استقبل آلاف المشجعين منتخب مصر لكرة القدم لدى عودته من المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية، بعدما حقق أفضل إنجاز في تاريخه ببلوغ دور الستة عشر للمرة الأولى، قبل أن يودع البطولة بخسارة أمام الأرجنتين حاملة اللقب بنتيجة 3-2.
واحتشدت الجماهير خارج مطار العلمين الدولي لاستقبال اللاعبين وأفراد الجهاز الفني، رافعة الأعلام المصرية ولافتات احتفت بما حققه المنتخب في رابع مشاركة له في كأس العالم. وحملت إحدى اللافتات عبارة “رجالة مصر شرفتونا”، فيما رفع مشجعون صورا لقائد المنتخب محمد صلاح كتب عليها “شكرا”.
كما ظهرت صور كبيرة للمدرب حسام حسن وهو يحمل علم فلسطين، في إشارة إلى مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية خلال البطولة، إذ سبق أن رفع العلم الفلسطيني داخل الملعب في أكثر من مناسبة، كما عبر عن دعمه للفلسطينيين خلال مؤتمراته الصحفية.
وبثت القنوات المصرية لحظة وصول بعثة المنتخب إلى مطار العلمين، قبل أن يستقل اللاعبون حافلة مكشوفة جابت محيط المطار وسط هتافات الجماهير، التي تبادلت التحية مع أفراد المنتخب في أجواء احتفالية.
ومن المقرر أن يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، لاعبي المنتخب وأعضاء الجهازين الفني والإداري، في تكريم رسمي عقب الإنجاز الذي حققه الفريق في البطولة.
واختارت السلطات المصرية إقامة مراسم الاستقبال في مدينة العلمين الجديدة، في إطار الترويج للمدينة وتيسير الجوانب التنظيمية والأمنية مع توقع حضور أعداد كبيرة من الجماهير.
ورغم الخروج من دور الستة عشر، أنهى المنتخب مشاركته وسط إشادة واسعة بعد تقديمه أفضل أداء في تاريخه بالمونديال، إذ كان متقدما بهدفين دون رد أمام الأرجنتين حتى الدقائق الأخيرة قبل أن يتلقى ثلاثة أهداف متتالية.
وقبل عودة البعثة، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم تجديد عقد المدير الفني حسام حسن ومدير المنتخب إبراهيم حسن، مؤكدا استمرار المشروع الفني والبناء على النتائج التي تحققت خلال الفترة الماضية. ولم يعلن الاتحاد مدة العقد، بينما أشارت تقارير محلية إلى أنه يمتد حتى عام 2030.
وتولى حسام حسن تدريب المنتخب في فبراير 2024، وقاده إلى بلوغ نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، ثم التأهل إلى كأس العالم 2026 للمرة الأولى منذ ثماني سنوات، قبل أن يحقق أفضل إنجاز في تاريخ مشاركات مصر بالمونديال.
وخلال قيادته للمنتخب، حقق حسام حسن الفوز في 20 مباراة، مقابل ست هزائم وتسعة تعادلات.
ونحن استقبلنا النكسة والنكبة والخزي والعار الذي ألحقه بنا وهبي وفراخه..
مصر خرجت من الباب الواسع وبشرف…
أما نحن فقد خرجنا من ثقب ضيق وبذلة ومهانة…
صحيح انهم يفرحون بالقليل الذي لم يعد يفرحنا نحن ، لكنهم حققو انجاز بالنسبة لهم. الشعوب العربية متعطشة لتحتفل باي انجاز كان صغير ام كبير (لقلة الانجازات) .. مبروك عليهم.
اما نحن فيجب ان ننسى مباراة الربع التي كانت و كأنها لم تكن .. لم اتوقع ابدا كا ذلك العجز ..
يحب ان نجد 3 مهاجمين اقوياء يصنعون الاهداف. فرنسا عندها 4 مهاجمين من الطراز الاول .. اما نحن لا احد ..
جعلوا من الاخفاق انتصارا، ومن الهزيمة ظلما تحكيميا….إعلام مصر خطير….والغريب في الأمر أن منتخبنا وصل لربع النهائي وأنهزم أمام فريق مدجج بالنجوم، لكن أصوات وأقلام بعض الإعلاميين، صبت غضبها على خطة المدرب وفشله في تدبير أطوار اللقاء، رغم أنه غير مسؤول بالشكل الذي حاولوا التسويق له. مدرب لا يملك دكة احتياط في المستوى، إصابة بعض الركائز…..، ولاموه حتى بالركون للدفاع وعدم اعتماد اللعب المفتوح. ناسين أنه لو فعل ذلك لانهزمنا بحصة كرة اليد، نظرا لما لفرنسا من هجوم مرعب…4 مهاجمين ينتظرون فقط الهفوة لينقضوا على الكرة ويركنوها في الشباك…..، على كل حال، شكرا لمنتخبنا ولوهبي، لأننا بقينا ضمن الثمانية الكبار.
سوف يخرج علينا أعداء العروبة ويقولون ان المصريين خرجوا يحتفلون باقصاء المنتخب المغربي
صراحة مصر و السينغال و الرأس الأخضر شرفوا كرة القدم الإفريقية على مستوى المردود
نحن عدا المقابلة الأولى ضد البازيل , عانينا ضد سكوتلاندا , هايتي , هولاندا , كندا وكان ممكنا أن ننهزم في أي مقابلة
و المستوى الحقيقي ظهر ضد فرنسا
كان لنا الحظ أن خصومنا أضاعوا فرص التسجيل واضحة بفضل بونو و أننا سجلنا في القليل من الفرص التي خلقنا غالبا في مرتدات
عمري شفت شي بلاد كتحتافل بالخروج من دور الثمن. على العموم، اصرار مصر على الابقاء على المدرب حسام حسن المعروف باسلوبه البلطجي ستكون له آثار وخيمة وسيتسبب لهم في مشاكل مع الكثير من الدول والشعوب، والايام بيننا…
غريب أمر بعض المعلقين الدين يقارنون منتخب خرج من الثمن بآخر من الربع !!! البرازيل و ألمانيا و البرتغال وهولندا و كرواتيا و خمسة وثلاثين منتخبا خرجوا قبلنا . نحن مع الثمانية الكبار. صحيح اننا لم نلعب جيدا في المقابلة الأخيرة ولكن لا يجب ان ننسا أننا أمام المصنف الأول عالميا %%%
خلاصة الكلام لو فتحنا لعب كانت نتيجة كبيرة على أية حال شكرا لعبين طاقم تقني يجب على الشعب المغربي إستقبال أولادنا في مطار
مصر أقصاها بطل العالم للنسخة السابقة
وفيالدقائق لأخيرة من المبارة بل في الوقت الميت
أما نحن فينا غير الفم الجبهة
قدمنا مبارة ضعيفة أمام فرنسا
فمدربنا
أجرى تجربة في أهم مبارة في كأس العالم
وقدمنا مبارة هزيلة .
الهجوم لم يكن له وجود .
لم ننهزم بشرف مثل المصربيين
عدد المحترفين المصريين قليل جدا نحن 95%
كلهم تكونوا في مصر
محترفين تكونوا خارج المغرب .
اتمنى ان يبقى وهبي لانه حقق شيء جميل و الان له الوقت الكافي لتكوين فريق قوي و لا يخشى احد . شكرا وهبي و لكل اللاعبين و الطاقم باكمله شكرا شكرا .
لوهبي الان الوقت الكافي تصحيح الاخطاء و وجود مهاجمين في المستوى المتوخى .
لا عبي المغرب كلهم تكونوا خارج المغرب
في إسبانيا فرنسا هولندة ألمانيا بلجيكا
بينما أبناء مصر تكونوا في مصر
يحتفلون بمنتخب خرج من ثمن كأس العالم بهزيمة مذلة ولا في الأحلام مع عربدة وعنثريات مدربهم وكل الطاقم وجميع الاعبين في شوهة وصورة مشينة لكرة القدم، ويخرج علينا العديد من المغاربة ليبخصوا ما حققه منتخبنا الوطني البطل ليعطوا مساحة من الحقد والغل للإعلام الكرغولي النجس وذبابه ومحللوه المارقين الذين خرجوا فرحا بإنتصار ماماهم فرنسا ، المغاربة الأحرار يعتزون ما إعتزاز بمنتخبهم الذي حقق أرقاما قياسية إفريقيا وعربيا في النصخة الحالية وسابقتها. تخيلوا لو وصل هؤلاء إلى نصف ما حققه منتخبنا لهللوا وزمروا آلاف السنين ولكسروا الدنيا، لذلك نقول لكل الشعب المغربي داخل وخارج أرض الوطن إفتخروا بمنتخبهم إنه كبير مع الكبار واتركوا الباقي يموج في مستنقعات إفريقيا
نريد إرجاع الركراكي
أو خليلوفيتش وحيدوفتش
وحيدوفتش هم كون الفرقة
وبفرقة وحيدوفتش إستفاد الركراكي ثم وهبي
فرنسا المستفيدة من لاعبي باريسانجرمان القطري
أبانت عن علو كعبها أمام المغرب
وهبي البلجيكي أبان عن ضعف كبير أمام فرنسا
يجب أن يقدم إستقالته .
حتا حنا بغينا استقبال ..رغم كل شي..فراه فرحونا في الثمن والادوار الاقصائية…وضدا فشي وحدين بغاو يشوفونا مفقسييييييين…هادي هيا الكرة
يا لها من مفارقة عجيبة !! لقد مرت أربعين سنة عن احتفالنا بتأهل المنتخب المغربي سنة 1986 م بعد أن تصدر الفريق الوطني مجموعته القوية التي كانت تضم آنذاك منتخبات قوية بولونيا و إنجلترا و البرتغال في مونديال من أصعب المونديلات ب 24 فريق
اما الآن من هب ودب يتأهل مع أحسن ثوالث ب 48 فريق مع سهولة المشوار كالفريق المصري الذي انتصر على فريق يحتل الرتبة 87 فأقاموا الدنيا و لم يقعدوها حتى أصابهم مرض جنون العظمة فأصبحوا بقدرة قادر أسياد العالم
بشاااااخ !!! ما قولنهاش تا حنا !! لي وصلنا للنصف و الربع مرتين متتاليتين و ما عاجبنا حال ! إوا الله يشافهم مساكن بالمناسبة الحكم ما ظلمهومش ليست هناك ضربة جزاء بشهادة كولينا و الهدف الملغي سبقته ضربة خطأ واضحة عندهم مدرب غبي و معتوه و يكن لنا الحقد و الحسد لانه ولا مرة انتصر علينا عندما كان لاعبا
بالنسبة للتعليق رقم 13 اللي كيطالب باستقالة وهبي..
أخويا واش حنا غادي نبقاو نردوا بانفعالية، صافي عاوتاني ننساو كاع داكشي اللي داروه وصلوا لربع النهائي نردوه ما دار والو !!!
انا شخصيا غير راضي عن أداء المنتخب الوطني ولكن ما ننساوش فرنسا فريق مرعب غادي ياكلوا الفرق اللي غادي يواجهوها في النصف و في الفينال
ما نكونوش نكارين
سمير الليل على أية نكسة تتكلم؟؟؟؟؟
هذاه هي كرة القدم فيها رابح و خاسر و بالخصوص بعد دور المجموعات .و كم من فرق عتيدة سبقتنا بالخروج و من دور المجوعات ونحن واصلنا المشوار بتباث.
نعم كنا نطمح لبلوغ النصف و أكثر لكن ما شاء الله و ما قدر فعل.نحن احسن و بسنين ممن يتعالو اليوم وهم لم يفعلوا شيء سوى المسرحيات.
بالنسبه لمصر إنجاز عظيم وبانتصار واحد في المونديال. أما المغرب تأهل لدور 16 منذ أربعين سنة أيام المدرب فاريا أيام تاهل فقط 24 فريق للمونديال.
لتكن لنا الشجاعة لقول الحقيقة ! عوض العيش في الأوهام !!على الأقل لهم غالبية الفريق من بطولتهم المحلية وهذه مدعاة للافتخار وليس من كالنعامة يغطي فشل بطولته باستدعاء والاستفادة مجانا ودون مجهود ولا هم يحزنون من مجهودات فرق أوروبية وينسبونها لهم في حين الحقيقة واضحة للعيان صرنا نستورد كل شيء وهذا دليل الفشل ومن غرائب الصدف احفاد وأبناء من هربوا من البلد لأسباب معروفة هم من يساهمون في تحسين صورته ! بإنجاز كروي عابر
مهمة البلجيكي وهبي
كانت الوصول
للنصف النهائي
لكنه لم يصل
وأجرى تبديلات ضرة الفريق
ولم تنفعه .
خصنا دابة مدرب جديد و الذي هو الأردني
” السلامي ” مكان البلجيكي وهبي .
عندهم الحق بصحتهم ، عندما شاهد المصريون مبارة المنتخب المغربي ضد المنتخب الفرنسي وأعادوا مشاهدة مبارة منتخبهم ضد منتخب الأرجنتين قرروا
تخصيص استقبال يليق بالمستوى الذي ظهر به
منتخب الفراعنة.
منتخب الفراعنة سيسحق منتخب المغرب في كأس افريقيا .
كل مرة نخفق فيها نقول: أدى المدرب مهمته وعلينا البحث عن مدرب آخر… علينا البحث عن مهاجمين قناصة… ستفوز في المونديال القادم… سنسحقهم في المباريات القادمة… مستحيل أن على فرنسا…. يكفينا الفوز على البرازيل…..
هكذا نحن منذ كأس إفريقيا في سبعينيات القرن الماضي لعب صبيان: أحلام وتمنيات وأوهام، بينما المنتخبات المحترفة تعمل وتحصد الألقاب دون انتظار أو تسويف أو تمني….
واصلوا قطار الأحلام
هل الفوز على نيوزيلندا وأستراليا بضربات الجزاء والهزيمة أمام الارجنتين اصبح تشريف وانجاز؟ والله شر البلية ما يضحك لكن فرح الشعب مصري مقبول وله مبرراته لان مصر اول مرة تحقق فوز في كأس العالم ، وبعض التعاليق التي تحاول الاصطياد في الماء العاكر اقول لهم لو كانت مصر في مجموعة المغرب لخرجت من الدور الأول، هايتي فازت على نيوزيلندا قبل المونديال برباعية.. مصر وصلت للثمن لانها كانت محظوظة والمضحك مصر حققت فوز وحيد في التسعين دقيقة على نيوزيلندا الضعيفة في حين المغرب فاز ثلاثة مرات في التسعين دقيقة.
صراحة رغم خلافنا مع مدربهم لكنهم منتخب قوى ومحترم ويقاتل وقدم مستوى رائع ولولا المهزلة التحكيمبة لكان تجاوز الارجنتين يعتبر الكثير من المحللين والنقاد والصحف الغربية آن مباراتهم مع الارجنتين هى أفضل واقوى مباراة حتى الان فى كاس العالم ولديهم حارس شاب اسطورى ينتظره مستقبل واحد ويعتبر حاليا من أفضل الحراس فى العالم
واش ماكتفرقش مابين الدور 16 يعني بقات فيه 16 فرقة والدور 8 يعني كنا مع التمانية الكبار او لا غير بغيتي تهضر باش تهضر وصافي الله يجيب العفو
وانت لعبتي مع الموزمبيق رآها فرنسا ولا نسيتيها رقم 1 عالميا عندها جوج فرقات وحدة كتلعب ووحدة في الاحتياط علاش عزيز عليكم طبلو للبراني وتخليو اولاد بلادكم مالكم على هاد الحقد اتجاه الوطن
من حقهم ان يحتفلون لم يهزمو ولا مباراة حتى الدقائق الأخيرة من مباراة الارجنتين وبغش من الحكم وقدمو أحمل واقوى مباراة فى البطولة وباعتراف الصحافة الدولية والارجنتيين وهم أقوى منتخب افريقى وعربى حاليا
هههه
يحتفلون بانجاز حققه المغرب سنة 1986 ؟؟!!!!!
أمّا دور الربع ، فتلك فقط هواية.
كنا سيئين أمام فريق غرنسا