توصلت إدارة نادي أجاكس أمستردام الهولندي لكرة القدم، اليوم الإثنين، إلى اتفاق تسوية مع أسرة اللاعب المغربي عبد الحق النوري، الذي تعرض لسكتة قلبية خلال مباراة ودية في النمسا، صيف سنة 2017، جعلته يعاني من أعراض خطيرة ودائمة على مستوى الدماغ.
وأعلن أجاكس عبر موقعه الرسمي توصله إلى اتفاق تسوية مع عائلة عبد الحق نوري، يقضي بدفع 7.8 مليون يورو لعائلة اللاعب المغربي، كتعويض عن عدم تقديم النادي الرعاية الطبية اللازمة للاعب عقب تعرضه لسكتة قلبية خلال مباراة ودية في النمسا سنة 2017، ونتيجة لذلك أصيب لاعب خط الوسط بأضرار خطيرة ودائمة في الدماغ.
وأضاف المصدر نفسه أنه تم إنهاء الإجراءات التي رفعتها عائلة نوري أمام لجنة التحكيم التابعة للاتحاد الهولندي لكرة القدم، نتيجة هذه التسوية الودية، إذ تم الاتفاق على جميع الأمور المتعلقة بالتسوية.
ووفق المصدر نفسه فقد تم تحديد مدى الضرر الناجم عن فقدان القدرة على العمل والتعويض عن الأضرار، ليتم تحديد التعويض في مبلغ مالي قدره 7،850،000 يورو. كما سدد النادي التكاليف التي يجب تكبدها للتمريض والرعاية، وسيواصل القيام بذلك.
وقال إدوين فان دير سار، المدير العام لأجاكس، في تصريح للموقع الرسمي لناديه: “من الجيد أن يتم التوصل إلى اتفاق، حتى نتمكن من إبرامه. كلنا ندرك أن معاناة عبد الحق وأحبائه لم تنته بعد. مازال الوضع محزنًا للغاية؛ هذا ما نشعر به هنا في أياكس أيضًا”.
وواصل فان دير سار: “نحن نقدر تقديراً عالياً الطريقة التي تعتني بها الأسرة بعبد الحق ليلاً ونهارًا بالكثير من الحب والاهتمام؛ عندما أزوره يتم الترحيب بي دائمًا بأذرع مفتوحة من قبل العائلة، وهذا ينطبق أيضًا على زملائه الآخرين، ونحن نقدر ذلك كثيرًا”، وتابع: “سيبقى الرابط بين أجاكس وعائلة نوري دائمًا، ليس فقط بسبب كأس عبد الحق النوري، الذي تقدمه الأسرة سنويًا لأعظم المواهب في تعليمنا، بل أيضًا لأننا قررنا إعطاء الرقم 34 لعائلة النوري. لن يتم اللعب بالرقم 34 مرة أخرى، إلا إذا أرادت عائلة النوري والنادي إجراء استثناء معًا”.
وأردف حارس المرمى السابق لمنتخب “الطواحين”: “سيتم وضع أثاث غرفة خلع الملابس لعبد الحق أيضًا بجوار المدخل الرئيسي لملعبنا. لقد حافظنا على ذلك بعناية في الملعب في السنوات الأخيرة، وسنقدم الآن مكانًا جميلًا في متناول الجميع”.
من جانبه قال محمد النوري، والد عبد الحق: “هذا الصيف سيصادف خمس سنوات على هذا القدر.. لقد هيمنت السنوات القليلة الماضية على رعايته، وبالإضافة إلى كل اللحظات الصعبة فقد أسفر هذا أيضًا عن الكثير من الأشياء الثمينة، أشياء لنا. ندرك أن عبد الحق بالنسبة لكثير من الناس يجسد التآخي، وهو أمر مهم”.
واختتم النوري الأب: “كما أن مشاركة والتزام أجاكس كانا مهمين للغاية في كل تلك السنوات. كان أياكس جزءًا لا يتجزأ من حياتنا منذ سنوات عبد الحق الأولى. ونحن نعتز بالعلاقة مع الأشخاص داخل النادي وكذلك مع المؤيدين المخلصين. سيرتبط عبد الحق إلى الأبد بالرقم 34، فقد كان وعده لجميع المشجعين بضمان لقب الدوري الرابع والثلاثين يجعلنا نفخر بأن هذه الأغنية ذات القيمة التاريخية مازالت له”.
فريق محترف و التفاتة إنسانية ستخفف لا محالة من ازمته النفسية.هذا هو امتياز العيش في بلد يحفظ كرامة مواطنيها ولا يجعلهم عرضة الزمن
اودي الصحة منين تمشي .لفلوس ماتسوى والو واخا الملايير.بادرة طيبة من النادي تجاه عائلة نوري الذي نطلب من الله ان يشفيه وجميع المرضى والله يرحم الموتى .
دولة الحق و القانون ، مهما كان اعترفوا بخطئهم
حبانا الله نحن معشر البشر بفطرة مهمة لا نقدرها ولا نعيرها اهتمام وخصوصا في مجتمعنا وهي الاحساس بالآخر، تربينا ربما علي هاته الانماط، نلغي الاخر بسرعة وبسهولة، فمتلا الرجل لا يقدر زوجته ولو بكلمة حب او شكر وكانها مصنوعة او خلقت لأجله، تري الابن متلا لا يحترم ابويه، وقص علي ذلك، لقد فقدنا الكتير كن قيمنا، ما جاء في المقال نلمس فيه هدا الإحساس، وما قاله مسئولو اجاكس شيء محمود ويشكرون عليه بغض النظر عن الجانب المادي، فالصحة لا تباع ولا تشتري علي اية حال…
ما قيمة التعويض الذي كان سيحصل عليه لاعب من فريق الدوري الاحترافي في المغرب او حتى في الفريق الوطنني لو وقعت له نفس الحادثة. وسي خليلفيتش يقول لك ان الاعب زياش لا يحترم الفريق الوطني وهو الذي ضحى بهذه الامتيازات ليلتحق بالفريق الوطني حلل وناقش
لسن هنا لجلد الذات، لكن تصوروا معي لو وقع ما وقع للاعب من بطولتنا الاحترافية؟ كيف سيكون مصيره المادي هو وعائلته؟ كيف سيكون مصيره العلاجي؟
اصلاح القضاء اولوية لا يمكن للبلد النهوض من دونها.
تحياتي لعاءلة النوري وللدولة الهولندية الشريفة (ليس نسبا وانما تشريفا لمواطنيها). والسلام عليكم
الفرق بين الإحتراف الهولندي و الإنحراف ، عفواً الإحتراف المغربي كالفرق بين البلدين من حيث التقدم و الرقي و الحقوق . هذا الكلام دفعني لواقعة الراحل يوسف بالخوجة لاعب الوداد الذي تعرض لسكتة قلبية بعد بلعه للسانه أثناء مباراة الديربي أمام الرجاء ولم يهتم بوفاته أي أحد بعد ذالك فصار نسيا منسيا عند مسؤولي الكرة . رحم الله يوسف و عجّل بشفاء عبد الحق نوري .
الغلط وارد والاعتراف به من طرف الفريق خصلة محمودة.
على الاقل تخفف على عبد الحق والعائلة نفسيا. مادامو في هولندا فلن يضيع حقه.
أعتز بانتمائي لهذه الأرض المنخفضة و العيش فيها بكرامة لا أعتقد أني كنت ساعيشها في بلدي الأم…فيحيا العدل و تحيا الحرية و الكرامة.
وأنا أقرأ هذا الخبر، تذكرت واقعة اللاعب بحليب مع فريقه الأم الرجاء، وكيف تعامل معه مسؤولوا الفريق مأخرا.
الحمد لله ان الاقدار رمت به في احضان هولاندا في اوروبا وعموم بلاد الكفار الحقوق لا تضيع
والله العظيم لو حدث له نفس الشيء بهذه البلاد لمات مند مدة وان لم يمت ستجد امام ابواب احد المحطات الطرقية يتسول لجمع الدراهم من اجل الفحوصات في مصحات بديرها الجزارين
إنها ليست مجرد لعبة. فحتى خارج الملعب تتجسد الروح الانسانية التي توحد العالم أطفالا شبابا شيوخا كهولا نتمنى الشفاء للنوري