ترى الممثلة المغربية آمال عيوش بخصوص أدوار الإغراء والمشاهد الساخنة أنه حان الوقت بالنسبة إلى الاعمال السينمائية المغربية ان تبتعد عن لغة الكلام لتتحدث بلغة الجسد إلى المشاهدين وأن القبل الساخنة مفقودة في الأفلام المغربية.
وأكدت آمال في حوار ليومية مغربية أن تشخصيها ادوار جريئة لا يطرح لها أي مشكل سواء مع نفسها أو مع قناعاتها أو مع زوجها مادام ذلك يدخل في إطار منح الدور مساحة اكبر من المصداقية والحرية دون تجاوز الحدود المرسومة لها.
وسبق لآمال أن قامت بعدة ادوار إثارة كان آخرها فيلم “لعبة الحب” للمخرج إدريس اشويكة ، كما أدت دور عاهرة في فيلم “علي زاوا” لنبيل عيوش.
ولا تجد آمال حسب قولها أي عقدة في ارتداء ملابس شفافة أو حتى ملابس حمام السباحة كما حدث في فيلم “الدار البيضاء الدار البيضاء” للمخرجة فريدة بليزيد باعتبار أن دورها تعلق بسيدة برجوازية .
قبل ما نبدا بغيت نطرح سؤال .
واش في ظل هده الديانة اللي كتجمعنى ولى كل شيء مباح.
على ما كنظن كل واحد فينا عارف الجواب.اما في نطاق الموضوع انا كنعتابر هده مهزلة لا غير باغين ينوضو الفتنة مابين المغاربة المعروفين بتشبتهم بتقاليدهم او عاداتهم .ام بالنسبة للمسمى بابى در واخى هو ما يستحقش هاد الاسم لانهو بزاف عليه كنقول ليه اتقي الله في نفسك او في اولادك .راه المراة كتبقى ديما ضلعى عوجة.انت تشرق او هي تغرب.
الله يهدي خلقوا راه حنى زعمى مسلمين وا امل الى بغيتي تقلدي المصريين راه عمرو ما غادي يجي معاك الدور .لان هدوك غالبيتهم مسيحيين واخا هدا ماشي عمل لائق بينا احنى كعرب