أكدت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن هدف إسرائيل المعلن في الحرب التي تخوضها ضد الحركة في قطاع غزة “محكوم عليه بالفشل”.
وقال أبو عبيدة، المتحدث باسم الكتائب، في تسجيل صوتي إن “هدف العدو القضاء على المقاومة هو أمر محكوم عليه بالفشل”، مشددا على أن “استمرار العدوان لا يسمح” بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين الذين ما زالت تحتجزهم الحركة منذ هجومها غير المسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر.
وكشف أبو عبيدة أن مقاومي القسام استهدفوا 720 آلية عسكرية منذ بداية العدوان البري الذي شنه الجيش الإسرائيلي على غزة.
اللهم انصر أهل غزة على الظالمين الصهاينية
اللهم انصر اخواننا المسلمين في فلسطين . آمين يارب العالمين
فخر المسلمين . هدا الرجل أحبه في الله . إنهم قوم جبارون . نصرهم الله و أيدهم بألف من الملائكة مسومين . قلوبنا مهكم
مصير الصهاينة المجرمون هو الفشل، ومصير الاحتلال هو الكنس والزوال. وقدر الشعب الفلسطيني أن يقدم قوافل الشهداء ثمنا للحرية والاستقلال. وكل المجرمين الداعمين لكيان الاحتلال الصهيوني إلى مزبلة التاريخ، سيذكر التاريخ قبحهم وخبثهم وإرهابهم.
كنت دائما أسمع هذا الحديث ولم أفهم معناه الحقيقي إلا في ملحمة غزة وصبرهم، تمعنوه جيدا. روى الترمذي وصححه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: ” كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، فَقَالَ: ( يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ ، احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ ، احْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ ، رُفِعَتِ الأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ ).
هل تعلمون أن الصهاينة وإعلامهم يتقون في ” أبو عبيدة” أكثر مما يتقون في ساستهم وأولهم رئيسهم نتن.. ياهو!
الإحتلال الإسرائيلي الهمجي يغطي على خسائره من جيشه وآلياته ليوهم للعالم أنه هو المنتصر في هذه المعركة الهمجية.
يجب التنويه أولا إلى كون ال720آلية عسكرية المدمرة كليا أو جزئيا والمعلن عنها من طرف الناطق العسكري لكتائب عز الدين القسام أبي عبيدة المختار هو رقم يخص الآليات التي تم توثيق تدميرها من طرف فصيل واحد في المقاومة!يمكن تقدير الآليات التي دمرتها الفصائل الأخرى بنصف هذا العدد على الأقل!بذلك سنكون أمام حوالي360آلية أخرى!بذلك يرتفع عدد الآليات المدمرة إلى1080 آلية!لكن الآليات يتم تدميرها أيضا بالصواريخ في غزة أو في غلافها من دون القدرة التقنية والعملية على توثيق ذلك!بذلك قد نكون على الأقل أمام حوالي 1500آلية مدمرة كليا أو جزئيا !ذلك يعادل إبطال مفعول آليات فيلقين كاملينdeux Corps؛بمعنى حوالي أربع فرق عسكريةquatre divisions التي تعادل جيشا ميدانياField Armyبكل عتاده!بذلك فإن المقاومة في غزة قد تمكنت من بتر نصف الجيش الإسرائيلي النظامي من ناحية العتاد والعدة!الترجمة البشرية لهذه الخسائر في الآليات يمكن تقديرها في الأدنى كالتالي:ما لا يقل عن9آلاف قتيل و ما لا يقل عن 30ألف جريح!ذلك يعني إصابة نصف الجيش الميداني الإسرائيلي الذي يخوض الحرب في غزة و في غلافها!
أثناء ندوته الصحافية الأخيرة شدد نتنياهو و وزير دفاعه على أن الحرب مستمرة حتى القضاء على المقاومة؛بمعنى القضاء على”مقاومة”الجيش الإسرائيلي للمقاومة!الجيش الإسرائيلي يهرب،يجبن،يقتل،ينبطح و لا يقاوم أو يقاتل و يحارب!لا نرى الحرب إلا من جهة واحدة و هي المقاومة؛ولا نرى الإجرام والإرهاب إلا من جانب تساحال أو إرهابال و إجرامال!منذ ظهوره على الساحة السياسية في منتصف ال90 و شعار نتنياهو هو:”هَا مِلْخَمَة مِيمْشِخِيطْ”؛بمعنى الحرب مستمرةLa guerre continue!في الواقع فإن الهزيمة هي المستمرة منذ السادس من أكتوبر1973 و إلى السابع من أكتوبر و ما بعده:”هَا تْفُوسَّا مِيمْشِخِيطْ”!قدر نتنياهو وإسرائيل هو الهزيمة الموعودة في الأرض الموعودة للهزيمة!لا شيئ غير هذا في المَرْمِيطَة الجغرافية والتْمَرْمِيدَة التاريخية يا أدون بيغبي نتنياهو!
وما النصر الا من عندالله .
اللهم انصر المقاومة واخدل الصهاينة .
اللهم اهزم الصهاينة وزلزل الارض من تحت اقدامهم.
اللهم كن في عون أهل فلسطين ومن معهم يارب العالمين
حركة حماس تسببت في تقتيل الأبرياء الفلسطينيين كيف يعقل أن تقصف بألعاب نارية دولة لها قوة نووية
هاته الحركة لاتنتمي لهاته الأمة وحاشاها فهي أعقل من هذا الغباء..
دمرتم 700الية،و تسببتم في تدمير القطاع و مقتل الالاف و اعاقة الالاف و صدمات الالاف من الاطفال و النساء،وانتم تعلمون علما اليقين انكم لن تتقدموا خارج القطاع سنتيما واحدا،والاعجب انكم تدعون انكم استعدتم للهجوم منذ سنين،ولم تبنوا لا ملاجى ولم تخزنوا طعاما ولا شربا،
ستتوقف الحرب ولم تحققوا اي شيء،فلا انتم حافظتم على ارواح الناس ولا انتم قضيتم على دولة الصهاينة
و الطامة الكبرى،ان الشعوب الاسلامية التي المريضة بالتعاطف و الانسياق مع الصراخ و العويل و الكلام،تعتقد انكم تحققون الانتصار،لست ادري اين هو الانتصار,
نتمنى أن تقف الحرب وينتهى هاد المرض الى هو موجود في قلب العرب والمسلمون وأن يكون لشعب فلسطين حق في الوجود على ارضه ارض الاجداد
واليهو عليهم بالعودة الى اوطانهم في العالم لآ أحد في العالم لم يقبل اليهود يستوطنون في أية مكان الأرض للفلسطنيين
أن اري اليهود هم الاغبياء لقد استغلهم الغرب لكى يضغطو على العرب والمسلمون ولأن هم في نظر العالم اكبر المجرمين على الأرض