24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الممتلكات العامة (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  4. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

  5. إطفاء الإنارة العمومية يسائل المردودية الطاقية لـ"الساعة الإضافية" (4.67)

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

الرئيسية | صوت وصورة | مع فتح الله أرسلان

مع فتح الله أرسلان

Partager

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (33)

1 - MAROCAIN الخميس 15 يونيو 2017 - 22:27
الجماعة هي أمل المغاربة. لماذا؟
لأنها صادقة
لا تخادع
لا تنافق
تصدع بالحق
ترفض العنف
تدافع عن الفقراء والمهمشين
تدافع عن المظلومين
تؤمن بالديموقراطية
لها رؤية واضحة
تمتلك مشروعا مجتمعيا متكاملا
تواجه الاستبداد والفساد
لا تقبل البيع والشراء في ضمائر الناس
ترفض الإغراءات والمساومات
توقعاتها دائما صائبة
2 - hamid الخميس 15 يونيو 2017 - 22:27
تأخركم واضح وبدون خداع: أولا كنتم تخافون من أن يكون الحراك دا وجهة إنفصالية وحينها ستوضعون في موقف حرج، ثايا الحراك شعبي ليس فيه أي إتجاه ديني لما هو في مناهجكم، ثالثا الحراك لم يناي بتغيير النظام لأنه يتصدى للمفسدين ومواقفه يشوبها بعض الغموض وهذا متنافي مع الجماعة التي تنادي بالجمهورية أو الخلافة أو شيئ آخر يشبه ولاية الفقيه. خلاصة الأمر العديد من المغاربة يأسوا بالتغيير الذي يأتي بإسم الدبن. فكلنا مسلمون.
3 - hassanov zahidovic الخميس 15 يونيو 2017 - 22:31
نفس الخطابات تبنتها احزاب تدعي الإسلام (وهي في الواقع أكثر علمانية من العلمانيين) و النتيجة واضحة: تدني المستوى المعيشي، بطالة ، انتشار الجريمة وغيرها. كفى من الاتجار في الدين من اجل الوصول إلى أهداف سياسوية للوصول إلى الحكم.
4 - سعيد الهاشمي الخميس 15 يونيو 2017 - 22:57
تحليل موضوعي وعقلاني يدل على نضج هذه الجماعة مهما اختلف معها من اختلف.
5 - ali الخميس 15 يونيو 2017 - 23:06
الناس الدين يركبون علا اي مضاهرة ببلادنا لينشرو البلبلة بافكارهم الرجعية .
6 - عزيز كزاوي الخميس 15 يونيو 2017 - 23:12
كلام صادق وفب الصميم .... كلنا معكم وفقكم الله
7 - Samir الخميس 15 يونيو 2017 - 23:16
Bon courage messieurs
Nous sommes fiers d avoir des gens comme vous dans notre pays...
Vraiment ça fait plaisir
8 - ب بوجمع الخميس 15 يونيو 2017 - 23:17
أولا حيا الله رجال الامة ، وأملها المتبقي بعد أن باع كل الفاعلين وانبطحوا رغبة او رهبة ، لم يبق في الساحة من لازال وفيا لمبادئه إلا قلة وأولها جماعة العدل والاحسان التي تتبنى مشروعيا تغييريا سلميا ، لولا حكمة الجماعة وصبرها وتؤدتها لكان المغرب في اسوإ السناريوهات ، ولكن حكمة رجالهذه الجماعة وقيادتها أبانت عن مسؤولية عالية ، لتستكمل حلقة التغيير يجب أن يلتف الشعب المغربي حول هذه الطليعة التغييرية ليكون التغيير عميقا مسؤولا وناجحا ، ومهما طال الامر فلابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر ، عاش الشعب ولاعاش من خانه
9 - Rym الخميس 15 يونيو 2017 - 23:20
السيد فتح الله رجل حكيم وكلامه موزون...هنيئا لجماعتكم بهذه المواقف الثابتة و الواضحة.
بالتوفيق
10 - mohammed الخميس 15 يونيو 2017 - 23:42
لم ارد اتمام حديت الاستاد لانى اختلف معه من الاول حيت صرح ان الجماعة كانت مع الحراك مند اليوم الاول والمطالب مشروعة تتمتل فى المستشفى والجامعة والحكومة لم
تستجب واستمروا معهم فى الاحتجاج الى اخره سبعة اشهر الحكومة كانت معطلة فى التشاور صاحب الجلالة يجوب فى افريقيا من دولة الى دولة يعيد العلاقات التى اغلبها
تضررت بسبب التعنت الجزاءر ووحدتنا الترابية اليس فيكم رجل حكيم يقدر المواقف الهامة والمستعجلة قاريا لرجوعننا الى الاتحاد الافريقى ووطنيا البلوكاج الحكومى حبدا لو اقتصر فى وقفة امام عمالة الحسيمة وتقديم المطالب والحيتم ملاحضة استعجالية وعبرتم الضروف ادن شاركتم فى قتل محسن فكرى والاحة طويلة وتقيلة وتعترفون بمشلركتكم فى كل هدا ....وان الشعب ايدكم لا استاد الشعب ادان الحراك الدى اهانه وشتمه واهان رموز البلاد والعلم الوطنى وقوات امنه التى صبرت 6 اشهر على المهانة
وفى الاخير حوصرت فى مخفرها واحرقت ورجمت با الحجارة وجرح منهم الكتير واصيب فيهم بعاهات والتطاول على خطيب الجمعة لا هو ولا امنى رجل دين فى بيت الله حسبية
الله فيكم والشعب بريىء منكم
11 - alilou الخميس 15 يونيو 2017 - 23:47
هذه الجماعة تمارس السياسة الحربائية بمعنى أنها تحاول الضهور بجماعة التي تحارب الفساد والمضلومية لكن في الحقيقة تراهن على استقطاب عدد كبير من المواطنين عن طريق الارشاد الديني وهي تقوم بعملية غسل الاذمغة لاستيلابهم كليا وتجييشهم للسيطرة على الحكم بالمغرب وبسط ولاية الفقيه على غرار نظام الحكم الديني الإيراني (ولاية الفقيه) وذلك بمرجعية سنية.
الجماعة المعنية لا تملك مشرعا تنمويا للنهوض بالمجتمع الذي ترغب في السيطرة عليه.كما أنها لا تستعمل الآليات الديمقراطية لاختيار أطرها .
12 - بن عمر الخميس 15 يونيو 2017 - 23:50
من المؤكد أن جماعة العدل والإحسان هي صمام أمان بلدنا الحبيب المغرب. فلا يمكن أن يحصل أي انتقال ديموقراطي بدونها. ما نحتاجه لإنقاذ البلاد قبل فوات الأوان هو أن تجلس الدولة والجماعة وجميع الأحزاب والمجتمع المدني للتفاوض، وأن يوقعوا ميثاقا للإصلاح، ويعرضوه على استفتاء شعبي، ويكون فيه ما يلي:
* إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والإعلاميين والحقوقيين وفتح باب الحريات على مصراعيه وفق القوانين الجاري بها العمل في البلد.
* إصلاح دستوري حقيقي يقلص من صلاحيات الملك حتى لايكون أي مجال للاستبداد، ويفصل فيه فصلا حقيقيا بين السلطات، مع ضمان استقلالية القضاء بحيث تكون صلاحياته كافية لمحاسبة كل من يلعب بمصير البلد بما فيهم المقربون من الملك وحاشيته.
* إجراء انتخابات حرة ونزيهة تعبر عن سلطة الشعب الحقيقية، وتنبثق عنها حكومة إنقاذ قوية بصلاحيات كافية ولا يتحكم فيها أحد سواء من داخل القصر أوخارجه.
* التعامل مع ثروات البلد على أنه ملك للشعب وليس لأصحاب النفوذ والمال وخدام الدولة، وتوزيعها بشكل عادل على شكل استثمارات على جميع المناطق حسب احتياجاتها ومحاسبة كل المتلاعبين واللصوص.
13 - بنعمر تتمة الخميس 15 يونيو 2017 - 23:52
* النهوض بقطاع التعليم وجعله أولوية لأنه قاطرة النهضة في أي بلد
* فتح المجال أمام المجتمع المدني والعلماء ليشاركوا مشاركة مباشرة وفاعلة لاقتراح علاج جميع المشاكل المتراكمة والمستعصية.
في غياب هذا كله، سيبقى بلدنا الحبيب عرضة للانقسامات ونهب الثروات والإفلات من العقوبات وتخبط السياسات. وسيبقى الملك وحده يحكم، وباسمه سيحكم التماسيح والعفاريت و... ولن يستطيع أحد أن يحاسبهم.
14 - ادريس الجمعة 16 يونيو 2017 - 00:05
اللاءات الثلاث لجماعة العدل والاحسان
لا للعنف
لا للسرية
لا للتعامل مع الخارج.
جماعة مغربية حرة وتحترم كل اطياف المجتمع وتدعو لتحرير الناس من الظلم والاستبداد والتجهيل والقمع.
15 - hicham الجمعة 16 يونيو 2017 - 00:28
صدق واضح وغيرة على هذا الوطن، لامعنى من منع أنشطة مثل هؤلاء الناس وتخويف الناس منهم ووصفهم بالجماعة المحضورة ؟؟؟؟؟؟
16 - مغربي حر الجمعة 16 يونيو 2017 - 01:45
بارك الله هذه الجماعة ووفقها لما يحبه ويرضاه، وما فيه الصلاح لهذه الأمة
17 - فاعل خير الجمعة 16 يونيو 2017 - 01:49
عجبي للبعض يخدم الجماعة و هو ينتقدها او يضايقها, و هذا ان دل على شيء فانما يدل على قصور تفكير هؤلاء و تدبيرهم للزمن المعاصر بعقلية الزمن البائد.
مثلا, من يتهم الجماعة بنهج ولاية الفقيه الايرانية الا يرى المكانة الدولية التي تحتلها ايران و مدى دورها الفعال في صناعة القرار العالمي بعدما "اعدت لهم ما استطاعت من قوة" (تعبير قراني); و هذا النهج يجد حاضنة ايديولوجية و سط اتباع الاسلام السياسي المنقسمين بين نموذج ايران و نموذج تركيا من حيث "ارادة اسلام القوة"!
الا يرى ايضا من يضايقون الراي الاخر انهم يقوون جبهة الرفض; و الرافضون يبحثون دوما عن حاضنة ايديولوجية, و الجماعة من خلال اعادة عجن ايديولوجيتها بتوابل اليسار الراديكالي فانها تعمل على توسيع قاعدة الاستقطاب في اوساط الرفض الواعي و غير الواعي.

رايي المتواضع ان دستورا يحدد السلط و المسؤوليات و يماسس للمحاسبة, و لا يترك فراغات قابلة لتاويلات مختلفة; مع مرافقة هذا الدستور بخلق جهاز امني لحمايته ضد كل زيغ من طرف الاشخاص مادييين او معنويين , كما هو معمول به في المانيا مثلا, قد يكون مدخلا لعقد اجتماعي جديد بين الدولة و المواطن
18 - ابن الصحراء المغربية الجمعة 16 يونيو 2017 - 10:46
الحمد لله لازال في المغرب رجال صادقين يحبون الوطن وأبناء الوطن حبا حقيقيا لا نفاق فيه
أتمنى ان تظل هذه الجماعة على هذه المواقف وأن تعطى لها الفرصة للمساهمة في اصلاح وانقاد ما يمكن انقاده
أرجوا من المسؤولين في المغرب أن يتداركوا الامر ويطلقوا كل المعتقلين على خلفية هذا الحراك
أرجوا من ملك البلاد ان يستمع وينصت لما قاله هذا الرجل الحكيم فالمشكل واضح يتمثل في معانات المواطنين على مستوى التعليم والصحة والشغل... والحل اوضح من المشكل ويتمثل في توفير المؤسسات التعليمية والصحية وتوفير فرص الشغل وايقاف كل أشكال العنف والترهيب...
بكل صدق أرجوا من ملك البلاد ان يتدخل لاطفاء هذه الفتنة الحقيقية المتمثلة في قهر وظلم الشعب والتي ليست في صالح لا البلاد ولا العباد
أدام الله الامن والخير والاستقرار لهذا البلد الحبيب
وكل عام والمغرب بألف ألف خير
19 - حسن المغربي الجمعة 16 يونيو 2017 - 10:55
WOW أول مرة تنسمع بحال هاد الكلام
والله حتى عندو الحق هاد السيد تبارك الله عليه
دابا عاد عرفت علاش الدولة تتحاصر جماعة العدل والاحسان. كلامه في الصميم وقريب من مطالب الفئات المجتمعية المهمشة وما أكثرها.
اللي عندو بحال هاد الافكار هو اللي بغاو الناس .
أكيد غادي يجي النهار اللي غادي نشوفو الجماعة فالحكم حيث عندهوم الصدق وفهم عميق لمطالب الناس.
20 - رشيد الجمعة 16 يونيو 2017 - 11:25
نصركم الله على القوم الظالمين قريبا ان شاء الله
21 - عبد الله قام الجمعة 16 يونيو 2017 - 11:40
الأستاذ فتح الله أرسلان رصيد فكري وفخري لهذا البلد..انظروا إلى طريقة كلامه وملاحة اتزانه وقوة ذكاءه..ماأحوجنا لأمثاله..اللهم كثر من أمثاله آمين
22 - حمدي الجمعة 16 يونيو 2017 - 14:02
تحية من الصحراء لجماعة العدل والإحسان
الجماعة الواضحة المواقف الصامدة فوجه اعتى نظام يسخر ادهى مخابرات في العالم .. اختلف شخصيا معها في بعض الجزئيات لكن تبقى هي الملاذ الوحيد للمغاربة شئنا أو ابينا ..
جماعة لا تزيدها السنوات إلا تمكنا وتوسعا .. ولأصحاب بعض التعليقات التافهة اقول فاتكم القطار .. والصورة اصبحت جلية بدون تزوير للحقائق
23 - محمد أمين الجمعة 16 يونيو 2017 - 14:14
خطاب الأستاذ فتح الله أرسلان، مثل خطاب العدل والإحسان عموما، بسيط وواضح وعقلاني : استجيبوا للمطالب الشعبية البسيطة والأساسية (مستشفى وجامعة وتشغيل) لتنتفي أسباب الاحتجاج بمجرد حصول أبناء وبنات الشعب في الريف على حقوقهم المشروعة التي اعترفت الدولة نفسها بمشروعيتها .. فما الذي يمنع الدولة من الاستجابة لهذه المطالب مادامت تعترف بانها مشروعة ؟؟؟؟ أليس هذا محيرا ؟؟؟!!! .. وأثارتني فكرة هامة من جملة ما قاله الأستاذ فتح الله أرسلان : "يسعدنا أن يكون الشعب هو من يبادر ويقود وان نشاركه مطالبته بحقوقه لا من موقع القيادة ولكن من موقع المشاركة" .. وهو بذلك يعبر بحق عن احترام العدل والإحسان لإرادة الشعب جنبا إلى جنب مع مشاركتها للشعب في احتجاجاته ومطالبه المشروعة .. وهذا، في اعتقادي، أكبر نفي لمزاعم الركوب أو الغياب التي يرفعها من ينتقدون العدل والإحسان ويحاولون الانتقاص منها دون أي مبرر عقلاني أو سياسي واضح ..
24 - مراقب الجمعة 16 يونيو 2017 - 14:17
كلام موزون ومنطقي،للاستاذ أرسلان فما على المجتمع سوى إعطاء هذه الجماعة المباركة الفرصة لتوضيح وشرح مشروعها ومواقفها،،،،،انشري ياهسبريس
25 - يوسف الياسني الجمعة 16 يونيو 2017 - 14:52
شكرا جماعة العدل والإحسان التي تؤكد كل مبادراتها على انحيازها لهموم الشعب المغربي والى العمل المشترك مع كل فضلاء هذا الوطن وهي نقطة قوة لهذا الوطن وحفظ له ...
26 - WARZAZAT الجمعة 16 يونيو 2017 - 15:25
لا عيب في جماعات سياسية على أساس ديني لكن على ''الياسينيين'' أن يراجعوا أنفسهم بشكل جذري .حيث كيف يمكنهم النضال جانب يسار يكفرونه و يريدون شرب دمه و مع أمازيغ لا يعترفون بحقوقهم الوطنية و يريدون ابادتهم و محو أصلهم؟!



لا يعترفون بالوطن أصلا. بإستثناء أحلام عظمة مراهقية حول امبراطورية مشرقية قرنأوسطية من المحيط إلى المحيط ما عندهوم سوق


هذه الملة الغريبة ديال تاخير الزمان, صنيعة مخزنية بامتياز. البصري هو من فرخهم كالدجاج الرومي أوائل الثمانينات واغرق بهم قطاع التعليم لافغنة و توهيب المجتمع واقتلاع اليسار المتمرد والوطنيون الأحرار. ها هم ألان يشكلون طابورا خامسا مندسا بين قوى المعارضة.


هم القطيع الاحتياطي للبوجاديون. يعارضونهم حيث أنهم يتهمونهم بالليونة تجاه الأعداء و الأعداء عندهم هو كل من ليس من ملتهم . حتى الأسلاميون من التيارات الأخرى عندهم في مستوى أهل الذمة....باخوان و أنصار مثلكم لا حاجة لنا بالاعداء.
27 - صحيح السبت 17 يونيو 2017 - 02:44
كلام معقول تحية خالصة لمثل هؤلاء الناس
28 - قلم أحمر السبت 17 يونيو 2017 - 03:08
ماكان لا جماعة لا والوا كلا كيضبر على قالبو و السلام
29 - ساسة + دين = حريق السبت 17 يونيو 2017 - 10:00
إلى 14 - ادريس:
اللآت الثلاث في صالح الجماعة لأن غير ذلك كان سيقضي عليها بتهمة الخيانة والعمالة للخارج كما حصل لخوانجية مصر.
أما قولك أنها تدعو لتحرير الناس من الظلم والاستبداد والتجهيل والقمع.، فعليك أن تتصور مدى الظلم والاستبداد الذي سيحصل لو وصلت جماعة ظلامية متخلفة للسلطة فالمغرب سيصبح بسرعة البرق مثل أفغانستان أيام حكم طالبان. تأمل فقط طقوسهم وخرافاتهم وتقديسهم لزعيمهم وتقبيل يده ورأسه واعتبار أحلامه الليلية رؤى تقول الحق المبين. إنها جماعة خارج منطق التاريخ والعصر وهي تمارس التجهيل وتنشر الخرافة بامتياز. فهم يتهمون حتى إخوانهم الباجدة فما أدراك بالآخرين؟
الحل: أحزاب ديموقراطية حداثية لا تخلط السياسة بالدين ودستور يمنع في أول سطر استغلال الدين في السياسة ويؤكد على حرية المعتقد والضمير. فصل تام وشفاف للسلط: تشريع، قضاء، تنفيذ وإعلام. ملكية برلمانية على منوال إسبانيا. أما طريق الإسلاموية فهو طريق هلاك البلاد والعباد لأنهم يعتقدون بأنهم الفرقة الناجية والباقي ضال ويتمسحون بالدين لامتلاك رقاب البشر استعداداً لقطعها. نحن نقول مليون لا لكل سياسة ملونة بالدين، احتراما للدين والدنيا معاً
30 - احمد الراجي الاثنين 19 يونيو 2017 - 09:47
وناذرا ما تجتمع الحكمة بالرحمة في عقل وقلب انسان وفي الآن نفسه ,هذا ان دل على شيء انما يدل على المنهاج النبوي الرباني الذي تسير عليه جماعة العدل و الاحسان ,رغم الآلام ورغم التضييق تجد رجالا لا تخونهم الحكمة في ان يضل على المبدأ وان يعيش عليه وان يموت عليه ,تحياتي للتربية الربانية وللامام عبد السلام ياسين الذي كان سببا مباشرا في صناعة مثل هؤلاء الرجال على السنة الصحيحة التي لا تقبل الضيم و الظلم وتتوق الى الحرية والانعتاق للشعب بأكمله ,تحياتي
31 - مغربي الاثنين 19 يونيو 2017 - 14:28
أخي العزيز الخروج من الإتحاد الإفريقي كان فيه ماكان أي كان أحادي الجانب الرجوع كان كما كان الخروج أما بلوكاج الحكومة فهو معروف ممن كان المهم هو كما نعرف كلمة هاتفية تتكون الحكومة وباركة متغلط فينا المغاربة عارفين الصادقين من الكاذبين والعدل و الإحسان فهي معروفة بصدقها وحكمتها أما المخزن وأظن أنك منه وأطلب المسامحة
32 - allal الاثنين 19 يونيو 2017 - 14:46
جماعة العدل والاحسان صمامة امان المغرب ولولاها لعاش المغرب في فوشى منذ سنسن
33 - karim الاثنين 19 يونيو 2017 - 15:22
Cette jamaa n'a de but que le pouvoir et pour cela elle utilise ces méthodes. moi en tant que musulman marocain, je crois que seul l'Etat a le droit de parler au nom de l'Islam, d'un autre coté, la liberté d'expression ne doit pas être donnée à ces gens même s'ils sont nombreux par ce qu'ils subissent un lavage de cerveau systématisé.
المجموع: 33 | عرض: 1 - 33

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.