24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | جدل الحريات الفردية .. نقطة نظام!

جدل الحريات الفردية .. نقطة نظام!

جدل الحريات الفردية .. نقطة نظام!

سؤال السياق

فيما يتسارع تحول قيم المجتمع المغربي نحو مزيد من التحرر إلى حد ينذر بفوضى عارمة في ظل العولمة وثورة تكنلوجية الاتصال وهيمنة وسائل التواصل الاجتماعي، يتفجر النقاش من جديد حول موضوع الحريات الفردية ليسجل مفارقة غير مسبوقة في خطاب جزء معتبر من الإسلاميين. وإذا كان سياق إثارة موضوع الحريات الفردية من طرف أنصارها مفهوما، فإن طبيعة التحول الذي سجله خطاب هؤلاء الإسلاميين غير مفهوم في ذلك السياق، بالنظر إلى خطابهم ومواقفهم المتواترة في الموضوع.

ما هو الجديد في تعاطي إسلاميي حركة التوحيد والإصلاح مع موضوع الحريات الفردية؟.

سنقارب الجواب من خلال أربع ملاحظات أساسية، وهي:

أولا، أحد قياديي الحركة وعضو مكتبها التنفيذي الدكتور حسن الموس أعد دراسة حول الحريات الفردية نشرها في كتاب تحت عنوان: "الحريات الفردية تأصيلا وتطبيقا"؛ وهو مستوى حيوي من التعاطي مع القضية، إذ يتعلق بوثيقة علمية مطبوعة. وهذه الوثيقة، وحسب ما نعلم عن منهج الحركة، يُرَجحُ أن تكون قد اطلع المكتب التنفيذي للحركة عليها قبل طبعها، أو أنه على الأقل أخذ علما بمضمونها وأجازها، ما قد يرفعها إلى مستوى التعبير عن موقف الحركة من قضية "الحريات الفردية". وهذا الكتاب لن نتطرق إلى موضوعه في هذا المقال، لنعود إليه لاحقا بحول الله.

ثانيا، حركة التوحيد والإصلاح نظمت يوم الجمعة 10 أكتوبر 2019 ندوة علمية تحت عنوان "جدل الحريات الفردية في المجتمعات الإسلامية"، لمناقشة كتاب: "الحريات الفردية تأصيلا وتطبيقا" (نظمها قسم الإنتاج العلمي والفكري في الحركة ومركز المقاصد للدراسات والأبحاث التابع لها)؛ وهو ما يعزز ما رجحناه سابقا حول كون الكتاب يعبر عن موقفها، من جهة، ويرفع خطاب الحركة حول الحريات الفردية إلى مستوى النقاش العلمي والعمومي، من جهة ثانية.

ثالثا، الندوة حضرتها قيادات الحركة وشارك فيها رئيسها بمداخلة نقاش. وهذه المداخلة ذهبت مذهبا جريئا تجاوز في التقدير سقف الكتاب، وتحدثت عن قضايا دقيقة في موضوع الحريات الفردية.

رابعا، مداخلة رئيس الحركة المشار إليها سابقا اعتبرت صادمة في أوساط أعضاء الحركة نفسها، وأثارت موجة غضب وانتقاد في شبكات التواصل الاجتماعي، اضطرت رئيس الحركة إلى إصدار بيان يوضح فيه تصريحه بعد أن تعرض لكثير من التأويل أخرجه عن سياقه، كما قال في بيانه التوضيحي. ومداخلة الرئيس تم توثيقها في شريط من قرابة 11 دقيقة نشر على موقع الحركة الرسمي على الأنترنيت، ما يعني أن الحركة، التي لم تصدر أي بيان يضع مسافة ما مع تصريح رئيسها، تتبنى موقف رئيسها، وتسعى إلى إعلام الرأي العام به وحمايته من التجزيء وسوء التأويل.

هذه الملاحظات الأربع تجعلنا أمام توجه جديد لدى قيادات حركة التوحيد والاصلاح، يجعل خطابها حول الحريات الفردية خطابا موثقا من جهة، وعلميا من جهة ثانية، وعموميا من جهة ثالثة، وجريئا حد الصدمة للرأي العام داخل الحركة نفسها من جهة رابعة.

وقبل الانتقال إلى وضع كل هذا التحول في الخطاب في السياق العام الذي جاء فيه، لا بد أن نتوقف عند تصريح رئيس الحركة الذي أعطى لمبادرة الحركة زخما إعلاميا قويا، وعند توضيحه الذي أكد قوله بالكتابة والنشر عبر بيان.

فحسب الشريط المنشور في موقع الحركة المشار إليه سابقا، تحت عنوان "المداخلة الكاملة لرئيس الحركة في ندوة جدل الحريات الفردية في المجتمعات الإسلامية"، قال رئيس الحركة: "العلاقات خارج إطار الزواج بين الشباب .. أين الجريمة؟ في السابق كان المجتمع يرفض هذا النوع من العلاقات، واليوم العلاقات موجودة. ما هي العلاقات خارج إطار الزواج؟ العلاقة تبدأ من المصافحة، إلى السلام، إلى القبل إلى... والمجرم شرعا وقانونا أيضا هو العلاقة الجنسية. والعلاقة الجنسية هي الجماع، وهي الزنا، وما دون ذلك لا أعتبره جريمة؛ وبالتالي يجب أن يكون فيه وضوح. واليوم ليس فقط غير الإسلاميين أو غير المتدينين .. الكل يربط علاقات (خارج إطار الزواج) تختلف في مستوى درجاتها: "مِن إلى". فما هو الحد المقبول؟ وما هو الحد غير المقبول؟ وبالتالي هناك إشكال في هذه القضية يستغل في كثير من الأحيان، ليس لمواجهة الفساد، ولكن في بعض الأحيان من أجل تصفية بعض الحسابات السياسية... وبالتالي فكتاب سي حسن الموس، مع نوع من الاجتهاد القانوني والفقهي المواكب للتحولات، يجب أن نعمله ...".

وفي تفاعله مع ردود الفعل على تصريحه السابق، أصدر عبد الرحيم شيخي بيانا توضيحيا، نقتبس منه الفقرات ذات العلاقة بما سبق، إذ قال: "في ما يخص العلاقات بين الجنسين من الشباب التي تحدثت عنها، والتي قد يفهم منها إباحتي لما دون جريمة الزنا المحددة شرعا، كالملامسة والقبل، فأؤكد أن اعتقادي فيها هو ما قرره علماؤنا من كونها ذنوبا ومعاصي وجب على المكلف تجنبها والابتعاد عنها، وقد قصدت في مداخلتي تمييز الزنا أو ما يصطلح عليه قانونا بجريمة الفساد عن غيره من التصرفات التي قد تقترب أو تبتعد منه شرعا وقانونا.

...إن الأفعال المشار إليها وإن كانت كلها غير جائزة وغير مشروعة فإن هناك اختلافا بينها وتفاوتا واضحا في الحكم عليها، ولا يمكن الحكم عليها بحكم واحد، ولا النظرة إلى مرتكبيها نظرة واحدة، وأنه إن كانت الجريمة تقتضي العقوبة المترتبة عنها شرعا وقانونا فإنَّ ما دونها ذنوبٌ ومعاصي عالجها الشرع الحنيف بمقاربة تربوية تُعلي من استحضار رقابة الله عز وجل والحث على التوبة والأعمال الصالحة الكفيلة بتحصين الأفراد والمجتمعات".

هذا مجمل ما صرح به رئيس حركة التوحيد في الموضوع، سواء خلال المناقشة في الندوة أو عبر بيان توضيحي يعالج تداعياته. ويمكن أن نجمل ما جاء في تصريحي رئيس الحركة في خلاصات كبرى هي:

- الزنى أو المعاشرة الجنسية هي وحدها المجرمة شرعا وقانونا.

- ما دون الزنا من أشكال العلاقات بين الجنسين خارج إطار الزواج لا تستوجب العقاب، فهي ذنوب ينبغي اعتماد مقاربات تربوية في معالجتها.

- هذا التمييز بين المستويين ينبغي أن يكون واضحا ومعتمدا.

- ما دون الزنا من العلاقات خارج إطار الزواج أصبحت ظاهرة منتشرة ويقع فيها الجميع بمن فيهم الإسلاميون.

في مقاربة الحل ينبغي إعمال كتاب "الحريات الفردية تأصيلا وتطبيقا"، مع نوع من الاجتهاد القانوني والفقهي المواكب للتحولات.

هذه الخلاصات المستنبطة من كلام رئيس الحركة، والتي نرجو أن نكون فيها دقيقين، تقدم إطارا منهجيا وفكريا جريئا ولا تشكل في التقدير مشكلة من الناحية الفكرية، لكن بالرجوع إلى طبيعة السياق الذي أطلقت فيه حركة التوحيد والاصلاح مبادرتها العلمية حول الحريات الفردية، تطرح العديد من الأسئلة. فما هو هذا السياق؟.

كما هو معلوم فالحكومة تقدمت بمشروع قانون رقم 10.16 يقضي بتغيير وتتميم مجموعة القانون الجنائي بتعديل 17 فصلا منه، وأحالته على مجلس النواب يوم الجمعة 24 يونيو 2016، وتمت إحالته على لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان في الإثنين 27 يونيو 2016، وهو معروض للمصادقة البرلمانية في دورة أكتوبر الجارية.

هذا المشروع، الذي فتح باب أحد أكثر القوانين إثارة للجدل بين العلمانيين والمحافظين بمختلف أنواعهم، خاصة حول فصوله 489 المتعلق بالشذوذ و490 المتعلق بالزنا، و491 المتعلق بالخيانة الزوجية، فجر ديناميكية ترافعية جديدة لأنصار الحريات الفردية من أجل الضغط لإدخال تعديلات على القانون تهم بالخصوص عدم تجريم الإجهاض والعلاقات الجنسية الرضائية والشذوذ. وتم استثمار قضية الصحافية المظلومة هاجر الريسوني في هذا الترافع السياسي والحقوقي بشكل قوي.

في التقدير، ما سبق يشكل أبرز عناوين السياق الذي يؤطر اليوم الجدل حول الحريات الفردية في المغرب.

في هذا السياق تأتي مبادرة حركة التوحيد والاصلاح، من خلال كتاب "الحريات الفردية تأصيلا وتطبيقا"، وندوتها العلمية "جدل الحريات الفردية في المجتمعات الإسلامية"، وتصريح رئيسها وبيانه التوضيحي بالخلاصات التي أسلفناها. وهذه المبادرة قاربتها يومية "أخبار اليوم" من خلال عنوان دال، وهو: "التوحيد والإصلاح تحيي الجدل حول الحريات الفردية"، لكن السؤال هو: في أي اتجاه أحيته؟ فهل مبادرة الحركة هي مع الترافع العلماني حول الحريات الفردية؟ أم ضده؟.

هذا السؤال الأخير فرضته ملاحظات منهجية خاصة تتعلق بالخطاب التقليدي للحركة بمناسبة أي ترافع علماني وحقوقي حول الحريات الفردية سابقا، إذ إن سمته البارزة في خطابها هي أنه يصنف تلك الدعوات ضمن "التطرف اللاديني"، وكان رافضا ومنتقدا وأحيانا متهما لهؤلاء بـ"رفض الانسياق مع المطالب المفتعلة والمضخمة، الرامية إلى صرف اهتمام المجتمع عن أولوياته واحتياجاته الفعلية، ومحاولة شغله ببعض المزايدات والشعارات الإيديولوجية" (بلاغ الحركة في مارس 2018).

واليوم تبادر الحركة في سياق ترافعي علماني بامتياز لتعديل فصول القانون الجنائي إلى اقتراح إطار علمي لمقاربة موضوع الحريات الفردية من خلال محاولة التأصيل لها في الإسلام.

فهل أصبحت "الحريات الفردية" اليوم في خطاب الحركة ضمن "اهتمام المجتمع وأولوياته واحتياجاته الفعلية"؟.

وما هي الرسائل التي يمكن لصانع القرار في المغرب، ولأي مراقب وباحث ومهتم، أن يلتقطها من تلك المبادرة؟.

إن مبادرة الحركة في ما يتعلق بقضية الحريات الفردية من الناحية الفكرية مبادرة مهمة وحيوية، لكنها تثير أسئلة أخرى غير الأسئلة المتعلقة بالسياق، والتي لها طابع سياسي، وأشرنا إلى بعضها سابقا، وهي أسئلة تتعلق بدلالات تلك المبادرة في ما له علاقة بمشروعها الإصلاحي في المجتمع، على اعتبار أنها حركة دعوية تربوية.

فهل الخطاب الجديد للحركة يشكل قناعة يقتسمها أعضاؤها؟ أم هي مبادرة نخبتها موجهة إلى خارجها؟.

وهل الحركة مهيأة لمزيد من الانفتاح بين الجنسين من أعضائها، علما أن المصافحة بينهما مثلا، رغم رأي الدكتور أحمد الريسوني الذي لا يرى فيها من الناحية الشرعية مانعا، مازالت أمرا مرفوضا ومستهجنا؟.

وفي الأخير، وبناء على مضامين الكتاب ورأي رئيس الحركة، هل نتوقع تحولات في برامج الحركة التربوية والفكرية الموجهة إلى أعضائها؟.

نكتفي بهذه المناقشة الأولية على مستوى الشكل لمبادرة الحركة، على أن نعود إلى الموضوع لمناقشته على مستوى المضمون.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - amahrouch السبت 19 أكتوبر 2019 - 09:23
La liberté individuelle permet à l individu de faire tout ce qu il peut sans porter pour autant atteinte à autrui.Voici en gros la définition de la liberté.Pour moi la liberté c est aussi éviter tout ce qui peut nuire à soi-même.Car en définitif,l individu n est pas uniquement la propriété de sa personne,il est d abord la créature divine et appartient aussi à la société dans laquelle il vit.L individu veille sur la société et celle-ci veille sur lui.Quand les commentateurs critiquent sur ce site l Etat,ils veillent sur la société et essaie par leurs interventions d apporter une contribution au bien-être de tous.Ces individus commentateurs veillent sur la société.Quand Oummi Aicha s est perchée sur le poteau électrique à Rabat et voulait mettre fin à ses jours,chaque individu de la foule essaie de la convaincre de revenir sur sa décision.Là,la société veille sur l individu et celui-ci se voit privé de sa liberté!Se tuer ou se faire un curetage c est se faire du mal,ce qui n est pas bon
2 - Samira السبت 19 أكتوبر 2019 - 09:37
حركة التوحيد و الإصلاح تحاول بفتح هذا النقاش الذي كان يعتبر حتى الامس القريب حرام محرم و من الكبائر، إيهام الناس انهم منفتحون و تقدميون و مؤمنون بالحريات الفردية.
الحركة اعترفت و اقرت بهذا الكتاب و هذه الندوة، انها أخفقت و انها سوف تخسر العديد من الأصوات (العدالة و التنمية) ان لم تغير خطابها تغييرا جذريا.
الحركة الان تحاول إيهامنا ان التشريعات التي تؤمن بها قابلة للتغيير، و هي التي حتى الامس القريب دافعت باستماتة عن فكرة الاسلام هو الحل الوحيد و ان القران و السنة صالحين لكل زمان و مكان.
لمذا لا تمتلك الحركة الشجاعة للاعتراف ان افكارها و مشروعها اخفق بامتياز, عوض الركوب على الموجة الرابحة!!
و شكرًا
3 - soumis,il est bon السبت 19 أكتوبر 2019 - 09:38
on entend souvent cette phrase :
Al islam satra,l"islam est protection,
cette phrase est dans la bouche de tout le monde,bienfaiteur et malfaiteur,à tel point qu"en glissant un billet pour facliter l"obtention d"un papier,il remercie en disant Allah yakhlef ,
donc se cacher des regards et fais ce que tu veux,donc choisir la soumission en cachette,voilà donc la condition d"un sujet soumis,un bon musulman dit le faqeh
4 - Maria السبت 19 أكتوبر 2019 - 09:54
استمعت لفيديو الإسلام والحرية الفردية
السبت 12 أكتوبر 2019 -

للحسين موس و لم اعلق على الفيديو, لانه لم شيئا جديدا في الاسلام و انما قال ان لا اكراه في الدين, اي ان المكره على اقواله و افعاله لا يعتد بقوله و عمله و لا وزن لتلك الاعمال, يعني ان الله لا يقبل صلاة و صيام و حج و زكاة...المكره على ذلك بدون اقتناع و ايمان منه نابع من القلب و له نية بالقيام بتلك الاعمال لله تعالى و اخلاصا له.

و للكن انا ارى ان الحريات الفردية تتجاوز علاقة الشخص بربه و تهم الشق المتعلق بعلاقة الشخص باخيه الانسان, مثلا العلاقات الجنسية الرضائية و الاجهاض هي علاقات مع اشخاص اخرين و ذوي حقوق, مثلا حق الجنين في الحياة, حق شريك الحياة في عدم قبول الخيانة الزوجية, حق الاطفال خارج الزواج في معرفة اصولهم و المطالبة بحقوقهم كباقي البشر و و و
5 - زينون الرواقي السبت 19 أكتوبر 2019 - 09:58
كانت الضربة القاصمة التي عرَّت وكشفت الوجه الحقيقي للحركة الفضيحة المدوّية لرئيسها السابق بنحماد رفقة العفيفة فاطمة النجار .. تدرك الحركة انه بعد هذه الفضيحة الكارثية وما تلاها من فضائح أقل فجوراً وتلبّساً ( يتيم .. ماء العينين .. الشوباني وآخرون ) أصبحت أضعف من أن تعتلي قمة الورع والتقوى وتدين علاقات برع أقطابها في نسج أشدها قذارة وفسقاً لذا فمن الطبيعي ان تتبدل نبرتها تجاه العلاقات بين الجنسين بما يدخل في باب تبرير ما جرى وما تورط فيه أقطابها وتوفير الأعذار والغطاء الشرعي الاجتهادي لأفعالهم من جهة وما يتماشى من جهة ثانية مع هشاشة وضعها الذي وضعها فيه هؤلاء أيضاً إذ تعتبر في تقديرها أن أي استمرار في التشدد والتحريم والتجريم سيجعلها عرضة للسخرية أكثر ورقبتها تحت سيف دمقليس الذي يذكرها ويذكر الجميع بما جرى على ضفاف شاطئ القمقوم بالمحمدية ..
لو أتيح للصوص على سبيل المثال أن يصوغوا القانون الجنائي لفصّلوا فصوله ومواده على مقاس افعالهم بما يبرئهم حاضراً ومستقبلاً ...
6 - Maria السبت 19 أكتوبر 2019 - 10:17
بالاضافة الى ان الله لا يحاسب شخص على معصية اكره عليها او اضطر لفعلها, مثلا في وقت المجاعة يمكن اكل المحرمات, احسن من الموت و الهلاك... "من اضطر غير باغ و لا عاد" باغ من االبغي و البغاء و عاد من التعدي لحدود الله و على حقوق الغير...

او محاسبة شخص غائب عن الوعي او تحت تاثير مخدر او سحر او تنويم مغناطيسي هههه الله لا يحاسب الناس على اشياء خارجة عن ارادتهم و وضعوا مثلا في حالة غير طبيعية لفعل شيء او ضغط نفسي او تهديد جسدي...او انه ليس في كامل قواه العقلية...ا و غير ناضج مثلا طفل او مراهق...
7 - خديجة وسام السبت 19 أكتوبر 2019 - 11:17
منطلقات كاتب هذا المقال هو أن الأمر ”يتعلق بوثيقة علمية مطبوعة“
ويشير إلى أن ”حركة التوحيد والإصلاح نظمت يوم الجمعة 10 أكتوبر 2019 ندوة علمية ”
تحت إشراف ”قسم الإنتاج العلمي والفكري في الحركة ومركز المقاصد للدراسات والأبحاث“
ويذهب إلى أن كل هذا ”يرفع خطاب الحركة حول الحريات الفردية إلى مستوى النقاش العلمي والعمومي“
فيعتبر أن ”هذه الملاحظات الأربع تجعلنا أمام توجه جديد لدى قيادات حركة التوحيد والاصلاح، يجعل خطابها حول الحريات الفردية خطابا موثقا من جهة، وعلميا من جهة ثانية، وعموميا من جهة ثالثة، وجريئا … ”
وهكذا استخدم نعت "علمي" ثمانية مرات.

عن أي علم تتحدث أيها الكاتب الكريم ؟
هل المشاركون في هذا الإصلاح الفكري علماء بمعنى أنهم ”خريجو مدارس الفقه والشريعة“ أم أنهم علماء ملمون بما نسميه اليوم ”علوم الإنسان“ أم هم خبراء بـ “القانون الوضعي“ الحالي الذي انتهينا إلى تبنيه في قرننا الواحد وعشرون؟
لا بد من شرح الكلمات وتوضيحها مسبقا ليرقى المقال إلى مستوى العلوم التي تستعمل الكلمات بعد تحديد معناها وحدودها وإلا أفرعنا نعت ”العلمي“ من كل معنى. كان حريا بك أن تكتفي بنعت مثل "واضح" و"موثق"
8 - non à l'obscurantisme السبت 19 أكتوبر 2019 - 11:47
les islamistes prétendent être avec les libertés individuelles,mais alors quel est leur but et bien c"est simple ,ce sont des gens malins,ils veulent récupérer les jeunes avides de libertés et ainsi enlever progressivement au makhzen de son pouvoir et plus tard arriver à prendre la place du makhzen comme a fait khoumaini d"iran qui a trompé les iraniens devenus pauvres face au blocage us ,et peut le temps du chah est mieux,
attention ,les islamistes sont les véritables ennemis de la démocratie,ennemis des libertés individuelles et collectives,en tout cas les jeunes demandant leurs libertés individuelles ne cherchent nullement à se substutuer au makhzen ,alors coupons la routes aux convoitises sournoises des barbus en annulant les lois anti libertés indivuelles
9 - البيضاوي السبت 19 أكتوبر 2019 - 12:37
لا توجد دولة ديمقراطية واحدة في العالم تحترم حقوق الانسان وتجرم الحريات الفردية، مع العلم ان الحريات الفردية جزء لايتجزأ من حقوق الانسان ..
10 - شوبنهاور السبت 19 أكتوبر 2019 - 13:10
قبل الثورة التيكنولوجية وعولمة الصورة والمعلومة ، كنتم تكفون بالقول ان كل ما يُنتجه الغرب موجه الى المسلمين لجعلهم يشككون في دينهم والتهمة المقابلة لذلك لكل من حاول ان يطرح مسألة الحريات الفردية بكل تلويناتها ، الحرية الجنسية ، حرية التعبير ، حرية الاعتقاد ...هي محاولة زعرزعة عقيدة مسلم ، والآن بعد ان خرجت المعلومة والصورة عن السيطرة والتحكم فيها ما كان عليكم الا ان تظهروا انفسكم انكم مهتمون بموضوع الحريات وانه قيد الدراسة والتحليل قبل طرحه للنقاش العام واصدار القوانين المنظمة لها ، قد تراوغون في مسألة الحرية الجنسية وحرية الانتماء السياسي لكن لا تستطيعون فعل ذلك عندما يتعلق الامر بحرية الاعتقاد ، ستضطرون للعودة الى اساليبكم المعهودة ، التكفير والتسفيه والزندقة ، فما يغيب عن جماجمكم هو ان الحرية كل لا يتجزأ ، لا يمكن السماح بالعلاقات الجنسية الرضائية ، لانها تندرج ضمن المحرمات الدينية ، واذا سمحتم بها فأنها المعنيين بالامر سيصبحون بطريقة الية خارج الملة ، الدين ، مما يعني اقرار حرية الاعتقاد وهذا ما سترفضونه رفضا قاطعا لان ذلك يعني بداية نهاية الاسلام ...
11 - Maria السبت 19 أكتوبر 2019 - 13:21
الى 9 - البيضاوي

اولا عمليا في المغرب عموما لا توجد تضييقات عملية على حرية الافراد بشكل متطرف, بالعكس لمواطنون اصبحوا يشتكون من كثرة الزنا و الدعارة و تدخين الحشيش و شرب لخمر نهارا جهارا, يعني هذا النقاش مفتعل عمليا, قانونيا, حتى اذا كان هناك ي تعديل في لمتقبل, فخير الامور اوسطها و يجب مراعات عدة حلات مختلفة. و اذا كان بالنسبة لك حقوق الانسان هي العلاقات الجنسية المتعددة , فانا شخصيا النسبة لي هو لعكس, بالاضافة الى ان هناك اشياء اكثر اهمية فيما يخص حقوق لانسان في العالم, مثلا العيش الكريم في امان و سلام بدون حروب و قنابل و قتل الابرياء و لاطفال او حرقهم و اصابتهم بجروح خطيرة او الامراض الخطيرة التي انتشرت بسبب الفساد و الحروب و عدم احترام البيئة و الفقر المدعق و المجاعة و ووو
12 - سعيد السبت 19 أكتوبر 2019 - 14:38
ارى ان بادرة الحركة في هذا النقاش بادرة طيبة، حيث امام اصرار الحداثيين على طلب فتح باب الحريات عن آخره و تكرار الطلب و الضغط عبر الجمعيات و الاحزاب و التوقيعات و جميع اشكال النضال المستميت (للأسف، ليته كان نضالا في خير هذا البلد). كان لزاما على الحركات الدينية الانخراط في النقاش و لو مرغمة، و قد جاء الكتاب و الندوة المذكورين لتحديد مفهوم الحرية، هل الملتزم بتعاليم الدين يعتبر غير حر؟ متى يعتبر الاتصال بين المرأة و الرجل زنا؟..الخ.. و ذلك لتحديد حدود الجريمة الاخلاقية و بالتالي حدود العقاب اللازم لها... هذه البادرة طبعا ستلاقي استنكارا من طرف الحداثيين و سيتهمون الحركة بالتراجع عن مبادئها و بانكشاف نفاقها و هذا طبعا خطأ لان الحرية الفردية التي تتكلم عنها الحركة ليست الحرية "الجنسية" الرضائية المفتوحة عن آخرها بدون اي ضوابط بين البالغين. خلاصة: الحرية التي تتحدث عنها الحركة ليست هي الحرية ( الاباحية، الفساد، الانحلال) التي تطالب بها الجمعيات و الجهات الحداثية. و عذرا على الاطالة
13 - الى 7 السبت 19 أكتوبر 2019 - 14:42
العلمي هنا بمعنى العلم الشرعي, العلمانيون لا يعترفون به اصلا, كما ان العلماء الطبيعين لا يعترفون اصلا بعلم الاجتماع ولا بالدين, بالطبع هذا حسب كاتب المقال, اما انا كمسلم, ليس هناك اصلا نقاش, لا بتأصيل الحريات الفردية بمفهومها الليبرالي ولا الانارشي في الاسلام ولا في دولة الاسلام الا من ظلم نفسه.

هو تذبذب في من يتحزب من المسلمين, فيما هو معلوم من الدين بالضرورة, اما ما دون الزنا, والشذوذ, وقتل الارحام بغير حق, فلا المشرع, ولا الدولة, ولا المجتمع يقدرون ان يمنعوه, رغم ان سوي الاخلاق يرفضه.
والردود على الشيخي جاءت على قدر فظاعة ما قال.
المشكل ان العلمانين العرب لا يرون في الحريات الفردية الا الجنس, الذين بدورهم يرمون الاخرين بفقهاء النساء
14 - amahrouch السبت 19 أكتوبر 2019 - 16:30
Les islamistes sont des gens comme vous et moi,la femme voilée a les mêmes instincts,les mêmes impulsions et pulsions que la femme libérale et mondaine sauf que la dernière réfléchit à ce qu elle fait puisqu elle n est pas soumise à des contraintes rigoureuses tandis que la première frustrée n aura pas le temps de réfléchir et exploite la première occasion trouvée !L homme barbu sent les mêmes besoins que les autres hommes sauf que lui,il cache ses désirs et les réprime jusqu à devenir un refoulé sexuel qui pourrait bien agresser sexuellement ses enfants(inceste)ou d autres personnes sans défense tels que les enfants ou les domestiques.Donc nous sommes tous les mêmes,la loi divine,personne ne la craint,seuls lahboussat font peur.Comme a dit Zainoune,les mouvements islamistes ne font qu homologuer ENFIN ce qu ils font eux aussi.Ils ont cessé d être l autruche.Qu ils enlève donc leurs symboles religieux,ils sont comme nous tous.Ils ne sont maître de personne seule la loi humaine est arb
15 - barbe caressée السبت 19 أكتوبر 2019 - 17:28
pourquoi un barbu laisse pousser sa barbe assez longue,et bien c"est assez simple,pour pouvoir la caresser ,une caresse innocente n"est ce pas,et bien non il la caresse pour un goût ,un goût sournois,et sourtout au passage devant d"une belle ,il la caresse fortement en disant:revenons à Allah,que Allah la maudisse tout en la caressant pour satisfaire son goût
16 - سعيد السبت 19 أكتوبر 2019 - 18:16
14
تعليقك يؤكد ان خطاب الحركة لم يفهم على الوجه الصحيح. الحركة و أكثر من 39 مليون مغربي مسلم لا يمكن بأي حال من الاحوال ان يصادق على الحرية الجنسية و عدم تجريم الاجهاض و المثلية لانها كلها محرمة بنصوص واضحة في القرآن الكريم. فلا تفرحوا. انتهى الكلام.
17 - amahrouch السبت 19 أكتوبر 2019 - 20:07
N 16,Said,la liberté sexuelle existe déjà au Maroc accentuée par la misère.Venir me dire que les 33 millions de marocains l ont déjà acceptée!Des hôtels à Casablanca,des maisons à Azemmour et à khenifra acceptent les visiteurs des passes!Ne sois pas l autruche
18 - أبوندى السبت 19 أكتوبر 2019 - 21:41
عمل جيد بأن تتخد نخبة حركة التوحيد والاصلاح موقفا جديدا ومرنا اتجاه الحريات الفردية وتقترح بخصوصه تأويلات متماشية مع العصر ومع متطلبات حقوق الانسان الوطنية والدولية وتسعى الى اقناع قاعدتها بشكل غير مباشربتبني هذا الموقف ربما لفك الحصار عن الحركة التي أصبحت تعاني من العزلة الفكرية والسياسية جراء مواقفها المتسمة باشكال من التشدد في المواقف الدينية والفقهية.
انتبه المسيرون الى ضرورة ضخ الحركة بروح من التحديث وقدرمن الاندماج مع الوضع القائم وهذا في رايي قطيعة مع الممارسة المتصلبة ومع الفلسفة التي تنهجتها الحركة منذ عصور ولم تؤدي بها الى النتائج المرغوبة.
ما جاء على لسان رئيسها من أفكارفهو ملائم للعصر ولايتنافى مع الدين بالاضافة ان المطالب الداخلية والدولية ترتفع في اتجاه منح الحريات الفردية المكانة التي تستحقها.
للاسف هناك على العموم مقاومة للتغييرمن خلال التأويلات مقابل التأويلات والحجج مقابل الحجج وفي النهاية انتصارالرفض من اجل الرفض لاغيرربما خوفا من الهزيمة وهدا هومن أسباب افلاس المجتمع وضعف التجديد الديني الذي اصبح ضروريا توخيا للافلات من العزلة الفكرية والسياسية والاقتصادية.
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.