رغم أن رمضان شهر صيام عن الأكل، من المفترض أن يفقد فيه الإنسان بعض الوزن، إلا أن نسبة كبيرة من الناس يزيد وزنهم، نتيجة ارتكاب مجموعة من الأخطاء في التعامل مع الطعام.
في هذا الإطار عددت ابتسام أمادي، أخصائية تغذية، الأخطاء التي يرتكبها المغاربة وتجعل وزنهم يزيد خلال هذا الشهر، قائلة إن “أغلب المغاربة يزيد وزنهم خلال شهر رمضان بـ4 إلى 7 كيلوغرامات، في حين أن المنطقي أن يفقدوا الوزن”.
وتابعت أمادي ضمن تصريح لهسبريس: “لا يمكن أن يصوم الشخص بالشكل المطلوب دينيا ويزيد وزنه، وبالتالي فهو لا يحقق المبتغى من الصيام”، مفيدة بأن من ضمن الأخطاء المرتكبة أن “بعض الأشخاص يرغبون في تعويض طعام اليوم، وبالتالي يقلبون الليل نهارا، سواء في النوم أو في الأكل”.
وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أن من بين الأخطاء “كثرة الوجبات في محاولة لتعويض ما لم يأكل صباحا”، موردة: “نحن في الليل، ولن نتحرك كثيرا حتى إذا سهرنا، وبالتالي لن نقوم بإحراق ما أكلناه؛ ناهيك عن أن الجسم لن يتقبل كل ذلك الأكل، ما تترتب عنه الزيادة في الوزن”.
وأوضحت مادي أيضا أن من بين الأخطاء المرتكبة “كثرة التحضيرات والإغراءات، مثل إعداد عدد من المملحات في وجبة الإفطار بأحجام صغيرة تدفع الأشخاص إلى الأكل بكثرة، ثم تليها وجبة العشاء؛ ناهيك عن كثرة الحلويات والعصائر وغيرها”، متابعة: “هناك من يأكل طوال الليل مخافة أن يجوع صباحا، وهو أمر خاطئ”.
وتقدم منظمة الصحة العالمية عددا من التوصيات من أجل صيام صحي، مفيدة بأن “الصائم يستطيع، باتباع إرشادات بسيطة، أن ينقص وزنه ويُخفض معدلات ضغط الدم والكولسترول”، مردفة: “على النقيض من ذلك قد يزيد وزن الصائم إذا ترك لنفسه العنان وأفرط في تناول الطعام عند الإفطار والسحور”، وموصية بضرورة شرب كمية كبيرة من الماء وتناول الأطعمة الغنية بالمياه، وتناول وجبة إفطار صحية ومتوازنة لتعويض مستويات الطاقة.
أقول للأخصائية لا تخافي ولا تحزني فإن الرجيم الذي فرضته الدولة المغربية على شعبها سيكون به المواطن جلدا على عظم
مع هذه الزيادات والغلاء في كل شيء يجب إعطاء وصفات المغاربة من أجل البقاء على قيد الحياة وألا يموتوا جوعا. أم أنكم تدحكون على الناس. وتريدون القول أن الشعب بخير وأن ليس هناك زيادات في المواد الغذائية وكل شيء
لا إله إلا الله، الحليم الكريم، سبحان الله رب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك والغنيمة من كل بر والسلامة من كل اثم، اللهم لا تدع لي ذنبا إلا غفرته، ولا هما إلا فرجته ولا حاجة هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين
صراحة الطاجين الليلي مع الخبز هو السبب مع كثرة الحلويات والمعجنات والعصائر اثناء الفطور التي ترفع نسبة الانسولين في الدم وقلة الحركة وكثرة النوم يجعلان الانسان يشعر بالتثاقل اجمل شيئ هو الفواكه وشرب الماء والسمك وسلطة خضر غنية بالمعادن والالياف وحبس المرقة.
أخصائية تغذية تبسط “خارطة صحية” لتفادي زيادة الوزن في رمضان هذه الاخصائية ربما توجه كلامها لاصحاب البطون المنتفخة والحكومة التي اتت على الاخضر واليابس هم من يشتري الخروف بأكمله يأكل نصفه والنصف الاخر الى المزبلة
عليك توجيه هذا الكلام للذين يشتغلون في القصور وهاهي زيارة رئيس الوزراء للمغرب يوم الخميس وستكون هناك مائدة فطور مع الملك على شرفه
وعليك بالحضور وسترين العجب العجاب الاطنان من التمر والحليب والشباكية والحريرة وسلو والحلويات كل هذه الاشياء سوف يؤكل منها الربع والباقي أرا برع يتقاسمه اصحاب المناصب كل حسب موقعه
اما نحن فلا نجد حتى ربع لحم ناكله كيف علينا ان نخاف من زيادة الوزن بالعكس فنحن ننقص في رمضان بالنصف لكن الله سميع عليم
من زاد وزنه في رمضان ، لم يستفد من رمضان، و الأمراض سوف تغزو جسده.
أخصائية تغذية تبسط “خارطة صحية” لتفادي زيادة الوزن في رمضان……كيف يزداد وزننا و موائد الافكار شبه فارغة……و السبب ارتفاع الاسعار….
للاسف غالبية المغاربة لا يستطيعون كبح شهواتهم خصوصا و نحن في شهر عظيم له مقاصد الاهية عظيمة ، و حتى في عز أزمة غلاء في الأسعار و المحروقات لم يشهدها التاريخ المعاصر نقبل على شراء كل شيء .
الوجبات في رمضان عند الفطور وجب الانتباه والحدر وليس له علاقة بمدخول رب الأسرة لان هناك دوي الدخل المحدود جدا يبالغون في كترة الوجبات على حساب أشياء أخرى من متطلبات العيش
لسنا كلنا سواء يا سيدتي فهناك من يلتحف بعزة نفس و يعيش بالقليل
حالنا حال الكثير من الشعوب
نعم نصيحة موجهة إلى الفقراء والعاطلون عن العمل.عليكم بالرجيم .لكي لا تصابوا بهشاشة العظام.الحكومة تعبت من أجلنا .المواد الغذائية تعريف تخفيضات أسبوعية. قريبا ستكون مجانا مثل التلقيح.من لم يجد ما يسد به رمقه.عليه بالتلقيح .
المقال موجه الى فئة معينة من المواطنين…والخبيرة ربما خجلت من الاشارة اليها….نعم هناك من يتربع على مائدة تكلفتها كبيرة لكي لا اقول رقما غير مناسب…احد الفقهاء في رد على سؤال يتعلق ربالفدية قال بان هناك موائد لدى البعض تفوق تكلفتها ال1000 درهم يوميا…وهناك اكثر من ذلك….لذلك يقال للسيدة الخبيرة – وانطلق من نفسي – موائد جل المغاربة لا تزيد عن ” اقل ما يمكن ” وبدون مبالغة قد لا تتعدى ال 50 درها لليلة كلها..السيدة الخبيرة تحدثت بصفة عامة…لكن الهدف هم اصحاب المال……عليها ان تمر على اصحاب ” الباكيط والخبز العادي ” لترى تغذية جل المغاربة….العجائن والشاي ولحم الدجاج في احسن الاحوال….والبرتقال كفاكهة لرخص ثمنه…اما الطماطم فلا حاجة لذكرها…