ابتداءً من الإثنين، جرى تعليق الدراسة في المغرب حتى إشعار آخر، لتفادي تفشي فيروس كورونا المستجد، في وقت وصلت الحالات المؤكدة في المملكة بداية الأسبوع الجاري إلى 28، ضمنها حالة شُفيت وأخرى توفيت.
ويشمل قرار تعليق الدراسة رياض الأطفال وجميع المؤسسات التعليمية ومؤسسات التكوين المهني والجامعات، سواء منها العمومية أو الخصوصية، ومؤسسات تكوين الأطر، ومراكز اللغات التابعة للبعثات الأجنبية، ومراكز اللغات، ومراكز الدعم التربوي الخصوصية.
وأوضحت وزارة التربية الوطنية أن الأمر لا يتعلق بإقرار عطلة مدرسية استثنائية، مشيرةً إلى أن الدروس الحضورية ستُعوض بدروس عن بُعد تسمح للتلاميذ والطلبة والمتدربين بالمكوث في منازلهم ومتابعة دراستهم عن بُعد.
ولم يعرف المغرب في ما سبق أي تجربة للتعليم عن بُعد، لكن الوزارة بادرت بسرعة إلى إطلاق بوابة رقمية موجهة للتلاميذ والأساتذة، تتوفر على دروس مصورة وأخرى مكتوبة، إضافة إلى تخصيص القناة الرابعة العمومية لبث برامج تعليمية.
ويطرح قرار التعليم عن بُعد إشكالاً في المغرب، فالاستفادة مما توفره المنصة الرقمية لوزارة التربية الوطنية يتطلب أن يكون جميع التلاميذ متوفرين على حواسيب مرتبطة بالأنترنيت، وهو أمر يصعب الجزم بتوفره لدى غالبية الأسر المغربية.
وفي نظر علي بوزردة، أستاذ بمديرية الشاون، فإن “التعليم عن بُعد خيار غير عملي، خاصة في العالم القروي، لأن تغطية شبكة الأنترنيت غير موجودة في عدة مناطق”، واعتبر أيضاً أن خيار بث الدروس عبر القناة الرابعة يطرح إشكالية بخصوص سير العملية، لأن هناك تفاوتاً في إنجاز المقرر الدراسي بين الأساتذة.
وبالإضافة إلى الصعوبات التي يطرحها التعليم عن بُعد، يبرز إشكال مدى انخراط التلاميذ، الذين يقدر عددهم في المستوى الابتدائي فقط بأكثر من ستة ملايين، في العملية، ما دام الأمر يتم عن بُعد ومعه ينتفي عامل الإجبارية، وهو ما سيجعل عدداً من التلاميذ لا يسايرون الدروس.
وتساءل بوزردة، في حديث لهسبريس، عما إذا كان سيتم اعتبار الدروس التي سيتلقاها التلاميذ عبر القناة الرابعة دروساً كافية ليمتحنوا فيها بالنسبة للامتحانات الإشهادية وامتحانات البكالوريا؛ ناهيك عن الامتحان الجهوي الذي تختلف فيه المقررات من جهة إلى أخرى.
ولم توضح وزارة التربية الوطنية ما إذا كان قرار التعليم عن بُعد يأتي فقط كمواكبة لكي لا يضيع الزمن المدرسي، وأن الدروس ستستأنف بعد عودة الوضع الصحي إلى طبيعته، أم هو تعويض رسمي للدروس الحضورية.
ويبقى الجواب عن السؤال سالف الذكر صعباً في ظل الظروف الراهنة، خصوصاً في ظل استمرار انتشار الفيروس عبر دول عدة بشكل كبير، وفي ظل عدم توصل أي مختبر إلى لقاح مضادة له، وهذا أمر يتطلب مدة ليست بالقصيرة للتجارب السريرية ثم الإنتاج فالتسويق.
ويؤكد الأستاذ علي بوزردة أن “الخيار الأكثر واقعية والأنسب من وجهة نظر كثير من الفاعلين في قطاع التعليم، الذي كان يتوجب اتخاذه، هو تقديم العطلة الربيعية كحل أولي في انتظار أن تتضح الأمور وتنضج فكرة التعليم عن بُعد”.
الضحك على الذقون التعليم عن بعد بالنسبة لتلاميذ الابتداءي مجرد فقاعة .لاستحالة الامر اولا لعدم انضباط الاطفال في هذا السن ثانيا عدم توفر اغلب التلاميذ على حواسيب و لا انترنيت و لا معرفة مسبقة بكيفية التعامل مع هذا النوع التعلمي.
اطالب ب انترنت بأسعار مناسبة للتلاميذ والطلبة و ان يكون دائم
50 درهم ل 12 ميغا هو السعر المناسب
و 200 درهم ل 100 ميغا
هذه هي الأثمنة الحقيقية لكن جشع شركات الاتصالات في بلدنا التي تدعي الوطنية ..لم تكن يوما وطنية.. لتكن كذلك الان و تعطي الانترنت بالمجان للمغاربة ..او لنتفق جميعنا على الامتناع عن دفع الفواتير
هل صبيب الأنترنت يكفي لتغطية الطلب المتزايد .
ألاحظ أن هناك خصاص كبير في صبيب الأنترنت في جميع ربوع المملكة .
لكي يكون هناك إتصال مستقر في نفس الوقت لمجموعة من الطلبة ومتابعة دروسهم بجودة عالية….؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والله ولي التوفيق
الواقع بعيد عما يدعون !!! التعليم عن بعد مجرد خرافة يراد به إيهام الناس بعيدا عن واقع البلد لان المدرسة العمومية في البوادي والحواضر لا تلجها الا الطبقات الضعيفة الفقيرة التي لا تعرف معنى انتيرنيط تعيش في فقر واكتضاض في أكواخ وشبه منازل وهي الغالبية العظمى التي تلج المدرسة العمومية
اذا باركة من مغالطات الناس والاستهزاء من المواطنين
عند العراك في الحي او تمثيل الجريمة في المكان الذي وقعت فيه سوف تشاهد جمهور غفير من الناس تتزاحم وهنا يكمن الخطر يجب فرض حظر تجوال لمنع انتشاره ،اذا ما الفائدة من توقيف الدراسة
المغرب لم يعرف أي تجربة في هذا المجال؟؟
لاكن عنده تجاريب متراكمة في تذمير القطاعات العمومية!!
أين كنتم لما كان أبناء الشعب المخلصين ينادون وحناجيرهم بحت بالتنبيه إلى مايفعلوه عديمي الضمير في هذه البلاد.
أين المستشفيات؟ أين الفرق الطبية المتخصصة؟
أين ٱلإغاثة؟ أين الوعي؟ أين المراقبة؟ أين الجدية؟
أين…. أين….. دموعي تسيل على بلادي التي خربت
من طرف صندوق النقد الدولي حيث لا نقود ولابلاد ولاإصلاح!
نعم أتفق مع السيد بوزردة لأن ليس كل التلاميذ لديهم إمكانيات التعليم عن بعد
يجب إطلاق الانترنت مجانا للتلاميد وخاصة في القرى الناءية
هذا التعليم عن بعد يجب أن تساهم فيه شركات الاتصالات بتخصيص مجانية الولوج إلى ذاك التطبيق بكل سهولة.. فليكن شعارهم المساند الرسمي للتعليم عن بعد
الحل الأنسب هو تقديم العطلة وخلال هذه الفترة تقوم الوزارة بتنزيل فكرة التعليم عن بعد ولكن ما السبيل مع وزارة كل مخططاتها استعجالية
لا تعليم و لا صحة و لا اقتصاد و كيتمشاو فوق السجاد الاحمر.
C’est le moment pour que tout le monde apprend à surfer sur internet
De toute façon ça va être dans l’avenir la façon de s’informer d’éduquer de s’autoformer
فكرة التعليم عن بعد تعترضها الكثير من الصعوبات أورد بعضها هنا للتأمل والاستئناس:
1-هل تعتقدون أن كل الأسر قادرة ماديا على مواكبة أبناءها بعدد لا محدود من تعبئات الأنتيرنيت بالنسبة لمن يتوفر على هاتف ذكي أو حاسوب لذلك على الدولة الضغط على شركات الاتصالات كي ترغمها على توفير الخدمة مجانا في هذه المرحلة العصيبة ما دامت هذه الشركات لم تحرك ساكنا في هذا الإتجاه
2-بالنسبة للقناة الرابعة أقول أن أغلبية الأسر تتوفر على تلفاز واحد هذا بغض النظر عن الذين لا يتوفرون على تلفاز أصلا وما أكثرهم وبالتالي فإن الأسبقية ستكون للأب غالبا في متابعة الجزيرة وغيرها وما تبقى من وقت ستناله الأم لمتابعة مسلسلاتها وبرامجها المفضلة لذلك كإجراء عملي لتجاوز هذه المعضلة هو أن تعمل جميع القنوات الوطنية على تقديم هذه الدروس مع إيقاف بث القنوات الأجنبية مؤقتا حتى تكون الجهود المبذولة لصالح التلاميذ ذات معنى….يتبع
تابع
3-أغلب الأسر فقدت السيطرة على الأبناء وبالتالي فالمدرسة مجرد مكان يتخلصون فيه من الأبناء ويرتاحون منهم وحتى عندما يعودون إلى البيت يعودون منهكين أما الآن فقد تستطيع ترويض الجن وتفشل في ترويض طفل.
4-لذلك وفي دولة كدولتنا ولنكون واقعيين موضوعيين لا يمكن إلا أن نتوقع الفشل لهذا التعليم عن بعد بل الفشل الذريع حيث أنه مجرد فكرة ارتجالية طوباوية لم تدرس بما فيه الكفاية
إلزمو بيوتكم حفظكم الله ولا تخرجو إلا لضرورة قصوى فالأمر جد وليس هزل!
يجب الأخذ بعين الاعتبار التلاميذ الذين لا يتوفرون على انترنت ولا حتى على تلفاز وكذا من يدرسون المواد العلمية باللغة الفرنسية (القناة لا تقدم الا دروسا بالعربية).
بارك الله فيك على نشرك هذه التوعية ويارب الناس تعمل بها
ان حضور الأساتذة فيه خطر عليهم..خاصة أن المدارس الخصوصية تلزم اطرها بالحضور لتعليم التلاميذ عن بعد فين ان أساتذة القطاع العام لن يحضروا بالطبع بشكل مستمر…كان الاستاذ سد منيع ضد اي مرض المهم في نظر الجميع هو سلامة التلميذ..نفسية التلميذ……حتى لما كان الشارع المغربي يطالب بتوقيف الدراسة البعض قال ان الاستاذ قد يصاب وينقل العدوى للتلاميذ…عيب والله العظيم ان نتعامل بهذا الاستهتار مع صحة الأساتذة….حتى البلاغ الصادر بالامس بشأن عدم حضور كل الأساتذة والتراخيص التي يتمنح للاستاذات الحوامل واللواتي لديهن اطفال صغار لن يطبق في القطاع الخاص بل في القطاع العام كان أساتذة القطاع الخاص لا ينتمون لاسرة التعليم في المغرب.
كنتمنا شركات الانترنيت في المغرب توفير الوي في بالمجنان لجميع المغاربة لمدة شهر على الاقل كتعبير على التضامن المغربي.
تحية لكل المغاربة من صفريوي
الله يحفظ الجميع
هي مناسبة للتخلص من المتعاقدين الذين ضيعوا المتعلمين باضراباتهم الطويلة ما على الوزارة إلا ان تبحث عن بدائل للمتقاعسين والاستغناء عنهم باستعمال وسائل التواصل .
حتى في هده اللحظات العصيبة التي تتطلب التازر والتضامن لجا رجال التعليم الى نقاباتهم الانتهازية قصد التنصل من اي التزامات اتجاه تلامدتهم رغم استمرار تمتعهم باجورهم بالضغط لملازمتهم لبيوتهم الى غاية انتهاء الازمة
راي الاستاذ علي صائب فيما يخص ضعف تغطية العالم القروي بشبكة الأنترنيت ومدى فعالية الدراسة عن بعد بالتزام التلاميذ بها في غياب مواكبة اولياءهم عن قرب لنشاطهما الدراسي بسبب العمل واللهم نسألك اللطف فينا ورفع البلاء عنا ياارحم الراحمين.
بالأمس في إحدى إداعات الراديو ثم سوال مدير أكاديمية الرباط عن هؤلاء التلاميذ الذين لل يتوفرون على الأنتيرنيت وحتى التلفاز والغريب هو في الجواب حيث قال أنهم أقلية. أولا فهو ليس لذيه أي إحصاء، ثانيا ولو كانوا أقلية أين تكافئ الفرص؟. وعندما اتصل أحد المواطنيين الذي تسائل عن كيفية تدريس أبنائه وهمهم الوحيد هو كيف يدبر قوتهم في غياب الزبناء، فكالعادة إعتبر مقدم البرنامج تدخله كرأي وليس كسؤال. فكيف ستتعامل شركات الإتصال مع 8 مليون طالب وتلميذ؟ وهناك العديد ممن يتجه إلى المقاهي للإستفاذة من الأنتيرنيت وهي قد أغلقت. أما عن قنواتنا الإعلامية فهي فقط تكتفي بلقطات لأشخاص بربطات العنق وحواسيب آخر جيل والإستشهاد بتلاميذ من طبقات ميسورة. أو ربما خصصوا أساتذة لزيارتهم في المنزل لتدريس أبنلئهم. فالمشكل الذي سيتراكم هو عند الإمتحانات؟؟
يجب مساعدة التلاميذ المتفوقين في إتمام دراستهم اما الأغلبية التي تروح للمدرسة لتضييع الوقت فيجب ابعادهم ووضع الحجر الصحي فوق رؤوسهم
هنا في أوروبا ترى التلاميذ أمام المدارس والجامعات في ٨ صباحًا و٥ مساء اما في المغرب فطول اليوم ترى أغلبية التلاميذ متجمعين أمام المدارس للرذيلة والانحلال الأخلاقي بين الجنسين . اما المدارس المخزنية فتجد بعض الأمهات يصاحبن أطفالهن وعندما يدق جرس الدخول يبدا اجتماع الأمهات خارج المدرسة إلى ان يدق جرس الخروج. اللهم لا تسلط علينا كرونا
يا عباد الله ماكاين لا دراسة لا عن بعد ولا عن قرب نحبسو هاد الشهر ونعوضوه في يوليوز إلى بقينا بالحياة والاطر خاصهوم يلازموا المنازل ماشي يحضروا في المؤسسات أنا لا أفهم وزارة التعليم عندها قرارات ارتجالية غير محسوبة العواقب كيطلبوا من الناس يجلسوا في المنازل ديالهم في حين الاستاد خاصوا يمشي يحضر وبالأخص في القطاع الخاص لغيو ا علينا هاد الحضور وهاد الزبل وخليونا في ديورنا راحنا مهددين بهاد الحضور دائما والخروج كل مرة .
هذا يذكرني بحصص " الاستدراك " التي قررتها الوزارة في السنة الفارطة بسبب " اضرابات " الاساتذة المتعاقدين .
و النتيجة كانت مذهلة من حيث " نسبة النجاح" التي لم يسبق لها مثيل في المغرب.
و اليوم تُرغِمنا الوزارة على هذا النوع من التعليم ( الذي يراه الكثيرون بأنه سيكون تعليم المستقبل ) بتوظيف ( الوباء). مع العلم بأنه يصب في مصلحة الشركات التي تزود السوق بخدمات الانترتيت . و في مصلحة بائعي أجهزة الحواسيب و ما يتبعها.
فمرحبا بالتكنولوجيا في ميدان التعليم . فمن العيب أن يبقى المغرب متأخرا في هذا المجال. و لا بأس بالاستغناء عن ( العنصر البشري ، و البنايات و التجهيزات للثانويات و الاعداديات و الجامعات ) . فمختبر واحد عبر الشاشة يكفي الجميع و من اراد التأكد فليقم بالتجارب المخبرية على حسابه الخاص ( ليس حساب الفايسبوك أو التويتر….. ).
سوف نرى ما ستسفر عنه هذه التجربة
الدول الاوروبية علقت الفواتير، الماء، الكهرباء ،الغاز ،ساهمت في الاجور، الانترنت 100 جيگا بعشرة اورو ،بالمغرب الانترنت مرتفع الثمن، شركات توزيع الماء و الكهرباء تلعب على حساب الشطور، خمسة أشهر بعشرة دراهم للشهر وفاتورة خيالية للشهر السادس، نصب واحتيال. هل شركات الاتصالات تساهم في التعليم عن بعد؟
كفى من التباكي
للدين يتحدثون عن وسائل التواصل
غالبة الاسر المغربية لها على الاقل هاتف واحد مرتبط بالانترنيت
اصلا غالبة المطلقة من الشباب يمضون غالبية وقتهم منغمسين في هده الشبكة
.. تقديم العطلة الربيعية ليس حلا لان عودة الوضعية الصحية الطبيعية غير محسومة و غير واضحة على الاقل خلال شهر أبريل.. و الدراسة عن بعد يجب أن يبقى برنامجا مستمرا طول السنة لما فيه من افادة و استفادة لجميع الاسر المغربية فقط يجب تدبير الامر بعقلانية و توفير الادوات البشرية و اللوجيستيكية..
منذ زمن طويل والسادة المفتشون يحثون المدرسين على التدريس بالطرق التي تشرك التلميذ في سيرورة الدرس لشد انتباهه بل وجعل دوره محوريا وان يبقى دور المدرس المتمرس ثانويا حتى يكتسب التلميذ تقة بنفسه وقدرة على انتقاء و الانتقاد البناء الذي يسهم في بناء شخصيته و….. أما هذه الدروس عن بعد. "وهي فكرة عرجاء" أليست دروسا القائية تشحن راس المتعلم بمعلومات ان هو استطاع فهمها.؟
التعليم عن بعد عبارة عن لخبطة وجخلطة.
أنا بصفة كالتلميذ لم يوجد شبكة الأنترنيت القوية لتتبع
دراسة عن بعد
ومن جهة أخرى بعض النااس لم يمتلكن الهواتف
من جهتي الخاصة ففكرة التعليم عن بعد استعملها مع التلاميذ يوميا . ادرس في القسم و في نفس الوقت كل مستوى و كل قسم له مجموعة في الواتساب و هناك ارسل لهم تمارين و اشرح لهم . لكن هناك الكثير من العوائق . ليس كل التلاميذ مهتمون . ليس كل التلاميذ لديهم هاتف او حاسوب . هناك بعض التلاميذ رغم توفرهم على هاتف لا توجد في دواويرهم تغطية . و مع ذلك كنت اوفر لهم مطبوعات ما كنت اعمل مع زملائهم . لكن الان كيف يمكن تدريس هؤلاء؟؟
وهناك مشكل الامتحانات . كيف يمكن اجتياز الامتحانات ؟؟
في رايي الخاص كان على الوزارة توقيف الدراسة في المدن و نواحي المدن و الابقاء عليها في الجبال البعيدة على المدن . علما انني استاذ اطر الاكاديميات (متعاقد ) في الجبال
اما بالسبة للمستوى الابتدائي لا يمكن على الاطلاق التدريس عن بعد .
لا تنسوا الأسر التي ليس لديها لا تلفاز ولا كهرباء وإضافة إلى ذكرنا هناك الجفاف .نسأل الله اللطف !
لا يتعلمون شيأ و هم حاضرون ،اكمل الجملة.
راه كذوب انا باش دخلت لي سيت ملقيت تادرس متعلق بهادشي لي وصلنا ليه كولشي ديال الدورة الأولى كيستحمرونا ولا شنو؟ ونقوليك راه كاع لي سيت ممسوقينيش لشعبة الأدب والعلوم الانسانية
أنا طالب بالمدرسة المحمدية للمهندسين (EMI) أدرس بشعبة الهندسة المعلوماتية Génie informatique.فهي شعبة تحتاج التكوين الشخصي بالخصوص بالإضافة إلى المكتسبات المعتمدة من طرف الأساتذة.
لا يمكنني أن أقضي و أتابع دراستي بدون الولوج إلى دروس عبر الإنترنيت و متابعة فيديوهات على يوتوب من أجل فهم و اكتساب مهارات جديدة.
هنا بأحد دواوير إقليم الحسيمة غياب شبكة الإنترنيت سوف تجعلني موضع فرق شاسع بيني و بين زملائي في الفصل. و نحن الآن نعمل على projet الشيء الذي يتطلب مني التواصل مع فريقي عملي.
إنها فعلا معاناة نعيشها بالإضافة إلى إخوتي أحدهم بكلية العلوم و أختي بالجذع مشترك و الأخرى بالخامس إبتدائي.
من المضحك في ظل هذه الضروف جعلتني أعيد النظر في توجهي الدراسي و موضعي حيث أنتمي.
للاسف الشديد الحكومة تظن ان جل البيوت المغربية تتوفر على الحاسوب والأنترنيت ! من جهة
ومن جهة اخرى في نظري يجب على الحكومة اعادة حساباتها لإلزامية تحديد النسل لتخفيف العبأ عليها عامة وعلى الشعب خاصة.
و نتيجة كثرة النسمة في بلادنا لا تنتج إلا كثرة الإجرام و ملأ الشوارع بأطفال غالبيتهم عديمي التربية مع زيادة تفقير الوضع المعيشي.
اللهم الطف بنا يا رب والطف بالبشرية جمعاء.
اين الانترنيت المجاني…..؟؟؟؟
إذ قيل ان اتصالات المغرب ستطلقها مجانا ابتداء من الثلاثاء……؟؟؟
يوم يختفي الانتهازيون و الذين يقومون باستغلال أي ظرف لصالحهم ، و يوم يختفي الجبابرة الذين لا يرحمون الاخرين مهما كانت وضعيتهم ، و يوم يختفي الانانيون الذين يشترون و يكدسون ما لذ و طاب في بيوتهم و يطالبون الاخرين بعدم الخروج من البيت ولو للبحث عن القوت، ويوم يختفي الجشعون ( من الجشع) الذين يتاجرون حتى في المرض و الموت ، آآآنذاك يمكن أن نتكلم عن التآخي و التآزر و التعاون و جميع الصفات الحميدة.
أما الأن الهَمُّ الوحيد هو كيف يحافظ هؤلاء على امتيازاتهم و ثراءهم .
الاغلبية منشغلة بهموم الغذاء و السكن و الدواء و …و ….أما هم فشغلهم هو التفكير في ……لذلك خلقوا خلايا الازمات، و بحثوا عن سبل دعم شركاتهم و شركات الاقارب
حتى في هده اللحظات العصيبة التي تتطلب التازر والتضامن لجا رجال التعليم الى نقاباتهم الانتهازية قصد التنصل من اي التزامات اتجاه تلامدتهم رغم استمرار تمتعهم باجورهم بالضغط لملازمتهم لبيوتهم الى غاية انتهاء الازمة
Avec cette crise faut lancer la connection gratuit au moon la perieode que les étudiants sont chez eux. Pour poursuivre les cours
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .اجر العامل 2500درهم ثم تطلبوا من أبناؤه المكوت في المنزل والدراسة عبر الإنترنت. ¿
الوقت الآن ليس للنقد وقول أن الحل المقترح صعب… الوقت للاقتراحات الإيجابية وإيجاد حلول جماعية مبدعة. ما فاءدة ان يقف مثلا شخص على أناس يحاولون أن ينقذوا غريقا ويبدأ في نقدهم قاءلا إن طريقة سباحتكم ليست صحيحة وحبالكم غير صلبة…
على الحكومه التعميم المجانيه الإنترنت لكي يستفيد الجميع التلاميذ من هذه التجربة .
رغم وضع الدروس في قناة الرابعة فهي لا تصل الي التلاميذ بطريقة سلسة وبالتالي عدم الفهم الكامل!
التعليم في المغرب فاشل ان هناك تعليم متعدد السرعة: فهناك المدرسة المولوية للامراء والحاشية ومدارس الطبقة البورجوازية كالبعتات والمدارس الخاصة التي تتطلب مليون سنتيم في الشهر. والمدارس الخاصة للطبقة المتوسطة والمدرسة العمومية لغالبية الشعب.
إذن ليس هناك تكافؤ الفرص وبالتالي المدرسة في المغرب تحافظ على النظام الطبقي.
يجب على الدولة أن توفر الانترنت بالمجان للطبقات الفقيرة و هذا يمكن تحقيقه بقرار واحد والا فانه العبث
لن اذهب، فليقتطعوا او ليطردوني حتى لا يهمني، صحتي وصحة أقاربي ومحيطي أهم من الخوف من الوظيفة، الرزق على الله، ومن يفقد صحته يستحيل عليه الوظيفة! باراكا من الخوف الخاوي، كتخافو على الخدمة اكثر ما كتخافو على صحة ولادكم! اذا كنتم كذلك فقد فقدتم انسانيتكم أو ربما أنتم مغسولون الدماغ!
صراحة بصفتي تلميذة في السنة اولى باكالوريا لم استطع توفير هذه الامكانيات لان اسرتي (على قد الحال)وحتى الا درتي 50 درهم مايمكنش تقرا بيها بسهولة خاصك ويفي ديال200m par second هادشي علاش الا بغاونا نقراو خاصهوم يطلقو الانترنت فابور
الدراسة والتعلم الحضوري لم ينجح. وسينجح التعليم عن بعد. ان ابتعدنا فقد ابتعدنا عن الصواب. الزمة ليست وليدة اليوم. الازمات فقط تعري واقعنا. واقع مزر. تتسابق المزينات والمزينيين على تجميله. عن بعد عن قرب وما بينهما لا ولن يغيران من انحطاطنا. انحطاط يصوره البعض على انه سير على الطريق. شتان بين الجد والهزل. اكبر ما يهم من وكلت اليهم امورنا من نواب للامة ووزراء هو تزيين وتجميل ما قبحته لا مبالاتهم. لامبالاتهم وعدم كفاءتهم شهد بها الداني والقاصي. سنبقى نفتخر بمن تفوق منا وإن كان نادرا! ونبقى نواري ما لم نقدر عليه من تجويد مؤسساتنا. كيف السبيل الى مصاف العظام ونحن مفلسون علميا، اخلاقيا، مجتمعيا؟
يئسنا ولم نعد نبالي
فليعلمونا عن بعد وعن قرب فما نحن بمكتشفيين لعلاج ولا منتجين لعلم. شبابنا لا يطمح الا لرغيف خبز بدبلوم او بغيره.
بالنسبة لتوضيح الوزارة حول هل الدروس عن بعد رسمية ام لا ؟ فالبلاغ واضح ويعتبر الدروس رسمية على أساس أن تستتبع بدعم مكثف بعد عودة الوضع الصحي إلى طبيعته، حتى يحدث la mise à niveau
هكذا رد علي مجموعة من تلاميذ الثانية باك علمي بعد ادخالهم في مجموعات خاصة باللغة الانجليزية عبر الواتساب و تزويدهم بروابط لفيديوهات تشرح بعض مضامين المقرر الدراسي مرفقة بشروحات و تمارين تطبيقية بصيغة pdf. المطلوب من شركات الاتصالات فتح فضاء الانترنات للتلاميذ و الطلاب في هذه الفترة العصيبة التي يمر منها المغرب. يمكن لهذه الشركات التنسيق مع المديريات التعليمية لتزويدها بأرقام التلاميذ الذين يحتاجون الدعم.