قبيل يومين من حلول عيد الأضحى المبارك، شهدت أسعار الأضاحي بإقليم الناظور ارتفاعا صاروخيا خيّب آمال المواطنين الذين أجلوا شراء الأضحية أملا في انخفاض سعرها.
وعكس المتوقع، تجاوز سعر الأغنام المتوفرة على شروط الأضحية في حدها الأدنى 3300 درهم، وتراوح سعر الأضحية المتوسطة ما بين 4000 درهم و6000 درهم، فيما بلغ بعض الأضاحي سقف مليون سنتيم في سابقة من نوعها؛ ما أثار استنكارا واسعا على خلفية ما تشهده بعض أسواق المواشي وحظائر الأغنام بإقليم الناظور من تلاعب بالأسعار.

وطالب مواطنون ممن صادفتهم جريدة هسبريس الإلكترونية بأسواق الناظور الجهات المسؤولة بضرورة التدخل العاجل، خلال اليومين المتبقيين، لمراقبة هذا الارتفاع غير المبرر لأضاحي العيد، محملين المسؤولية لتجار المواشي (الشناقة) الذين استغلوا هذه المناسبة واحتكروا أسعار الأضاحي.
رضوان الحموتي، وهو موظف قاطن بحي المطار بالناظور، قال إن “ما شهده إقليم الناظور هذا العام من ارتفاع أسعار الأضاحي سيبقى وصمة عار على جبين المحتكرين وتجار المناسبات (الشناقة) وكذلك المسؤولين الذين ظلوا طيلة هذه المدة عاجزين عن التدخل لوضع حد لهذه الكارثة”.
وأكد المتحدث ذاته أن الأقاليم المجاورة، مثل جرسيف وتاوريرت وبركان، شهدت أسواقها أسعارا عادية رغم ارتفاعها؛ لكنها ظلت عند حدود ما هو معقول مقارنة مع ما يجري في إقليم الناظور، ما يجعل الكثير من سكان الناظور يتوجهون نحو هذه الأسواق متكبدين مشاق الطريق لاقتناء أضحية العيد بثمن مناسب،

ولفت إلى أن الكثير من المتطفلين على مهنة تجارة الأغنام أقحموا أنفسهم هذه السنة في هذا المجال طمعا في نيل الغنى على حساب الفقراء والبسطاء.
من جانبه، اعتبر عادل العبوسي، تاجر في سوق المركب التجاري بالناظور، “ما يجري حاليا من طرف الفلاحين و”الشناقة” من احتكار واستغلال للظرفية وتلاعب في الأسعار كارثة غير مسبوقة في الناظور”، محملا المسؤولية للجميع، وضمنهم المواطنون الذين رضوا بالوضع بما ساهموا به من إقبال كبير على اقتناء الأضاحي على حد تعبيره.
وأوضح المتحدث “أن الكثير من المواطنين أجلوا شراء أضحية العيد إلى حين انخفاض سعرها، خاصة مع جلب الحكومة رؤوس أغنام من دول أوروبية؛ غير أن المواطنين وجدوا أنفسهم، عكس المتوقع، أمام ارتفاع صاروخي أمس الأحد في سوق بني وكيل أولاد امحند، وسوق أزغنغان هذا اليوم الاثنين”.

وفي تصريح لفلاح بائع أغنام (رفض الكشف عن اسمه) بسوق أزغنغان، قال إن “ارتفاع أسعار الأضاحي راجع بالأساس إلى غلاء العلف وكذلك بسبب وضعية الجفاف التي مرت بها البلاد وأثرت بشكل سلبي، خاصة على الفلاحين ومربي الماشية”، معترفا بالارتفاع الباهظ في أسعار الأضاحي لدى بعض الجهات، التي قال إنها “تراهن على هامش ربح كبير”.
وانتقد المتحدث إلى هسبريس ما اعتبره “تطفل بعض “الشناقة” على مجال تجارة المواشي، هؤلاء الذين لا يبذلون أي مجهود ولا يتكبدون أية خسائر؛ لأنهم يستغلون الفلاحين بشراء الأغنام بأثمنة الجملة التي تكون منخفضة في مقابل بيعها بأسعار مرتفعة جدا، بحيث يصل هامش الربح في بيع الأضحية الواحدة إلى أزيد من 1500 درهم أحيانا”.
الشناقة مشكيلة صح انهم مكيقنعوش ب واحد البراكة 100 او 200درهم باغين يستغلو الشاري والباءع (الفلاح) بالغفلة او مايسمى بالهمزة يعني كيضربو على النصف او اكثر مثلا الى شرا ب3000 كيطلب او يحلف اوووو باش يبيع ب6000 ولاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
واعباد الله راه عيد الاضحى سنة وليس واجب وليعندو يعيد ماعندكش ماتعيدش… كون الشعب اتفق هاد العام مايعيدش كون العام جاي شناقة دارو بحسابنا ونقصوا ثمن….اصبح عيد الاضحى تقليد وليس سنة النبي صلى الله عليه وسلم
الناضوريين معندهمش الحق بتشكاو من الغلاء….. حيت ملي كانت لفلوس مجودا عندهم كلهم مكانوش يسقسيو شحال تمن الحاجة تيجبدو و يخلصو… غير تقطعات عليهم البزولة منين كانو تيحلبو عاد بان ليهم الغلاء دابا … سكان المنطقة لي غلاو المعيشة على الفقير و درويش…. حتى دسرو جميع التجار.. لي مبقاوش بدورهم تيعطيو الوقت للفقير او بالأحرى البراني لي جابتو الضروف للمدينة….
اذن هنا خاصهم يخلصو الضريبة ديال سنين لي فاتو و يحسو حتى هما بالحكرة و الضغط النفسي لي تيعيشو الفقير بشكل يومي
(( كانو يمشيو الجزار او الخضار او البقال… ميسولوش شحال هادي… مكاين غير عمر واها عمر واها…..و دابا لمخير فيهم الا دخل الجزار يسولو واش عندو عضام يديرهم فلحريرة…..))
وا سي بنعيسى عرفناه سنة و لكن حشومة جارك يشوي و انت و أولادك كتشمو و سادين عليكم
واش كلشي بغاوه فابور هادو لي كيقولو غالي قول ليه سرحوا نهار ويديه فابور
سبب ارتفاع أسعار الأضاحي في إقليم الناظور هو المنافسة الشرسة بين سكانه لاقتناء أكبر وأغلى كبش ممكن ليصل صداه إلى كل سكان المنطقة. هذا معروف من زمانو الله يهدي ماخلق
انصح سكان الناظور بالتوجه الى عين بني مطهر وتندرارة وبوعرفة لاقتناء الأضحية افضل بكثير من هده الاسعار التي قراتها
اشتغل بوجدة واتواحد حاليا ببوعرفة هناك فرق واضح في الاسعار فما بالكم بالناضور
لقتنيت كبشا اليوم ب 2600 ببوعرفة ومثله بوجدة كان في حدود 3500 درهم فما فوق فما بالكم بالناضور او بالعرب
على المواطنين التجمع بسيارة 207 ويتم كراؤها وعندهم الربح او التنقل بالحافلات
ورغم دلك فسعر الأضحية قد يعرف الانخفاض هدا المساء وعد
وساعدكم بانني سازودكم في المساء بالاسعار مع الوزن
يعود سبب ارتفاع أسعار الأضاحي في منطقة الناظور إلى المنافسة الشرسة بين سكانها لامتلاك أكبر وأغلى كبش ممكن ، بحيث يكون له صدى لدى جميع سكان المنطقة. هذا معروف منذ زمن طويل والله يهدي ما خلقه
المشكل ان لو نصف المغاربة دبح فروج بلدي , او مايعرف بالمقاطعة لاصلحت البلاد
دور الوزارة منعدم وقرارات فاشلة أدى ثمنها المواطن البسيط حيث تركت الكلاب الضالة تنهشه من كل جهة الشناقة من جهة والنصابة من جهة أخرى هاذ الفضيحة كانت الجهات المسؤولة تقدم استقالتها لو كانت عندها ذرة حياء ولكن الله يمهل ولا يهمل