تحوّل استمرار قرار إغلاق المساجد المُتخذ في إطار الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد إلى محلّ تشكيك من طرف البعض بـ”وجود نية لاستهداف الإسلام بالمغرب”، ويعلّلون موقفهم هذا بإعطاء الدولة الإذن لفتح عدد من المنشآت التي تم إغلاقها خلال فترة الحجر الصحي والإبقاء على إغلاق المساجد.
وفيما يُعلَّل قرار الإبقاء على إغلاق المساجد بكونها فضاءات يصعب إلى حد الاستحالة أن تُطبّق فيها تدابير الوقاية من انتقال عدوى فيروس كورونا بين المصلّين، دون أن يصدر أن توضيح إلى حد الآن من الجهات الرسمية، وهي المجلس العلمي الأعلى، فإن فرضية “المؤامرة على الإسلام” ما فتئ انتشارها يتوسع ويتم التعبير عنها في مواقع التواصل الاجتماعي.
وعلى الرغم من أن خطر فيروس كورونا ما زال قائما، بل إن انتشاره في المغرب يسير في منحى تصاعدي خلال الأيام الأخيرة، إلا أن بعض رموز السلفية وحتى العامّة يرون أن إغلاق المساجد في المناطق التي لم تُسجّل فيها إصابات جديدة أو عرفت تسجيل حالات قليلة، “لا مسوّغ له شرعا”، كما ذهب إلى ذلك الشيخ رشيد أحمد بنكيران.
هذا الأخير قال في منشور على صفحته في موقع “فيسبوك” إن “الأعذار التي بُنيت عليها فتوى إغلاق المساجد لم تعد موجودة الآن، وأي تغافل عن هذه الحقيقة الواقعية يعدّ جريمة في حق بيوت الله وفي حق المسلمين”.
في المقابل، يدحض فقهاء هذه المزاعم، ويعتبرون أن إغلاق المساجد درءا لخطر فيروس كورونا يجسّد إحدى الكليات الخمس للإسلام، وهي حفْظ النفس، ذلك أن إعادة فتحها دون التأكد من زوال الخطر فيه تهديد مباشر لحياة المصلين.
محمد بوبلي، أستاذ بمعهد محمد الخامس عضو المجلس المحلي لإقليم تارودنات، قال إن صلاة الجماعة في المسجد لا تستوفي أركانها وفق المذهب المالكي الذي يتبعه المغاربة إلا إذا تمت في صفوف متراصة، وإذا حصل تباعد بمتر أو متر ونصف، فإن الصلاة تفقد صفة صلاة الجماعة.
وأردف المتحدث في مقطع فيديو يشرح فيه هذه المسألة، تتوفر عليه هسبريس، أن الأئمة في المغرب يحرصون قبل تكبيرة الإحرام على تنبيه المأمومين إلى أن يُسوّوا صفوفهم ويحاذوا بين المناكب، من أجل أن يتحقق تراصّ الصفوف، “أما إذا صلى الناس بمسافة بين مصلّ وآخر، فإن مسألة تسوية الصفوف لا تتحقق”.
وفي اتصال هاتفي مع هسبريس، فضّل بوبلي عدم إعطاء مزيد من التوضيحات حول هذا الموضوع، وقال إن ما صرح به في المقطع الصوتي فيه من التوضيح ما يكفي، وأكد في هذا المقطع أن جزءا كبيرا من جمهور العلماء يقولون إن صلاة الجماعة سنّة وليست فريضة، وبإمكان المصلّي أن يؤدّي الصلوات المفروضة في أي مكان، إلى أن تتيسّر شروط أداء الصلاة جماعة في المساجد.
ونبّه المتحدث إلى أن الذين يدعون إلى فتح المساجد وخطرُ انتقال عدوى فيروس كورونا ما زال قائما، “يستهترون بالأمن ولا يعرفون قيمته عند الله”، مضيفا أن “تعطيل صلاة الجماعة في المساجد غايته حماية أرواح المسلمين. هذا هو الدين الذي يجب الالتزام به، أما المخاطرة بأرواح الناس فليس من الفقه وليس من العلم في شيء”.
وختم المتحدث بالقول إن قرار فتح المساجد من عدمه يعود لأهل العلم الذين تستشير معهم الجهات المكلفة بإنفاذ القرار، معتبرا أن سبب إغلاق المساجد ما زال قائما، ولا يجب قياس المسجد على الحمام أو المقهى، وغيرهما من الفضاءات التي أعيد فتحها، “لأن ما يجوز فيها من تباعد اجتماعي وغيره من تدابير الوقاية لا يجوز في المساجد”.
الموقف الذي عبّر عنه بوبلي هو الذي تتبناه الجهات الرسمية، إذ أكد مصدر مسؤول بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن إعادة فتح المساجد رهين بعودة الحياة إلى وضعها الطبيعي، أي زوال خطر انتقال عدوى الإصابة بفيروس كورونا.
وأكد المصدر ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن فتح المساجد في وقت ما زال فيه خطر “كوفيد-19” قائما معناه أن المصلّين سيؤدّون صلواتهم وسط فضاء تنتفي فيه الطمأنينة التي هي من شروط صحة الصلاة، بسبب الخوف من الإصابة بالفيروس.
وفي الوقت الذي تتعالى فيه أصوات البعض منادية بفتح المساجد في وجه المصلّين، حتى لا يُحرموا من أجر صلاة الجماعة وصلاة الجمعة، قال المصدر الذي تحدث إلى هسبريس إن المصلّي إذا صلى في بيته فله أجر الجماعة؛ لأن البلاد تمر، على غرار باقي بلدان المعمور، بظروف خاصة واستثنائية.
المصدر المسؤول ذاته قال، ردا على بعض الأصوات التي تقول بإمكانية أداء الصلاة في المساجد مع الالتزام باحترام مسافة الأمان بين المصلين، إن هذا الأمر غير ممكن، بالنظر إلى العدد الكبير للمصلين الذين يتوافدون على المساجد، وخاصة في صلاة الجمعة، حيث يستحيل تطبيق إجراء التباعد الاجتماعي، مشيرا إلى أن المساجد تم إغلاقها بناء على فتوى من المجلس العلمي الأعلى، وهو الجهة الوحيدة المخوّل لها بالبتّ في مسألة إعادة فتحها.
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114)
لقد سافرت في القطار البارحة هناك ازدحام كل تلك الأشياء التي تتحدت عن الوقاية وتباعد مجرد كلام نسمعه في تلفاز
السلام عليكم
في فرنسا فتحت المساجد و نطبق فيها التعليمات بصرامه
هده التعليمات لا تطبق لا في المؤسسات ولا في وسائل النقل و لا في المقاهي ناهيك عن الاسواق. إذالماذا لا تفتح المساجد و هي التي تشكل اقل خطر؟
الحمد لله لنا كامل الثقة في علماءنا بفضلهم حافظ المغاربة على مذهبهم المالكي وعقيدتهم الأشعرية بطريقتهم النجدية قولهم صواب باذن آلله وفضله و برعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس أطال آلله عمره فلا حاجة لنا الأحد ليعلمنا ديننا سوى ما يصدر عن المجلس الأعلى
اتعلمون لمادا لم يتم فتح المساجد :
الجواب: لان الصلاة يمكن ان تتم بالمنازل اي ان هناك بديل والله يجازي كل شخص حسب نيته. اي ان الشخص الدي قلبه متعلق فعلا بالمسجد فان الله يجزيه كما لو انه صلى بالمسجد.. عكس دلك الدي يستعمل المسجد كمكان للثرترة وتزجية الوقت تماما مثل المدمن على المقهى
وعكس دلك فان الانشطة الاقتصادة فعموما لا يمكن مزاولتها من المنزل وتتطلب الحركة والسعي وراء الرزق.
من جهة اخرى فان توقيف عجلة الانشطة فقد يؤدي للمجاعة والانهيار. اما الصلاة فاينما تولوا وجهكم فتمة وجه الله
فكفى من التضليل والباس الحق بالباطل
أخطر مكان لنقل الأمراض هو الحمام، وتم فتحه، فحين المساجد مغلوقة.. للأسف
بلاد العالم كلها أعادت فتح بيوت الله من السعودية إلى مصر و حتى العلمانية منها كتونس و تركيا بل وأكثر من ذلك حتى البلدان الغير المسلمة أعادت فتح بيوت الله كفرنسا و أمريكا، إلا بلاد المغرب صدق من قال إذا كنت في المغرب فلا تستغرب
الله أعلم بما في نفوسكم . الأسواق لا حرج عليها .
علاش ميصليوش أو كل شي داير كمامة راه خطورة العدوى في الحمامات وقاعات الرياضة أخطر من الصلاة في المسجد لان الصلاة لا تستغرق إلا خمس دقائق ويكون الإنسان على وضوء وطهارة يجب فقط التنظيم والزامية وضع الكمامة للمصلين الله يلطف بينا راه مكيناش رقابة على الاحياء الشعبية الكل خرج وبشكل هستيري المقاهي ممتلءة على الآخر السوق القيساريات والأحياء بالشباب يلعبون كرة القدم صباحا مساء دون كمامة
فتح المساجد فيه خطورة قصوى لأنها أماكن مغلقة تسهل انتشار الفيروس كما تصعب عملية مر اقبة المصلين…اتقوا الله فالدين الاسلامي دين عقل وعلم…خلاثة القول فتح المساجد في هذه الظروف فيه خطورة لا تتصور…صلوا في منازلكم وكفانا مزايدات….
التباعد، هل تتذكرون جلالة الملك عندما أحيى ليلة القدر وفي صلاة العيد هل تتذكرون صورة التباعد ؟ لماذا لم يتم التنبيه لذلك؟
بعد فتح الحمامات والمقاهي والشواطى والنقل العمومي وملاعب القرب ولاحظنا ونعرف جيدا انه لا و لن يحترم فيها المسافة القانوية كان يجب فتح المساجد مع الاخد بالاحتياطات الوقائية. والاكيد انه من جنب بلدنا والقارة الافريقية عامة كثرة الاصابات والوفايات ليس الاجراءات الاحترازية والاستباقية ولكن الله هو الدي حفظنا .أينما تكون يدركم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة.ولشاء ماترك عليها من دابة.
اعود بي الله من ان نكونا ممن يخفون المرض ولا يخافون الله اتمنا ان تفتح بيوت الله وان يحج ان يحج اناس بيتا الله الحرام ليكاي تفشلا خطة اليهود وناصراي
علا ماضنية بغاو إكولو لمسلمين فجميع العالم مني سيالي مسالسل كورونة covi19 نتوماااا مكاتخفوش الله كتخفو covid اللهم شتيت اعدا الاسلام يحي يقيوم
المساجد يجب ان تفتح ما دامت الاسواق والمقاهي فتحت بالعكس قالمصلي يقوم بالنظاقة قبل الصلاة وياخذ زينته عند كل مسجد وعدد المتسوقين في المغرب واهل المقاهي اكثر من رواد المساجد.
هل الأسواق يحترم فيها التباعد هل المقاهي يحترم فيها مسافة متر ونصف هل المصانع والشركات التي يتواجد فيها العاملون لمدة لا تقل عن 8 ساعات تحترم معايير السلامه. لو كانت المساجد مكتوب عليها مرجان او اسواف السلام او…. لا تم فتحوها. أين هو وزير الاوقاف لماذا لا يخرج في البرلمان و يشرح للعموم. لكن الحمد لله ان الله جعل الصلاة في البيوت مقبولة وفي القلوب كذلك. الدنيا فانية ولا يبقي فيها لا وزير ولا حكومة ولا الدولة العميقة… سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله.
ا ظن المشكل هو الزرابي التي نسجد عليها ستنقل الفيروس بسهولة. يجب ازالتها مؤقتا و ان يحضر كل مصل سجادته وان يحتفظ المصلون بمسافة التباعد…وهناك كبار السن الذين يرتادون المساجد يوميا… اذن كيف سيتم التعامل مع كل هذه الاكراهات? الامر ليس بالسهل. يجب اتباع ارشادات وقرارات السلطة ولا داع للمزايادات الفارغة.
انطالت الحيلة على كلخان العرب فصدقوا الرواية ثم اوجدوا الأسباب لتفرقة مسلميهم بفتاوى ملفقة و خاطئة، هذا زمان الرويبضة، اتقوا الله، فالاسواق الاسبوعية تعج بالازدحامات و الحدائق تشهد التجمعات الضيقة، لماذا المساجد مسثتنية، أ لأن العائدين إلى الله بدأوا في التكاثر، ام لامتحان قوة إيمانهم و مدى خضوعهم للقوة البشرية القاهرة، لا يخفى على أحد أن ديننا الحنيف مستهدف منذ قرون، وقد باح اعداءه في عديد المرات بمخططاتهم لابادته و استئصاله فلا داعي للنكران، أعداء الله اعترفوا والبعض لازال يصنف الفكرة مجرد أساطير الأولين، لكن الخطير في الأمر هو الانحناء لمخططاتهم لخوف من عيلة، لكن الله سبحانه وتعالى لهم بالمرصاد هم ومن يتعاون معهم وهو ولي المؤمنين.
Je suis pour continuer à laisser fermer les mosquées ce sont des lieux qui pourraient nous monter le nombre du coronavirus à 50000 personnes par jours
C’est très dangereux
Je vous rassure si vous partez au mosquée vous risquez à tout moment d’avoir le coronavirus
Il a démontré dernièrement les femmes qui travaillent dans les champs d’agriculture à Kinitra
Je comprends plus ce gouvernement , ni ses actions.
Demandant de se des confines et finit par ouvrir les lieux cultes.
اتحدي كل من يقول ان فتح المساجد خطر على الانسان حاليا .للبيت رب يحميه واجعلوا الات الكشف امام المساجد وستظهر لكم المعجزات .
Où est le problème si les oulamas tolèrent momentanément la distanciation ?
Le ministre des affaires islamiques a des ressources de qui mettre en œuvre tous les moyens humains et matériels pour respecter les mesures d'hygiène et de sécurité.
Malheureusement, pendant 4 mois, il n'a rien fait, ni tapisserie n'a été nettoyé et désinfecté……..
المقاهي فتحت والمطاعم والمواصلات وهي أشد ازدحاما من المساجد ، فلماذا تظل المساجد مغلقة؟ فلتفتح المساجد مع إجراءات السلامة باستعمال الكمامات وتباعد المصلين عن بعضهم بمسافة متر.
وماذا عن الحمامات اليست اكثر خطرا من المساجد
قالى تعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114)
من الطبيعي ان يكون هذا الاستنتاج عندما نرى المقاهي والملاهي وملاعب الكرة مفتوحة ولا احد يتكلم عن موعد فتح المساجد. وجب على الحكومة توضيح الرؤيى والتصريح بتاريخ فتح المساجد
متى سيفهم الناس بأن المسجد غير منتج، فتح المساجد لن يعيل الأسر و من يريد الله سيجده في كل مكان، هذه ظرفية خاصة جدا، أي تجمع غير مفيد اقتصاديا فهو ليس مهم لأنه سيشكل فقط خطورة للعدوى و في حالة إذا أصيب الناس بالعدوى عبر تقاربهم في المساجد سيتم تخصيص مجهودات مادية التي هي الرعاية الطبية التي تستوجب مستشفيات و أدوية و هاته المصاريف لن يدفع ثمنها المسجد، أما الشركات و المقاهي و حتى الحانات و كل التجمعات المدرة للدخل فهي تساهم في ميزانية الدولة التي ستنفق منها إذا أصابك فيروس كورونا.
الوزارة الوحيد التي التي قامت بالواجب اتجاه الوطن والمسلمين هي وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لان الوباء لازال منتشر في العالم بأكمله ولبس بالمغرب كان على الحكومة منع البحر منعا قاطعا نحن في ظروف خاصة هدا وقت الحوائج الخاصة والضرورية لاغير
سبحان الله وحدها المساجد بقيت مغلقة ولا نعرف السبب هذا عار على السلطات كل الدول الإسلامية فتحت مساجدها إلا المغرب حتا المقاهي والحانات فتحت،سؤال لا نجد له جواب
الأجدر ان تغلق الحمامات لأنها اكبر بؤرة لانتشار الفيروس. اما المساجد فهي بيوت الله. وبيت الله ربي يحميه.مع استعمالنا للاحتياطات اللازمة من اتيان المصلي بصلايته وكيس لوضع حذاءع فيه ..
وهل في ذلك شك؟ كرونا اظهرت بالفعل ان الاسلام مستهدف، كيف يعقل ان تفتح جميع المرافق و تبقى المساجد مغلقة. حسبنا الله فيمن افتى وشارك في الافتاء باغلاق بيوت الله ولم يتحرك ساكنا في الافتاء باعادة فتحها.
في اسبانيا تقام صلات الجمعة رتين وثلاث مرات في المسجد الواحد ……حفاظا على تباعد……مع اخد سجاد لكل فرد …..شخصي……يجب الاقتداء بتجارب الاخرين….. والله الموفق
في دول الكفر تفتح المساجيد و في المغرب تفتح المقاهي و المحلات التجارية و الأبناك. هل أنتم إقتنعتم أن العدالة و التنمية حزب لا علاقة له مع الدين حتى و لو أنهم ليسوا المسؤولين لمادا لم ينسحبوا . أين أنتم اللدين صوتوا عليهم .
اللهم إن هادا منكر
ان فتح المقاهي والملاهي والمطاعم وفتح الحمامات ممكن لان الناس واعية بالمسؤولية والتباعد، اما المصلون في المساجد غير ممكن لانهم …. ؟؟؟؟؟
شرحولينا نفهمو
الاسلام دين العقل اكثر منه دين العاطفة .لو فرضت المجالس العلمية الوضوء في المنازل واجبارية الدخول بسجادة خاصة بكل مصلي وكذالك تباعد المصلين لكان افضل .ومع ذالك يجب احترام قرار علماء المجلس العلمي الاعلى الحالي .اما عن حبنا للاجر والثواب فهناك اعمال خير قد تكون حسناتها اكثر من حسنات صلاة الجماعة كمساعدة من هم افقر منا من ذوي القربى والمساكين .
كاين بزاااف ديال الحلول اولا يطراسيو بلاصة كل مصلي و يديرو الاحتياطات لواخدين فكاع الاماكن الاخرى و تاني حاجة الجوامع عندنا اصلا ماكيعمروش بالناس يعني ساهل يتحكمو فالعدد لي يدخل….الله يعفو علينا من هاد البلاء فاقرب وقت
ههههههههههههه ان منع فتح المساجد بحجة التباعد …عدر واهي بدلبل ان الحمامات اكثر ادى حتى من غير كورونا
الوزر وكل الوزر على المتورطين فهاد الشيء من المتأسلمين اما الماسونيين فحكم الله فيهم ظاهر لاجدال فيه بغيت غي نقول واش الاسواق معصومة من كورونا!!!؟؟؟ والحمامات مكان الاوساخ معصومة حتى هي ؟!!والمحلات والازدحام فيها شي مرات تحس كتنفس الهوى اللي يخرج من فم اللي فات حداك زعما حنا اغبياء ؟!!!ايوا لا ؟!!!والبحار معصومة زعما ؟؟!!!والمطاعم والقهاوي وووهدو مساكن فيهم غي بؤر شبه عائلية؟!!!المهم كلامي يفهموه اللي رزقهم ربي البصيرة علامة الساعة هي هدي بكل تجلياتها اللي عندو شي دين يحرص عليه وحرصو على الامانت وعلى عائلاتكم وبناتكم اتقيو الله فأنفسكم وستروهم ولزمو بيوتكم ماامكن ومصلياتكم راه منعونا من المكان لكن الاتصال معارفينش بلي يكون فاي مكان وعند الله الملتقى واليه المشتكى والمفزع هذا امر لابد نمرو منو ولكن حذاري والغفلة والفتنة راه الوضع لايبشر بخير مناش بوحدنا اللي عندو شي اسلام وتوحيد يحرص اشد الحرص عليه راه المؤامرة كبيرة والمؤسف بالنسبة لهاد الماسونية اللي كتسير العالم ان مساعيهم مدحضة لامحالة كل شيء بإذن الله الكون كله بيد الخالق الجبار هاد اللي كنعيشوه من اعجازات ونبوئات نبي الرحمة
بسم الله الرحمن الرحيم
ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها إسمه وسعى في خرابها
أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم
ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله
إن الله واسع عليم
صدق الله العظيم
ماذا تنتظرون من من أذاع الأذان مع الموسيقى في كنيسة وأمام العالم دون خوف من الله وفي حدث لم يسبق له مثيل في الدنيا
وماذا تنتظرون ممن يرخص بإسم القانون الوضعي يرخص لكل ما حرمه الله تعالى يجوز في المغرب بإسم الحداثة المزيفة
حسب السلطات التي قررت إغلاق المساجد فالزفزافي لم يعتقل بسبب مطالبته بالمستشفى ونواة جامعية في الإقليم بل بسبب إحتجاجه عى تسييس خطبة الجمعة يعني أن المساجد خط أحمر يميل إلى السواد والدولة التى تستعمل المساجد والدين للتحكم في رقاب المواطنبن وتستمد منها شرعية قراراتها تحرص على تزيينها بالرخام والجبص والخشب الفاخر وتضعها تحت إدارة أغنى وزارة ولا يمكنها أن تخاطر بسمعتها لضمان إستمرارية قدسيتها و أن تتحول المصانع كمصنع رونو أو مدن بكاملها كلالة ميمونة إلى بؤر كبيرة أوهن بكثير من تسجيل حالة مشتبه فيها في مسجد صغير يقع في منطقة نائية لأن المساجد هي التي تمرر عبر منابره بيانات الدولة السياسية والإستراتيجية.
طبيعي أننا نشكو وعلاين نتأكدو باش احلو لينا الطرقان لي كل واحد فينا غادي كايجري اشوف عائلتو و نشبعو سلام واحضان وإزدحام فالاسواق وايجيو تال المسجد وابقاو سادينو لا مع انو واخا نصطفو مغاديش نتعاداو لاننا حدا بعضنا ماشي معانقين يكفي نديرو وقاية ولينا شرف نمرضو على ود صلاتنا ولا نموتو كاع على ودها. امكن بدأت كاتوضح عندنا الصورة أنها مؤامرة ضدد دينا ولاكن طبعا لاني مسلمة مغاديش تخلعنا تا حاجة لأن الله بين يديه كلشي الله انزل الشفاء من عندو واشافي كل مسلم مريض سواء بكورونا أو مرض أخر وسلام
انا لست بسلفي ولكني معهم في هذه المسألة، اغلاق المساجد وفتح الحمامات شيئ لا يصدقه العقل والله العظيم إنها لجريمة وهم لا يعلمون.
الناس لي كايدخلو للمساجد بالمغرب اغلبيتهم ليس لديهم الوعي الكافي من خطورة ما يجري لا من ناحية اللحتياط ولا النظافة ولا النظام لهذا أقرت السلطات الابقاء في غلقهم مازال مكاينش الوعي عند اغلبية المواطنين ونحن نعرف هذا اما بالنسبة للاسواق فهذا موضوع ثاني فكاين ناس متضررين كاين لي مشات ليه السلعة عاءلات غادي تشرد هاداك اقتصاد يمس البلد والمواطن اما العبادة فالبيت الحمد لله كافي تصلي على راحتك لحد ما يذهب الوباء و نشوفو حل لهذا الفيروس الصامت رحمة الله واسعة، الله رحيم بعباده لا داعي لنشر الفتنة الدولة را قايمة بالواجب استبشروا بالخير
كيف يعقل أن حزب إسلامي الذي يترأس الحكومة والمساجد مغلقة …. سوف اتسطى
على الدولة فتح المساجد في صلاة الفجر حت نشوفو هدو لكيقولو فتح المساجد ، نحن كنا نعرف ان المساجد اكتر من % 90 من المصلين هما اناس كبيرة السن ، لدلك ان مع غلق المساجد ،او على الدولة تأخد اجرأات وقائية بعين الاعتبار في ابواب المساجد ، ونرجو من الله ان يزيل علينا هدا الوباء
الايمان يوجد في اي مكان سواء كنت في المسجد او في البيت…الصلاة تجوز في البيت او المسجد…المشكل ليس في المسجد بل عند وقوف امام الله في الصلاة هل هناك خشوع ام لا هل هناك تطبيق الاسلام ….
في الحقيقة إذا كان الدين يحافظ على اﻷرواح فلنحافظ عليها حتى في اﻷسواق المكتضة لساعات طويلة والطوبيسات……
لا توجد لا مؤامرة و لاشيء من يريد ان يصلي يصلي في منزله ريثما يختفي الوباء ولا تنسى وقت طاعون الاسود كان الناس يصلون بمنازلهم حتى اختفى الطاعون وعادت الاوضاع الى حالها.
نعم حرب مفتوحة على الإسلام والمسلمين
الحياة عادية في أوروبا المطاعم ممتلئة عن آخرها الأشخاص جنبا إلى جنب
لكن المساجد مغلقة
المغرب يوافق على هذا بما أنه وافق من قبل على رفع الأذان مع موسيقى البثهوفن و ترانيم يهودية في الرباط
لأن أتباع المسيح الدجال يهيؤن الأرض لذلك حسب زعمهم حتى بمباركة الماسونية المغربية الغادقة
أين العيب اذا استمر المصلي في أداء صلاته داخل بيته دون أن ينقل مرضا محتمل كل الاحتمال إلى الغير خاصة في الضروف الحالية. الإسلام لم يأمر ابدا بإصابة الآخرين أو قتلهم.
في نظري اعادة اشتغال الحمامات اخطر من اعادة فتح المساجد لان الحمام خصوصا البلدي هو اكبر جامع للبكتيريا والميكروبات.
الإيمان القوي بالله وحده لا شريك له أهم من صلاتك في المساجد وانت قليل الإيمان.
ان الله يريد بعباده اليسر و ليس العسر.
ان الله لا يكلف نفسا إلا وسعها.
ولا ترمو أنفسكم إلى التهلكة.
ان لله يعلم ما في السماوات والأرض.
ان لله عزيز حكيم.
ان الله يجازي ما في القلوب .
رأيت بعيني الناس تسبح وتلعب الكرة في الشواطئ دون اي تباعد اجتماعي ورأيت المقاهي يجلس فيها الناس جنب الى جنب بدون كمامات، ورايت الحافلات " المؤقتة" والترامواي مكتضين بالبشر وكدالك الاسواق الشعبية.ادا رأيت كل هدا فمن الطبيعي ان تؤمن بان المساجد مستهدفة زد على دالك ان محلات بيع الخمور والرهان تعمل مند مدة. الهم اني قد بلغت اللهم اشهد.
وفي الحقيقة لا يوجد أي مبرر للاستمرار في إغلاق المساجد ببعض المدن الخالية من الفيروس تماما ،نعم نحن مع الاغلاق في المناطق الموبوءة. هذا هو الكلام الحق.
ولماذا اسواق الخروف والماشية مفتوحة والبدو بدون اي شروط السلامة بتاتا اكتضاض خانق لأن ذلك ليس من عواؤدهم ولا من ثقافتهم بسب الجهل. فإذا أغلقت المساجد، و ألغيت صلاة عيد الفطر بسبب الاكتضاض فلماذا لم يلغى عيد الأضحى؟ مل لأنه فيه مادة الخروف بولفاف؟
نعم لا يشك في ذلك الا من لا علم له بما يدور في الكوالس وراء الستار فالاسلام اصبح يحارب من الداخل
لا يعقل الناس تتجول في الشواطئ وفي الأزقة… والمقاهي مملوئة… والمساجد مغلقة…لا حول ولا قوة إلا بالله.
مفهمتش اذا قام الناس بالاحتياطات الواجبة كوضع القناع على الانف و الفم و الووضوء في المنزل قبل ولوج المسجد و غسل اليدين بعد كل صلاة و اخذ الحيطة و الحذر ما المشكل حين ذاك من فتح المساجد ؟
الم تقولوا لنا يجب التعايش مع الوباء ؟ اذا اتركونا نتعايش معه
السلام عليكم
هذه الفئة من الناس يتصيدون في الماء العكر وهدفهم ليس حبا في بيوت الله بقدر ما هو الإنتقاص من الحكومه، ومثال ذلك ما تتعرض له السعودية من هجوم في ملف حج هذا العام فما بين إتهامات سابقة "أن السعودية تتربح من الحج وتعتبره بئر نفطي موسمي" فجاء كورونا ليدحض به الله هذه الإدعائات والآن بعد أن أعلنت السعودية بأن موسم الحج سيتاح لعدد قليل جدا من حجاج الداخل مواطنين وأجانب كذلك لم تسلم السعودية من أهل الأهواء بقولهم "عطلتم ركن من أركان الإسلام" و (مكه ليست ملك لآل سعود) و أحد مذيعي قناة الجزيرة يقول " أريد حج هذا العام يا السعوديه" مع أن هذا المذيع العجوز المقيم بجولة خليجية صغيرة لن يطول عليه الدور بسبب القرعه كان متاحا له الحج طوال عمره ولم يحج فلما جاء كوفيد قال أريد الحج.
اللهم أعذنا من أصحاب الأهواء المتاجرين بالدين.
مجلس علمي لا مصداقية له. مالك رحمه الله كتبه معروفة واقواله في الامور الفقهية موجودة في النت، فلا حاجة لنا بهذا المجلس، دون أن انسى أن أنبه أننا نتبع محمد صلى الله عليه وسلم وليس مالكا رحمه الله، فمالك يصيب ويخطأ، فقد يخطأ مالك و يكون الحق مع الشافعي او ابن حنبل او ابا حنيفة….
هذي بينة يردون تدمير الاسلام لا غير اما كورونا ان كان مرضا سوف يتعايش معه الانسان مثل السيدا عفنا الله و اياكم منها.
اللهم ٱحفظنا و بلدنا من كل وباء و شرٍّ، القيام بالإحتياطات لعدم ٱنتشار الوباء واجبٌ و محمودٌ لكن لا يخفى على مسلم مدى القيمة العظيمة و الأسرار الروحانية الظاهرة و الخفية لِدَورِ المسجد في المجتمع الإسلامي،خاصة أن بسبب الصلوات و الدعاء دون شك سيستجيب الله لدعاء بعضنا و يرفع عنا هذا الإمتحان و الإنذار.فحسب نِية أهل القرار إن كان لحد الٱن ليس هناك بديل عن الإغلاق لأجل قريب و مُحدَّد فلا بأس.و إن كانت هناك نِيَّةٌ أخرى فسيُطبَّقُ قول الله سبحانه(وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
معمل يشتغل فيه أكثر من 2000 عامل فتحت أبوابه والمسجد الذي يتسع ل 100 فرض لا زال مغلقًا هذا ليس شك ولكن حقيقة أن هناك من يستهدف الاسلام مادام المراقص والحانات فتحت
السلام عليكم
أطرح بعض الاسئلة عن الناس وبالأحرى الفقهاء الذين يطالبون بفتح المساجد
هل في عهد الرسول صلى عليه وسلم وقعت نفس الواقعة بنفس الحجم بمعنى من حيث العدد وآليات التنقل سيارات وحجم الاختلاط
بالطبع لا إذا كل من تدخل برأيه وينسبه إلى الله أو إلى رسول الله فهو يفتري على الله كذبا بحجة أن نفس الضروف لم تقع قط في عهد رسول الله لان حجم التبادل التجاري كان يقل ملايين المرات عن اليوم وعدد الأفراد في التجمعات كان لايتعدى مئات إن لم نقل العشرات
من أراد أن يدلي برأيه له الحق أن يدلي به لكن لايقول هذا من عند الله أو عن رسول الله فإنه بذالك سيفتري على الله
إن كانت النية كما يقال، فالله غالب على أمره. و سيلقى المجرمين جزاءهم. ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه
هذا معروف و لايخفى على أحد الإسلام مستهدف من طرف اعدائه لكن لا نتكهن بإن استمرار إغلاق المساجد يعود لهذا السبب في بلدنا ونسأل الله تعالى أن يرفع الوباء
اذا كانت هذه حجتكم، فهناك في الجبال و البوادي النائية و المداشر و حتى المدن الصغرى التي لم تعرف اي حالات، فلماذا ابقائها مقفولة.؟ و هي مساجد صغيرة.
لماذا يجب ان تفتح كلها في وقت واحد او لا تفتح؟؟!!
ما لا يدرك كله لا يترك جله.
* إنه من السهل أن يجهر الإنسان بأمانيه و طلباته .
و لكن يصعب عليه تحمل المسؤولية فيما قد يقع .
* لماذا يريدون ضرب الإسلام ؟ هل منعوا الصلاة في المنازل ؟
هل من يبشر بدين آخر ؟
* لو كان ممكناً و لا ضرر فيه ، لأبقت السعودية على العمرة و الحج .
* صلوات المساجد تعوِّضها صلوات المنزل ، أما الحاجيات الأخرى ،
فلا مُعَوِّض لها . نغلق علينا بيوتنا ، و ماذا نأكل ؟ و بماذا نعيش ؟
* آخر الكلام ، من أراد الإنتحار فذلك شأنه ، و لكن بأي حق أن
يجر معه الآخرين .
كل الدول التي اغلقت فيها المساجد بسبب وباء كورونا فتحت من جديد باستثناء المغرب و هذا المطلب لا علاقة له لا بالسلفية و لا بغيرها بل هو مطلب شعبي فكيف يعقل ان تفتح الاسواق التي تكون مكتضة بالناس اكثر من المساجد و تدوم مفتوحة اكثر من 12 ساعه متصلة باليوم على خلاف المساجد التي لا تدوم فيها الصلاة أكثر من 10 دقائق المشكلة ان كل قطاع له هياة نقابية تدافع عنه و تضغط على الدولة باستثناء المساجد التي لا مدافع عنها
Vous pouvez prier dans vos maisons, il y a trops de danger quands des centaines de gens sont confines dans un meme espace
Les activites industruels ne peuvent pas se faire depuis la maison
Cessez cette ignorance, des centaines de gens peut contracter
Le virus et mourire a cause de votre ignorance
لماذا دائما نأول الأمور خارج سياقها.
لو لم تكن هنالك ظرورة اقتصادية لإعادة فتح المقاهي والحمامات وغيرها أقسم لكم لما تم فتحها .لكنها تشغل يدا عاملة وتدفع الضرائب.
أم المساجد فلا تشغل يدا عاملة ولا تدفع الضرائب.
وان فتحت أبوابها في وجه قوم لا يحترم ادنى شروط التباعد الاجتماعي والوقاية أقسم لكم أنه ستنفجر بؤر وبائية بشكل يفوق قدرة الحكومة على التحكم في انتشارها.
المشكلة ان زوزاؤرة الداخلي. رأت ان غالبية المغاربة لا يحترمون ادنى الشروط. وانه مباشرة قبل رفع الحجر الصحي تفجرت بؤر وبائية هنا وهناك بالمئات.
عندما يستغل البعض آيات لا يفهمها لتبرير موقفه. فهذا يؤدي لفتنة نحن في غنى عنها . فالآية التي يتحجج بها الكثيرون الآن لا تشير لما يحدث الآن. فالظرف الحالي يقتضي اغلاق بيت الله حماية لحياة العباد . ولكن العاطفة الجياشة إذا اختلطت مع الجهل والسذاجة تعطي شعبا لا يفقه في الدين سوى ما تريده عاطفته.
اتحداكم ان تحترمو شروط التباعد داخل المسجد. أبدا لن تفعلو.
لو كان العلماء ليسو مغاربة لسمحو بفتح المساجد. لكنم تتعاملون مع من يعرفكم جيدا ويعرف كم انتم لا تتمتعون بأذنى شروط تحكيم العقل على العاطفة.
كان ومازال من الممكن إستغلال المساجد في
الصلوات الخمس وتوعية الناس من الجاءحة
والتخفيف من البطالة والفقر بتشغيل تلاثة أفراد
لتعقيم وتنضيف المسجد بعد كل صلاة.
للنشر فقط الوزارة والمجلس العلمي عا النفاق،من خاف على نفسه من العدوى لا يذهب الى المسجد يصلي في بيته او لا يصلي اصلا له الاختيار هل اجبره احد على المجئ الى المسجد،لكن ان يتغول المسؤولون على المسلمين ويفرضوا عليهم نزواتهم فالله حسبهم
المساجد اقل خطرا من الحمامات و الاسواق و.و.و.
من يدعي أن المسجد غير منتج فهو غالط عن جهل
المسجد يدخل في اطار الراسمال اللامادي عندما يكون المسجد تقل تجارة الخمور والجريمة و الفساد والزينة وهاته الافات تكلفتها جد باهضة على اي مجتمع.
المسجد هو مكان تجمع الباعة المتجولين هو مكان التقاء المسلمين وما للذتك من اتر نفسي اجابي في النفوس والسكينة و محاربة العنف…. وهذا غيض من فيض.
هو فاالحقيقة هادي عيقو فيها بزاااف.واللي نطولوه انقصروه.
والله مايفتحوهم إلا ماجات الاوامر من ماما فرنسا .
يجب أن تفتح المساجد الصلاه بشرط أن توضع الكمامة وترك مسافة مترين بين الأشخاص وكل شخص يأتي بسجادته فلا بأس وليس هناك من خطر والمسنين يصلون في بيوتهم
افتحوا لهم المساجد لنرى أين ستقودهم دعواتهم. كأن الله موجود فقط في المساجد. اتخذوا من الدين ألوانا و فلكلورا و نسوا مغزاه.
بما أن المساجد ملتقى جميع الفآت العمرية وخاصة فئة كبار السن أعتقد من وجهة نظري انه إذا تم تطبيق التباعد فوجب فتحها في الصلوات الخمس مع إلغاء صلاة الجمعة تفاديا لعدوى الفئة الاخيرة
حينما تفتح الحدائق العامة والمنتزهات على مصراعيها تجد المواطنين والمواطنات بازدحام شديد كأنهم في عرفة وبدون كمامات في الغالب ، كيف تبرر الإبقاء على غلق المساجد ، وأن العالم أصبح قرية صغيرة ، أن عدد الوفياتا في الولايات المتحدة الأمريكة الكل يعلم عددها رغم ذلك عقد الرئيس اترام تجمعا داخل القاعة ب20 ألف أمريكي
كل شي ء فتح الا المساجد بيوت الله تشتكي لربها اين قراء القران اين المصلون اين الداكرون اين الساجدون لاحول ولا قوة الا بالله
المساجد وهب لها المسلمين في بلا المغرب أموال طائلة في اطار الأوقاف وتدر مداخيل مهمة فأن كانت الوزارة تعتبرها غير مهمة في حياة المغاربة فلتتوقف عن تسييرها وسوف ترى سخاء المغاربة في العناية ببيوت الله وبطريقة أحسن بكتير من الوزارة . الراحة النفسية لا يجدها كتير من المغاربة الا في بيوت الله فهي المكان الوحيد الدي تجد فيه الفقير والغني واشيخ والشاب والطفل في صف واحد يتبادلون فيه السلام والابتسامة بلا تدخين ولا ضجيج .
معاذ الله ان نشك في ان اعلاق المساجد هدفه محاربة الاسلام,او نظن ذلك في الحكومة,بل نحن متيقنون من ذلك تماما.
الدولة التي جعلت للمسجد لا تفتح الا للصلاة,و همشت دوره في التوعية,و نصبت للخطابة فيها جهالا ,لا علم لهم لا في امور الدين ولا الدنيا,بكلام بال بائس ركيك لا نفع فيه,وجعلت للدين و المتدين صورة سلبية خاصة في اذهان الشباب و المراهقين,الذين لا تكاد تجدهم في اوقات الصلوات الخمس,فهو يعتقد ان الدين تخلف و رجعية و اقصاء من الحياة.
عجيب أمركم أيها الناس. تقارنون المساجد بالمقاهي والحمامات والأسواق ووسائل النقل. تقولون أن هذه الأماكن لا يحترم فيها التباعد. من يملأ الأسواق والحمامات ووسائل النقل ؟ هم نفس الفئة التي تريد فتح المساجد. إذن فالمواطن هو الذي لا يحترم الإجراءات الاحترازية كعدم احترام التباعد وكوضع الكمامة بطريقة سليمة وليس فوق الدقن. منذ متى كان الحمام مرتعا للفيروسات ؟ من منكم مرض يوما بفيروس في الحمام ؟ وإلا لماذا ترتادوه أصلا ؟ إغسل واغتسل في منزلك. صراحة أنا لا أفهمكم. حاليا صلوا جماعة في منازلكم ولكم أجر صلاة الجماعة. شخصيا في الظروف الحالية لن أذهب إلى المسجد ولو فتح لأنه لن تحترم فيه شروط السلامة الصحية بتوافد اعداد كبيرة من الجهلة الذين يفرضون عليك لمس الأرجل حتى لا يتسلل الشيطان بين المصلين ههههههه. سادتي لو فتحت المساجد بعقليتنا الحالية ستظهر فيها بؤرا خطيرة مستقبلا. فالآية تقول "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة". فكروا في غيركم قبل التفكير في أنفسكم ولا ترتادوا الأماكن المزدحمة أينما كانت.
كلشي ترفع عليه الحجر الا بيوت الله. ملاذي يعني ذالك. فتحو المساجد بدونها والله العظيم غابت الطمأنينة شعور انا متأكد بأن المغاربة يتقاسمونه دون التعبير عنه . فلنطالب بفتح المساجد .
يجب عدم التهور في امور بعيدة عنا فالقائمون على شؤون المواطنين هم ادرى بالوضعية العامة.
ويجب السير وفق ولاة امورنا عملا بالحديث النبوي: " واطيعوا الله والرسول واولي الامر منكم ".
اذن يجب احترام وتطبيق التعليمات والارشادات في اتخاذ الاحتياطات حتى نتجنب العدوى والامراض.
الإسلام مستهدف من الجميع، مسلمين وغيرهم. يعتبر الاسلام، مند أحداث الحادي عشر من سبتمبر بأمريكا دين عدواني يستهدف الحضارة الإنسانية المعاصرة القائمة دون قدرته حتى من المشاركة فيها. ويسعى الغرب على حرمان المسلمين من التجمعات العقائدية كالمساجد والحج.
لك أن تتخيل أن المساجد مغلوقة في حين المصانع التي تضم الآلاف مفتوحة و الكارثة وقعت للأسف !
بعد أن اغلقت المساجد توقفت بتوقف المواعظ وصلاة الجمعة.. لم نلاحظ على وسائل الإعلام الحكومية اي دور لها في تكثيف البرامج الدينية وحتى الوعاظ وعلماء المجالس لم يظهر لهم أثر.. أليس من حق المواطن أن يصدق فعلا هناك مؤامرة
الطمأنينة هي فتح بيوت الله في وجه المصلين لأنه كلما تأخر ذلك ستجد ضعف الإيمان بين المغاربة مستقبلا وسيصلي الإمام لوحده عند فتحها في 2021
الحمامات لاتوجد في المنازل عند كل الاسر لكن يمكن ان نصلي في منازلنا وزيدون يجب ان تكون لنا الثقة في من يدبرون امور هدا الوطن الحبيب انتهى الكلام انشري يا هسبريس
المساجد مغلوقة للسببين لانها لا تدخل للدولتنا العميقة مالا مثل شركات ومصانع كبرى وأسواق والسبب الثاني كورونا أخواني لا يعرف سوى رائحة طيبة للمساجد ليستقر بها كفاكم طنز وأتركوا عباد الله تدخل المساجد من دخلها فهو مطمئن
كلام هذا الشخص الذي حاورته الجريدة يفتقد المصداقية تماما إذ إن جميع المذاهب الإسلامية تقول بتسوية الصفوف كما أمر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن الضرورات تبيح المحذورات
إفتحوا المساجد حتى يودعون إن قتلتهم كرونا، لأنهم يحتكون في الاسواق بشكل فضيع.و إذا أردت أن تحافظ على مسافة مع الاخرين أمام بضاعة فما عليك إلى الشجار. من المسؤول؟ العدو أمامكم و البحر من ورائكم.
بإمكان كل واحد منا خلق مسجد بمنزله وأداء الصلاة جماعة مع دويه
لكن لا يمكن لكل واحد ان يجعل بيته مكانا للعمل وللرزق
اي ان اغلاق المسجد لا يهدد الناس في ارزاقهم والجميع يعلم مقولة ''قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق''
اما توقيف عجلة الاقتصاد فستؤدي للكارثة وربما للمجاعة
والقاعدة الشرعية تقول درء المضار أولى من جلب المنافع
بل حتى اللدين يتحدثون عن الحمامات فليعلموا ان عدم الذهاب للحمام يعني انتشار الأوساخ والعفن مع العلم ان ليس كل الأسر المغربية تتوفر على دوش بالمنزل
فكفى من اطلاق الكلام على عواهنه
بما أن المقاهي والحمامات والأسواق وحافلات النقل الخضري وغيرها لا يطبق فيها التباعد والحمامات وغير ذالك من نضري يجب فتح المساجد مع كل واحد ياخد معه سجادته ويحمل معه كمامته وفتح النوافذ للمسجد اضن ذالك يفي بالغرض إنشاء الله.
سجل يا تاريخ ،في عهد الحكومة التي تدعي خلفية اسلامية والاسلام منها براء ، احلت اكل القروض الربوية ،و اغلقت المساجد أكثر مما يجب ، حكومة ظعيييييفة جدا امام الفساد الذي نهش البلاد و دمرها حتى أصبح المجرمون يخرجون نهارا جهارا .
دعونا نفكر
1- جميع الأماكن التي تم فتحها في وجه المواطنين تقدم خدمات لا يمكن الحصول عليها إلا بالذهاب إلى تلك الأماكن، إلا المسجد فيمكن أن تؤدى الصلوات في أي مكان طاهر، لنا عدة أحاديث يعرفها أغلب المسلمين تحظى بإجماع العلماء والفقهاء.
2 – قبول الصلاة كما يعرف الجميع ترتبط بمدى الخشوع فيها؛ والصلاة بالمواصفات اتي تقترح لأدائها وفقها بالمساجد فيها ما فيها من التوجس والتخوف.
3- التباعد الجسدي الذي أصبح ضروريا في هذه الظروف يناقض التقارب الذي ينص عليه المشرع.
4- هناك العديد من الناس سوف لن يسمح لهم بالصلاة في المساجد وفق ما تقتضيه التعليمات الصادرة في الموضوع.
5 – من المعلوم في ديننا أن من منعه مانع من القيام بعمل خير كان يداوم عليه يكتب له كاملا تاما كما لو قام به.
إذا قبلنا بهذه النقط وسلمنا بها فعلى ماذا نبحث؟ الإسلام لا يؤخذ بالتعصب والمزايدات و الرد ثم الرد عليه. وفي الأخير سيكون هناك عدد من الإخوان المصلين الذين سيصلون في أماكن يرون فيها اجتماع السلامة والخشوع، والله يتقبل من المحسنين.
واش عاد فيها الشك هادي .. هناك استهذاف و استغلال لقضية كورونا من أجل جعل غلق المساجد أمر عادي … افتحوا المساجد .. كلمة ليس بعدها كلمة … كورونا يوجد حتى في المقاهي و و و و و
شي مرات بنادم يدخولو الشك على هاد المساجد مغلوقة وراءها علامات الاستفهام ؟؟؟؟؟ احنا المسلمين واش نخافو بالفيروس ؟ هاد الفيروس الحل الوحيد هو تعايش معه . وزيدون بلا هاد الفيروس الناس يموتو كل اليوم عادي .
* بإختصار شديد :
ـ المسؤولون ، لم يمنعوا الصلاة ، و إنما أغلقوا المساجد و عوضوها
بالصلوات في المنازل.
ـ أما الذين يريدون إغلاق المعامل والمتاجر ، فليعطوننا البديل عنها .
* كبديل عن إغلاق المعامل و المتاجر ، أقترح على كل صاحب منزل
إعادة تدوير المتلاشيات و النفايات . حينذاك سيتم إرضاء الفريقين
المطالبين بالإغلاق .
هدا كلام ليس له معنى لان المساجد بيوت الله محفوظة. ولكن لما سمحتم بفتح المقاهي والحمامات والحلاقة. والشواطيء ام هده المرافق محمية من كورونا١٩
غير معقول،دول أروبية رخصت في فتح المساجد،و المغرب لا…
هع الأسف منذ إغلاق المساجد هل قامت وزارة الأوقاف بأي إجراء باعتبارها أغنى وزارة كتهيئ المساجد لإستقبال المصلين بعد الجائحة من نظافة وتجهيزها بالمواد الضرورية للنظافة إلخ بل استراحت وتخلت عن المساجد ولايهمها سواء فتحت أوبقت على حالها الله المستعان
اسأل الان تم فتح عدة مرافق عمومية مقاهي حمامات اسواق شواطئ طبعا في اطار الشروط الاحترازية .
اذن مرتادو هذه الاماكن واشا ماشي هما اصلا الناس للي غداين يمشيو للجامع .
وسيلتقون مع بعضهم في المسجد كما في الاسواق التي لم ينقطع التاقاء بعضهم مع بعض اثاء الحجر ؟!…
وضحوا لي لاقتنع
صاحبنا قال " سنة " ولم يحدد نوعها !!! مؤكدة ; واجبة ; مستحبة … اسمع انت وصاحب المقال قول الله عز وجل : ( إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ ۖ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ ( 18 ) ) سورة التوبة
إن أمر إغلاق المساجد لا مبرر له في ضوء فتح أماكن أخرى يكون بها اكتظاظ، ولكن المساجد في المغرب وفي كل البلاد العربية والإسلامية لم تعد للوعي والتنوير فهي في مغربنا مثلا تخضع لرقابة صارمة حتى إن خطب الجمعة تأتي من وزارة لا تمت بصلة إلى النضج والوعي والنتيجة أن المساجد للصلاة فقط وحين تُرى أنها مكتظة لا نظن أن خطب الجمعة مثلا هي التي جمعت الناس، بل إن فرضية صلاة الجمع في جماعة هي التي أظهرت ذلك العدد الهائل من المصلين، وعليه فإغلاقها وفتحها لا يقدم أو يؤخر في الوعي والنضج الفكري والمعرفي شيئا، ولا يعلم الإسلام بالمعنى الصحصح لٌسلام يبقى أن تفتح وتفتح فقط ولا داعي لمبررات ساقطة.
بعض التعليقات لبعض الأشخاص يصنفون في خانة الحياحة والطعارجية ولحاسين الكابة والعياشة يرددون كلام هوائي وكأنهم منطرين وينصحون بأغلاق المساجد ومنهم من يزيد طين بلة صلي في بيتك لأن البيوت لا يمكن أن تكون مصدر رزق!!!! والأخر يدهب بعيدا في تحليل ويقول زرابي المساجد قديمة فهم تسطى وكأنهم لاينطرون حولهم من أزدحام في أسواق وشواطئ والمقاهي والحافلات تحمل 65شخص لمدة ساعة وصلاة لاتحتكم على 30دقيقة من أدان ألى خلو المسجد وجوابي على أن زرابي قديمة تعلم أن جميع المساجد مبنية بعاون الفريق يعني فقط أصحاب الخير لأن دولتنا الحبيبة تصرف الوهم وكلام الفارغ وعلى مهرجانات ولا تبني لا المساجد ولا مستشفيات ولا مدارس ولا جامعات تبني السجون والكمامة
الدين المعاملة وماأدراك ما المعاملة حتى داخل المساجد أستغفر الله العظيم .
نريد العودة الى اداء الصلاة بالمسجد فقد اشتقنا اليها كثيرا
ففي الاول والاخير والظاهر والباطن لا يكون الا ما اراده الله ان يكون
فلا التخطيطات ولا الاحتياطات ولا الدراسات ستحول دون ما يريده الله ان يكون
الا انها هذه حقائق لايريد الكثير ان يستوعبها.
حتى تقولها لينا منظمة الصحة والأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي. حيث هوما الحاكم الفعلي للأرض اليوم.
المقال حكم في المسألة منذ البداية، واستعمل عبارة: ترويج مزاعم..
أرجوا من الله أن يحفظنا من كل بلاء, لا مبرر لكم عند الله بأن تبقى المساجد مغلقة
لا مشكل بفتح المساجد.
فقط بعض الاحتياطات كإزالة الزرابي حتى يسهل التعقيم و كل واحد يأخذ سجادته و كمامات ضرورية.
و الحمد لله هناك في كل مسجد قيمين يمكنهم تنظيم هذا الأمر.
كم مر من الأويئة و الفياضانات و الزلازل على هذه الأمة الإسلامية و لم تعطل المساجد يوما ما منذ عهد رسول لله .لنأتي اليوم و نقول ذرءا للإصابة ؛ما أظننا أفطن و لا أكثر اجتهادا من السلف حتى نكون على صواب ."اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا ".إسبانيا ،فرنسا…كلهم فتحوا الكنائس و المساجد ؛أترانا أكثر تطورا أو أكثر خوفا على حياتنا منهم ؟ و الله لا أظن.هل هو جص نبض الإسلام في قلوب المغاربة ؟
مثال بسيط : نفترضو واحد مصاب بكورونا وهو مكانش عارف ومشى صلى فالمسجد لي فالحي ديالهم وصلى هداك اليوم خمسة صلوات كاملة فالمسجد يعني فنظركم شحال غادي إكون عادا من واحد غير فهداك النهار ؟ وفحالة بانت عليه الأعراض وتبين بلي هو مصاب واش غاي نقدره نجبدو هادوك المخالطين لي كان صلى وسطهم داخل المسجد؟ بالتأكيد لا وهما غادي يكونو مشاو لبيوتهم ونقلو المرض لعائلاتهم ويمكن للناس لي خدامين معاهم ويقدر يمشي شي قهوة وينشر العدوى ولا حتا فالحمام ….
هادشي علاش أنا كنقول فتح المساجد في هده الظرفية غادي يساهم في ظهور بؤر أخطر من البؤر الصناعية والعائلية حيث كيكون من الصعب نعرفه شكون هما المخالطين ديال الشخص المصاب
أصبحنا لا نفهم شيئا في هذا الوطن…تغلق المساجد التي لا تتجاوز مدة الصلاة فيها بين الآذان والصلاة 15 دقيقة… وتفتح الشواطئ على مصراعيها طيلة اليوم…لك الله يا وطني…
المُحافَظة على الصَّلواتِ أَمْرٌ شرعيٌّ واجبٌ على كلِّ مسلم، وقد أَمَر اللهُ وأوْصَى بالمُحافَظةِ عليها وعلى الجُمُعة والجَماعة، وصلاة الجُمعة صلاةٌ أسبوعيَّة، ولا يتركها أحدٌ من غير عُذْر إلَّا مَن كان في قَلْبه شيءٌ من نِفاق.
وهذا الحديثُ يُوضِّحُ أهميَّةَ صلاة الجُمُعة، وخطورةَ تَرْكِها عمدًا بلا عُذْر؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم "قال لقوم يَتخلَّفون عن الجُمُعةِ"، أي: قال في شأنِ أُناسٍ لا يُصلُّون صلاةَ الجُمعةِ: "لقد هَمَمتُ أنْ آمُرَ رَجلاً يُصلِّي بالنَّاس، ثم أُحرِّق على رِجالٍ يَتخلَّفون عن الجُمُعةِ، بُيُوتَهم فليَحْذرْ تاركُ الجُمُعة من ذلك.
كل من يؤيد استمرار غلق المساجد لا يفرق بين الآيات القرآنية والأحاديث النبوية وآخرون هم في الأصل قد يكونون من غير المصلين أو لا تعلق لهم بالمسجد أضف إلى ذلك إذا اجتمعت الماسونية والعلمانية والشيوعية والطرقية والانحلال الأخلاقي في بلد ما فماذا ستنتظر؟ فإلى الله المشتكى!
سبحان الله المسجد هو المكان الوحيد لي بان ليكم فيه المشكل ديال العدوى. قال الله تعالى وَمِنَ النّاس مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِاللّه وَبِالْيَوْمِ الأْخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ * يُخَادِعُونَ اللّه وَالَّذِينَ ءَامَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّه مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِى الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ * أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ ءَامِنُواْ كَمَآ ءَامَنَ النّاس قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَآ آمَنَ السُّفَهَآءُ أَلاَ إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَآءُ وَلَـكِن لاَّ يَعْلَمُونَ * وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوا ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُواْ إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئونَ* اللّه يَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ
ليس اغلاق المقاهي و الحمامات و عدة منشآت عمومية الا تغطية و تفادي القصد المباشر لاستهداف الاسلام و المسلمين. بحيث ان هذه الإجراءات محصلة من الدول المعادية للإسلام و المسلمين و القتلة عبر التاريخ. و ترجع هذه الخدعة الى الصين و امريكا و فرنسا اللواتي تدرن العالم منذ القدم. و المعطيات المصرح بها ليست الا تداعيات لتعزيز فكرة تشتيت الاسلام. بل المقصود خصيصا هو الفرع الديني الاسلامي ثم عودة الحياة لتفادي الانهيار الاقتصادي بيد ان التوقف كان مستوجبا في ظل التضخم المالي لمنع الأزمة الاقتصادية و هذه الحجارة اصابت العصفور الديني بنسبة ناجحة و فائقة. و بناء عليه يتوجب على المسلمين تدارك الأحداث و ان يسلموا الاتجاه السياسي المعاكس لانقاد الدين و الدنيا و ان يتصرفوا بذكاء.
بلا هدرة بزاف كلشي باين لمساجد مكيدخلوش منها لفلوس عكس الاشياء الاخرى لي كتدخل الاموال و يتحرك الاقتصاد للاسف
كثر الحديث عن المساجد المغلقة حتى ذهب البعض الى ان غلقها هو من باب محاربة الاسلام …وهذا التفكير سلبي مليون في ال 100.يقال لمنتقدي اغلاق المساجد انها في الايام العادية بدون وباء تبقى شبه فارغة من المصلين باستثناء الجمعة وتراويح رمضان.على من ينتقد اغلاقها ان يتبين بنفسه عدد المصلين في الصبح بالاخص وخلال باقي الصلوات. الله سبحانه وتعالى غني عن العباد وعن عبادة العباد التي لا تبنى على ما امر به وما نهى عنه.وهو الذي امر بحفظ النفس.ومن باب حفظ النفس عدم تعريضها الى التهلكة .كل من يدعو الى فتح المساجد في هذا الوقت الرهيب الذي يعرف وباء فتك باعظم الدول فانه يدعو الى التهلكة. قد تفتح المساجد وتبقى خاوية على عروشها وكل من له ذرة وعي لن يتردد عليها طيلة فترة الوباء وسيكون ماجورا كل من تجنب اداية عباد الله بالصلاة في منزله.انه ترخيص من الله ومن رسول الله.
ما هذا التناقض الصارخ؟ كل المرافق ومن بينها المقاهي والمطاعم قد أعيد فتحها إلا المساجد وفي دولة إمارة المؤمنين.
وأما من جهة أخرى فإني أتساءل:لماذا التشبت بمذهب الإمام مالك في شكل الصلاة؟
صلاة الجماعة معناها اصطلاحا وحتى شرعا أن نكون مجتمعين للصلاة ولهذا يمكن أن نضع علامات للفرق بحيث يبتعد كل مصلي عن الآخر نحو متر ونصف مثلا.
زعما طفرناها إذا التصقنا ببعضنا ؟ وهو الواحد بعدما يصلي في المسجد يخرج ويشتم في صاحبو لصلى معاه.
ففي القرآن :"وأقيموا الصلاة" وليس "صلوا وتراصوا؟"
اعقلوا من فضلكم.
ان الله يعلم ماذا ستصنعون انه غني عنكم
نتمنى ان لايكون القرار لغاية في نفس يعقوب.
من يدعي ان من الممكن ان تصلي في منزلك بينما فتحت الحماماتلان الناس ليس لها حمام في المنزل ؟!!!!!
لو افترضنا رغم سخافة الحجة ،حيث كل المنازل الا اللمم فيها دوشات ، والمقاهي ،؟لمذا فتحت؟الا يمكن تحضير القهوة بالمنزل(حسب حجتكم)
والملاهي ،الا يمكن ان تتعاطى المخدرات في منزلك ؟
اما الذي قال انه منذ احداث 11سبتمبر بلابلا بلا ، يعرض ما احفظوه اياه ،والكل يعلم أن المسلمين منها براء ،بل كانوا ضحايا ،حتى الامريكيين الذين كان عندهم ضحايا هناك طلبوا بفتح تحقيقات مستقلة لأنهم متاكدين أن الأمر ملفق. ..
ولنفترض ان متطرفين قاموا بالقتل العمدة ،لنحصي الفتاة في كل جانب ؟ولنظف إليها هيروشيما ونكازاكي و فلسطين و الروهينكا ،هل من التحضير ان تحقن ابرياء أطفال فقراء بالسيدا ؟لائحة الجرائم الفضيعة والبشعة ضد الانسانية لا تنتهي ،من اعداء البشرية ؟
صباح الخير
من بين مقاصد الشريعة الإسلامية حفظ الكليات الخمس ،من بينها:
النفس و العقل
وعليه
فإذا كان فتح المساجد قد يؤدي إلى هلاك الأنفس فهذا بكل بساطة مجانب للصواب ،ولمقاصد الشريعة
الإسلامية .
والله تعالى اعلى و أعلم
إلى الأخت حليمة رقم 25
أجنيتي على رأسك أختي حليمة. أوجدي شي خنشة فاش تجمي ديزلايكات.
هل هناك دليل مؤكد من القرآن و السّنّة على جواز إغلاق المساجد في حالات معيّنة؟ لا اعتقد ذلك
إذن إغلاق المساجد بدعة, و ربّما تكون بدعة مستحبّة لتجنّب عدوى الفيروس, أو ربّما تساهم في انتشار الفيروس الذي يعتبره البعض غضبا من الله فيزداد غضب الله علينا بإغلاق بيوته. و الحسم في الموضوع صعب.
أما قرار أبقاء المساجد مغلقة فهي ربّما لتجنيب الأقلية التي ترتادها خطر الاندثار فينهار بذلك التوازن الاجتماعي بين المؤمنين و غير المؤمنين.
ابقوا في بيوتكم و لا تخرجوا إلا لضرورة و حافظوا على التباعد الصحي رحمكم الله و شكرا
اذا لم يكن منع المساجد استهداف للاسلام فماذا يكون إذن؟؟؟!!! و كيف تفسرون فتح الخمارات و الحانات و أماكن اللهو المزدحمة ناهيك عن الاسواق و غيرها. و الغريب العجيب أنكم لتبرير هذا الموقف المعيب اما تستدعون علماء موظفون مرتزقة يفصلون الأحكام على اهواء أصحاب الحال او بملاحدة علمانيين يحشرون أنفهم في قضايا يعادونها و لا يفقهون فيها شيئا.
قبل اغلاق المساجد كان على وزارة الاقاف أن تطلب من المصلين أن يصلوا صلاة الخوف لدرء البلاء وبيوت الله عز وجل مكان لطلب دفع البلاء واستجداء الرحمات.
كان الله موجود الا في المساجد. أغلقت مكة والمساجد والكنائس وكذلك أوقفت صلاة التراويح في رمضان في الشهر الذي أنزل فيه القرآن…ماذا وقع من بعد لا شيء….التجارب والأبحاث لإيجاد اللقاح لانعقاد البشرية تتم في المختبرات وليس في المساجد.
المساجد كغيرها من التجمعات قد تشكل بؤرا لانتشار الوباء
لكنها عكس المرافق الاقتصادية والأسواق فانها لا تشغل يدا عاملة ولا تنتج ولا توفر قوتا.
أي انها بؤرة مجانية
ويمكن تفاديها لان الصلاة ممكنة في البيت عكس العمل والنشاط الاقتصادي
زد على ذلك ان الله يعلم ما بالقلوب
ثم ان بعض من اشتاق للمساجد ليس حبا فيها وانما لأنه الف هواية النميمة والثرثرة بالمسجد بعد وقبل كل صلاة خاصة فئة من النساء، تماما كما اشتاق رواد المقاهي للمقاهي
وانا اعرف كثيرا من هذه النمادج
من أراد فعل الخير فهناك سبل شتى
شكرا هيسبريس
كل الحكومات الغربية اصقاءهم في الدول الاسلامية وجدوا فرصة وباب مفتوح
حسب حريتهم لاستمرار في اقفال المساجد ووضع المفاتيح في يد الكورونا الغامضة
ولا احد مسؤول في البرلمان واحكومة نطق وتكلم عن امساجدن
لان الظلم والعنصرية اقوى من الكورونا
انها مجرد مزايدات. من سماحة ديننا ورأفة بنا جعل رب العزة الواحد الأحد الفرد الصمد الأرض مسجدا. بالله عليكم كم من مصلي وجد راحته النفسية والخشوع التام في وحدته او خلوته. وكم من مراء يزايد على الناس، يؤدي كل صلواته في المسجد فلكي يقول عنه الناس انه نعم المؤمن!! . وهو وراء وراء. وأفعاله تشهد على ذلك. فهذا واقعنا ونحن ادرى به. نعم بيوت الله خلقت ليصلي فيها الناس، ولكن بشروط. فهي من الأماكن المعارضة إلى انتشار الوباء. واكبر دليل على ذلك اننا نضع جباهنا او قل وجوهنا وايدينا أرضا. فالنفس الذي نخرجه أين يذهب.!! انه يلامس مباشرة الافرشة او الزرابي. أليس كذلك؟! اننا في حاجة إلى العقلاء وليس إلى الغوغاء.
مع الأسف أن أغلب الناس الذين يتظاهرون و يصيحون من أجل فتح المساجد هم لا يصلون أصلا و لا يرتادون المساجد و القليل منهم يصلي الأعياد و يوم الجمعة فقط "يعني شفوني كنصلي " و لا أدري في أي خانة نضعهم . من الأخر، المسلم عارف راسو و المنافق عارف راسو . و الدين الاسلامي يسر و رحمة و عافية و رأفة بالعباد فأينما توجد المصلحة فتجد الدين ، و الله سبحانه و تعالى رؤوف رحيم بالعباد..
ولكن اسم الله يذكر في جميع المساجد من خلال الاذان . المهم لي بغا اصلي غيسمع الاذان غادي اصلي فينما كان تاتقاد الامور انشاء الله
يبدو لي ان الحكومة تطبق الميز الطبقي في المغرب ’ تحمي المتدينين ’ و تعرض المدمنين و الغير المتدينين للخطر
il faut continuer à fermer ces mosquées et penser atransformer la moitier en centres de santé et centres de formations , les mosquées n ont aucun intérêt a part taklikh had cha3b li deja mkalakh okassoul .
من كره الحياة إفتحوا لهم المساجد والحانات والعلب الليلية والأعراس والتجمعات والاكتضاض ،ولكن يتحملون مصارف العلاج في المصحات الخصوصية، لا يحملون الدولة علاجهم
نريد فتح المساجد فورا وكما سمحوا لزيارة الشواطئ والمقاهي عليهم كذلك اعدة النظر في اغلاق المساجد
فما احوجنا الى قراءة الحزب الراتب الذي تعود المغاربة على قراءته صباح مساء
منذ اربعة اشهر وانا انتظر فتح الحدود لكن كل مرة يضعون امامنا حواجز
اقسم بالله بان الاسلام و المساجد مستهدفة لانه كيف يعقل ان كانت العلة هي انتشار الفيروس عبر الاشخاص بسبب الاختلاط فالاسواق والحافلات والشوارع….. ستكون اكثر خطورة من المساجد. لان روادها قليل ويمكن التحكم فيهم .حتى فيما يخص صلاة الجمعة ان اتخذت كافة التدابير تستطيع احاطة المصلين. بسبب وجودها مرة في الأسبوع فقط . والمشكلة تقريبا جميع الدول الغربية قامت بفتحها حتى اسرائيل وفي عز الأزمة .. كفى من الضحك على الذقون وجيو نيشان تخافو من الناس وماتخافو من الله
– هادو اللي بغاو إفوحو زعما باللي هما مؤمنين كاع أكثر من عباد الله ستجد أنهم لن يذهبوا إلى المساجد عندما تفتح .أي هم من قوم يقولون ما لا يفعلون
– إذا فتحت المحلات و المقاهي و الترخيص لوسائل النقل فإنها من الناحية القانونية ملزمة باحترام 50 بالمائة من طاقاتها و دون تجاوزها تحت طائلة الزجر فكيف ستطبق مثلا 50 بالمائة من الطاقة الاستيعابية للمساجد و كيف ستمنع الباقي من الدخول إلى المسجد للصلاة و كل هذا مع تجاوز مسألة قبول أو عدم قبول التباعد الاجتماعي في الصلاة
– بقاء المساجد مغلقة لا يمنع من الصلاة في المنازل فرادى أو جماعة في حين بقاء المعامل و المقاهي مغلقة يعني حرمان الناس من العمل و بالتالي من مورد للرزق مع ما يصاحب ذلك من فقر و تجويع و قهر
– المساجد بنايات بناها الإنسان و بالتالي فنقلها أو عدم نقلها للأمراض أو عدوى كرونا مرتبط بفعل الإنسان و سلوكه أما إذا تركت المساجد لذاتها فستتعرض للخراب مثلها مثل باقي البنايات المهملة و قد تفرخ العجب مع مرور الأزمان
– إن أصحاب حملة فتح المساجد و المتلاعبين بمشاعر الناس أغلبيتهم مسيسين و تحركهم أهداف سياسية يسعون إليها كعادتهم بغطاء ديني
مراكز التجارية الكبرى هي ايضا يستحيل تجنب العدوى ومع ذلك مفتوحة للعموم وبدون رقابة
وسيرو بنيو مدارس في الجبال واالقرى وبنيو مدارس للفئات الفقيرة وبنيو مستشفيات ومراكز إيواء اليتامى والمشردين. مدينة فيها مائة مسجد وكل مسجد حداه متسولين ومشردين!
السلام عليكم
هنا في فرنسا بعض المساجد مفتوحة, اجراءات التباعد الجتماعية مطبقة حيت اماكن الصلاة مسطرة وموضحة من طرف المسؤولين .
كل مصلي ياتي مرفقا بسجادته وكيس يضع فيه احديته. وبينك وبين المصلي علي يمينك وشمالك نصف متر تقريبا. بالاضافة الى التباعد بين الصف الامامي والدي خلفه.
وكل المصلين يضعون الكمامات وهدا كله تحت يقضة المسيرين جزاهم الله خير
ادن يجب على الامام والمسيريين ان يتحركوا هدا واجبهم وليس فقط فتح الماجد وغلقها
هؤلاء الذين يدافعون عن الحق في فتح المساجد للصلاة لدي سؤال لكم هل في حالة انتشار بؤر في المساجد ستتحملون مسؤولية ووزر ذلك؟ام ستقوم السلطة باغلاقها من جديد؟سيكون هذا عبثا وسوء تدبير خصوصا وانه لا يجوز التباعد بين المصلين والصفوف كما فعل بعض المبتدعة ،وبؤرة "للا ميمونة وغيرها ليس ببعيدة عنا.
هل تظنون ان من يطالب بفتح المساجد هو اكثر تقوى واكثر ايمانا من الآخرين. لا اعتقد ، بل هذه آراء تخلق البلبلة والتشكيك وحتى الفتنة. من يتكلم عن المقاهي والحمامات هذه المرافق يمكن ان يكون فيها تباعد جسدي عكس المساجد .وهذه الاخيرة تكون غالبا مملوئة عن آخرها والبعض يصلي في الباب وفي الشارع كيف نبعد المصلين عن بعضهم. ام غابت العقلانية ؟.
من باب النظرة الواقعية،لم اعد ارى معقولا ما يبرر استمرار اغلاق المساجد،ما دام تم فتح جميع المرافق التجارية والخدماتية حتى الاسواق،هنا بتاهلة لم تسجل ولو حالة منذ بداية الوباء ولله الحمد والشكر،فلماذا لا تفتح بيوت الله يا عباد الله،اتقوا الله في انفسكم،واتركونا نتنفس الصعداء بعبادة الله..والسلام على من اتبع الهدى.
ما هو معروف عن مساجدنا عندما كانت مفتوحة لا يحضر لصلاة الفجر سوى قلة قليلة جدا معظمهم من كبار السن ..
اثناء صلاة الفجر ..
تعليقي هذا موجه لبعض الذين يتكلمون عن فتح المساجد، وهم اصلا لا يصلون ؟!
للتذكيير السياح الأجانب اذا جاء المغرب يحرصون على زيارة مسجد الكتبية جامع القرويين وحسان ومسجد الحسن التاني بالدار البيضاء اكتر من زيارة المتاجر . فيجب اعطاء مساجدنا الاهتمام اللازم ودورها يتعدى المجتل الديني ليشمل كافة الميادين . محاربة الامية والجهل و ترسيخ التكافل والتضامن
حاش أن تكون بيوت الله سبب شر على المسلمين
لا والله .
وحاش أن تكون الخانات والملاهي والمقاهي سبب خير على المسلمين
أين أنتم الأن يا من يقولون أن الزفزافي عطل صلاة الجمعة .
أش بالكم دابا فهاد الكارثة. الحافلات مليئة عن عروشها . الأسواق . المقاهي. الحاناة…..؟؟؟ المساجد ؟؟؟ متى تفتح. ؟
أنشري هسبريس.
و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين، العجب كل العجب في أننا في دولة إسلامية لا أستوعب هذه الإجراءات الاحترازية التي لا يتم اتخاذها إلا في بيوت الله، يقول تعالى : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم :
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114)
اي شخص تعلق قلبه بالمسجد في المغرب، أصبح يجد حرجا بعد رفع الحجر و هذا الشعور يحس به فقط من اعتاد على الصلاة في المساجد(الامور عادية عند من لا يذهب للمسجد اصلا)، لانه حينما تجد كل الاشياء مفتوحة الا المساجد فهنا تعرف ان المسالة فيها إن، خاصة و ان المساجد تفتح فقط وقت الصلاة و ليس طيلة اليوم ، يدخلها اناس متطهرون و هي تابعة للدولة اي يمكن التحكم فيها عبر القائمين عليها.
ستفتح المساجد إن شاء الله و آنذاك سيزداد غيظ هؤلاء الذين يدافعون عن قرار الدولة ( و ليس الحكومة المحكومة) و سينتقلون الى الدفاع عن الشواذ و من يسب الدين و من يدعو الى التفرقة بين المغاربة و…….
المهم الامور واضحة جدا و لا تحتاج الى شرح
المشكل عندنا اننا نعتقد أن ولاة الامر غافلون يجب تنبيهم وفاتنا ادراك أنهم أشد منا حرصا على فتح بيوت الله امام المصلين واذتقرر فتح ما يتعلق بالجانب الاقتصادي ووو فان فتح المساجد يستدعي أداء الجماعة بصفوف متراصة وقلوب مطمئنة وهو ما انتفى تحققه اليوم اذن لاداعي للاستعجال ولنترك الامور لاهلها ولا اثم يلزمنا ان شاء الله.
وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَىٰ ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ۖ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا
السؤال ان لم يكن استهداف العقيدة
لماذا تغلق المساجد وتفتح المقاهي ومحطات القطار و الرحلات الداخلية والحمامات. والاسواق و المحلات التجارية الكبرى الا يقع الاختلاط فيها بين الناس
اعيش بامريكا والمساجد مفتوحة ولو بشروط المهم عندهم كل شيء مستمر
هنا فقك ان تخضر معك سجادتك و هناك مواد للتعقيم داخل المساجد و يتم وضع مسافة خطوتين بين كل مصلي
وفي يوم الجمعة تصلى على مرتين مجموعات مجموعات..
وللاسف في بلاد دستورها فيه ان الاسلام دين الدولة
تتعمد الابقاء على المساجد مغلقة .
فكل التعليقات الرافضة لكون الدولة تتعمد محاربة الدين
نتمنى ان تجيب عن هذا الكلام
تذكير
السياسة =الرياضة
إذن
السياسة +الدين =الرياضة + المنشطات
حلل وناقش
بعد فتح كل هذه المرافق لم يعد هناك مبرر لإغلاق المساجد على الأقل في المناطق التي لا تسجل فيها إصابات بالفيروس
بالفعل عندهم الحق.ما دمنا نلاحظ إلغاء الحج.صلاة التراويح.صلاة الجمعة.صلاة الاعياد.زيارة الاقارب .زيارة المقابر.كل شيء يلغى.مادا يعني هدا.مخطط أمريكي على المدى البعيد.
الدول العضمى دائما تخطط على المدى البعيد.الا وهو ضرب الاسلام
انطالت الحيلة على العرب فصدقوا الرواية ثم اوجدوا الأسباب لتفرقة مسلميهم بفتاوى ملفقة و خاطئة، هذا زمان الرويبضة، اتقوا الله، فالاسواق الاسبوعية تعج بالازدحامات و الحدائق تشهد التجمعات الضيقة، لماذا المساجد مسثتنية، أ لأن العائدين إلى الله بدأوا في التكاثر، ام لامتحان قوة إيمانهم و مدى خضوعهم للقوة البشرية القاهرة، لا يخفى على أحد أن ديننا الحنيف مستهدف منذ قرون، وقد باح اعداءه في عديد المرات بمخططاتهم لابادته و استئصاله فلا داعي للنكران، أعداء الله اعترفوا والبعض لازال يصنف الفكرة مجرد أساطير الأولين، لكن الخطير في الأمر هو الانحناء لمخططاتهم لخوف من عيلة، لكن الله سبحانه وتعالى لهم بالمرصاد هم ومن يتعاون معهم وهو ولي المؤمنين.
إذا كاين البديل حتى القهوة شربها في دارك والحمام عوم في دارك اتقوا الله .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (29) وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ۚ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (30) وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَٰذَا ۙ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (31) سورة الأنفال
لماذا لم تفتح المساجد حتى اليوم؟
لماذا كل الاماكن العمومي: الاسواق، الحمامات، البحر… مسموح لها وليس للمساجد؟
لماذا ليس هناك اي مسؤول يتواصل مع هاذا الشعب ويجيبهم؟
لا خبر ولا اعلان ولا تبرير…!!!
الشعب وعي والحكومة مازالت تمارس سياسة الاستكلاخ ولا تامن بان الشعب يفهم او يعي شيئ…
لا حول ولا قوة الا بالله والله يهدي الجميع هاذا ما نقوله
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ
اللهم لا تآخذنا بما فعل السفهاء منا، واسمح لنا يا الله فليس لنت ألا الدعاء والتضرع أليك أنت المستعان وأنت حسبنا ونعم الوكيل
سبحان الله فتحت جميع المقاهي والاسواق والحمامات والشواطيء هده الاماكن التي يوم كامل مزدحم بالناس في حين المساجد التي لها خمسة اوقات للصلاة يعني لا خطر ان فتحت المساجد . نرى لم يعد لا دين ولا اسلام في بلدنا المغرب وقطعت الارحام بيننا في مجتمعنا تشتت شملنا مع اولادنا الذين يكملون دراستهم في اسبانيا وعائلتنا هناك والحدود لازالت مسدودة بين اسبانيا والمغرب اصبحنا ننعيش في بلدنا كالغرباء لا رحمة ولا مودة لا دين ولا اسلام . يخافون من مرض كورونا مع العلم ان الموت بيد الله وياتي بدون اذن والشفاء بيد الله فعلا لا احد يفكر بشعبه وبمواطنيه يارب ارفع عنا هدا الوباء .
ان حفظ الدين يأتي قبل حفظ النفس في مقاصد الشريعة الاسلامية،كما ان الله سبحانه وتعالى يتولى حفظ المؤمنين ونصرهم .وان فتح الحمامات والمقاهي والاسواق وغيرها لا يقل خطورة،وبالتالي لا يوجد مبرر مقنع للاستمرار في غلق بيوت الله
وزير الأوقاف يتبع سياسة الإغلاق عمدا انها مامرة على الاسلام بكل امتياز بينما أكثر الدول الإسلامية فتحت المساجد ……في دولة أمير المؤمنين مازلت بيوت الله مغلقة. هذا غريب و غير مفهوم للمجتمع المغربي…..نوع من العنصرية ضد المؤمنين.
افتحوا المساجد وكل واحد يأتي بسجادته وكمامته وليكن هناك تباعد قياسه متر . ايجي المجلس العلمي الاعلى اقولك حنا عندنا بالمذهب المالكي خاصنا التراث في الصفوف
راه خاصنا نديو العبرة غير بالملك الذي صلى جماعة ليلة القدر وأيضا عيد الفطر بالقصر الملكي بالمنامة وبالتباعد وكل واحد بسجادته
المساجد دائما شبه فارغة قبل كورونا، تجد صف أو صفين. باستثناء يوم الجمعة. من غير الا الناس عاد بانتلها تصلي فالمساجد من جات كورونا، فماكاينش مشكل تحلو المساجد بلا صلاة الجمعة
نعم الاسلام مستهدف بالمرتبة الاولى ومن قال العكس فهو اما لم يفهم شيء او انه معهم . الله يعلم مند ان خلق البشرية باننا سنمر من هدا الامر ولو كان هدا الامر الا هي لا فتا فيه ربنا ولااعطانا الحل اد.ان في القرءان لا نجد ولا اية تتكلم عن اغلاق المساجد والعكس ان الله توعد.بالدين يغلقون المساجد بالعداب ادن اكملوا من رؤوسكم .
انها مؤامرة ضد الاسلام والمسلمين لان الاسلام يحث على التاخي وصلة الرحم والتازر وهذا ما يريدون فعله هو تفريق هذا التوحد الذي يجمع المسلمين مع احبتهم والسلام … كل شيء مفهوم …
الأسواق مزدحمة والادارات ممتلئة لكن المساجد التي بها صف ونصف من المصلين ستأتي بكورونا. كان خاصهم نيت السبا يسدو جوامع.
أصلا المغرب ليس دولة اسلامية.
المجلس الأعلى برر سابقا بعدم اعادة فتح المساجد بان في المذهب المالكي لايجوز تباعد المصلين عن بعصهم البعض فلما كانت انتقادات لهذه الفتوى وهذا التبرير بأن الملك صلى جماعة وبالتباعد في ليلة القدر وصلاة العيد اصبحنا نسمع تبريرا أخرا بان الصلاة في النساجد لاتجوز بالتباعد لعدم تناص الصفوف انه النفاق بعينيه………..
كيف لا تريدون ان تثار هذه المزاعم وقد فتحت المقاهي والحمامات التي تعد اخطر مكان لانتشار الوباء بينما تم ابقاء المساجد مغلقة؟
نتمنى ان تعيد الدولة النظر في هذا القرار في الايام المقبلة
الاسواق هي اشر الأماكن قد فتحت وحتمية استهداف الاسلام ساقول لك نعم اي شيء في هدا الزمن يراد به تدمير الاسلام قبل كل شيء
هم يدركون فعلا بان الاسلام ورقة صعبة ويحاولون بشتى الطرق تدميره
هم يعلمون بان منبع قوة الاسلام هي التقارب الاجتماهي والتكافل لدلك سيحاربونه من اساس قيمه ليسهل عليهم الباقي
لكن هناك مسلمة اومن بها بانه ما من شيء يعملونه الا ويعود بالف خير على الاسلام
هناك من يدعي أن الحكومة تريد الخطر للمدمنين و غير المتدينين، و من قبل كان يدافع عن افتتاح أبواب الحانات و الملاهي الليلية بحجة أنها عامل تقوية الاقتصاد و إيجاد فرص العمل للعديد من الأسر. و نسي هذا النوع من البشرأن التاريخ يشهد على بروز حضارات و تقدم دول تمكنت من بناء اقتصادها على أساس نقي و طاهر بعيدا عن المردور الفاسد للحانات و الملاهي الليلية. دعونا من تفكير من ابتلي بالفساد والخمر فذلك نابع عن فكر جاهل و منحرف و ذلك هو الضلال المبين. الله يعفو و نسأل الله السلامة.
افتحوا المساجد
افتحوا المساجد
افتحوا المساجد
تذكير
السياسة =الرياضة
إذن
السياسة +الدين =الرياضة +المنشطات
حلل وناقش
كون غير سدو المساجد بمرة ما نافعنا بوالو غير شي داخل و شي خارج والزحمات بلا فايدة هما اصل لبلا ،1400 سنة هادي
المساجد يجب ان تبقى مغلقة ولا مقارنة بين الحمامات والمقاهي بالمساجد فالمساجد لها قدسيتها وحرمتها وأحكامها وستمتح في الوقت المناسب……
لو فتحت الآن والمتلأت بالرواد وعطس أحد المصلين اثناء الصلاة فسينقض وضوء جميع المصلين بما فيهم الإمام ….
يدخل الانسان الى المسجد الا بعد الطهارة فتغلق المساجد ويدخل الانسان الحمام العام وهو كله نجاسةواوساخ و نفتح الحمامات ونغلق المساجد خوفا على روح المسلم من العدوى من المساجد.فهمت الان كورونا تقلع فقط في المساجد والعدوى بها لانكوم الا في المساجد .فلا خوف على روح المسلم اذا تكدس في القطارات والحالات والطاكسيات والملاعب و المقاهي و المطاعم الحمامات والشواطىء والشوارع والمحلات التجارية……..احذروا المساجد !!!!!!!.انتظروا ماهو اخطر من كورونا .لان الانسان لم يتعض بعد.اللهم ابعد عنا شر الخلق ولا تعذبنا بما فعل السفهاء منا.
انا و لو انه تم رفع الحجر الصحي لم اخرج بعد و لم اختلط باحد انتظر كيف ستصبح نتائج هذا الرفع ..افضل البقاء بالبيت حتى تتلاشى هذه العدوى ان شاء الله . و لكن صراحة لو تم فتح المسجد سأصلي في المسجد لأنه اصلا المصلون قليلون ليس هناك ازدحام و المساجد في حيي مساحتها كبيرة و نظيفة جدا الحمدلله افضل بكثير من الحمامات و المقاهي و المطاعم
للدين يقارنون بين استأناف الانشطة اااقتصادية وابقاء المساجد مغلقة اقول
المسجد له بديل اي الصلاة بالمنزل. الله يجازي الناس حسب نيتهم
اما النشاط الاقتصادي والسعي وراء الرزق فيتطلب الحركة والخروج من البيت لان السماء لا تمطر دهبا ولا فضة. والبقاء بالبيوت وايقاف الحركة الاقتصادية قد يؤدي لانهيار الابلاد وربما للمجاعة.
تم ان الصلاة بالمسجد تتطلب تراص الصفوف. ولا يمكن الاقتصار على عدد معين من المصلين ومنع اخرين
اما اللدين يتحدثون عن المواصلات فانها تعد شريان الحياة بالنسبة للاقتصاد
فكفى من التضليل فانكم ستحاسبون امام باريكم الدي لا يقصر عنده الايمان في الصلاة وهو المطلع عما في القلوب.
السلام عليكم.
الضرورة تقدر بقدرها قاعدة فقهية مشهورة ومن زعم أن إغلاق المساجد فقط من أجل عدم إنتشار المرض أرد قائلا فتحت جميع الأماكن العمومية التي يوجد فيها اختلاط وازدحام وهذا معروف ونراه عبر القنوات التلفزية المحلية وحقيقة لا يمكن انكارها فلا يعقل من بلد مسلم سني المذهب الذي ما زال مصرا على ابقاء اغلاق المساجد إرضاء لأناس إذا بحثنا وراءهم نجدهم لهم أهل فتوى ولا أهل علم وفقه وكفى من الحجج الواهية فمن صفات المؤمنين عمارة مساجد الله وإقامة الجماعات والجمع فيها.
اتمنى من كل قلبي ان يخرج المجلس العلمي الاعلى بتوضيح عن استمرار اغلاق المساجد خصوصا ان الحممات والمطاعم والمقاهي والحانات والاسواق تم فتحها وهي اخطر على الناس لنتشار الوباء فالمرجو ان يوضحو للشعب لاننا اشتقنا لبيوت الله وخصوصا للذين يواضبون الصلاة في المسجد والله اشتقنا لبيوة الله
ريح المؤامرة ظاهرة فلا تسترو وراء المرض