24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:2013:2616:0118:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. صغار المنعشين يستنجدون بالتمويل التعاوني لمواجهة الركود العقاري (5.00)

  2. هذه تفاصيل مسطرة الانتقاء الأولي في الترشيح لمباريات الشرطة (5.00)

  3. الشطرنج يلج المؤسسات التعليمية بسيدي سليمان (5.00)

  4. دراسة دولية: مراكش بين أرخص المدن السياحية (5.00)

  5. البيجيدي والإجهاز على الحقوق والحريات (3.50)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | الذين يتنكرون للقيم

الذين يتنكرون للقيم

الذين يتنكرون للقيم

الحدث الذي أحدثه "الصباغون" بمشاركتهم في البنيالي الصهيوني بفلسطين المحتلة، والذي تحدى كل القيم الوطنية والثقافية، لا شك هو حدث شنيع، ليس فقط لأن هؤلاء يجهلون أن الفن الذي ينتمون إليه، هو شكل نوعي من أشكال الوعي الاجتماعي /السياسي/الثقافي، يعكس الواقع بالاستيعاب الفكري والتصوير الجمالي، وليس بالجهل والجهالة والفوضى والتسيب، لأجل ذلك نقول لهم بصوت مرتفع إن الفن بريء منهم.

رحم الله سقراط الذي كان يرى أن الفن لا بد وأن يحث على الفضيلة، أي لا بد أن ينطوي على قيمة أخلاقية. وهو ما يعني أن الفن ليس هو التزويق وتلطيخ الصبغ على القماش، بل هو علاقة مستمرة بين الأخلاق والواقع/ بين الوعي والواقع، من خلال ذهنية متفتحة، قادرة على استيعاب القيم الثقافية والإنسانية والأخلاقية والاجتماعية.

الفنان العربي في الزمن الراهن بوعيه، ومن أجل قيمه نجده يقوم بدوره إزاء قضايا مجتمعه وهويته، وهو ما يعني أن هناك ارتباطا راسخا، ثقافيا ودينيا وحضاريا بين هذه القيم والقضايا المحيطة به وبحياته، من أهمها وأبرزها القضية الفلسطينية والمشروع الصهيوني الذي يسعى إلى إبقاء المنطقة العربية ضعيفة ومفككة ومقسمة ومتخلفة. فكيف للذين ينتمون إلى الفن العربي أن يسمحوا لأنفسهم بضرب عرض الحائط بكل القيم من أجل مشاركة الصهيونية القاتلة عرسها التشكيلي بالقدس المحتلة، وتطبيع العلاقة مع العدو الإسرائيلي خارج كل القيم والأوقاف الأخلاقية والدينية...؟

لا ندري هل يعلم هؤلاء الصباغون أن التطبيع مع إسرائيل، هو تسليم للكيان الصهيوني بحقه في الأرض العربية المحتلة / بحقه في بناء المستوطنات الإرهابية /بحقه في تدمير القرى الفلسطينية وتهجير أهلها / هو أيضا القبول بأبشع مراتب المذلة والهوان والتنازل عن الكرامة والحقوق.

إذا لم يكن هؤلاء على علم بمعاني ومفاهيم التطبيع مع العدو، أو أنهم قاموا بهذا الفعل عن جهل بالقيم، الوطنية والثقافية والإنسانية، يعني ذلك أنهم يعانون من اغتراب نفسي وخلل قيمي مخيف في سلوكياتهم. ويعني ذلك أيضا أنهم خرجوا عن مبادئ الجماعة وأهدافها ومثلها العليا، وهو ما يتطلب إحالتهم على العدالة لمحاسبتهم على هذا الفعل الشنيع.

أفلا ينظرون... ؟


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - amaghrabi الاثنين 18 نونبر 2019 - 19:32
غريب جدا حينما تقرأ في مقال مثل هذا المقال من مفكر محترف يخوفنا من المشروع الصهيوني الذي يعمل من تمزيق الامة العربية والأمة العربية ممزقت مزقت نفسها بنفسها لم يمزقها العدو الصهيوني بل العكس هذا العدو طالما يمد لها يده من اجل العيش في سلام .اخي الكريم الامة العربية عادت إسرائيل على شبر من الأرض وفرطت في ملايين من الكيلومترات المربعة,جعلت من إسرائيل العدو الابدي على شبر من الأرض ويعلم الله وحده ان كان اليهود لهم حق في ذلك الشبر من الأرض,لان العرب يستعملون العواطف وليس لهم أي حجج تاريخية او قانونية ثابتة على ان اليهود غرباء في المنطقة,اما ارضهم بالملايين من الكيلمتلاات فاصبحت تعيش حروبا وقتالا وتفككا وكوارث اجتماعية وبشرية وسياسية ودينية ووو لا يعلم الا الله منتهاها,وكما يقول المثل الريفي صاحب البطن لبعريض اما ياكلها كلها واما يتركها كلها والعياذ بالله
2 - Mounadi الاثنين 18 نونبر 2019 - 21:11
غريب امر "مثقفينا" فعلا.
لمدا تربط موضوع القيم بارض كانت دائما موضوع صراع ديني؟
الم تكن المنطقة ملكا لليهود قبل ان يتم غزوها من طرف المسلمين؟
الم تكن المدينة في السعودية ملكا لليهود (بنو القينقاع، بنو فريضة و يهود خيبر) قبل ان يتم غزوهم و سرقة ممتلكاتهم و قتل الرجال منهم و سبي نساؤهم و أطفالهم من طرف محمد و صحابته؟ على اي قيم تتحدث يا سيدي؟
و شكرًا
3 - Lalla Salma الاثنين 18 نونبر 2019 - 22:19
الى التعليقين 1 و 2

اليهود كانوا فعلا دائما متواجدون في القدس و المدينة المنورة منذ الاف السنين و لكن في القدس او فلسطين ليس بذلك الكم الهائل من المستوطنات, فهناك يهود اصلهم ليس من هناك, بل من اوروبا الغربية كالمانيا و فرنسا و انجلترا و اروبا الشرقية و امريكا و المغرب و و و الاضافة الى ان اسرائيل لا تمثل اليهود جميعا في العالم, فهناك يهود ضد اسرائيل, لانها لها اطماع توسعية في العالم العربي و لا تريد فقط جزء من القدس او العيش كقبيلة في المدينة المنورة. العرب يسوا مسؤولون عن تشردم اليهود في العالم بدون وطن قار, بل هو ابتلاء لهم من الله...و بنو القينقاع، بنو فريضة و يهود خيبر حاربهم الصحابة لانهم خانوا وثيقة المدينة المنورة, التي وقعوها مع النبي و تحالفوا في الحرب مع مشركي قريش, رغم انهم من اهل الكتاب, يعني كيف يتحالف موحدن من اهل الكتاب مع المشين و عبدة الاصنم و الاوتان ضد النبي قصد طعن المسلمين من الخلف, اذا لم يكونوا منافقين. و ليسوا سواءا من اهل الكتاب, فاليهود و النصارى ايضا متفرقين و ليسوا وحدة متجانسة كما يظن او يريد ان يوهمنا البعض.
4 - إلى 3 - Lalla Salma الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 00:20
دون الدخول في مجادلة عقيمة، ما رأيك في ما جاء في كتاب الله، سورة المائدة و إجماع علماء المسلمين :

ـ المائدة (٢٠ و ٢١)

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ * يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ*

ـ وجهة نظر ابن كثير (فقط لكي لا نطيل !)

ثم قال تعالى مخبرًا عن تحريض موسى * لبني إسرائيل على الجهاد والدخول إلى بيت المقدس الذي كان بأيديهم في زمان أبيهم يعقوب *لما ارتحل هو وبنوه وأهله إلى بلاد مصر أيام يوسف *ثم لم يزالوا بها حتى خرجوا مع موسى * فوجدوا فيها قومًا من العمالقة الجبارين قد استحوذوا عليها وتملكوها، فأمرهم رسول الله موسى * بالدخول إليها، وبقتال أعدائهم، وبشرهم بالنصرة والظفر عليهم، ...

أليست هذه وثيقة إلاهية تعني ما تعني ؟
5 - Lalla Salma الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 06:28
الى رقم 4

اولا انا لا انكر ان اليهود كانوا قبل المسيحية و الاسلام متواجدون في القدس او الشرق الوسط و لهم ملوك و دولة كسيدنا سليمان و داوود عليهما السلام, الذين اتاهم الله ملكا عظيما, لانهم كانوا ايضا انبياء الله و لم يكونوا منافقين و جبايرن, و لكن يا اخي بعد قتلهم الانبياء و المسيح ابن مريم عليهم السلام بعدما طال عليهم الامد و قست قلوبهم و اصبحت كالحجارة او ا شد قسوة, ابتلاهم الله و لم يعد لهم ملك و تشتتوا في العالم. و اذا ارادوا ان يقلبوا الاية (ليس كلهم) و يشتتوا المسلمين و يفرقوهم بالمكر و الخداع, رغم اني لا ابرؤ بعض المسلمين, بانهم ايضا مثلهم منافقين, فهذا ليس بشيء حسن و الملك العظيم لا يرجع بالدسائس و الخداع و المكر و انما بالامان الصادق و جهاد النفس و التصدق بالاموال و الانفس لاعلاء كلمة "لا الاه الا الله" و الا فانك تريد ان تقول ان الله يوتي ملكه للمنافقين و الظلمة و المعتدين و هم من سيرث الارض المقدسة.
6 - Топ ( ಠ ͜ʖಠ) الثلاثاء 19 نونبر 2019 - 11:05
إن مفهوم القيم يختلف بشكل جدري عمّا جاء في المقال شرحه بالطريقة معتادة.فالقيم هي علاقة قائمة بين الإنسان والكون من حوله فالإنسان باستطاعته الحكم على لوحة إما بالجمالية وإما بالعدم وكذلك تقييمه أو تقبيحه لفعل السرقة أوالقتل،فالقيم هي أخلاق توجد بداخل الإنسان فهي توجهه الإختيار بين قيمتين إثنتين إما أن يختار السهر تهجدا أوالسهر في الكاباري فمحاكاة الإنسان وتعامله مع محيطه من أفعال يؤدي حتما إلى ظهور القيم.فالقضية الفلسطينية يروج لها البعيدون عنها أنها أقرب مشكلة لهم والفلسطينيون يرون أن الحل فيمن يضمن لهم الزرق والعمل والمستقبل والحقوق بكاملها لا في الذي يدفعهم للانتحارمن أجل مصلحته الفلسطينيون يعرفون الأرض لمن تنتمي تاريخيا ماعداالمروجون أصحاب الإنحياز التأكيدي.اليهود سكنوا الجزيرة وكانت لهم ممالك مثل مملكة القيداريين وهي موثقة عند الأشوريين وفي الثوراة في القرن8 ق م وكانت تيماء عاصمتها،وهناك من العرب أصبحوا يهودا لأنهم أرادواالعيش ذاخل الحضارة في حين إختار بدوأخرون السياحة في الصحاري في إنتظار ظهورزمزم النبع الصافي.اليهود هم من أدخل التجارة والفلاحة للجزيرة قبل تواجد غيرهم
انشرو من فضل
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.