أبو ذياب: دعم الحكم الذاتي في الصحراء يتزايد .. ودي ميستورا يعرقل جهود الحل

أبو ذياب: دعم الحكم الذاتي في الصحراء يتزايد .. ودي ميستورا يعرقل جهود الحل
صورة: هسبريس
الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 16:00

اعتبر خطار أبو ذياب، أستاذ العلوم السياسية بالمركز الدولي للجيوبوليتيك بباريس، أن دعوة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا إلى تقسيم الصحراء بين المغرب وجبهة البوليساريو “مرفوضة”، مؤكدا أن الدبلوماسي الإيطالي “لطالما حاول تسجيل مواقف لإرضاء هذا الطرف أو ذاك في المهمام التي أوكلت إليه”.

وأكد الخبير في العلوم السياسية، ضمن حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، على هامش مشاركته في فعاليات موسم أصيلة الثقافي الدولي، أن “هناك قانونا دوليا يجب أن يطبق”، مشددا على أن القانون الدولي لا مجال فيه لـ”الانتسابية”.

وأشار أبو ذياب إلى أن “مندوب دولة أو مفوض في مسألة معينة بالأمم المتحدة ليس له الحق أن يجترح الحلول أو الأفكار، فما عليه هو أن يحاور ضمن المعايير الموجودة”، في إشارة إلى أن الرجل خرج عن الحياد وارتمى في حضن الأطراف المعادية للمغرب في وحدته الترابية.

وبخصوص الموقف الفرنسي الأخير الداعم لمغربية الصحراء أكد الأكاديمي الفرنسي من أصول لبنانية أنه يحظى بإجماع غالبية القوى السياسية في البلاد، متوقعا أن يواصل المغرب كسب التأييد الدولي لطرحه من أجل حل قضية الصحراء في إطار مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

في ما يلي نص الحوار:

– تحدثت عن مشكلة في التنسيق بين المهاجرين العرب في الغرب، كيف يمكن الخروج من هذه الأزمة وتفادي نقل “الصراعات” بين الدول العربية إلى الخارج؟

أعتقد أن هناك بعض المسائل الإشكالية التي تواجه الجالية العربية في الخارج، ومنها صراعات إيديولوجية بين قوى سياسية تنقل إلى الخارج، وهذا ينعكس على قوة الأداء. هناك في بعض المرات مقاربات وطنية ليست بالضرورة مقاربات مشتركة؛ فمثلا المغربي في الخارج من واجبه الوطني أن يدافع عن انتماء الصحراء إلى المملكة، وهذا ربما لا تشاطره الرأي فيه نخب أخرى؛ لكن ذلك لا يمنع أن تكون هناك أمور مشتركة في مسائل أخرى. مثلا، المسألة الفلسطينية التي تأخذ الآن الحيز الأكبر في الاهتمامات هي أيضا تصبح عند الغربيين سلعة انتخابية للمزايدة، كما رُهاب الإسلام والخوف والتخويف من الإسلام، وصعود الإسلام السياسي. كل هذا يخلق إشكالات، ومن هنا يبدو أن المشكلة تكمن في عدم وجود حوار عربي-عربي بين النخب، لإيجاد قواسم مشتركة والتحول إلى قوة تأثير.

توجد بالولايات المتحدة الأمريكية ولايات متأرجحة، يمكن أن يتحول الناخب العربي فيها إذا توحد إلى قوة تأثير ويحسمها. في الشيلي مثلا تم الكلام عن قوة التأثير، وفي أوروبا من أمستردام إلى بروكسل إلى دول أخرى هناك صعود لأشخاص من ذوي الأصول المغاربية، أصبح لهم دور كبير، وهذا أمر إيجابي ينبغي أن يبنى عليه والاقتداء به لتحسين الأداء.

– بحكم تخصصك في مجال العلوم السياسية، كيف قرأت الطرح الأخير للمبعوث الأممي للصحراء ستيفان دي ميستورا من أجل حل ملف الصحراء، إذ اقترح تقسيمها بين المغرب وجبهة “البوليساريو”؟

هذه دعوة مرفوضة. واستيفان دي ميستورا سبق له أن عمل في سوريا، وكان عمله غير بناء، وهو دوما يُلفلف الأمور ويحاول تسجيل مواقف لإرضاء هذا الطرف أو ذاك. أعتقد أن هناك قانونا دوليا يجب أن يطبق، وفي القانون الدولي ليس هناك من مجال للانتسابية.

– نفهم من كلامك أن دي ميستورا انحاز بشكل واضح ضد المغرب في قضية وحدته الترابية؟

أنا لم يتسن لي بعد مطالعة خلفيات هذا الموقف حتى أكون صريحا، لكن أجيب من الناحية المبدئية. ليس لمندوب دولة أو مفوض في مسألة معينة أن يجترح الحلول، أو أن يجترح أفكاراً، فما عليه هو أن يحاور ضمن المعايير الموجودة.

الأمم المتحدة طرحت موضوع الاستفتاء منذ زمن طويل ولم تتوصل إلى نتائج، فقامت المملكة المغربية باقتراح الحكم الذاتي، ولذلك من الواضح الآن مع التأييد الذي يتزايد لهذا الاقتراح أنه قابل للتحقق. والأهم هو ما هو قابل للتحقق كحل واقعي وليس مبنيا على مصالح إقليمية أخرى.

– بصفتك متابعا للشأن السياسي الفرنسي، كيف ترى الموقف الفرنسي الأخير المؤيد لمغربية الصحراء وتفاعل النخب السياسية في هذا البلد معه؟

في أولويات النخب السياسية في فرنسا هناك مسائل أخرى. لكن لم يلق هذا التفاعل والموقف الفرنسي رفضا أو إدانة من جانب أي قوى سياسية لها اعتبار على الساحة الفرنسية.

– هل نفهم من كلامك أن هناك إجماعا سياسيا في فرنسا على دعم الوحدة الترابية للمملكة؟

نعم هناك شبه إجماع على أن هذا الموقف للدبلوماسية الفرنسية وللرئيس إيمانويل ماكرون موافق عليه من الغالبية في الرأي العام الفرنسي.

– ألا ترى أن موقف دي مستورا جاء معاكسا للسياق الدولي المؤيد للموقف المغربي ومقترحه؟

دي ميستورا كما قلت شخصية عندما لعبت أدوارا لم يحالفها النجاح. ولا أعتقد أن هكذا أطروحات ستحل المشكلة، بل أظن أن هذه الأطروحة ستزيد من تعميق الشرخ، لا أن تسهم في إيجاد مخارج لهذا الملف.

– سؤال أخير. كيف تتصور مستقبل ملف الصحراء بعد موقف دي مستورا المنحاز؟

أتوقع أن التأييد الدولي لخطوات المغرب سيزداد مع الوقت، وهذا يتطلب جهدا إضافيا مع المؤثرين الدوليين في القرار، خاصة الذين مازالوا يؤيدون الجزائر في مقاربتها لهذا الموضوع. ويجب العمل أيضا على محاولة إيجاد معبر للحوار من أجل إنهاء هذا الموضوع سلميا وبطريقة ودية، وإعطاء الانطباع بأن حيز التنمية هو الأساس، وبأن وحدة التراب المغربي أيضاً هي لمصلحة الإقليم، ولمصلحة تطلعات شعوب المغرب العربي على المدى المتوسط والطويل.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • خالد
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 16:05

    على المغرب اقفال ملف الصحراء المغربيه نهائيا وطرد المينورسو وطلب بالصحراء الشرقية وإعادة الخريطة كما هي مع فرنسا والجزائر تتقلب على حرب ضروس يقسمها إلى دويلات لان ليس لديهم عقل للحكم عشره في عقل

  • azul
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 16:06

    الجزائر لا قيمة ولا هيبة لها حتى تضغط في هذا الملف، ودي مستورا يمشي يقسم دارو مع البوليزاريو

  • مغربي صحراوي
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 16:08

    ديموستورا يبحث عن خرجة مستورة من القضية ومن مهمته بدأ تحركه من اجل ذلك حين زار دولة جنوب أفريقيا التي لا علاقة لها بالقضية بل انها ممن يعرقل حلها مثل الجزائر . مثل جيمس بيكر . الرجل يعلم ان ما اقترحه لن يقبله المغرب وستكون مفاجئته ان البوليساريو بدورها لن تقبله . الحل قدمه المغرب ودائرة قبوله والموافقة عليه تتسع يوما بعد يوم والبداية كانت مع امريكا وفرنسا واسبانيا وألمانا وعدد من الدول الأفريقية والعربية. تصريح ديموستورا الاعرج جاء مباشرة بعد خطاب جلالة الملك في افتتاح البرلمان . سيسمع ردا اقوى في خطاب المسيرة الخضراء بحول الله

  • راي
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 16:12

    هذا هو مبتغاهم هو تقسيم الدول العربية وإضعافها وإستغلال خيراتها . حتى الجزائر المسلمة والجارة ياحسرة مع هذا الطرح . وأقولها سيأتي الدور عليها انذاك ستعرف معنى التقسيم ولن ينفع الندم انذاك.

  • البيضاء
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 16:23

    أعتقد أن اقتراح ديميستورا هو اقتراح جزائري مع كعكة من بترودولار الشعب الجزائري. وهذا الخيار هو ما تريده الجزائر منذ نصف قرن من معادات المغرب هو منفذ للولوج إلى المحيط الأطلسي

  • مغربي حر
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 16:32

    هادو غير كيضحكو علينا، على المغرب إقفال هاد الموضوع، لا شأن لنا في ديمستورا ولا في أي منظمة دولية ، ما نشهده يقع في فلسطين و في الدول العربية و في العالم يجعلنا لا نثق في هاته المنظمات الوهمية التي لا تخدم إلا مصالح الغرب، نحن أصحاب حق و نحن في أرضنا، ماكاينش للي يعتب فالصحراء ديالنا، و السلام… المغرب برجاله و نساءه لن يتخلو عن شبر في أرضه، الجزائريين مساكن راهم غالطين..

  • بنعبدالسلام
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 16:45

    ديميستورا يُعتبَر نذير شؤم أينما حل وارتحل . لم يسبق لهذا المبعوث ، مبعوث النحس، أن وجد حلا لأي مشكل تم تكليفه به من طرف الأمم المتحدة. نموذج سوريا لا يزال في ذاكرة الجميع، حيث ساهم هذا الرجل في خراب هذا الباد وتشتيت شمل أهله. عجَّل الله برحيله ،اليوم قبل الغد.

  • سلوى
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 17:07

    إني أرى ما جاء على لسان ميستورا هو اقتراب الإعتراف بالصحراء مغربية فعلى الأقل ها هو يعترف لنا بنصفها وهذا دليل على يئسهم و بحثهم على إنهاء هذا المشكل فعما قريب سيعترفوا لنا بالنصف الآخر مع محاولة فرض شروط

  • fife
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 17:07

    الأمم المتحدة تدار باقلام امريكيه ولن يطبق القانون الدولي والامور نحو استنزاف المنطقة

  • استاذ متقاعد
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 17:25

    الشعب المغربي لا يعترف بهذا الشخص ولا بالجزاءر ولا البوليزاريو .وعلى حكام الجزاءر ان يخرجو من الاراضي التي سلمتها لهم فرنسا وستقوم الحرب مع نظام الكبرنات طال الزمان أو قصر .

  • الطالبي
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 17:28

    دميستورا سياسي فاشل ومستهتر يغرد خارج السرب عندما يقترح تقسيم الصحراء المغربية مع كيان وهمي من اجل انهاء نزاع مفتعل ألا يعد هذا نوعا من الجنون الصحراء مغربية ابا عن جد بالدليل والحجج وبالقانون والتاريخ والجغرافيا الصحراء في مغربها ولا يتجرا امرؤ مهما كان بالنيل من رمالها الغالية ولو ذرة واحدة وانتهى الكلام

  • الرائد
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 17:36

    يجب على المغرب ان يسحب الثقة من دي ميستورا لأنه منحاز للجزائر وليس بيده الحل لا هوا ولا غيره وعلى المغرب ان يضم الأراضي العازلة بدون خوف والمينورسو ودي ميستورا يمشيو فحالهم

  • جوال
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 17:55

    الحق يعلى ولا يعلى عليه . وكما قال الدكتور أن ذي ميستورا لا يحق له أن يقترح الحل بل يجب عليه ك مندوب دولي أن يكون محايدا. وعمله هو أن يقرب بين وجهة نظر الجميع، ولا يميل لرأي على رأي الأخر. و إلا يجب عليه أن يستقيل .

  • حميد
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 17:58

    نفس المشكل يتكرر مع غالبية المبعوثين. ألم يحن الوقت لإقفال الملف عبر إعطاء مهلة مدتها ثلاثة أشهر إما القبول بالحكم الذاتي أو إخراج الملف من الأمم المتكالبة التي هدفها ابتزاز المغرب. اكبر خطأ ارتكبه المغرب هو إدخال هذه القضية للأمم المتحدة وتسببت لنا في خمسين سنة من الذل والنهب والابتزاز من لي يسوى ولي مايسواش. لو كنا تحاربنا مع المرتزقة لآخر رمق لقضينا عليهم. الآن نحن دولة قوية وعددنا أربعون مليون فلن تخيفنا أي دولة وكما تأقلمنا مع الحروب والفقر والجفاف قادرون ان نتأقلم مع أي وضع في سبيل الارض التي هي أرض أجدادنا والقادم تحرير الصحراء الشرقية عبر إبطال اتفاق إفران.

  • samiabde
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 18:32

    ديمستورا يريد تقسيم الصحراء مع البوزبال هل يعي هذا الكسول ماذا يقول ؟؟!! يجب طرد هذا الوغذ الصحراء مغربية وستبقى مغربية احب من احب ومره من كره والسلام عليكم

  • العابر
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 18:50

    الآن و قد ظهرت النوايا السيئة لدي ميستورا و اتضح أنه جزء من المشكل و ليس الحل ما على المغرب سوى رفض التواصل معه و إعلان إنتهاء مدة صلاحيته بالنسبة للمغرب.
    الكل يعرف أن إطالة مشكل سيادتنا الترابية ناتج عن عناصر دولية لا تريد أن نعيش استقرارا لأنه حافز و داعم للعمل داخليا و هو ما يعني تنمية أكبر من الآن و تقوية لقدراتنا الإنتاجية و هذا يزعج اطرافا تفضل ترك المنطقة تحت نفوذها.

  • الأمارة بالسوء الجزاءر
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 19:03

    المغرب لا تهمه المفاوضات و لا التفارير ولا بلد بوصبع و لا قررات المجلس الأمن … المغرب انتصر عسكريا و سياسيا على الجزائر التي ترقص في المحافل الدولية.
    أما المرتزقة فهي عصابة حزائرية و غدا تكون ضد الكبرنات

  • حميد المكناسي
    الجمعة 18 أكتوبر 2024 - 19:55

    يجب تسمية الاسماء بمسمياتها ولاداعي للمغالطات من يكون دي ميستورا حتى يعرقل الحل هو مبعوث فقط لايسمن ولايغني من جوع من يعرقل الحل هي الدول الكبرى التي تتحكم في مصير الشعوب من يعرقل الحل هي الدول نفسها التي اعترفت بين قوسين بمغربية الصحراء في العلن تساند المغرب لتحقيق مصالحها لكن في السر وماوراء الستار تعرفل الحل الدول الكبرى تضحك علينا ونحن نطبل ونرقص لاعترافات لم تغير من الواقع شيء لكن هدا الكلام لايعجب العديد فاستمروا في مغالطتنا لكن الكثير من المغاربة يعرفون كيف تسير الامور دي ميستورا لايمكنه لاعرقلة النزاع ولايمكنه حل النزاع هو موضف لدى الدول الكبرى فقط

  • جهاد شعبان- سوريا / محبي المغرب
    الأحد 20 أكتوبر 2024 - 07:13

    اخوتي في المغرب , لا داعي للقلق فالأرض تتكلم باللغة والهدره المغربية والواقع لايمكن تجاهله ابدا والجغرافيا لايمكن لها ان تعارض هذا الواقع الصحراء كانت وستبقى مغربية ولامكان للمبعوث الااممي في تقرير مصير ارض تعود تاريخيا للمغرب والمملكة الشريفة التنمية تدب في اوصال مدن الجنوب المغربي والشعب ملتف حول قضيته والعربة تسير علينا بجمع الاجزاء لا تقسيم الموحد منها الى اجزاء كفانا تجزئة للاوطان وعلى الجميع ان يكون واضحا في دعم وحدة الاراضي في الاقليم المغربي العزيز واسترجاع الجزر وسبتة ومليلة وكل الاقتطاعات التي تركها الارث الاستعماري البغيض

صوت وصورة
لشكر وحكومة المنصوري
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:57 8

لشكر وحكومة المنصوري

صوت وصورة
جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء
السبت 10 أكتوبر 2026 - 13:37 9

جزارون يشتكون غلاء اللحوم الحمراء

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 3

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 3

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية