ميشال بيرون .. باحث فرنسي يسبر أغوار حياة الإنسان الأمازيغي

ميشال بيرون .. باحث فرنسي يسبر أغوار حياة الإنسان الأمازيغي
الخميس 2 يناير 2020 - 03:00

أن يهتم باحث مغربي بالأدب الأمازيغي أمر طبيعي، لكن أن يكرس فرنسي حياته من أجل تعلم لغة أخرى مغايرة للغته الأم في بيئة مختلفة كذلك، إلى درجة انصهاره في الحياة اليومية للإنسان الأمازيغي في أعالي الجبال، لفهم هذا الأدب واستيعابه، فذلك ليس بالأمر السهل ويدعو إلى الاندهاش تارة، والإعجاب تارة أخرى، سلاحه في ذلك الإرادة والعزيمة في سبر أغوار حياة أمازيغ الأطلس وفهم خصوصياتهم؛ الحديث هنا عن الباحث الفرنسي ميشال بيرون، الذي عاشر الأمازيغ، من شعراء وغيرهم، منذ خمسينيات القرن الماضي إلى أن أصبح واحدا منهم، ويكاد لا يتميز عنهم سوى ببشرته المشربة بالحمرة.

ولد بيرون سنة 1935 بمدينة كان الفرنسية، وبدأ جولاته بالمغرب منذ سنة 1955 للتوغل في مجاهل المناطق الأطلسية، طالبا في كل ليلة “ضيف الله”، حتى يتسنى له استكشاف المكان والتعرف على طقوس وعادات الأهالي، مؤمنا بمقولة “لكل غريب دهشة”، فشرع بداية في تعلم الأمازيغية حتى يفهم ما يقال له، وحتى يرد كذلك على بقية الساكنة، التي ألفته وألفها بعد ما لاحظه من كرم ضيافتها وحسن استقبالها.

“أول منطقة زرتها كانت جبل العياشي بإقليم ميدلت، ومنها بدأت رحلة استكشاف جغرافيا المنطقة إلى أن بلغت جماعة تونفيت عام 1967، فخبرت أهاليها بمختلف تقاليدهم، وتعرفت على القصور الثلاثة المتواجدة بها: قصر إشمحان، آيت عبدي وآيت وخليف”، يقول بيرون.

وأضاف الباحث الفرنسي لجريدة هسبريس الإلكترونية قائلا: “زرت كذلك منطقة أسكا التي توجد بمحاذاتها مضايق تاتروت المعروفة إقليميا، زد على ذلك أنني زرت زاوية سيدي يحيى أيوسف، علاوة على زيارتي موقعة معركة تازيزاوت التي كتبت عنها مقالات”.

طيلة هذه الرحلات، يقول بيرون، “نسجت علاقات مع أهل المنطقة، وخلفت ورائي طابعا إيجابيا. كما سبق لي أن التقيت بالشاعر موحى أكوراي، علاوة على أني تعرفت على الشاعر زايد لوسيور، إلى جانب حمو أوخلا، وميمون أورحو، وغيرهم من الشعراء والفنانين الذين استلهمت منهم فكرة تأليف كتاب سميته “Les rivières profondes” أو “إيسافن غبانين” بالأمازيغية.

ويتضمن هذا الكتاب المتون الشعرية الأمازيغية الخاصة بالأطلسين المتوسط والكبير الشرقي، وقد جمع بيرون بين دفتيه مختلف الأجناس الشعرية الأمازيغية والغنائية التي سمعها من أفواه قائليها، من “إفرادين” و”إزلان”، بعدما فطن إلى عمق معانيها ودلالاتها، فعمل على تدوينها كما هي، وترجمتها إلى الفرنسية لتوسيع دائرة فهم هذا الموروث الشعري الغزير، حتى لا يقتصر على الأمازيغ وحدهم. وأشار بيرون إلى أنه بصدد إعادة طبع ونشر كتابه هذا من جديد.

كما سلط الباحث الفرنسي الضوء على التعبيرات الثقافية التي اختفت أو كادت تتوارى بفعل التطور البشري، من قبيل: “غسل الملابس قرب الوديان”، و”تقنية اشتغال الطاحونة التقليدية”، و”طريقة الحصاد القديمة”، وغيرها من مظاهر حياة الإنسان القديم قبل الانفجار التكنولوجي، دون نسيان أنه مصور محترف، ذلك أنه أرّخ لحظات كثيرة طيلة مساره، وصور مختلف الأمكنة والمناطق التي مر بها، لاسيما منطقة تونفيت بالمداشر المجاورة لها، وكذا زاوية سيدي حمزة بإقليم ميدلت.

يُعرف بيرون في الأوساط الفنية الأمازيغية بلقب “إزم أبرباش”، أي “الأسد المزركش”. وتعزى هذه التسمية، وفق الباحث الفرنسي ذاته، إلى كون “جلدي به بقع حمراء تضاهي تلك التي يمتاز بها الأسد، ولهذا لقبتُ بهذا الاسم إلى يومنا هذا، نظرا إلى التشابه الواضح بيننا”.

يعيش بيرون حاليا بالعاصمة الإدارية الرباط، بعدما حصل على التقاعد. ورغم بلوغه العقد الثامن فإنه لا يزال مفعما بالحركية، ودماء الحيوية والنشاط تدب في عروقه، من خلال طريقة كلامه وتفاعله مع عموم الناس في مختلف المناسبات.

ولفهم شخصية بيرون أكثر، استقت هسبريس شهادة لعلي خداوي، الباحث في الشعر الأمازيغي، الذي قال إن ميشال بيرون باحث عصامي ومغرم بالشعر الأمازيغي، كما عشق المغرب، لاسيما الأطلس المتوسط وتاريخه وآدابه، وخصوصا شعره الذي حظي باهتمام خاص من طرفه.

وتابع خداوي في شهادته، التي خص بها هسبريس، أن “زيارات بيرون المتكررة للأطلس المتوسط جعلته يغرم بهذه المنطقة وبتاريخها وأهلها وثقافتها، لاسيما منها الشعر الأمازيغي. لقد كان مجال بحثه لنيل الدكتوراه يتمحور حول جغرافية تونفيت وآيت يحيى. كما كرس حياته للبحث في الشعر الأمازيغي، خصوصا ”تيمديازين” (القصائد الأمازيغية)، التي خصص لها جزءا كبيرا من أبحاثه ومحاضراته ومؤلفاته العديدة”.

واستطرد الباحث نفسه قائلا: “من جامعة غرينوبل إلى جامعة الأخوين ومعهد الترجمة بطنجة والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، استطاع ميشال بيرون أن يفرض نفسه كمختص في التاريخ والثقافة الأمازيغيين، وصارت منشوراته ومحاضراته تجلب اهتمام الباحثين والطلبة والمهتمين بالشأن الأمازيغي. ويبقى كتاباه “إيسافن غبانين” و”الشعر الأمازيغي لزمن البطولة” من أروع الكتب التي تتناول شعر “إمديازن” (الشعراء) ودورهم في المقاومة المسلحة من أجل الحرية والاستقلال، وكذا الحفاظ على الذاكرة في وسط تسوده الشفاهية تاريخا وأدبا وفنا”.

ولم يفوّت خداوي الفرصة دون أن يقر بأن “ميشال بيرون ساهم في رد الاعتبار للوثيقة الشفوية التي أهملت واحتقرت من طرف الباحثين المؤسساتيين طيلة عقود. إذ برهن أن شعر “إمديازن” (الشعراء) يمكن الوقوف بواسطته على الحقائق التاريخية والاجتماعية والثقافية بشكل لا تنقصه الدقة في سرد الحقيقة. لقد بين كيف واكب “إمديازن” الأحداث وشارك فيها ووثقها بشكل يختلف عن التوثيق المكتوب ولو اختلفت الآليات والتقنيات”.

وختم الباحث ذاته شهادته قائلا: “بتلك الأخلاق العلمية، وبعمل طويل الأمد، ساهم ميشال بيرون بشكل بارز في دراسة وتحليل وتعريف التاريخ والثقافة الأمازيغيين، خصوصا الشعر، الأمر الذي أعاد إليهما تلك القيمة التي فقداها جراء الإقصاء والتهميش، اللذين طالاهما طيلة عقود من طرف الثقافة الرسمية السائدة. وبذلك يعد ميشال من المناضلين الأمازيغ المخلصين، الذين ساهموا في إعادة الاعتبار إلى اللغة والثقافة الأمازيغيتين في العقود الأخيرة، إذ بفضلهم أصبحت اللغة الأمازيغية اليوم رسمية، وتحظى بقدر كبير من الاهتمام من طرف المؤسسات الرسمية وغير الرسمية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

33
  • مواطن حر
    الخميس 2 يناير 2020 - 03:26

    لما درست بمنطقة تونفيت ( تكوديت بالضبط ) قبيلة ايت موسى التقيت بفرنسي اقام سنتين بين ظهراني قباءل المنطقة ولما اردت الحديث معه بالفرنسية لغته اجابني بالامازيغية وطال حديثنا واندهشت لكونه اتقن اللغة لكنني اؤمن ان الامر يتعلق بارادة قوية لديه ..كما التقيت امريكيين بسوق تونفيت يقطنون ضواحي انفكو ويتقنون الامازيغية ايضا..اضافة الى زوجين اسبانيين كانا يقطنان على سفح جبل العياشي بقرية تدعى تطوين تعلما اللغة واتقناها..ناهيك عن الراهبات اللواتي يقدمن مساعدات طبية وانسانية للرحل ( ايت مرغاد ) لقد احببت في هؤلاء عزيمتهم وشغفهم للاطلاع على ثقافات بلادنا

  • Lahcen
    الخميس 2 يناير 2020 - 03:26

    شئ جد عادي ..حتى المغاربة هناك الالاف منهم يدرسون اللغة الفرنسية وخبراء في تاريخها وحاضرها وأبهروا في لغة غير لغتهم الام ولا أحد في فرنسا انتبه لهم

  • هذا السيد بريء
    الخميس 2 يناير 2020 - 03:56

    * هل هذا السيد بريء ، ليس جاسوساً ؟ لا يخدم أية جهة ،
    أفنى عمره (لله في سبيل الله) ، من أجل التعرف على أدب
    و عادات و تقاليد الأمازيغ ؟ من يموله ؟ من يعوله خلال
    هذه الفترة كلها ؟ خلال هذه الفترة كلها سيفلس ولو كان ثرياً ،
    دون وجود من يعوله !!!
    * فليتفضل أحد إخواننا الأمازيغ ليخبرنا عن حقيقة وجود هذا
    السيد بينهم ، طوال هذه المدة .

  • yahi
    الخميس 2 يناير 2020 - 07:07

    ليس صحيحا أن تقولوا هو أول فرنسي يهتم بداسة الأمازيغ. سبقه المئات من "علماء" اللوبي الاستعماري الفرنسي منذ نهاية القرن التاسع عشر. الؤال المطروح: لماذا يركز على الأمازيغ دون غيرهم؟ بيرون يقول أنه يحب الأمازيغ و يدافع عنهم ضد الظلم و الحيف الذي يطالهم ممن يسميهم بالعرب…تعرف هذه الأسطوانة منذ زمن بعيد…

  • جميل
    الخميس 2 يناير 2020 - 08:39

    اعتز أني كنت واحدا من طلبة الاستاذ بيرون Peyron خلال النصف الثاني من سبعينات القرن الماضي، سواء بمعهد كوتGoethe بالدار البيضاء او بكلية الآداب بالرباط حيث كان يدرسنا مادة " الحضارة البريطانية" the British civilisation، في السنة الثانية، شعبة الانجليزية وآدابها….

  • ما شاء الله
    الخميس 2 يناير 2020 - 08:53

    (ميشال بيرون .. باحث فرنسي يسبر أغوار حياة الإنسان الأمازيغي) نطالب بترسيم الامازيغية ونحن مع كامل الاسف لا نعرف حياتنا ليأتي ميشال وجورج ورونه وغيرهم من الاجانب ليسبروا اغوار حياتنا التي لا نعرف عنها شيئا ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

  • يا ذاك الانسان
    الخميس 2 يناير 2020 - 09:23

    يقول الباحث ذخلت المغرب سنة 1955م. كان ذالك قبل الإستقلال إدا انت كنت عسكري فرنسي قل تفرغت من الجندية سنة 1955؟ فعن ماذا تبحث؟ الم تسأل نفسك عن ما فعل بلدك المستعمر بآباءنا و أجدادنا …اتركنا و شأننا لا داعي لخلق الفتنة يقول المثل المغربي تعلي يأمي نوريك دار خوالي …

  • مسلم
    الخميس 2 يناير 2020 - 09:49

    لماذا لم يهتم بسكان الالزاس ويتعلم لغتهم ويدافع عنهم و ايضا عن البروطانيين.

  • Mounir
    الخميس 2 يناير 2020 - 10:01

    عد إلى بلدك و ناضل من اجل ترسيم لغات شعوب فرنسا .اما بلدكم فهو المسؤول الاول عن تفقير المغرب وشعبه عربا كانوا ام امازيغا.

  • شيئ مريب
    الخميس 2 يناير 2020 - 10:04

    ليس امر طبيعي ان يهتم هؤلاء باللغة الامازيغية لابد أن يكون هناك دوافع وقد لحظت ان الامريكين الذين يهتمون كثيرا فما ترى ما هو السبب كما أن هناك حركات تبشيرية تستهدف هذه الفئة من ساكنة جبال الاطلس هل هناك ثروة في هذه المنطقة (معدن الليثيوم) لا أدري ولكن هذه الدول الامبريالية لا يهمها الا الثروات

  • skitiwi
    الخميس 2 يناير 2020 - 10:05

    إذا أراد أحدكم ان يشاهد بأعينه أحد طباخي الظهير البربري و تفتيت الشعوب عبر زرع الفتن و الطائفية فلينظر الى هذا الكائن .
    و لمن يعتقد انهم يبعثون بمستشرقين للقبائل البربرية لمجرد سواد أعينهم فهو ساذج .
    إشعال الفتن عن بعد هو إختصاص فرنسي قديم لا يكاد ينطفئ الا بقدرة إلهية فكلما أوقدوا نار الحرب او الفتن أطفأها الله بلطفه ٫ لهذا نقول لهذا الكائن …إن الله خير الكائدين فإن لم تستحيوا فافعلوا ما شئتم

  • mahroucha
    الخميس 2 يناير 2020 - 10:26

    صحيح انه انسان يعرف كل صغيرة و كبيرة عن منطقتنا و اعرفه جيدا بحكم زيارته المتكررة لدوار اسكا و الف العديد من الكتب و الصور على المنطقة تحياتي.

  • أدربال
    الخميس 2 يناير 2020 - 10:34

    ألى الدين يتشدقون بالوطنية !!
    الدين يجوز فيهم قول أحد الأدباء
    بلينا بقوم يعتقدون أنهم وطنيون أكثر من غيرهم .
    هناك من إعتبر نفسه فردا من أفراد فرق محاربة التجسس المغربية التي تعلم عدد الصراصير و الجردان في المغرب فبالك بالبشر.
    يعني واعر كيفمها فالسما !!!
    ناسيا أن هدا الباحث أقام في المغرب لعقود طويلة
    ناسيا أيضا أن أهل ألأطلس دافعوا في سبيل الوطن بأرواحهم و ممتلكاتهم فلو شكوآ في نوايا السيد ميشيل فلن يتسامحوا معه أبدا .
    ثم إن كان السيد ميشيل جاسوسا فما هي ألأسرار التي سيطلع عليها في جبال الأطلس بإستثناء الفقر و الأمية و مرارة شظف العيش .
    عموما .
    اللهم زدنا جرعة من الصبر لكي نتحمل حماقات شي وحدين .

  • بروطانيا و الالزاس و كورسيكا
    الخميس 2 يناير 2020 - 10:41

    كان عليه ان يهتم بالغة البروطانية في نواحي مدينة رين التي ابادتها باريس سنة ١٩٠٥ و منعتها في الإدارات و الشارع العام و المدارس و اعدمت الرهبان الذين يخطبون بها في الكنائس حتي انقرضت نهايا
    ثم اللغة الالزاسية التي منعوها في سنة ١٩٤٥ بعد ان أخدوا المنطقة بالقوة من ألمانيا و منعوا المدارس الكاتوليكية و اغتالوا الثوار الازاسيين
    اخيرا ما يعانيه الأمازيغ في كل الدول و العرب كذلك ليس سوي نتيجة ديكتاتورية الانضمة القمعية التي صنعتها فرنسا و فرضتها علينا بالحديد و النار
    قمة النفاق
    اسأل الفرنسي هل هناك قناة تلفزية أو حتي راديو في فرنسا يتحدث بأحدي لهجات فرنسا الستة غير الفرنسية
    طبعا لا
    وا المغاربة فيقو أو عيقو
    رآه قوالب الماسونيين الامبرياليين ليست لها حدود و لا يدركها الخيال

  • Amazigh amkran
    الخميس 2 يناير 2020 - 11:06

    Que dire de ces prétendus arabes qui sont né et grandit à Souss et me demandent de leur parler en arabe. A ceux je réponds toujours en francais. En prétendant aussi "ma bghat dkhel lya l rasi" Si tu as droit de me demander de te parler en arabe, je suis chez moi et j'ai aussi droit de te demander de me parler en ma langue maternelle.

  • المعلق الحر
    الخميس 2 يناير 2020 - 11:17

    إلى الامازيغي 3 إنك تتكلم بحقد مما جعلك لا تدرك أن العرب و الأمازيغ و الفرس و الاتراك كانوا خير أمة أخرجت للناس، فهم ليسو سذجا و لا سطحيين يجب أن تنظر إلى الأمور بواقعية و تربطها بسياقها ، بفضل هؤلاء تم نشر دين الله و بفضلهم تطور العلم الاقتصاد و الفن و الجمال فهل طارق ابن زياد كان ساذجا إن أراد الخير لنفسه و شعبه، السذج و السطحيين هم بعض الامازيغ المتطرفين الذين يميلون إلى كل ما هو فرنسي انتقاما من العرب و حسدا من عند أنفسهم .إن فاقد الشيء لا يعطيه فمن لا يتصالح مع الواقع سينقرض .

  • فطواكية
    الخميس 2 يناير 2020 - 11:19

    عيش هذا الكاتب في هاته المناطق رغم قساوة العيش ووعورة التضاريس ان دل ذلك على شيء انما يدل على حبه للانسان الامازيغي الذي بدوره يحسن الضيافة ولا يسء الظن بأحد ، فالعمل الذي قام به يشكر عليه ، فان يدون جزءا من الادب الامازيغي فهذا عمل يشكر عليه ، فلو كانت نواياه سيئة كما يقول البعض لم يكن ليمكث طوال هاته المدة دون ان يكشف امره .
    على الاقل بحث واخرج جزءا من الادب الامازيغي الى حيز الوجود ونفض عنه الغبار حتى يبقى خالدا بين طيات الكتب واتقن اللغة واحبها ، ليس كالبعض الذي يكن لها العداء ولا يفتأ ينفث سمه وحقده ولا يستطيع ان يكتمه بين ضلوعه .
    وردا على رقم 3 لو كنت امازيغي فعلا لم تنطق بهذا الكلام الذي يدل على حقد ومرض خبيث في قلبك يدل على اقصائك للعنصر الاخر ، على الاقل هذا الكاتب ليس عنصريا " وان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتيكم خيرا " صدق الله العظيم
    وممكن ان تكون اصبت بجنون العظمة وانت تعرف مصير من اصيبوا بهذا المرض من قبل .

  • Me again
    الخميس 2 يناير 2020 - 11:34

    و في نفس الوقت، نجد مغاربة لا يقومون باي مجهود لتعلم اللغة الامازيغية لكي يتواصلوا مع جيرانهم و اهلهم و ذويهم و أحبابهم و عائلتهم و اسرهم و اصدقائهم و زملائهم و معارفهم، بل يقومون بمجهودات جبارة للتكلم بالعربية و الفرنسية و غيرها و يقومون بنفس المجهودات لفهم ما يقال بتلك اللغات! و الان اصبح جل المغاربة يتكلمون مع ابنائهم بكلمة واحدة و غالب الأحيان ما تكون أمرًا او سؤالا: أجي، سير، هاك، ارا، لا، ييه، واخا، سربي، بشويا، لا، لا،لا، كل، شرب، نعس، فيق، هاك، ارا، لا، لا، لا، بزربا، سكوت، قول، علاش؟ شكون؟ فين؟ امتى؟ لا، لا، لا، سكوت، رييح، نوض، غسل، لا،لا،لا… و ابدا جملة بسيطة و مفيدة!

  • Belhaj
    الخميس 2 يناير 2020 - 11:37

    هذا الاهتمام مشبوه كما كان اهتمام المستشرقين بالحضارة العربية و الذي مهد لدخول و توغل الاستعمار الاوروبي . فالاهتمام بالثقافة الأمازيغية ليس بريئا و لكن يصبو الى تقسيم الوطن الواحد و الشعب الواحد إلى عرب و أمازيغ كخصمين متصارعين في حين أن التاريخ و والوطن و الاسلام يجمعهم

  • Mmmmbbk
    الخميس 2 يناير 2020 - 11:39

    كازي بمعارضي جهود هذا الباحث يقولون:
    اتركونا نستفرد بهم اي بامازيغن .

  • المعلق الحر
    الخميس 2 يناير 2020 - 11:48

    ورد أن هذا الفرنسي درس المنطقة جغرافيا و وهب حياته كلها لدراسة الشعر الأمازيغي و هذا افتراء لأن هذا الشعر هو شعر شعبي أي ملحون و خاص بهذه المناطق و لا ننسى أنه في الجامعات المغربية يدرس الفلكلور و التراث الشعبي المغربي و بالتالي كان المفروض على كاتب المقال أن يحدد المصطلحات ، فالفرنسي اذا درس المنطقة جغرافيا و انثروبوجيا وهذا سيفيد المستعمر الفرسي مستقبلا فالأروبيون المستشرقون لا يقومون بأي شيء مجانا .

  • من بلاد بني الأسقر
    الخميس 2 يناير 2020 - 11:55

    أكاد أصاب بالجنون لما وصل إليه فكر و تحليل بعض القراء الذين مازالت نظرية المؤامرة مترسخة في عقولهم حتى النخاع و كأننا نملك قنابل هيدروجينية و نووية و تكنولوجيا رقمية نضاهي به الروس و الغرب عموما و نخاف على نقل هذه التكنولوجيا إليهم. فقط للمعلومة: الحضارات التى نعرفها عنها القليل مثل الأمازيغ و شعب المايا في أمريكا اللاتينية و غيرهم تثير دائما فضول الباحثين الغربيين لمعرفة المزيد عنها ليس إلا. جارتي الألمانية زارت مواقع عديدة في الأطلس و أعجبت بأخلاقيات الناس و كرمهم هناك و قالت لي أنها تفكر بالإقامة هناك لمدة أطول. بصراحة بدأت أخاف عليها و على غيرهم من مرضى نظرية المؤامرة.

  • مواطن حر
    الخميس 2 يناير 2020 - 12:44

    الى الاخوة المشككين في نوايا هؤلاء من تعليم اللغة الامازيغية والتعرف على ثقافاتهم وتقاليدهم اقول ان هذا شغفهم فيما يقومون به من بحوث علمية وسوسيولوجية ليس لها دوافع اخرى كالتفرقة ونشر المسيحية والاستعمار..هذا امر خاطىء وانا التقيت بهؤلاء كاستاذ واكتشفت ان هدفهم نبيل ويستحقون عليه التنويه والاحترام والتقدير…الامازيغ شعب طيب مضياف كريم لكنه جد ذكي ايضا يعرف الصالح والطالح

  • شمس اكتوبر
    الخميس 2 يناير 2020 - 13:16

    من هو الشاعر الأمازيغي الذي يقابل او يوازي المتنبي أو طرفة بن العبد أو أبي العتاهية

  • ASSOUKI LE MAURE
    الخميس 2 يناير 2020 - 13:26

    وماذا عن ثقافتي الافريقية المورية العريقة التي تعود الى ماقبل غزو القرطاج لبلاد النوميد والتي امتدت الى ماقبل زحف وسيطرة الرومان على شمال MAURETANIA بلاد MAURES .السيد الباحث يتحذث عن صناعة جينية وهمية لا وجود لها إلا في عقلية الامبيرياليين الجدد . أين موقع ثلثي سكان المغرب السود والملونيين أصحاب الارض والتاريخ الذين يتدالون كل اللهجات المستوردة من كل مناطق الجوار بمافي ذلك المفردات الصينية الحذيثة العهد؟؟ News 2020.

  • محمد المكناسي
    الخميس 2 يناير 2020 - 15:07

    هذه الجولة الطويلة الامد، كانت حبا في سبر اغوار الامازيغ و الامازيغية و عشقا فيهم (!!!) ام كانت تكليفا بمهمة ما؟؟؟…
    كان يطلب ضيف الله؟؟؟ لا باينة معندوش و ظريف و ولد الناس….

  • sectateurs
    الخميس 2 يناير 2020 - 15:29

    Au cours de l'histoire en trouve des pionniers dans différents domaines mais pour M. Michel c'est autre chose puisque la culture amazigh est marginalisée pourtant que c'est une richesse les intellectuels des deux rives doivent adoptés sans arrière-pensée :c'est le défis inédit

  • سوسي
    الخميس 2 يناير 2020 - 17:19

    فرنسي اوروبي يتعلم الامازيغية في ظرف وجيز و هناك من يقيم بيننا عشرة قرون متتالية و لم يتعلم منها سوى كلمة أغروم. و الاكثر من هذا يرفضها و يريد استئصالها من فوق ارضها.
    قمة الشوفينية و العنصرية.

  • معاذ طوريس
    الخميس 2 يناير 2020 - 18:58

    من أمازيغي : فليذهب ليسبر أغوار اللهجات الموجودة في فرنسا و ليعممها في المدارس .
    و يخلي عليه المغرب فالتيقار

  • Algerie 123
    الجمعة 3 يناير 2020 - 15:46

    فرنسا فيها خمس لهجات مختلفة
    و الحكومة الفرنسية " لا تعترف بهم "

    فكيف يحق لهذا الشخص أن يتدخل في شؤون المغرب اللغوية
    ويدعي أنه يدافع عن شيء ضد شيء.

    أضن أن هذا الإنسان هو فرنسي الجنسية فقط
    لكن أوصوله تعود إلى راكم عارفين
    هم يصنعون التفرقة فقط داخل أمتنا

    جزيرة كورسيكا فيها لهجة تشبه الأمازيغية
    لا تعترف بها فرنسا

    لماذا هذا الإنسان الطيب " يذهب إلى كورسيكا هناك لمساعدتم و تعليم
    لهجتهم "

    أتمنى أن تفهموا ؟ٱٱٱ

  • amazighe
    السبت 4 يناير 2020 - 12:53

    اذن بمنطق العرابيش فان الامازيغ والفرس والاتراك والماغول والاقباط الذين تعلموا العربية ومنهم انا كلنا جواسيس لتدمير العرب ان كان ماتقولون صحيح فان هته شهادة منكم على ان الغرب لم يستطع ان ياثر في اخلاق وشهامة الامازيغ واستقلالية اراءهم فما دجن طفل انجليزي واحد كل العرب ومازالوا أوفياء لمخططه رغم مرور قرن ونيف وباعوا الخلافة الإسلامية والقدس وفلسطين والجولان والغريب انهم من يدفعوا الثمن دائما. ….اعرف انك لن تنشرها مثل سابقتها لكن يكفي ان تقراها انت

  • Nador
    الأحد 5 يناير 2020 - 14:23

    N 31
    amazighe
    الأمازيغية ليست لغة إنما هي عبارة عن لهجات تختلف من منطقة إلى أخرى ولن تفيد المغاربة في شئ وحروف التيفيناغ لا تارخ لها وخير دليل على ذلك هو عدم وجود عملة نقدية أو مجلدات وكتب مكتوبة بهذه الحروف مثل اللغة العربية التي تعتبر من اللغات الحية و هي اللغة التي يستعملها جل المغاربة في الحياة اليومية وأقصد هنا الدارجة المشتقة من العربية.

  • بصراحة
    الخميس 9 يناير 2020 - 18:20

    غريب أمر هؤلاء العروبيين وقد كنت منهم أظنني عربيا فعافاني الله مما أصابهم به يتهمون الأجانب بإشعال الفتن بين المواطنين بينما تلاحظ أنهم هم أي العروبيون من يمدها بالحطب ويساهم في جعلها حقيقية عبر تهافتهم
    فلو أنهم وهم أبناء البلد قاموا بما قام به هؤلاء الأجانب من مواساة إخوتهم البربر كما يسمونهم ظنا منهم أنهم عرب لما تركوا لهم هذا الإهتمام المشبوه كما يسمونه ولو ساعدوا إخوتهم الآمازيغ في الإعتناء بالأمازيغية وكتابتها بالعربية كما يتمنون دائما من برجهم العاجي لما تركوا لهم الثغرة ينفذون منها ولاقترحوا على إخوتهم ما شاؤوا ولما صدعوا رؤوسنا بهذه الغيرة الفارغة يتهمونهم بالجاسوسية تارة وبالعمالة أخرى وتجدهم يتناقضون بين كل سطرين لا يعلمون ما يقولون ولا ما يفعلون إلا أن يكثروا الشكاوى تلو الشكاوى كالتي نقضت غزلها أنكاثا

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة

صوت وصورة
مضادات "درون" مصنوعة مغربيا
السبت 10 أكتوبر 2026 - 21:30 3

مضادات "درون" مصنوعة مغربيا

صوت وصورة
الدار البيضاء تتضامن مع غزة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 20:15 3

الدار البيضاء تتضامن مع غزة

صوت وصورة
سعر الدجاج بـ24 درهما
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:45 10

سعر الدجاج بـ24 درهما

صوت وصورة
لشكر .. تحالف "البام" والكتلة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 19:15 9

لشكر .. تحالف "البام" والكتلة

صوت وصورة
صقور السعودية في سماء مراكش
السبت 10 أكتوبر 2026 - 16:32 4

صقور السعودية في سماء مراكش