لسنا عنصرين ولا يمكن ان نكون كذلك.حشومة هد شي
شيء عادي ان تشد الانظار اليهم وانا وقعت في نفس الموقف وتبادلت النظرات مع احدى الاسياويات .ولكن ليس من الادب التلفظ باي كلمة تجرح شعورهم .فهي تربية واخلاق ووعي ….
لا داعي للإساءة للناس قبل أيام قرأت أن 400 ألف طالب صيني يعانون من نفس المشكل في بريطانيا
نحن نستحق أن يطلق علينا شعوب متخلفة تنتمي للدول العالم الثالث ليس لأن دولتنا لا تملك ثروات باطنية بل لأننا شعب عنصري و لا نعرف حق التضامن مع الشعوب الاخرى في الكوارث سواء كانت طبيعية أو غير ذلك، عوض شن هجمات عنصرية ضد الصينيين و الاسيويين بصفة عامة علينا أن نعتذر لهم و نتضامن معهم و نساندهم، فكيف لشعب غزاه فيروس أن نزيدهم شتم و قذف و عنصرية، الشعب الصيني ليس بيده حيلة و ليس له يد حول هذا الفيروس، بل الشعب الصيني يعاني بسبب هذا الفيروس و كان علينا أن نساندهم و لو نفسيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي،، الشعوب الاسيوية في اليابان و الصين يفوتوننا بملايين من السنوات الضوئية بالانسانية لأننا تجردنا من الاحاسيس و المشاعر النبيلة و اتبعا الغرب حتى أصبحنا مثلهم بلا هوية و بلا ضمير و بلا رحمة و لو اتبعنا ديننا لكنا في أحسن حال،، الشعب الصين العظيم يحتاج الان منا إعتذار جماعي عبر هاشتاغر يغزو الفايس بوك و هذا أقل ما يمكن أن نقدمه لهم.
ماذا تنتظرون من شعب الكثيرون فيه تنعدم فيهم التربية والاخلاق!!
الكل معتمد بالاساس على التربية والاخلاق. لو اتخدنا نهجا في التربية وسرنا فيه بكل جدية لما رأينا هذه الحالات من العنصرية وغيرها.
لكن للاسف منذ الاستقلال لازلنا لم نجد نهجا يليق بنا لنسير فيه.
أما فيما يخص الناعتين للآسيويين ب"كورونا" فعلى الدولة أن تعاقبهم مثل ناشري الاشاعة.
المغاربة يشتكون من سوء المعاملة خارج الوطن و من العنصرية التي تطالهم في دول الغرب و من الإحساس بالإحتقار لكن هنا في المغرب يتطاول المغاربة على المغترب و يجرحونه بالشتائم هذا يدل على أن التربية منعدمة في مجتمعنا و أن الإحتقار الذي يعاني منه المغاربة في الخارج منطقي.
أن وباء كوفيد 19 وباء يجتاح العالم و يحاربه العالم متحضر بأبحاث متتالية و العمل الجاد الناجع ولاستعداد لاسوا الاحتمالات في ظل تهاوي بورصات و معانات اقتصادات إلى حين إيجاد لقاح يفضي عليه او يحد من انتشاره في ظل تشافي أغلبية مصابة ولا داعي لسلوكيات سلبية و تصرفات التي تشوش على المغرب التسامح و التعايش و الاعتدال بين كافة البشر و الأديان بل مثل هذه تصرفات عنصرية لها اصرار بالغة مستقبلا على أحد روافد اقتصاد الوطني السياحة و يجب محاسبة مرتكبيها بالقوة القانون بلا هوادة حتى لا نصنف في خانة شعوب متخلفة التي تؤشر كل مؤشرات انها ستصبح عما قريب هي مركز وباء و اكبر ضحاياه بإعداد كبيرة على غرار ظاهرة الإرهاب و بالتالي لا لا لا ثم لا للهمجية و أفكار رجعية عنصرية و غيرها من تصرفات سلبية ضد مصابين أو سياح أو مقمين في العالم اليوم الذي بات عبارة عن قرية صغيرة في ظل سرعة انتشار الأخبار عبر وساءل التواصل.
شعب ثلثه تراه تائه في جميع بلدان العالم اغلبه لا ينتج الا المشاكل والمتاعب والقلاقل مع ذالك لا يقبل بالاخر في بلده . وليس فقط بسبب كورونا. بل كل من يختلف معه دينيا وعرقيا وحتى فكريا.
بصراحه لا افهم لماذا يقصد هؤلاء الاسيويين بلد كهاذا .
اللي دخل كورونا للمغرب هي تهاون السلطات في مراقبة الحدود وشركة لارام اللي عمر وجيب
لا بالعكس خاصنا نتضامنو معهم ونوصلو لهوم بأن الشعب المغربي شعب متحضر ومسؤول وهادشي لخاصو يكون طبعا
ما هاذه الاخلاق الدنيئة .احترموا الناس فانهم ضيوف عندكم وكفى من الافعال الصبيانية.
لم يكن المغاربة في اي زمان عنصريون .نحن شعب مسالم ومضياف.
فعل مشين تجاه المهاجرين، حدتث حالة مماتلة يوم الجمعة في محطة الطاكسبات الصغيرة قرب محطة القطار بفاس، إد نعت سائق الطاكسي مواطن يباني بكورونا جعل الأخير ينهال بالضرب على السائق لولا تدخل المواطن وتهدئته ،
لكي تعلموا أن العنصرية في المغرب أكثر من أي مكان آخر. ل وجود لآحترام الآخر. وهذا يرجع إلى التربية المنعدمة وإلى تطبيق القوانين الزجرية
على الدولة أن تعاقب هؤلاء بأشد عقوبات حتى لا تتكرر مثل هذه السلوكيات السخيفة.كما نأمل أن يعيش المغاربة في بلدان العالم حياة تحفظ كرامتهم ،فعلينا كمغاربة أن نقدر ونحترم الأجانب في المغرب.
عندما أُخرج الطلبة المغاربة العائدين من الصين من الحجر الصحي كتبت ان معظم المغاربة ابتلوا ببلوى خبيثة اسمها الــتَّـنَــمُّــر من الأخر وطالبت السلطات بسن قانون مستعجل ضد هؤلاء خصوصا في هذه الفترة العصيبة التي يمر منها العالم
الشعب المغربي أكثر شعوب الأرض يعطي قيمة للاجنبي كيف ما كأن شكله و أكثر شعوب الأرض يحتقر أخيه المواطن، ما يستغرب له هو هؤلاء الجمعيات من المغاربة الذين قلبهم على الأجنبي و الغريب أكثر من أبناء بلدهم المشردين في الشوارع و لا بمجرد أن يسمعون كلام حتى لو كان من قلة من الناس ينتفضون ويقيمون الدنيا و يقعدونها للدفاع عن الغرباء على حساب أبناء الشعب المغربي، لماذا لأنهم ينتظرون الجوائز من المنظمات الحقوقية
لافضل لاعربي على عجمي ولا ابيض لاسود الا بالتقوى
هذا شيء يدخل في تقافة السخرية والتهكم
فقد حدث في عهد ايبولا ونعت كل من جلدته سوداء بايبولا. كذلك عندما أصيب المغرب بالإرهاب رايت كل من عنده اللحية او يلبس اللباس الافغاني ينعت بالارهابي….الخ. لكن هذه حالات من شباب غير متقف او مراهق. لكن المشكل أن هناك من ينعت فئة من المغاربة بالتخلف او الهمج و الظلاميين وهو لا يقصد فئة معينة بل جمع الكل في سلة واحدة .
فمثلا تعليقات او بعض برامج احمد عصيد كلها عنصرية ضد العرب والمسلمين والإسلام لكن لا احد نشر تقرير عليه او توقفه او حاسبه
تايعجبوك المغاربا غير بعبارة:
حنا لمسلميين
حنا لمسلميين
ربما هذا درس للذين يأكلون الجرذان و الخفافيش…..
للاسف نفس المشكل وقع في فرنسا ؛فقد تم انزال صيني وصديقته من القطار من طرف احدى الفرنسيات بالرغم من تدخل راكبة من اصول عربية. دون جدوى. للاشارة فقد لقنت تلك العربية درسا لتلك العنصرية؛ لن تنساه ابدا.
هدا غباء كيف نحمل الصنيين سبب إنتشار هدا فيروس٠٠٠٠ان على اليقين ان امريكا و بريطانيا هم سبب خلق هدا الواباء ٠٠وكل يعلم الغرض منه ٠٠ضرب اقتصاد الصين وكدالك اروبا و روسيا وإيران ٠٠٠تفشا هدا فيروس لما خرجت بريطانيا من إتحاد الأروبي٠و أمريكا حست أنها تنهار٠٠ اصبحو يستعملون حرب جديدة ٠هي الوباء وفتن وطائفية وتقسيم ٠٠لو تتدكرو قبل كوفيد19كانت هناك حملت ضد الصين بحجة انها تقتل المسلمين ٠لم تنجح ٠٠وحتى الهند تتعرض لفتن و طائفية سببها امريكا وحتى تسونامي الصين فهو تجارب قنابل نووية امريكية٠٠٠امريكا تغير طريقة حربها
وعجباه،الا تعرف السيدة حياة برحو،بان فيروس كورونا جاء من الصين،اي مصدره من من اسيا،وليس من المغرب او ايطاليا،لا يمكنك يا ايتها السيدة لن تغطي الشمس بالغربال.عليك الا تحملي انتشار فيروس كورونا للمغاربة.مصدره هو الصين .بلاد ياكلون الخفافيش،والقردة،والكلاب والصراصير،…..والائحة تطول،.ان من يتحمل المسووليةهو مكان مصدر الفيروس،وليس شيئا آخر،استفيقوا ،المغاربة ليسو باغبياء.
الصينيوون لهم صدقات جارية في كوكب الأرض أما بعض المغاربة فلا يعرفون الا التخريب والفساد.
سيخرج الصينيون من هذا الوباء لأنهم يعملون بتفان و يقدسون عملهم أما أنتم إزالة خورونا من دماغكم من سابع المستحيلات.
اذا ثبت هذا فأقول لأصحاب مواقف كهاته:ليس من اخلاق وشيم وتقاليد المغاربة على مر العصور ان يكونوا عنصرين ضد اي كان,العالم قرية صغيرة ونحن جيران ,والجار للجاركالبنيان المرصوص.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم او هكذا روي عنه:بقي رسول الله يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه,نتمنى ان تكون فلتة من فلتات اللسان .عفا الله عنا جميعا.
أنا ضد العنصرية…هادشي ما خاصوش يكون ف المجتمع المغربي ديالنا،خاصنا نحبو جميع سكان الكرة الأرضية و خصوصا الآسيويين…و الدليل هو الصورة اللي ف المقال…شوفو كيفاش هادوك المغاربة كيشوفو كلهم ف هاديك الصينية،بنظرة كلها حب و تقدير و إنسانية و…
هذا الفناه عند بعض المعتوهين رأس مالهم العنصرية ليس مع الاسيويين فقط في هذه المحنة بل حتى مع الافارقة وفي القدم مع الإسبانيين حين كانوا يدقون على المنازل لبيع البسة او اتواب كانوا ينعتونهم بورقعة وزد على ذلك مغربي اخوه ينعته بالشلح القروفي او ال، g، ربوز او الكحل الدراوي الحرطاني او عزي العروبي الجغاوي الجبلي المقزب ناهيك العرج القرع الحول السكيري الحشيشي بو زبال المسخ الى غير ذلك كل هذا تسمعه يوميا مند القدم، هولاء العنصريون بينهم وبين التحضر سنوات ضوئية
لاحظت ان بعض المغاربة لا يحترمون السياح الاسيويين، لقد رأيت بعض الفيديوهات في اليوتوب لسياح من كوريا او اليابان او الصين، يعاملون من طرف بعض الجهلاء بطريقة غير لائقة. هناك استهزاء بهم، نفس الشيء الدي كان يحدث سابقا مع الاوروبيين، لكن اصبح يحدث الآن مع الاسيويين. مثل هده التصرفات تسيء لصورة المغرب خارجيا و للسياحة، خصوصا السياح الاسيويين مفيدين للبلاد لانهم لا يفعلون ما يفعله الاوروبيون، فهم جد محترمون و لهدا علينا ان نحترمهم في المقابل و ان نشكرهم على زيارتهم لبلادنا بدلا من الاستهزاء بهم.
الى رقم9 الجد والهزل او المزاح في مثل هده الامور يعني قلة التربية وفساد الاخلاق. يجب على كل انسان ان يحترم نفسه اولا وان يحترم الاخرين .
سواء كانوا مغاربة او اجانب.
كثير من شبابنا لعدة اعتبارات يسقطون في متاهات لايقدرون عليها بواسطة ما نسموه بالدارجة : الدسارة وقلة العفة.
يقول المثل احترم تحترم.
هذه التصرفات تدل على الجهل وقلة الإيمان. الآسيوين كذلك بشر وهم أكبر ضحايا هذا الفيروس. إبتعدوا عن العنصرية فهي ليست من أخلاق المسلمين . بنفس المقاربة كما يشعر المسلمون بالعنصرية بسبب داعش في الغرب الذي للأسف أكبر ضحاياه المسلمون أنفسهم يشعر كذلك الآسيوين في موضوع كورونا…
قرأت جميع التعاليق … بكل صراحة، فأنا أعجز عن الكلام .. لا أتخيل أن أكون صيني في هذه اللحظات… ربما هذه هي الفرصة لتغيير الصورة التي يجسدها الاخر عنا نحن المسلمون.