24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3308:0313:1816:0118:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. تجار بني ملال ينددون بـ"احتلال" شوارع المدينة (5.00)

  2. "جريمة شمهروش" تُقهقر المغرب 40 درجة بمؤشر الإرهاب العالمي (5.00)

  3. تقرير رسمي يكشف تورط محامييْن و"كازينو" في جرائم غسل الأموال (5.00)

  4. رابطة استقلالية ترمي مشروع قانون المالية بمخالفة توجيهات الملك (5.00)

  5. إهمال مهاجرة مغربية يسبب معاقبة أمني إسباني (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | كُتّاب وآراء | عـــــــام الجــوع

عـــــــام الجــوع

عـــــــام الجــوع

المخابز تبيع خبزة السميد الصغيرة بثلث دولار، أي ضعف ثمن خبز الفقراء، الحكومة المغربية تشتكي من ارتفاع كلفة دعم الدقيق، المحللون يقولون إن الأسعار العالمية ترتفع وإن الطلب يفوق العرض لأن الصينيين والهنود صاروا أكثر غنى، لذا يستهلكون قمحا وحليبا ولحما أكثر... المغرب يعيش بوادر جفاف للعام الثاني على التوالي. الناس يتطلعون إلى بورصة القمح في شيكاغو بخوف ويتطلعون إلى السماء بقلق، ويزداد هذا القلق كلما كان الأكل مكلفا ونادرا. ولهذا سوابق في تاريخ المغرب.


تحكي جدتي التي عاشت في منطقة زمور عن جفاف مروع عاشه المغرب، وفيه لم يزد طول الزرع عن شبر فجف، بدأ الفلاحون ينتفونه بدل حصده، وسمي ذلك العام بعام "بونتاف"، ويقال إن الذين ولدوا في ذلك العام مناحيس، وفيه استبدل الناس القمح بالبصل المعجون مع دقيق الشعير، يتناولون وجبة واحدة في اليوم، الفقراء يعملون مقابل الطعام، يوم يأكلون ويوم يجوعون، كثرت السرقة، صارت الرحى عاطلة، امتد الجفاف منذ أكتوبر حتى أكتوبر، كان الجياع ينتفخون ويتقيأون، في ذلك العام، أي 1944، جاع المغاربة وتصدقت عليهم أمريكا وغيرها من الدول بالحبوب والسكر والثوب، حينها عرف المغاربة القمح الطري (فارينة) لأول مرة، بعد الجفاف هطل المطر مدرارا وبدأ الناس يأكلون الحشائش، وتحكي أغنية أمازيغية عن النساء ذوات الأحزمة المزركشة يأكلن البقول... كانت تلك هي المجاعة الأبرز في القرن العشرين، مجاعات مغرب القرون السابقة كانت أقسى، أخطرها استعرضه محمد الأمين البزاز في كتابه المرعب "تاريخ الأوبئة والمجاعات بالمغرب في ق 18-19". كلية الآداب الرباط سلسلة رسائل وأطروحات رقم 18 بتاريخ 1992. من تلك المجاعات المروعة:

1-المجاعات الكبيرة في سنوات 1776 و 1779 و 1782.

سببها الجراد والجفاف وتصدير الحبوب، وقد ازداد الوضع سوءا بسبب انتشار الكوليرا التي رافقت الحجاج والتجار والجيوش. ومن نتائج تلك المجاعات ارتفاع أسعار الحبوب وموت الناس والدواب والنزوح نحو المدن والتسول والفناء من شدة الجوع حتى قدر الناصري في الاستقصى أن نصف المغاربة ماتوا جوعا.
ومن نتائج ذلك أيضا تلاشي مداخيل الدولة بسبب انهيار التجارة الخارجية وعجز القبائل عن دفع الضرائب فكثرت الاصطدامات واللصوصية وزحفت القبائل الجبلية على المدن.

2-مصيبة 1867-1869.


سببها الجفاف والجراد والغلاء والكوليرا. وقد تسببت في كساد حرفي وفي القضاء على الثروة الحيوانية في فراغ بشري كبير، كما تسببت في فرض ثقل ضريبي على الأحياء، وذكر الناصري أن الناس باعوا أثاثهم وحليهم بالبخس، واقترضوا بفوائد فاحشة. وقد اقتصرت المعاملات التجارية على الحبوب والخبز واستفادت البرجوازية الفاسية باحتكارها الأقوات والمتاجرة فيها.


3-كارثة 1878-1883

وسببها قلة الأمطار وانتشار الكوليرا (كانت العامة تسميها بوكَليب، لأن لون المريض يتقلب أي يتغير بسرعة) والتيفوئيد واحتكار الأقوات والانهيار النقدي، وقد تسببت في موت ما بين ربع وثلث سكان المغرب.
خلال المجاعات أكل المغاربة الخروب والنبق والبلوط وورق الأشجار وإيرني (جذور نباتية بيضاء اللون يتم طحنها لصنع خبز شديد المرارة)، كما أكلوا السمك والجراد والحمير والخيول والكلاب والجيف ولحم البشر.
وقد تسببت تلك الجوائح موت العلماء واطر الدولة والفلاحين والحرفيين، في الارتداد عن الدين وفي القضاء على المعارضين للسلطة. استفاد المخزن من أموال المنقطعين الذين لا وارث لهم وسهل التسلط على العقارات. واستفاد موظفو المخزن والأعيان والفقهاء والأجانب من القروض. وقد انتشرت اللصوصية والبغاء وبيع ووأد الأبناء، وقد كتب قنصل أوروبي يدعى ماثيوس "لقد نزل الخراب بعدد كبير من الفلاحين الذين اضطروا خلال المجاعة إلى طلب القروض بفوائد عالية لشراء الدقيق وقد باع الناس للزوايا نفائس ما يملكون بأرخص ما يكون" ص305.


لقد غيرت هذه الفواجع مسار تاريخ المغرب وخلفت تلك المجاعات دروسا راسخة في الوعي الجمعي المغربي، فالمغاربة يجتهدون ليحولوا أي نبات إلى وجبة، فالفقر يجعل الناس حاذقين كما يقول ميكيافليي، لذا احتاط المغاربة لتقلبات الزمان، كانوا يطمرون القمح في حفر، لم يكونوا يبيعونه، يعيرونه، بيع القمح عيب، ثم لا قيمة للنقود ما دام الخبز غير موجود، القمح هو المعاش، وهو غير قابل للتداول. أفضل دعاء مغربي هو "الله يعطيك ما تاكل"، وعندما يريد المغربي نصح نفسه بالصمت يقول "الثمرة لفمي"، ومن أسوء الشتائم وصف شخص ما بأنه "جوع"، وهذا معناه أنه نحيف وقبيح، والجوع نقيض السمنة، وكل ما لا يرد الجوع لا يغني ولا يسمن، وقد ورد لفظ الجوع في القرآن خمس مرات وغالبا ما قرن بالخوف والعري، لأن الجوع ذل الباطن والعري ذل الظاهر كما قال المفسر. والمغاربة يعتبرون السمنة علامة على الخير، المرأة الجميلة ليست الرشيقة الهيفاء الطويلة القامة، هذه معايير أوروبية تجعل الحمية وسيلة للجمال، الذوق المغربي يقدر المرأة العجزاء وليس الهيفاء، لذا فالرجل المغربي عندما يتحدث عن المرأة الكاملة يستخدم يديه ليبين موطن الكمال الذي يعنيه، وهذا الكمال علامة على الشبع، والشبع مرادف للفرح، فمعدة مملوءة تجعل القلب سعيدا، والمغاربة يقولون "عندما تشبع الكرش تقول للرأس غنّ". هذه وظائف الشبع، لكن للجوع وظائفه أيضا، فقد قال ملك مغربي "جوع كلبك يتبعك"، بمعنى أن للجوع وظيفة تطويع الشعب، ليعلن ولاءه وإخلاصه، وفي هذا احتياط ممن قد يشبع فيثور، والمغربي يقول لشخص ساخط أو سليط اللسان "هل شبعت؟" ويقال أن الشبع يسبب الكسل.


رغم تلك المجاعات الناتجة عن قلة القمح، فإن الكثير من الوجبات المغربية تستخدم السميد مثل الكسكس والبسطيلة والرفيسة والمرشوش والملوي والحرشة، وجل هذه الوجبات يكثر فيها الإدام، المغاربة يقدسون الإدام، حتى الشواء يدهنونه بالزبدة. وقد حصل أن الغذاء في إحدى الدورات التكوينية كان عبارة عن ثلاثة ديكة محمرة في كل صحن، حين بدأ أحد المشاركين الأكل رفع الديك الذي أمامه ثم وضعه خائبا، المشارك يريد أن يغمس الخبز في الإدام، لم يجد المرق لأن الديكة محمرة في فرن كهربائي وليس في طنجرة مملوءة بالزيت، فالمغربي لا يشبع إن لم يغمس، وقد بينت انتخابات سبتمبر 2007 أن المغاربة يصوتون ببطونهم، بدليل أن الأثرياء الذين "دفعوا الطعام" قد دخلوا البرلمان مطمئنين، أما السياسيين الذين دفعوا الخطب فقد خسروا خسرانا مبينا.


وسبب هذا الاختلاف ناتج عن تجاهل رواسب الجوع في الوعي الجمعي المغربي، في سنوات الجامعة، كان الرفاق ينفرون من المطالب الخبزية، كانوا يحلمون بمطالب سياسية عالية، لكن هذه المطالب تبددت فأصبحوا مجبرين على تدبير المطالب الخبزية، من دقيق وزيت ولحم وشاي وسكر وحليب وعدس ولوبيا، وهذه موضوع سخرية، كانوا يرددون في الكلية "انهض للثورة والثأر"، وفي الحي الجامعي يصبح الشعار "إنهض للوبية والغمس" فهذا شعب التغماس.


لكن المتعلمون المتبرجزون يترفعون عن الخوض في هذه الأمور التافهة، يشترون خبز السميد من مخابز تقدم عجائن متنوعة، مخابز تبيع قرص ملوي بدولار، لكن هذه التفاهات الخبزية تفرض عليهم نفسها كل يوم، فمنذ الاستقلال وهم يرفعون شعار الاختيار الثوري، لكن الاختيار الخبزي يسجل عودة مظفرة هذه الأيام، ففي مصر مات شخصان بسبب الزحام في صفوف انتظار الحصول على الخبز، موريتانيا على أبواب المجاعة، في المغرب، وقبل انتخابات 2009، تلاشى النقاش السياسي لصالح الجدل الخبزي، صار الأكل غاليا ويقال أن بركته قلت، الحكومة تمن على الشعب بدعم ثمن الخبز، سيكتشف المحللون السياسيون أن الشرعية الخبزية أهم من الشرعية الديمقراطية، فأي حكومة لا توفر الخبز لشعبها لا شرعية لها حتى لو انتخبت ديمقراطيا، كيف سيحصل حسني مبارك على دور إقليمي إذا لم يوفر العيش؟ كيف سيجلب المغرب السياح إن لم يطعم أطفاله أولا؟


الزعيم الأوحد في الشرعية الخبزية هو فيديل كاسترو، فقد وفر لشعبه تعليما وتطبيبا وغذاء ومنعه من الهاتف النقال، في المغرب الهاتف النقال متوفر، لكن الغذاء مكلف رغم أن المغرب بلد فلاحي حسب مقررات الجغرافيا في المدارس، وهو بلد لا ينتج ما يأكل.


الجوع المغربي الحالي لا يقتل، لكنه يخلف آثارا فزيولوجية ونفسية وسياسية. فزيولوجيا، يؤدي نقص وسوء التغذية إلى سهولة انتشار السل والتوفيس وبوحمرون والكوليرا وطبعا ضعف المناعة لدى المسنين والأطفال أساسا، فأنصاف الجياع يمكن لموجة برد عابرة أن تقتلهم. نفسيا، الشخص الذي لا يشبع لا يثق بنفسه، تركيزه يقل، يشعر بالدوار وتزيد لديه ضبابية الرؤية، ينصرف اهتمامه لتدبير الطعام بكل الوسائل، وخاصة الدنيئة. سياسيا يعتبر الجياع الديمقراطية مجرد ترف، يتجاهلون الانتخابات، وإن اهتموا بها فلتدبير منافع فورية. والأخطر أن الحقل السياسي يعاني من كل الآثار السابقة، فهو هش، ومناعته ضعيفة أمام أي نعرة تطرف، وتسوده الانتهازية وضبابية الرؤية، إنه حقل سياسي جائع.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - hicham الجمعة 07 نونبر 2008 - 09:28
أرى أننا لا يجب أن نغض البصر عن هاته الأشياء وكذلك ما وقع لإخواننا الأبرياء في سيدي إفني و ما وقع في سنوات الرصاص وما سيقع لكل مدينة مغربية إن حاولت مطالبة حكومتي بالحقوق الواجبة على الدولة إعطائها إياهم .حسبي الله ونعما وكيل
2 - Rida الجمعة 07 نونبر 2008 - 09:30
المغاربة حين يبدأون الأكل لا يُسمُّون الله, ومن نسي الله سلط عليه عذابه و مصائبه.
إذا أخي اذكر الله في جل كتباتك و لا تعد بنا إلى الوراء, فالحياة تسير للأمام و ليس العكس. وإذا أردت ذلك فابحث لك عن عجائز عاشوا هذه الحقبة.
اكتب لنا مواضيع علميةمثلا لمساعدة تقدم بلادك. المغرب في حاجة لذلك!.
3 - miski الجمعة 07 نونبر 2008 - 09:32
من كان كل همه ما يأكله ساوا ما يخرجه
4 - الجوع الجمعة 07 نونبر 2008 - 09:34
اين موقع عام البون ياجحا زمانه?
5 - tarik الجمعة 07 نونبر 2008 - 09:38
كم تمنيت ان يامر الله تعالى ارضه ان تحبس خيرها على العالم كله ويترك لهم البورصة والبنك والملايير والمزامير ولو مرة واحدة
6 - mustapha الجمعة 07 نونبر 2008 - 09:40
الله سبحانه وتعالى امرنا بان نجوع انفسنا ختى لا نطغى ولنتذكر محنة الفقراء مع هذاالكابوس المفزع
اذن الجوع فيه حكمة الاهية ولذلك فرض الصيام
انت تطيل في مقالاتك وتجعلها مملة حبذا لو تختصر حتى تحفز الجميع على اكمالها
7 - nizare_85 الجمعة 07 نونبر 2008 - 09:42
اريدك ان تعيد قراءة هدا المقطع و تامله جيدا"وقد بينت انتخابات سبتمبر 2007 أن المغاربة يصوتون ببطونهم، بدليل أن الأثرياء الذين "دفعوا الطعام" قد دخلوا البرلمان مطمئنين، أما السياسيين الذين دفعوا الخطب فقد خسروا خسرانا مبينا." اخي الفاضل لا تعمم و لا تجعلني اضطر لان ادكرك ان نسبة المشاركة لم تتجاوز 30بالمئة اي ان هده النسبة هي التي صوتت فقط وعيب القول ان كل هده النسبة صوتت ببطونها نعم ما قلته صحيح لكن ينطبق على فئة قليلة لدلك يا اخي لا تعمم لان الفئة التى تتحدث عنها هي الاستثناء وليس الاصل و الاستثناء لا تؤسس عليه النظريات.
8 - سنكوح الجمعة 07 نونبر 2008 - 09:44
في الحقيقة كتاباتك تعاني من الجوع بل من مجاعة حقيقية ، فأرجو أن تغذيها بالقراءة و المطالعة ، و أن لا تكتب في جميع المواضيع لكي تبين للقراء أنك موسوعي و واسع الإطلاع ، راك كتفرش غير راسك هكا ، فاحصر كتاباتك في مجالات بعينها حتى تركز أكثر ، لأن زمن العلماء الموسوعيين انتهى مع الجاحظ و الفاربي و ابن سينا و زكي جمعة و الطهطاوي ( الله يرحمك يا طهطاوي )
9 - issamdine الجمعة 07 نونبر 2008 - 09:46
يا أخي الكاتب الفد, أحييك على السنطيحة الفولادية التي تتمتع بها. مرة تقول لنا بأن علينا الإفتخار بالمغرب و مرة كتقول بأنه بلاد الجوع. أنا أريد أن أعرف منك هل أنت تفتخر بمدينتك زمور? إن كانت الإجابة بنعم واش قبل أو من بعد ما حيدوا منها بيوت الدعارة?. المهم استمر و لا تقنع بما دون النجوم فأنت في طلب شرف مروم.
10 - issamdine الجمعة 07 نونبر 2008 - 09:48
أنت كتقول لينا انتما افتخروا ببلادكم المغرب و خليو لينا المعيور و السبان حيك راه كناكلوا بيه طرف ديال الخبز.
11 - الله الوطن الريال الجمعة 07 نونبر 2008 - 09:50
شكرا لك ياأخي الكاتب
12 - محمد بنعزيز الجمعة 07 نونبر 2008 - 09:52
أية علاقة بين الكلمات الأربع التي وردت في مقالاتي؟
الفخر بالمغرب، وتوضيح الموقف الجزائري من الصحراء، نقد حكم المخزن السريالي على جريدة المساء، ووصف مظاهر الجوع، تستهدف نقطة واحدة، فهم أحوال مغرب اليوم.
في المقالات الثلاث، بعد تاريخي، تاريخ الصحراء، تاريخ الجوع، وتاريخ المغاربة مع الصحافة.
تاريخ صدام وكر وفر، وفي كل الحالات صمد المغرب،الوطن والناس، وهذا الصمود رافعة معنويةهائلة لمواجهة المستقبل.
يفيد هذا التركيب في رفع سقف نظر القارئ، لينظر بعيدا، فسائق الدراجة يجب أن ينظر بعيد ليتابع الرحلة، أما إن نظر للحصى التي تسحقها العجلة الأمامية فسيسقط.
النقد لا يعني أن الكارثة حلت وانتهى الأمر، بل يعني أن قوة الدفع في المجتمع المغربي عالية، المغرب في صحرائه بالجيش وبالمفاوضات، الجوع لا يقتل في مغرب اليوم، الصحافة الحرة ستنتصر، وزير الاتصال سيزول، سيظهر صحافيون شبان في قوة نيني، صحافيون في الثلاثينات من العمر، مغاربة العالم يقاتلون في بلاد المهجر ليساعدوا ذويهم في الوطن، بالأورو والدولار...
لدى المغرب زاد الرحلة إذن، سخط وشبان وصحافة وغذاء وأفكار ومعاونات. لنر ماذا ستنتج هذه الخلطة في السنوات القادمة.
13 - nadaالعروبية الجمعة 07 نونبر 2008 - 09:54
شكرا لك ياأخي الكاتب على هذه المعلومات فلم أكن أعلم بظاهرة الجوع في المغرب عبر التاريخ سوى في عهد الإستعمار [كما حكى لنا جدي رحمه الله يوما]
نحن المغاربة فعلا نعطي أهمية للأكل كنوع من الكرم والجود ،فالبيت الذي تدخله ولم يقدم الشاي للترحيب وبعدها وجبة مدسمة يعتبر أهله جياع رغم الثراء .
أما مسألة سوء التغذية فهو راجع بالأساس إلى الفقر أولا وارتفاع الأسعار حاليا وهي أزمة عالمية طالت حتى الدول المتقدمة والغنية ،ونتمنى أن يستمر سعينا كمغاربة في تحسين مصادر الغذاء كما فعل أجدادنا حسب هذا المقال ،رغم أنه والحمد لله لاوجود لمجاعة في المغرب رغم الأزمات.
14 - mustapha__chicago الجمعة 07 نونبر 2008 - 09:56
الله إبعد لينا المجاعة و أخواتها......
15 - مغربي غيور1 الجمعة 07 نونبر 2008 - 09:58
لا عليك يا اخي الجوع ليس له مكان عندنا .بارك الله في طباختنا شوميشى تقدم لنا ما تشتهيه الانفس.
16 - طاطوفوب الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:00
ماالذى يجعل نسبة مهمة من المغاربة لاتهتم بتغذية الفكر؟هل يستطيع المغرب سياسيا ان يجعل من خطيب مفوه "أتى من العدم"ينعت نفسه بالنحيل ذو الاسم الغريب_اوباما_ ان يكون وزيرا اولا مثلا؟هل يمكن القول بان الخوف من الجوع فى المغرب عبرالتاريخ قضى على كل أمل فى الرفاه الاجتماعى فنحن لايوجد لدينا حلم امريكىوانما خوف مرضى من "ادواير الزمان؟هل تناوب المجاعة والتخمة جعلت المطبخ المغربى فى مقدمة المطابخ العالمية؟ هل تعلم ان المطبخ المغربى يحول البهيمة الى لاشىء اى انه مطبخ بدون فضلات؟شكراعلى هذا المقال الذى هو دعوة لصياغة الحلم المغربى بالغد السعيد الذى يعطى فرصا للجميع والخالى من الخوف المرضى من الجوع لان نكت دوزيم فى السهارت هى رؤية ساذجة لمغرب سكنته الكابة منذ قرون ...
17 - bontita الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:02
السلام عليكم
أنا من المعجبات و المتتبعات لإسهاماتك .تحية إعجاب و تحية لزوجتك و ابنتك.
أتمنى أن تراسلني.أنا أنتظر.
18 - seddik الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:04
rien a dire , je suis tout a fait dacors
19 - moslim+ الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:06
إدا كان كاسترو وفر لكل فرد من شعبه التطبيب والتعليم والخبز فإن حكومتنا الموقرة وفرت مهرجان لكل مدينة ولكل قرية ومغنية وراقصة لكل فرد
20 - مؤمن الطاق الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:08
مقال جميل وحقا نحن شعب التخباز و التخماس السياسي والطنجراوي
21 - اسد طنجة الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:10
بارك الله فيك اخي مقالك في المستوى هدا هو حقيقة المغرب ومن يقول العكس قد يكون جده من الفاسيين المحتكرين للاسواق في دلك الزمان
الله الطف بنا يا لطين
50 الف الان مشرد بطنجة جراء الفيضانات التي حصلت مؤخرا مالكي الشركات اقفلو ابواب معماملهم والعاميلين مند شهرين لم يأخدو اجورهم الاضراب في كل مكان اللهم ارزقنا ولا تخدلنا
صدق عمر رضي الله عنه عندما قال لو كان الفقر رجلا لقتله
قبح اللح الله الفقر الله انعم علينا بالرزق الحلال وابعد عنا شرور الدنيا
امين -امين
22 - omar الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:12
أين جحا يا محمد بنعزيز؟ هذا تحول رهيب و عجيب أيضا ! من هموم التعليم إلى المجاعة و الغذاء و التاريخ. في العموم، أفضل مما قدمت سابقا. استغنيت عن جحا و ذلك التناول المشين لمواضيع ذات أهمية بالغة، و تحدثت عن نهم المغاربة و حبهم للأكل، مع أنه من ملذات الحياة بالنسبة للبشر كافة، فانظر إلى نسبة البدانة في أمريكا، و كمية الأكل الذي يستهلكه كل مواطن.
في كيبك بكندا يحكي المسنون كيف كانوا يأكلون البطاطس فقط، كل الأطباق من البطاطا و لا توجد خضرأو فواكه أخرى متنوعة كما هو الحال اليوم، و لم يكونوا يعرفون من الجبن إلا نوعا واحدا قليل الجودة. حتى أمريكا بأراضيها الفلاحية الشاسعة و امكانياتها فعشرون مليون يعانون من مشكل الغداء، ومن خلال دراسة أجريت منذ 1975 في ولاية المسيسيبي أتبث الأطباء أن هناك عدد كبير من الأطفال يموتون جوعا...و لمن لم يصدق هذه المعطيات فالشبكة العنكبوتية تعطيك أكثر...غوغل العجيب أو ياهو سيدهشانك فخذ الوقت للبحث ....فالجوع ظاهرة عالمية بتفاوتات طبعا.
23 - وردة @ الجمعة 07 نونبر 2008 - 10:14
تعددت الاسباب والموت واحد
ومن الجوع ما قتل
لكن جوع العقول أكثر فتكا
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

التعليقات مغلقة على هذا المقال