منع نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي لكرة القدم الدولي المغربي إسماعيل صيباري من المشاركة مع المنتخب الوطني الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024، بهدف الاحتفاظ به للمشاركة مع الفريق لفترة الإعداد للموسم الكروي المقبل.
وعلمت “هسبورت”، من مصدر مطلع، أن إدارة آيندهوفن أخبرت صيباري رفضها منحه الضوء الأخضر للمشاركة في أولمبياد باريس مع المنتخب الوطني الأولمبي.
وأوضح المصدر نفسه أن صيباري من المنتظر أن يجتمع اليوم الثلاثاء، بمدرب الفريق والمدير التقني في محاولة أخيرة للحصول على ترخيص للمشاركة في هذه التظاهرة الرياضية الصيفية التي تحتضنها باريس، في حال ما تراجع النادي عن قراره.
وأعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في بيان عبر موقعها الرسمي، أن طارق السكتيوي، مدرب المنتخب المغربي الأولمبي، سيعقد، على الساعة الخامسة من مساء الخميس المقبل، ندوة صحافية بمركب محمد الخامس.
وسيعلن السكتيوي خلال الندوة عن القائمة النهائية للاعبين المشاركين في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة، التي ستقام في باريس في الفترة الممتدة بين 26 يوليوز الجاري و11 غشت المقبل.
ويوجد المنتخب المغربي في المجموعة الثانية إلى جانب كل من الأرجنتين وأوكرانيا والعراق، وسيخوض أولى مبارياته أمام منتخب “التانغو” يوم 24 يوليوز.
يجب ان يكون هناك شراكة بين الفيفا و اللجنة الاولمبية حتى تفرض الفيفا على الاندية السماح للاعبين بالمشاركة في الاولمبياد لأن هذه كارثة و هذا فشل ذريع لرياضة كرة القدم في الاولمبياد، هذه الاسماء الكروية هي التي تضمن الفرجة و النجاح و التنافسية العالية
الاندية الهولندية اصبحوا مؤخرا يعاكسون المنتخب المغربي وهذه إستراتيجية لترهيب المغاربة الممارسين في الفئات الصغرى لعدم اختيار اللعب للمنتخب المغربي مستقبلا, وتمثيل منتخب هولندا.. لذلك نطالب الشباب المغاربة التمسك باللعب لمنتخب وطنهم الام لأنه كيف ما كان الحال هولندا او فرنسا او بلجيكا …تعتبر المغاربة مجرد مواطنين من الدرجة الثانية بالرغم انه ازدادوا ولديهم الجنسية
الفرق التي تمنع لاعبيها من الانضمام إلى الفريق الوطني يحمل فقط رسالة واحدة وهو الحقد ! عدم الرضا إلى ما وصل اليه المنتخب الاول في قطر
لا يحبون الخير تم اللاعب مهما وصل مستواه معرض إلى ابخس الأتمان وهذا حقد آخر
يمكن للاعب ان يتدرب مع فريق الوطني وان يلعب دوري مهم وهذا يساهم في شهرته ونجاعته وتطوره
اما ان يمنع من اللعب فهذا فقط حقد ولا يريدون له الخير