تربويون ينبهون إلى خطورة الحضور المستمر للأساتذة بالمدارس

تربويون ينبهون إلى خطورة الحضور المستمر للأساتذة بالمدارس
الثلاثاء 17 مارس 2020 - 03:09

انتقدت الأسرة التعليمية دعوة الوزارة الوصية على القطاع الأطر التربوية والإدارية إلى الحضور المستمرّ في جميع المؤسسات التعليمية بالمغرب، منددة بالخطوة التي وصفتها بـ”الخطيرة”، بفعل ارتفاع احتمال الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد.

وطالبت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي جميع الأطر الإدارية والتربوية بالسهر على الاستمرارية البيداغوجية التي ترتكز على التعليم عن بعد، مشيرة إلى إرساء “مداومة تربوية” تتضمن برنامج عمل يومي يروم إنتاج المضامين الرقمية.

ولفتت أطر تعليمية عديدة، في حديثها مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى ما أسمتها “المغامرة” بحياة الأساتذة، مرجعة ذلك إلى “ضعف” الاحتياطات والإجراءات الاحترازية في المؤسسات التربوية، من أجل تفادي الإصابة بفيروس “كوفيد-19”.

في هذا السياق، قال عبد الوهاب السحيمي، فاعل تربوي، إن “البلاغ الأخير لوزارة التربية الوطنية بشأن الالتحاق بمقرات العمل، رغم إعلان تعليق الدراسة، يأتي لذر الرماد في العيون لا أقل ولا أكثر”، وزاد: “الوزارة بهذه الخطوة تحاول إرضاء الأسر بعد تعالي الأصوات المنددة بضياع الزمن المدرسي للأطفال”.

وأضاف السحيمي، في تصريح للجريدة، أن “الوزارة لم تأبه لخطورة الوضع الذي نعيشه، ذلك أن الإجراء المُتخذ يجعل صحة نساء ورجال التعليم مهددة بالفيروس؛ فهناك أساتذة يقطعون عشرات الكيلومترات للوصول إلى مقرات العمل عبر وسائل نقل عمومية، ما سيجعل احتمال إصابتهم بالعدوى واردا جدا”.

وأوضح المتحدث أن “البلاغ يعكس التخبط الكبير للوزارة في تدبير الأزمة”، مردفا: “منذ البداية قلنا كأساتذة وفاعلين ميدانيين إن الحل هو تقديم العطلة وليس تعليق الدراسة، ما يعني أن العطلة التي ستنطلق يوم 29 مارس كان يمكن تقديمها ليوم 16 مارس، وخلال هذه العطلة التي مدتها 15 يوما كانت الوزارة لتعمل على الإعداد الجيد للدراسة ما بعد العطلة”.

وأكد الفاعل عينه أن “الوزارة كانت ستجد الوقت الكافي للتفكير والاستعداد للخطوات المفروض اتخاذها في حالة ما استمر الوباء”، مستدركا: “التعليم عن بعد إجراء محكوم عليه بالفشل، لأن أرضية التنزيل غير متوفرة، بالنظر إلى أنها غير قادرة حتى على توفير الأقلام اللبدية “الماركور” للأساتذة، فما بالك ما يسمى التعليم عن بعد، وما يحتاجه من إمكانيات ومستلزمات”.

وبشأن تلامذة المناطق القروية، استطرد السحيمي بالقول إنهم “لا يتوفرون حتى على شبكة الكهرباء في بيوتهم فما بالك بالأنترنيت”، متسائلا: “كيف سيتم التعامل معهم؟”، قبل أن يخلص إلى أن “الخطوات التي تدبر بها الوزارة الأزمة غير محسوبة وغير مدروسة، لأنها صادرة عن جهات لا علاقة لها بواقع التدريس في المغرب”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

81
  • مواطن مغربي
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 03:22

    يجب اخذ صحة الاساتذة بعين الاعتبار
    الوزارة تريد فقط ان تسكت الأسر
    وتقديم العطلة ليس في محله لأن الاسر ستسافر وستزدحم الطرقات والمحطات وسيكون أكثر خطورة
    الآن يجب على الكل التزام البيوت وأؤكد الكل
    والأساتذة رهن الاشارة لتوجيد الدروس عن بعد اذا تطلب الامر ذلك

  • MCO
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 03:24

    بغاو الاجرة و يبقاو فديورهم. ايوا أروبا هادي. اسمعوا مليح : المسكين ماخالص والوا يبقى فدارو ياكل الحجر و نتوما خدموا هاكا تقاد شوي

  • oujdi
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 03:31

    مع كل احترامي لنساء ورجال التعليم سي سحيمي راك غي كتخربق باغيينها عطلة بالقوة.المخاوف ديالك لامقارنة مع الاوضاع لي ك يعيشوها الأطر الطبية من مسعفين وأطباء وممرضين.وكذلك رجال الامن هم لي الآن في أكبر خطر وأكثر عرضة للاصابة ومع ذلك يؤدون الواجب ديالهم .

  • إطار بنكي
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 03:34

    إذا جلس الأساتية والمعلمين في منازلهم فمن سيدرس التلاميذ عن بعد ؟ حتى الحكومة خصها تمشي معاكم خطوة خطوة حتى تكون الامور واضحة وحتى نحارب بعض الكسالى من رجال التعليم وهنا لا اعمم لانه يوجد اطر تربوية يضرب بها المثل في الجدية والتفاني في العمل لكن هناك فئة لا علاقة لها بالتعليم واختاروا المهنة من اجل الراتب السمين فقط
    ومنه، اذا اردوا الجلوس بدون تقديم اي عمل او مقابل للتلاميذ والطلبة ، فعلى الحكومة قبول هذا الواقع لكن ، يجب تأجيل الامتحانات الى الصيف او نهاية الصيف وتعويض هذا الوقت الضائع في اشهر الصيف ، يعني الاستمرار في الدراسة بعد نهاية أزمة كورونا وتقليص العطلة الصيفية او حتى حذفها هذه السنة حتى يتسنى للتلاميذ والطلبة إكمال مقرراتهم وحتى يتبث الأساتذة والمعلمين حسن نيتهم غير ذلك فعليهم الحضور ومساعدة التلاميذ على إكمال مقرراتهم عن بعد ، او يمكنهم الجلوس مرتاحين بدون تقديم اي شيء لكن اقتطاع هذا الشهر وحتى الشهر القادم لو استمرت الأزمة ، لا يمكن دفع رواتب لموظفين اشباح يرفضون خدمة التلاميذ والطلبة والوقوف مع الوطن في هذا الظرف الصعب ، هنا كيبانو الرجال والنسا لي مغاربة أقحاح.

  • عبدو من وزان
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 03:36

    أتمنى أن تخرج الوزارة ببلاغ يقدم العطلة الربيعية وإلغاء ما يسمى التعليم عن بعد، وبذلك – كما جاء في المقال – ستكون للوزارة فرصة للتفكير في الحل إذا استمر انتشار الوباء.
    الحكومة تدعو المواطنين إلى الابتعاد عن التجمعات، وفي الوقت نفسه تلزم الأساتذة بالحضور إلى المؤسسات. ما هذا التناقض ؟

  • مواطن
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 03:39

    الصراحة لله هاد الاساتذة ولفو الراحة والخلاص بلا خدمة .
    المهم ماعليش .
    سؤالي كمتتبع ارى رجال الشرطة في المرور ورجال الدرك اكثر عرضة للخطر نظرا لانهم في مواجهة مباشرة مع اصناف عديدة من المواطنين طيلة اليوم اجانب منهم ويراقبون السيارات والاوراق التي قد تكون ملوثة بالفيروس .
    والمشكلة انهم بدون ادنى ادوات حماية لا قفازات ولا كمامات ويشتغلون دون كلل او ملل.
    اين انت يا حموشي لتحمي عناصرك ام انك سمحت فيهم وتركتهم لمصيرهم المجهول .؟؟

  • Abdou73
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 03:41

    تتحدون من اجل مصلحتكم وتبحتون عن الكلمات الرنانة من اجل در الرماد في العيون وهل قيام استاذ باعطاء الدروس لتلاميذه بمقابل، مقابل حصولهم على نقط مرتفعة ومن يمتنع نقطه تكون دائما متدنية هو إجراء سليم اوصلتم التعليم الى الحضيض انتم ووزارتكم التعليم المبني على النقط ليس بيداغوجي.

  • محمد
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 03:49

    بغيت نفهم انا حاجة وحدة كيفاش التعليم ثاني قضية وطنية بعد الوحدة الترابية ومع ذلك فهاد القطاع يعاني جبلا من المشاكل لا مستلزمات و لا حقوق الأساتذة ديمة الاحتجاج. لا اعتقد ان هاد الناس يولون اهتماما حقيقيا بالاستاذ و المدرسة العمومية

  • يوزرسيف
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 03:51

    تقديم العطلة كان ليكون حلا نموذجيا في ظل الظرفية الراهنة، لكي يلزم الأساتذة منازلهم من أجل سلامتهم و سلامة ذويهم.

  • هشام
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 03:59

    Google Classroom is a free service and is ready to be deployed for good use by those that have the integrity to continue their mission. For those that want to capitalize on this situation to stay home and sleep, I have nothing to say you. Take the initiative and start doing your part today! The service is free and is very user-friendly. My son is on it already. Classes are very easy to set up, there are ample tutorials on YouTube that can walk you step-by-step in building your course material and virtual classroom. Use this opportunity to make an impact dear “educator”. باراكة من النعاس…

  • الفارابي
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 04:01

    اللهم إن هذا منكر، اللهم إن هذا منكر، اللهم إن هذا منكر

  • الرازي
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 04:06

    حسبنا الله و نعم الكيل، حسبنا الله و نعم الكيل، حسبنا الله و نعم الكيل

  • Lahcen
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 04:13

    ليس الاساتذة فقط… حتى العاملين في البلديات والمقاطعات وموظفي البريد ومستخدمو الشركات وزيد وزيد

  • إلياس أسامة
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 04:18

    من بعد ما زادو فالتقاعد النص و الصغار كلهم متعاقدين دابا كيطلبو منهم الحضور
    المعلم ولا حيط قصير و بغاو يصفيوها ليهم
    إتقوا الله فأسرة التعليم را اللي فيهم يكفيهم
    و الله يحفظ المغاربة أجمعين

  • Yassine
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 04:45

    Ici a montreal tout est fermé pour 2 semaines prolongeables et pour les ecoles , le gouvernemental a dit clairement que c comme 2 semaines de vacance. Chacun reste chez lui et ne sort que pour le nécessaire .c la folie au maroc. Arretez ce cinema et de traiter les enseignants comme des esclaves…….

  • مستغربة مغتربة
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 06:00

    مع احترامي للأساتذة عامة والمخلصين منهم خاصة فالتعليم عن بعد لا يعفي الأساتذة من الحضور للمدارس
    هنا بأمريكا رغم اعتماد التعليم عن بعد الا انه اغلب الأساتذة يتوجهون الى المدارس يوميا وفئة قليلة منهم ,خاصة من لهم أطفال صغار متمدرسن ويجب عليهم البقاء معهم في البيت حاليا,قلصت ساعات عملهم حيت من الضروري حضورهم يومين او ثلاث أيام في الأسبوع من اجل إعداد أوراق العمل لتلاميذ الذين لا يملكون حاسوبا او آلة النسخ وتصحيح هذه الأوراق
    ملاحظة فهنا تتم الدراسة حاليا عبر مواقع تعليمية خاصة بالمؤسسات عن طريق الإنترنت وقد تم إرسال رابط التسجيل في الإنترنت بالمجان للأسر التي لا تتوفر على هذه الخدمة لمدة شهر ولأنه هناك بعض الأسر لا تتوفر على جهاز الحاسوب يعتمدون نسخ الأوراق العادية ويجب على أهل القدوم لمكتب الإدارة في بداية الأسبوع لإستلامها وإعادتها في نهاية الأسبوع ولأنه هناك أسر ولو انها قليلة جدا لا تتوفر على وسيلة نقل فإنه يتم توصيل الأوراق لمنزل التلميذعبر النقل المدرسي والرجوع مرة اخرى لأخذها بعد إنجازها لأنهم يهتمون بجميع فئات التلاميذ
    ملاحظة في هذه الظروف كلف الأساتذة بتوزيع الأكل ايضا

  • محماد
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 06:09

    نساو ماداروك رئيس لجنة اليقظة
    باغي تسبق العطلة باش ترون

  • عبدالرحمن
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 06:25

    ما هذا الحقد الموجه لرجال ونساء التعليم؟ رجال ونساء التعليم كانوا في الواجهة، كانوا في احتكاك دائم مع الحالات المرضية والله اعلم بها اهي حالات كورونا ام غيرها. واظن وانا واعي بما اقول ان هذا الإجراء الذي اقدمت عليه الوزارة جاء متأخرا جدا. فنسبة الاصابات في بلدنا غير التي يعلن عنها رسميا. الحالات قد تكون اكثر بكثير. نسأل الله أن يعافينا من هذه البلايا والاسقام وان يعافينا كذلك من بعض الناس الذين يتكلمون عن جهل وبدافع الحقد لا غير

  • رشبد
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 07:11

    يجب على وزارة الداخلية أن تضرب من حديد على من ثبت عليهم استمرار في ممارسة الساعات الإضافية في المنازل وبعض المؤسسات التعليمية أن كان حقا رجال التعليم يخافون من العدوى فيجب عليهم المكوت في منازلهم والتوقف عن القيام بالدعم والساعات الإضافية من هنا سنرى أم تهمهم صحة الاطر التعليمية أم مصالحهم الخاصة نطالب َمن الوزارة تخصيص رقم اخضر للتبليغ عن الأساتذة الدين مازالو يمارسون الدعم في الأماكن السرية

  • أستاذة
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 07:17

    خاصة الأستاذات الحوامل. و المتقاعدين حد السن الذين توصلوا في يناير بقرار التقاعد بعد أن بلغوا واحد و ستيون سنة و لا تزال الوزارة تحتفظ بهم لستة أشهر أخرى. و أغلبهم يعانون من أمراض مزمنة و مناعة ضعيفة . لذا فالحضور إلى المؤسسات يعرض حياتهم للخطر.

  • فاض
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 07:18

    هنا في فرنسا طلب منا نحن الاساتدة ان نتابع التلاميذ عن بعد ولكن من منازلنا. الا بعض المدارس حيث الاساتدة و المعلمين سوف يحرسون ابناء الأطر الطبية و الشرطة.
    الحجر على الكل مهم جدا لان نسبة رجال التعليم لا يستهان بها.
    حفظكم الله جميعا

  • خليلوفيتش
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 07:19

    "التعليم عن بعد إجراء محكوم عليه بالفشل، لأن أرضية التنزيل غير متوفرة، بالنظر إلى أنها غير قادرة حتى على توفير الأقلام اللبدية "الماركور" للأساتذة، فما بالك ما يسمى التعليم عن بعد، وما يحتاجه من إمكانيات ومستلزمات". الحمد لله و شهد شاهد من أهلها.

  • خال
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 07:22

    من خلال قراءتي للتعليقات يظهر أن هناك حقد كبير اتجاه رجال التعليم بسبب العطل المدرسية و هاته الفئة الحقودة يلزمها زيارة طبيب نفسي و لاترى ان مشكل كرونا جعل الجميع يمكث بمنازلهم ،المحامون و القضاة و الائمة ووو الكل لن يشتغل الى أجل مسمى مخافة من انتشار العدوى و البعض لازال ينفت كرهه ،اما صاب المقال الإطار الينكي فلا أظنك إطارا بنكيا من خلال طريقة تحليلك البسيطة للموضوع ،فربما جارك أستادا و بسبب عمله يحمل فيروسا و تستقلان نفس المصعد يكون السبب في انتقال العدوى إليك و الى آخرين و هدا هو الهدف و الوزارة و الاطقم الموجودة تقوم بواجبها كاملا لتهيئة الدروس عبر وسائل الاعلام الرقمية.

  • كرونا
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 07:26

    إذا ما سمح الله و أصيب الفايروس الاساتذة او التلاميذ فستكون الكارثة بصرف النظر عن الحسابات و الحقد الذي اصبح يكنه بعض الناس لرجال و نساء التعليم… الاستاذ يلتقي بما معدله 120 تلميذ في اليوم مع غياب ابسط شروط السلامة… توقيف الدراسة لسلامة المجتمع و ليس الاساتذة فقط… كان من بالامكان تقديم العطلة او تمديد السنة الدراسية كحل مؤقت مثل هذه الظروف يجب التعامل بحسن النية لا برش السموم على رجال و نساء التعليم…

  • حلاق ضاع في قرايتو
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 07:43

    اسمحو لي أن أقول لكم يا معشر الاساتدة والله معضمكم من تسعينات وما فوق أصبحتم تأكلون الحرام لانكم لاتبدلون أي مجهود في تعليم أبناء الشعب ومعضمكم أصبح يرسل أبنائه إلى المدرسة الخصوصية وفيكم من يقدم ساعات إضافية في مدارس الخصوصية أو في منزله أصبح فيكم الجشع وحب المال بدون مقابل لقد ضاعت أجيال بسببكم والاتي أكثر ولكم الله يوم القيامة عندما تسؤلون عما كنتم تفعلون مع إحترامي لرجال التعليم النزهاء والدين أصبحو قليلون كتيرا والسلام على من اتبع الهدى

  • كلمة حق
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 07:51

    المعلم في هذه الايام لا يهمه الا النواح و البكاء مثل النساء الثكالى و كذا جمع المال بدون تعب و التباهي بالقول نحن مثقفي هذه البلاد.الله يهديكم باش انت ايها الاخ احسن من ذلك الطبيب الذي يبذل روحه و صحة من حوله و مستقبل اسرته في سبيل الواجب.او ذلك الشرطي او الدركي او السكري او حتى سائق التاكسي و الحافلة!؟ أليس هؤلاء أولى بالمكوث في منازلهم؟ولكنها لقمة العيش يا ايها الأخ البكاي.تحية نضالية لكل من خرج من بيته في سبيل الواجب.

  • مواطنة غاضبة
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 07:52

    لو كان الحضور ضروريا كما الاطباء و الممرضين فلن نقول لا اما في حالتنا فالامر متعلق بشكليات فارغة لا معنى لها فقط ستؤزم ابوضع الصحي في ابمغرب و تزيد اعداد المصابين نتمنى من الوزارة اعادة النظر في بلاغاتها الغير عقلانية

  • كلمة حق
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 07:52

    المعلم في هذه الايام لا يهمه الا النواح و البكاء مثل النساء الثكالى و كذا جمع المال بدون تعب و التباهي بالقول نحن مثقفي هذه البلاد.الله يهديكم باش انت ايها الاخ احسن من ذلك الطبيب الذي يبذل روحه و صحة من حوله و مستقبل اسرته في سبيل الواجب.او ذلك الشرطي او الدركي او السكري او حتى سائق التاكسي و الحافلة!؟ أليس هؤلاء أولى بالمكوث في منازلهم؟ولكنها لقمة العيش يا ايها الأخ البكاي.تحية نضالية لكل من خرج من بيته في سبيل الواجب

  • وليد
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 07:58

    الاستاذ يجي باش يجيب المرض ل ولادو و والديه ؟؟
    مالهم هما ماشي مغاربة
    اش درتو بهاد القراية نتوما لي غتختارعو لينا الدوا
    لي سمعكم يقول هادو ديما الأولين ف التصنيفات الدولية ف الدراسة

  • الفلالي
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 08:01

    في الحقيقة الكل يتحدث باسلوب دوني عن الاساتدة ناسين ان الدين جعلوهم يكتبون ويعبرون بالقلم عن آرائهم هم الاساتدة سؤالي مادام سيفعل هدا الكم من الاساتدة في المؤسسات تقولون لإلقاء الدروس عن بعد طيب هل وفرت الوزارة الوصية الحواسيب لهؤلاء الأطر للعمل لدي اقراه الوزارة القليل من التفكير تستنتج ان الحريصين على الشأن التعليمي يتخبطون ولا يعرفون اين يضعون اقدامهم واخر الكلام الدي لا يعرف خبايا التعليم لا حق له في التحدث عنه

  • simmo
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 08:03

    Ils veulent se libérer pour aller donner des cours de soutien payants.

  • عبد الله
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 08:08

    المعلم في هذه الايام لا يهمه الا الاحتجاج و الاضراب و تحسين المدخول المادي. و قلة من يهمهم مصائر أبنائنا و بناتنا مع هذه الحالة التي تعيشها بلادنا.تحية لكل من خرج من بيته في سبيل الواجب.و أقول للبعض " لخلاص قد الإخلاص" و ليس العكس.

  • مغربي
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 08:10

    فرحوا بالعطلة ثم صدموا
    وما بال باقي الموظفين والمستخدمين اللدين لا زالوا يعملون
    لمادا رجال التعليم دائما خارج الصف

  • مرتن بري دو كيس
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 08:21

    كلام فارغ ودعوة إلى عطلة استثنائية للأساتذة فقط…لانهم كباقي موظفي الدولة ملزمون بالحظور..فاي فرق بين أستاذ في قسمه..وموظف في مكتبه ؟؟؟؟ فإن سمحنا للاساتذة بعدم الذهاب إلى مدارسهم خوفا من العدوى..فستظهر شريحة أخرى من الموظفين يطالبون بنفس الإمتياز….فما دام ليس هناك اكتضاض في المدارس .( عدم وجود التلاميذ ) فأين الخطر.؟ فهم كالعادة يحاولون الفرار من المسؤولية الملقاة على عاتقهم..فجلوس أبناءنا في بيوتنا له مغزى ..فكثرة التلاميذ تجعلهم في خطر العدوى….و يا أساتذة…يا معلمين ليس عليكم خطر مثلكم مثل ملايين الموظفين في القطاعات الأخرى..فهم كذلك يمتطون النقل العمومي…وفي الواقع اغلب الأساتذة او نساءهم يمتلكون سيارات خاصة….اوا بلا عياقة باغيين الراحة …رآها مشي عطلة..هذي ….وكتتخلصوا على العمل ديالكم فما عليكم سوى الامتثال لأننا في حرب ضد غريب. والهروب من الحرب ….تسمى في قانون الجيش الخيانة العظمى.

  • أستاذ
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 08:24

    بصفتي أستاذ. بجب علينا ولوج أقسامنا لأداء واجبنا . الممرض والطبيب ورجال الأمن أكثر عرضة للإصابة لا قدر الله ورغم ذلك يؤدون عملهم .

  • À bassine de montreal
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 08:33

    Montréal Canada ..c'est pas le Maroc..monsieur..c'est une différence aussi large que la distance entre les deux pays…ici ce ne sont pas des vacances pour l'enseignement ..c'est un acte préventif contre ce fléau de corona…et puisque il n'y'aurait pas d'élèves ds les classes le risque de contamination est minimisé…et ces professeur qui rouspetent tout le temps et sans raison.doivent être présents pour les cours à distance.que le gouvernement a mis à la disposition des eleves…qui fera ce travail monsieur l'avocat de l'enseignement de Canada.? ils ont un travail a faire comme tout les fonctionnaires d'ailleurs et sans exceptions…les médecins qui ont cessés leurs grèves pour revenir aux hôpitaux .sont plus en danger que ces profs qui n'aiment que la fin du mois…..

  • nawaf
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 08:37

    هل التربيون مواطنون من فئة لا تقبل القيام بالواجب الوطني مقابل التمسك بالراتب.
    هل هم احسن من الجيش والشرطة و ارباب النقل ومحلات المواد الغدائية؟.
    الى متى يبقى التربيون في ترددهم حيال القيام بالواجب الوطني المفروض ككل المواطنين بمختلف اسلاك الوضيفة العمومية والخاصة اي كل من يسحب راتبا في آخر الشهر.

  • مروان
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 08:37

    مشكل بين وزارة و موظفيها و نتوما مالكم ؟ آش علاقتك بيهم أصلا ؟ لماذا يحشر المرء أنفه فيما لا يعنيه ؟ واحد فالتعاليق قالك خاصهم يخدموا فالصيف باش يثبتوا النوايا الحسنة ديالهم! وا شكون نتا باش هما يثبتو ليك النوايا ؟؟؟ ياك نتا خدام فمؤسسة ريوية .ثبت ليهم نتا النوايا ديالك و قلب على خدمة أخرى باش تكون الأجرة ديالك خالية من عائدات الربا ..ثبت ليهم نتا أنك تقي و انك مضطر تخدم تما..شنو هاد المستوى !!

  • عبد الحق
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 08:38

    وماذا يمكن أن نقول عن أطباء، ممرظين، شرطة، أمن خاص، عمال الشركات للمواد الأساسية…. الحيطة والحذر واجب على الجميع وليس على طرف واحد، ليس فقط رجال التعليم من هم في خطر الكل معني

  • كوكو
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 08:50

    والناس ديال الصحة اللي كيواجهو المرض والشرطي اللي كيواجه الإجرام والعامل في المعامل معليهمش الله راه ماشي عطلة دورك دير وسائل الحمية وتخرجو توعي الناس تطوعو تديرو مبادرات أما الاحتجاج على الوزارة لا مبرر له وهنا في كيبان المواطن الصالح النافع

  • Chaiba net
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 08:51

    الحضور المستمر الأطر التربوية بالمدارس لا يعد خطورة عليهم بل هو تجنيد و تضحية كمثل الا طر الصحية و العسكريين و الامن و الدرك و الساءقين وو و. فبالرغم من وجود المرض لا يحق بان تتوقف عقارب الساعة عن الدوران. يفترض عليهم اتخاد الحيطة و الحذر و التصرف بعقلانية. فالاخ في الشدة و الرخاء. و ليس في التخوف و التدبدب. و خلال الأيام السليمة يزرعون الفوق بالاحتجاج و المطالبة برفع الاجور. و الان يبدون قلقهم فهذه خيانة محضة في حق الوطن. فهل يحق للجندي الهروب من ساحة الحرب ؟ مع العلم ان هذه الفترة ليست بحرب بل معركة فقط. هذا هراء يمنع الحديث عنه منعا كليا.

  • هشام
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 09:31

    الله ياربي
    هي بغاو تاني العطلة
    اوا زيدو ليهم
    اسيرو غير ديرو تكوين بينتكم في القسم باش اطلع نيفو ديلكم

  • أستاذ
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 09:39

    ما يلاحظ أن أغلب التعليقات تحمل حقدا وتكن كرها لرجال التعليم …والرسالة واضحة لا داعي لأن تفتكوا بطاقاتكم ومجهوداتكم وتنهكوا صحتكم من أجل شعب لا يقدركم ….اعملوا باقتصاااد…

  • البيضاوي
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 09:47

    أرى أن يبقى فقط أستاذ واحد في المدرسة يضحي من أجل الجميع وهذا الأستاذ ينسق بين الأساتذة والتلاميذ عبر الإنترنيت. الأمر جد صعب وخاصة في البداية ومجهد. أتمنى لهم التوفيق و للجميع الشفاء.

  • مروان
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 09:58

    قمة التخلف..واش تتعرفوا شنو هو e-learning ؟

  • غريب زمنه
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 10:14

    غيب ما أقرأه و اسمعه الان حول رجال التعليم
    هو في الحقيقة هذا المرض غيب الاساتذة قهرا و رمى بمسؤولية الابناء للوزارة و الاسرة : ضبطهم و تعلمهم.
    اذن عليهما الان اظهار كفاءتهما في هذا الباب .
    لو قدر الله ان استاذا اصيب بها المرض او تلميذا ,وحضر احدهما الى القسم كم سنحصي من حالات العدوى. كل المدارس لا تتوفر المطهرات بل حتى الصابون. اغلاق المدارس جاء لحماية الامة و احتواء المرض وليس كما يظن البعض لجعلها فترة راحة لاستاذ او عطلة للتلميذ

  • كلمة حق
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 10:17

    المعلم في هذه الايام لا يهمه الا النواح و البكاء مثل النساء الثكالى و كذا جمع المال بدون تعب و التباهي بالقول نحن مثقفي هذه البلاد.الله يهديكم باش انت ايها الاخ احسن من ذلك الطبيب الذي يبذل روحه و صحة من حوله و مستقبل اسرته في سبيل الواجب.او ذلك الشرطي او الدركي او العسكري او حتى سائق التاكسي و الحافلة!؟ أليس هؤلاء أولى بالمكوث في منازلهم؟ولكنها لقمة العيش يا ايها الأخ البكاي.تحية نضالية لكل من خرج من بيته في سبيل الواجب.(ماشي غير نتوما لي مزوجين وعندكم وليدات وعائلات. ديرو احتياطاتكم وخرجو تخدموا على ريوسكم راكم عيقتو)

  • علال
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 10:17

    بغينا ينجح التعليم عن بعد ببلادنا وتتخلص الدولة والشعب من جحافيل المشعودين لي هالكين مزانية الشعب بدون نتيجة ابناءنا مكلاصيين توالى بالعالم من ناحية التحصيل والتعلم يجب على وزارة الصحة تجنيد موضفي التعليم اجباريا لمحاربة كورونا او اتهامهم بخيانة الوطن

  • MAGHREBI NAFSS
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 10:25

    لاحظت أن نسبة كبيرة من المعلقين لهم حقد دفين ضد رجال و نساء التعليم.لن ينجح أي مجتمع ما دام الأستاذ محتقر .انظروا إلى اليابان و ألمانيا أيها الحاقدون،تقدموا لأنهم وضعوا المدرس في أعلى المراتب و قبل الوزير.شافاكم الله من هذا الحقد و تحية لكل أسرة التعليم بوطننا الحبيب

  • chqkib
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 10:27

    هاد ناس التعليم ولفو ياخدوها باردة، زعماهم فقط المعرضون للخطر غافلين الناس الاخرين لخدمين ولي هم فوسط المعماعا، ديما العطل بغاو يزيدو حتى هدي اوابزاف

  • تاجر
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 11:08

    يخافون من كورونا في المدارس ولا يخافون منها في المقاهي التي تكتض بهم
    احسن شيء فعلته الحكومة هو اقفال المقاهي لكي يجلس هولاء في منازلهم لانهم يمضون وقت طويل في المقاهي اكثر من مدارسهم او بيوتهم. احد زبوناتي متزوجة من استاذ ومسكينة تقهرت من ادمان زوجها الاستاذ على المقاهي واهمال اولاده وزوجته

  • رحل في الشمس
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 11:15

    هؤلاء يعتبرون انفسهم اشخاص فوق العادة، اين روح الوطنية اين نكران الذات والتضحية في سبيل المواطن والوطن، انتم الذين تخافون من كورونا ، وتريدون الاجر ،عجبا القمة في الانانية وحب الذات هل انتم من خارج هذا الكوكب لستم ببشر هل انتم ستصنعون لقاح الفيروس لاشيء ،هل انتم افضل من التاجر والفلاح والطبيب والممرض والدركي والشرطي والمخزني الذين يؤدون واجبهم في صمت دون عويل وبدون ادنى ادوات السلامة وفي اختلاط مع الناس لاحول ولا قوة بالله العلي العظيم،

  • السلام عليكم
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 11:22

    أنا أستاذة في التعليم الإعدادي و أن أعمل من منزلي خير لتلاميذي لأن مؤسستي لا تحتوي على أي أجهزة الكترونية ولا شبكة أنترنيت لذلك قمت بتكوين فريق خاص على فيسبوك لأشرح الدروس و أصحح التمارين أما وجودي في مؤسستي سيكون بمثابة عطلة حقيقية لأنه سيكون صوري محض

  • HAS
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 11:29

    تحليلك منطقي لكن في داخلك تحمل كرها لمن علمك الحساب وسيرك إطارا بنكيا ، إذ تصدر أحكاما تحمل في ثناياها حقدا دفينا لهذه الأسرة ، إذ الظرفية التي نحن فيها هي التي تتحكم ، والمنظومة قادرة على تحمل مسؤوليتها.

  • بخل وعويل
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 11:31

    قالك توفير الاقلام اللبدية للأساتذة ههههههههه اظهرتم كم انتم بخلاء واش هنا في ازمة اولا في حسابات درهمية شحال هو قلم اللبد 5 دراهم شريه ودير بيه درس مصور او هنينا من البخل ديالكم هادشي في هذا الوقت لا يناقش
    تحية للأطباء والممرضين والاداريين والتقنيين ومساعدين التقنيين بوزارة الصحة ورجال السلطة من درك وشرطة ووووو في عاصفة كورونا ولم نسمع عنهم انهم يحتاجون لأي شيء رغم ما تعانيه المنظومة الصحية من عيوب لكن يتابعون الفيروس في كل مكان من ربوع هذا الوطن في الفنادق والمنازل ووو
    الآن ليس وقت الحسابات درهمية دير فلوس القلم الللبد من جيبك وهنينا ولا نجمعو ليكوم فلوسو حسن بففففففف اظهرتم واكدتم ما كان يقال عليكم من قبل انكم بخلاء مع الدرهم ليس جميعكم اعرف اساتذة يدفعون من جيوبهم لكن هناك فئة عريضة كثيرة الصياح والعويل سواء في الأزمة او خارجها لا يهمه الا الانتقاد الفارغ على قلم لبد نوقفو تعليم عن بعد ههههههههه شري كاميرا وسبورة وصور الدرس من دارك افضل اوعاون أبناء الشعب ورجع ولو شوية من داكشي لعطاك الوطن

  • أستاذة
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 11:46

    لماذا كل هذا الكره تجاه الأساتذة في التعاليق؟ لو تعلمون معاناة الأستاذ اليومية لا من ناحية التعامل مع أقسام مكتضة بمراهقين طائشين و لا من ناحية المسافات التي يقطعونها جلهم للوصول إلى مناطق نائية لما قلتم في حقهم أنهم "ولفو يتخلصو و يجلسو"
    الأطباء و الأساتذة هم الأكثر عرضة للفيروس بحكم أنهم دائما في اتصال مباشر مع عشرات الأشخاص كل يوم. لذا يجب التفكير بعقلانية و اتخاد الإجراءات الازمة فهمنا الوحيد الآن هو الحد من انتشار الفيروس بأي طريقة .. لماذا سيذهب الأساتذة للمدارس و عقد اجتماعات و نحن نعرف اننا في الوقت الراهن يجب ان نتفادى اي اختلاط.. تسجيل الدروس من المنزل كافي و يمكن تعويض الاجتماعات الحضورية باجتماعات في الواتساب مثلا.. نحن نعي جيدا اننا لسنا في عطلة غي تهناو و باراكا من هذا الحقد و الحسد .. الا ماكنتيش استاذ أكيد شي حد من أقاربك أو معارفك أستاذ.. الله يحفظ الجميع يا رب.

  • baboubi
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 11:56

    أنا مقيم في أمريكا ،أقفلت المدارس أبوابها مند البارحة..أتواصل على رأس كل ساعة أو ساعتين برسائل وإمايلات من المعلمات وأساتذة أبناءي…وطلبوا مني أن أتوجه للمدرسة لتسلم حزمة الدروس والتمارين الأسبوعية..بلا المواقع الخاصة بالرياضيات،والإنجليزية…الناس على الاتصال داءم..أو حاضرينفالمدارس كل يوم..كانصيفط ميساج كانتوصل بالرد مباشرة..الله يعرفوا عليكوم من العكز..إزا عولنا عليكوم بكري..

  • مواطن متتبع
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 11:58

    الله الله على الأساتذة مساكين قبل الحظر كانوا ملازمين المقاهي والآن خائفين من كورونا إن هم ذهبوا للأقسام أين هي المواطنة التي تدرسونها لتلاميذكم.وهل القواة العمومية التي تتحرك ليل نهار يضحون بأرواحم في خدمة الوطن والمواطنين هل لديهم مناعة أكثر منكم.
    صدق من قال إن لم تستحيي فافعل ماشئت.
    أنشري هيس بريس مشكورة.

  • ناقد
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 12:01

    الأساتذة عبارة عن ضباط الاحتياط يجب أن يعملوا مع نضرائهم من الشرطة والجيش والدرك والقوات المساعدة في استتباب الأمن في المملكة .

  • مدرس
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 12:09

    التحقنا كاساتذة هذا الصباح لحضور اجتماع؟ للنظر في كيفيات تدبير دروس المرحلة.ةالحقيقة كلما اقترح حل الا ونجد اكراهات تمنع تطبيقه وخصوصا بالنسبة لتلاميذ بقطنون بعيدا عن المؤسسة.واخر ما تم الاتفاق عليه وضع دروس مكتوبة بادارة المؤسسة لاستنساخها وتوزيعها على التلاميذ والتلميذات ان حضروا وهذا غير مضمون بتاتا لان ابناءنا كثيري التغيبات في الايام العادية فما بالك بالخالة الطارئة الان.من كل هذا نقول لهذه الوزارة الفاشلة ومن زمان اتركوا صحة وكرامة رجال ونساء التعليم بعيدة عن حساباتكم الخاطئة .ونتمنى من رجال التربية مقاطعة هذا القرار الاحمق والذي يحتقرنا نحن فقط.الحالة خطيرة فلتتوقف الدراسة تماما ولتغلق المؤسسات بعيدا عن الحسابات السياسوية المكشوفة….نحن لسنا ولن نكون بيادفة على رقعة الشطرنجولو ان الاباء يتساءلون عن الزمن المدرسي المقدس.لا يهمنا شيئ اكثر من صحة الجميع والدراسة تاجلت اهميتها الى ما بعد…

  • ملاحظ
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 12:34

    الان وقد بقي التلاميذ في منازلهم سيدرك من يقول بان رجال التعليم يتمتعون بالراحة كم هو حجم التعب الذي يعانيه الاساتذة طوال السنة خصوصا مع جيل جانح لا يعرف معنى السمع والطاعة.سيدرك ذلك جيدا من له اربعة ابناء او حتى ثلاثة خصوصا اذا استمرت حالة الطوارىء التي نعيشها.اما بخصوص التلعيم عن بعد فأين هي البنية التحتية اللازمة.فرجال التعليم غالبا ما يدفعون حتى ثمن الاقلام والمطبوعات من جيوبهم ما بالك بالحواسيب وكاميرات الفيديو السمعية البصرية علاوة على الانترنت الذي لا يستعمل من طرف المتعلمين في كل شيء سوى البحث والدراسة.

  • الصقرديوس
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 13:18

    أولا. التعلم عن بعد ليس هو قراءة درس أو محاضرة على النت. هو شيء أكثر تعقيدا.. لمن أراد أن يفهم. ثانيا، الآباء الذي يتباكون على "الزمن المدرسي": ماذا تفعلون حين يكون ابناؤكم في عطلة يقضونها في اللعب والتسكع ويتركون واجباتهم المنزلية إلى آخر يوم من العطلة؟ ماذا تفعلون حين ترون أبناءكم وهم ممسكون بالهاتف يضيعون فيه الوقت في الألعاب والصور والفيديوهات التافهة كتفاهتكم؟ ثالثا: هذه فرصة لنرى فشلكم في متابعة ابنائكم وأنت لا تتوقفون عن انتقاداتكم للأساتذة؟ هيا اشرحوا درس الفلسفة لأبنائكم ، وبعده مروا إلى درس الفيزياء، وبعده درس النقد الأدبي ثم دروس الانجليزية، ولا تنسوا المؤلفات باللغة الفرنسية. رابعا: الكلام حول الجلوس في المقاهي والحصول على راتب لا يستحق الرد. يكفي أن الأساتذة لا يأخذون الرشوة ولا يطلبون منكم التدويرة ولا يحصلون على مكافآت من وزارتهم. الكفاف والعفاف والغنى عن الناس. لهذا النوع من الناس الذين لا تتخلص قلوبهم من الكراهية تجاه الأستاذ، أقول: لا تستحقون أن تكون عندكم مدارس وأساتذة يخرجونكم من جهلكم. باركا عليكم شهوتي البطن والفرج وعلموا ابناءكم ما تشاؤون.

  • محمد الصابر
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 13:19

    الإجراء المُتخذ يجعل صحة نساء ورجال التعليم مهددة بالفيروس؛ فهناك أساتذة يقطعون عشرات الكيلومترات للوصول إلى مقرات العمل عبر وسائل نقل عمومية، ما سيجعل احتمال إصابتهم بالعدوى واردا جدا" كلام مردود عليه
    لان تسلسل الدروس ليست واضحة في الكتاب المدرسي ولان الدروس عن بعد في كل مستوى وحسب ديداكتيك كل مادة لايفقهها سوى الاستاذ، وبالتالي فان حضوره مهم لغرض كتابة الحصة ديداكتيكيا اولا ولاجل تبسيط الدروس بالتمارين الجديدة من تحضيره هو ولدعم التلاميذ بين الفينة والاخرى، ومادام يعرف الاستاذ تلاميذه عن قرب فهو سيتتبعهم عن بعد عن طريق مستوى المعالجة الملائمة لبعض تلاميذه وهو يعرف كيف ذلك.
    ليست المسالة فيها كورونا الخاصة بالاستاذ او سيدي زكري، بل المسالة فيها ان الاستاذ يزيد الى تكويناته السابقة تكوينا عن بعد وبخصوصية تلاميذه الفارقية الذين لايعرف مستواهم الا هو. واذن لماذا سيتغيب ?

  • فوزية
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 13:30

    كلنا أناس مثقفة تعرف ما عليها وما لها ،نحن لا نحاكم أحدا المحنة عمت الجميع وكلنا معنيون باالتضامن والتعاون حتى نحولها الى منحة باذن الله ، لن أضرب عرض أي شخص كيفما كان فنحن لم نشق عن القلوب لنعرف مستوى الخوف والهلع الذي يعيشه بعضنا ، ناهيك عن أزمة الجيوب وقلة الأجور وهشاشة الأوضاع الاجتماعية التي يعرفها الكثيرون منا ، الاساتذة كغيرهم يخافون على انفسهم من قاتل يتربص وهذا حقهم وحق اي شغيل ، فقط الاستاذ زبونه متوقف عن الدراسة فهو يتساءل لماذا ؟؟ نحتاج إلى بعضنا …نحتاج إلى دعم معنوي…نحتاج إلى كلمة طيبة …لن نوجه اللائمة إلى أحد في ظل الظروف الراهنة وإنما يجب علينا ولزاما أن نتكاثف لنخرج من هذه الأزمة وبأقل الخسائر ونرجوالله أن نعتبر وناخذ الدروس ونعمل على تجهيز أنفسنا لمصاعب أكثر ..ونسأل الله السلامة وأن يلطف بنا ويخرجنا منها سالمين …تحياتي للجميع

  • Youyou
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 13:30

    إذا كانت الدروس عن بعد فما الفائدة من الحضور، حراسة المدرسة مثلا…، المهمة الموكلة لأطر التدريس هي التدريس ، فإذا كان عن بعد فلابد من أنترنيت ، و هذه الهيئة مستعدة لاستعمال صبيبها الشخصي في سبيل انجاح هذه العملية.
    لكل من يبخس دور هيئة التدريس أقول إذا لم تستح فقل ماشئت.

  • وحدوي حتى النخاع
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 13:49

    الى رقم 2 ياسيدي الفاضل لا اتصور ان موقفك من الازمة سليم فالمغرب يعيش وضعا استثنائيا شانه في ذلك شان باقي دول العالم التي علقت التعليم في المؤسسات … الاستاذ لا يمكن التضحية به والحضور الى المؤسسة التعليمية من اجل ارضاء امثالك ممن يتصورون انه استفاذ من عطلة استثنائية مدفوعة الاجر فهو لم يختر ذلك بل وباء كورونا الذي يحصد الارواح من فرض ذلك ثم ان الاستاذ مستعد لتعويض هذه العطلة لفائذة فلذات اكبادنا حالما تغير الوضع الصحي حتى وان اقتضي ذلك في تاخير العطلة الصيفية … اذن كفى مزايدات على رجل التعليم فوالله لو اصيبت الموارد البشرية التعليمية لكلف ذلك الدولة والمجتمع اضرارا بالجملة باعتبار ان الاستاذ الحلقة الاساسية في تكوين وتاطير كل مكونات المجتمع في مختلف القطاعات المدنية والعسكرية فهل تريد للمغرب في حال خسران اطره التربوية ان يلجا الى استقطاب اطر تعليمية من خارج المغرب و بالتالي العودة الى مرحلة ماقبل مغربة الاطر هذا من جهة ق
    ثم الا تفكر ياسيدي الفاضل في ان تكوين الاساتذة الذين تريد المغامرة بهم قد كلفوا الدولة المغربية ميزانية ضخمة كي يكونوا مؤهلين للخدمة النبيلة اتقوا الله رجاء

  • أحمد الوفا
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 13:53

    باش غدي إتبعوا الأساتذة تلامذهم بالهدرة؟فين الوسائل التكنولوجية أو فين التكوين القبلي؟حنا مزال متخلفين أو الوزارة كطنز علينا باش تمشي الدراسة بزيرو درهم.الله يهديكم يا مسؤولين فكرو فالوباء أو صحة الاساتذة أو عطيو حاسوب بالعدة الرقمية لكل أستاذ خاصة بالمستوى ديالو.

  • karim tétouan
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 14:22

    صحة الأستاذ خط أحمر وهذا ليس وقت للمزايدات الوطن في مواجهة وباء خطير ونحن لا نخرج الا لجلب بعض الحاجات الغذائية نحن خائفون ….

  • الحسن
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 15:16

    من فضلكم كفى من النقد يجب ان نتكتل لمواجهة هذا الوباء على الاقل نتواصل مع لديهم امكانيات.
    اما الفئات الاخرى فهي معذورة.
    على الاقل نتعاون من اجل تجاوز هذه الازمة.

  • عبده MBK
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 15:27

    تغيبت الهيئة التعليمية والإدارية بجنسيها عن الميدان فضجت الدنيا
    – أقيمت المدارس الافتراضية
    – تم إعداد استديو لشرح الدروس من خلال بوابات عن طريق النت و مواقع الكترونية

    تذمر الأهالي من متابعة أبنائهم تذمر الطلاب من عدم قدرتهم على الفهم و التركيز

    وقفت الوزارة على قدم وساق بجميع منسوبيها و مشرفيها
    والإداريين.
    كل ذلك لغياب المعلم الذي تم التقليل من دوره و أنه لايستحق إجازة شهرين !!!!

    بعض الأمور تكشفت
    نِعم لاندركها حتى نفقدها.
    أسبوع واحد فقط أدرك الجميع أهمية وجود المعلم في الميدان
    وأنه الركيزة الأولى في مسيرة التعليم.

    عذراً أيها المعلمون أدركنا نعمة وجودكم عند فقدانها ليومين فقط.
    شكراً لكل معلم حتى في هذا الوضع يتواصل و ييسر و يسهل على طلابه و يشرح ما يلتبس عليهم.
    شكراً من القلب لكل معلم
    ومعلمة يبذلون قصارى جهدهم دون أن نعلم بتعبهم ونثمن جهدهم.

    شكراً من الأعماق لكم أيها الأبطال فأنتم الجنود المجهولة في المدارس التي أُدركنا نعمتها الآن.

  • مدرس
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 15:31

    المنتقدين لرجال ونساء التعليم وبلا معطيات نقول لهم فاتكم القطذار لانكم فشلتم في دراستكم واصبحتم بسطاء ونحن نقدم لكم بعض الشفقة فقط.امة تتنكر لرجال التعليم لا خير فيها ابدا ولا يمكن ان نعول عليها ولكن كيف ما كان الحال انتم تحت غشاوة الجهل المركب وانتم لا تدرون .اعتكفوا على الحشيشة اما نحن اكبر منكم لا شك ونتمنى لكم الشفاء من الكلخ القاتل للكرامة…

  • مدرس
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 15:54

    أغلب التعليقات تكن حقدا دفينا لنساء ورجال التعليم، هل تعلمون أن الأساتذة يهيئون الدروس ويرسلونها إلى المؤسسات التعلمية التي تتكفل بدورها إلى إرسالها إلى ممثلي التلاميذ في الأقسام، الإشكال لو كانت الوزارة الوصية تريد بالفعل خيرا لأبناء هذا الوطن، فعلى الأقل أن تضع لكل مؤسسة تعلميمية موقعا إلكترونيا خاصا يتم من خلاله اتصال التلاميذ بأساتذتهم وأستاذاتهم، وتوفير لهم كل ما يحتاجونه، وهذا الأمر سوف يكلفها ماديا، إذن فهي تبحث عن أرخص وأسهل السبل، وحتى ما يعرض في الموقع الخاص بالتلاميذ أو في القناة الثقافيىة في التلفزةيندى له الجبين، محتوى دون المستوى ودون احترام لأطر المرجعية، هل يعقل أن درسا ينجز في ثلاثين دقيقة؟

  • ابواسماعيل
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 16:35

    اغلب الأسر المغربية لم يعد يهمها من المدرسة سوى ساعات راحة البال التي تقضيها في غياب ابنائها بالمدرسة ، فالأبناء اصبحوا مصدر صداع الراس للأسرة. ومن الطرائف التي حدثت بالأمس أن إحدى السيدات اصطحبت معها طفلها عند الخياطة ، فانبتها على على اصطحابها له في ظل خطر الكورونا ، فردت عليها ليس هناك لا كورونا ولا والو هاذ الشي داروه الأساتذة باش ما يخدموش .

  • إطار تربوي
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 16:49

    اظن ان الظرفية الحالية تستدعي من مزيدا من التضحية كل من موقع مسؤوليته.الكلام الذي يقوله المتحدث فيه شيئ من الحقيقة لكن يجب علينا التفكير في الحلول وليس تبادل الاتهامات.حينما يقبع كل في بيته خوفا من الفيروس فمن يقوم بالخدمات الضرورية؟والتعليم واحد منها كالصحة والأمن وتزويد البيوت بالكهرباء والماء….لقد رأينا مجموعة من المبادرات المواطنة فلماذا لا نساهم نحن كذلك بحصتنا والتي لن تكلفنا سوى اعداد مواد رقمية للنشر؟الله اهدينا.

  • مستغربة مغتربة
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 18:53

    من المؤسف ان نرى تعليقات من بعض الأساتذة (الذين من المفروض ان يكونوا قدوة الأجيال)تفتقد أسلوب النقاش البناء والحوار في إطار احترام الآخر فإختلاف الرأي لا يجب ان يفسد للود قضية. وفي نفس الوقت اتعجب من التعليقات التي تضع جميع الأساتذة في سلة واحدة صحيح انه هناك البعض منهم يقصر في عمله ولا يخلص لواجبه الا انه يجب ألا ننكرفضل عدد كبير منهم علينا فهناك بعض الأساتذة الذين اثرو في حياتي بشكل كبير ولا يمكن ان انسى فضلهم حتى انني استعمل اسماءهم في الرموز السرية لحسابات الإلكترونية

  • موحى اوقسو
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 22:34

    الحضور صعيب في مثل هذه الظروف الى ان فئة مثل حراس الامن ديما حاضرين او قايمين بالواجب ديالهم لتفاذي تخريب او سرقة ممتلكات الدولة

  • البعمراني
    الثلاثاء 17 مارس 2020 - 22:51

    ما الفائدة من وجودي في المؤسسة والتلاميذ غير موجودين ماذا سأفعل في هذه المدوامة لاشيء غير الخروج واستعمال وسائل النقل العمومية لأصيب الاخرين او اكون من المصابين

  • معلقة
    الأربعاء 18 مارس 2020 - 01:03

    زادو فيه على قرايتهوم زينة و المستوى المتدني لي واصلين ليه الى من رحم ربي. اش يقولو ناس دالصحة و اللمن لي واكلين لعصا

  • hakim
    الأربعاء 18 مارس 2020 - 09:45

    اساتذة هذا الجيل اصبحوا يتنصلون من مهامهم يهمهم فقط الاجرة الشهرية

  • واقعي
    الأربعاء 18 مارس 2020 - 17:32

    جميع التعليقات لضد الاراء ديال الاساتدة كتلقى وابل من عدم الاعجاب عوض متبقاو حاضين و تقراو تعاليق الناس سيرو جتاهدو شوية و دخلو برامج البت المباشر في الحواسيب ديالكم و جمعو التلاميد مضيعوهمش راكم ولفتو الراحة

  • ياسين
    الأربعاء 18 مارس 2020 - 17:53

    بعض الاساتدة الكسلاء كيشوفو القضية غير من جهتهم الوزارة طلبات منكم ترجعو للمؤسسات باش تلقاو تدارسو بيناتكم حل للتلاميد باش يوصلوهم الدروس الله يهديكم باراكا من الصبيانية الاطباء و رجال الامن لمعرضين للخطر الاكبر ماداروش هادشي و لا مرضيتوش الدولة تفسد عليكم العطلة

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 6

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27 4

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة