24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  3. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  4. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  5. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | أهواء | ماريا لطيفي: أنا أم صحافيي الرابعة أكثر من كوني مديرتهم

ماريا لطيفي: أنا أم صحافيي الرابعة أكثر من كوني مديرتهم

ماريا لطيفي: أنا أم صحافيي الرابعة أكثر من كوني مديرتهم

تعترف ماريا لطيفي مديرة قناة الرابعة أن لا مشكل لديها مع صحافيي قناة الرابعة، معتبرة أن الأمر لا يتعلق بخلاف وإنما بنضج ظهر مؤخرا على الساحة، بعد أن اختار مجموعة من الشباب وخلال تجربة ثلاث سنوات من العمل الاندماج في العمل النقابي الذي هو عمل طبيعي وعادي، مشيرة أن لا أحد يكره الاشتغال في ظروف أحسن، وهذا مطلب تثمنه هي شخصيا أما ما يتعلق بالأمور التنظيمية داخل القناة فتبقى مطروحة للنقاش.

قبل أن نتحدث عن ماريا لطفي الآن، هل بإمكانك أن تحدثينا عن تجربتك الإعلامية وكيف كانت البداية؟

ماريا لطيفي إنسانة مغربية، تجربتها غير خاصة أو مرتبطة بها كفرد، وإنما هي تجربة جيل بكامله، وهو الجيل الذي تمدرس بعد استقلال المغرب، جيل الفتيات اللواتي دخلن المدرسة في سنوات 1958، 1959 و1960، ومجموعة منهن الآن طبيبات، أستاذات جامعيات وربات بيوت أيضا، إذن هي تجربة جيل من النساء أسسن لمجموعة من الأشياء بدأت اليوم نتائجها في الظهور، فعندما تكون هناك فتاة من أسرة متوسطة أو فقيرة وهي وضعيتي أنا شخصيا، وفي تلك الأسرة يكون هناك أب (وهنا أتحدث عن نهاية الخمسينات وبداية الستينات) يعرف أن مستقبل أولاده هو المدرسة، هذا دون أن يميز في هذا الأمر بين أولاده الذكور والإناث، إذن فربما أول تقييم أستخلصه من هذا المشوار هو أن هذه التجربة لا تخصني لوحدي وإنما هي تجربة جيل من النساء كن أول جيل دخل المدرسة، فأنا مثلا أول امرأة في عائلتي حصلت على شهادة الباكالوريا ومن بعد شهادة الدكتوراه، ومن هذا المنطلق نشعر نحن مجموعة هذا الجيل بأننا عشنا تجربة لا يمكن أن يعيشها جيل آخر، فقد تميزت بولوجي إلى الجامعة في السبعينات خلال فترة ما يعرف بسنوات الرصاص، فهي بالنسبة لي سنوات ولادة واكتشاف لأنني دخلت الجامعة وعشت أول تجربة المدرجات المختلطة ذكور وإناث، لأني درست من قبل في ثانوية البنات، وأثناء الدراسة الجامعية أول ما آثار انتباهي هو نضال الطلبة بكلية الآداب بالرباط، إذن تصوري هذا الانتقال لفتاة من أسرة فقيرة محافظة بين عشية وضحاها، حيث تجد كل هذه التغيرات أمامها، خاصة وأن العلاقة الوحيدة التي كانت لديها بالسياسة هي الأب، فهو كجميع المغاربة شارك في المقاومة، أما هي فكانت تدرس وتساعد الوالدة في تربية الإخوة، من هنا جاءت الفجائية التي منحتني إياها الجامعة التي كانت تزخر مدرجاتها بالمناضلين والمناضلات، من قبيل سعيدة المنبهي (الله يرحمها) بالإضافة إلى ذلك كنت أدرس اللغة الفرنسية، و كان يدرسنا آنذاك مجموعة من الأساتذة المغاربة، منهم الآن الأستاذ أحمد بوكوس عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ، ومجاهد وبونفور، وبن داوود الموجود الآن بوزارة الأوقاف و أساتذة فرنسيون كانوا وراء ظهور اللسانيات ، ففي أواخر السبعينات كانت تدرس في كلية الآداب بالرباط "سيمولوجية السينما"، وفي بحث الإجازة الذي حضرته حول فيلم "جون غونوان"، وكيف اقتبسه من إيميل زولا.. إذن فهذه الحركة حركة نشاط ووهج فكريين، وكانت تعيشهما جامعة محمد الخامس، لهذا فعندما يتحدث الناس عن سنوات الرصاص أقول لهم إنها كانت سنوات ولادة بالنسبة لي، إذ خلالها فتحت عيني على العالم وعلى الفكر، وكانت عندنا أستاذة فرنسية اسمها "madame bakali" درستنا "الجنس الآخر" لسيمون دبوفوار"، فتصوري حجم المفاجأة الذي سيخلقه الانتقال من وسط عائلي محافظ إلى دراسة سارتر و كتاب الجنس الآخر، ودراسة التحليل النفسي.. إذن كيفما كان الحال فهي تجربة من أروع ما يمكن أن يعيشه الإنسان، لهذا أتمنى من الله بعد التقاعد أن أدوِّن كل هذه الأمور بكتابة مذكراتي، وأعتقد أنك إذا أخذت مجموعة من الأسماء اللواتي هن من سني، المعروفات أو هن في الواجهة سيؤكدن لك نفس الأمر.

مادمت تحدثت عن الحركة الفكرية التي عرفتها مرحلة السبعينات، لماذا لم تنخرطي في أي هيئة أو منظمة سياسية على شاكلة بنات جيلك؟

والدي (الله يرحمه) كان أمله الوحيد هو أن أصير أستاذة رغم أني كنت أود أن أصير صحافية، فوالدي قال لي " لا، أشبنا حنا وبين شي صحافة"، فربما التربية التي تلقيتها لم تزرع فيَّ هذا الاهتمام بالسياسة، وهذا نظرا لخوفي الكبير من والدي، فالسياسة في اعتقاده هو أنني سأمس طابو من الطابوهات.. وهذا لا يعني أنه لم يكن لدي رأي سياسي، فأثناء مرحلة السبعينات حيث كان اليسار في قمة أوجه، كان الجميع يطمح إلى تحقيق مستوى عيش معين ولكن انخراطي سياسيا في حزب ما لم يحدث، إذ كان لدي وما يزال تعاطف مع حزب ما، أصوت عليه في كل الانتخابات ولكن أن أنخرط في حزب، فهذا لم يحدث أبدا.

هل أصول ماريا لطيفي من البيضاء، أم الرباط؟

مشوار حياتي كان موزعا بين الدار البيضاء والرباط، لأن مقر بيت الأسرة وإلى اليوم كان بالدار البيضاء، فوالدي كان يشتغل خلال الأربعينات في القاعدة الجوية بالدار البيضاء، ومن بعد كان هو أول تقني يشتغل في السينما، وسبق له أن اشتغل في سينما "الباهية" وسينما "الشاوية" ثم سينما "الكواكب" سنة 1958، وفي سنة 1961 انتقلنا إلى الرباط حيث اشتغل في سينما" أكدال" مع المركز السينمائي المغربي، فمشوار حياتي إذن انطلق من الدار البيضاء ثم الرباط وأخيرا باريس.

هل دخلت المجال الإعلامي بعد التخرج من الجامعة؟

بعد الإجازة في اللغة الفرنسية وآدابها، ولجت المدرسة العليا للأساتذة وتخرجت أستاذة في السلك الثاني، أدرس اللغة الفرنسية، ومع الأسف كان عمرا قصيرا ذلك الذي درست فيه تلاميذ الثانوي بثانوية "المختار السوسي" بالبيضاء، وأحيانا أصادف تلاميذ درست لهم، هم الآن أطباء ومحامون وأتساءل هل فعلا درست من هم الآن في مثل هذا السن؟ وبعد ذلك عقدت وزارة التربية الوطنية والخارجية المغربيتين شراكة مع وزارة الخارجية الفرنسية حول مشروع "تكوين المكونين"، وكنت من بين الاثني عشر شخصا الذين تم اختيارهم، فسافرت إلى فرنسا على أساس الانخراط في "تكوين المكونين"، بتوازي مع ذلك دخلت إلى السوربون وحضرت دبلوم الدراسات المعمقة في السمعي البصري، وانظري إلى مكر الزمن فبعدما تركت الصحافة لأشتغل أستاذة عدت من جديد إلى مهنة كنت اعشقها، وبحث الدراسة المعمقة أنجزته حول الفيلم البيداغوجي التعليمي التربوي سنة 1984، جمعت فيه بين التعليم والصحافة، وبعد ذلك حضرت دكتوراه الدولة في جامعة السوربون، وكذلك المدرسة العليا للدراسات بفرنسا وأنجزت بحثا عن "سيمولوجية السينما" وبحثا آخر حول "السيمولوجيا السمعية البصرية"، وقد استغرق مني بحث الدكتوراه ست سنوات ولأن له علاقة بالديداكتيكية" وبكيفية تلقي المعرفة عبر ما هو سمعي بصري، كالفيلم .....وأثناء دراستي بالمدرسة العليا قررت أن أدخل مغامرة فريدة من نوعها وهي مغامرة "التبريز باللغة الفرنسية"، على أي أثناء هذه المرحلة توفي والدي وكان يجب علي أن أعود إلى المغرب لأني أصبحت ربة عائلة وربة بيت مسؤولة عن عشرة أولاد، وبعد عودتي عملت بوزارة التربية الوطنية كأستاذة جامعية و قضيت مرحلة قصيرة في تكوين الأساتذة بالمركز التربوي الجهوي بالقنيطرة، وفيما بعد دخلت إلى الوزارة كمنسقة وطنية للمراكز التربوية الجهوية باللغة الفرنسية ولا علاقة لي بالتلفزيون آنذاك إلا بعد أن ألفت كتابا، إثر نشر إعلان لطلب عروض في جريدة من الجرائد حول تحضير كتاب عن منهجية تعليم الفرنسية للأوروبيين غير الفرنكوفونيين، وهذا كتاب يوجه لتكوين الفندقيين بإيطاليا.. وقدمت مشروعي الذي حظي بقبول دار النشر الفرنسية مع ما رافقه من أدوات سمعية بصرية و خصصت منه نسخ للمدارس التطبيقية الفندقية الفرنسية، وفي سنة 1993 اتصلت بمسؤول بمدرسة خاصة بالبيضاء وأخبرته عن كتابي وحدث أنه في ذلك الوقت كانت القناة الثانية تبحث عن منشط أو صحافي لبرنامج أدبي، فسيرتي الذاتية التي منحتها لمسؤول المدرسة الخاصة سلمها للقناة الثانية واتصلوا بي وأجريت امتحانا وفي الغد اتصلوا بي لإنجاز برنامج عبر شركة إنتاج، والبرنامج الذي تم تحضيره كان برنامجا أدبيا محضا "prévus" وهو مجلة أسبوعية تقدم المؤلفات الفرنسية، واستمرت هذه التجربة سنة ثم اقترحوا علي من بعد مجلة ثقافية اسمها "نظرات" وكانت تجمع ما بين التأليف وقضايا الفكر والأدب، واستمر لسبع سنوات، وبعد مجيء نور الدين الصايل للقناة الثانية بدأت أتعامل مع القناة مباشرة، وأهم ما ميز هذه المرحلة هو تجربة "نماذج"، وأود أن أشير إلى أن اشتغالي بالصحافة كان بموازاة مزاولتي لمهامي بوزارة التربية الوطنية بحيث أني كنت منسقة وطنية للغة الفرنسية، ومن بعد تكلفت بتأسيس أول مركز للتبريز بالرباط، وبعد سنتين تكلفت بمركز المفتشين ليتم تعييني بعد ذلك من طرف رشيد بلمختار مدير التلفزة المدرسية بوزارة التربية الوطنية، وفي سنة 2004 عينني الحبيب المالكي في لجنة "القيادة " المكونة من أطر وزارة التربية الوطنية ووزارة الاتصال والتلفزة المغربية لإخراج مشروع قناة تربوية هي المتمثلة الآن في القناة الرابعة.

بعد مرور حوالي سنتين من عمر القناة "الرابعة"، هل أنت راضية عما تحقق؟

في 28 فبراير ستتم قناة "الرابعة" سنتها الثالثة، ومن الصعب علي أن أحسم فيما هو إيجابي وسلبي، لكن الإيجابي في هذه القناة هي أنها أول قناة موضوعاتية، وثانيا لكون الخط التحريري التربوي هو أصعب خط يمكن أن يتواجد في كل تلفزيونات العالم لأننا لا نجد صعوبة في قناة أغاني أو قناة عامة كالقناة الأولى، بقدر ما نجد صعوبة في إنشاء قناة تربوية، هدفها مواكبة مشروع إصلاح المنظومة التربوية، لهذا إذا تأملت شبكة برامج هذه القناة التربوية فهي إما ذات طابع يبداغوجي، مع العلم أن طغيان هذا التوجه سيخلق الملل والرتابة، وإما ذات طابع فرجوي وهدفنا التربوي يتعارض مع الإسراف في الفرجة، إذن من الواجب المعادلة بين ما هو فرجوي وبين ما هو بيداغوجي.

إلى أي حد نجحتم في هذه المسألة؟

نجحنا في هذه المعادلة انطلاقا من قناعتنا المبدئية، فكان من الواجب أن نخصص لكل مسألة حصتها، فمثلا إذا أحببنا أن نعرض الدعم التربوي فنحن كقناة لا يمكننا أن نقوم بدور مؤسسة تعليمية، لهذا حرصنا في موضوع الدعم وبتعاون مع وزارة التربية الوطنية أن نخصص لها مثلا ساعة ونصف في اليوم، كما أن وزارة التربية الوطنية التزمت بتقديم الدعم لتلاميذ الابتدائي والإعدادي والثانوي في مواضيع لا يمكن أن تقدم في القسم، منها تحسين المنهجية العلمية في الرياضيات، ثم كيف يمكنني أن أساعد تلميذ المستوى الإعدادي بالتفاعل مع النص التاريخي والجغرافي؟ إذن فالهدف من هذه البرامج التلقينية هو تحبيب المعرفة كتاريخ المغرب مثلا، وأنت تتذكرين الطريقة التي درسوا لنا بها التاريخ ومنها تولى الملك، سك النقود، نظم الجيوش، بنى المساجد، وتوفي رحمه الله.. فهدف القناة التربوية هو أن نغير الطريقة التلقينية بطريقة تطبيقية مثلا،إذ نحاول أن نجيب على سؤال ما قبل التاريخ بالمغرب بالذهاب إلى وليلي ومحاولة البحث عن ماهية "جوبا الثاني"، وكيف دخل الرومان إلى المغرب وكيف كانوا يعيشون وما هي الثقافة التي أحضروها أو جلبوها إلى المغرب.. لننتقل إلى موضوع ثان وهو مشكل العزوف عن القراءة في المغرب، لهذا فنحن لا نقدم برنامجا أدبيا لأن القناة الأولى تقدمه في برنامج مشارف وهو تحبيب القراءة، أي جعلها شيئا عاديا في كل بيت. مسألة أخرى وهي تمدرس الفتاة الذي هو واجب وطني، لهذا فقناة الرابعة تعرض برنامج "لبانة" والذي لن نقدم فيه مواضيع عن المكياج وكيف تكونين رشيقة وجميلة، وإنما نقدم من خلاله تجارب فتيات حاربن من أجل أن يغيرن وضعيتهن، وكذلك برنامج "شباب وشباب" فكيف يعقل أن تكون أكثر من 15 مليون من ساكنة البلد عمرها أقل من ثلاثين سنة وهؤلاء الشباب بدون إبداع ولا فن ولا انخراط في مجتمع مدني، وهناك أيضا برنامج "مهارات" نحاول من خلاله إلقاء الضوء على مجموعة من المهن، فمن أحب أن يكون طبيبا يجب أن يتبع مسارا معينا ومن أراد أن يكون نجارا نرشده إلى مراكز التكوين... إذن فدور قناة الرابعة هو إدماج الشباب في مشاريع البلد لتأسيس مجتمع حداثي ديمقراطي.

التزمت القناة ببث جل برامجها منذ البداية باللغة الدارجة لأن الهدف هو التحدث بلغة المغاربة، إلى أي حد كانت هذه المسألة صائبة؟

لجنة القيادة ارتأت هذه المسألة لنميز القناة عن الفصل الدراسي، فالأمر كان اختيارا، وبعد سنتين من التجربة لم تتراجع القناة عنها، فكل البرامج التوعوية التحسيسية التي لا تهم التلميذ وحده ولكنها تهم الأسرة بكل مكوناتها كبرنامج "أسريات"نبته بالدارجة المغربية، في مقابل إنتاج برامج أخرى باللغة العربية الفصحى وذلك لخلق نوع من التوازن ما بين الدارجة والعربية حسب نوعية المواضيع وحسب البرامج.

على ذكرك للبرامج بدون شك تتعاملون مع شركات إنتاج، كيف ستضمنون أن هذه الشركات ستنتج برامج تأخذ بعين الاعتبار الهم التربوي الترفيهي، خاصة وأن المشاهد يلاحظ أن هذه البرامج لا تتوفر على قاعدة كبيرة من المشاهدين؟

لدى قناة الرابعة ثلاثة أو أربعة برامج هي التي تنتجها مؤسسات خارجية ولجنة القيادة هي التي سهرت على هذه البرامج، فمثلا في موضوع محاربة الأمية لدينا برنامج "يوميات مدرسة" وهو على شكل "سيتكوم" لمجموعة من الناس من أعمار مختلفة، رجالا ونساء، ينشطون في إطار جمعية من أجل تعلم القراءة والكتابة والحساب وهو برنامج ناجح، ويقوم بتشخيص هذا "السيتكوم" ممثلون، ولدينا أيضا برنامج " أدياز"، ورغم أني لا أتكلم الأمازيغية للأسف، إلا أني من المعجبين به، وهو برنامج يومي تشخصه ثريا العلوي ولطيفة أحرار، حيث يخصص يومان من الأسبوع للريفية والأمازيغية وتشلحيت ويوم للمراجعة،والهدف من هذا البرنامج هو تعليم "تيفناغ" ويستهل البرنامج برواية حكاية من التراث الأمازيغي.

ولكن جل أمازيغ الأطلس لا يجدون أنفسهم في هذه البرامج لأنه يتضح للجميع سيطرة السوسية أو تشلحيت على البرامج؟

الهاجس الموحد عندنا كقناة هو "تيفناغ".

ما أود أن أشير إليه هو أن سيطرة السوسيين داخل المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية كان من نتائجها سيطرة تشلحيت على مختلف البرامج التي تبثها قنوات الإعلام العمومي، كيف يبدو لك هذا الأمر؟

ما يمكنني أن أؤكد عليه هو أن البرنامج ليس من إنتاج "الإيركام"، هو من إنتاج "سيكما" و"روافد"، وما أتمناه من الله هو إنشاء القناة الأمازيغية الذي سيخلق نوعا من التوازن، وعلى كل فالهدف من "أدياز"، هو تعليم حرف "تيفناغ" كيفما هو مقنن ومصادق عليه، لهذا يحاول البرنامج أن يقدمه ويعلمه بتوافق مع تعليم الأمازيغية بالمدارس، والبرنامج الثالث هو عن التربية الطرقية، ونحن نعرف كم تخلف حرب الطرق من الضحايا.

التزمت القناة بدعم "مشروع الميثاق الوطني للتربية والتكوين"، ومؤخرا اعترف مزيان بلفقيه بفشل هذا المشروع، إذن كيف تواكب قناة الرابعة مشروعا اعترف أهله بفشله؟

يجب أن لا ننسى أن قناة الرابعة تابعة للشركة الوطنية وهي مرفق عمومي ويقدم خدمة عمومية ولديها عقدة برنامج مع الدولة، لهذا لا يمكننا أن نقدم شيئا مغايرا خارج هذا الإطار، غير أن الأكيد هو أنه خلال الأيام المقبلة سننظم مجموعة من الاجتماعات مع وزارة التربية الوطنية خصوصا بعد أن تم الاتصال بالمسؤولين على المديريات بخصوص هذا الأمر، وقناة "الرابعة" أنشئت لتواكب المنظومة التعليمية.

كيف ذلك؟

نحن كقناة لسنا من نقرر هل هذه المنظومة صالحة أو لا، لأننا نحن نطبق المنهجية التي تحظى بموافقة الحكومة عامة ووزارة التربية الوطنية خاصة .


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال