الدارجة و"لاتاريخانية" الأستاذ العروي

الدارجة و"لاتاريخانية" الأستاذ العروي
الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 16:40

في حوار مطول مع الأستاذ عبد الله العروي، منشور بيومية “الأحداث المغربية” على خمس حلقات (20، 21، 22، 23 ـ 24، و25 نونبر 2013)، كشف المفكر الكبير عن رأيه في مسألة الدعوة إلى التدريس بالدارجة، هذه الدعوة التي أصبحت حديث الساعة منذ أن رفعت جمعية “زاكورة” المذكرة المعلومة إلى الديوان الملكي أواخر أكتوبر (2013) الماضي، تقترح فيها استعمال الدارجة كلغة للتدريس.

تناوُل الأستاذ العروي للمسألة اللغوية بالمغرب يغري، نظرا لصيت الرجل وكفاءته الفكرية، بالمجادلة في الموضوع، ومناقشة الأفكار والحجج التي يدعم بها موقفه من مسألة التدريس بالدارجة.
وأين هو المشكل؟

يستهل الأستاذ العروي حواره حول موضوع الدارجة بالقول إن الدعوة إلى اعمتادها كلغة للتدريس «تقوم على خلط كبير». ثم يوضح هذا الخلط كما يلي:

«الدارجة لكي ترسّم (مع أن الأمر يتعلق باستعمالها في التدريس وليس بترسيمها) يجب أن تكتب بحروف مناسبة. ما هي هذه الحروف؟ إما أن تكتبها بالحرف العربي وإما أن تكتبها بالحرف اللاتيني، لكن إذا اخترت كتابتها بالحرف اللاتيني فعليك أن تخلق حروفا جديدة كما فعل الأتراك لما اختاروا كتابة اللغة التركية بالحرف اللاتيني، وحتى عندما تنجح في هذه المهمة، فهل هذا ممكن أو غير ممكن. إذا كان ذلك ممكنا فحينها ستستقل الدارجة وتصير لغة قائمة الذات، وتنفصل حينئذ عن اللغة الأم. هذا ما حصل في جميع البلدان التي انفصلت فيها اللغات الشفوية عن اللغة الأم»

وأين هو الخلط؟ وأين هو المشكل؟

أين هو المشكل إذا كتبت الدارجة بحروف تناسب نظامها الصوتي؟ وأين هو المشكل إذا كتبت بحروف لاتينية معدّلة كما فعل الأتراك كما يقول؟ لنلاحظ أن الأستاذ العروي حصر اختيار الحرف لكتابة الدارجة في الحرفين العربي واللاتيني فقط. مع أنني أكاد أجزم أنه لو كان يتقن الأمازيغية ويجيد كتابتها بحرفها “تيفيناغ”، لما تردد في اعتبار هذا الحرف هو الأنسب لكتابة الدارجة في حالة ما إذا تقرر استعمالها في الكتابة والمدرسة.

وأين هو المشكل إذا استقلت الدارجة وصارت «لغة قائمة الذات»، وانفصلت «حينئذ عن اللغة الأم»؟ أليس «هذا ما حصل في جميع البلدان التي انفصلت فيها اللغات الشفوية عن اللغة الأم»، كما يعترف بذلك الأستاذ العروي؟ فما دام أن هذه البلدان، التي استقلت فيها لغاتها الشفوية عن لغاتها الأم، وانتقلت إلى مستوى لغات الكتابة والمدرسة، لم تعرف أية مشاكل تمنع هذا الاستقلال وهذا الانتقال، فلماذا تكون لدينا نحن مشاكل تمنعنا من الارتقاء بالدارجة إلى مستوى لغة الكتابة والمدرسة؟

نتساءل إذن: أين هو المشكل في كل ما طرحه الأستاذ بصدد الحرف والاستقلال عن اللغة الأم؟ أليس ذلك هو الطريق الطبيعي (الحرف والاستقلال) للانتقال من لغة شفوية إلى مستوى استعمالها في الكتابة والمدرسة؟ فأين هو المشكل إذن، مرة أخرى؟ وأين هو “الخلط” الذي يتحدث عنه الأستاذ العروي؟

الخلط الحقيقي:

أما الخلط الحقيقي، فهو الذي يقع فيه الأستاذ العروي عندما يعتبر الدارجة بنتا للعربية وتابعة لها، كما يعتقد العامّة استنادا إلى تسميتها بـ”العربية” الدارجة، واحتوائها على نسبة كبيرة من الألفاظ ذات الأصل العربي. ولهذا فهو يتخوف ـ وبدون أي مبرر معقول ـ من انفصالها عن العربية الأم. مع أن العلاقة الوحيدة التي تربط الدارجة بالعربية هي العلاقة المعجمية لا غير، وليس العلاقة النحوية والتركيبية. والأستاذ العروي يعرف أن روح اللغة لا يصنعه معجمها الذي هو متغير ومتطور، بل يصنعه نظامها النحوي والتركيبي الذي هو نسق ثابت وقار في اللغة، يعطيها خصوصيتها وتميزَها عن اللغات الأخرى. ومن يقارن بين الدارجة والعربية والأمازيغية، سيقف على حقيقة أن النظام النحوي والتركيبي للدارجة هو نظام نحوي وتركيبي أمازيغي. وبالتالي، فإن الدارجة، وحتى لا نقول إنها لغة أمازيغية، هي عربية في معجمها وأمازيغية في تركيبها، أو هي عربية في جسدها، لكنها أمازيغية في روحها. كما لا ننسى أن الموطن التاريخي لنشأة الدارجة هو شمال إفريقيا والمغرب خاصة، وليس شبه الجزيرة العربية التي هي الموطن التاريخي لنشأة اللغة العربية، وليس الدارجة المغربية. ولهذا إذا كانت الدارجة بنتا للعربية وتابعة لها بناء على القرابة المعجمية، فستكون اللغة الفارسية بنتا للعربية وتابعة لها هي أيضا، لأن أزيد من ستين في المائة من معجمها عربي، ولكانت لغة القرآن ليست عربية فقط، بل أيضا سريانية لأن جزءا هاما من ألفاظ القرآن سريانية في أصلها اللغوي.

أما الخلط الثاني، وهو نتيجة للأول، فهو الاعتقاد بأن الانتقال بالدارجة من الاستعمال الشفوي إلى الاستعمال الكتابي والمدرسي، سيجعلها «تستقل وتصير لغة قائمة الذات». وهو ما يعني أن الأستاذ العروي يعتبر الدارجة المغربية غير متوفرة على وجود لغوي مستقل كلغة قائمة الذات. وهذه فكرة عامّية وخاطئة طبعا، ولكنها منتشرة عند العديد من المثقفين واللسانيين المغاربة.

والدليل أن الدارجة لغة مكتملة وقائمة بذاتها ومستقلة عن العربية الفصحى، وليست تابعة لها ولا ملحقة بها، هو أن الأمي يجيد التحدث بالدارجة المغربية رغم أنه يجهل العربية الفصحى جهلا تاما. وهذا يعني أن وجود أو غياب العربية لا تأثير له على وجود الدارجة، مثلما لا تأثير لذلك على وجود الإسبانية أو الفرنسية أو الروسية… لأن هذه لغات مستقلة عن العربية. الدارجة هي إذن لغة مستقلة عن العربية، تماما مثل الإسبانية أو الفرنسية أو الروسية…، لأنها لا تحتاج، لبقائها ووجودها واستمرار استعمالها، إلى بقاء ووجود واستمرار استعمال العربية الفصحى.

أما أن معجم الدارجة يتكون في جزئه الأكبر من ألفاظ ذات أصل عربي، فهذا لا يغير شيئا من استقلالية الدارجة عن العربية، لأن تلك الألفاظ، حتى وإن كانت عربية في أصلها التاريخي واللغوي، فقد أصبحت جزءا من المعجم الخاص بالدارجة، مثلها مثل الألفاظ ذات الأصل الفرنسي أو الإسباني التي تستعملها هذه الدارجة ضمن مفرداتها. فعلى فرض أن العربية ماتت وانقرضت، فلن يؤدي ذلك إلى موت وانقراض الدارجة، بل سيستمر تداولها واستعمالها، وبنفس المعجم ذي الأصل العربي الذي اقتبسته من الفصحى وأصبح جزءا من معجمها الخاص، كما قلت. وهذا يبين أن الدارجة ليست تابعة للعربية، بل لغة مستقلة عنها وقائمة بذاتها، تماما مثل اللغة الفارسية التي، كما في الافتراض السابق، لن تموت بموت العربية بل ستستمر متداولة ومستعملة بعدها، رغم أنها تستعمل جزءا من معجمها الذي أخذته من العربية.

قلت إن الاعتقاد بأن الدارجة تابعة للعربية وأنها لا تتمتع بوجود مستقل عنها، فكرة عامّية وخاطئة، ناشئة عن مجرد وصف الدارجة بـ”العربية الدارجة”. ففي الوقت الذي كان على المثقفين، واللسانيين على الخصوص، تصحيح هذا الوصف الخاطئ، وتبيان أن الدارجة لغة مستقلة عن العربية، فإذا بهم يتقبلون هذه الفكرة العامّية ويبنون عليها تحليلهم لإشكالية اللغة بالمغرب.
إذن كتابة الدارجة بحرف لاتيني مثلا، لن تؤدي، كما يعتقد الأستاذ العروي، إلى استقلال الدارجة عن الفصحى «لتصير لغة قائمة الذات»، لأن هذا الاستقلال قائم أصلا وفعلا. وإنما يؤدي الاستعمال الكتابي لهذه الدارجة، حتى لو كان الحرف الذي تكتب به هو الحرف العربي، إلى تنميتها والارتقاء بها إلى مستوى اللغة المكتوبة كشرط أول لاستعمالها المدرسي، مع ما يرافق ذلك ويتطلبه من تهيئتها لتكون لغة تدريس وتعليم.

التعليم الناجح هو الذي يلقن بلغة الأم:

وعلى ذكر لغة التدريس، لا يرى الأستاذ العروي أن الدارجة صالحة لهذه المهمة ولا قادرة على القيام بها كلغة كتابة. ذلك لأن «المدرسة ـ كما يقول ـ لا علاقة لها بالبيت، والمدرسة لا تربطها أدنى صلة بمسائل التفاهم خارج البيت وفي الشارع. هنا تدخل رجل متخصص في الشفوي وأموره العينية، في شؤون المدرسة التي هي شؤون الكتابة، ولا علاقة لها بالشفوي والتواصل في البيت والشارع. العربية هي لغة الكتابة، ولا دخل لها في شؤون التواصل في البيت والشارع، وهي لغة المدرسة»

الأستاذ العروي يريد أن يقنعنا أن القطيعة الموجودة في المغرب بين لغة البيت (الدارجة) ولغة المدرسة (العربية الفصحى) شيء عادي وطبيعي. وهو ما يعني أن الدارجة يجب أن تقوم بوظيفتها الشفوية في التواصل، والعربية بوظيفتها كلغة كتابة ومدرسة. مع أن المشكل، كل المشكل، يكمن في هذه القطيعة بين لغة البيت ولغة المدرسة. وهو الذي يعطي كل المشروعية للدعوة إلى استعمال الدارجة في المدرسة، حتى تكون هناك استمرارية بين لغة البيت ولغة المدرسة. فهذه الهوة بين لغة البيت ولغة المدرسة هي سبب فشل نظامنا التعليمي، لأن لغة التدريس، التي هي العربية الفصحى، لا وجود لها لا في البيت ولا في الشارع ولا في المعمل، مما يؤثر سلبا على التحصيل الدراسي والتكوين الفكري للتلميذ، لأن لغة هذا التحصيل وهذا التكوين لغة نصف حية، تستعمل فقط في الكتابة ولا وجود لها في الحياة. وفد أثبتت جميع الدراسات والبحوث التي تناولت موضوع العلاقة بين اللغة والمدرسة، أن التدريس الناجح هو الذي يكون فيه التلقين بلغة الأم (لغة البيت والشارع)، حيث يواصل التلميذ دراسته باللغة الأولى التي اكتسبها في البيت، والتي ينمّيها ويطورها في المدرسة تبعا لاكتسابه معارف وأفكارا جديدة بمفاهيم ومصطلحات وألفاظ جديدة، لكن دون أن يشعر بأنه أمام لغة أخرى جديدة، عليه أن يبدأ تعلمها من جديد، كما هو حال التلميذ المغربي الذي يفرض عليه، منذ التحاقه بالمدرسة، تعلم لغة جديدة لا يعرفها ولا يتقنها. وهذا هو أحد أسباب فشل منظومتنا التعليمية كما قلت. لأن المدرسة عندنا، بالمغرب، بدل أن تعلّم التلميذ المعارف والعلوم، وتزوّده بالكفاءات والمهارات التي سيحتاجها في مستقبله المهني، بدل ذلك تعلّمه لغة جديدة عليه أن يتقنها أولا ليتعلم بها المعارف والعلوم، مع ما في ذلك من مضيعة للوقت وهدر للمال، ورداءة في الحصيلة وضعف في النتيجة. وهكذا تتحول الوسيلة، التي هي اللغة، إلى غاية في حد ذاتها يقضي التلميذ كل حياته المدرسية وهو يتعلم اللغة العربية، ومع ذلك لن يتوفق في الأخير حتى في كتابة الهمزة بشكل سليم. والخطير، بل الكارثي، أن عدم تمكنه الجيد من لغة التدريس التي هي العربية، يجعل تمكنه من أية لغة أخرى أجنبية أمرا بالغ الصعوبة، لأن الطفل أو التلميذ، كما أثبتت ذلك الدراسات المتخصصة، يكتسب اللغات الأجنبية بسهولة انطلاقا من لغة أساسية أولى يكون قد أتقنها وأجادها واستبطنها، والتي من الأفضل أن تكون هي لغة الأم لهذا الطفل أو التلميذ. ويكفي أن نتأمل المستوى المتدني جدا لتلامذتنا في ما يخص تمكنهم من اللغات الأجنبية (الفرنسية والإنجليزية)، بعد تعميم التعريب، لندرك أن التدريس باللغة العربية هو بمثابة جريمة اقترفناها في حق أبناء المغرب.

والأستاذ العروي يؤكد هو نفسه أن مهمة المدرسة ليست هي تعليم اللغة عندما يقول: «هل سيتحدث المعلم إلى الطفل ليعلمه لغته التي تربى عليها ويتقن التحدث بها؟! هل سيلقنه الكلام الذي يتكلم به؟![…]. المعلم سيعلم الطفل أمورا أخرى غير لغته التي يتحدث بها في البيت[…]. دور المدرسة ليس هو تعليم الطفل اللغة التي يتحدث بها في البيت». لكنه يورد هذا الكلام، ليس ليقول لنا بأن على المعلم أن ينطلق من لغة التلميذ ليعلمه بها المعارف والعلوم، بل ليقنعنا أنه لا فائدة من استعمال الدارجة في المدرسية لأن التلميذ يعرفها ويتقنها. مع أن ما سنكسبه من التدريس بالدارجة، هو ربح الوقت الذي يقضيه المعلم في تعليم لغة جديدة للتلميذ، والتي هي العربية الفصحى التي يصبح تمكن هذا التلميذ منها هو الغاية من التدريس، وليس التكوين المعرفي والعلمي لهذا الأخير.

الدارجة قادرة على الارتقاء إلى مستوى لغة الكتابة:

يقول الأستاذ العروي نافيا قدرة الدارجة على أن تكون لغة كتابة وتأليف: «أما مسألة الدارجة والانتقال بها إلى مستوى التأليف الأدبي والعلمي، فأظن أن ذلك التأليف ليس مجال الدارجة، لأن مجالها محدود». صحيح أن “مجالها محدود”. ولكن لماذا هي محدودة في قدراتها على التأليف الكتابي؟ لأنها لم تدخل المدرسة لتصبح لغة كتابة وتأليف. فهذه المحدودية ليست خاصية لصيقة بالدارجة كدارجة، بل هي نتيجة لإقصائها من المدرسة ومنعها من التأهيل الكتابي. فكل اللغات بدأت شفوية قبل أن تعرف الكتابة. الأستاذ العروي يكرر، بصدد الدارجة، نفس حجج المعارضين لتدريس الأمازيغية: منعوها من المدرسة لتبقى قاصرة وغير متطورة، ثم يقولون عنها بأنها لغة قاصرة وغير متطورة، وبالتالي فهي لا تصلح للمدرسة. مع أن الأستاذ العروي، لو كان ديموقراطيا في موقفه من اللغات الوطنية بالمغرب، لطالب بإعطاء الدارجة فرصة تدريسها والتدريس بها لمدة معقولة، ثم بعد ذلك يجوز له أن يحكم على قدراتها أو محدوديتها بناء على نتائج استعمالها المدرسي.

ولأنه يعتبرها مجرد لغة شفوية تستعمل في «الغناء الشعبي والفكاهة» كما يقول، فهو يعتقد أن إدخالها إلى المدرسة والانتقال بها إلى مستوى لغة كتابة وتدريس، هو بمثابة «حط وتبخيس من قيمة المغرب والمغاربة». فهو يقول: «لهذا أقول في قضية الدعوة إلى التدريس بالدارجة، أرفضها»، «أرفض هذا الاتجاه الذي يسعى إلى أن تصير ثقافة المغاربة ثقافة فلكلوية». فضلا عما يعني هذا الموقف من احتقار لكل ما هو مغربي عريق، ولكل ما هو شعبي أصيل، فإنه يكشف عن نظرة قاصرة، سكونية وميكانيكية ، وبالتالي لاتاريخية و”لاتاريخانية”، إلى طبيعة الانتقال من لغة شفوية إلى استعمال كتابي ومدرسي لهذه اللغة. فليس لأن هذه اللغة تستعمل في الغناء الفلكلوري، ولم يسبق لها أن استعملت في الكتابة والتدريس، فإن استعمالها في الإنتاج الثقافي الكتابي يعني إنتاج ثقافة فلكلورية بالضرورة. فهي مجرد لغة يمكن أن تعبر عن مضامين مختلفة، وليس فقط المضامين الفلكلورية كما في مرحلتها الشفوية. فإذا صح أن هذه اللغة سوف لن تعطينا إلا ثقافة فلكلورية لأنها أصلا كانت تستعمل لإنتاج هذا النوع من الثقافة، فسيكون صحيحا أن اللغة العربية، التي كانت تعبر قبل الإسلام، كلغة شفوية، عن مضامين شركية وجاهلية، ستستمر بعد الإسلام في التعبير كتابيا عن نفس المضامين الشركية والجاهلية. وهذا غير صحيح طبعا.

وأين هو المشكل إذا انقطعت صلتنا بالتراث العربي؟

ومما يبرر به الأستاذ العروي رفضه للدارجة، هو تخوفه من أن يؤدي استعمالها، كلغة مدرسة وكتابة وإنتاج ثقافي ومعرفي، إلى انقطاع صلة الدارجة بالعربية الفصحى، ويحرم المغاربة من الاطلاع على كنوز العربية. يقول: «ستخلق جيلا جديدا منفصلا تماما عن العربية وثقافتها وما تزخر به من كنوز ستحرمه من الاطلاع عليها»، تضم «كتاب “ألف ليلة وليلة” و”بخلاء الجاحظ” و”كليلة ودمنة”».

ومرة أخرى، أين هو المشكل إذا انقطعت صلة الدارجة بالفصحى (والقطيعة موجودة بينهما قبل أن تعرف الدارجة الكتابة كما سبق أن رأينا) ولم نعد قادرين على الاطلاع على التراث العربي وكتب “البخلاء” و”ألف ليلة وليلة” و”كليلة ودمنة”؟ هل لا بد من هذه الكتب بذاتها وهذا التراث العربي بذاته؟ ألا يمكن أن يطلع المغاربة على تراث ثقافي آخر، وبلغات أخرى يتعلمونها بالمدرسة إلى جانب الدارجة كلغة للتدريس، مثل الفرنسية أو الإنجليزية أو الإسبانية أو الألمانية؟

ثم من سيمنع المغاربة من الاطلاع على هذا التراث العربي الذي يمكن لكل مغربي يتقن العربية، التي ستدرّس مثلها مثل الفرنسية والإنجليزية والألمانية والإسبانية، بجانب لغة التدريس التي هي الدارجة، أن يقرأ هذه الكتب التراثية العربية بلغتها العربية؟

كما يمكن مستقبلا أن يقرأ المغاربة هذه الكتب مترجمة إلى لغتهم الدارجة، مثلما قرأ العرب أنفسهم “كليلة ودمنة” عندما ترجم من الفارسية إلى لغتهم العربية.

الأستاذ العروي يحذرنا إذن، حتى يثنينا عن مطلب التدريس بالدارجة، أنه بمجرد استعمال هذه الأخيرة في التدريس سنعود إلى ما قبل التاريخ، وإلى حياة البدائية والهمجية التي تخلص منها الإنسان منذ عشرات القرون. فبدون إنتاج ثقافي ومعرفي وعلمي بالعربية، لن تكون لنا ثقافة ولا معرفة ولا علم، كأن كل المثقفين والمفكرين والعلماء في العالم يكتبون ويؤلفون بالعربية.

نعم نريد أن نكون مثل الهولنديين:

ولما سئل الأستاذ العروي عن “تمغربيت” كخصوصية مميزة للمغرب أجاب: «أما مسألة “تمغربيت” فأقول عنها إنها تعود إلى نوع من الانعزالية». إذا كان التمسك بالهوية المغربية هو “انعزالية”، فإن اليابان والصين والهند وفرنسا وألمانيا وبريطانيا وكوريا وبريطانيا…، ستكون كلها شعوبا ودولا “انعزالية”، لأنها متمسكة بانتمائها وهويتها وخصوصيتها التي تميزها عن باقي الشعوب والدول. الأستاذ العروي يختار لنا إذن “الذوبان”، حتى لا تكون لنا أية خصوصية هوياتية ولغوية تميزنا عن غيرنا من الشعوب والأمم، وذلك خوفا مما يسميه “الانعزالية”، التي قد تؤدي إليها الدارجة، أو صنوتها الأمازيغية لأن كليهما تمثلان خصوصية مغربية.

ويعطي «مثال الهولنديين الذين ـ كما يقول ـ مرت عليهم الآن أربعة قرون حين سعوا إلى الانفصال عن إسبانيا التي لا يجمعهم بها لا الدين ولا اللغة، فكتبوا لغتهم المحلية، وصارت الهولندية كما كتبت تدل على مستوى أعمق من اللهجات الألمانية الأخرى، لأن تلك اللهجات ظلت شفوية، بينما الهولندية صارت لغة مكتوبة، لكنها بالمقابل حفظت وجمدت في هذا المستوى ولم تتجاوزه مقارنة بتلك اللهجات التي استمرت حية. الهولنديون متقدمون الآن اقتصاديا وسياسيا، ولكن من يهتم في العالم بالثقافة الهولندية؟! ومن يقرأ ما يكتبه الكتاب الهولنديون بلغتهم الوطنية؟! هل سبق لك أن قرأت لشاعر هولندي ما كتبه من شعر بلغته الهولندية؟ هل قرأت لروائي هولندي؟ الجواب معروف على أن الثقافة الهولندية أنتجت شعراء وقصاصين وروائيين من الطراز الرفيع، لكن لغتهم المحلية حالت دون شهرتهم على الصعيد العالمي. مبدعون كبار ولا أحد يعرفهم خارج هولندا»

إذن علينا أن لا نفكر في تنمية الدارجة لاستعمالها في الكتابة والتأليف والإنتاج الثقافي، لأننا سنكون “منعزلين”، ولن يقرأ أحد إنتاجاتنا وإبداعاتنا لأنها مكتوبة بلغة محلية وليس بلغة عالمية معروفة.

في الحقيقة، مثال “هولندا” الذي اختاره الأستاذ العروي، غير مناسب لقضيته، ولا يخدمها ولا يدعمها، بل يخدم ويدعم استعمال الدارجة كلغة تدريس وكتابة، ما دام أن ذلك سيجعلنا مثل الهولنديين: فإذا كانت “هولندا” بلدا متقدما اقتصاديا وسياسيا، كما يعترف بذلك الأستاذ العروي، فهذا دليل على أن تعليمها ناجح، وهو دليل بدوره على أن اختيارها للغتها المحلية كلغة للكتابة والتدريس كان اختيارا صائبا وموفقا ساهم في تقدمها الاقتصادي والسياسي. كان من الممكن أن يحذرنا الأستاذ العروي من نموذج هولندا لو أن هذه الدولة تعيش تخلفا اقتصاديا وسياسيا، مثل اليمن أو سوريا أو المغرب أو السودان… أما أن هولندا لا تعرف إشعاعا ثقافيا عالميا لأن إنتاجاتها الثقافية مكتوبة بلغتها المحلية، فهذا ليس مشكلا حقيقيا ما دام يحمي سيادتها الهوياتية واللغوية، ويضمن تقدمها الاقتصادي والسياسي.

لو كان هذا المبرر معقولا ومنطقيا، وأنه لا بد من استعمال غير اللغة المحلية الوطنية حتى تقرأ خارج البلد المعنى إنتاجاته الثقافية والفكرية، لما كانت هناك لغات مكتوبة وطنية أصلا، بل لاختار الجميع استعمال اللغات الأجنبية الأكثر انتشارا ومقروئية في العالم، ولما كانت هناك لغة كاطالانية ولا باسكية ولا مالطية ولا فندليه ولا كورية ولا حتى عربية…

الأستاذ العروي يرفض إذن الدارجة كلغة كتابة، ويدعونا إلى الاحتفاظ بالعربية للقيام بمهمة هذه الكتابة، حتى تقرأ إنتاجاتنا الثقافية والفكرية والشعرية بالعربية، التي هي لغة تعرف انتشارا واسعا حسب رأيه. فهل صحيح أن الكتابة بالعربية تعطي لإنتاجاتنا الثقافية والفكرية إشعاعا عالميا وانتشارا واسعا؟ لا نعتقد ذلك نظرا للعدد غير الكبير من الذين يقرأون بالعربية، وبسبب النسبة المرتفعة من الأمية في العالم العربي، وللمكانة غير المتقدمة للعربية على مستوى السوق اللغوية العالمية. ونذكّر الأستاذ العروي أن الكتب التي عُرف واشتهر بها هي تلك التي كتبها بالفرنسية، رغم أن موضوعها هو القضايا العربية، وأعني كتابي “الإديولوجية العربية المعاصرة” (1967) و”أزمة المثقفين العرب” (1974). فلماذا لم يختر الكتابة بالعربية، حتى تقرأ إنتاجاته على أوسع نطاق كما ينصحنا بذلك؟

ومن جهة أخرى، لا يمكن لأي شعب أن يمارس الابتزاز اللغوي والهوياتي على نفسه: إما أن يذوب في هويات الشعوب الأخرى ويتخلى عن خصوصيته الهوياتية ولغته المحلية الوطنية، وإما أنه سيعيش “الانعزالية” ولن يطلع أحد خارج بلده على إنتاجاته الفكرية والثقافية والشعرية. لو كان الأمر بهذا المنطق التبسيطي، لتخلت جل الشعوب عن خصوصياتها اللغوية والهوياتية ولتبنت لغات وهويات الآخرين.

التدريس بلغة جديدة تسبقه التهيئة لهذه اللغة:

ويقدم الأستاذ العروي، ودائما من أجل أن يقنعنا بلاواقعية مطلب التدريس بالدارجة، مثالا كاريكاتوريا فيه الكثير من المبالغة. مضمونه أن المعلم البيضاوي الذين يعين بـ”أشاون” (شفشاون) لن يستطيع التواصل مع تلامذته الذين لا يفهمون دارجته البيضاوية، كما لا يفهم هو كذلك دارجتهم الشاونية، فيتحول هو إلى تلميذ يتعلم من تلامذته دارجتهم الشاونية. يقول: «سيصير التلميذ الشفشاوني معلما وسينقلب المعلم البيضاوي إلى متعلم». إذا كان في هذا المبرر، عندما كان يستحضر لمواجهة الأمازيغية بالقول ما هي الأمازيغية التي ستدرس هل أمازيغية الريف أم الأطلس أم سوس، إذا كان فيه القليل من الحق الذي كان يراد به الكثير من الباطل، فإنه، في ما يخص الدارجة، هو باطل في باطل. لأن كل بيضاوي زار مدينة “أشاون”، يعرف أن ما ذهب إليه الأستاذ العروي شيء مبالغ فيه، لأن استعمال كل من الشاوني والبيضاوي للهجتيهما لا يمنع التفاهم الكامل بينهما رغم بعض الفروق البسيطة التي لا تؤثر على هذا التفاهم. ولدينا دليل مسلسل “ولاد لالا منانة” الذي صور بمنطقة “أشاون”، ويتحدث ممثلوه اللهجة الشاونية المحلية، ومع ذلك فهمه كل من شاهده من المغاربة من مختلف مناطق المغرب.

هذا المثال الذي جاء به الأستاذ العروي ليضخّم لنا صعوبة تدريس الدارجة حسب رأيه، يبين أنه يعتقد أن الدارجة التي ستدرّس هي الدارجة المتداولة في التخاطب الشفوي، بتلويناتها اللكنية والنطقية والمعجمية، والتي هي حقا مختلفة من منطقة إلى أخرى. فإذا استمررنا في استعمال هذه الدارجة “الخامة” في التدريس، فلن نكون قد تقدمنا شيئا إلى الأمام عندما نعتمد هذه الدارجة كلغة مدرسية. فالمعروف أن الانتقال من لغة شفوية إلى استعمالها الكتابي والمدرسي، يخضع لعملية تهيئة وتهذيب وضبط ومعيرة وتوحيد. ويتمثل ذلك في الالتزام بمجموعة من القواعد النحوية والإملائية والمعجمية، ستفرضها وترسّخها المدرسة تدريجيا. فليس هناك لغة تستعمل في المدرسة وفي الإنتاج الكتابي كما تستعمل في التخاطب في البيت والشارع. فهناك دائما فرق بين مستوى التخاطب الشفوي ومستوى الاستعمال الكتابي المدرسي داخل نفس اللغة، حيث تمثل الكتابة مستوى أعلى وأرقى لممارسة اللغة من حيث اختيار الكلمات وصياغة الأسلوب والتقيد أكثر بالقواعد النحوية والإملائية.

ولهذا، إذا كان من السهل تعلم لغة حية في البيت أو الشارع أو المعمل، فإن تعلم الكتابة والقراءة بها، لا بد له من المدرسة أو ما يقوم مقامها. وهذا ما يجعل أن هناك «صعوبة كبيرة أثناء قراءة كلمات الدارجة[..]، مقارنة بسهولة قراءة كلمات العربية المعربة»، كما لاحظ الأستاذ العروي. ولكن ليس لأن كتابة وقراءة الدارجة أصعب من كتابة وقراءة العربية كما فسر ذلك الأستاذ العروي، بل لأن الذي يكتب ويقرأ العربية يكون قد تعلمها في المدرسة ـ أو ما يقوم مقامها ـ، في حين ليس هناك أحد يكتب ويقرأ الدارجة بعد أن تعلمها في المدرسة. وهذا يصدق على الذين قال عنهم الأستاذ العروي بأنهم اختاروا الكتابة بالعربية وليس بالدارجة أو الأمازيغية، مثل اليوسي والمختار السوسي، لـ”يبرهن” بذلك على أن الدارجة لا تصلح للكتابة والتأليف. مع أن هؤلاء لم يكن لهم من خيار آخر إلا أن يكتبوا باللغة التي فرض عليهم تعلم كتابتها وقراءتها، وهي العربية، ودون أن تعطى لهم نفس الفرصة ليتعلموا الكتابة والقراءة بالدارجة أو الأمازيغية.

ولا تعني تهيئة ومعيرة الدارجة، خطّا ونحوا وإملاء ومعجما، أننا، كما يقول الأستاذ العروي، سنجد «أنفسنا بعد خمسين سنة أمام نفس المشكل الذي تعاني منه العربية من حيث هي لغة مكتوبة»، منفصلة عن لغة التخاطب الشفوي. فلا قياس مع وجود الفارق. والفارق هنا أن الاختلاف بين الفصحى والدارجة هو اختلاف بين لغتين مستقلتين إحداهما عن الأخرى كما سبق بيان ذلك. أما الاختلاف بين الدارجة المعيارية والمكتوبة وبين دارجة التخاطب الشفوي، فسيكون اختلافا في مستويين من استعمال نفس اللغة، حيث إن الطفل (غير الناطق بالأمازيغية) عندما يلتحق بالمدرسة ويبدأ تعلم كتابة وقراءة الدارجة المكتوبة، فإنه لا يشعر أنه أمام لغة جديدة مختلفة. فما سيتعلمه ليس لغة جديدة، بل سيتعلم الكتابة والقراءة وفق قواعد وضوابط، لكن بلغة هو يعرفها، كما هو حال التلميذ الإسباني (نقصد الذي يتحدث اللغة القشتالية) مثلا ، عندما يلتحق بالمدرسة ليتعلم للمرة الأولى الكتابة والقراءة باللغة الإسبانية/ القشتالية.

ويتذرع الأستاذ العروي، كذلك، لرفض التدريس بالدارجة كلغة كتابة، بأنه لا توجد نصوص لتدريسها للتلميذ. هنا مرة أخرى يتعامل مع الدارجة انطلاقا من نظرة ميكانيكية وسكونية ولاتاريخية. فإدماج الدارجة في المدرسة، كلغة كتابية جديدة، لا بد أن يسبقه تكوين جدي وحقيقي وكامل، لغويا وبيداغوجيا، للأساتذة الذين سيسند إليهم تدريس الدارجة والتدريس بها. كما يشترط مسبقا إعداد منهاج متكامل curriculum، يحدد الأهداف المرحلية، والكفايات المراد إكسابها للتلميذ، والعدة البيداغوجية الملائمة لذلك، ومن بينها الكتاب المدرسي الذي سيضم نصوصا أولية مناسبة يؤلفها مختصون، يشتغل عليها التلاميذ. ومع التقدم في تدريس الدارجة والتدريس بها، ستظهر نصوص جديدة مكتوبة بهذه الدارجة، تشكل بداية لتراكم في الإنتاج الكتابي بهذه اللغة، والذي سيتوسع ويتحسن مع الانتشار التدريجي والمتنامي للكتابة بالدارجة.

المدة الزمنية والعبء الاقتصادي:

وهذه التهيئة للدارجة، لتكون لغة كتابة وتدريس، لن تستغرق بالضروري مائة سنة كما يقول الأستاذ العروي، بل قد لا تتجاوز عشرين سنة على أقصى تقدير، أي المدة التي يستغرقها المسار الدراسي لتلميذ تلقى تعليمه بالكامل (الابتدائي والثانوي والجامعي) باللغة الدارجة، والذي إذا التحق بالمدرسة في 2014 سينهي دراسته الجامعية حوالي 2028 ـ 2030، وهو ما يقدر بحوالي 15 سنة. وهي مدة كافية لتكون الدارجة المكتوبة جاهزة ومهيأة لتعيد إنتاج نفسها عن طريق المدرسة. لأن هذا التلميذ، الذي دخل المدرسة في 2014 وتخرج في 2030، سيكون منه الموظف والمعلم والأستاذ والقاضي…، وهو ما سيسمح بإعادة استعمال نفس الدارجة المكتوبة التي تلقى بها هؤلاء تكوينهم.

كل هذا يتوقف طبعا على شرط واقف، وهو توفر الإرادة السياسية لإقرار الدارجة كلغة تعليمية. فبمجرد توفر هذه الإرادة، كل الحلول ستكون سهلة وممكنة، لأنها تتعلق بما هو تقني ولوجيستيكي، لا غير.

ويشهر الأستاذ العروي ورقة “العبء الاقتصادي” لتعزيز موقفه من رفض الدارجة، التي تتطلب تهيئتها وإدماجها في التعليم ميزانية إضافية. إذا كانت تنمية هذه اللغة وترقيتها إلى لغة كتابة، تتطلب مثل هذا العبء المالي الإضافي في الخمس عشرة أو العشرين سنة الأولى من إدماجها في المدرسة، فإن ما ينساه الأستاذ العروي هو أن التدريس بالفصحى يبتلع من المال أضعاف ما سينفق على الدارجة، وفي البداية فقط، أي في مدة لا تتعدى العشرين سنة، كما وضّحنا. أما العربية فميزانيتها الضخمة لا تقتصر على البداية فقط أو فترة معينة فقط، بل هي تنفق عليها بشكل مستمر تبعا لاستمرار سياسة التعريب المتواصلة بلا توقف. وما هي نتيجة هذا الهدر للمال العام من أجل العربية؟ الفشل الذريع لمنظومتنا التربوية، والتدني المريع لمستوى تلامذتنا الذين لم يعودا يتقنون لا العربية، التي من أجهلها تقرر التعريب، ولا أية لغة أخرى.

يقول الأستاذ العروي، بصدد ما سماه “العبء الاقتصادي”: «بلد فقير يعاني من مشاكل كثيرة، وتضيف إليها خلق لغة جديدة». إذا كان اعتماد الدارجة في المدرسة هو بمثابة إدماج لغة جديدة للمرة الأولى في هذه المدرسة، إلا أن هذه الجدّة تمس فقط استعمالها الكتابي. وبالتالي فإنها لن تعود لغة جديدة بعد تعميم وانتشار هذا الاستعمال الكتابي بعد أقل من عشرين سنة كما سبقت الإشارة. لكن العربية هي لغة جديدة بشكل دائم، لأن التلميذ لا يتعلم كتابتها فقط مثل الدارجة، بل يتعلمها كلغة بكاملها، لا يعرفها ولا يتقنها. فمن يتطلب الأكثر من المال، لغة نتعلم كتابتها فقط، أم لغة نتعلمها بكامل معجمها ونحوها وصرفها بجانب كتابتها؟

ومن يمنع من الترجمة إلى الدارجة كذلك؟

يقول الأستاذ العروي: «عوض أن أخدم الدارجة، أفضل ترجمة مؤلفات روسو إلى العربية، لأن تلك الترجمة ستكون تعريبا لأفكار جديدة، تساهم في منظومتنا الفكرية». لكن هذه الترجمة ليست ممكنة إلا لأنه سبق لك أن خدمت العربية حتى أصبحت متمكنا منها وقادرا على الترجمة إليها. فمن يمنع المغاربة في المستقبل أن يفعلوا مثلك، بعد أن يخدموا الدارجة ويصبحوا متمكنين منها، فيترجموا إليها روسو لأن تلك الترجمة ستكون مغربة أو تدريجا لأفكار جديدة؟ ثم إذا كانت هذه الترجمة لا بد منها للارتقاء بفكرنا وثقافتنا، فلماذا لا يطالب الأستاذ العروي بإلغاء التعريب وفرض لغة روسو كلغة تعليمية لنطلع على مفكري الأنوار في لغتهم ونصوصهم مباشرة، دون المرور بالترجمة؟ فهو يقول: «لو فرض علينا الفرنسيون اللغة الفرنسية أثناء الحماية، وأصبحت لغة الحديث والكتابة كما فعلوا في إفريقيا السوداء، لما كان لي اعتراض، لأننا كنا سنستوعب الفكر الحديث». والحقيقة أن فرنسا فرضت هذه اللغة، وهي التي درس بها المغاربة إلى أواخر السبعينيات من القرن الماضي، في الابتدائي والثانوي كلغة أساسية للتدريس، في الوقت الذي كانت فيه العربية مجرد لغة تدرّس. لكن دعاة التعريب هم الذين حرموا الشعب المغربي من هذه “الغنيمة” الفرنسية ـ كما قال عنها كاتب ياسين ـ ليحتكروها لأبنائهم ويمنعوها عن أبناء الشعب. فلماذا لم يستنكر الأستاذ العروي سياسة التعريب المقيتة؟

العربية ليس لها إلا مستوى واحد هو المستوى الفصيح:

يقترح الأستاذ العروي على المطالبين باستعمال الدارجة كلغة تدريس أن يمنحوه الوقت الذي سيضيعونه في تنمية وإعداد هذه الدارجة لتصبح لغة تعليمية، والذي يقدره بمائة سنة، «لبناء اللغة المعربة وخدمتها، ليروا النتيجة دون إحداث قطيعة ثقافية مع إرث الثقافة العربية وما تزخر به من كنوز لا يمكن للدارجة أن تعوضها. مائة عام مدة كافية لحدوث التراكم الكافي لتطور العربية وملء الشرخ بينها وبين الدارجة».

ملء الشرخ بين العربية والدارجة، و«تعميم الفصحى وتخفيض مستواها حتى تنزل بها إلى أفهام العامة، وبالتالي مغربة العربية الفصحى»، كما يقول لنا الأستاذ العروي، هو أوطوبيا utopie حقيقية (أي ما لا يوجد في أي مكان، حسب المعنى اليوناني الأصلي لكلمة “أوطوبيا”) تراود كل التعريبيين، الذين يعتقدون أن القضاء على الأمية وانتشار العربية بفضل التعليم، سيؤدي إلى تراجع استعمال الدارجة لتحل محلها العربية المدرسية في التخاطب اليومي. مع أن اللغة العربية كلغة كتابة فقط، يستحيل استحالة مطلقة أن تعود لغة تخاطب شفوي. فعدم استعمالها في التخاطب الشفوي مثل الدارجة، لا يرجع إلى عدم التمكن منها وإتقانها، وهو مشكل يمكن أن يحله تعميم التمدرس، وإنما يرجع إلى طبيعتها كلغة كتابية وليست لغة استعمال شفوي. والدليل على ذلك أن الذين يجيدون العربية لا يتخاطبون بها في ما بينهم. فحتى لو كان المغاربة حاصلين جميعهم على شواهد عليا في اللغة العربية، فإن ذلك لن يجعل منها لغة يتخاطبون بها.

فلمَ يطالب إذن الأستاذ العروي بمائة سنة أخرى لبناء وخدمة العربية، ما دام أن قرونا من هذا البناء والخدمة أوصلتها فقط إلى ما هي عليه اليوم، كلغة معاقة ونصف حية لفقدانها القدرة على الاستعمال الشفوي، أي الاستعمال في الحياة. وهذه “الإعاقة”، التي تميز العربية، هي التي تعطي المشروعية للانتقال إلى الدارجة والأمازيغية كلغتي تدريس، بعد تأهيلهما طبعا لذلك.

فالذين يدعون إلى “لغة معرّبة”، كما يسميها الأستاذ العروي، أو “عربية وسطى”، كما يسميها آخرون، لتقريب الفجوة بين الدارجة والعربية المدرسية، هم حالمون وواهمون وطوباويون، لأنهم ينطلقون من رغبتهم في ما ينبغي أن تكون عليه العربية، وليس مما هي عليه في الواقع. لهذا فهم يعتقدون أن دخول ألفاظ من الفصحى إلى معجم الدارجة، واستعمال هذه الألفاظ في التخاطب الشفوي لهذه الدارجة، هو بمثابة نزول للعربية إلى الشارع وإلى الحياة. نعم الدارجة تستدمج باستمرار ألفاظا من الفصحى، لكن ذلك لن يغير شيئا من العربية المدرسية ليجعل منها لغة تستعمل في التخاطب بناء على استعمال بعض ألفاظها في الدارجة المستعملة في التخاطب. فالعربية لا تعرف، بحكم أنها لغة كتابة فقط، غير مستوى واحد من الاستعمال، وهو مستوى العربية الفصحى، وليس لها مستوى عامّي ولا وسيط ولا معرب ولا دارج… لأن هذه المستويات الدنيا من استعمال اللغة تمارس في الاستعمال الشفوي للغات الحية (التي تستعمل في الكتابة وفي التخاطب اليومي) كما في الفرنسية أو الإسبانية أو الإنجليزية… أما العربية، فلأنها لغة كتابة ولا تستعمل في التخاطب الشفوي، فلا يمكن، لا منطقيا ولا واقعيا، أن يكون لها مستوى استعمال آخر غير مستواها الكتابي الفصيح، المدرسي والأكاديمي. وبالتالي فمهما تطور معجم الدارجة ليضم مزيدا من ألفاظ العربية الفصحى، فإن هذه الأخيرة تبقى دائما لغة لا تستعمل في التخاطب الشفوي، ولا يعني إطلاقا استعمال ألفاظها في الدارجة أنها هي المستعملة في هذا التخاطب الشفوي.

“لاتاريخانية” الأستاذ العروي:

لقد اشتهر الأستاذ العروي، منذ سبعينيات القرن الماضي، بمنهجه “التاريخاني” الذي يدعو (العروي) العرب إلى تطبيقه للخروج مما يسميه في كتاباته “التأخر التاريخي”، وذلك بإحداث قطيعة مع التراث العربي الإسلامي، وتبني قيم الحداثة كما تبلورت في أوربا. شيء جميل أن يدعو الأستاذ العروي إلى تجاوز التراث العربي الذي يعتبره عائقا أمام الحداثة والتقدم. لكن ألا تشكل العربية، التي يدافع عن بقائها كلغة كتابة وتدريس رافضا أن تصبح الدارجة هي أيضا لغة كتابة وتدريس، الجزءَ الأهم من هذا التراث، بل هي مفتاح هذا التراث؟

فما هذا التناقض؟: يدعو إلى القطع مع التراث من أجل الدخول إلى الحداثة، لكن بمجرد أن ظهر مطلب الدارجة، حتى انتفض ضدها بدعوى أن استعمالها في الكتابة والمدرسة، ستضيع معه كنوز التراث، وهذا في الوقت الذي يعتبر فيه هذا التراث هو سبب “التأخر التاريخي” عند العرب.

كان على الأستاذ العروي، إذا كان لا زال يؤمن بمنهجه التاريخاني الرافض للتراث والمدافع عن الحداثة، أن يدعو إلى استعمال الدارجة للكتابة والتدريس، كوسيلة وفرصة للقطيعة مع التراث الذي هو مكتوب بالعربية. فلو فعل ذلك لكان منسجما في موقفه التاريخاني والحداثي، الذي عرف به، ولكان منطقيا في تحليله لأسباب “التأخر التاريخي”، وموفقا في الحلول التي يقترحها لتجاوز هذا التأخر.

ومن جهة أخرى، هو يدعو، نتيجة دعوته إلى القطع مع التراث، إلى تبني الحداثة كما ظهرت وتبلورت في أوروبا. لكن هل نسي الأستاذ العروي أن الشرط الأول الذي جعل الحداثة الأوروبية ممكنة، هو القطيعة مع لغة التراث التي كانت هي اللغة الفصحى التي لا تستعملها إلا نخبة محدودة، وتبني اللغات العامية كلغات للكتابة والتدريس، كالإيطالية والفرنسية والبرتغالية والعامية الألمانية…؟ وكان ذلك بداية للنهضة الأوربية، وما صاحبها من حداثة تجلت في الفكر التنويري، وتمجيد العقل والحرية، وظهور نظم حكم ديموقراطية، وانطلاق الثورة العلمية والصناعية…

لهذا يبدو الأستاذ العروي، في موقفه من الدارجة، كسلفي يدافع عن التقليدانية ضد كل تجديد أو تغيير. بل هو يلجأ إلى “المتحف” المتقادم والمهجور “للحركة الوطنية”، ليخرج منه فزاعة “تهديد الوحدة الوطنية”، التي سبق أن استعملتها (الفزاعة)، وبإفراط وتكرار ممل إلى أن أصابها “الصدأ” وفقدت كل بريقها وفعاليتها، هذه الحركةُ، ذات التوجه السلفي الشرقاني، ضد الأمازيغية. فهو يقول عن مشروع التدريس بالدارجة: «أخرجني من مقبعي لأنني أنظر إلى أبعاده التي تروم تقويض الوحدة الوطنية». التدريس بالدارجة يقوّض الوحدة الوطنية؟ لم يبق للأستاذ العروي إذن إلا أن يدعونا إلى قراءة “اللطيف”، الذي يستدعيه رفع “الفزاعة” المعلومة، كما سبق أن فعلت “الحركة الوطنية” التي كانت تجمع بين “اللطيف” و”الفزاعة” لمحاربة الأمازيغية وشيطنتها.

إن المفكرين المغاربة “الكبار”، مثل الأستاذ العروي، الذين حققوا “كبَرهم” عبر اهتمامهم بالقضايا “الكبرى” التي تهم الشأن العربي، ظلوا، لمدة غير يسيرة، “غائبين” عن المغرب، لأنهم كانوا منشغلين بتحليل هذه القضايا العربية “الكبرى”. لكن بمجرد ما تثار مسألة الدارجة أو الأمازيغية، حتى تجدهم السباقين إلى “الحضور” لإقناعنا بلاجدوى الدارجة والأمازيغية، وأنه من الأفضل الحفاظ على العربية التي تضم كنوزا من التراث.

في الحقيقة، من خلال هذا النوع من “الحضور”، الذي يستدعيه فقط التصدي للدارجة والأمازيغية، يبرهن مفكرونا “الكبار” أنهم ـ بهذا الشكل من الحضور ـ لا زالوا “غائبين” عن المغرب، لأن رفضهم للدارجة والأمازيغية، اللتين “حضروا” من أجلهما، هو، على المستوى الفكري والإيديولوجي، بمثابة استمرار “للغياب” الذي تفرضه “المرابطة” في جبهة “القتال” العربية، بعيدا عن المغرب وتفاهة دارجته ورطانة أمازيغيته، حسب نظرتهم إلى هاتين اللغتين المغربيتين.

والمشكل مع هؤلاء “الكبار”، هو أنهم عندما يخطئون، فإن أخطاءهم تكون كبيرة، وبأضرار كبيرة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

82
  • اللغة والهوية
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 21:23

    بينها اقدم لغة لازالت حتى الأن ساهمت في شتى العلوم تعتبر من اللغات الحية انها العربية بينما بعضها امتزجت بلغات عديدة كما امتزجت أجناس ببعضها من البشر اذكر منها اللغة الأمازغية التي يصر أهلها على تدريسها تشبثا بالهوية الأمازغية لغة اهل الأرض كما يقولون اما باقي المغاربة ليسوا من اهلها مجرد دخلاء منذ بداية الفتوحات العربية الى هجرة الأندلسيين هذا ظلم في حق الإنسان قبل ان يكون ظلم في حق الأمازيغ لما نذكر امتزاج اللغات والأجناس منذ اجيال من التاريخ يرى المتتبع ان اللغة تتطور والأجناس تتغير وتتنوع شيئا ما بحكم المصاهرة من الطبيعي أن تتغير ملامح الجنس البشري سيما العنصر الأمازيغي في بعض المناطق المغاربية كأن يتحدث عنصر من أصل افريقي او عربي باللسان الأمازيغي والعكس الأمازيغي يتحدث باللسان العربي الا في في بعض القرى النائية والمنعزلة البعيدة عن المدن التي احتفظت بلسانها الأمازغي بعد ان دخل الكثير من المفردات العربية في قاموسها اللغوي كيف تصير لغة أمازغية يقول بعضهم العربية نفسها مركبة من عديد الكلمات الأجنبية طيب فلتكن ولتكن الأمازغية لغة تدرس الى جانب العربية لكن ليس لغة دارجة .

  • هواجس
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 21:29

    العروي ابتلع لسانه لسنين رغم الاوقات الحارجة التي مرت بها البلاد ، ولم يفتح فاه الا عندما مُست لغة مؤلفاته ، فهو لا يخاف على كليلة ودمنة والف ليلة وليلة فقط وانما يخاف على مؤلفاته التي كتبها بالعربية ايضا ، لم يخجل ان يمس بشعور المغاربة قاطبة بالاوصاف التي الصقها بلغتهم اليومية دفاعا عن كتب لم يعد احد يهتم بها ، حتى مفهوم الايديولوجيا الذي ظهر في الغرب حاول ان يجد له اصلا في اللغة العربية الفصحى ، من فعل ادلج ويسميها الادلجة ، واعتقد ان التشابه اللفظي بين الكلمتين يغني عن مضمون المفهوم ، هؤءلاء هم المفكرون الذين كانوا يكتبون لبيع كتبهم للطلبة وليس للمساهمة في انتاج فكري ومعرفي مميز للبلد ، وقد اعتبر بعض اتباع ابي لهب كلامه بمثابة الحجة الدامغة وانهاء للنقاش الدائر حول التعليم ، ومنهم من اعلن حلول وقت الحساب لكل من دعم اقتراح عيوش ، وكأن الله قد بعث رسولا في المغاربة ليدافع على لغة القرآن التي تهددها "ابنتها" الدارجة ، وقبل ظهور اقتراح عيوش ، وفي خضم هجمة العروبيين على الامازيغية ، كانوا لا يملون من ترديد ان الدارجة هي بنت الفصحى ، اما اليوم فقد غيروا رأيهم بكل بساطة .

  • محمد
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 21:30

    لا توجد لغة في العالم عمرها 16 قرنا تحتفظ بصورتها الأولى غير العربية، كل اللغات القديمة تحولت جذريا، اليونانية، الفارسية، العبرية… اللاتينية التي جمدها الكتاب المقدس أي الأناجيل الأربعة، توفيت اليوم ولا تدرس سوى في الجامعات أو أنها بقيت اللغة الرسمية للفاتيكان، إلا العربية. لماذا إذن تجمدت اللغة العربية بهذا الشكل؟ لماذا يتم منع معجمها من التوسع والتطور؟ لماذا يمنع تركيبها من الاختصار وتجاوز العي؟ لماذا يمنع فيها النحت وغيره؟ لماذا لم يوجد حل لمسألة الإعراب الأليمة؟ لماذا، لأن التفكير الديني يتعارض تماما مع منطق حياة اللغات وتطورها، وإذا أصررنا على ضرورة فهم التراث فإن العربية ستظل على صورة واحدة إلى نهاية العالم.
    الدارجة لغة حية، تتطور يوميا، ولا تحتاج إلى مركز أكاديمي للموافقة على توسع معجمها، بلاغتها متجددة مع كل جيل، تبرهن كل يوم على ذكاء مستعمليها، ثم هي لغة سريعة، تساعد على التعبير في أقل وقت ممكن، وهذا هو الطبيعي في استعمال أي لغة، لغة استطاعت أن تعلم المغاربة الرياضيات والفيزياء وعلو الحياة والأرض شفهيا منذ بدأت الدولة في إقرار تعريب التعليم، ولو لم تكن حية لعجزت عن ذلك.

  • امغار
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 21:31

    اضن بأن الاستاذ العروي ليست له اي فكرة عن اللغة الهولندية.انا شخصيا هي اللغة التي اتقنها الاكثر و اعرف اذن عن ماذا اتكلم. انها ربما اغنى لغة في العالم و التعبير بها يرقى الى درجة الفن. بما ان في اليونان تصدر خمسة اضعاف من الكتب سنويا بالمقارنة مع جميع الدول العربية، فلهذا قد يكون في هولندا هذا العدد 20 مرة اكثر. بلد تباع عشارات الملايين من الكتب فيه سنويا و في كل حي فيه مكتبة عامة. للتذكير: لقد صدر هذه السنة كتاب يحتوي الكلمات الهولندية الاصل التي توجد في باقي لغات العالم و هي اكثر من 18000. لم استطيع ان افهم المعلم في المغرب الا بعد سينين.ابني ذو 5 سنوات (يذهب الى المدرسة منذ سنتين و لغته الام هي الهولندية) يتقن الهولندية افضل من عربيتي حينما غادرت المغرب بعد الثاني اعدادي.
    ربما لا تقرأ كتب الهولنديون بالهولندية لكن تترجم الملايين منها الى جميع اللغات. فهناك كتاب مغاربة هولنديوة ترجمت كتبهم اى عشرات اللغات.

  • بنمنصور يحي
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 21:31

    مشكل اللغة جدي في البلدان العربية عموما و المشكل ناتج في كون العربية لم يطورها اهلها كما يجب بل استكانوا الى القدرية و ظنوا انها لا محالة تابثة لا متغيرة منزلة من السماء و محفوظة من الاله الخ- لم يطوروها بالعلوم و الاداب و الفنون بل بقيت حبيسة للماضي و للتراث القديم و كذلك في بنايتها و تراكيبها و معجمها الخ- بل انهم حابوا و قتلوا و دبحوا بلا حق كل اديب و روائي و مسرحي و قصاص و سينمائي و مفكر و شاعر (و كلهم يبحثوت عن لغة جديدة جونا تعبر عن زمنهم الخ) – لم يعملوا لا على النشر و الدعم و عصرنة و الانتفتاح و التقدم و لا على خلق القواميس (كل شيئ بقي شفهيا فميا الخ) و الصحف – فقط النخبة المسيحية هي من فعلت ذلك و اتت بالنهضة لظروف تاريخية ثقافية نفسية معروفة (البستاني خوري الشدياق سلامة جبران حبيبي فيروز الرحباني الصافي جورجي زيدان معلوف الخ) و اتت بالمصانع و الصحف و التعليم الحديث و المطبعة الخ- العربية تم حصرها في خطابات دينية بليدة مملة قاتلة مكررة متحجرة فليس الكهنوت من سيطور اللغة و الثقافة و الفن و الفكر و الصنائع الخ – غير ان العكس هو السائد اي ثقافة بدائية لا عصرية محدودة جدا الخ

  • Anas
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 21:36

    لست أدري لماذا كلما أثير النقاش هذه الأيام حول اللغة العربية و الدارجة ، إلا و انبرى بعض من يدعون أنهم أمازيغ لحشر الأمازيغية في الموضوع .

    ملاحظة بسيطة , إذا كنت تكره العربية إلى هذه الدرجة, فاختر لغة أخرى لتكتب بها, الأمازيغية مثلا بما أنك تدافع عنها لكني أشك في إتقانك لأي لغة, فاحمد الله على اللغة العربية.
    أما بشأن الحرب التي يشنها أعداء الإسلام والعروبة على ديننا ولغتنا العربية, فأقول لهم يكفينب قوله تعالى:{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } صدق الله العظيم. فبحفظه قرآنه سبحانه وتعالى ستحفظ اللغة العربية.

    اللغه العربيه كلما ازداد محاربتها كلما ازدادة قوه وتمكين
    وحاول الانجليز والفرنسين لعقود لمحو اللغه العربيه واخيرا استسلمو
    و تعلموها و كل جامعات العالم تجد اللغه العربيه فى المقدمه و سبحان الله
    القائل " وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ " (الروم22
    فمن اراد ان يحارب العربيه يتفضل ويحاول و نشفق عليه ونقول لاتضيع
    وقتك فقد فشل من هو ادهى منك واقوى منك

  • الشجر و الحجر
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 21:50

    لا مناص من اللغة الامازيغية للمغرب.اتركوا الوقت يقوم بواجبه.للرجوع الى اءصولنا الامازيغية لا نحتاج لثورات و لا لاءي شيء اخر. فقط نهضة الوعي الامازيغي لدى الامازيغ كفيل بتغيير المشهد اللغوى ببلادنا. امنعوا ايها الامازيغ تداول العربية في بيوتنا. تكلموا مع ابنائكم الامازيغية و ادخلوا الى نفوسهم الاعتزاز بالانتماء الهوياتى الامازيغي.علموهم انهم السكان الاصليون للبلد.علموهم ان العربية لغة مهمة للصلاة و الدين و انها لغة الدار الاخرة فقط اما في هذه الدنيا فالله خلقنا بلسان امازيغي مبين. فلا يمكن الاستاذ المحترم العروى ان يجابه الارادة الالهية بهذا الشاءن. نعم كتب الامازيغي المختار السوسي بلغة الوافدين الاعراب و اتقن كتابتها تماما كما كتب العبقرى الامازيغي الكبير سان اكوستان بلغة الغزاة الرومان و اتقن كتابتها. اننا الامازيغ نحب اللغات و نتقنها لكن لا نفرط ابدا في لغة اجدادنا الامازيغ: اندثرت لغة الروم من بلادنا و بقيت الامازيغية, ماتت لغة الغزاة الفنيقيون و بقيت الامازيغية حية ابدية على ارضنا..لقد جاء اصحاب النبي بالاسلام الى بلاد الامازيغ و سيطفئ نوره اعراب العصر الحديث كاالاستاذ العروى!

  • tazayiit
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 22:11

    الدارجة هي دليل اخر ينضاف الى علم الوراثة على ان المتحدثن بها امازيغ

    اذا سمعت شخصا يتحدث الفرنسية قائلا :
    rentre dans le marché de ta tête = ادخل سوق راسك
    vous êtes sortis sur nous = خرجتو علينا
    فانك تجزم قطعا انه مغربي لا يتقن من الفرنسية سوى المعجم و مستحيل ان يكون فرنسيا قحا يتقن الفرنسية لان هذه العبارات مغربية محضة رغم ان المعجم كله فرنسي.

    نفس الشيئ يحدث مع المتحدث بالدارجة فهو في الاصل امازيغي لم يكن يتقن من العربية سوى معجمها فاكتفى بالترجمة الحرفية للمعجم و ترك التعابير و القواعد امازيغية، لانه لا يمكن لعربي قح ان يقول :
    شريت واحد جوج ديال لحوالى = سغيخ يان سين ن يحولين = اشتريت واحد اثنان اكباش (لا معنى لها)
    نلاحظ ان الدارجة هنا تقوم فقط بالترجمة الحرفية للمعجم الامازيغي, فواحد جوج = يان سين لانه في اللغة الامازيغية نذكر دائما الرقم واحد قبل ذكر

    صحيح ان 60°\° من معجم الدارجة عربي لكن هذا لا يجعلها عربية لان اللغة العربية نفسها 80°\°من معجمها ارامي و مع ذلك فهي ليست ارامية و كذلك اللغة الانجليزية 70°\° من معجمها لاتيني و مع ذلك فهي ليست لاتينية و كذلك الفارسية.

  • marrueccos
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 22:16

    لا تستمعوا إليهم فلن تسمعوا إلا مزيدا من الكلام السريالي الذي ينافسون به أنفسهم . لم أقرأ كتابا واحدا ل " العروي " وغير " العروي " ! لست غبيا كي أنتقل من تكوين علمي تطبيقي إلى فراغات فكر لم تظهر لأصحابه تشققاته الهائلة ما يجعله عبثا وعبئا علي أصحابه قبل غيرهم !

  • صقر بني هاشم
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 22:20

    اعترف بودهان أن الدارجة عربية المعجم وأن الفارسية تحتوي على 60%من العربية،لكنه أراد أن يخدعنا أن بان الدارجة لها قواعد "أمازيغية من حيث النحو!
    متى كان للأمازيغية قواعد اللغة قبل انشاء الأكاديمية الفرنسية سنة 1967 والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية (الذي لم يبق فيه سوى بوكوس)؟ هل الدارجة سابقة للقواعد اللغوية الأمازيغية أم العكس؟ كلام لا يستقيم!
    ومادام أن هذه الأمازيغية التي تدعي أن لها قواعد تنبني عليها الدارجة، ومادام أنك تدعي أن اغلبية الشعب أمازيغي فلماذا تم تعريب معجم الدارجة عوض أن تكون هناك دارجة أمازيغية يفهمها كل الأمازيغ، والحال أنهم لا يفهمون بعضهم البعض الا بهده الدارجة ذات المعجم العربي كما تدعي؟
    الى حد الآن لم يستطع التلاميذ الذين درسوا الأمازيغية من الكتابة بتيفيناغ ومن التفاهم مع جميع الأمازيغن لأن التلميذ السوسي اذا ذهب الى الناظور فلن يتفاهم مع ريافة بكل تأكيد مادام أنهم لا يفهومن لا السوسية ولا الأمازيغية المعيارية!
    عندما يحارب كل الشعب الأمية على الأقل فانه اذاك ستتحسن الدارجة لتقترب جدا من العربية الفصحى كما هو الشأن عندما يتناقش المثقفون فيما بينهم عوض لغة بوزبال..

  • moslym74
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 22:23

    سالت احد تلامذتي القدامى في جبال تزنيت كيف حال اهل الدوار فاجابني لم يبق فيه الا العجائز الكل هاجر الى المدن نهائيا بعدها رن الهاتف فاجاب بالعربية الدارجة ابنه الذي كان يريد تعبئة الموديم فقلت له لماذا لا تكلمه بالشلحة فقال وماهي الفائدة اذا اصبحت كل العائلة لا تتكلم الا العربية يعني اتحداكم ان يتكلم احد الشلحة بعد 20 سنة

  • rachid
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 22:26

    bravo mr boudhan,votre analyse est logique ,convaincante.merci d'avoir répondu à ce genre de "savants "quifont profession de savoir plus qu'ils ne savent.mr laaroui a déçu plus d'un parmi les intellectuels et d'autres. il a été vulgaire face à ayyouch.il a été réactionnaire ,rétrograde et passéiste comme ses semblables .ce n'est pas un marocain digne de ce nom.il n'a que les pieds ici mais l'esprit ailleurs.

  • moha
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 22:26

    très bonne analyse, je vous remercie cher monsieur BOUDHANE
    je me demande des fois est ce ces gens là comme monsieur ELAROUI existent
    normalement ils doivent être jugé pour le massacre culturel qu'ils ont subit au peuple amazigh marocain depuis l'indépendance
    la naïveté à poussez le peuple marocain de croire ces gens là, or leurs objectifs etait de nous faire dépendre de ces bédouins de moyen orient dans le but de nous effacer noter culture et notre identité, est que ce n'est l’empire OTHMAN qui a dominé l'Afrique du nord et le moyen orient sans le Maroc? le Maroc à cette époque avait quelle particularité? selon l'histoire ces TURCS aurait pu avoir plus d’influence culturelle avec ces arabes, que les arabes avec le Maroc
    enfin comment croire ces gens là comme monsieur ELAROUI? ces gens là m'ont eu pendant une période de ma vie, mais je ne vais pas permettre à mes enfants d'écouter leurs conneries
    ا لذيب اتفوت غير مرة
    اوشن اتك خفس ادج امور
    je ne sais pas comment le dire en langue arabe

  • أمازيغ _زيان
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 22:33

    الدول المتقدمة كالمانيا أو فرنسا ورغم تنوع في اختلاف لغتهم الدارجة فأنهم يصرون على تعليم أطفالهم اللغة الفصحى. في الحضانة تجد المربيات يقرأن على الأطفال قصصا وحكايات باللغة الفصحى وكذلك يحرصن على التكلم بالفصحى. أما في المدرسة فالمعلمون يكرهون من لا يتقن الفصحى وخصوصا ان كان أجنبيا ،ويلزمونه بدروس التقوية اللغوية.
    هذا في الدول المتقدمة التي تعتز بلغتها،أما عندنا فأصبحت الجمعيات الغريبة الأطوار تفتي في أمور العامة لغاية في نفس يعقوب.
    هذا الموظوع ليس جديدا فالتاريخ يعيد نفسه لكن بوجوه وأدوات جديدة.

  • ماو تسئ تونج
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 22:41

    المنهج التاريخي في التدريس يطبق على مفاهيم معزولة وليس مقررات دراسية ويتم وفق مراحل تطورالمفاهيم ويعتبر الدلالات الاجتماعية عقبات امام الصياغة النهائية الموضوعية او المنطقية،وليس هداما يطالب به عيوش،بل بالعودة النهائية الى فوضى وضبابية الدلالات الاجتماعية اي تمييع العلوم la vulgarisation du savoir،فالعلوم حدود في ما بينها انها مغلقة لايمكن ان تكون داخل الرياضيات وخارجها في نفس الان ،يلزم استادفلسفة وشهر لتبسيط مفهوما البنية،عندما واجه ماو مشاكل التنمية في الصين تسائل لمادا اليبان تتقدم والصين لا?قيل له انها الأمية ،فقام بتورته التفافية الشهيرة من اجل محو الأمية جند لها الملايين من الأطر في البوادي والسهول وبنفس أساليب السيد عيوش ،وكان مالها الفشل الدريع مع ضياع الملايير والجهد والوقت ،بالنسبة للسيد عيوش التعليم العمومي هو الصين الشعبية ،لقد طالب الكتيرون بعودة تعليم العلوم بالفرنسية ولوبنسب معينة فقط في التانوي ودلك لتمكين آلتلاميد من التحكم اكتر في اللغات الأجنبية ،ولكن السيدعيوش سيقترح العكس الى وهو العودة الى الدارجة ،وهنا فعلا تطرح اكتر من علامة استفهام عن مغزى وغايةهدا الاقتراح ،

  • عربي الهوى والهوية
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 22:42

    أزول

    لست أدري لماذا كلما أثير النقاش هذه الأيام حول اللغة العربية و الدارجة ، إلا و انبرى بعض من يدعون أنهم أمازيغ لحشر الأمازيغية في الموضوع .

    ملاحظة بسيطة , إذا كنت تكره العربية إلى هذه الدرجة, فاختر لغة أخرى لتكتب بها, الأمازيغية مثلا بما أنك تدافع عنها لكني أشك في إتقانك لأي لغة, فاحمد الله على اللغة العربية.
    أما بشأن الحرب التي يشنها أعداء الإسلام والعروبة على ديننا ولغتنا العربية, فأقول لهم يكفينب قوله تعالى:{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } صدق الله العظيم. فبحفظه قرآنه سبحانه وتعالى ستحفظ اللغة العربية.

    اللغه العربيه كلما ازداد محاربتها كلما ازدادة قوه وتمكين
    وحاول الانجليز قبلكم والفرنسين و الصهيونيين لعقود لمحو اللغه العربيه واخيرا استسلمو ا

    و أنتم أيضا ستستلمون

    و تعلموها و كل جامعات العالم تجد اللغه العربيه فى المقدمه و سبحان الله
    القائل " وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ " (الروم22
    فمن اراد ان يحارب العربيه يتفضل ويحاول و نشفق عليه ونقول لاتضيع
    وقتك فقد فشل من هو ادهى منك واقوى منك

  • abdou
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 22:45

    Quoiqu'il en soit Laaroui ne peut pas se débarraser de son ancien Kawmagisme aveugle. Il existe une dimension purement politique vu que cela reisque d'ouvrir la voie royale à la langue Amazighe

  • كروم
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 22:56

    لافائدة لشعب بدون ذاكرة ولا تاريخ
    لافائدة للغة بدون تراث
    اللهجات تنتج مستوى من الفلكلور في الغناء والرقص والمسرح … وقديبقى شفويا ولايرقى الى مستوى اللغة العربية الفصيحة
    الترث العربي غزير ومتراكم ومنتشر في العالم ، واللغة العربية تطورت عبر العصور التاريخية،وازدادت فصاحة وابداعا

  • marocain
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 22:57

    Mr,
    Je vous ai promis, à la suite de votre article sur la "révolution copernicienne" de vous offrir les oeuvres complètes des savants amzigh (Galilee, Copernic, Einstein…) en langueS amazigh, à condition que vous preniez vos médicaments et que vous recouvriez votre santé psychique. Je vois que vous êtes toujours soufrant. Je vous conseille vivement de prendre vos médicaments plus régulièrement. Votre cas ne cesse de s'aggraver.

  • إبراهيم دهاني
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 22:59

    بعض الحجج القوية للعروي لم تناقشها، ومررت عليها مرور الكرام، من قبيل مسألة ترجمة كتب التراث: ماهي الوسائل المادية والمعنوية المتاحة لنا لنقل تراث ضخم إلى لغتنا الدارجة؟. ثم إنك لم تتطرق لمسألة معيارية الدارجة، فالمغاربة لايتكلمون نفس الدارجة. فهناك مسافة بين بعض الدوارج أبعد من التي بين اللغة الدارجة واللغة العربية الفصحى: مالعمل إذن؟ ومسألة أخرى أريد أن أناقشها معك وهي أن مسألة الخوف على التلميذ من انفصال لغته الأم واللغة العربية الفصحى ستبقى قائمة حتى لو رسمت الدارجة، لأن لغة الأم تتطور وتنمو بسرعة فائقة، ستصبح معها اللغة الدراجة المرسمّة لغة فصحى جديدة مفصولة عن اللغة الأم
    ثم إنكم تنسون أن اللغة العربية الفصحى يمكن نفسها أن تتطور لتتقارب مع الدارجة، وهو مابدأ يحصل فعلا مع انتشار وسائل الإعلام.
    اليهود استطاعوا أن يبثوا الحياة في لغة ميتة -العبرية- لتصبح لغة الاقتصاد والإعلام والتعليم. فلماذا لانفعل نفس الأمر مع اللغة العربية؟ كبار علماء القرن السابع عشر درسوا اللاتينية في المدارس وهي لغة كانت منفصلة عن لغاتهم الأم، ومع ذلك برّزوا في جميع العلوم والمعارف، لماذا يعجزنا أخي هذا.

  • Amin Casa
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 23:45

    من شدة إحساس أصحاب التعريب والتخريب أن المغاربة أمازيغ وأنهم شعب مستقل عن المشارقة في كينونته، وعقله وتميزه الواضح في كل مناخي الحياة ، وبعد الوعي المتزايد لدى الأمازيغ المثقفين وحتى العاميين، بدأ هؤلاء المرتزقة التعريبيون ينتهزون أي فرصة خداع ومكر بعدما لم يتبقى لهم أي وسيلة لاستغباء عقول الناس و التحايل عليهم سواءً بالتشويش على دماغهم أو التلاعب بالدين والكذب ثم إستعمال كل أنواع الحيل، وكل ما يصب في نشر جرائمهم في حق هذا الشعب الأمازيغي الذي كشف مؤامراتهم وأراد التصدي لها. وحتى نبين أنهم يخدمون إديولوجيتهم وأن همهم ليس حتى العربية، بل جعل الإنسان المغربي "عربياً " تابعاً لاعراب المشارقة، ينوبون على المغربي في تفكيره وكأن هذا الانسان المغربي عبد لا يملك أي عقل يمكن أن نقول أنه شبه حيوان، وكأنهم الواسطة بين الله و "العبد المغربي" ، هدفهم تقديس أنفسهم، والمصيبة أنهم يفعلون ذلك بإسم الدين و لأن نواياهم خبيثة فليست غايتهم حماية العربية فهم يريدون تعريب الأرض والجغرافيا وتحريف الأسماء المدن عن أصلها وهذا دليل آخر على تحايلهم …يتبع ..

  • Amin casa
    الثلاثاء 3 دجنبر 2013 - 23:46

    هذا التعريب الإجرامي هو نزعة عرقية تخدم أهداف اديولوجية كما استعمل الإنجليز مصطلح القومية العربية واعطوها لعبيدهم الاعراب من أجل تخريب الحضارة العثمانية والقضاء عليها، وهنا نلاحظ أنه حتى فكرة "القومية العربية " من صنع الغرب، استعملها هؤلاء المرتزقة لمصالح سلطوية من أجل الإستيلاء على ثروات وعقول الشعوب، وهذا ما يفعله التعربيون في المغرب لأن عقدة تحقير الذات عندهم بلغت الحناجر فلم يروا امامهم سوى الشعب الامازيغي المتسامح في طبيعته والشرس عندما يتعلق الأمر في المواجهة، فقط ليقولوا لاسيادهم المشارقة أنهم أيضاً عرب وانهم منهم. لذلك فعلوا كل ما بوسعهم من إبتكار الحيل والمكر ، لدرجة أنهم أرادوا تبديل سنة الله في أرضه في إختلاف اللسان والأرض والألوان. وبهذا هو يريدون تحدي ايات الله تعالى.

    المهم أنا لن ادرس ابنائي العربية ، ستكون الأمازيغية ولغة جنبية أخرى، أما العربية فقط للدين. ويجب على الأعراب الذهاب إلى صحراء الجزيرة

  • Abdelhadi
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 00:10

    Laaroui était clair, succinct et sans détour
    Il est parvenu à convaincre tous les marocains sur le danger que represente la démarche entreprise par
    Ayouch et ses acolytes
    C'est aussi l'avis que partage le grand Mehdi Menjar et Adbelkader Fassi Fehri, spécialiste en linguistique.
    Quant au sapajou , il devrait se contenter de vivre sur le rythme endiablé de Tabaamrante

  • جابر
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 00:19

    ع الأسف الشديد انساق المغاربة مع عواطفهم و أنانيتهم و أصبحوا يرون العالم المزركش بلونين فقط .إن قرع الحجة بالحجة في هذا المقال جديرة بالإنصات و القراءة المتأنية.هذا هو الحوار المتمدن فعلا المناضرة كان من الأجدى أن لا تكون بين شخص و خصم له بل كان يجب على 2/م أن تحضر مجموعة من الخبراء و حتى السياسيين للحديث في هذا الموضوع .ولكن ماذا ستقول لأناس لا يرون الحق إلا من أفواههم.أليست هذه أمية حقيقية,إنبرى أصحاب المصالح للدفاع عن العربية و انساق معهم "المسلمون" مخافة ضياع الدين ,أليس للبيت رب يحميه أليس يقول الحق سبحانه إنا نحن نزلنا الذكر,… الآية.هل نسي المليزيون و الهنوج و البوسنيون و الفرس و,و,و, دينهم أم هم أحسن المسلمين

  • zak
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 00:26

    to say that we need to give darija time to develop from a spoken language to a written one, for example 20 years, is a waste of time, even if this language developed in short time which, you assumed. It will be a useless language that nobody speaks or read, except us. you also mentioned that even if we study Arabic at school , nobody speaks it outside school . well I don't speak the same 'language as my mom' my mum doesn't understand some of the words I use in Arabic. the Arabic language has not been developed in Morocco , because of high level of illiteracy and resistance from the Amazigh and also government policy, regarding education( 90% of the population were illiterate in the 50s. As for Dr Laroui coming out now is for a reason: he sensed that the language is under threat from ignorant people. I salute him and thank god that we have a man of his calibre,

  • maghribi
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 00:37

    متى كانت الأمازيغية لغة حتى يكون لها نظام نحوي وتركيبي؟؟؟

    كلمة gendarme هل تعربت أم تمزغت؟

    نقول مثلا بالدارجة جدارمي gendarme (مذكر) وإذا كانت إمرأة نقول جدارمية (مؤنث) و إذا كانوا جماعة نقول جدارميات (جمع مؤنث سالم)

    هل مؤنث جدارمي هو جدارمية بالأمازيغية …

    إدن حسب النحو كلمة gendarme تعربت

    والآن كلمة جدارمي gendarme في جملة بالدارجة

    الجدارمية جاؤوا اليوم للدوار

    هل تركيب هذه الجملة عربي أم أمازيغي

  • بنحمو
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 00:41

    لا أدري لما يقحم نقاش الدارجة المغربية في الدين. هل من يدافعون عن الدارجة في التدريس و من يتكلمونها من ديانات أخرى؟ ولماذا إقحام الإستعمار الذي غادر البلاد منذ أكثر من نصف قرن ؟ هل من كتب بالدارجة المغربية منذ أكثر من 4 قرون كان يعمل من أجل أن يستعمر المغرب سنة 1912 ؟ هل من كتب "الحراز" و "سيدي قدور العلمي" و "خلخال عويشة" كان من ديانة أخرى غير الإسلامية و هل كان يريد ترجمة القرأن الكريم إلى الدارجة ؟
    ما هكذا تناقش الأمور. الدين لله و كل فرد من المجتمع المغربي ما عليه و ما له. فلا تحشروا هذا الموضوع فيما لا يعنيه.
    أما القول بأن إن حافظنا على الفصحى سنحافظ على الدين فهذا ما لا يعيه عاقل.
    أو أن التكلم بالفصحى ستدفع بالعالم العربي أن يفهمنا عكس الدارجة, و كيف تفهمون الخليجيين أو السعوديين أو المصريين أو اللبنانيين و هم ينطقون بعاميتهم ؟

  • الضاحوز
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 00:42

    تحية لأستاذنا بودهان على هذا التحليل الأكاديمي العميق.
    هؤلاء المفكرون أمثال العروي و من قبله عابد الجابري ينتمون لما يسمى باليسار العروبي المتشبع بالإديولوجية البعثية و الناصرية و آراؤهم لا تعنينا و لا تهمنا لأن هؤلاء يعيشون في نسق فكري لا علاقة له لا بتاريخ أو حتى بجغرافية منطقتنا المغاربية. و بحكم سنهم المتقدم فأفكارهم أصبحت متجاوزة لأن الأوضاع تطورت بشكل كبير خلال الخمسة عشر سنة الأخيرة. بحيث شهدنا سقوط مجموعة من الإديولوجيات القومجية الإستبدادية و هبوب رياح الدمقرطة و حقوق الإنسان على الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط. أمثال العروي و الجابري يدعون التقدمية و هم أول من يدافع عن الأفكار الرجعية المحافظة التي تزيد من نشر الجهل و تكريس التخلف في صفوف الشعب. إنهم يتخلون عن النزاهة العلمية و الحيادية التي من المفترض أن يتصف بها العلماء و المفكرون و يلبسون عباءة السياسي المتحزب لخدمة أجندات إيديولوجية لا تمت بصلة للبيئة و المجتمع الذي يعيشون فيه.
    هؤلاء لا يختلفون إلا شكلا عن من ينادي بدولة الخلافة و إعلان الجهاد على الكفار. و لهم نفس الأهداف و الدليل هو مواقفهم المتطابقة في كل القضايا

  • م: سقراط
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 00:51

    هذا المقال أحسنُ من القصيدة الهجائية التي أنشدها الإدريسي أبو زيد صابا جام غضبه على عيوش مُطيِّرا بعض شراره على العروي الذي اتهمه بالتآمر. السيد بولدها لم يذكر عيوش لا بخير ولا بشر وإنما حاول أن يفند الأسس التي اعتمدها العروي في رفض تدريس الدارجة. المقال سجالي غير مؤسس علميا، يعيبه أيضا استعمال بعض التقويمات التي لا محل لها كنعته أفكار العروي بالعامية، كان عليه أن يقدم ما لديه من حجج ويترك للقارئ أن يرى أي الرجلين أقرب إلى العامية.
    من أمثلة ضعف التأسيس العلمي قوله بأن نحو الدارجة مطابق لنحو الأمازيغية، هذه دعوى كنا في حاجة إلى معرفة الدراسات التي اعتمد عليها لإصدار هذا الحكم، لم يقدم أي مرجع.
    وإذا كان نحو الدارجة هو نحو الأمازيغية، واللغة تحدد بنحوها، ولا عبرة للمعجم العربي الموجود في الدارجة، فهل يقبل أن نعتبر معيرة الدارجة معيرة للأمازيغية، وكفى الله المؤمنين القتال: من أراد الأمازيغية وتمغربيت سيجدها في الدارجة؟!
    هذا كلام سيحاكمه عليه زملاؤه لو قبله.
    أما تطوعه للأمازيغية بحرف تيفيناغ فنشكره عليه، وسنفكر في العرض عين تصدر به أعمال علمية وفلسفية كبيرة مثل تلك التي ..

  • dokkali
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 00:55

    نمادج تنطبق على الدارجة والأمازيغية معاً

    النمودج المالطي، المالطيون يدرسون لغة الأم في الإبتدائي فقط، تم في ما بعد بالإنجلزية

    النمودج السواحلي الإفريقي، السواحليون يدرسون لغة الأم في الإبتدائي فقط، تم في ما بعد بالفرنسية

    و كذلك النمودج الماليزي، حيث يكونون يد عالمة محدودة المعرفة

    النمودج التركي: اللغة التركية الأم (التي فصلها مصطفى كمال عن التركية الكلاسيكية) متجاوزة بعامية الأتراك اليوم حيث أن الشباب التركي لم يعد يفهم خطب مصطفى كمال 50 سنة بعده

    النمودج الذي طبق في USA، حيت تم التدريس للإسبانيك باللغة الإسبانية، لكن الإسبانيك إجتمعوا أن يعملوا حدا لهذه التجربية بعد ما تبين الضرر الإقتصادي لأبناءهم الغير المتعلمين بالأنجليزية

    ألا ينطبق هذا على الأمازيغية؟

    كيف نتخلى على لغة 500 مليون نسمة ويساعدوننا على النهوض بها مصريون و سوريون و …. لغة لها رصيد ثقافي لا مثيل له (لغة ستُعيد مكانها العالمي في مستقبل قريب) لِنتقوقع في شيء لم ولن يدرسه أحد ( من سيدرس، من سيهتم بالمالطية أو السواحلية…)

    أتساءل من سيدرس، من سيهتم بالأمازيغية؟

  • محمد سالم
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 01:27

    لقد أصبحت اللغة العربية هدف كل ناهق و ناعق….

    الذين يشتدقون بالدارجة فليكتبوا بها…. و ليترجموا بها
    و الذين يفتخرون بالامازيغية قليكتبوا بها ….و ليترجموا بها

    اللغة العربية أصبحت مثل قناة الجزيرة، الكل ينتقدها و لكن لا احد يستطيع الوصول لمستواها…

    فليدعوا عنهم اللغة العربية….; و ليمسحوا شبكة قنوات الجزيرة…
    و على الدنيا السلام

  • تسونامي جارف
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 04:10

    تحرثون في الماء!
    تعاكسون منطق التاريج وحركة الجغرافيا!
    قلنا لكم أن الذي أضعف الأمازيغة هي الدارجة المسيطرة على الحواضر،وأن العربية الفصحى لم ولن تُضعف الأمازيغة،مادامت غير متداولة أصلا خارج المدارس والكتب.
    معولان يهدمان الأمازيغية يوميا:
    الإنتقال من حالة البداوة إلى الحضارة..
    وازدهارالدارجة!
    الأمازيغية كانت بخير لما كان أغلب سكان المغرب من الناطقين بالأمازيغية معتصمين بالأرياف والجبال،لكن بعد الإستقلال أصبحت الهجرة المتسارعة تلقي كل يوم بأمازيغ جدد في طاحونة التعريب والإستعراب في قلب المدن الكبرى.
    يدخل السوسي والريفي والزياني البيضاء وفاس ومراكش وحتى أكادير حاملا لغة أمه في لسانه وآمال طيبة في قلبه،ثم تخرج منها ذريته بعد جيل بلسان أُمي أمازيغيا، مبين دارجيا!
    لماذا تنتحر الأمازيغية في قلب الحواضر حيث تحيا الدارجة؟
    سؤال يطرح نفسه عليكم بإلحاح منتظرا إجابة مستعجلة قبل أن ينضب الخزان!
    فسكان البوادي سيستمرون في التناقص(لا يتعدون5% إلى10%في الدول الصناعية)
    أتحدى عتاة الناشطين الأمازيغ أن تتحدث ذريتهم الأمازيغية في الحواضر بعد جيل!
    هل ستصدى معيارية غير متداولة لتسونامي جارف؟

  • مجيد المهياوي
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 05:05

    كأني بك تقول عن الدارجة: "رموني بعقم في الشباب وليتني…"، حجاجك بعيد عن ملامسة الإشكال الحقيقي لأن اللغة اختيار حضاري وهذا ما استوعبه العروي جيدا، انفصالنا عن المشرق وعن التراث لن يؤثر على مكانة العربية الفصحى عندنا لأنها "نحن" بغض النظر عما نريده كأفراد.

  • الامازيغية والعربية
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 05:59

    لا علاقة للامازيغية بإشكالية لغات التدريس ،فبتفناغ ستتمايز الامازيغية مستقبلا عبر الإنتاجات الى لغة معيارية وأخرى دارجة ،الأشكال عام،ويظهر ان تصور السيد عيوش ولجانه للعلوم سطحي ،فالخطاب العلمي أصيل ومتفرد علاقته باللغة خارجية وليست متداخلة عبر تمهيدات او تعليقات او شروحات اي لاتأسس مصطلحاته وهي اصطلحات ولا قوانينه ،ومفاهيمه دقيقة بنفس دقة قوانينه المصاغه،توجد مفاهيم رياضية في التانوي لا تفهم الا عبر مفاهيم أولية يتطلب تعلمها سنوات في الإعدادي ،فكيف ستتمكن الدارجة او حتى العربية الفصحى من وصفها في غياب مقابل لها في الواقع الاجتماعي ،ان القول ان الدارجة هي ايضا لغة الرياضيات والعلوم ،تماثل القول انه يمكن وصف مفاعل نووي مع آليات اشتغاله فقط باللغة العامية الفرنسية ،ومن المعروف ان اللغة الفرنسية بتاريخها العلمي لاتتوفرالى حدود اليوم على كامل المصطلحات من اجل دلك ،وتستعين بمصطلحات انجليزية ،وكدلك جل المدرسون في العالم ،ألفاظ وجمل عامية وأخرى معيارية والنسبة الأكبر علمية رياضية او فيزيائية او بيولوجية ،لان لغة العلوم معيارية أصيلة وليس لها ماض عامي او دارج ،ولك في كتاب إقليدس خير متال ،

  • البيضاء
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 06:10

    جل التعليقات مكتوبة باللغة وحتى الدين ينتقدوها يكتبون بها عن مادا يتكلمون هؤلاء الناس انها لغة المغاربة العربية الجميلة

  • AnteYankees
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 08:08

    المسخ الثقافي هو أن تلغي الآخر وتجعل لك تراثا على أنقاضه. تلغي الكل بدون استثناء المثقف والمفكر والعالم و إن كانوا من بني جلدتك لأنهم لا يتمشون مع غلوك و تنعتهم بالجهل وتظن نفسك أنك العارف. تؤخذ المعلومة من المتطرف الحاقد و ليس بالعلم. من المستهتر من المتطرف من الشاذ من الجاهل إذا أضحى التشويش هو الطاغي في ساحة الغلوي العنصري الأعمى دون تفكير عقلاني ؟ من المستفيد من جدل عقيم يدفع لحروب كلامية لا طائل من ورائها ؟ الحل هو النظر للواقع المحيط شمالا لكي تؤخذ العبر.

  • محمد
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 08:32

    عوض ان تضيع وقتك ،بدون جدوى، في البحث عن كيفية التدريس باللغة الأم ، حاول ان تبحث في الحلول الناجعة كي ترقى الام وتتكلم بالفصحى وتربى لنا جيلا فصيحا من المهد (الام هي المدرسة الاولى…….فان تخلفت الام ، تخلف شعبا باكمله )

  • الرياحي
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 09:29

    "فد أثبتت جميع الدراسات والبحوث التي تناولت موضوع العلاقة بين اللغة والمدرسة،" كل مرة تكرر هذه الجملة فأغطينا المراجع .
    إذا كانت الدارجة أمازغية في تركيبها فأعطينا خمسين مثل في الجمع والمثنى والأمر والنفي …اللذي يوجد رغم زعمك (نقول مرتين ، خطرتين، ألفين..)
    إذا كانت الدارجة أمازغية فنرفض رفضا قاطعا تاما أن ترسم أمازغيتين فأختاروا أي أمازغية تريدون ترسمها
    وآخيرا أنت تنقلب على الدستور وفصله الخامس الذي يقول "وتضل العربية…" إذن من حقنا أيضا أن ننقلب إقتضاء بك أيهآلأستاذ، الأستاذ الكبير.
    الرياحي

  • رشيد فاس
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 09:49

    واضح ان الكاتب بعيد عن الميدان ويدلي برأي شخصي غير علمي، يبدو فيه غير موضوعي وجاهلا للاصطلاح اللساني ولعمق التداول اللغوي بالمعنى الضيق، وربما تحكمه بعض اللسعات الايديولوجية العرقية…
    "ولكانت لغة القرآن ليست عربية فقط، بل أيضا سريانية لأن جزءا هاما من ألفاظ القرآن سريانية في أصلها اللغوي"…لتفهم هذا راجع ما كتب عن الاسر اللغوية ولماذا سميت كذلك…
    " روح اللغة لا يصنعه معجمها الذي هو متغير ومتطور، بل يصنعه نظامها النحوي والتركيبي الذي هو نسق ثابت وقار في اللغة"
    هذا دليل آخر على ضيق اطلاع الكاتب، أين هو الجانب الصوتي والصرفي العرابي منه والاشتقاقي؟ وما أكثر تجليات هذه الحقول بين العربي الدارج/العامي والعربي الفصيح/المعيار….
    عفوا لا يمكنني متابعة التعليق لانن أجد كثيرا كثيرا ما اقوله والمقام لا يسمح، فقط اقول
    كن دقيقا في ما تكتب والا فللمجال ناسه…

  • alfarji
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 10:21

    الحمد لله الدول العربية (اللغة العربية، الإسلام السني) لم تقع في ماوقعت فيه الدول الغربية من تشردم ديني (الكاتوليك، البروتستانت، الأورطودوكس) مما أدى إلى حروب كثيرة بينها، وقوميات nationalisme مما أدى إلى حروب كثيرة بينها (الحرب العالمية 1 و 2…) و تشردم لغوي (أكثر من 20 لغة) يعيق التنقل و التجارة و فتح جامعات كبرى و مدارس و. لطلبة و باحِثي كل الدول الأعضاء…

    plus de 20 langues différentes dans l'Union Européenne. Elles empêchent une collaboration efficace. C'est pourquoi certaines personnes pensent qu'il devrait y avoir une langue commune. Mais On ne peut désigner aucune langue comme langue officielle unique. Les autres pays se sentiraient lésés. Une langue artificielle comme l'Esperanto ne fonctionnerait pas non plus. Aucun pays ne veut renoncer à sa langue. L'Union Européenne a environ 3500 personnes. Malgré cela, les documents ne peuvent pas toujours être tous traduits. Cela coûterait trop de temps et d'argent. La plupart des documents ne sont traduits que dans peu de langues

  • الى moslym74
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 10:36

    لابد انك سمعت بتقلب موازن القوى

    قبل الستينات كان غالبية المغاربة يتحدثون الامازيغية و بعد 40 عام من تبني المخزن للقومجية العروبية اصبح نصفهم يتحدث الدارجة و ربما بعد 20 عام سيتحدث كل المغاربة الدارجة.

    كما ترى انت نفسك تؤمن بتقلب الموازن و لا تعرف ما يخبؤه المستقبل, اذن لا تفرح كثيرا فيكفي ان تنقلب موازن القوى في المغرب كما كانت عبر التاريخ و يتحدث المغاربة بعد 40 عام اخرى الامازيغة اذا استطاع الامازيغ قلب هذه الموازن ما دامت الارادة موجودة و ملحة ربما اذا احتلت امريكا المغرب ستنقلب الموازن و نتحدث الانجليزية و من يعرف ربما تحتلنا الصين و نتحدث الشينوية .
    انها فقط مسألة وقت يا عزيزي, انا التي امامك والدي لم يعلمهما والديهما الامازيغية و هما بدورهما لم يعلماني اياها لكنني مع ذلك بعثت ابنائي الى جمعية خاصة بتدريس الامازيغية و هم الان يتحدثونها افضل من جدتي.

    نحن في عصر الانترنت وابن تلميذك, الذي قمت بتدريسه تاريخا مزورا, سيعرف الحقيقة التي لم يعرفها ابوه كما حدث معي و ستجده يدافع عن هوية اجداده .

    قد تقول هادو غير الشلوح الخانزين لكن احيلك الى قراءة تاريخ المغرب لتعرف من هم الشلوح.

  • zorif souss
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 10:44

    الأمازيغي يبقى أمازيغيا حتى و إن تحدث بالصينية،و العبرة في الناشطين الأمازيغ في المدن الكبرى فعدد كبير منهم لا يتحدث الأمازيغية بل يتعلمها الآن.إن الهروب من الأصل مصيبة لأن الواقع و فطرة الله في خلقه لا يمكن تغييرهما و حتى العرب الأقحاح لا يقبلونكم، حتى المصريون الذين نسوا لغتهم اليوم يريدون استرجاعها لأنهم يعيشون في تناقض فهم فراعنة و أصبحوا عرب و هذا مثير للشفقة.

  • adrar ikiss
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 10:55

    je voudrais et je defendrai ma langue, parceque c'est la langue de mes parents et langue de mon pays. ma langue na pas profité de l'argent de nos impots mais tout est detourné pour imposer l'arabe darija ou classique. le bonheur dans la vie de mes enfants existe en langue de leurs parents. on doit enseigner nos enfants en berbere , pkkoi darija? darije ou arabe classique n'est pas langue mere de nos enfants. on veut un ensignement en tamazight. pkoi necessaire en arabe.

  • م: سقراط
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 10:55

    من البديهيات والأوليات أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، ولذلك لا أفهم كيف يحكم بعض الإخوان على أمور يجهلونها. ولست أنا من يكتشف جهلهم، بل هم الذين يصرحون به! هذا ما صرح به السيد كريكوس الذي رفض أفكار العروي مصرحا في نفس الوقت أنه لم يقرأ له أي شيء:
    "لا تستمعوا إليهم فلن تسمعوا إلا مزيدا من الكلام السريالي الذي ينافسون به أنفسهم . لم أقرأ كتابا واحدا ل " العروي " وغير " العروي".
    إن من يقرأ شيئا للعروي وغير العروي يمكن أن يوجد في أماكن كثيرة ولكن ليس في مكان مناقشة قضايا معقدة تحير أعلام العلم.
    من عيوب التقناوية أنها تحول الكثير من الجامعيين إلى ضحايا يحركهم المتطرفون المعادون للعلم والمعرفة. وهذا كثير في تخصص الهندرسة والطب.

  • AMAZIGH FOR EVER
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 11:37

    المدرسة عندنا، بالمغرب، بدل أن تعلّم التلميذ المعارف والعلوم، وتزوّده بالكفاءات والمهارات التي سيحتاجها في مستقبله المهني، بدل ذلك تعلّمه لغة جديدة عليه أن يتقنها أولا ليتعلم بها المعارف والعلوم، مع ما في ذلك من مضيعة للوقت وهدر للمال، ورداءة في الحصيلة وضعف في النتيجة. وهكذا تتحول الوسيلة، التي هي اللغة، إلى غاية في حد ذاتها يقضي التلميذ كل حياته المدرسية وهو يتعلم اللغة العربية، ومع ذلك لن يتوفق في الأخير حتى في كتابة الهمزة بشكل سليم. والخطير، بل الكارثي، أن عدم تمكنه الجيد من لغة التدريس التي هي العربية، يجعل تمكنه من أية لغة أخرى أجنبية أمرا بالغ الصعوبة، لأن الطفل أو التلميذ، كما أثبتت ذلك الدراسات المتخصصة، يكتسب اللغات الأجنبية بسهولة انطلاقا من لغة أساسية أولى يكون قد أتقنها وأجادها واستبطنها، والتي من الأفضل أن تكون هي لغة الأم لهذا الطفل أو التلميذ. ويكفي أن نتأمل المستوى المتدني جدا لتلامذتنا في ما يخص تمكنهم من اللغات الأجنبية (الفرنسية والإنجليزية)، بعد تعميم التعريب، لندرك أن التدريس باللغة العربية هو بمثابة جريمة اقترفناها في حق أبناء المغرب.

  • حسسسسان
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 12:06

    يا أستاذ، قال العروي أنه إذا استقلت اللغة الدارجة عبر ترسيمها فلن تصبح لغة الأم بل لغة جديدة وسيطرح المشكل من جديد. أي سيصبح المشكل هو المطالبة بالتدريس باللغة الدراجة الاصلية لغة الأم وليس اللغة الدراجة المرسمة. فهمتي دابا ولا لا؟

  • مواطن
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 12:28

    اذا اخذانا ما كتب في هذا الموضوع حول تدريس الدارجة نجدصاحب المقال ينظر الى اطفال المغرب كلهم دارجيين منذ ولادتهم في حين نرى الطفل في ريف المغرب يولد على لسان امه(الريفية),فاي لسان على غير لسان امه يكون دخيل عليه يتعلمه كما يتعلم جميع الالسنة,ولهذا اذا فرضنا عليه الدرجة في التدريس عليه ان يتعلم اللسان الدارجي اولا قبل ان ينتقل الى التفكير به لانه ليس لسان امه في الاصل,اما اذا اردنا ان نيسر عليه المأمورية كما يزعم الكاتب فلابد من تدريسه بلسان امه منذ البداية ,واذا طبقنا هذا النموذج يجب ان يعطى لكل ذي حق حقه في التدريس بلسان امه,لسان الام الشلحية,ولسان الام السوسية,ولسان الام العربية,ولسان الام الحسانية,وهنا ستصبح اللغة الامازغية التي تجمع جميع الامازغيين مقصية من التدريس,كما تقصى اللغة العربية التي تجمع جميع العرب كذلك,اذاعوض ان يكون لسانين عربي وامازيغي نصبح بخمسة السنة,وإذافرضنا الدارجة وحدها في التدريس تكون نوع من العنصرية, لانك تفرض لسان امك انت.وتقصي لسان امي انا,خلاف للسانين اللغة العربية واللغةالامازيغية تمشيان مع بعضهما جنبا الى جنب لا احدا منا يحس بالنقص كما هومنصوص في الدستور.

  • صقر بني هاشم
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 12:34

    اللهجات الأمازيغية أصلها شرقي ومشتقة في اغلبها من عربية قديمة كما بين الباحث العماني الدردوري، والموسيقى جلبها الأمازيغ -وخاصة سواسة- من الحبشة عندما انتقلوا من اليمن عبرها، وهذا دليل ساطع على تشابه الموسيقة الاثيةبية مع الميزان السوسي وحتى مع ألحان الأغاني والأصوات الرقيقة الحادة للنساء وطرقة الرقص، اليكم الدليل ببحث بسيط في يوتوب:
    Ethiopian Traditional Song [Agew Music] 2012 – Mekuanent Melese
    Tefere Selefe – Dildil Belew – Best Bahilawi Zefen ke Sekota
    كلنا وافدون على هذه الأرض السعيدة التي استوطنتها شعوب كثيرة تركت بصماتها وزريعتها…
    وهكذا ترون أن الأمازيغ قد تعربوا بسرعة بعد قدوم العرب لأن العربية أقرب اليهم من اية لغة أخرى للشعوب السابقة ، وهذا دليل آخر على عروبة الأمازيغ والا لتعلموا ألسن الأمم السابقة .
    لدينا لغة عالمية جاهزة وذات رصيد معرفي يملأ خزانات ومكتبات العالم، فلم نفرط فيها وهي لساننا الذي نتواصل به جميعا دون أدنى مشكل بدليل هذه المقالات والردود التي تنشر بهذا الموقع بعربية راقية وسلسة تنساب كالماء الزلال من شلالات أوزود…
    لنرقى بعربيتنا ودارجتها حتى تتقاربا!
    شكرا

  • أسافو
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 12:55

    ما لا يشفع للأستاذ العروي هو استشهاده "بتقوقع" جزيرة مالطا ودول الساحل المقهورة لكي يعطي المصداقية لأقواله لكنه تناسى أو تجاهل لغاية في نفسه دويلات مثل إسرائيل والسويد والنرويج وفنلندا والدانمارك…وكلها دول حققت إنجازات أدبية وعلمية بلغاتها المحلية ،وحصل علماءها وأدباءها على ما لم يحصل عليه 500 مليون "عربي" من جوائز نوبل.

  • سعيد أمزيغي قح=عربي قح
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 13:06

    بسم الله الرحمان الرحيم

    *******************هل تقبل التحدي أيها الأخ الكريم؟!*****************

    المشكل الذي يقع فيه بعض كتاب هسبريس هو خوضهم في نقاش بدون سند علمي.

    من هذا المنبر الحر، أدعو السيد "بودهان" الإتيان لنا بأمثلة تؤكد لنا روحانية العامية المغربية الأمازيغية، و سنؤكد له بدورنا و أمام طاقم هسبريس و المعلقين الكرام عروبة الأمازيغية معجميا و صرفا و نحوا و جرسا.

    فهل تقبل التحدي أيها الأخ الكريم؟؟؟ !

    ثق بي أخي، إن اللسان المغربي بعاميته و أمازيغيته عربي خالص و هذا ما توصلت إليه اللسانيات و به وجب الاعلام.

    "_و للحديث بقية.._".

  • عربي
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 13:54

    باختصار مدرسوا اللغة العربية ذو اصول امازيغية يضعفون العربية بشكل ممنهج بوكوس رئيس المعهد الملكي للثقافة الامازيغية يفرض على الطلبة الراغبين في ولوج مسلك الدرسات الامازيغية ان يكونوا من اصول امازيغية انظروا لقمة العنصرية .

  • Nordin
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 14:04

    شكرا للاستاذ بودهان لهذه الدراسة الشاملة.
    اوربا تقدمت لانها تحررت من الفاتكان. فالمغرب عليه ان يتحرر من الشرق.
    فرنسا تعتمد على الفرنسية وليس على اللاتنية Latine او الا غريقية القديمة
    العربية الفصحى مثلها مثل اللاتنية والاغريقية القديمة ميتة او نصف ميتة … ولو ان الرومان والاغريق كانوا ذوي حضارة عالمية انذاك !
    الاستاذ العروي انتهى تاريخ صلاحيته.

  • aniss
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 14:19

    للأستاذ والمفكر عبد الله العروي مواقف واضحة أولها كشف النقاب عن النافذين والمستفيدين من بعد الإستقلال الشكلي وهاذا كاف لإعتباره مفكرا يحمل هم المواطن بغض النظر عن اللغة أو شيئا آخر.

  • محب للحاج محمد الدمسيري
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 15:30

    أسأل الدين يقولون أن المغاربة عرب وأن العربية هي لغتهم:هل حقا تحسون أنكم صادقون مع أنفسكم؟
    ألا تحسون بأنكم تكدبون؟
    أليست مواقفكم هاته هي ردة فعل فقط ضد تنامي المطالبات بترسيم وتعميم الأمازيغية؟
    هل العربية الفصحى هي التي تتحدثون بها مع أبنائكم وزوجاتكم وإخوانكم وكل عائلتكم؟
    هل العربيةالفصحى هي التي تتحدثون بها عند البقال والجزار والخضار والسمسار والمقهى والشارع والملعب وفي العرس والجنازة والأفراح والأتراح وفي البنك والحافلة والطاكسي وعند الميكانيكي والسيكليس والنجار والحداد وووووو؟
    ألا تشعرون أنكم تعيشون وتدعون إلى السكيزوفرينية حيث لغة حياتكم كلها بالأمازيغية والدارجة واللغة الرسمية هي الفصحى؟
    ألا تحسون بانفصام شخصي واجتماعي؟
    طبعا لن تحسوا وتشعروا بانفصامكم لأن السكيزوفرينا جزء من الأمراض الدهانية التي لا يشعر بها المصابون بها عكس الأمراض العصابية.
    لدلك فكل من يتنكر لهويته الأمازيغية يلزمه علاج نفسي طويل المدى ليس لكي يتعايش مع تناقضه بل لكي يعود إلى أصله.
    أما السيد العروي فقد صدم الكثيرين الدين كانوا يضعونه في أعلى عليين وتبت أن الأحداث والفكر الحداثي تجاوزاه وربما أصبح من الماضي

  • ALI
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 16:15

    ان مشكل اللغة العربية بسيط هو انها لغة محنطة .كيف لقد تم وضع قواعدها من طرف اعاجم -الفرس- حتى اصبحت محكمت القواعد و التراكب بعد ان ثم حشرها في قوالب جامدة هامدة لا روح فيها .فهي كالاهرام في نضري
    -فهي شامخة لكن لاروح فيها
    -تصلح لحفض المتون لكنها تعيق تفتح العقول
    -با قية لنهاية الدهر لكنها لن تنتج شئ يدكر
    -قدرها ان تحفض كلام الله فليقنع اهلها بهدا الشرف فهي لن تصير لغة علم لا ن اهلها اقل من دلك بكثير
    فهي رغم دلك نحبها وحبنا لها ليس كحب القومجين اد نحبها لان بها كلام رب العالمين وهدا ليس تشريف فالله تعالى خالق الالسن و ارسل الرسل بالسن مختلفة

  • غير معروف
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 16:24

    تعقيبا على ."سعيد امزيغي قح ,عربي قح .رقم 50
    اولا ليس هناك شئ اسمه روحانية اللغة ,بأستثناء النصوص التي يربطها المخيال بالمعتقدات الغيبية والطقوس اللهوتية الدينية ,كدمدمات وهمهمات وسجع الكهان .لأنك ان استمعت الي نص بودي اويهودي اومسيحي لن يحرك في مشاعرك واحاسيسك شيئا بعكس اصحابه الذين سيحسون بالرهبة والخشوع .ونفس الشئ لهم اذا استمعوا الي نص اسلامي فلن يحرك بداخلهم اي شئ ,ولوكان مترجما .
    حين تترجم مثلا {والتين والزيتون وطور السنين ….} الي الالمانية والانكليزية ,كيف ستستساغ عند اهل هذه اللغات .
    وبما انك من ادعياء ان الامازيغية اصلها عربي .رغم ان الامازيغية اقدم بكثير من لهجات جزيرة العرب المختلفة ,والتي لاعلاقة لها بالعربية لفظا وبنية ,كالمهرية والشحرية وغيرها .
    لك هذه المقاطع بالامازيغية ,وارصد لنا اي علاقة لها بالعربية .بدون لي {تقج}الالفاظ والكلمات
    أزمز نتوملا اكايخ اسمامي ,دو مطا }
    توسيم Gار اGماي يسيتن وراو
    افولكي اكاد اتران اكاد ايور
    اسوتل اغراس ايان اران تموزونين .
    الامازيغية لغة مستقلة مرتبطة ببئتها ,ومن ابداع الانسان الامازيغي .

  • Amazigh-N-Arif
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 18:39

    أنا لا أتفق مع الأستاذ بودهان الذي لم يفهم أن جدل الدارجة ـ العربية
    هو تحايل على الأمازيغية. القوم يشتهرون في التاريخ بخداعهم و مكرهم.
    ثم إن العدو الأكبر للأمازيغية هي الدارجة، فالأمازيغي المستعرب يتخلى عن
    آلأمازيغية ليتكلم الدارجة و ليس لهجة قريش.
    و نحن نعلم أن الأمازيغي إذا تعرف أولا على الدارجة قبل الفصحى فإن حضوض الإستعراب حاظرة بقوة. و إذا تعلم العربية الفصحى قبل الدارجة فإن إمكانية الإستعراب ظعيفة و حضوض الوعي بالأمازيغية تكون حاظرة بقوة.
    و السر في هذا شرحه الأستاذ بودهان نفسه: الامازيغي يستانس بالدارجة لان بنيتها امازيغية، بينما العربية الفصحى تقع في الدماغ كلغة اجنبية او ثانية حتى بالنسبة للاطفال العرب كما برهنت أبحاث الفلسطيني رفيق ابراهيم. ما يهمنا نحن هو تقعيد الأمازيغية و تعميمها في التعليم و هذا كفيل بتحرير المغربي لأن دعاة العربية الفصحى لا يهمهم المغربي بل يهمهم خدمة المشرق(الاسياد # الموالي). لان حقيقة العربية قالها المدافع عنها م.ع. الجابري :"لقد جمدت اللغة العربية بعدما حنطت… فانتقمت لنفسها بفرض لهجات عامية كانت و ما تزال أغنى من اللغة الفصحى"

  • أسافو
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 19:28

    الدرجة المغربية ماهي ديالكم ماهي ديالنا..واش هاد الكلمات عندها شي علاقة بالعربية :
    طوموبيل،طابلة،سبرديلة،لكار،لكراج،سينما،لفيلم،تراكتور،لكوزينة،لبونج،
    لفابو،لكودرون،لبورتابل،لكات،ريزو،كسرونة،كاسكروط،رويضة،تليفزيون،لكرياج،ستيلو،جونال،مليون،لموطور،بيشكليط،بيكالة،طواليط،لفيترينة،الوزير،سيكريتيرة،بواط فوكال،مراية،لماريو،لكاميو،شيفور،شيفون،لبوليس،كوميسارية،لجنرال،سطافيط،لمارشي،صالون،بطاطا،طروطوار،تيران.تران،روبيني،لغاز،بينزين،ليصانص،لبونبة،لطيراس،لفران،باتيسري،كونطوار،ليمون،لبنان،روز،مانضرين،لفوت la faute،فالطا،لماكينة،لبرويطة،لبومبية،سيمارموك،سيمة،صاكوش،لبراي،لبانكة،لبوسطة،تجاكيطة،لبلاصة،طاكسي،لفيلا،شوشوارلكاسكيطة،شابو…..وزيد وزيد

  • RAXHID
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 19:29

    :زعما بغيتوا تقنعونا بيلا اللغة العربية هي الي خاصها تكون ؟ ااجي بعدا شكون فيكم كايهدر مع امو وباه وخوه وختو وصاحبوا باللغة العربية الفصحى؟ لمخاير فينا كيدرج فجميع البلايس إيوا اشفيها لقرينا بالدارجة أصلا احنا خدامين بيها كنتاجروا بها؟ واش ماشي حشومة مغربي يخاص لا فيزيت ويقوليه الطبيب عندك pharyngite aiguë

  • Awal
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 20:12

    يجب علينا التمعن فيما كتبه المفكر boudhan لانه يعبر بصدق وبروح وطنية وبدون أيديولوجية زائفة علي الواقع اللغوي بالمغرب الدي لاينكره الامتعصب أرحامل لاديولوجية المشرقية الدي يحاول دائماً ان يجعل المغرب الاقصيً تابعا للشرق ان الواقع يقتضيً الرجوع الي الاصل والبعد عن التبعية والاهتمام والنهوضً بالغتين الوطنيتين الأمازيغية والدا رجة Tanmert

  • حديدان ديالنا و كليلة ديالهم
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 20:52

    تبارك الله عليك السي بودهان لخصت شخصية العروي و ظهوره المفاجئ هو الذي كان دائما غائبا عن القضايا المغربية في هذه الفقرة :

    (( إن المفكرين المغاربة "الكبار"، مثل الأستاذ العروي، الذين حققوا "كبَرهم" عبر اهتمامهم بالقضايا "الكبرى" التي تهم الشأن العربي، ظلوا، لمدة غير يسيرة، "غائبين" عن المغرب، لأنهم كانوا منشغلين بتحليل هذه القضايا العربية "الكبرى". ))

    هذا العروي مثله مثل باقي المفكرين العروبيين لا تهمه قضايا المغرب و لن تراه يظهر على الساحة الا عندما يتعلق الامر بقضية مشرقية عربية في المغرب (مثل اللغة العربية و القضية الفلسطينية و القدسنا لنا ) .

    و حتى كمفكر نراه خائف على "الف ليلة و ليلة" و حريص على ان يقرأها العالم مع انه قرأها مسبقا اكثر من حديدان المغربية التي لا يهمه ان يقرأها احد.

  • Alaoui Hassan
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 21:06

    A chaque lecture de vos articles , malgré la diversité des thèmes abordés, il se trouve que leur dénominateur commun c'est la haine qu'ils respirent de l'arabe autant qu'être et l'arabe comme langue et culture. Puisque c'est le cas je vous donne un conseil n'écrivez plus en langue arabe ce qui sera reposant pour vous et pour nous tous: écrivez vos articles en tifina

  • Sous M.D.
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 22:09

    إذن حسب عبد الله العروي وهو عروبي وليس أمازيغي. الدارجة هي بنت العربية؟ ولماذا لا تشبه في شيئ اللهجات الشرق أوسطية؟ ولماذا إدا حللنا الدارجة المغربية نجد من 30 إلى 40% من كلماتها أمازيغية وأن تركبتها ولكنتها تقريبا كلها أمازيغية؟ لأنها خلقت على أرض الأمازيغ ومن طرف الأمازيغ بدخول لغة العرب عليهم.ما يثير الإنتباه عفوا العجب أن عبد الله العروي وهو عروبي وليس أمازيغي يريد الدارجة أن تكتب بالحرف العربي (الأرامي) أو اللاتيني ولم يشير حتى سطحيا لحرف تيفيناغ وهو غني عن التعريف.هذا من جهة ومن جهة أخرى لماذا العروبيون لا يجدون حرجا في كتابة الدارجة بالحرف اللاتيني لاكن حين طرح ذالك النقاش حول الحرف الذي يريد الأمازيغ كتابة لغتهم به أصيب العروبيون بالهيستيريا وأفرغوا كل أَوْحَالهم على الأمازيغ الذين إختاروا الحرف اللاتيني العالمي وحتى على أؤلائك الذين إختاروا حرف تيفيناغ الأصلي؟ حرام علينا حلال عليهم؟ وإلى متى سيبقى الأمازيغ يتحمون الأنانية الإستعمارية لهاؤلاء المخلوقات؟

  • سمير نجم
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 22:29

    ماهي الدارجة التي تتحدث عنها، يا أستاذ هل هي دارجة أهل الشمال، أم الشرق أم الغرب، أم الوسط أم الجنوب ؟ ثم إذا كانت الأمازيغية تمتلك نظاما تركيبيا قائم الذات، لماذا لا يتقن الأمازيغ حرف التيفناغ، الذي جعل من الأمازيغية لغة شبيهة باللغة الصينية، ثم ما هي امتدادات الأمازيغية على المستوى الجغرافي العالمي، وما هي الإضافات التي ستقدمها للمغاربة.
    هناك أشخاص يسعون لإعطاء قيمة لأنفسهم عبر التجرء على أعلام الفكر العربي المعاصر، اللغة يا سيدي لا تدرس لذاتها، بل هناك أشياء أخرى تحفز على تعلمها، قل ما هو الحافز الذي يدفع الآباء لتعلم اللغة الأمازيغية ؟

  • achibane
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 23:25

    شكرا الأخ بودهن المثقف الحقيقي أنتجته الأمازيغية أما العروي فهو مثقف من الكارطون أنتجته العروبة فهومستعد للتضحية بمصير هدا البلد من أجل كتبه المكتوبة بالعربية.فهو خائف على نفسه لا غير.فهو يخشى أن يخرج من التاريخ العروبي فهل للعروبة تاريخ اعتقادا منه أنه دخل التاريخ بما أنتجه من أيديولوجية هدامة.لقد تابعت دلك النقاش السطحي مع عيوش الدي لم يقل شيئا أما العروي فكان أسوا.الان أدعو العروي إلى الاستفادة من الأستاد الحقيقي بودهن الدي أقنع العقلاء

  • عبدالحليم
    الأربعاء 4 دجنبر 2013 - 23:29

    أنا لاأفهم لماذا يهاجم ويتهجم هؤلاء ما يسمى بالمفكرين المغاربة على لغتهم الدارجة ،بالرغم أنهم هي اللغة التي يتحدثون بها في حياتهم اليومية ،الدارجة لغة جميلة ،بها غنت مجموعة ناس الغيوان أغاني جميلة جداً وغنى عبد الوهاب الدكالي إديني معاك وغنت لطيفة ونعيمة ويونس ميكري والكثير الكثير
    الدارجة هي أيضاً لغة البرلمان ،وبالدارجة أيضاً يتم إلقاء الدروس في المدارس والمساجد
    أما لغة امرؤ القيس والمتنبي وزهير ابن أبي سلمى وكليب والجرو وجساس والبسوس ،فهي لغة لا يتقنها إلا المختصين وذوو الدراسات العليا
    المغاربة الذين ينتمون إلى ما يسمى بالفكر ،أصيبوا بمرض انفصام الشخصية ،كونوا على الأقل واقعيين ،صالحوا وصارحوا شعوبهم
    لقد كذبتم علينا كثيراً ،أنت أيها العروي وأمثالك ،كن ولوا مرة واحدة مفكرا

  • hicham
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 00:19

    tout le monde sait que la langue c'est pas le probleme principale , depuis toujours nous avons notre dialecte et notre langue officielle , et cela dans tous les pays arabe , quand tu rencontre un probleme de communication dans un pays arabe , a cause du dialecte justment … quand c'est le cas , il suffit de parler avec la langue arabe fos7a et la personne te comprendra facilement ,
    on est entrain de perdre du temps dans des debats sterils

  • اسماعيل
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 00:23

    مشكلتك ياسيد بودهان هو حقدك الفين لما هو عربي وبالتالي فان كل كتاباتك مردودة عليك ولا وزن لها في مواضيع تهم العربية او العرب

  • Butin de Guerre
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 00:25

    Pourquoi écrire en arabe pour défendre son
    amazighité?i

    :La réponse était-à maintes reprises-claire et nette "pour vous dire que
    nous ne sommes pas arabes."i

    Il semble que ceux qui la reposent ne lisent(ou ne comprennent)pas;alors,ils se contentent de le faire sans traiter les différents arguments déjà avancés par leurs adversaires!i

    Il n'y a pas très longtemps,le grand Boudhane nous a rappelé Kateb Yacine et sa fameuse idée sur la notion de"butin de guerre",i

    C'est justement UNE LANGUE ÉTRANGÈRE IMPOSÉE TANT BIEN QUE MAL A UNE POPULATION QUI NE LA RÉCLAME PAS!i

    Une population qui ne se lasse pas de dire qu'elle n'est pas la sienne,mais dans un état où tous les moyens sont bons pour la dissuader:force militaire ou références idéologiques..ce n'est pas ce qui manque!i

    On oublie souvent que l'intelligence des peuples évolue aussi,et se façonne à la lumière de l'Histoire.i

    Sois sûr que ta propre langue finira par se retourner contre toi si tu l'imposes aux autres!i

    Azul

    Ameryaw

  • عبد الله الناصري
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 00:40

    بسم الله الرحمان الرحيم. اقول لصاحب التعليق رقم 2قولك:"اماالقول بأن
    إن حافظناعلى الفصحى سنحافظ على الدين فهذا ما لايعيه عاقل " ألا تعلم حفظك أن الدين عند الله الإسلام وبأن الإسلام مصدره الكتاب والسنة وأن فهمهما الفهم الصحيح الموافق لمراد الله لايمكن أن يحصل إلا باستعمال قواعد اللغة العربية وإلا قل لي بربك كيف يمكن قراءة وفهم قوله تعالى "إنما يخشى الله منعباده العلماء" إذا أسقطنا الشكل ولم نعد نفرق بين الفاعلوالمفعول ولا بين المبتدإ والخبر! إن اللذين يدعون إلى استعمال " لهجة الدارجة " لغة تدريس- وسيأتي من سينادي باستعمال لهجات أخرى- إن كل أصحاب هذه الدعوات إنما يسعون لإحداث فوضى فكرية ومجتمعية في المجتمع وإشعال نار الفتن بين أبناء الشعب الواحد فاللغة العربية تسع الجميع وقادرة على اسيعاب العلوم أم اللهجات الدارجة او الأمازيغية على اختلاف أعدادها فهي وسائل للتواصل اليومي في الشارع والأسواق والبيوت ولايستطيع أحد أن ينكر ونحن والحمدلله إخوة يجمع بيننا الدين والوطن الواحد .قال تعالى:"يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباوقبائل لتعارفواإن أكرمكم عند الله أتقاكم"

  • كاره المستلبين
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 04:28

    مرة اخرى اعود الى مرويات العرب بخصوص اصل اللغة العربية القرشية بحيث يؤكدون في رواياتهم ان العرب الحجازيين اخذوا لغتهم عن اليمنيين و هذا ما يؤكد صحة ما قاله الباحثون من ان العرب هم آخر جماعة هاجرت الى ما يسمى بشبه جزيرة العرب و انه كان هناك قوم سبقوهم اليها منهم اخذ العرب لغتهم و بعد ذلك حصلوا على تسمية "العرب" اسم اطلقه عليهم البابليون و يعني "البدو"
    عليك ان تعلم ان هلوساتك العروبية و مزاعمك حول (عروبة الامازيغية) مما كان يلجئ اليه الاسرائليون لاقناع عرب 48 بقبول العبرية لغة لهم.(العربية و العبرية شقيقتان).و لقد قرءت قبل عامين مقالة لاحد الاسرائيليين من اصل عراقي على موقع " الحوار المتمدن " بعنوان " שנה טובה – شنه طوبه " يبارك لقرائه العرب و هم اغلبهم كتاب و مثقفون بمناسبة "راس السنة العبرية" و احب ان اشير الى كلام(تحية) توجه به الى اولئك القراء العرب :(( إلى كل قارئات و قراء "الحوار المتمدن": שנה טובה – شنه طوبه=سنة طيبة…(شنه = سنة. طوبه = طيبة. روش = رأس. هل نحتاج الى دليلٍ آخر يثبت أننا أمام لغتين شقيقتين وشعبين شقيقين؟))..اقرء جيدا يا سعيد عربي قح=عبري قح
    يتبع هناك المزيد..

  • sifao
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 08:27

    ع الله الناصري 70
    تقول " لا تعلم حفظك أن الدين عند الله الإسلام وبأن الإسلام مصدره الكتاب والسنة وأن فهمهما الفهم الصحيح الموافق لمراد الله لايمكن أن يحصل إلا باستعمال قواعد اللغة العربية " هذا يعني ان غير الناطقين بالعربية لا يفهمون الدين والسنة فهما صحيحا وبالتالي فايمانهم ضعيف ومن ثم يكون نشرالاسلام غزوا من ورائه اهداف استعمارية ، وليس فتحا في البلدان غير الناطقة بالعربية
    في الآيات القرآنية عادة ما يأتي الله في موقع الفاعل ، وما ادراك ان يكون كذلك في الآية ، "انما يخاف الله من عباده العلماء"ويقصد بذلك الذين ينظرون في مواضيع الالهيات ونربط ذلك بتحريمه الخوض في مواضيع ما وراء الطبيعة او ما يسمى بالغيبيات ، لان ذلك قد يؤدي الى الالحاد او الشرك به ، لماذا تروضون اللغة حيب ذوقكم فقط ولا تتركونها تؤدي وظائفها كاملة ؟
    هل استعمال الناس للدارجة والامازيغية في الشوارع والبيوت والاسواق ادى الى فتنة ؟ ما الاسباب التي تؤدي اليها ، ما يجمع بين كل فئات الشعب او ما هو خاص بفئة دون اخرى ؟ من يدعو اليها ، القلة اوالاغلبية ؟ متى حدثت فتنة كان من ورائها خلاف حول لغة التدريس يارجل ؟ اتق الله .

  • سعيد أمزيغي قح=عربي قح
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 12:27

    بسم الله الرحمان الرحيم

    ٌإلئ اللأ خ الكريم 56

    نعم إن اللأمازيغية كالمهرية و الشحرية و غيرها من اللهجات الظفارية القديمة تشابها نحوا و صرفا و جرسا.بل عدها بعض الباحثين من بقايا ألسن عاد (المرجع:لغة عاد لأحمد الشحري).
    هاك مثال تطبيقي من لهجة ظفار العربية حتى نفند بعض الإ دعاءات المغرضة:
    " أغجبوت تْكنْ كَ ماسْ " أي: الفتاة تكون مع أمها. (أنظر حول عروبة البربر من خلال اللسان لسعيد الدارودي).
    و الأمثلة كثيرة حول تشابه الأمازيغة مع لغات عروبية قديمة.

    ما تفضلت به من مقاطع لهجة تاشلحيت هي عربية خالصة فقط و قع فيها بعض التحريفات الطفيفة كإبدال حرف مكان حرف أو عملية إقلاب وهذا وارد في اللهجات العربية كما وقع للعامية المغربية.

    نأخذ المقطع التالي الذي جئت به :"افولكي اكاد اتران اكاد ايور" و هو قد يبدو للوهلة الأولى صعب في إرجاعه إلى أصوله العربية لكنه واضحة عروبته بقليل من الفهم و التعقل.

    -"افولكي" أي جميل جذرها الأصلي هو "فلك" و هو نفسه "فلق"، و قع إبدال بين الكاف و القاف و هما حرفان يتبادلان بسهولة و كلمة "الفلق" فيها معنى الضياء و الجمال (انظر اللسان).

    -يتبع..

  • عربي غيــور
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 13:14

    ياللأسف الشديد اللغة العربية تذبح بأيادي أبنائها الغير البررة أمام أعين اعدائها الذين يرون في كونها عقبة أولى من بين العقبات للانقضاض على الأمة باجمعها .أفيقوا أيها المغفلون… لماذا تناقشون الموضوع ولاتناقشوا خونة الأمة عوضة محاربتهم ومسائلتهم.. فكم قبضوا ياترى للقيام بالمهمة… فاصحاب الفكرة(العرب.. اقول المغاربة لأن الدور سيأتي على المصرين والأردنيين و اللبيين و…) ومن يروجون لها لم يكن هذا الا بدافع الانتقام ..نعم الانتقام من اللغة العربية ومن يخدمها ومن الاصفار التي كانوا يحصلون عليها…..
    ياللعجب العجاب في الوقت والزمن الذي نسمع فيه أن الأعداء والخصوم(للغة العربية طبعا)يدرسون اللغة العربية في مدارسهم (لتكوين اجبالهم القادمة للقيام بالمهام التي عجز عنها ابائهم واجدادهم للنيل من العقيدة السمحاء..ففي رأيهم للقضاء عليها يتحتم ويجب القضاء على اللغة العربية لغة الضاض لغة القران الكريم..) يقع عندنا ما هو واقع الأن من جدال لابادتها دون أن يكلف ذلك الأعداء شيئا سوى التعليمات الخفية للخونة. وأختم بقول العلي جل علاه "والله متم نوره ولو كره الكافرون " صدق الله العظيم.

  • احمد الصحراوي السملالي المغربي
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 15:52

    فعلا انها الطامة الكبرى التي لو تحققت امنيتك بدفع اللغة العربية وتركها واستعمال الدارجة فلاشك ان المغاربة حينئذ سيجدون كما تقول معينا آخر يستعينون به من اجل تثقيفهم بلغات اجنبية اخرى مثل الفرنسية والالمانية والانجليزية وهذا ما تريدونه للمغاربة انسلاخهم عن الهوية الاصيلة التي تربطهم بدينهم الاسلام,اذ ماذا سيبقى لكل مغربي يثقن الدارجة ولا يعرف من العربية شيئا,غير التوجه الى ثقافات اخرى,اوليس هذا التوجه هو في حد ذاته تغريب المغربة عن اصولهم يا سيد دوهان؟انكم بتبنيكم هذا الطرح معناه تخريب ما يجمع المغاربة على وحدة ,وتمزيقهم الى ثقافات متعددة,وهذا هي الكارثة بعينها..لقد ظهر الان نواياكم من فرض اللهجات ومنها الامازيغية والدارجة في مناهج التدريس ببلادنا,انها المؤامرة ضد وحدة المغرب وضد ما يجمع المغربة من وحدة العقيدة..ولعل اشاراتك الى ان لغة القرآن هي لغة سريانية,دليل آخر على هذا الحقد الفين في اعماقك للاسلام والمغاربة اجعين,والا من الذي حذفك على قول هذا,قال تعالى في محكم كتابه العزيز حم( 1تنزيل الرحمن الرحيم 2كتاب فصلت اياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون 3بشيرا ونذيرا فاعرض اكثرهم فهم لايسمعون4)

  • احمد الصحراوي السملالي المغربي
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 17:53

    71-الى
    كاره المستلبين تتمةج2
    مصدرهما واحد وهي السامية,واما تفضيلك وترجيحك كفة المفرذات العبرية عن العربية كله مغالطات ان لم يكن راجع الى غباوتك المستفحلة في ضعف نظرك.اذ ان هذه المقارنة ان صحت لكفة معينة فالواجب ان تكون لصالح اللغة العربيةو الا فانك تجهل ما معنى الفونيتك الذي يطابق هذه المفرذات هل هو يصح باللغة العبرية ام ينطبق على الاصح بللغة العربية,فكلمة سلام التي هي في العبرية شولوم,الاصل فيها هي كونها سريانية ارامية فينيقية اذن فهي عربية بحكم ان اللغة حفظت عليها وبحكم ايضا ان العربية تلك منابعها الاصلية الا ان العربية شذبتها واخضعتها لقالب وشكل خاص بها ,انا اسأل " كاره المتسلبين" من الذي يخضع لثقافته الغالب ام المغلوب, المسيطر ام الخاضع؟ان كان لابد من الاجابة,فلاتنسى ان اليهود ضلوا هم القلة وسط حضارة البابلييين والاشوريين والفينيقييين و اليمنيين,فمن الذي فاعتقادك سيكون له الغلبة حضارة هذه الشعوب ام لغة قوم يشكلون نسبة ضئيلة من سكانها من اليهود؟

  • فاطمة السوسي
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 19:24

    لم نعد نهتم بالهذيان "البودهاني" ..الرجل ،كما قال في إحدى مقالاته الهذيانية تجاوز الستين من عمره و ربما اقترب من السبعين …لذلك فهو قد فقد صوابه العقلي و يريد أن يظهر بمظهر العالم المتفقه …حضر نفسك لما ينتظرك ودع عنك الخوض فيما لا تعرف عنه شيئا و اكتب بتيفيناغ و بلغتك إن كنت تعرفها حقا …

  • احمد الصحراوي السملالي المغربي
    الخميس 5 دجنبر 2013 - 23:07

    ان اللهجة المغربية امازيغية تعالوا نضع المفرذات اولا ثم نحكم بعد ذلك:
    كلمة او فعل تعال نقولها في الدارجة أليس كذلك؟ اذن هي عربية,وما يسري على كلمة تعال يطبق على هذه الكلمات:
    علاش؟ للاستفهام اليس كذلك؟ اذا حاولنا تفكيكها ستصبح على اي شيء ,أليست هذه الجملة الاستفهامية عربية؟
    أ جي من جاء في الماضي ولكن أ جي فعل امر بمعنى جئ.. جملة ما عرفتش ادغمت في كلمة واحدة وهي في الحقيقة اذا فككناها سوف نحصل على جملة مفاذها: ما عرفت شيئا جملة فيها ما حرف النافية.. سير حتى نجي كلها كلمات عربية مع تحريف لبعض حروفها او استعمال حرف جمع مثل النون احيانا
    كيفاش؟ ايضا كلمة للاستفهام وهي تعني مفككة كيف اي شيء,وادغامها حولها الى كلمة واحدة وهذا نتيجة للتواصل بين المغاربة في حياتهم اليومية وايضا لتأثر بعضهم البعض بين العرب والامازيغ والاثنيات الاخرى جعل لهجتنا سريعة ولكننا لانشعر بها ويشعر بها الاخرون من الاجانب العرب,فكثيرا ما تسمع مصريا او غيره يقول لك عندما تحدثه بالدارجة المغربية انتظر انت تتكلم بسرعة وانت في الواقع لاتتحدث اليه كما يعتقد هو وانما ادغام جملة في كلمة واحدة تربك سمعه..

  • احمد الصحراوي السملالي المغربي
    الجمعة 6 دجنبر 2013 - 00:18

    نقول ايضا : واش سمعتيه تيغني؟ جملة استفهامية مركبة من اداة استفهام وفعل وفاعل ومفعول به جاء جملة فعلية..توضيح الجملة واش اي واي شيئ ؟ استعمالها للسؤال..سمعتيه من فعل سمع اضيفت اليها لتسهيل وسرعة النطق حروف دخيلة على الفعل الياء..ايضا ما يقال على الياء يقال على التاء التي اضيفت الى فعل يغني..هل هذه ليست جمل مركبة تفنذ الذين يدعون ان تركيبتها تركيبة امازيغية كما قال الاستاذ دوهان..والامثلة كثيرة جدا تدل على ان تأثير اللغة العربية على الدارجة تأثيرا كبيرا لاعلى المستوى اللغوي ولا على المستوى الصرفي والنحوي وايضا على المستوى المعجمي عكس ماذهب اليه اساذنا الجليل محمد زهان بان تاثير اللغة العربية فقط على المستوى المعجمي اي المفرذات والكلمات..وهذا افتراء ..

  • مغربي أصيل
    الجمعة 6 دجنبر 2013 - 06:01

    إن القضية في نظري لاتتعلق بالعربية أو العامية أو الأمازيغية ولكنها نوع من الإلهاء والتخدير المقصود من قبل بعض الاطراف المدعومة غايتها عدم مواكبة المغاربة لمستجدات عصر العولمة ومجتمع المعرفة والتطورات التي يعرفها العالم من رقمنة وتحديث وبحث عن سبل الرقي الاجتماعي والاقتصادي ونضال من أجل استكمال الوحدة الترابية وعمل على تطوير قدرات الفرد والمجتمع لمجابهة تحديات اقتصاد السوق، وقد وجدت هذه الأطراف نفوسا مريضة تعاني عقدا نفسية مزدوجة،و متعطشة إلى الشهرة والمال ولو على حساب أسس ومرتكزات هدا الوطن الحبيب وعلى رأسها اللغة والأرض والتاريخ المشترك، وذلك تنفيدا للمخطط الاستعماري القديم الجديد، الذي يقوم على نظرية "تفجير القلعة من الداخل"، وللأسف نجد بعض المنابر الإعلامية تساهم في ذلك ولو بحسن نية.
    انشري ياهسبرس

  • احمد الصحراوي السملالي المغربي
    الجمعة 6 دجنبر 2013 - 17:35

    71- – كاره المستلبين
    كاره هذا الشخص يتكلم عن اللغة العبرية على انها هي منبع اللغة العربية,وهذا مناف للحقيقة ودليلنا هو هذا المعطى,اذ متى ظهرت اللغة العبرية؟هذا سؤال سوف يوضح للكاره وامثاله كيف يسوغون افتراءاتهم بدون حياء وبمغالطات للتاريخ وللوقائع؟ من خلال اصطلاح الاسم المركب من لغة وعبريةوسوف نستشف هذه الحقيقة الذدامغة التي تفند كل من يزعم ان العبرية سبقت اللغة العربية,جملة" اللغة العبرية" تتكون من اكلمتين"اللغة" و"العبرية" وحاجتنا هنا بالكلمة الاخيرة"العبرية" والسؤال قبل الاجابة عن ماسبق,هو لماذا سميت اللغة العبرية بهذا الاسم؟ او بالاحرى متى اطلق عليها هذا الاسم؟ الناظر الى التاريخ سيجد ان ظهور هذا الاسم لم يحدث الا متزامنا مع او بعد ما عبر بنو اسرائيل النهر,ولعل المغزى من هذه الفترة القصد بها ما رواه لنا القرآن الكريم فمن قصة لبني اسرائيل مع نبيهم موسى في سورة البقرة
    اذ عبر بهم البحر وبعد نزول الالواح على كليم الله عليه السلام,وبزمان بعيد,ظهرت العبرية نسبة الى تأريخ العبور وماوقعت فيه من احداث,

  • احمد الصحراوي السملالي المغربي
    السبت 7 دجنبر 2013 - 20:54

    كنت ابحث عن الاصول في الكتابة القديمة,فوجدت شئيا تدل على ان السامية ومنها اللغة العربية القديمة سواء تلك المنسوبة الى الابجدية الولى المتجلية في الخط المسند القديم الحميري تقريبا حوالي2000 سنة قبل الميلاد او بمسنده قبل 600 سنة قبل الميلاد ثم قبله الابجدية اولى التي عثر عليها في غرب الشام والتي ظهرت مع الحضارة الاوغاريتية وهم عرب والتي تعتبر الابجدية الاولى وهي مشتقة من الابجدية البدائية التصويرية المسمارية التي ظهرت في بلاد الرافدينووالغريب في الامر ان الابجدية العربية لم تأخذ من اية ابجدية سوى من اصلها الاوغاريتي وفهي والاوغاريتية والسبئية بمسندها القديم او الذي جاء من بعد تتشابه كل هذه الابجديات في عدد حروفها واصواتها ,ليس كما حدث للابجدية الفينيقية التي هي ايضا سامية,والتي اخذت ابجديتها من الهروغليفية"الفرعونية" وطورتها من حروف صورية بدائية ,الى حروف رمزية الدلالة والصوت,ويستحسن ان نعود الى الدكتور عبدالرحمن السليمان في كتابته "اللغات والاداب السامية"مرجع,سوف يقف على هذه الحقائق,وسوف يضطلع على هذا الموضوع بالتفصيل

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10 2

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية