أفادت مصادر هسبريس بأن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة بني ملال تمكنت من توقيف طالبين يبلغان من العمر 19 و20 سنة، يشتبه في تورطهما في قضية تتعلق بحيازة وترويج أجهزة إلكترونية تستعمل لأغراض الغش في الامتحانات المدرسية.

وأضافت المصادر ذاتها أنه جرى توقيف المشتبه فيهما بنقطة المراقبة المرورية بمدخل مدينة بني ملال وهما في حالة تلبس بحيازة سماعتين قابلتين للشحن، وخمسة أجهزة لا سلكية مهربة من نوع (VIP PRO)، وسماعات دقيقة، يشتبه في استخدامها في الغش في الامتحانات المدرسية.

وقد تم إخضاع المشتبه فيهما للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا توقيف جميع المتورطين المفترضين في هذا النشاط الإجرامي.
هذان لربما شابين لازال في أيام المراهقة والطيش … وجب تاديبهم …نعم
لكن مذا عن الذين يغشون في إصلاح الطرقات واقتسام الصفقات ، الذين يخربون الوطن من خلال استغلال المنصب والنفوذ
تلاميد المغرب العام كامل وهوما عاطينها للدوران واللعب والعلاقات العاطفية لاقرايا لاوالو وفالاخر دالعام كيعطيوها للنقيل وفاش تيسقطو تيخرجو الوالدين تيبكيو كان كيقرا وسقطوه خسرت عليه فلوس السوايع
راه ولادكوم تيمشيو للمدرسة باش يتلاقاو بالبنات ماشي باش يقراو
هاذو كانوا باغيين ينجحوا في الامتحانات…. ساعة نجحوا قبل الامتحانات…
ماكينش أجهزة كشف غش المسؤولين و رؤساء الجماعات و البرلمانيين و الوزراء
سبحان الله تحسدون الناس حتى على التحصيل العلمي وتسمونه نشاط إجرامي.
لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم انقلب المفاهيم والآيات، إنها علامة الساعة.
على الوزارة إعادة النظر في طريقة الامتحانات وطريقة طرحها فلماذا لا تعتمد الوزارة الامتحان الشفوي بعد الكتابي كمقترح الحيلولة دون تفشي ظاهرة الغش في الامتحانات التي أصبحت مستشرية في مؤسساتنا التعليمية من الابتدائي الى التاهيلي من جهة ومن جهة أخرى بالنسبة الكتابي يعتمد على تلخيص الدروس في الامتحانات وليس طرح اسئلة مباشرة تتسابق الايادي الخفية الإجابة عنها ما يطرح اكثر من تساؤل وهناك بعض المؤسسات التي تريد الرفع من المردودية عن طريق اطلاق اللعب كما يقال للغش وعلى عنيك يا بن عدي احب من احب ومره من كره .فهل من مجيب ؟
لن تكون بني ملال وحدها التي تستعد للإمتحانات بالغش. بل المغرب بأكمله ما دامت الدولة تكتفي بالتفرج وانتقال أفواج المكلخين إلى التعليم العالي.. لو شددت الدولة في العقوبات لما ظهرت هذه الوسائل. ولكن الوزارة يعجبها أن تتبجح بنسبة نجاح عالية حتى لا يؤاخذها الجميع بالفشل في المنظومة التعليمية والتربوية. وهي في الواقع كذلك.
ها ها سبحان الله حاضيين غير داك الانسان البسيط اشنو دار جريمة الغش في الامتحانات وهادوك اللي سارقين البلاد ومهربين فلوس الشعب لسويسرا وبنما ليس هناك من يحاسبهم او يراقبهم حسبنا الله ونعم الوكيل.
و ماذا عن مسؤولين في مؤسسات عمومية يزورون و يعشون و يقدمون حزمة اوراق مزورة؟ اين القانون هنا ؟ مدينة ينتشر فيها مثل هذه السلبيات على نطاق واسع: تزوير الشهادات و الاوراق الاجنبية و النقود و الماحيا و وثائق تعمير الخ…يرجى الالتفات الى ما يقع بهذه الجهة التي يعتبرونها بعيدة عن اعين العاصمة