"أبوقال واتاي" .. شخصية بصمت الذاكرة المحلية بمدينة تزنيت

"أبوقال واتاي" ..  شخصية بصمت الذاكرة المحلية بمدينة تزنيت
الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 18:00

“أبوقال”، ويعني باللغة العربية الجرة المصنوعة من الطين، اسم أُطلق على شخصية بصمت الذاكرة المحلية بمدينة تزنيت. حلّ “أبوقال” بالمدينة أواسط السبعينيات من القرن الماضي، من إحدى مداشر قبيلة “إمجاض”، المنتمية حاليا إلى عمالة إقليم سيدي إفني، بالجنوب المغربي، من وسط نخره العوز، واتخذ من الشارع ملاذا، ومن خدمة ساكنة المدينة سلوكا، بدء من جمع النفايات المنزلية بالأزقة، وجلب المياه لنساء عدد من الأحياء.

يؤدي أدواره وسط المدينة على الرغم من آثار التقدم في العمر البادية على مُحياه، وما يظهر عليه من إعاقة ذهنية، إلا أن جسده سخرّه لصالح كل فئات المجتمع التزنيتي، دون كلل أو تعب.

مصطفى أمعمر، يعمل حارس أمن خاص بإحدى الوحدات الفندقية بمدينة تزنيت، يُعتبر الوحيد الذي يرِقُّ قلبه إلى حالات إنسانية مثل “أبوقال”، أورد، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه يتكفل بتنظيف “أبوقال”، ونقله على متن دراجته النارية وسط أحياء تزنيت.

في الوقت الذي ينفر منه الجميع، بسبب حالة التشرّد التي يعيشها والروائح الكريهة التي تنبعث من جلبابه الرث، ويعرضه على الأطباء كلما حلّ به طارئ مرضي، مما “جعلني معروفا في الأوساط المحلية بهذه الخدمة، وبلغ صداها إلى مختلف أجهزة الدولة إقليميا، تلقيت بفعلها تنويهات من السلطات الإقليمية”، يقول مصطفى.

ويتذكر أمعمر أن “أبوقال” كان ذات يوم يهمُّ بجمع الأزبال بزنقة “أمزيل”، ويُنظف الزقاق، فسُرق منه سعف نخلة يستعمله مكنسة، ولمّا التفت حوله، لم يجد غير أستاذ، فرشقه بحجر.

الأستاذ اشتكى إلى السلطات الأمنية التي اعتقلت “أبوقال”، بتعليمات من أحد نواب وكيل الملك، رغم إعاقته، وتمّ توجيهه إلى المراكز الطبية بمراكش، حيث التقى بطبيب ينحدر من تزنيت، فعمد إلى إرساله صوب منزل “أمعمر”، أو “طاطاش”، كما ينطق “أبوقال” اسم مصطفى.

ويزيد المتحدث أن معاناة كبيرة تواجهه في عمله الإنساني تجاه المشردين، ضمنها صعوبة ولوجهم إلى الخدمات العلاجية، لعدم قبولهم من طرف المصالح الصحية، “إلا بعد حرب معهم”، يقول أمعمر، مطالبا من ذوي الأريحية والمؤسسات المعنية، التفاتة إلى هذه الشريحة من المجتمع، ومساعدته في عمله “الذي يرجو منه حسن الثواب والجزاء من الله”، كما يقول مصطفى.

حياة “أبوقال” استأثرت باهتمام المخرج الشاب “عبد الرحمان الرايس”، الذي ارتأى توثيق أدق تفاصيلها عبر شريط وثائقي، ضمن سلسلة أطلق عليها المخرج “العاديون”، التي انطلقت منذ سنة 2012، حيث أورد، في تصريح لهسبريس، أنها تأتي “لنفض الغبار عن شخوص مسكوت عنهم، وظواهر بالأرياف المغربية وبهوامش المدن، لم تنل حظها من البروز الإعلامي، ولا من العناية اللازمة من الجهات المعنية”، يقول عبد الرحمان الرايس.

وأضاف أنه يسرد في فيلم “أبوقال وتاي” المعيش اليومي لبطله “أبوقال” بأزقة ودروب تزنيت، مُلامسا جانب العناية التي يحظى بها من طرف بعض الأشخاص، أمثال أمعمر مصطفى، “حيث انتظرت موعد استحمامه لتوثيقه”.

ويرى الإعلامي محمد بوطعم أن شخصية “أبوقال” جزء من الذاكرة المحلية لمدينة تزنيت، باعتبار العقود التي قضاها بالمدينة، ولعلاقاته الوطيدة مع مختلف شرائح المجتمع التزنيتي، “حيث ظل معروفا لدى الصغير والكبير”.

بوطعم أفاد أن “أبوقال” قضى جزء من حياته في نقل الأحجار صوب مقابر المدينة، حيث “يُروى أنه كان له صديق في عمره نفسه، ولما مات تركه وحيدا، فبقيت ذاكرته مرتبطة بزميله الراحل، حيث يعمد إلى حمل الأحجار ذات الأحجام المختلفة المستعملة في تغطية القبور إلى المقابر بشكل يومي، وبذلك ربما يكون يُسدي خدمات لموتى تزنيت”.

“أبوقال” تُرِك يواجه مصيره لوحدة طيلة سنوات، يقول محمد بوطعم، وكان “أمعمر” الوحيد الذي يعطف عليه، لكنه “يتعرض للاستغلال، كغيره من المتشردين، في أعمال السخرة مثلا”، وقد كانت نساء تزنيت، قبل الربط بشبكة المياه، يستعنّ بـ”أبوقال” في جلب الماء، إلى درجة أن أصابعه تحولت إلى أشبه بمحل مجوهرات، بالنظر إلى عدد الخواتم التي كانت تهديها إياه النساء والفتيات.

وزاد المتحدث في سرد تفاصيل عن حياة هذه الشخصية، قائلا إنه “أصرّ على أن يبقى صغيرا، اعتبارا لطبيعة الكلمات التي يتفوه بها، والتي تبرز أن نموه العقلي، لسبب ما، ربما توقف عند مرحلة الطفولة”.

وانتقد الإعلامي بوطعم ما وصفه بـ”استغلال” شخص “أبوقال”، في إشارة إلى الفيلم الوثائقي، موضحا أنه يعيش سنوات طويلة في ظل معاناة مريرة، اتخذ خلالها الأزقة مأوى له، في الشتاء والصيف، دون أن يلقى أية التفاتة. ووصف المتحدث إنجاز مثل هذا العمل الوثائقي بـ”غير الواقعي”، متسائلا عمّا سيجنيه “أبوقال” من وراء تصوير حياته وتوثيقها، و”هل سيُفكر هذا المخرج في مساعدة هذا الشخص في توفير إيواء، أو في توفير متطلبات التطبيب التي هو في حاجة ماسة إليها اليوم”.

ونفى مخرج الفيلم الوثائقي “أبوقال وتاي”، عبد الرحمان الرايس، أن يكون هدفه استغلال معاناة شخصية فيلمه، أو يهدف إلى الربح المادي، كما جاء على لسان الإعلامي بوطعم، موردا في هذا الصدد أن أول من سيستفيد من عائدات الفيلم، في حال ترويجه وعرضه، هو “أبوقال” وعائلته.

وأضاف أن تناوله ضمن “العاديون”، ما هو إلا “خطوة للتعريف بما يُكابده هذا الشخص الفريد من متاعب يومية، جعلته يتعلق بمدينة تزنيت، ويواظب على جمع نفاياتها بشكل يومي، بغرض رد الاعتبار إليه، واطلاع الجمهور عليها، ومن ضمنها الجهات المسؤولة علها تتدخل لوضع حد لتلك المعاناة المريرة”، يقول المخرج عبد الرحمان الرايس، مذكرا أن الجانب الإنساني حاضر بقوة في عمله، وأن الفيلم إبداع في حق شخصية تستحق الالتفاتة، ولم تحظ بالظهور الإعلامي اللازم.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

50
  • ابو سمية
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 18:20

    اين هو دور المجتمع المدني وكدالك جمعيات حقوق الانسان فهناك الكثير من امثال ابوقال لامؤا لهم ولا من يهتم بهم

  • تمجوط
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 18:23

    انا انحدر من منطقة امجاط المرجو اعطاء معلومات اكثر عن هذا الشخص ربما تكون عائلته تبحث عنه.احبك تزنيت مدينة جميلة جدا

  • عبقرية ابو قال
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 18:25

    لم يشك في وجود حضارة امازيغية ،يبقى نمودج ابوقال، حاضر كمرجع موسوعاتي يؤثت لعناصر الحضارة ،واتمنى تصوير فيلم عالمي لتعريف العالم بحضارة ابوقال ،سقراط او افلاطون الامازيغية،المجد والخلود لابوقال

  • سيمو
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 18:28

    عندي اضافة عن حياة هذا الشخص المسمى بوقال انواتاي وعندي صور له أخدتها له سنة 1985 و كنت اعطف عليه و أدافع عنه من بطش المتشردين وذات يوم ورم احدى أصابعه بسبب خاتم معدني وأخذته معي الى المنزل و قطعت له ذالك الخاتم واشتريت له الدواء و بدأ يناديني دادا و يعانقني الى ان شفيت يده

  • تزنيت
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 18:36

    زمان
    كنت أظن أنه قضى نحبه , أنا المغادر لتزنيت منذ أكثر من 30 سنه ، وكيف لا وقد تذكرته وهو في ذلك الزمن ، يعيش حياة التشرد والبؤس ، كان يحب كوكاكولا حيث كان ثمنها 16 ريال ، وكان له مطلب واحد : ستاش ، ستاش ، أي 16 ريال ليقتني قارورة كوكاكولا. آه يا زمن، شكرا علىهذا المقال.

  • محمد ابراييم
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 19:04

    ابوقال واتاي او ابوقالن واتاي هناك الكثيرون من امثال هدا الرجل لأننا في المغرب المواطن محكور كثرة الزيادات في الاسعار ورفع الدعم عن المواد ونرى في التلفزيون المغربي استثمارات ضخمة في كل الجهات ونسمع عن دولة المؤسسات ودولة الحق والقانون كل هدا نسمعه بالفعل …لكن لي سمعتيه عتابرو كدوب ولي شفتيه صحيح .
    المواطن ليس لديه حق العيش الكريم الحكومات المتعاقبة في المغرب لم تفكر يوما في مثل هؤلاء المشردون ولا اليتامى ولا المعوزون ولا المعطلون كل المسؤولون يفكرون في انفسهم فقط ويفكرون في المناصب وتخربيق وتشفارت لم يستفد المتشردون ولا المعوزون الا في جبانية الحريرة ديال رمضان والله اعلم بشحال تقامت ديال الملايير لكم الله يا مسؤولينا

  • soussi
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 19:11

    مضى سنوات بمدينة تيزنيت كلما وجد حجر يذهب به الى مقبرة سيدي عبدالرحمان.
    نعم ما اكثر هؤلاء في المغرب لكن تضنون انهم هبيلين لكن حذاري ان يضلموا او يضربوا.
    من كان يتذكر ذاك الرجل الذي في براكة صغييرة لما اراد القايد ان يهدم له داك المسكن فاتاه في نومه ويقول له اتحداك ان تخرب بيتي………

  • moun
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 19:21

    Je me rappelle de cet homme quand j étais petit j avais peur de lui je vous parle y a 30 ans il a pas changer quand j'ai vu cette photo je l ai reconnu de suite c est vrai que ce brave homme avait l habitude de prendre des piéres et les ramené au cimetière de tiznit en plus il aimait boire du thé il pouvait boire énormément d ou son surnom aboukal ou atay cet homme ne fessais jamais mal à personne il faut aider comme lui mine de rien il donne beaucoup et à la fin ne reçoit rien par les gens merci
    HExpresse

  • france
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 19:43

    لصاحب التعليق 2 انت لست من امجاط ان لم تعرف محمد الملقب بابقال اوتاي كان يذهب عنذ اخته ويطلب منها الجرة من الشاي او انك صغير السن ياخي ابقال من دوار تكديرت جماعة ابضر وابوه رحمه الله كان يسمى بوبكر كان الناس يلقبونه ابقال باانفال ابوبكر كان يتجول مع الفقراء في المساجد حتى توفي ابوه ووجد راحته بتزنيت والاخ امعمر مصطفى هو من يحلق راسه ويساعده كما تساعده نساء تزنيت

  • الى صاحب التعليق 8 الهواري
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 19:53

    الى صاحب التعليق 8 واش كتفلسف في مقالك أم مادا , ومادا قدم المجتمع المغربي كله لأمثال هدا المسكين أو حتى للأصحاء وهل أنت اللدي تبخل أناس تيزنيت سبق لك أسديت خدمة ولو صغيرة لمثل هولاء وان مدينتك نعج بهم أكيد لا . طبعا نحن تكثر لدينا فقط البلابلا والتفلسف أما فعل المعقول والمطلوب فأنت وأنا عنه بعيدون بعدنا عن المريخ , ولا للتعصب والازدراء

  • محسن
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 19:56

    عندما قدمت الى مدينة تيزنيت بداية الثمنينات كنت اسمع الناس يتحدثون عن هده الشخصية لكن كان اسمه كيجيني حشومة النطق به لان بالعربية يعني الرجل دو الخصيتين لعدم معرفتي باللغة الامازيغية لكن اوضح لي احد الاصدقاء ان معنى ابوقال واتي هو ابو الجرة التي تستعمل للشاي

  • سوسي حر
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 20:25

    شكرًا لمن ساهم في نفض الغبار عن مثل هذه الشخصيات ، وشكرا لمصطفى وأمثاله الذين يقومون يدور كان أجدر ان تقوم به مؤسسات الدولة

  • وديع
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 20:31

    دّا موحْ هكذا يحلو لنا أن نناديه به ، أمثال هذا الرجل كانت تعج بهم هذه المدينة المباركة المسكينة، الشعب التيزنيتي يدين لهذا الرجل لانه بحق فاعل جمعوي بالشكل الذي يراه مناسبا لا على أشكال وقوالب مسبقة، يجمع النفايات على قذارتها، يحمل الاحجار كل وقت الى مقبرة سيدي عبد الرحمن وهي ثقيلة على هيكله النحيف، يصبر على أذى الاطفال وحتى المراهقين، يتمالئ عليه الجميع ولا يصدر منه سوء، ترى من هم البدائيون ؟؟

  • السوسي
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 20:38

    اطلق عليه – جرة الشاي – لانه لا يتوقف على احتساء الشاي
    وتيزنيت معروفة بنماذج إنسانية كثيرة مثل دادا امغار الذي كان يعيش في كهف داخل المزبلة القريبة آنذاك من سُوَر المدينة و بو تكوراية اي صاحب العصى الا ان الرجل كان عنيفا ثم بارزيانParisien وهو رجل مسالم وان كان دائماً مخمورا الا انه محترم لكن اكبر من طبع طفولتنا هو صاحب الخيمة الذي يضل جالسا في خيمته ولا يحدث اي إنسان بل لم نراه أبدا خارج الخيمة والأحد يعرف سره

  • طارق
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 20:58

    اتذكر في الثمانينيات ان ابوقال كان يخدم مقبرة سيدي عبد الرحمن في اكيواسيف و قيل لنا في الصغر ان امه ماتت و دفنت في تلك المقبرة و تلك الحلي التي يلبسها تعود لوالدته.كنا ننشئ اساطير عنه هو و الشيخ الذي يلازم الكوخ الصغير لا اعرف هل لا يزال موجودا ام لا، دون ان انسى السيك الذي ينضم المرور في الشارع..

  • استاذ
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 21:25

    درست عامين بتيزنيت من 1982الى 1984 و اتذكر جيدا هذا الشخص كان يقول دائما 16 16 و كانت له عدة خواتم حديدية في اصابع يديه و هي عبارة عن (بولونات)les boulons لا شك انه سيكون متقدما في السن و على المالة و الجماعة بتيزنيت ان تعتني به اضافة الى جمعيات المجتمع المدني العاملة في المجال الاحساني.

  • المواطن
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 21:31

    هذا السيد "ابوقال" من يدري ان يكون احسن منا جميعا عند الله.

  • Ex tizniti
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 21:33

    J’ai vu ce pauvre jeune homme pour la 1ère fois à la place du Méchouar (Tiznit), au cours d’une soirée d’ahouach au début des années 1970. C’était un jeune gaillard souriant , charmant et gentil. » il ressemblait à un Brésilien ». Il aimait côtoyer les jeunes de son âge et également boire du coca-cola, du thé et fumer des cigarettes. Au cours d’une soirée, pour s’amuser, certains jeunes lui ont offert une cigarette dans laquelle ils ont fourré une pétard. En fumant paisiblement sa cigarette, soudain, il a constaté qu’il ne tenait entre ses doigts qu’un Migot. En riant, il cherchait à droite et à gauche sa cigarette qui est partie en éclat. Que Dieu nous pardonne les bêtises de notre enfance. Finalement, prière de prendre soins de ce cher Monsieur

  • ابن قبيلة امجاط
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 21:43

    شكرا لهسبريس على هذه الالتفاتة الطيبة في شخصية هذا الرجل وان صح التعبير هذه الشخصية الفريدة من نوعها
    وامالنا في جمعيات ما يسمى حقوق الانسان اين هم من هولاء الاشخاص الذين هم اولى بالمساعدة على غرار ما ينادون به وما يأملون الى ادخاله الى مجتمعنا الاسلامي

  • abdellah
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 21:44

    سبحان مبدل الاحوال -ابوقال واتاي-وصل الى هيسبريس – ارجوا ان يستفيد من هذه الشهرة لانه مسكين واي مسكين -اصبح شيخا كبيرا ويتحرك بثقل كبير – ساعدوه ارجوكم

  • أمازيغي باعمراني
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 21:51

    اهتموا حتى بالأصحاء عاد إشهارات المنح والإهتمام بالمعاقين والمجانين مغرب العجائب والغرائب.

  • monsif
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 21:57

    هذا الانسان الذي عانى الكثير من صعوبات العيش بسبب اعاقته لكن رغم ذلك كان المسكين يقوم بكل ما تستطيع قدرته البدنية القيام بها من اعمال شاقة لنظافة بعض الاماكن في تيزنيت وكان يحب حمل الاحجار التي يتراوح وزنها ما بين عشرين الى اربعين كيلو لينقلها الى مقبرة سيدي عبد الرحمان والي حد الان يحملها ولكن صغيرة الحجم كما انه يحب كثيرا شرب الشاي والتدخين حتى اطلق عليه اهل تيزنيت بابوقال واتاي يعني الكولة داتاي .

  • سعيد ادالمودن
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 22:12

    نعم انه شخصية الفناها في هده المدينة الهادئة.. لكن لم نكن نحن ابناء نواحي تزنيت نعرف كل هده التفاصيل..كان الناس ينادون ابناءهم باسمه"ابوقال وتاي" تحبيبا لا تحقيرا..نشكر هسبريس على هدا المقال ونحن ابناء تزنيت لا تعوزنا مساعدته انما لا نعرف عنه الكثير وصحيح انه يعامل متل باقي المشردين لكنه لا يبدو عنيفا نراه غالبا يحمل الاحجار الى مقبرة سيدي عبد الرحمان..هدا هو ابوقال في دهننا…لكن لا احد في تزنيت ونواحيها لا يعرف ابوقال ..شكرا سي مصطغى نحييك عاليا ونشكرك ونشد على يدك بحرارة نيابة عن ابوقال وتاي…

  • تيزنيت
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 22:12

    السلام عليكم نعم انني اشهد على هذا الرجل الطيب انه كان يخدم ساكنة تيزنيت بكل اخلاص لما كنت صغير في السبعينيات كان ومزال الناس يعاملونه بكل وقاحة للأسف أنا الان أعيش في الغرب لمدة تزيد عن 20سنة انني أكن لهاذا الرجل كل الاحترام والله لن يظيع الله اجره انشاء الله من أهل الجنة باءدن الله .انني والله اشعر بتأنيب الظمير لأنني اشاهد كيف يعامل الغربيون مثل هذا المخلوق الذي لا دنب له. من أهل الجنة انشاء الله.

  • عبد الكريم عاشق الوطن
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 22:24

    المغرب شامخ برجالاته الذين يقهرون الاعداء. شكرا هسبريس قد تعرفنا الليلة على اسود جدد اسود تيزنيت.

  • عبدو
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 22:53

    كم تأثرت بمجموعة من التعليقات وبمجرد قراءتي للعنوان تذكرت اسم ابو قال اواتاي انا الذي ترعرعت وقضيت طفولتي بحي الملاح بمدينة تزنيت الجميلة هذه الشخصية ذكرتني كذلك بشخصية أخرى السيك أنفال . خلاصة القول ما اجملك تزنيت منك أخدت الكتير اليوم أعيش بمدينة تازة تحية لكل أبناء حي الملاح ومدينة تزنيت

  • حلا
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 23:13

    من من ابناء مدينة تزنيت لا يعرف ابو قال اوتاي.أشهر شخصية بالمدينة.كنت أخشى المرور من اكيوسيف خوفا منه لأن حسب الشائعات الرائجة أنه يهاجم الفتيات.ولن أنسى يوما التقيت به وجها لوجه في منعطف أحد الأزقة بملابسه الرثة وصرخت صرخة افزعته وعدت ادراجي اسابق الريح وانا انادي أمي أمي بأعلى صوتي.ولكن أحد المارة نهرني قائلا لم يكن ليؤذيك لو انك مررت بهدوء.ورغم ذلك كنت أخشاه واتحاشاه.كان جد معروف من السكان ويقال بأن من يؤذيه تكون عاقبته وخيمة حسب روايات العامة ولهذا لم تكن السلطات تتعرض له أو تضايقه.كانت هناك قلة من الناس يقبل أن تقترب منه أو تساعده. ولا أدري أن كان على قيد الحياة أم لا.

  • غريبة
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 23:17

    هذا المقال ذكرني بطفولتي بمدينة تزنيت الجميلة …مدينة هادئة … لقطة من الزمن الجميل ..صحيح ابوقال واتاي مختل عقليا لكنه غير مؤذ .. من لا يعرف الرجل لن يحس بالمشاعر التي احسسنا بها …ربما لانه رابط ي بطنا بمرحلة من عمرنا …

  • مروان
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 23:24

    نعم ومن ﻻيعرف أبوقال وتاي رغم أنه ﻻيرى .إﻻ أنه مازال يستمر في نظافة المدينة من اﻷحجار .وسميا بهدا ﻷنه يشرب الشاي كتيرا

  • blaise wati'b
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 23:34

    Aboukal watay est une persinnalite parmi d'autre qui ont vecu a tiznit, notamment Bomoussou, najma, et d autres. Ils sont connu malgre leur handicap mental par leur paix, et ils font pas du mal a personne. Que dieu les yrhem.et on demnde aux autorités de les aider.

  • محمد تيزنيتي
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 23:34

    في هذه المدينة المباركة ليس ابوقال و اتاي وحده الموجود بل هناك الكثير منهم يعانون في صنت بل هناك من توفي اتذكر شخص مسالم نطلق عليه اسم ^جمود ^ كان معروف في المدينة يعطي لاي طفل يلتقي به 20 سنتيم في ذلك الوقت
    كان يسكن في كوخ طيني لكن شأت الاقدار ان يتوفى بحادثة

  • عبد الله
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 23:36

    نعم …انا كذلك أعرف هذه الشخصية ..ابوقال واتاي .. في الثمانينات لما كنت اتابع دراستي في إعدادبة الوحدة …لكن خرجت من تزنيت منذ تكثر من 30 سنة و نسيت هذه الشخصية و لما زرت تزنيت العام الماضي رأيته و تذكرته …ما شاء الله …
    و هناك شخصية أخرى عجيبة إنه صاحب الخيمة !!!يبقى طول اليوم في داخل الخيمة لا يكلم احدا …لكن أرجو من أحد ساكنة تزنيت أن يعطونت عن آخر أخبار صاحب الخبمة …و شكرا لهسبريس و للجميع

  • عبالله الصويري
    الثلاثاء 19 أبريل 2016 - 23:55

    قضينا سنة دراسية بمعهدتزنيت في اواخر الستينات لم نعرف بواتاي انما عرفنا المشوار وديسكات امارك ترمي قطعة نقود ويطلع الاسطوانة اه يازمان واه ياتزنيت ويااصدقاء تزنيت

  • تزنيتي
    الأربعاء 20 أبريل 2016 - 00:15

    غادرت تزنيت منذ أكثر من 15 سنة…و هذا المقال ذكرني بطفولتي…

  • حلا
    الأربعاء 20 أبريل 2016 - 00:30

    كل ابناء المدينة غادروها الا ابو قال اوتاي بقي وفيا لازقتها.كيف سانسى زنقة الراميقي ودو شجاري بقصبة اعمو.والملاح حيث ضريح ماء العينين الدي شبعت لعبا بباحته الواسعة وكانت الغرفة التي يرقد بها الشيخ المجاهد تفوح بروائح زكية من البخور والعطور التي تميز اهل الصحراء.وزنقة تافوكت وادضلحا وازكي.ولن انسى مدرسة ابن رشد ومعلمينا الاجلاء اقشوش ومدام شوقي وتحميز ولفقير وكبوري وانجارن وعاصم…..واعدادية مولاي رشيد و ثانوية المسيرة. ساحة المشور العتيقة حيث مكتبة المختار السوسي بجوار مدرسة لالا مريم للبنات.وكانت الساكنة تعرف بعضها بعضا نظرا لصغر حجم المدينة داخل السور وكان كل زملاء الدراسة من ابناء الجيران. نعم الجيران هم عجول ووعزيمو والمجدوب وكبوري ومخلاف وهوصاص وكردى واوشيخ وبوصلاب والخضيري وعزيز وصبري والايوبي وانوار وبنواري وشويظ……..الخ اه يا زمن الا ليثك يوما تعود الى االعصر الدهبي لمدينة تزنيت.دون ان انساك يا شاطئ اكلو عشقي وهيامي ورغم المسافات احرص على زيارة مدينتي كل صيف مد غادرتها الى اليوم.

  • ابن بوجدور
    الأربعاء 20 أبريل 2016 - 00:35

    حقيقة رجع بنا هذا القال الي سنوات التمانينتات حين كنا ندرس بتانوية السيرة الخضرا قادمين اليها من مدينة بوجدور.
    وفي الدقيقة لكل انسان ذكرياته يستانس بها مهما ساات او حسنت،لكن ما شدني في هذا القال كوننا عايشنا ابقال واخرون متل الشريف صاحب الكوخ الذي لا يتكلمً،عايشناهم ولم نكن ندري قصة اي منهما
    فشكرا لهسبريس علي نبشها في هذه الذاكرة و لنا رغبة كبيرة في معرفة اشخاص اخرين متل ابوقال لا زلنا نجهل حقيقة حياتهم ولا سيما الشيخ الصامتو الذي لا ينام صاحب الكوخ بسيدي عبد الرحمنوشكرا

  • Hatim
    الأربعاء 20 أبريل 2016 - 01:31

    من لا يعرف ابوقال اوتاي انه ليس بتيزتيتي اصيل شخصية جد رائعة لا يضرب احد رغم مرضه المزمن العقلي والنفسي

  • قصبة امزيلن
    الأربعاء 20 أبريل 2016 - 01:40

    ابقال وتاي شخص هادئ يحب المرح واللعب مع جميع الاشخاص: الصغار والكبار. له روح مرحة يجالس شيوخ الحي بدون استثناء، يتحدث اليهم على قد عقله. انسان كافح في ميدان التنظيف طيلة ايام العام، وفي تزويد مقبرة سيدي عبد الرحمن بالأحجار المناسبة لتغطية القبور. احجار قد يزيد وزنها عن 60 كلغ. اما بالنسبة لموضوع مساعدته واغتساله من الأوساخ، بالفعل لا ننكر دور سي مصطفى امعمر، ولكن كل ساكنة الحي تساهم في ذلك من رجال ونساء وحتى بعض الأطفال المحسوبين على رؤوس الاصابع الذين كانوا يقدمون له الطعام بين الفينة والاخرى…الكل يعتبره طرف من المنظومة التي تتكون منها شريحة قصبة امزيلن. فبجرد تواريه عن الأنظار، ترى الكل يسأل عنه: هل من مكره اصابه؟ هل وهل…؟ كان حرفيو ذلك الزمان (اسبعينات الى التسعينات) ينتظرن جلسته اليومية، ومازال البعض منهم الى يومنا هذا على هذا المنوال.
    اما المعاقين دهنيا والمعاصرين له فنجد: حليبزة، فاضمة موتغريت، مارشي مارشي، بلخير اسكيري، الناجمة..وكذا صاحب البراكة الذي كانت بدايته في خيمة صغيرة.. الله يرحمهم جميعا.
    الموضوع شيق وطويل. وادرك شهريار الصباح فسكت عن الذكريات الملاح..

  • Rachid-usa
    الأربعاء 20 أبريل 2016 - 07:04

    I remember him from the 80's. He is a good man. We love him. May God bless him. قرأة تعليقات كثيرة و لو واحد دعى له بالخير. فاللهم في هذا اليوم السعيد الذي ذكر فيه إشفه بشفائك شفاءً لا يغادر سقما و لا يبقي ألما. اللهم أرزقه الصحة و العافية و لجميع من فقد عقله و ذاكرته و كل مريض يارب العالمين. و صلى الله و سلم على محمد.

  • boujmia
    الأربعاء 20 أبريل 2016 - 08:10

    ابوقال
    Vien du mot française un bocal , وعاء
    Mais ici c’est dans le sens : مبوقل
    Cabossé 🙁 مضروب , مغلوب, مهزوم , المهزوم) بالحياة
    Il y a dans chaque quartier du maroc un ابوقال
    A Casablanca on a : السماوي (celui qui plane ) , zekzouka , et plein d’autres …..
    Ce ne sont que nos frères , c’est notre miroir , on y voit nos défauts , il y a ceux qui les aident comme ils peuvent , et il y a ceux qui les chassent comme si il voulaient chasser leurs propres défauts ,
    Dans les pays « développées « ce genre de personnages ont des droits , logements , aide a l’autonomie , pension d’handicapé à vie , et surtout respect .
    Le jours ou le Maroc réservera un peu de sa richesse a ces personnes , on aura franchi un grande étape vers la modernité .

  • استاذ
    الأربعاء 20 أبريل 2016 - 08:49

    احمد الله و اشكره على ان كان تعييني الاول بمدينة تيزنيت و بالضبط في معهد التعليم الاصيل سنة 1982 قرب العين الزرقاء و كنت دائما التقي هذا الشخص و كان يقول دائما 16.16وعلمت من ردود بعض الاخوان هنا سبب قوله 16 هو انه كان يعشق مشروب كوكا كولا التي كان ثمنها 16 من هذا المنبر اطلب من ابناء بالحسن بشركة كوكا كولا باكادير ان يكرموا هذا الشخص لانه قام باشهار غير معلن لبضاعتهم لانه ضل يردد 16 16 طول حياته .اعشق مدينة تيزنيت لانني درست بها لاول مرة وشاركت في تدشين البناية الجديدة لمعهد الحسن الثاني للتعليم الاصيل قرب نيابة تيزنيت سنة 1984 ثم اتقلت بعد ذلك الى اكادير.كان تلاميذ المع نجباء ففيهم كثير من الاطر نشيد بهم.سلامي على تلاميذي فوجي 1982/1983ثم1983/1984بمعهد الحسن الثاني للتعليم الاصيل في البناية القديمة و الجديدة.

  • موحا
    الأربعاء 20 أبريل 2016 - 08:54

    ابوقال وتاي شخصية غريبة الاطوار اعرفه وانا صغير كان خادما امينا للموتى مثلما هو خادم للاحياء ايضا معروف بحمله للاثقال رغم قامته القصيرة لكنه كان طويل الهمة، ذكرني به المقال كما ذكرني بصاحب الكوخ بايكي واسيف الذي قيل بانه من ايداوسملال، والذي سبق للدكتور الاخصاصي ان كتب عنه مقالا تحت عنوان الكرامة بالصمت رحم الله الجميع واطال في عمر ابوقال الذي ارجو ان يتسمى احد شوارع تزنيت باسمه الذي يبدو بانه اعقل الناس، او على الاقل فان جنونه فنون كما يقال

  • amazigh n arif
    الأربعاء 20 أبريل 2016 - 09:49

    كلمة " ابوقال " ⴰⴱⵓⵇⴰⵍ هي كلمة أمازيغية تشترك فيها الريفية والسوسية والأطلسية هنا في الريف نقول للاناء " أبوقار" .

  • استاذ من تيزنيت
    الأربعاء 20 أبريل 2016 - 09:57

    شخصية مثل ابوقال تستحق التقدير لانه يقوم بتنظيف ازقة المدينة العتيقة وهو شخص مسالم وهادىء
    الشكر الجزيل للاخ مصطفى الذي يتكفل بنظافته والعناية به قدر المستطاع ..!
    اخشى على ابوقال من مصير "النجمة"وان نجده ذات صبيحة ميتا في احدى ازقة المدينة امثال ابوقال كثر والدولة وكذلك جمعيات المجتمع المدني مطالبة بالعناية بهم لانهم لا يستطيعون المطالبة بحقوقهم امثال الاصحاء …

  • أسافو
    الأربعاء 20 أبريل 2016 - 11:56

    شكرا لرشيد بيجكن ولهسبريس لنفض الغبار على هذه الشخصية التي بصمت بعضاً من تاريخ مدينة تزنيت. أتذكر مقالاً على الجريدة نفسه تحت عنوان ‘ مقامة "أبُقالْ واتايْ" التزنيتي ‘ للسيد حفيظ المسكاوي
    هي مناسبة لﻻهتمام بمثل هؤلاء العباقرة الذين فرضوا أنفسهم.

  • ابوكوثرHA30193
    الأربعاء 20 أبريل 2016 - 12:07

    إن شخصية بوقال وتاي شخصية معروفة تعرفت عنه بالقرب من محل سكناي عندما دخلت إلى هده المدينة الجميلة وجدت بوقال وتاي على هذا الحال أتمنى من محسني تزنيت وماكترهم لمساعدة كثير من بوقال وتاي

  • من الامارات
    الأربعاء 20 أبريل 2016 - 19:39

    في أواخر السنة الماضية كنت في جازة سنوية كنت اتساى كما العادة على دراجتي في اكي واسيف رايت محمد كما اعتدت ان اسميه نايما على الرسيف والله جاني الم مابعده الم سالت البقال على يمين اغاراس امزيلن كلت له محمد مسكين نائم على الأرض و الشمس تحرق يعرفه هذا مكانه الذي اعتاد واهتدنا ان نراه.وماذا يحب سالته قالي صاحب الدكان المولاذا اشترت له اتنثين و قدمت هما إياه ولم يستيقض محمد امز الملادا نظر الي ولم ينطق فردف الي صاحب الدكان اجتنت غيد اردنكر نسنت منوك اردنكر .وهكذا رحت والم في جواي لم ارى محمد مند ازيد 40سنة الله أطول عمره وجزاه الله خير جزاء

  • جمع مقراج
    الجمعة 12 غشت 2016 - 22:48

    أرى في هذا الوثائقي كما هو الشأن في هذا التحرير فاءذة عظمية لأولئك الذين على شاكلة ابوقال ليحذو احذنا حذو هذا المحسن الذي أمسك بمتشرذ يخدمه لله وكفى بابوقال فاعل الخير الاول

  • ابنو الشيخ فيصل
    الجمعة 12 غشت 2016 - 23:52

    اءرحم ربي اءبوقال وتاي ذكرني بايام الطفولة بالحي اءموكدير

  • محارب قديم
    السبت 13 غشت 2016 - 12:50

    رحمك الله ابوقال وأسكنه جنانه انه السميع العليم كان المثال الأكبر في مد يد العون إلى المحتاجين من النساء والرجال ووصل والأطفال ولم يسلم من عطفه حتى الموتى بتنظيف قبورهم . إنه شهيد عصره وكم من أبوقال في وطننا الحبيب إلا أن السلطات لا تعطي اهتمام لهؤلاء بل اهتمامها الأكبر هي مصالحها . فمثل هذا الرجل لو كان في اروبا لجعلوا له نصبا تذكاريا داخل مدينته ليبقى التاريخ شاهد عليه وليعلم الجميع بأن الغنى ليس كل شئ بل الفقر له أكبر دور.

صوت وصورة
تفكيك سرديات نشأة المرابطين
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 15:17

تفكيك سرديات نشأة المرابطين

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 08:55 17

لقاء خاص | عبد اللطيف وهبي

صوت وصورة
الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 07:48 2

الشعر الصوفي ''إكسير الشفاء''

صوت وصورة
دراسات أثرية حول العصر المرابطي
الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 00:30

دراسات أثرية حول العصر المرابطي

صوت وصورة
أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 23:48 4

أمطار غزيرة وسيول جارفة بوجدة

صوت وصورة
التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي
الخميس 1 أكتوبر 2026 - 20:32 6

التسعيرة ثابتة و''المازوط'' غالي