قدمت آية ناكامورا، المغنية الناطقة بالفرنسية الأكثر استماعاً في العالم، اليوم الجمعة، عرضا غنائيا خلال حفل افتتاح أولمبياد “باريس 2024″، ارتدت خلاله أزياء باللون الذهبي، بعدما أثارت أنباء هذه المشاركة، التي بدأت تتردد منذ الربيع، استياء لدى أوساط اليمين المتطرف الفرنسي.
وبعد نشر رسائل مناهضة لمشاركة المغنية “الفرنسية – الماليّة” في الحدث، فتح القضاء الفرنسي تحقيقاً بتهمة الحض على الكراهية عبر الإنترنت، وجرى التعرف على 6 أشخاص يُشتبه في ضلوعهم بالقضية، فضلا عن مصادرة مواد مرتبطة بهذه التهديدات في بداية يوليوز الجاري.
حفل افتتاح دون المستوى. تشتيت أماكن اللوحات الفنية، التراث الفرنسي الممل.
اشهار للمثلية في حفل الافتتاح ………..عرض طويل و ممل
حفل افتتاح فاشل بامتياز تتخلله لوحات تشجع على المثلية وافساد الأخلاق.
اسوء حفل افتتاح صراحة جد ممل سيخرج علينا ابناء فرنسا بالتطبيل
حفل افتتاح مميز و خارج عن العادة .. مللنا من الاحتفالات داخل داخل الملاعب .. هناك ثقافة تاريخ و حضارة كرهنا او احببنا ..
بالنظر إلى الاهتمام الكبير للإعلام المحلي سواءا المرئي أو المسموع أو المقروء يتبين مدى التأثير الفرنسي في الحياة العامة في المغرب فهناك من يهلل كان بلده هو الذي ينظم الألعاب منها إذاعة خاصة بالرياضة وكذلك الإعلام الرسمي من هنا يظهر التبعية العميقة لغة وثقافة وسياسة واقتصاد لدولة فرنسا
كارثة، ماهذا الحفل الذي لايمكن متابعته مع العائلة +18.
لا علاقة له بالرياضة فقط عرض أزياء خاصة بالمثلية .
لباس البعثة الرياضية المغربية لم يكن في المستوى، الجزائريون استغلوا الفرصة وألبسوا حامل العالم الجزائري السلهام التقليدي.
أفشل عرض إفتتاح للأولمبيات على مر التاريخ استعراض للثقافة الفرنسية العقيمة ثماثيل لشخصيات أكل عليها الدهر و شرب تشجيع للمثلية
ذكور لابسين حوايج لعيالات اش هاد الافتتاح.فاشل بامتياز
حفل ممتع ومتنوع ربما بعض المظاهر لاتتفق مع مبادئ الكل لكن هذه أوروبا اليوم
وأجد ٱن الأمطار كانت خيرا في النهاية على هذا الحفل
فعلا لقد تمتعت كثيرا بالعرض الغنائي للمغنية آية ناكامورا وانبهرت أيما انبهار بزيها ذا اللون الذهبي الجذاب لقد كان كل شيء ساحرا وأخاذ كالحلم الجميل