نظم منتدى أحباب الوطن بالدوحة حفلا رمضانيا مغربيا، استقطب عددا كبيرا من مغاربة قطر وبعض المنتمين إلى دول عربية، وذلك بأحد مطاعم المدينة.
الحفل الذي تميز بنكهة مغربية مع نفحات رمضانية خالصة، والذي يرأس لجنته التنظيمية كمال مويمي وينوب عنه نور الدين صداق، عرف تقديم فقرات ترفيهية ومسابقات.

وكان الحضور، كما أعلن المنشط محمد مشهوري، على موعد مع مشاهدة الحلقة الأولى من سلسلة “أنت السفيرة”، وهي سلسلة وثائقية من إنتاج “منتدى أحباب الوطن” ترصد المهاجرات المغربيات الناجحات في مجال أعمالهن بمختلف مستوياتهن، وتهدف إلى عرض صورة مشرقة عن المرأة المغربية، وتعريف الجمهور بالنماذج الناجحة والمتألقة. وكانت الحلقة الأولى حول الإعلامية المغربية فتيحة دانيال.

كما تم إعطاء لمحة عن مجمل أنشطة المنتدى، الذي تأسس قبل ثلاث سنوات بموقع للتواصل الاجتماعي، عبر عرض شريط فيديو من إعداد يوسف أبو عمران.
مدير المجموعة مولاي إسماعيل العلوي قال: “إن استجابة المواطنين بكثافة لأنشطة المنتدى هي سر نجاحنا واستمرارنا ومواصلتنا للجهود الحثيثة لإدخال السرور على قلوب المغاربة بمختلف الأعمار”، مشددا على أن الغاية هي إعطاء صورة إيجابية عن مغاربة المهجر.
نظام الكفيل اقرب الى نظام "العبيد"…
الكفيل الخليجي يتحكم فيه .. لدرجة انه لا يسافر الا باذنه … انا استغرب من يرضى ان عبذا لشخص اخر و يتحكم في حريته و تنقلاته … بل يتحكمون في تنقلات زوجاتهم و بناتهم ..
فلا تكذبوا على الناس … "جبانية الحريرة في بلادي مع الحرية ".. افضل "كبسة في نظام الكفيل "
عشت في دول الخليج ﻷكثر من 18ستة وحصوصا دولة قطر بلاد العنصرية والكفيل يحتقرون العرب بالصفة عامة ويرحبون يالنصارى.وبدون تأشيرة
Bravo pour ce spectacle qui n'amuse ni enchante personne
Les pauvres baheiny qui se font ôter leurs nationalités par le colon terroriste saoudien…1
Vous êtes courageux de…!!!???1
حتى عندنا في المغرب إلى كنتي خدام معا شريكة خصك موافقة وإلى كنتي خدام م في أمن أو جيش خصك ورقة خروح وممنوع تغادر مدينتك
أنا استغرب لهولاء المعلقين الذين تنبعث من كلماتهم روائح الحقد والحسد:
حقد على الآخرين، وحسد لأولاد بلادهم.
أسيدي هادو مغاربة فرحانين براسهم فبلاد الغربة، وانت مالك؟
انت ايلا ما عندكش مع الغربة هاداك شغلك
اش دخل نظام الكفيل ولا المكفول فالمناسبة
صدق من قال ان المغاربة اذكى شعب في العالم، حيث تجد المغربي متميز اينما حل وارتحل، وتجد المغربيات المتألقات خارج البلد مثل الاعلامية فتيحة دانيال والتي شاهدناها متألقة في الحلقة الاولى من سلسلة "انت السفيرة" وغيرها كثير من النماذج الناجحة، هذا هو هدف النشاط وهدف السلسلة وهدف الجهود المباركة التي يسهر عليها ثلة من المغاربة الشرفاء الاحرار الذين نوجه لهم التحية والتقدير، والذين يعتبرون في اغلبهم سفراء لبلدهم، شكرا لهم جميعا فهم من رفع راس البلاد عاليا وجعلوا المغاربة يحترمون ويقدرون لما يحملونه من اخلاق عالية وقدرات عالية تفرض الاحترام على الجميع، اما من يحمل عيون الذبابة ولديه تجربة فاشلة فلا يجب ان يعمم، فليعترف بفشله في الاندماج او فرض احترامه على غيره، الحمد لله لم نشعر الا بالتقدير والاحترام من المواطنين والاشقاء العرب، ونعيش ذلك يوميا في العمل وخارج العمل، لذلك من لديه بعض العقد او الحساسية او التجارب الفاشلة فهو يعبر عن نفسه، ونعود لشكر جميع الاحباب الذين نوروا الحفل ومنهم أطر عالية تستحق كل التقدير والاحترام اسرا وشبابا وعزابا،وتحية خاصة لكل السفيرات اللواتي نجحن في تشريف بلدهن .
أين الأمهات المغتربات اللواتي يعملن ببيوتهن وسهرن على تربية أبنائهن حتى تخرجوا من الجامعات من الإعراب
فهل المرأة السفيرة هي الموظفة العاملة فقط
على الأقل هذه الأم قدمت أجيال وعناصر مثقفة ستساهم في الإعطاء للوطن
أما الموظفة بالمهجر التي سميتموها بسفيرة ماذا قدمت للوطن ماذا أنتجت لبلدها ولو بحثنا لنجدها تذخر لنفسها فقط ولا تقوم بإنتاجية تعود على الوطن والمواطنين بالنفع
هذا رأيي الخاص
مبادرة طيبة نتمنى لكم التوفيق . اياكم ان تلتفتوا إلى التغريدات الوقحة . وفقكم الله لتكونوا بالفعل سفراء المغرب في بلدكم الثاني