24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. مبادرة التنمية توزع كراسٍ متحركة بسيدي سليمان (5.00)

  2. عصير المزاح -13-: ممنوع رمي الأطفال .. عاش البرلمانيون الصغار (5.00)

  3. منيب: الدولة تُضعف مستوى التلاميذ وتزرع "الخوف" في المدارس (5.00)

  4. إسرائيل تتوقع معاقبة فرقة إيسلندية لرفع علم فلسطين (5.00)

  5. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | تمازيغت | "أغبالو" .. أول مسلسل تلفزيوني ينبش مسار الفنان "الحاج بلعيد"

"أغبالو" .. أول مسلسل تلفزيوني ينبش مسار الفنان "الحاج بلعيد"

"أغبالو" .. أول مسلسل تلفزيوني ينبش مسار الفنان "الحاج بلعيد"

تبث القناة الثامنة تمزيغت خلال شهر رمضان الحالي مسلسلا من 30 حلقة يحمل عنوان "أغبالو" Aghbalu، حول أكبر شخصية فنية أمازيغية عرفها القرن العشرون، الرايس "الحاج بلعيد"، الذي استطاع بفنه الغنائي والموسيقي أن يتخطى الزمن ويعايش الأجيال المختلفة، ويتحول في وجدان الأمازيغ ـ السوسيين على الخصوص إلى أسطورة أشبه بالنبع الخالد الذي ترتوي منه الأجيال دون أن ينضب، حيث ما زالت ألحانه وأغانيه مصدر إلهام قوي التأثير لدى الفنانين الموسيقيين الشباب حتى اليوم، كما اعتبرت موسيقاه وأداؤه الغنائي من طرف العديد من كبار الموسيقيين من مختلف الجنسيات عملا فريدا ينضح بأصالة موحية وغنية.

ولعل ما يجعل شخصية بلعيد ذات جاذبية بالنسبة لصناع الدراما التلفزيونية هو بجانب موهبته الفنية حياته الحافلة بالأحداث، فقد عاش الرايس ما بين الثلث الأخير من القرن التاسع عشر إلى حدود منتصف القرن العشرين حيث توفي سنة 1945.

وهي فترة عرفت اضطرابات كبيرة بسبب الصراع بين القبائل والمخزن المركزي، وأيضا بسبب ما شهده المغرب من دخول المستعمر الفرنسي وحروب المقاومة، إلى جانب التحولات المجتمعية والتقنية واهتزاز الروابط الاجتماعية التقليدية، كما أن الرايس نفسه استطاع التنقل بين العديد من الأقطار في رحلة الحج التي وصفها ذاكرا مصر والقاهرة والقدس والشام، متحدثا عن محمد عبد الوهاب وعزفه البديع على آلة العود.

وهي كلها أمور أرّخ لها الرايس بلعيد في أغانيه بشكل دقيق وبفنية عالية. ونظرا لارتباطه بقواد وباشوات وأعيان تلك الفترة، فقد كان الفنان الأوفر حظا في تسجيل أكبر عدد من الأسطوانات لدى الشركات الكبرى آنذاك مثل Pathé وBaidaphon وLa voix deson maître وغيرها، في تسجيلات يبدأ بعضها بالعبارة التالية: "عمارة باريس الرايس بلعيد وجماعته بحضور الأستاذ محمد عبد الوهاب".

لهذه الأسباب يمكن اعتبار هذا المسلسل حدثا فنيا وثقافيا مميزا، ليس فقط لأنه أول احتفاء تلفزيوني بشخصية فنية أمازيغية، بل لأنه أول إنتاج وطني مغربي يتمّ تقديمه حول شخصية فنية مغربية، علاوة على أنه لا يعكس فقط أبعاد شخصية الفنان، بل روح المرحلة التي عاش فيها، ما يفسر المجهود التي تم على صعيد تجميع الوثائق والنصوص الخاصة بهذه المرحلة.

المسلسل تم الإعداد له وإنضاج فكرته على مدى ثلاث سنوات، وأنتجته شركة "وردة للإنتاج" وأخرجه مصطفى أشور، كما كتب النص والحوار فريق مكون من أربعة كتاب سيناريو، وتمّ تصويره على مدى 12 أسبوعا بمنطقة "إجوكاك" المحاذية لمراكش.

واستقطب هذا العمل الكبير ما يقرب من 200 فنان وتقني، وعلاوة على ضمّه نجومَ الفيلم الأمازيغي المعروفين فقد استطاع اكتشاف مواهب فذة جديدة سيكون لها بلا شك مستقبل مشرق في مجال الدراما التلفزية والمسرحية.

ونظرا لخصوصية الفترة المعنية بالمسلسل، سواء على المستوى الثقافي أو التاريخي، فقد حرص المخرج على أن يعكس عناصر اللباس ودلالات المعمار والوسائل المستعلمة في تلك الفترة بكل دقة، كما عمل على رسم ملامح بعض الشخصيات المؤثرة في تلك المرحلة، وكذا إبراز الطقوس والعادات والتقاليد الجمعية لمغرب عاش لمدة عقود مرحلة الخروج من عصوره الوسطى إلى الأزمنة الحديثة.

أما على المستوى الموسيقي فتعدّ أغاني الرايس بلعيد من أهم العناصر الفنية التي تعطي المسلسل قوة تأثير كبيرة، حيث ترتبط الأغاني بالأحداث والظواهر التي عاينها الرايس وعاش آثارها عن كثب، كما اعتمدت الموسيقى التصويرية الآلات التقليدية لفن الروايس المتمثلة في الرباب السوسي والوتار والآلات الإيقاعية كالطارة والناقوس، وقد تمّ الاعتماد في ذلك على واحد من أكبر عازفي الرباب المعاصرين الرايس أعراب أتيكي. أما الأداء الغنائي لروائع الرايس بلعيد فقد كان من نصيب حفيد الرايس نفسه الذي يحمل بدوره إسم الجدّ "بلعيد"، والذي يحفظ عن ظهر قلب كل ربرتوار جده كما يؤدي أغانيه بإتقان.

إن الأعمال الدرامية التي تحتفل بالفنانين الكبار يكون لها في الغالب دور التكريم لأسماء هؤلاء العظماء، لكنها بجانب ذلك تعدّ إحياء وبعثا لذكرهم يؤدي إلى تجديد الارتباط بهم من قبل الأجيال الجديدة التي لم تعايش تأثيرهم القديم، وإذا كانت فكرة إنتاج "أغبالو" وتقديمه في التلفزيون المغربي علامة بارزة في تاريخ الدراما الأمازيغية خاصة والوطنية عامة، فإننا نتمنى أن تكون بداية الغيث قطرة، وأن تهتم التلفزة والمنتجون بشخصيات فنية وطنية أخرى أمازيغية وعربية ويهودية طبعت مرحلتها وتركت تراثا زاخرا ما زالت تتردد أصداؤه حتى اليوم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (24)

1 - Karim الثلاثاء 07 ماي 2019 - 02:11
سأشاهده بإذن الله ، لأني معجب بعبقرية هذا الفنان رحمه الله ، كما لدي اهتمام بكل ما له علاقة بالثرات الفني المغربي الاصيل من مختلف المناطق .
2 - Mourad الثلاثاء 07 ماي 2019 - 02:21
فعلا الحاج بلعيد أثر في اجيال متتالية، أسمعه منذ صغري والناس معجبون به بدرجة كبيرة، لا أعرف المخرج ولكن شخصية الرايس فعلا غنية وتصلح موضوع مسلسل
3 - عبد الحميد الثلاثاء 07 ماي 2019 - 02:28
في عوض ما يذكروننا بالمجاهد الراحل عبد الكريم الخطابي ووضع فيلم له وعلى انجازه اللا مسبوق...هاهم يقولون لنا صيروا كوامانجيين..علىتعلم ان شيكيفارا زار المجاهد عبد الكريم الخطابي؟ والله انها لحقيقة مخفية فهذا الرجل الأمازيغي الحر الشهم المؤمن قل له النظير زهو مفخرنتا نحن اهل الريف خاصة والمغاربة والمسلمين عامة..لا هذا الكوامانجي رحمه الله ايضا..
4 - الحاج حسني الثلاثاء 07 ماي 2019 - 02:32
للاسف اغلب الممثلين اشتغلوا باثمنة هزيلة
5 - جوبا الثلاثاء 07 ماي 2019 - 02:40
تنميرت الأستاذ أحمد عصيد علی ما تقدمه لثقافتنا الأمازيغية عامة والسوسية خاصة
6 - Abdellah الثلاثاء 07 ماي 2019 - 03:25
رحم الله الحاج بلعيد لما كنت صغيرا كانت امي وابي في نهاية الستينات يستمعون له يدكرنا باجمال اللحضات رحم الله الفقيد وكل الفنانين المغاربة الذين كانوا شمعة تضيء بها كل منزل في المغرب كا سوسي معربي اعتبر ان هذا الفيلم سيشكل بمثابة الرد الاعتبار للامزيغيين عامة من شمال المغرب الى جنوبه رمضان كريم لكل المسلمين
7 - walibda الثلاثاء 07 ماي 2019 - 05:02
كانت لدى والدي رحمة الله عليه العديد من اشرطةالK7 للحاج بلعيد وكنت أستغرب لعشقه لهذا الفنان في صغاري .ولكن بعد ذالك بدات في استعاب كلمات واشعار هذا الشاعر والموسيقار العظيم
8 - Fahmaoui الثلاثاء 07 ماي 2019 - 05:07
الثقافة الأمازيغية تحمل في ثناياها كنوز لا تنضب من الادب و الشعر و الفن الراقي فوجب على العارفين بها العمل على إ برزاها للعلن حتى يتسنى للأجيال الحالية و القادمة معرفة هويتها الحقيقية والعمل على تقويتها ومن تم تصحيح اللبس القائل بان الشعوب المغاربية عربية
9 - outmazirt الثلاثاء 07 ماي 2019 - 05:26
ويهودية(حتى لهذي لا نحن في المغرب امازيغ وعرب) .
10 - محلل الثلاثاء 07 ماي 2019 - 06:05
الى التعليق 3 اخي لا ننكر ما قدمه المرحوم الخطابي من تضحيات في سبيل الوطن لكن أبناء الريف ممن عاصروا وارخوا المرحلة هم أولى بإعداد وثائقي للرجل اما عن بلعيد فقد تغنى في جل قصاءده بضرورة طرد المستمر الغاشم
11 - rachid الثلاثاء 07 ماي 2019 - 07:33
كنت سأقف احتراما, تقديرا وإجلالا لو أن المسلسل كان للمختار السوسي رحمه الله, ولكن جرت العادة تفضيل الفنان على المثقف , رحمهم الله
12 - باحث عن الحقيقة الثلاثاء 07 ماي 2019 - 08:40
الشعوب توظف المسرح والسينما للرقي بمواطنيها الى مصاف الدول العظمى فتصور لهم سير العلماء والمفكرين والمكتشفين والمبدعين في الصناعة والذكاء العقلي ...ونحن نتقاعس ونتكاسل ونغط في سبات عميق فإذا حركنا ساكنا توهناه وتوهنا معه العقول في تصوير سير شيوخ العيطة والاهازيج والرقص والبندير وهز وحط ... كيف يمكن ان نصنع تاريخا وامجادا من الرقص والغناء والسهر ؟
13 - بوهالي الثلاثاء 07 ماي 2019 - 10:02
الى اللذين يقضون سحابة يومهم في انتقاد كل شيئ بنظرة سلبية، أنتجو شيئا ، او قدموا فكرة وهو اضعف الإيمان...شعب الكريتيك بامتياز!!
14 - amazigh n l maroc الثلاثاء 07 ماي 2019 - 10:37
اذا كانت القناة الأمازيغية تحترم الى حد ما العدالة اللغوية والمجالية بين مكونات الهوية المغربية الا أن مايعاب على القناة الأولى بالدرجة الأولى وقناة 2M بالدرجة الثانية هو الاقصاء المفضوح للمكون اللغوي والمجالي الأمازيغي . وقد يقول البعض أن القناة الأمازيغية خصصت للمكون الأمازيغي بينما باقي القنوات خصصت للمكون العربي هنا نجد أن قنوات القطب العمومي المخصص للمكون العربي هي 7 قنوات ( الأولى + الثانية + الرياضية + الرابعة + السادسة + ميدي1 + السابعة ) وحضور المكون الأمازيغي في بعض هذه القنوات جد محتشم بينما بعض القنوات فالاقصاء الكلي والممنهج للمكون الأمازيغي هو مبدأ وتوجه كما هو الحال لقناة واذاعة ميد1.
15 - Zoghbi الثلاثاء 07 ماي 2019 - 12:54
المرجو عدم استعمال لفظ امازيغي، فهو لفط خاطئ علميا وتاريخيا، علاوة على على كونه مصطلح إيديولوجي عرقي، شبه نازي .استعملوا لفظ الشلوح او زيان او غيرها ...
16 - afoulki الثلاثاء 07 ماي 2019 - 13:17
بعض المعلقين لا ينتبهون إلى أن الفنان لا يقل أهمية على الفاعلين الآخرين، فالمطلوب الاهتمام بالجميع وليس الحط من قيمة الفنان لأن دوره لا يمكن أن يقوم به الفقيه أو الصنايعي أو أي أحد. أما الذي قال عبد الكريم الخطابي فعليه أن يعلم بأن القناة الثانية كانت قد أنتجت فيلما وثائقيا عن عبد الكريم منعته وزارة الداخلية في عهد البصري بمجرد الإعلان عنه وصادرت الشريط الأصلي وأقبرته
17 - mjid الثلاثاء 07 ماي 2019 - 14:13
هذا الكوامانجي هو مفخرة كل سوسي امازيغي هو اسطورتنا نحن في سوس فلا داعي للتقليل من رمزيته
18 - mourad الثلاثاء 07 ماي 2019 - 14:32
أتمنى أن يكون هذا المسلسل بداية فعلا للعناية بالفنانين الأمازيغ وإبراز قيمتهم، فقد أعطوا الكثير دون أن يهتم بهم الإعلام والمدرسة المغربية.
19 - عمر الثلاثاء 07 ماي 2019 - 14:57
لا أريد أن أبدو سوداويا أنتقد كل شيء. فالعمل يستحق الاشادة والتنويه والتشجيع. لكن ملاحظتي البسيطة وتحفظي البسيط على العمل الفني هو تسميته ب" أغبالو" والسبب بسيط كون هذا الاسم عنوان ديوان شعري لشاعر عظيم آخر هو "علي شوهاد" بالتالي لا أعلم هل تم استشارته في تسمية هذا المسلسل باسم ديوان الشاعر. أم أن منتجوا المسلسل قرصنوا الديوان الشعري من عنوانه. وهو ما سيؤثر على الديوان بشكل أو بآخر.
20 - حسونة السوسي الثلاثاء 07 ماي 2019 - 17:03
اتأسف على الذين يقارنون بين محارب وفنان ... ولا يستطيعون أن يميزوا بينهم .. اتحدى اي منهم أن يأتيني بجملة موسيقية واحدة تساوي ألحان الحاج بلعيد .. ان اي منا يستطيع أن يكون محارب أو قائد. .. أو حتى زعيم .. لكن لن نستطيع نكون فنانين إلا بموهبة من الله تعالى .. والحاج بلعيد ليس كوامنجي .... بل هو فنان موهوب .. ويستحق منا أكثر من مسلسل ..!!
21 - امازيغي و افتخر الثلاثاء 07 ماي 2019 - 18:32
تعليق 19 عمر
اغبالو اسم قرية في منطقة ويجان نواحي تيزنيت قباءل رسموكة
Zoghbi
الاقصاءي و العنصري هو امثالك الذي يحارب كل ما هو امازيغي بشتى الطرق. نحن امازيغ و هذا هو اسمنا الحقيقي اما الشلوح راه وصف و لقب قدحي،و الذين يجهلون معناه من لا زال يتقبله.
اما عن التعليقات الأخرى التي تنتقد من اجل النقد، فلتحاولوا كتابة سيناريوهات عن الشخصيات الآي تريدونها كمشروع لمسلسلات او وثائق و ادفعوها كملفات للقنوات.اما الكريتيك الخاوي لا بجدي نفعا.
22 - Amazigh n Arif الأربعاء 08 ماي 2019 - 10:22
سبحان الله ما أثير انتباهي هي كلمة " أغبالو" وهذه الكلمة موجودة حتى في قلب منطقة الريف وبالضبط بأقليم تازة جماعة تيزي أوسلي دوار تاستيت حيث هناك منبع مائي يطلق عليه " أغبالو "أو "أغبارو ". وهذا يؤكد أن الأمازيغية كانت موحدة بين جميع المناطق المغربية وأن ما يوحد المغاربة هي الأمازيغية.
23 - السافوكاح الأربعاء 08 ماي 2019 - 22:50
ماذا خلقت الحرب على العربية؟..ضحالة..ميوعة..قلة حياء....لقد نفث اعداؤنا ما في قلوبهم..فراغ مثير..
24 - عربيست الخميس 09 ماي 2019 - 11:10
مجتمع متعدد..متنوع..خرافة كبرى..هذا تبرير مشبوه..كل الدول المحترمة بمرجعية واحدة..و اتجاه واحد..تفرضه المدرسة و الاعلام..العربية لساننا جميعا .التغني بتعدد المجتمع..هي دعوة لتفجير الوطن الى شظايا..
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.