24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2807:5613:1716:0418:2819:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | عين على | سنغافورة .. حكاية معجزة وثبت من ظلمات التخلف إلى نور التقدم

سنغافورة .. حكاية معجزة وثبت من ظلمات التخلف إلى نور التقدم

سنغافورة .. حكاية معجزة وثبت من ظلمات التخلف إلى نور التقدم

كم من الوقت يلزمُ بلدًا من البلدان كي يثب من براثن التخلف إلى مصاف الدول المتقدمة؟ يتكرر هذا السؤال على نحو مطرد في دولنا، حيثُ يعقد الناس آمالا على تغير أوضاعهم، ويصبون بحسرة إلى تدارك تخلفهم في الاقتصاد والتعليم والصحة. ولعل جمهورية سنغافورة، التي لا تثير كثيرا من الضجيج على المستوى الدولي، تقدم أجوبة حبلى بالعبر عن هذا السؤال الجدلي؛ فهذه الدولة الصغيرة الرابضة في جنوب شرق آسيا حققت نقلة كبرى في غضون عقود فقط، وأضحت اليوم نموذجا رائدا يحتذى به في البيئة والشفافية والتقدم.

لما زرتُ سنغافورة كنت على دراية ببعض ما تحقق للبلد، فقصة النجاح التي خطها رئيس الوزراء السابق، ليك وان يو، طبقت الآفاق؛ كما أن الرجل الذي تولى المسؤولية طيلة ثماني ولايات، وغادر الحكم طوعا حتى يفسح المجال للشباب، قدم وصفة لا يخفى سحرها، حتى إن كان قد توجس من المآل حين انفصلت بلاده عن ماليزيا سنة 1965، وذرف الدموع في التلفزيون أمام شعبه القلق على مستقبله.

وإذا أراد المرء أن يتأمل ثمار ليك وان يو، باني نهضة سنغافورة، فلن يشقى على كل حال في بحثه، إذ يكفي أن يصل إلى مطار البلاد حتى يتبدى له الإنجاز جليا، فمطار شانغي الدولي أشبه بحديقة هادئة، بخلاف الصخب المعهود في مرافق السفر. ومن مظاهر الترف والعناية أنك تجد سجادا في جزء من المطار وأنت تشق طريقك إلى الخارج، أما البنية التحتية ففي مستوى مبهر وتتنوع بين عربات أجرة نظيفة وحافلات وشبكة مترو متقدمة.

لقد أحدثت سنغافورة شبكة مترو واسعة تتيح لزائرها أن يجوب كل أرجاء المدينة الدولة، من شرقها إلى غربها، ومن شمالها إلى جنوبها، بأسعار معقولة ودون أن يحتاج عربات نقل ملوثة. وإذا انتهى مقام السائح في البلاد، فهو مدعو إلى أن يعيد بطاقة المترو، وإذ ذاك سيعيدون له كل دولار تبقى في رصيده..هذه سنغافورة، لا تقبض منك نقودا إلا عن طريق شفاف، وهي الدولة الصارمة أيضا مع الفاسدين، حتى إن دولا غربية عاتبتها على التشهير بأشخاص ضلعوا في قضايا فساد.

ولا تقتصر المحاسبة الصارمة في سنغافورة على عتاة الفاسدين، لكنها تتعقب أي مخالف بغرامات وعقوبات كبرى؛ فإذا دخنت سيجارة في حديقة، مثلا، سيكون عليك أن تدفع قرابة 700 دولار أمريكي، أما إذا مضغت علكة وألقيتها أرضا فإنك معرض لغرامة تزيد عن مائتي دولار أمريكي. هذا دون الحديث عن عقوبات أخرى متشددة بحق من يصرخ في الشارع أو يقطع الطريق دون احترام الإشارة، وربما لم يكن ضربا من المبالغة أن جرى إطلاق لقب مدينة الغرامات على سنغافورة.

ولأن الغرامات تأتي ثمارها، فإنك سترى شوارع سنغافورة أشبه بالمرآة في أوج النظافة والترتيب، إذ من النادر أن ترصد منديلا مستعملا ملقى هنا أو عقب سيجارة هناك، فالناس يدركون ألا مناص من القانون. وكثيرون في البلاد يتذكرون صبيا أمريكا أرعن أحدث شغبا وأضر بممتلكات عامة في الشارع وخرب عدة سيارات، ولم يشفع له تدخل واشنطن وقتئذ لتفادي عدة أشهر من السجن مع عقوبة جسدية يجري إنزالها بأمثاله.

في حضرة هذا الانضباط، يتساءل المرء القادم من منطقتنا المنهكة عن الوصفة الرهيبة للنجاح، لاسيما في جانب التعايش بين مكونات الشعب؛ فهذا البلد الصغير الذي لا يتجاوز سكانه 5.7 ملايين نسمة متنوع الأديان والمعتقدات، يعيش فيه المسلمون والمسيحيون والبوذيون والهندوس، ومع ذلك تسمع صوت الأذان عبر مكبرات الصوت، وتصلك أجراس الكنائس، كما أنك ترى الناس يدلفون إلى المعبد البوذي وآخرين يولون شطر معبد هندوسي.

اختارت الحكومة أن تلزم حيادا بين مكوناتها، فالفصل الخامس عشر من دستور البلاد ينص على حق كل شخص في البلاد في أن يعتنق الدين الذي يريد ويمارس شعائره، ويعلن ذلك. أما في المجال اللغوي فطبقت سنغافورة صيغة توافق نادرة لإدارة الاختلاف في البلاد، إذ اعتمدت اللغة الإنجليزية للتدريس، على حساب اللغات المحلية من مالاوية وصينية وهندية، تفاديا لأن يشعر أي مكون من مكوناتها بالتهميش والإقصاء.

هكذا إذن اهتدت سنغافورة إلى خلاصها وحققت تسامحا مستديما بين مكوناتها؛ فالمشاكل العقائدية في تقديرها لا تحتاج إلا لحياد الدولة، وإذ ذاك ينصرف الناس إلى التعبد بما يؤمنون به، ويذرون أمور الدنيا لقوانين وضعية يحتكمون جميعا إليها، وإلا لما وجدوا وقتا كافية لإنجاز ما أنجزوه، وحولوا بلادهم إلى حديقة كبرى تبهر كل زائر بما راكمت من عمران ونجاح.

وحين نتحدث عن الإنجاز في سنغافورة فإن الأمر ليس مجرد دعاية حكومية فجة، وإنما واقع تعضده الأرقام، فمتوسط الأجر الشهري في البلاد تجاوز 3 آلاف دولار أمريكي في يناير 2017. ويكفي أن تتابع السنغافوريين في الشارع حتى يتبدى لك ما باتوا عليه من أريحية، إذ إن ملبسهم لوحده يظهر لك ما ينفقونه على الماركات، لاسيما أحذيتهم الرياضية وملابسهم الخفيفة التي يتقون بها ارتفاع الحر ومعدل الرطوبة المرتفع طيلة السنة.

سنغافورة .. حكاية دولة معجزة وثبت من ظلمات التخلف إلى نور التقدم

لكن معدل الرطوبة العالي لا ينتصب عائقا في هذه الدولة، فأغلب المرافق الحيوية مكيفة، بل إنك تجد حدائق مكيفة بأكملها، وأنا أتحدث هنا عن "غاردن باي"، في منطقة المارينا، إذ أحدث القوم حديقة من عدة طوابق مزودة بمصاعد كهربائية، وينهمر من أعلاها شلال مياه منعش بقطراته. وحين تصل إلى إنهاء جولتك يعرضون أمامك فيلما للتوعية بمضار التغير المناخي وما ينذر به في الأعوام القادمة.

وغير بعيد عن "حدائق سنغافورة المعلقة"، ثمة حديقة أخرى تعرض زهورا من مختلف أصقاع الأرض. وفي أركان المكان المغطى تجد أناسا انزووا في سبيل أن يقرؤوا كتبهم في هدوء، فالقراءة لها فضل على هذا البلد، لأنه لم ينهض على موارد الأرض، بقدر ما نهل من عقول أبنائه، ولذلك تبوأت سنغافورة المرتبة الأولى في جودة التعليم على مستوى العالم، وفق تصنيف لمنظمة التعاون والتنمية سنة 2016.

أمام هذا الإبهار الذي يندر أن تقف عليه حتى في أوروبا وأمريكا يستغرق المرء مليا في تأمله، وهو يرى أن المسافة الزمنية بين التخلف والتقدم ليست قرونا بالضرورة؛ كما أن الاستعمار ليس مشجبا، على الدوام، لتعليق إخفاقات الحاضر في الدول النامية؛ ففي سنغافورة عمر البريطانيون ذات يوم، ثم مضوا، لكنهم باتوا يأتون اليوم ويقفون على تغير الحال في مستعمرتهم السابقة؛ أما في دول أخرى أصابها الكسل، فمازال المستعمرون يفدون إليها، لكن لا لينبهروا، وإنما ليجنوا الأموال بطرق ملتوية ويثبتوا أركان نفوذهم، فهم يدرون أن من تلاهم في السلطة لم يصنع شيئا ذا بال يؤكد رجاحة خيار الاستقلال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (61)

1 - PureMinded السبت 13 ماي 2017 - 06:17
السر في تقدم سنغافورة:

1) العلمانية و احترام معتقدات الآخر و سحب الدين من الدولة عكس جيرانها اندونيسيا و ماليزيا اللتين تحكمهما زمرة تشدد الخناق على كل من هو ليس بمسلم، لذلك بادر لي كوان يو الى الانفصال عن ماليزيا في الستينات نظرا للاضطهاد الذي كانت تعيشه الاقلية الصينية.

2) التعليم، لا داعي للاطالة في هذه النقطة لانها سبب تخلف المغرب و تفوق سنغافورة.

3) لا تسامح مع الفساد نهائيا، عندما تقترب الطائرة من النزول في سنغافورة توزع على الركاب ورقة يجب ملؤها و فيها بخط احمر عريض: الاتجار في المخدرات عقوبته الاعدام.
2 - مهاجر لن يعود السبت 13 ماي 2017 - 06:40
دخل الفرد في سنغافورة يتجاوز ثلاثة آلاف دولار، قد لا أكون مبالغا إدا قلت أن في بلدنا أناس لم يجمعوا هذا المبلغ طوال حياتهم. السنغافوري وفرت له حكومته العيش الكريم و فرص العمل، فَلَو أقرت قانون الغرامات هذا أمر طبيعي. فأنا مستعد إن و فر لي المغرب فرص العيش الكريم و خلق للمغاربة فرص العمل. و أعطاني حقوقي كمواطن و الله مستعد أن أدفع TVA حتى على الهواء الذي أستنشقه. مسؤولونا يريدون الحكم الأبدي و توريثه لابنائهم من بعدهم. لا يهمهم الإصلاح !!!
3 - زهير السبت 13 ماي 2017 - 06:46
السلام عليكم
أنا مقيم في سنغافورة منذ عشرين سنة. وهناك مغاربة يعيشون هنا في رخاء منضبطين لا يخالفون القوانين مندمجين في بيئة البلد و كأنهم ولدوا فيها. هؤلاء هم نفس المغاربة اللذين لو بقوا في المغرب ستجدهم (......) إذا ما هو السبب؟
4 - محمد السبت 13 ماي 2017 - 06:58
نحن في المغرب نتناحر عن السلطة لغير ،لا يهم تقدم البلد ،فالوطنية الصادقة والعمل الجاد يظهر للعيان ويشهد له العدو قبل الصديق
5 - علي السبت 13 ماي 2017 - 07:18
شكرا جزيلا لك أيها الكاتب، فقد بلغت و لم تكتم شهادة في حق سنغفورة و بانيها.
6 - الورزازي السبت 13 ماي 2017 - 07:23
سنغافورة ليس لها جار تحكمه عصابة اشرار همه مالوحيد تفتيتها و محاربتها و ضرب مصالحها و تهديد امنها القومي و سلامة اراضيها!!!
المغرب عليه القيام بالتنمية و في نفس الوقت الوقوف صامدا امام حرف استنزاف العدو !!
الله يجيب الفرج من عندو !!!
7 - عمر السبت 13 ماي 2017 - 07:29
اجمل شئ في هذا المقال هو الخاتمة:

أما في دول أخرى أصابها الكسل، فمازال المستعمرون يفدون إليها، لكن لا لينبهروا، وإنما ليجنوا الأموال بطرق ملتوية ويثبتوا أركان نفوذهم، فهم يدرون أن من تلاهم في السلطة لم يصنع شيئا ذا بال يؤكد رجاحة خيار الاستقلال.
8 - mrea السبت 13 ماي 2017 - 07:32
هادوك الناس العفاريت و التماسيح ديالهم ناس الله يعمرها دار و المواطنين دياولهوم ما كيبعوش الصوت ديالهم ب200 درهم و مكيهرسوش الطوبيسات و الملاعب و ماكيسرقوش النحاس ديال خطوط الكهرباء و مكيوقفوش فباب المحكمة باش يشهدو الزور ...
9 - Houda السبت 13 ماي 2017 - 07:39
يا سلام شتان بين سنغافورة و دول اوروبية اما حالنا في المخرب فلاحول و لا قوة الا بالله.
فساد في فساد في فساد هذا ما جنيناه من الدولة العلوية الحاكمة المتخلفة و المتعجرفة. كل الدول تتقدم الى الامام بالعلم و التعلم و الصحة الا دولتنا يحطمون العلم و التعلم و يكرسون ثقافة الجهل و الميوعة في الاعلام ك 2m. و يفتخرون بالمهرجانات و العري و الفساد. حسبي الله و نعم الوكيل. و سنبقى نقول لكم يا مسؤولين اتقوا الله اتقوا الله في هذا الشعب.
10 - اليتيم السبت 13 ماي 2017 - 08:06
فالقراءة لها فضل على هادا البلد.لإنه لم ينهض على موارد الأرض. بقدر ما نهل من عقول ابناؤه! كجميع الدول المتقدمة شئ طبيعي. ليس مثل المغرب يريد النهضة والتقدم بالرقص والغناء مهرجانات أموال تنهب وتصرف على إيقاعات موازين والتعليم مات رحمه الله.
11 - زعما السبت 13 ماي 2017 - 08:25
وحنا إلى تبنات دار للعجزة خاص الإلام والتلفزةوالقيامة والتدشين.زعما راه حنا خدامين
المدرب هو المشكل ومعاه المساعدين واللاعبين
الفرقة كاملة بايعة الماتش وخاصهوم .....
12 - مغربي السبت 13 ماي 2017 - 08:28
جبتي ليا البكا ...
الاستقلال قالك .. التعريب قالك .. مغربة الاراضي قالك .. التقويم الهيكلي قالك .. المشاريع الكبرى قالك .. المضحك المبكي بلاد التخلف والبؤس فئران التجارب
13 - lملاحظ مغربي السبت 13 ماي 2017 - 08:33
لا يمكن لأي دولة على الأرض أن تأخذ طريقها إلى الازدهار والتطور إذا لم تكن لديها خطة حازمة وحاسمة ودائمة لمحاربة الفساد وفضح المفسدين ومحاسبتهم حسابا عسيرا أما م القضاء.وإذا لم يكن لك قضاء نزيه وعادل لن تستطيع فعل شيء.وقد بدأت الصين تطبق الخطة السنغفوية في التنكيل بالمفسدين الكبار خاصة وهذا من أسرا رالنسب العالية في الصين .أما نحن فقد أعطينا فقد قدمنا مثالا سيئا جدا و فعلنا العكس تماما حين قيل للمفسدين "عفا الله عما سلف".
14 - amine السبت 13 ماي 2017 - 09:03
ليست سنغفورة فقط بل كوريا الجنوبية، اليابان، اسرائيل، و حتى ألمانيا التي خسرت حربين عالميتين و خرجت ببنية تحتية مدمرة و بقروض ضخمة إلا أنها استطاعت أن تعود قوة كبيرة مجددا، في النهاية السر في الإخلاص في العمل. عكس المغرب الذي ارادو له أن يبنى على ثقافة الهمزة و الڭريمة و الدولة هي البقرة الحلوب لمن اراد الإغتناء. الإصلاح يبدأ من قائد شريف و ليس مع قائد يرى الفساد و لا يحرك ساكنا بل يدغدغ مشاعر الشعب بخطابات لا تسمن و لا تغني من جوع. لنا الله
15 - mohemad السبت 13 ماي 2017 - 09:08
احب هذا البلد اسيوي نابع من ثقافة ضاربة في التاريخ والذي ارى انه بلد متقدم ومتطور اما في المغرب فهو بلد يرتع فيه الفساد والخراب السياسي وضعف الاقتصاد وغياب الوحدة الوطنية التي تحترم الخصوصيات و التاريخ وترى في الأفق الريادة لكن اريد ان ابكي على حال بلادي ياللحسرة سيذهب عمرنا سدى في بلاد ينتمي الى العالم الثالث
16 - very السبت 13 ماي 2017 - 09:08
encore un exemple pour nous afin de s'inspirer. ça paraît simpliste mais une société laïc est la seule solicion aux problèmes dial had oumma. faîtes juste du copier coller. seulement certains esprits sont bornés en plus c voulu. croyez on restera comme ça moutakhalifine dalamiyine. je ne vois aucun espoir dans une société religieuse comme la notre
17 - متفائل السبت 13 ماي 2017 - 09:13
صراحة يعد هذا المقال تحفيزيا للدول النامية ، و للمجتمعات التي تعاني استنزاف لمواردها من قبل الأقلية التي تسعى لثراء على حساب الأغلبية
18 - Abdellah السبت 13 ماي 2017 - 09:16
لو كانت عندهم عقلية مخزنية و تحكمية لما تقدموا قيد أنملة بل بالعكس الرجوع إلى الوراء بسرعة الضوء ...
19 - أمازيغي باعمراني عبدالله السبت 13 ماي 2017 - 09:17
تقدم أي دولة رهين بإصلاح القضاء والعدل في البلاد والتعليم وإعطاء كل ذي حق حقه وبعدها سترى نتائج مبهرة : فالمواطن يؤدي الضرائب ولا يتهرب منها مهما كانت قيمتها ويتفانى في إثقان عمله ويعتز أشد اعتزاز ببلده بعدها سترى البلد أكثر تقدما وتطورا أنظروا الى تركيا كيف كانت وكيف أصبحت وذلك بفضل رجل عظيم ذكي و متدين لا ينهب البلاد ولا العباد هل تذكرتم كيف فشل الإنقلاب رغم التدخل الكبيير لشياطين الغرب وكيف تصرف الشعب حيال رئيسهم الذي أعطاهم الكثير .
وانظروا للشعب الأمريكي كيف يعتز ببلد ويخدمه بإثقان .
وانظروا الى المغرب ووزرائه ومسيروه ينعمون بخيرات البلاد يتمرغون فيها كيف يشاؤون دون حساب ولا يؤدون أي ضرائب يسرقون مال الشعب وأراضيهم بالقوة يزيدونهم قهرا باعوا كل شيء مِلك للشعب يسيرون البلد بقوة الحديد يسيرون عكس ارادة الشعب مليارات تصرف على تحركات الحاكم على ظهر هذا الشعب مهرجانات تقام بضرائب المواطن عوض إنشاء و إصلاح مستشفيات ومدارس فكيف نريد للمغرب أن يتقدم وسياسة الفشلة تلزمنا الى الأبد.
20 - BIHI السبت 13 ماي 2017 - 09:36
اول خطوة كانت إرادة الماليزيين الصينيين الانفصال عن ماليزيا المسلمة. زعيمهما دارسو في انكلترا وناضلا معا. و في الأخير توصلا الى ان الصنيين لا يمكن ان يعيشو في بلد مسلم و هم و ثنيون . و النتيجة هي مقارنة تقدم الشعبيين في 2017
21 - مواطن السبت 13 ماي 2017 - 09:39
دستور علماني
ديمقراطية مطلقة
حكومة ليبيرالية
هذه مفاتيح التقدم
22 - جليلة السبت 13 ماي 2017 - 09:42
ان ما وصلت اليه سنغفورة جاء نتاجا للقوانين الصارمة التي تبناها رئيس وزرائهم حين تولي الحكم لان هدفه الوحيد والاوحد كان هو السعي الي تقدم سنغفرة وقد طبق القانون على كل مواطن بالعدل بغض النظر عن انتمائه ايا كان. في حين ان عندنا كل من يتقلد منصبا يسعى الى اصلاح الصالون والكوزنة وهدا ابن فلان وهدا تمساح وهدا عفريت وهدا قرد فلا مجال للمقارنة بين ما وصلت اليه سنغفور وما وصل اليه العرب عامة حتى الامارات فهي جوفاء حيث الرشوة والمحسوبية والدعارة.و..و...و... نتمنى ان نصل الى نصف ما وصلت لهسنغفورة ان تغير مسؤولونا.
23 - الصراحة على عين ميكا السبت 13 ماي 2017 - 09:52
شيء واحد وطريق واحد يؤدي الى نفس النتيجة وهو محاربة الفساد.
24 - يوسف السبت 13 ماي 2017 - 09:53
كل ماتكلم عنه كاتب المقال صحيح ...التقدم لا يأتي من فراغ بل يجب العمل ثم العمل بجد وتطبيق القانون الاهتمام بالتعليم بالدرجة الأولى....سوف يندم المغرب على عدم الاهتمام بقطاع التعليم .
25 - عبد العزيز السبت 13 ماي 2017 - 10:08
السلام عليكم.
ان في تطبيق شريعتنا الاسلامية ما يجعلنا من اوائل الدول العالمية في كل المجالات.
اللهم رد بشعبنا المغربي وكل المسلمين ردا جميلا.
شكرا.
26 - زائر السبت 13 ماي 2017 - 10:20
أما في دول أخرى أصابها الكسل، فمازال المستعمرون يفدون إليها، لكن لا لينبهروا، وإنما ليجنوا الأموال بطرق ملتوية ويثبتوا أركان نفوذهم، فهم يدرون أن من تلاهم في السلطة لم يصنع شيئا ذا بال يؤكد رجاحة خيار الاستقلال.
27 - ليك وان يو المغربي السبت 13 ماي 2017 - 10:21
هذه نتيجة من استثمر في الإنسان وأعطى الأولية لتعليم الشعب وتوعيته
أما في بلداننا فما زالوا يخافون من هذه المسألة لحاجة في نفس يعقوب...
28 - خليل السبت 13 ماي 2017 - 10:29
ان السبب الأساسي لنهضة سنغافورة يرجع الى الجنس الأصفر الذي عمرها حتى أصبح يشكل الأغلبية في البلاد، وكما هو معروف فإن هذا الجنس يعد أذكى الأجناس البشرية، وهذه حقيقة علمية لايمكن انكارها وليست من قبيل العنصرية أبدا، فليس من قبيل الصدفة أن نجد كل الدول التي ينتمي أبناؤها للجنس الأصفر دولا متقدمة كاليابان، الصين، كوريا تايوان و سنغافورة. إن عالم اليوم يقوم أساسا على التطور المعرفي من أجل تحقيق التقدم في شتى المجالات، مما يفسح للذكاء مكانة كبرى في تقدم الأمم شئنا أم أبينا
29 - فاطمة السبت 13 ماي 2017 - 10:30
أه أه أأأأأأأأه على بلدنا :( أين نحن من هؤلاء الناس..... أتمنى أن أزور سنغافورة و لو مرة في حياتي
30 - واضح جد جدا السبت 13 ماي 2017 - 10:30
مقال مفيد جدا لأنه حَلَّلَ بموضوعية و وَصَفَ بتدقيق بليغ، و منح الفرصة للأخذ بنموذج ما ورد فيه من أفكار ذهبية،،ما أثارني فيه أن الردع في كل شيء لا يُجنى منه إلا الانضباطُ و الصدقُ و الجودةُ و الإثقانُ،، و بالتالي الارتقاءُ و الأمنُ و الأمانُ،،، لكن حينما ينعدم الردع الشديد يَعُمُّ الفسادُ و الظلمُ و الفرقُ الطبقيُّ المَقيثُ الشاسعُ و # السيبة #...الردع دعامة التطور و سنغافورة مثال فقط
31 - Oujdi السبت 13 ماي 2017 - 10:33
عندما تكون الارادة من السلطة العليا لمحاربة الفساد والرشوة و المحسوبية و باك صاحبي و الدفع بالتنمية الاقتصادية و البشرية هده هي نتيجة هنيئا لهم بعدل و نظافة يد حكامهم
32 - yacif السبت 13 ماي 2017 - 10:46
ببساطة إنها إرادة زعيم وتفانيه وحبه لوطنه، فطِن لمحيطه وخبِر شعبه وبحث عن تجارب وعمِل على تطويرها كان دكتاتورا "الدكتاتورية الايجابية!" للفراغ الريادي للساسة.. فعندما عمل على تعليم شعبه وتوعيته وتأهيله ترك لهم شؤون بلادهم!..
33 - مولات الشباكية السبت 13 ماي 2017 - 10:50
ونحن كدالك يجب عمل ضريبة على رمي الكاغيط والسجاءر ولو رمزي 5 دراهم حتى يتنضم الشعب ويعي بانه ما يفعل يوسخ بلده.
34 - muslim السبت 13 ماي 2017 - 11:06
: ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺩﻳﻦ ﺟﻤﻴﻞ ﺭﺍﺋﻊ ﻳﻨﻈﻢ ﻋﻼﻗﺘﻚ ﺑﺎﻵﺧﺮ ﺃﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﻣﺴﻠﻤﺎً ﺃﻭ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻳﻌﻠﻤﻚ ﻛﻴﻒ ﺗﻌﺒﺪ ﺭﺑﻚ ﺑﺸﻜﻞ ﻭﺍﺿﺢ ﻭﻛﻴﻒ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻭﺍﻟﺪﻳﻚ ﻭﺯﻭﺟﺘﻚ ﻭﺃﻃﻔﺎﻟﻚ ﻭﺟﺎﺭﻙ ﻭﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻋﻤﻮﻣﺎً ... ﺇﻟﺦ
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻣﺎﺗﻤﺎﺭﺳﻮﻧﻪ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎً ﻋﻦ ﻣﺎﺗﻨﺎﺩﻭﻥ ﺑﻪ .. ﻓﺄﻧﺘﻢ :ﻗﺎﻡ
@ ﺗﻜﺬﺑﻮﻥ .
@ ﺗﺴﺒﻮﻥ.
@ ﺗﺴﺮﻗﻮﻥ.
@ ﻻ ﺗﺤﺘﺮﻣﻮﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ.
@ ﺗﻔﻀﺤﻮﻥ
@ ﻓﻮﺿﻮﻳﻮﻥ ﻭﻻ ﺗﺤﺘﺮﻣﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ .
@ ﺗﻨﺘﻘﺼﻮﻥ ﺍﻵﺧﺮ.
@ ﻋﻨﺼﺮﻳﻮﻥ.
@ طائفيون.
@ تزنون.
@ تخونون زوجاتكم بكل سهولة .
@ تنتقدون الاخرين ولا تسيطرون على عوائلكم.
@ منافقون.
@ تقتلون بغير حق.
@ ﺗﺄﻛﻠﻮﻥ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﺑﺎﻟﺒﺎﻃﻞ .
@ تأكلون مال اليتيم.
@ ﻻ ﺗﻬﺘﻤﻮﻥ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎﻓﺔ.

ﻣﻨﺎﺯﻟﻨﺎ ﺃﻛﺒﺮ .. ﻭﻋﺎﺋﻼﺗﻨﺎ ﺃﺻﻐﺮ ..
ﻣﻘﺘﻨﻴﺎﺗﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ .. ﻭﻗﻴﻤﻨﺎ ﺃﺻﻐﺮ ..
ﺳﻴﺎﺭﺍﺗﻨﺎ ﺃﻓﺨﻢ .. ﻭﻋﻼﻗﺎﺗﻨﺎ ﺃﺳﻮﺃ ..
ﺷﻬﺎﺩﺍﺗﻨﺎ ﺃﻋﻠﻰ .. ﻭﻋﻘﻠﻴﺎﺗﻨﺎ ﺃﺩﻧﻰ .. ﻧﺎﺱ ﺩﻭﻥ ﻧﺎﺱ
ﻣﻨﺎﺯﻟﻨﺎ ﺃﻛﺒﺮ .. ﻭﻋﺎﺋﻼﺗﻨﺎ ﺃﺻﻐﺮ ..
ﻣﻘﺘﻨﻴﺎﺗﻨﺎ ﺃﻛﺜﺮ .. ﻭﻗﻴﻤﻨﺎ ﺃﺻﻐﺮ ..
ﺳﻴﺎﺭﺍﺗﻨﺎ ﺃﻓﺨﻢ .. ﻭﻋﻼﻗﺎﺗﻨﺎ ﺃﺳﻮﺃ ..
ﺷﻬﺎﺩﺍﺗﻨﺎ ﺃﻋﻠﻰ .. ﻭﻋﻘﻠﻴﺎﺗﻨﺎ ﺃﺩﻧﻰ ..
35 - مغربية السبت 13 ماي 2017 - 11:12
وانا اقرأ عن سنغفورة...احسست كأنني في المغرب خاصة حين الحديث عن النظافة!!! حلم جميل سرعان ما استقيظت منه على صراخ وضجيج في الشارع..
36 - sohail السبت 13 ماي 2017 - 11:14
هناك دراسة توصل اليها بعض الحكماء تقول اذا فسد الرأس فسد الجسد
37 - الاندلسي السبت 13 ماي 2017 - 11:27
السر في التقدم ليس الدين و لا العلمانية و لا اشتراكية و لا اي شي آخر سوى ان يكون لديك مسؤولين لا يسرقون المال العام و يعملون بجد.. انتهى#
38 - casablanca السبت 13 ماي 2017 - 11:36
مؤسس سنغافورة بدأ الإصلاح من فوق. حيث قال إذا أردت أن تنظف السلم ، عليك أن تبدأ من فوق و ليس من الاسفل. للأسف المحسوبية و الرشوة و الفساد ينخر في المغرب ولا حسيب ولا رقيب. حتى الأجانب الذين يحترمون القوانين في بلادهم بكل صرامة ما إن يدخلوا المغرب تيديروا ما بغاو حيث لقاوا السيبة فبلاد السيبة.
39 - طاطاوي السبت 13 ماي 2017 - 11:39
نحن دولة تحتقر العلم والعلوم واكررها العلوم.
والعلوم هنا هي ثلاثة لا رابع لها.
الرياضيات
الفيزياء
الطبيعيات.

نحن شعب تستفز مشاعرنا من لم يصم رمضان
ولم يستفزها من ينشر الجهل والتخلف.
ولم يستفزها رؤية 50 طفلا في قسم واحد.
بل منهم من لم يجد مكانه في القسم

شعب يكره استاده.
بل دولة تحرض التلاميذ على اساتذتها.
40 - السياسي العاقل السبت 13 ماي 2017 - 11:45
الدخل السنوي لسنغفورة هو 300مليار دولار علما ان عدد سكان هذا البلد هو 5ملايين فقط ونحن في المغرب هم 100مليار فقط وسكان حوالي 40مليون فإذا كان يجب أن نكون في مستواهم علينا ان نقوم بعملية حسابية كالتالية (300÷5)×40= أدن الجواب هو 2400مليار هذا الرقم يبدو صعبا لكن لا شيء مستحيل
41 - ع.بوجمعة السبت 13 ماي 2017 - 11:49
كم اتمنى من الله تعالى ان تصبح بلدي الحبيب في هذا المستوى التقدم ولازدهار ولما لا اذا عملنا بصدق الذي اخبرنا الله به ان نكون مع الصادقين وحرم علينا الغش في كل شيء كما قال رسول الله من غشنا فليس منا الحديث واضح اي ان الغشاش الذي يغش ليس بمسلم اذا لم يتوب فسبب تاخرنا هو الغش في العمل الغش في السؤولية الغش في السلطة الغش في البناء في الصناعة في البيع والشراء الغش في الزواج هذه كلها سبب ضعفنا وتاخرنا امام عدد من الامم المتحضرة التى وصلت لما وصلت اليه بسبب حبها لبلدها والغيرة عليه والعمل بالصدق وحسن النية واتقان العمل والتيقة في النفس, اما عندنا الكل يفكر الا في نفسه
42 - MOHAMMED السبت 13 ماي 2017 - 11:56
طبعا وصلت الى هذه المرتبة لانها تبوأت المرتبة الاولى في جودة جودة جودة التعليم عالميا ... وليس جودة التعليم التي نتكلم عنها في المغرب منذ عقود دون طائل ... نرجو من مسؤولينا ان يتعلموا من هذا البلد الشيء الكثير , اذا ارادوا فعلا تنمية البلاد وجعلها في المراتب الخمسين الاولى على الاقل ...(استحيي ان أقول المراتب الاولى )...
43 - اقرأ وابحث . السبت 13 ماي 2017 - 11:58
كل التعاليق لم تضع يدها على المفتاح وراء تقدم البلد .... إنه التعليم نعم التعليم قبل السلاح وقبل العمران وقبل الصناعة ... يكفيك أن تكتب في Google image " السر وراء تقدم سنغافورة" ... وخير الكلام ما قل ودل .
44 - سعيد السبت 13 ماي 2017 - 12:07
اعطوني قيادة هذا البلد لمدة 20 سنة مع كامل الصلاحيات سأحول المغرب الى سنغافورة. فقط عليك بالتعليم والقضاء ومحاربة المفسدين وتشجيع المبدعين. ......
45 - كسول و افتخر السبت 13 ماي 2017 - 12:19
شكرا لك يا كاتب المقال على جهدك...ولكنك تخاطب عقول عبقرية جدا جدا
46 - majid السبت 13 ماي 2017 - 12:38
a y reflechir,parler d un eventuel progres a l image de singapour ,me parait un reve desespere.on est en plein desarroi.de quel cote pister ce reve?de l est,de l ouest,du sud ou du nord?.. si on a rate ce rendez vous avec le progre economique essayons ou moins d etre a la hauteur des valeurs humaines....si non comme l a dit dr.mustapha mahmoud:la distance entre nous et le monde civilise serait pareille a celle entre les humains et les singes.Dieu nous en preserve...
47 - لاتنميةبوجودالفسادوالفاسدين السبت 13 ماي 2017 - 13:02
شكرا لصاحب المقال على هاته المعلومات التي تخص هذا البلد الأسيوي و مستوى التنمية المتقدمة فيه، ولكن هذا لن لم يتأتي من فراغ بل قلت جملة في ثنايا مقالة و هي أن"الدولة هناك صارمة مع الفاسدين" وهذه الجملة تلخص كل شيئ، ففي المغرب بغياب الصرامة مع الفاسدين و الشعبويين و اشباه السياسيين سنبقى تحت رحمة سياط الفساد و استنزافه للمقدرات الاقتصادية للبلاد و لثرواتها في غياب سياسة زجرية و أليات تطبيق وتفعيل المبدأ الدستوري في ربط المسؤولية بالمحاسبة. ‏‎ ‎
48 - Ali السبت 13 ماي 2017 - 13:08
بعد هذه الإنجازات أو المعجزات لم يسلم الرئيس من النقد واتهامه بالديكتاتورية؛ لأسباب كثيرة منها انفراده بالحكم لأكثر من ثلاثين عامًا ، وكذلك تمسكه برأيه في حالات معينة مثل منع القمار من الفنادق السياحية ، وكذلك التشديد على الحديث في السياسة أو نقد الرئيس ؛ لأنه يرى أن وجهة نظر الفرد دائمًا ما تكون قاصرة ؛ لأنها ناتجة عن مصلحته الشخصية التي تتعارض مع مصلحة الوطن ، وقد اعترف “لي كوان” نفسه بأن الدول في مرحلة التنمية لا تتماشى معها الديمقراطية ؛ لأن الشعوب لا تكون مؤهلة لذلك ، ولكنه إذا كان دكتاتورًا حقًّا ، فهو ديكتاتور يستحق التحية والتقدير ، فأعتقد أن إنقاذه لدولة وإخراجها من تصنيف دول العالم الثالث إلى دول العالم الأول يشفع له في بعض الاستبداد والدكتاتورية بل يجعلنا نعشقها وننحني لها ونتمنى لو تعاد في دول أخرى
49 - محمد الوزاني السبت 13 ماي 2017 - 14:12
المطلوب من المسؤليين بهذا البلد القيام فقط ب copie -coller اذا عجزو عن النهوض بالبلد
50 - Popa السبت 13 ماي 2017 - 15:45
ما ينهك المغرب و يعيق تقدمه هو الميزانية الظخمة التي تذهب كل شهر لحسابات البرلمنيين و الوزراء، ثم المعاشات التي تنهك ميزانية الدولة. كذلك المشارع يرصد لها ميزانية خيالية لكي يستفيد العافاريت منها. ايدا لا اعرف لماذا اناس متشبتون بالوزارة و دخول البرلمان في المغرب. في مجال التعليم ما قتل تعليمناه هم التعاضديات التي لم تقوم باي إحتجاج حول التعليم و جودته.
اول خطوى يجب عملها من اجل تقدم المغرب، وقف معاشات من ينهك ميزانية الدولة و خفظها ل 3000 درهم و ان يعود لعمله السابق، و تخفيض الإمتيازات التي عندهم...///
مراقبة مشاريع الدولة و التحقيق في الميزانيات الظخمة....
قانون يمنع اي واحد من يتعدى ولايته في البرلمان او الوزارة اكثر من ستنتين و مراقبة عمله.
////////
51 - خليل هولاندا السبت 13 ماي 2017 - 17:35
في بلدان العربان من موريتانيا الى أقصى الشرق نقول
العلم نور والجهل عار
فتقدم سنغافورة بتطبيق القانون واحترامه واحترام الفرد والعلم والديانات وتشديد العقوبات غلى المنافقين والفاسدين والأميين جعلها لان تتقدم
اما نحن يحب ان ننظر الساعة لان الساعة ستقوم علينا لا على غيرنا
الساعة : فتن حروب تتطاحن تخلف في العلم والدين والحياة
الساعة انعدام الأخلاق خداع ونفاق
هم أهل العربان
52 - رشيد السبت 13 ماي 2017 - 17:59
هناك ملاحظة جلية هي تطبيق القانون بالصرامة اللازمة بينما نحن نتفاخر بتجاوز القانون ونتبعه بعبارة اومن بعد واش عارف نتا معامن
53 - simple opinion السبت 13 ماي 2017 - 18:51
سنغافورة جنة الله فوق الارض فطوبا لهم ومرحئ لهم بما كسبوا فلا غرو ادن فالله المستعان في تحقيق الامال والمتمنيات والخير كله بيده ونعم المولئ ونعم النصير.................................................................................!
54 - The law السبت 13 ماي 2017 - 19:05
The taxi driver very friendly when I was there he called The airline to get the right exit even their water come from Malaysia .at the airport hand you The Visa with warning drugs trafficking will get death penalty
55 - citoyen السبت 13 ماي 2017 - 21:18
Je suis sûr que notre Maroc peut faire de même ou mieux, seulement il faut vouloir et commencer par l'école, pour éduquer et former correctement l'Homme qui à lui seul peut est capable de créer le développement, la croissance et le changement
56 - كمالي السبت 13 ماي 2017 - 21:33
انا في رأي المتواضع اظن بأن عقلية الإنسان المواطن تلعب دورا كبيرا في تقدم اي دولة مع إحترامي لإخواني المغاربة لا اظن ان عقليتنا تتوافق مع عقلية الياباني أو السنغافوري أو الألماني لدى فإن مستوى القائمين على الشأن العام تعكس مستوى الذين انتخبوا عليهم .
57 - hachmi mj السبت 13 ماي 2017 - 21:52
لقد عشت 3 سنوات قضيتها في الدراسة في سويسرا الشرق الأقصى كما يحب أن يطلق عليها وأول شيئ تفاجأت به هو مستوى الانضباط الدي يسود المجتمع السنغافوري المتعدد الأعراق و صرامة القوانين الدي تطبق على الكل حتى لو كنت رئيس الوزراء،النظافة أهم شيئ يدرس للطفل و إياك أن ترمي حتى لعابك في الأرض فسوف يطبق عليك غرامة اول العمل ثلاثة شهور في الخدمة المدنية و إياك أن تتكلم في سياسة البلد أو تنتقد إحدى الديانات فسوف تجد نفسك في السجن مدة 6 سنوات،الجريمة مصطلح غريب بالنسبة لشعب سنغافورة أقل معدل للجريمة في العالم لا يوجد هناك بطالة آلاف الوظائف يوميا بالجرائد يوم السبت يعرضون فضاءات في الشوارع لكي يعرضون عليك بعد الوظائف الدي لا يقبل بها بعض الشباب مثلا حراس السجون،الشرطة،سنة 2002 كان الجميع يتعامل بالتكنولوجيا الحديثة في جميع المجالات،جواز سفرهم مقبول في جميع الدول بلاد بدأت متخلفة و بالعزيمة و الإصرار و الصرامة أصبحت في مصاف الدول المتقدمة.
58 - تعليق السبت 13 ماي 2017 - 22:27
الكاتب يقول ان الاسباب الرئيسية التي ساهمت في تقدم البلد هي جودة التعليم وربط المسؤولية بالمحاسبة وفصل الدين عن الدولة ويأتي واحد ويقول الشريعة الاسلامية ! فهم تسطا مع هاد القوم
احيانا اقول المغاربة (مع احترامي للاقلية الواعية) ما تصلاح ليهم غير الديكتاتورية لانهم شعب ترسب اليه الكثير من الجهل والتحجر.. ألم يفهموا بعد ان شريعة القرن السابع هي مرادف للخراب والدمار ؟ ألا يرون نتائج تطبيق هذه الشريعة في السودان والصومال والسعودية وداعش وافغانستان.. الم تروا ان سكان سنغافورة اختاروا الانفصال عن ماليزيا بسبب قمع هذه الاخيرة للحريات الدينية وبالتالي سوف يُعامل فيها غير المسلمين كمواطنين من الدرجة الثانية والثالثة؟ لماذا لا يميز المسلمين بين العقيدة والدولة؟ لماذا يفرضون دينهم على المواطنين؟ لماذا لا يحترمون العقل؟ اه نسيت هم لا يفكرون اصلا ولا تصلح لهم سوى الديكتاتورية
شكرا هسبريس وشكرا للكتاب على شهادته عن سنغفورة التي اتمنى الهجرة اليها يوما.. حيث احترام المواطنين والمساواة والقانون فوق الجميع
59 - ysn الأحد 14 ماي 2017 - 00:22
La justice est la base de gouvernance
60 - rabie الأحد 14 ماي 2017 - 00:36
سنغافورة الدولة المدينة الجد متطورة هم ببساطة شعب يحب التطور و الازدهار ويقدسون العلم و التعليم و التربية
61 - khaled الأحد 14 ماي 2017 - 15:15
Ils ont réussi parcequ'ils ont laissé l'idéologie de coté.
المجموع: 61 | عرض: 1 - 61

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.