24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | دروس من التعايش السلمي في الأندلس

دروس من التعايش السلمي في الأندلس

دروس من التعايش السلمي في الأندلس

إن عدت بالزمن 1,300 سنة مضت، ستصادف التناغم المثالي الذي كان بين المسلمين وأهل الكتاب المقيمين في شبه الجزيرة الأيبيرية الواقعة غرب البحر الأبيض المتوسط. هذه المنطقة والملقبة من قبل المؤرخين العرب بالأندلس غُزيت بواسطة الجيوش الإسلامية، وكان يدير هذه المنطقة قبل الغزو الإسلامي القبائل القوطية الألمانية. هذه المنطقة -وهي مكان إسبانيا والبرتغال الآن- كانت عامرة بالمسيحيين الكاثوليكيين. وكان القوطيون تابعين لمذهب اعتُبِر مذهبًا منحرفًا بالنسبة للكاثوليكيين، وهو ما أدى إلى صدامات طائفية عنيفة. في هذه الأثناء كان السكان اليهود في شبه الجزيرة معرضين لاضطهاد وظلم ديني وأجبروا على ترك مدنهم. كانت اليهودية محظورة تمامًا في إسبانيا بين عامي 616 و711.

انتهت هذه الحالة من الصراع الداخلي في شبه الجزيرة الأيبيرية بعد دخول المسلمين إليها وتأسيسهم إدارتهم في المنطقة. كان هذا نتيجة وضعهم قوانين تمنح حقوقًا وحرياتٍ مختلفة للسكان المحليين بدلًا من اللجوء إلى القوة. وظهر أول الأمثلة على ذلك في الاتفاقية التي وُقعت عام 713 بين عبد العزيز بن موسى بن نصير حاكم الأندلس، وثيوديمر حاكم مُرسية، والتي أعطت المسيحيين ضمانات أمان على حياتهم وممتلكاتهم، وحفظت لهم دينهم وكنائسهم، وحرية ممارسة طقوسهم وعباداتهم والحق في العيش بحرية.

غيّرت معاملة المسلمين العادلة لأهل الكتاب الأندلس إلى حضارة يختلط ويتعايش فيها الناس من مختلف المعتقدات والعرقيات بسلام. لدرجة أن طريقة عيش المسلمين تحولت إلى نزعة بدأت تظهر بين المسيحيين واليهود، إذ تبنى المسيحيون خصيصًا الثقافة العربية الإسلامية في مسائل مثل الملابس والطعام والمشروبات وتسمية أولادهم.

على الجانب الآخر، حظي اليهود، المقيمون في الأندلس بالحرية والرفاهية التامة، وعين القادة المسلمون يهودًا كإداريين في مناصب معينة. وهو الأمر الذي جعل العلاقات بين المسلمين واليهود في الأندلس وديّة لعدة قرون. اعتُبرت اليهودية، وفقًا للشريعة الإسلامية، دينًا سماويًا، وتبعًا لهذا حظي الزعماء الدينيون اليهود بالتقدير وأُعطُوا الإذن ليطبقوا قوانينهم الخاصة بين المجتمع اليهودي، وظل اليهود يمارسون معتقداتهم بحرية، وعُيّن اليهود من قبل الخلفاء في مناصب مهمة كوزراء ومستشارين وأطباء للبلاط الملكي.

لخص البلاط الأموي الأندلسي المجتمع بكل ما فيه من تنوع. فقد تمتعت جميع العناصر الدينية والعرقية التي تشكل المجتمع في هذا الوقت بفرصة الدخول إلى البلاط الملكي والعمل به. وضم البلاط خليفة مسلم، وطبيب يهودي، ومترجم مسيحي، وقادة سلافيون، ووزير من العرب أو البربر، وقاضٍ إسباني متحول عن دينه في المحكمة العليا، ومبعوث سوداني، وعالم عراقي تحت مظلة نفس القصر.

وقد صاحب هذه الأجواء الاجتماعية التي تتمتع بالسلام والطمأنينة تقدم غير مسبوق في المجالين العلمي والفني بالأندلس. والواقع أن النساء في الأندلس وصلن إلى مكانة مهمة في كل من الأعمال الأدبية والعلمية قبل قرون من وصول باقي أوروبا لها. فقد تأسست جامعة القرويين -وهي واحدة من أقدم الجامعات الموجودةـ عام 859 على يد سيدة ذات أصل عربي تسمى فاطمة الفهري.

حتى انهيار الأندلس وتلاشيها وانزوائها إلى صفحات التاريخ، وقفت الأندلس كواحدة من أكثر الأمثلة إثارة للإعجاب التي تثبت أن المسلمين وغير المسلمين يمكنهم التعايش بسلام ، كما أنها تقدم دروساً قيمة لعالم اليوم أيضاً.

عندما ضعفت الحضارة الأندلسية ووصلت إلى نهايتها، تولي الملك فرديناند والملكة إيزابيلا حكم إسبانيا، وقد فرضا في البداية بعض القيود على الحقوق المدنية للمسلمين، وتبع ذلك إطلاق حملة لإجبار المسلمين على التحول للديانة المسيحية. بناءً على أوامر محاكم التفتيش، استشهد آلاف المسلمين بينما أجبر آلاف آخرون على النفي أو تعرضوا للتعذيب.

يظل مثال الأندلس دليلاً على حقيقة أنه في الدول التي تم فيها تجنب الصراع العرقي والديني وتعززت فيها الصداقة والعلوم والفنون، لا شيء يقف في طريق سيادة السلام والرفاهية. لا يمكن إلقاء اللوم على الأديان بسبب العنف والإرهاب اللذين ابتلي بهما العالم، بل يُلقى اللوم على إبعاد الناس عن المعتقدات الحقيقية للدين. تعتبر الصراعات الحالية بين الأديان نتيجة مرعبة للعقلية المؤمنة بالخرافات، وهي خطة يضعها هؤلاء الذين يتوقون للصراع في العالم. لقد دعمت الأديان دائماً وبشكل فطري السلام والحب والإخاء مع السماح بالتعايش السلمي بين المعتقدات المختلفة وتشجيعه. ما يجب فعله الآن هو الاتساق مع جوهر الأديان وممارسته، وخاصة المفاهيم المتعلقة بالسلام والحب والحرية التي يأمر بها القرآن لتحرير المؤمنين من مخالب الحروب المصطنعة. وفي هذه اللحظة فقط لن يشهد العالم بعد ذلك أي اعتداءات على كنائس أو معابد يهودية أو مساجد، أو حروباً مذهبية بين المسلمين، أو المشكلة بين إسرائيل وفلسطين أو إقصاء "ذوي المعتقدات المختلفة" من المجتمع. عندما تُمارَس مفاهيم الحب والعدالة والسلام الموجودة في جوهر الأديان دون إعطاء الأولوية للتعصب، سوف يسود الحب والعدل العالم بأسره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - топ обсуждение الخميس 21 يونيو 2018 - 15:07
مقال جميل طويل وعريض رغم أنه يمتاز بشيئ من السطحية بحيث أن كل الأعراق في الجزيرة الإيبيرية كانوا إخوة وأحبة عاشوا بسبب الإسلام السلمي الذي يدعوا إلى التعايش والتسامح والتضامن وحب الجار كما علّمنا حبيبنا محمد صلْعم,فبدون هذه الخصائل ماكنا لنصل إلى الأندلس والعالم. فلولا فَتْحُ الله علينا طرق السلام واِستسلام الأخرين بإذن كُنْ فكان ويكون المعجزاتية ودخولهم في الإسلم أفواجا أفواجا.ففي المرحلة التواجد الإسلام الورْدي بالأندلس كان العلماء العرب قد وصلوا مالم يصله أحد من قبلهم وذلك بمشيئة الله,فكان اليهودي والمسيحي والمسلم إخوة كالبنيان المرصوص لولا تطاول واتحاد الكفار عليهم حتى أخرجوهم من أرضهم التي كتبهاالله لهم,فمنذ ذاك الزمان سرق الكفار علوم العرب المسلمين وتقدموا بها فلولا كتبنا ماكانوا ليتقدموا أبدا.إن حالة التعايش في الأندلس بفضل العقل العربي الراقي ظلت الحضارة العربية مزدهرة فيه مايزيد عن 8 قرون .فالمرأة كالرجل في المصانع,والولدان والجاريات سواسية للهدف ثم الأمير كباقي أفراد الشعب بمختلف أعراقه كل هذا بفضل الإسلام والعرب وبساطتهم في الدنيا قبل الاخرة/:
2 - إسلام ولا سلام الخميس 21 يونيو 2018 - 18:05
كلام مرسل مغرق في الأماني عاطفي لأبعد مدى فالذين تركهم محمد على المحجة البيضاء لم يكونوا كذالك يوما .حروبهم لاتنتهي والأرض عندهم أرضان أرض حرب وأرض سلام الأولى نراها ونعايشها ، والثانية محض خيال لاحدود لها ولا وجود .
3 - جليل نور الخميس 21 يونيو 2018 - 20:55
الكاتب يحن إلى زمن الأندلس الإسلامية حيث تعايشت أعراق و أديان و عقائد مختلفة و يخلص إلى أن : "... ما يجب فعله الآن هو الاتساق مع (...) المفاهيم المتعلقة بالسلام والحب والحرية التي يأمر بها القرآن لتحرير المؤمنين من مخالب الحروب المصطنعة (...) عندما تُمارَس مفاهيم الحب والعدالة والسلام الموجودة في جوهر الأديان دون إعطاء الأولوية للتعصب، سوف يسود الحب والعدل العالم بأسره"..حبذا لو فصل هارون أكثر تصوره حول كيفية "الإتساق مع المفاهيم المتعلقة بالسلام والحب والحرية التي يأمر بها القرآن لتحرير المؤمنين"...كيف، و لماذا فشل هذا الدين و غيره من الأديان نطيلة قرون في جعل الناس ينعمون بالسلام و الحب و الحرية، و عاشوا عكس ذلك حروبا صليبية متوحشة بإسم المسيح المسالم المتسامح..(تابع)
4 - جليل نور الخميس 21 يونيو 2018 - 21:31
(تتمة)...أو حروب " الفتح" الإسلامي التي حولت سكان البلاد الأصليين إلى ذميين حسب مقولة "إسلم تسلم" أو الجزية و كل أنواع الجهاد، التي اعتُبرت أوامر إلاهية، لإعمال السيف في رقاب العباد..أو الديانة اليهودية التي انتهت مكونا أساسيا في الأيديوىوجية الصهيونية جاعلة من "شعب الله المختار" التوراتي مطية لمشروع إحتلال استيطاني عنصري..كيف ذلك و قد حوربت كل محاولات الإجتهاد في الإسلام الداعية لإعمال العقل و بناء الجسور بين البشر و تم وأدها في المهد في الأندلس نفسها (مثال ابن رشد) ليسود أمراء و شيوخ الفكر التراثي المتخلف و لتنتهي النهاية المؤلمة التي سجلها التاريخ بدماء و دموع مسلمين و يهود عرب و أمازيغ ؟
5 - عابر سبيل الجمعة 22 يونيو 2018 - 00:55
بربري منغلق وحاقد لا يمكنه أن يطيق قراءة كلمة واحدة طيبة في حق العرب والمسلمين، إذا قرأها يفقد صوابه وينهمك في كتابة التعليقات المتعددة وينشرها بتوقيعات متنوعة ليطعن بطرق مختلفة في المسلمين وفي تاريخهم، وحين يذكر اليهود فإنه يشحذ قلمه للتنويه وضريب الشيتا لهم، الأمر الذي يبين أنه ليس لديه موقف من الدين ككل باعتباره أفيون الشعوب ويكرس الفكر الغيبي، لديه موقف حاقد من الإسلام أساسا، وكأنه من غلاة اليهود/ الصهاينة..
6 - الى عابر سبيل الجمعة 22 يونيو 2018 - 03:21
عوض في كل مرة تضيع وقتك في التشيار بالنعوت والاوصاف والتهم سيكون من المفيد ان ان تحرك مادتك الرمادية وتُشغّل إمكاناتك الفكرية لتدحض افكار من لا تتفق معه بالتحليل والحجج
فإذا كنت تتهم خصمك أنه لا يمكنه أن يطيق قراءة كلمة واحدة طيبة في حق العرب والمسلمين فإسأل نفسك هل انت تطيق كلمة واحدة طيبة في حق الامازيع بل انك لا تستطيع حتى النطق بكلمة امازيغ وتفضل تسميتهم بالبربر
ان تكرر كل مرة نفس الكلمات ونفس الجمل فهذا مجرد هديان
7 - صلح الجمعة 22 يونيو 2018 - 03:36
ليس الفتى من يقول كان ابي ولكن الفتى من يقول هانا دا
لكن لما انهزم القوم اصبح لا خيار لهم سوى الدعوة الى التسامح والمحبة
لاخيار اخر بعد تفوق الغرب و السيطرة المطلقة على االقرا رالعالمي
انت تحت رحمته الى ان يرت الله ومن عليها
8 - حفيظة من إيطاليا الجمعة 22 يونيو 2018 - 08:17
إلى 6 و7

كلمة أمازيغ كلمة مفبركة ومصنوعة في مختبرات مشبوهة ووافدة إلينا من القبايل الجزائرية التي كان حركيوها عملاء للاستعمار، وأنا أفضل العريق والأصيل، ولذلك أحبذ استعمال كلمة البربر على الأمازيغ، فالبربر ارتبطت ككلمة في التاريخ بالنضال والجهاد ونشر الوحدة والعربية والإسلام، أما كلمة أمازيغية فإنها ترتبط حاليا، بسبب نشطائها، بالكراهية والحقد على العرب والمسلمين، وبالسعي للتجزئة وبت الفتنة وموالاة دولة الأبارتايد إسرائيل والتزلف للإمبريالية العالمية وإبداء الاستعداد للتحول إلى أداة بين أيديها لتنفيذ مشاريعها التدميرية في المنطقة، والدليل هي تعليقاتك، فها أنت تقول هنا: (( لكن لما انهزم القوم، وتقصد العرب والمسلمين، اصبح لا خيار لهم سوى الدعوة الى التسامح والمحبة لاخيار اخر بعد تفوق الغرب و السيطرة المطلقة على االقرار العالمي انت تحت رحمته الى ان يرت الله ومن عليها)).

فأنت تتكلم هنا وكأنك واحد من صناع القرار العالمي، علما بأنك تتكلم من شعور لديك بالقهر لأنك تحت القرار العربي إلى يوم يبعثون..
9 - مومو الجمعة 22 يونيو 2018 - 09:27
رقم 7

تقول في تعليقك ما يلي: (( ليس الفتى من يقول كان ابي ولكن الفتى من يقول هانا دا)). لكن لماذا تصدع رؤوسنا بالحديث المكرور والممل عن غزوات وأمجاد المجنونة الجزائرية الداهية والتونسي المارق كسيلة؟
10 - Топ الجمعة 22 يونيو 2018 - 11:06
6-الى عابر سبيل
شكرا أخي للتصدي للخفافيش الظلامية vimpire التي تخاف المواجهة المباشرة للنورواعتادت تكريس الخطاب الظلامي من أجل التخويف والترهيب عبرهلوسات الصاعدات النازلات التي جرّت تاريخنا إلى زمن الساعة الرملية

5 - عابر سبيل:

تقول أحد الأمثال ما مفاده/ألقي بصنارتك في البحر في وقت الفراغ ولا تضع وقتك لعل سمكة عابرة تراك/
وبالطبع كتبتُ تعليقي بكل حلاوة وطراوة واصفا التناغم المثالي والناعم في الأندلس بين كل الطوائف الاجتماعية بدون حروب أو قتال و يجب التفاخربورديته لأجيالنا القادمة في كل زمان ومكان,وهذا لم يُعجبك وأزعجك فأثار حقيبتك وأن كل ما هوموصوف وموثق في الكتب الإسلامية فهو مؤامرة صهيونية منذ وجود أدم,فبدون البارانويا والهلوسة يستحيل العيش
هل تعلم أن الأية المُنزلة من فوق 7 سماوات إسلامية القائلة /وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا/ طبقوها على أرض الواقع في الجزيرة الإيبيرية وجعلوها منها 22 دولة وشعب وقبيلة لملوك الطوائف للتعارف سلميا فيما بينهم لكن هذا الكلام لا يروق الانغلاقيين
توقيعاتي المتنوعة باللغة الغريبة تكون حسب نوعية المقال وليس اختفاء من الخفافيش والكل يعلم هذا/:
11 - من 6 الى حفيظة من إيطاليا الجمعة 22 يونيو 2018 - 16:04
لا داعي الى تفسير الواضحات وخصوصا مصدر تسمية البربر والتي هي مشتقة من كلمة البرابرة والتي أُستعملت مند آلاف السنين قبل الاستعمار الفرنسي للجزائر وهي موثقة في مخطوطات الاغريق واليونان والرومان.. لكن الحقد والعمى الاديولوجي يحول دون فهم أدنى حقيقة تاريخية تعاكس نظرته المؤدلجة الحاقدة ولمزيفة حتى ولو كانت الحقيقة تسطع كنور الشمس فالعمى الاديولوجي يختم على عقل االمؤدلج غشاوة وظلاما يحول دون الرؤية الواضحة والتفكير الموضوعي حتى وإن اثبت الواقع زيف الاديولوجيا التي يؤمن بها
12 - مغربي قح الجمعة 22 يونيو 2018 - 23:19
جامعة القرويين توجد بالمغرب وليست بالأندلس حسب ما جاء بالمقال
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.