جمعية حقوق التلميذ تنوّه بمجهودات وزارة التربية

جمعية حقوق التلميذ تنوّه بمجهودات وزارة التربية
الأربعاء 25 مارس 2020 - 06:05

قال المكتب الوطني للجمعية المغربية لحقوق التلميذ/ة إنه يتابع حالة التعبئة الوطنية لمواجهة جائحة فيروس كورونا “كوفيد-19” وما صاحبها من إجراءات احترازية لمختلف مؤسسات الدولة، بما فيها مجهودات المصالح المركزية والخارجية لوزارة التربية الوطنية الرامية إلى تحقيق الاستمرارية البيداغوجية بعد الإعلان الرسمي عن توقف الدراسة الحضورية وإعلان حالة الطوارئ الصحية.

وثمن المكتب في بلاغ له، توصلت به هسبريس، المجهودات المبذولة على صعيد وزارة التربية الوطنية مركزيا وجهويا وإقليما ومحليا، موجها التحية للأطر التربوية والإدارية على نبل العمل المبذول لمواصلة الدراسة عن بعد، لتعويض الدروس الحضورية في المؤسسات التربوية.

وعبر التنظيم الجمعوي ذاته عن أمله ألا تؤثر ظروف الاستثناء والاستعجال في إعداد الدروس وتقديمها بالجودة المطلوبة في حدودها الدنيا منهجيا ومعرفيا، على اعتبار أن الأسبوعين الفاصلين عن العطلة مخصصان للدعم والمراقبة المستمرة، داعيا إلى أخذ العبرة من الظرفية الحالية والعمل على إنشاء بنك للدروس والموارد الرقمية لكل المستويات والأسلاك الدراسية لاستثمارها عند الضرورة.

وناشدت الجمعية كل التلاميذ والتلميذات، وأسرهم، التحلي بروح المسؤولية والمواطنة، والالتزام بتعليمات كل مصالح الدولة الوقائية، والعمل الدراسي الجدي من داخل المنازل، من خلال المنصات الدراسية ومختلف وسائط الاتصال للوزارة، واستثمار كل مصادر المعرفة.

وأعلنت الجمعية أنها ستوجه مراسلة رسمية إلى وزارة التربية الوطنية تتضمن اقتراحاتها المفصلة كمساهمة منها لتجاوز هذه المرحلة الطارئة بنجاح، وبما يخدم المصلحة الفضلى للتلاميذ.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • متتبع قح
    الأربعاء 25 مارس 2020 - 07:44

    الحمد لله على عمل أطر التعليم العمومي اللذين يبدلون مجهودات جبارة ويتواصلون مع التلاميذ وهذا سيحفزنا للاهتمام بهذا التعليم الحقيقي لأبناء الشعب

  • mourad ch
    الأربعاء 25 مارس 2020 - 08:34

    السلام عليكم
    اللهم احفظ البلاد والعباد و ارفع البلاء والوباء
    أولا أول المرة أسمع هذه الجمعية وهذه الفدرالية لحقوق التلاميذ أين كانت من قبل والقطاع التعليمي في بلادنا لا يختلف إتنان على أنه يحتضر يوما بعد يوم وبدون منازع أين كانت من اكتظاظ مفرط و الهدر المدرسي و إضراب الأساتذة متكرر و مشاكل العنف المدرسي  التي بدأت تطفو على السطح وغيرها من مشاكل القطاع الجمة التي لا تعد ولا تحصى
    وأما في مايخص كرونا والتلاميذ فقط أخدت الوزارة قرار استباقيا لحد من هذا الفيروس في وسط مدرسي ولكن ما زال يجب عليها العمل على تنويع المحتوى دراسي ليشمل جميع المواد والتخصصات وشعب وأيضا تطوير طرق تواصل مع الاساتذة وتجوديها  مع التلاميذ
    وحتى المترشحين أحرار تضررو بشكل كبير في هذه الفترة جراء إغلاق المراكز التعلم والدعم المدرسي وحتى دور الشباب والتجمعات
    نسأل الله ان تمر هذه الظرفية بسلام ويحفظ الجميع
    لك الله يا وطني

  • وحيد
    الأربعاء 25 مارس 2020 - 08:35

    جمعية حقوق التلميد هي التي جنت عليه و أوصلته إلى هذا المستوى الرديء في الدراسة و الأخلاق المنحطة

  • Brahim
    الأربعاء 25 مارس 2020 - 09:42

    Il ne faut pas dire n importe quoi il n y a même pas de connexion à aday ait Herbile

  • belahcen
    الأربعاء 25 مارس 2020 - 09:45

    نشكر الجمعية على الاتصال بالوزارة وشكرها للوزارة.اني أعقب عليها بأن الفضل يرجع إلى الأطر التعليمية القطاع العام وأكثرهم المتعاقدين بالخصوص الذين صنعوا تاريخ للتعليم المغربي بالاتصال بهم بتلاميدهم وإعطائهم المتابعة للدروس رغم إيذاء فاتورة بالانتيرنيط بأعمالهم مع اقل 70 تلميذ في اليوم وانتظارهم لاعادة التمارين والاهتمام بالجيل رغم هذا البلاء بالوباء .ونشكر أسرة التعليم رجالا ونساء والله في عون المواطن المغربي.

  • ABDO ZOGA
    الأربعاء 25 مارس 2020 - 10:04

    لا يسعنا سوى الشكر لجميع الاطر التعليمية و الاجهزة الاعلامية لكن هناك مشكل بخصوص ابناء البواديا لذين لا يتوفرون على الامكانيات لا الاخبارية و لا التواصلية من اجل مواكبة وتتبع الدروس عن بعد

  • Marie Devergnas
    الأربعاء 25 مارس 2020 - 11:37

    التعليم، بعد أن أنتج من يقوده إلى النهاية المحتومة، يعد ومنذ زمن قطاعا غير منتج فأضعف الميزانيات تمنح له ومؤسسات تكوين أطره أضحت في خبر كان والحل الوحيد خوصصة أهم مجالات رقي أي مجتمع: التعليم و الصحة.. ثم أين المجلس الأعلى للتعليم والذي يستنزف ميزانية ضخمة لاجتماعات لم نسمع أبدا أنها حركت هذه السفينة وقادتها إلى بر الأمان أو إلى الأمام حتى، مجلس يحتوي على شخوص غالبيتهم ليست لهم أية صلة بالمجال سوى التجارة أو أشياء أخرى… أهم القطاعات في كل المجتمعات التعليم الصحة والأمن هي الآن التي يعتمد عليها في كل بقاع العالم….(يتبع)

  • بكل صراحة
    الأربعاء 25 مارس 2020 - 11:44

    تشكر الوزارة و الاطر التربوية على مجهوداتها لكن بكل صراحة هذه المبادرة تبقى غير مجدية لشريحة كبيرة من التلاميذ نظرا لظروفهم السو سيواقتصادية و النفسية التي نتجت عن هذه الجائحة لذالك و لتكون الوزارة حكيمة و عادلة و لتوفر فرص التكافؤ لجميع التلاميذ عليها ان تامر رجال التعليم بعد عودة الاوضاع الى حالتها الطبيعية ان شاء الله بان يبدؤوا الدروس من مكان توقفها حتى نكون عادلين مع ابنائنا و نتفادى الفوضى و سخط الاسر و التلاميذ و الله ولي التوفيق

  • احمد المصطفى
    الأربعاء 25 مارس 2020 - 11:53

    نعم صنع المتعاقدون التاريخ بهدر زمن التعلم وذلك منذ أن إرتموا على هذه المهنة. في هذا التعليق تسمي نفسك بالمتعاقد .وعند الإضرابات تسمي نفسك بالذين (فرض عليهم التعاقد). سبحان الله.
    لقد جنيتم على التعليم

  • Marie Devergnas
    الأربعاء 25 مارس 2020 - 12:01

    نتابع
    وأثرياءه (هذا العالم) المتحكمين، ومنذ الأزل، في خيوط الدمى برأسملياتهم المتوحشة والمتسلطة فأتقنوا اللعبة وشجعوا دماهم (بضم الميم) على سباق التسلح والحرب..وكل آفات المجتمع، لم نسمع عنهم شيئا (فلربما يبحثون عن فيروس آخر لإبادة الكوكب برمته) والآن والبشرية "تحتضر"، لا منقذ لها إلا هؤلاء المنبوذين والمغضوب عليهم من رجالات التعليم و الصحة والأمن والعديد من الشرفاء عاملين وعاطلين أبناء هذا الوطن الغالي (ولا ننس أيضا رجال النضافة ،لهم منا كل الاحترام، فهم عنصر إن انعدم فوباء كورونا قد يكون أرحم). المهم أن هذا الوباء أسقط الكثير من الأقنعة حبذا لو استفدنا ولو قليلا من هذه الكارثة هذا إن نحن تجزاوزناها وسنتجاوزها بفضل الله عزوجل فهو المعز والمذل وهو الرافع والواضع والرحيم والكريم والحمد لله على كل حال. فلنثق بالواحد الأحد وإن لم نفهم الحكمة ولنثق بالمدبر وإن تأخر العطاء

  • احمد المصطفى
    الأربعاء 25 مارس 2020 - 12:19

    للتوضيح الاستاد ملزم ,عند أي توقف عن العمل كيفما كانت طبيعة هذا التوقف, رخصة.او حتى غياب غير مبرر,أن يستأنف الدروس من حيث توقف.وكل ذلك يكون موثقا إما في دفتر النصوص أو بالمذكرة اليومية .ولايمكن لأي كان أن يتلاعب بهما لان إعدادها اليومي خضع لمنطق التسلسل الزمني والتربوي.

  • Marie Devergnas
    الأربعاء 25 مارس 2020 - 14:12

    لا تعليق بل استدراك وتصحيح، فأرجو المعذرة!
    في الجزء الثاني من تعليقي وبالضبط عند السطر 14 "النظافة" بدل "النضافة" وعند السطر 20 "تجاوزناها" بدل ما كتبت. أعتذر مرة أخرى، فاختصاصي ليس اللغة العربية لكنني أعشقها وأفتخر وأمقت من يكيد لها وأفتخر.. وأحب لهجات بلادي كلها فهي تراثي واعتزازي وفخري أيضا احتراماتي

  • الفارابي
    الأربعاء 25 مارس 2020 - 15:32

    يبدو جليا أن الأطر التربوية العمومية التي تشتغل بالتعليم العمومي المغربي ذات كفاءة عالية حيث استطاعت و بدون سابق إنذار أو استعداد و في زمن قياسي أن تتكيف مع الظروف الحالية و تنخرط بشكل طوعي و عفوي في عملية التعليم والتدريس عن بعد عبر روابط و وسائط التواصل الاجتماعي محرجة في ذلك مجموعة من المنابر التي كانت إلى وقت قريب تشكك في كفاءة أطر التعليم العمومي و تعزو ضعف هذا التعليم إلى ضعف كفاءة أطره، حتى كادت هذه الافتراءات ان تنطلي على الكثير من المغاربة و تحجب عنهم الحقيقة المرة التي بات يروجها المنتفعون من فقدان الثقة في التعليم العمومي و انهياره، و لكن و خروجا عن كل الحسابات و كل المؤامرات التي تحاك لأطر التعليم العمومي في الخفاء، جاء هذا الحجر الصحي ضد ليثبت و بالملموس مدى كفاءة و علو كعب أطر التعليم العمومي المغربي بعد أن خرست تلك المنابر أمام إشادة و تنويه الجميع بنجاح التعليم عن بعد بفضل المجهودات الجبارة لأطر التعليم العمومي والذين نعتز بوجودهم بين ظهرانينا و نرجو لهم المزيد الصحة و العافية و التقدم، ففي تقدمهم تقدم لأبنائنا و فلذات أكبادنا و تقدم لوطننا الحبيب

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة