آثار الجفاف تهدد زراعة الزيتون بتراجع الغلة وارتفاع الأسعار في المغرب

آثار الجفاف تهدد زراعة الزيتون بتراجع الغلة وارتفاع الأسعار في المغرب
صورة: و.م.ع
السبت 13 يوليوز 2024 - 04:00

بعد أن غدا الجفاف عاملا بنيويا بالمملكة، تتجه زراعة الزيتون في عدد من المناطق إلى أن تصير هي الأخرى من “ضحايا” هذا العامل المناخي، وذلك بعدما وجد فلاحون أنفسهم أمام وضع “غير مسبوق” تزامنا مع اقتراب موعد جني الزيتون الذي ينطلق في شهر أكتوبر المقبل، مما يمكن أن “يقلص من الإنتاجية العامة من الزيتون للموسم الفلاحي الجاري”.

كحالة خاصة، عُدت وضعية هذا النشاط بإقليم السراغنة هذه السنة “كارثية” بعد أن انقطعت مياه السدود التلية، لعوامل مرتبطة بحجم الحقينة، عن عدد من الضيعات التي لا تتوفر على آبار خاصة وكافية وتعتمد بشكل كبير على المياه التي توفرها البنية السدّية بالمنطقة، في وقت كان الوقع أخف على الفلاحين الذين يتوفرون على منشآت مائية خاصة.

يتحدث فلاحو المنطقة عن خسائر تفوق ستين في المائة من الإنتاج، “ستُكلف غاليا الاقتصاد الجهوي ككل وستعزز من فرص اعتزالهم للنشاط بشكل كلي بعد أن غدا تحقيق المردودية أمرا صعبا في ظل صعوبة الوضعية المناخية وعسر توفير الموارد المائية اللازمة”، وهو ما ينذر، بحسبهم، بـ”قلة المجني هذه السنة من الزيتون بما يرفع من الأسعار”.

وحسب الفلاحين الذين تحدثوا لهسبريس، فإن “مصير آلاف أشجار الزيتون التي تضررت هذه السنة سيكون في اتجاه اعتمادها كخشب للتدفئة يباع بأثمنة رخيصة، مما يجعل المنطقة تنهي علاقتها مع هذا النشاط بشكل تدريجي”، في وقت برزت مطالب مهنية بضرورة “بحث سُبل إنقاذ هذه المناطق من الأزمة التي تسبب فيها تراجع منسوب سدّيْ أيت عادل وسيدي ادريس اللذين كانا يوفران الموارد المائية التي تحتاجها الفلاحة المحلية”.

ويظل إقليم قلعة السراغنة من أوائل الأقاليم المنتجة للزيتون ومشتقاته بتغطية شجرة الزيتون لما يصل إلى 60 ألفا و500 هكتار من تراب الإقليم، ومساهمتها في إنتاج ما بين 60 و230 ألف طن سنويا، أي تقريبا 28 في المائة من الإنتاج الوطني، في حين إن وحدات مرتبطة بهذا النشاط كانت قد توقفت خلال الفترة الماضية بفعل تراجع الإنتاج بالمنطقة.

عبد اللطيف ولد حمادي، فلاح بمنطقة زمران الشرقية التابعة لإقليم السراغنة، أفاد بأن “ما يحدث اليوم بالمنطقة أمر كارثي بعد أن اتضح أن زراعة الزيتون، التي تعد عصب التنمية الاقتصادية بالمنطقة والمعيل الوحيد للأسر بها، قد وصلها التلف بنسب غير رسمية تفوق ستين في المائة”، معتبرا أن النسبة “بشكل دققي، تتجاوز ذلك”.

وقال ولد حمادي، في تصريح لهسبريس، إن “الضرر سُجّل بشكل كبير لدى الذين كانوا يعتمدون بشكل رئيسي على المياه الآتية من السدود المحلية التي لم تعد نشطة خلال أزيد من 4 أشهر الماضية، في حين إن عودتها خلال هذا الأسبوع جاءت متأخرة بعد أن لم يعد هناك أمل في تصحيح الوضع”، موردا أن “نشاط حفر الآبار بدوره يبقى غير فعال بشكل كامل بالنظر إلى أن الفرشة المائية للمنطقة تقترب من النفاد التام”.

وعاد المتحدث ليشير إلى أن “حتى المتاجرين في غلال الزيتون هذه السنة وجدوا صعوبة كبيرة في إيجادها حاليا، بخلاف ما كان في وقت سابق، حيث إن هناك حديثا اليوم عن أثمنة قياسية للشراء على مستوى الأشجار، وهو ما ينذر بشح الزيتون وزيته كذلك في السوق الوطنية خلال الفترات المقبلة”، معتبرا أن “مآل كل أشجار الزيتون التي تضررت من هذه الكارثة المناخية هو السوق لتُباع كخشب للتدفئة”.

كواحد من فلاحي المنطقة كذلك، أكد عبد السلام القادري أن “ما تعيشه المنطقة غير مسبوق بعد أن تضررت زراعة الزيتون بما يفوق ستين في المائة، في وقت هناك منا من يعمد إلى بيع خشب هذه المادة إلى أصحاب المخابز والحمامات بعدما لم تعد مجدية ولا يمكنها أن تُعطي غلّة بوصول موسم الجني”.

وأضاف القادري، مصرحاً لهسبريس، أن “الفرشة الجوفية اليوم تبقى في الحضيض، حيث إن حفر البئر يجب أن يكون لأزيد من مائة متر حتى تجد ما يمكن أن يدعم احتياجات الزيتون الذي يحتاج دائما إلى كميات وافرة من المياه”، مردفا بأن “هذه الحالة هي شبع عامة على إقليم السراغنة ككل الذي يعتبر من أهم منتجي الزيتون بالمملكة”.

وتابع: “يبدو أن هذا السياق سيدفع عددا من الفلاحين إلى اعتزال نشاطهم بالمنطقة بعدما لم يعد الأمر مرضيا، في وقت يبقى تصوّرُ هجرة المنطقة مؤكدا وقد نلجأ إليه جميعا ما دام أن مورد رزقنا الأول قد وصل إلى مرحلة مؤسفة”، خالصا إلى أن “المغاربة سيكونون خلال الأشهر المقبلة على وقع زيادات قياسية في زيت الزيتون الذي يبقى مادة أساسية لا تغيب عن الموائد المغربية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

28
  • عبدالرحمن
    السبت 13 يوليوز 2024 - 07:49

    في منطقة الشمال، الزيتون لم يتضرر من الجفاف والحبوب كانت وافرة، الا ان ثمنه حافظ عليه السماسرة وذلك بجمعه وادخاره وهكذا لم يفرح المواطن بما حباه الله من نعم الزيتون.

  • Falcon
    السبت 13 يوليوز 2024 - 08:42

    يمنعون عنا ثرواث بلادنا من سمك و خضر و فواكه و يرسلونها لأوروبا فيسلط الله الجفاف علينا عقابا.

  • RACHID MARRAKECH
    السبت 13 يوليوز 2024 - 09:09

    حسب إستطلاعات الرأي يرتقب أن يتجاوز ثمن الزيت 130 درهما للتر خلال الموسم المقبل، في منطقة مكناس بدأ السباق لحجز(شراء بالتسبيق) غلة الزيتون منذ ماي الماضي بثمن 15 درهم للكيلوغرام

  • ALI ALPHA
    السبت 13 يوليوز 2024 - 09:15

    سبب قلة الزيتون هذا العام راجع بالأساس إلى سوء الأحوال الجوية (هبوب رياح قوية) خلال فترة التلقيح مما تسبب في تساقط الأزهار و بالتالي قلة المنتوج ، من المرتقب أن يصل ثمن اللتر الواحد 150 درهم

  • عز
    السبت 13 يوليوز 2024 - 09:42

    هل هذه المادة ضرورية للبقاء على قيد الحياة؟أصبح استهلاكية موضة بين الناس. لم يكن الناس يتعاطون بكثرة لها لعقود خلت.

  • عبدالله
    السبت 13 يوليوز 2024 - 09:51

    الغلاء الغير القانوني وقلةة الدين وعدم الشعور بمراقبة الله عز وجل هو من جعل الجفاف يستفحل في المغرب وهو ما يهدد الثروة النباتية والحيوانية وان لكم عبرة في عيد الأضحى

  • متضرر
    السبت 13 يوليوز 2024 - 10:09

    لقد انتقم الله من الفلاحين الجشعين ومن السماسرة والتجار المحتكرين لخيرات ربنا، إضافة إلى منعهم اخراج الزكاة التي امر بها ديننا. تراهم دائما يبكون ويشتكون من قلة المنتوج في كل سنة، فرفع الله عنهم البركة. كيف يعقل ان الأشجار تسقى من الآبار ومن السدود وثمن التكلفة لم يتغير ومع ذلك رفعوا ثمن الزيت من 40 إلى 100 درهم، فاستجاب الله لدعوات الفقراء والمساكين الذين هم أغلبية المستهلكين. فالمحتكرون لخيرات الله من البحر والبر بدأو من الان يهيؤون الرأي العام لزيادات صاروخية مستقبلا، والحكومة في سبات عميق فالله المستعان على ما يفعلون .

  • sameer
    السبت 13 يوليوز 2024 - 10:13

    هذه سنتين متتالية لم نجن من الزيتون ولو حبة واحدة وهذه السنة كذلك سبب ذلك معروف لان المطر لا يسقط في مرحلة فصل الشتاء وإذا سقطت ليست كافية كنا من المصدرين سنصبح من المستوردين وشجر الزيتون في بعض المناطق اصبح يابسا صالحا لتسخين الحمامات

  • الناقد
    السبت 13 يوليوز 2024 - 10:15

    لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم…
    من دابا كتوجدوا المغاربة لقبول الأثمنة الفاحشة لزيت الزيتون بدافع الجفاف و قلة التساقطات….
    ربي كبير و ساعة من عند الغني تغني…
    رجاءنا في رحمة الله كبيرة….

  • مستهلك منهوك
    السبت 13 يوليوز 2024 - 10:21

    على هذا الأساس، يجب على الدولة فتح باب استيراد زيت الزيتون ومشتقاته من اسبانيا وتركيا وغيرها من الدول المنتجة لهذه المادة والتي ثمنها اقل بكثير مما يطلبه المنتجون والتجار المحتكرون في بلاد المغرب الاخضر، الذي يعيش فوضى الأسعار بدون حسيب رقيب، والله المستعان.

  • لك الخبز والماء يا مواطن
    السبت 13 يوليوز 2024 - 10:21

    والله يا مواطن لا ذقتي ثراوت بلادك… الفواكه واي حاجه زوينة التصدير… والعدس للمواطن….مازال غتشوفوا الويلات مع هاد الحكومة

  • مواطنة
    السبت 13 يوليوز 2024 - 10:22

    يقول الله عز وجل في كتابه العزيز: (استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا )
    ولكم واسع النظر

  • مناصر العمل الغابوي / المغرب
    السبت 13 يوليوز 2024 - 10:34

    لمواجهة الجفاف وعدم افتقاد المياه للسقي يجب تثمين الموارد الماءية الموجودة بوضعها في أماكن تقلل من تبخرها وكذاك استغلال المياه الضاءعة وتشييد شبكة قنوات الري إذا ماأراد الجميع الإستمرار في العيش وإلا فالموت قادم لامحالة وقال الله تعالى “وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون “.

  • Omar morocco
    السبت 13 يوليوز 2024 - 10:51

    ومازال العاطي يعطي سترون ايام سوداء بما اقترفت ايديكم في حق الدرويش مين عطاكم سيدي ربي ماحنيتوش فالدرويش استقبلو ادن والحمد لله لن يموت اي شخص ادا لم يتناول زيت الزيتون

  • ملاحظ مهتم
    السبت 13 يوليوز 2024 - 10:59

    ليس الجفاف من أضر بالغلة هذه السنة فالغلة كانت واعدة قبل فترة التلقيح وهي فترة حرجة تدوم أسبوعين إن مرت بسلام يكون الإتاج نسبيا مضمون ، لولا هذه السنة، مرور جريحة ليلا أحرقت الأزهار فضاعت الغلة كليا بالمناطق التي مرت بها تلك الجريحة وهي سفوح الأطلس المتوسط بدءا من منطقة صفروإلى جهة تازا شرقا…تلك الجريحة القاسية أضرت بالكثير من غلة أشجارأخرى

  • مغربي
    السبت 13 يوليوز 2024 - 11:24

    ‏كل ما آلت إليه البلاد من تضهور في النطاق الفلاحي ناتج عن المخطط الذي يندرج تحت تسمية المخطط الأخضر

  • المخطط الأخضر
    السبت 13 يوليوز 2024 - 11:34

    سياسة المخطط الأخضر ديال أخنوش ، بعيداً عن الظروف المناخية الطبيعية مثل الجفاف، من نبتة الصبار إلى النخيل إلى الزيتون ،إلى أرگان ،كل شيء مخطط له، حسبي الله ونعم الوكيل فيه.

  • زهير
    السبت 13 يوليوز 2024 - 12:20

    إنما الأمم العناية بالبيئة ما بقيت, فإن هم ذهبت عناياتهم ذهبوا فالعناية بالبيئة هي أساس قوة الأمم والشعوب وسّر تقدمها وبقائها

  • Benbriwla
    السبت 13 يوليوز 2024 - 12:44

    وفين الموشكيل ،كاين زيت الزيتون ،في الولاة المتحدة وكاين في إيطاليا ربما زيت الزيتون ديال المغرب باقي متدسطوكي وكاين إسبانيا وكاينة تركيا. ياك التجارة الحرة وعتقو الشعب بثمن معقول

  • عبدالله
    السبت 13 يوليوز 2024 - 13:29

    بديتو عاود ثاني، يله ارتاحتوا من لهيب الأسعار ديال عيد الأضحى لي كنتم السبب المباشر ديالوا، دبا دزتوا الزيتون باش ترفعوا الثمن ديالوا، بصحتكم في دولة المرتزقة الذين تعملون لصالحهم
    الله إنا نسألك أن تكفينا هاؤلاء بما شئت وكيف شئت يا قوي يا جبار

  • مواطن متضرر بلهيب الأسعار
    السبت 13 يوليوز 2024 - 14:10

    يجب للحكومة الإعتراف بالواقع الملموس و فتح باب استيراد ( تونس اسبانيا إيطاليًا…) . لأن لا يمكن ل (الدرويش) ان يشتري لتر زيت زيتون ب 130او 150 درهم . و خير متال هو التمر حيت يوجد في السوق المحلي و المستورد و المواطن له حرية اختيار و بتمن الدي يناسبه.

  • جليل
    السبت 13 يوليوز 2024 - 15:08

    يجب اشهار سلاح المقاطعة ويبدو أن منتجي الزيتون من الآن يهيؤون الناس لرفع الأثمان وهنا يجب أن تتدخل الحكومة وهذا دورها لتسقيف الأثمان وكبح الاتفاق الضمني بين المتدخلين لفرض اثمان خيالية فالكل يريد أن يربح كل الربح مطبقا المثل انت وبعدي الطوفان

  • متابع
    السبت 13 يوليوز 2024 - 16:02

    أولا من الخطأ الشاءع طحن أغلب كميات الزيتون لاستخراج الزيت مع إبقاء كمية قليلة عيارة عن زيتون وكل لتر من الزيت يكلف من 4إلى 9كيلو من الزيتون ولولا هذه العادة المدمرة للغذاء لكان كل بيت مليء بالزيتون الأسود وعلى كل الأشكال وأكل الخيز مع الزيتون وأتاي أفضل من الخبز والزيت وأتاي .

  • نهاية الخير بالمغرب -الأستاذية القاتلة
    السبت 13 يوليوز 2024 - 16:11

    الجميع يريد زيت الزيتون بثمن مناسب وبالمتناول بينماأراضي فلاحيةمخصصةلزراعةالحبوب تقدر بأزيد من 5ملايين هكتار يمكن غرس 320 شجرة زيتون في كل هكتار وفي نفس الوقت حين تنموا أشجار الزيتون توفرالظل لحقول الحبوب وتقلل التبخروتزيد في الإنتاج وفي هذه الطريقة تأقلم مع التغيرات المناخية.

  • رشا
    الأحد 14 يوليوز 2024 - 00:10

    لانهم اقترضوا 950 مليار سنيم باش يحتضنوا كاس العالم .. ايوا ضروري الشعب هو لي غادي يخلصها طبعا عن طريق الزيادة فكلشي …ودابا راهم كايمهدوا لهاد الزيادة ..

  • رشا
    الأحد 14 يوليوز 2024 - 00:13

    دابا المشكلة حتى الشعب كايحارب الشعب ..مكاين لارحمة لاشفقة …. كاين الدرهم فقط … نعيش حرب تحرير الاسعار .كل واحد كايبيع باش بغا ..

  • CITOYEN
    الأحد 14 يوليوز 2024 - 00:50

    انتهى موسم عيد الاضحى واقترب موسم الزيتون وطبعا علينا ان نهيء المواطن لاحتيال سماسرة المرحلة تحت مظلة الجفاف بين قوسين علما بان المغرب عرف ويعرف وسيعرف مواسم مماثلة وتاريخ المنطقة يشهد على ذلك فعلا انه مكرر ودهاء وتواطء فاق كل الحدود والتوقعات احتكاروسمسرة وتواطء اللعبة اصبحت واضحة

  • Monir Esbiyaa
    الإثنين 15 يوليوز 2024 - 15:58

    الزيت موجود ولله الحمد خص غير القناعة انا كنت بيعت 30 ليتر ب 80 درهم

صوت وصورة
قفزة جديدة في أسعار الدجاج
السبت 24 أكتوبر 2026 - 11:48 7

قفزة جديدة في أسعار الدجاج

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 3

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 17

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 4

إصلاح الضريبة على الدخل