نوّه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، بالجهود المبذولة التي أسهمت في تعزيز مكانة المملكة المغربية على الصعيديْن القاري والإقليمي، مستدلاً بـ”تصدُّر المغرب دول إفريقيا في مجال تطور البنية التحتية”، محققا المركز الأول بـ85.8 في المائة وفقاً لـ”مؤشر الحكامة الإفريقية لسنة 2024″ الصادر نهاية أكتوبر الماضي، فضلا عن استحضاره بفخر أن “ميناء طنجة المتوسط بات يتصدر قائمة الموانئ في حوض البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا كأكبر ميناء للحاويات؛ بالإضافة إلى مجموعة من الإنجازات البارزة في مجالات البنيات التحتية الكبرى والمتنوعة، التي تحدد معالم مغرب اليوم وتساهم في تشكيل مستقبله”، وفق تعبيره.

“البنيات التحتية هي الحجَر الأساس في المسار التنموي الذي يقُوده الملك محمد السادس منذ توليه العرش”، يورد أخنوش مجيباً عن أسئلة الفرق والمجموعات النيابية، اليوم الإثنين خلال جلسة الأسئلة الشهرية حول السياسة العامة بمجلس النواب، قبل أن يؤكد هذا التوجه العاكسَ لـ”مشروع مجتمعي طموح، يعتمد على رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق توازن بين الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على ضمان العدالة المجالية، ناهيك عن كونها رافعة لكل الإستراتيجيات القطاعية والتنموية الطموحة التي وضعها المغرب”.
وأفاد رئيس الحكومة بأن الرؤية الملكية بشأن “مغرب المستقبل” تتجسد في تأسيس “مغرب جديد”، قائم على “توحيد الجهود بين الإنجازات الوطنية والطموحات الجماعية”، بما يعزز التنمية الشاملة للبلاد. وأضاف في الجلسة التي تم تخصيصها لموضوع: “البنيات التحتية الأساسية رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية”، أن التصور الملكي المتبصر يركز على الاستفادة الكاملة من المؤهلات والموارد التي تتمتع بها المملكة، من أجل تحقيق نهضة حضارية وتنموية شاملة، وتعزيز أسس نموذج وطني متميز، يعتمد على رؤية إستراتيجية طموحة للمستقبل.

منجزات تحديث البنيات التحتية
لم يخلُ المرور الشهري البرلماني لرئيس الحكومة في الجلسة حول موضوع “البنيات التحتية الأساسية رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية”، من عدد من الأرقام، التي قال إنها تشكل “منجزات بلادنا على مستوى إنجاز وتحديث البنيات التحتية خلال 25 سنة”.
واستحضر أخنوش في هذا الصدد “ما حققته المملكة خلال 25 سنة على مستوى إنجاز البنيات التحتية وتحديثها”، مشددا على “انتقال المغرب من 80 كيلومترا من الطرق السيارة سنة 1999 إلى 1800 كيلومتر حاليا؛ كما صارت المملكة تحتل المركز 16 عالميا على مستوى كثافة وجودة الطرق بما يناهز 58 ألف كيلومتر، منها 2164 كيلومترا من الطرق السريعة، بمعدل طرق مُعبّدة يبلغ حوالي 80 في المائة”.
أما السكك الحديدية فكشف قائد السلطة الحكومية أنها “بلغت 2309 كيلومترات، منها 200 كيلومتر من الخطوط السريعة و64 في المائة من الخطوط المُكهربة”، موردا الانتقال من 15 مطارا سنة 1999 إلى 25 مطارا حاليا؛ منها 19 مطارا دوليا، موزعة على مختلف جهات المملكة”.

وحسب معطيات مرقمة بسطها رئيس الحكومة فالمملكة عززت بنياتها المينائية من 24 ميناء سنة 1999 إلى 43 ميناء حاليًا، منها 14 ميناء تجاريا متعدد الاختصاصات، و22 ميناء للصيد البحري، و7 موانئ خاصة بالترفيه؛ لافتا إلى “ارتفاع عدد السدود من 95 سدا سنة 1999 إلى 154 سدا كبيرا حاليا بسعة تفوق 20 مليار متر مكعب”.
وقال أخنوش إن “هذه التوجهات التنموية الإستراتيجية في مجال البنيات الأساسية والتحتية أعطتنا سبقاً إقليميًا في جغرافيا متغيرة للنمو العالمي”، وفق تعبيره، وزاد: “هذا ما مكنَنا من نيْل شرف تنظيم كأس إفريقيا 2025 و’مونديال 2030’، وجعل بلادنا وجهة جذابة للتظاهرات الكبرى في مجالات الرياضة والأعمال وغيرها…”.
وفي هذا السياق جدّد المسؤول الحكومي الالتزامَ بالعمل على تدابير لازمة لنكون في مستوى “دفتر تحملات الفيفا”، و”جعل كأس العالم 2030 مُحفزا حقيقياً لتعزيز النمو وجذب المستثمرين المحليين والأجانب”، وأردف: “…شرعْنا بالفعل في إعادة هيكلة البنيات التحتية التي تستضيفها ست مدن مغربية، كما تم تحديد 45 ملعباً وموقعا للتدريبات؛ فيما يقع ملعب الحسن الثاني الكبير في بنسليمان في قلب خطة جديدة للتنمية الحضرية وتثمين وتقوية البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية السياحية والحضرية المرتبطة به”.

استكمال الأهداف التنموية
وفي كلمته المطوّلة أمام النواب اعتبر أخنوش أن “الرهان الحالي وفق الرؤية الملكية هو استكمال الأهداف الكبرى للإستراتيجية التنموية في أفق 2030″، متحدثا في هذا الباب عن “ترسيخ أسس الدولة الاجتماعية”، وعن أن “النهضة الاقتصادية قادرة على خلق القيمة المضافة العالية، وإتاحة المجال للمبادرة المقاولاتية وتحفيز الاستثمارات”، ومشددا على أن “الحكومة تراهن على استكمال الأهداف الكبرى لهذه الإستراتيجية التنموية في أفق 2030، باعتبارها فرصة تاريخية للتسريع بتحقيق هذا التحول النوعي في نموذجنا الاقتصادي”.
ولهذه الغاية، وفق أخنوش، عملت حكومته على “تحفيز الاستثمار الخاص بإخراج ميثاق الاستثمار المُشكل دفعة ملموسة على مستوى جاذبية الاستثمارات الخاصة الوطنية والأجنبية، عبر مختلف التحفيزات التي يقدمها”، مشيرا إلى أن ذلك “يتم -بالموازاة- مع إصلاحات تحسين مناخ الأعمال التي اتخذتها الحكومة”.

“رغم تحدي استعادة التوازنات المالية التي تفاقمت نتيجة أزمة كوفيد فإن الحكومة كانت مصرة على رفع مجهود الاستثمار العمومي بشكل غير مسبوق، إذ انتقل من 230 مليار درهم سنة 2021 إلى 335 مليار درهم سنة 2024، ليبلغ 340 مليار درهم برسم قانون المالية 2025″، يورد المتحدث، مشددا على “حرص مختلف الوزارات على مواكبة مختلف الإستراتيجيات القطاعية، ممثلة بإستراتيجية الجيل الأخضر: حيث تم الرفع من الميزانية المخصصة للقطاع الفلاحي من 15,3 مليار درهم سنة 2021 إلى 19,5 مليار درهم سنة 2024 (و20,2 مليار درهم برسم قانون المالية لسنة 2025)”.
ولم يخل حديث أخنوش من إشارة إلى الإستراتيجية السياحية، التي عرفت الرفع من الميزانية المخصصة للقطاع السياحي من 1,3 مليار درهم سنة 2021 إلى 1,6 مليار درهم سنة 2024 (و2,6 مليار درهم برسم قانون المالية لسنة 2025)؛ وكذا المغرب الرقمي، إذ ارتفعت الميزانية المخصصة للقطاع الرقمي من 91 مليون درهم سنة 2021 إلى أزيد من 2 مليار درهم سنة 2024.
بنيات السكن اللائق
حظيَ موضوع “القضاء النهائي على دور الصفيح” بحيّز في حديث رئيس الحكومة، قائلا إن “الحكومة تسرّع وتيرة” العمل لتحقيق الغاية، ومفيدا بأنه “سيتم إعادة إسكان 120 ألف أسرة مستهدَفة في أفق 2028 بتنزيل برنامج خماسي للفترة 2024-2028”.
هذا البرنامج يقوم على “أساس الدعم المباشر كآلية مالية محفزة لإعادة الإسكان في وحدات سكنية بتكلفة 250.000 درهم أو 300.000 درهم، عبر تعبئة وحدات عقارية في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

“مُدن المونديال” والتراث
وفي السياق أكد رئيس الحكومة أنه سيتم إطلاق برنامج خاص لإعادة تهيئة 6 مدن مُستقبِلة للاستحقاقات الرياضية المقبلة (الرباط، طنجة، فاس، مراكش، أكادير والدار البيضاء)، تهم، على الخصوص، “التهيئة الحضرية، والبنيات التحتية الطرقية، والنقل الحضري، والتجهيزات العمومية، والبنيات التحتية السياحية، والتجهيزات الرياضية والصحية والثقافية والاجتماعية والأمنية”، وقال إن “الحكومة وعيا منها بالدور الهام الذي يقوم به القطاع الثقافي، باعتباره ركيزة لتعزيز الهوية الوطنية، عملت على تنفيذ برنامج طموح يعطي الأولوية لحماية وتعزيز التراث الثقافي والبنيات التحتية الثقافية، إذ يتم إنجاز المشاريع الكبرى موضوع اتفاقيات الشراكة المتعلقة ببرنامج التنمية الحضرية لأكادير، وإعادة تأهيل المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وإنجاز القطب الثقافي لمدينة فاس، وبرنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لطنجة”.
كما أطلقت الحكومة، حسب إفادات رئيسها، “عملية بناء مركز حماية وتثمين موقع سجلماسة ومركز التعريف بالتراث الأركيولوجي لجبل إيغود باليوسفية، وتواصل إنجاز مشاريع ترميم وصيانة الحمامات الرومانية بالموقع الأثري شالة، وترميم قصبة تمارة؛ وكذا تباشر مشاريع الترميم والتأهيل والتثمين الخاصة لمعالم التاريخية المتضررة من زلزال الحوز، وغيرها من مشاريع البنيات التحتية الثقافية والإنسانية”.
مدن منديال لكم مذا عن باقي مدن مغرب لا تجد فيه خمس مدن
تطوير البنية التحتية يؤكد جاهزية المغرب لاحتضان الأحداث الكبرى، وكأس العالم 2030 خير دليل
الرؤية الملكية الرائدة لجلالة الملك محمد السادس تواصل دفع عجلة التطور في البنية التحتية بالمغرب، مما يعزز مكانته الإقليمية والدولية.”
مشاريع عملاقة تعكس رؤية المملكة الواضحة نحو الريادة الدولية، في أفق كأس العالم 2030
جهود جلالة الملك الاستثنائية جعلت من المغرب نموذجًا يحتذى به في تنمية البنيات التحتية وتحقيق التنمية المستدامة
استثمارات ذكية تُهيئ المغرب ليكون وجهة رياضية عالمية متميزة
المشاريع العملاقة التي يشهدها المغرب اليوم تعكس التزام القيادة الملكية بجعل المملكة مركزًا إقليميًا في مختلف المجالات
العنصر البشري هو اساس التنمية ا سي الوزير!!
العنصر البشري هو الذي يخدم البلاد و يطورها اذا وُفِّرت له الظروف الكريمة للعيش، التعليم الصحة و العدل… اما سياسة باك صاحبي و خدم لي بغيتي.. و سياسة الاحزاب و المصالح فهي تخرب البلاد…
البنية التحتية في المغرب تشهد قفزة نوعية، استعدادًا لاستقبال العالم في 2030.
السياسة التي يتبعها المغرب جائت ليقدم حلول واعدة و بناءة من أجل مغرب افضل
قيادة جلالة الملك الحكيمة تُظهر حرصًا دائمًا على مستقبل المواطنين من خلال توفير بنية تحتية تواكب العصر
جهود الحكومة في تطوير الطرق والملاعب والمرافق تبرز قدرة المغرب على تنظيم كأس العالم بأعلى المعايير
صراحة المشاريع ديال البنية التحتية فالمغرب ولات عالمية، كيبان بوضوح أننا كنوجدوا راسنا لكأس العالم 2030 بحال الكبار.
البنية التحية عندها دور كبيير في تطوير الاقتصادي وتسهيل الحياة مشكورين هذا الجهودونتمناو المزيد من العمل
تحت التوجيهات السامية لجلالة الملك، المغرب يخطو خطوات واثقة نحو تحقيق أهداف التنمية الشاملة.
الله يعز سيدنا، الرؤية ديالو هي اللي خلات المغرب يوصل لهاد المستوى فالمشاريع والإنجازات الكبيرة.
رؤية جلالة الملك محمد السادس الاستباقية حولت طموحات المغرب إلى إنجازات ملموسة تُلهم الأجيال القادمة
مغرب 2030.. نموذج للإبداع والتطور في البنية التحتية لاستقبال أكبر التظاهرات العالمية
مسؤوليةالحكومة كبيرة، لأن انتظار آمال المواطنين كبير على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والحريات وما نراه يبشر بالخير
قيادة الحكيمة لجلالة الملك جعلت المغرب يتصنف من بين الدول المتقدمة في تطوير البنيات التحتية
البنية التحتية الحديثة التي يشهدها المغرب اليوم هي نتيجة الإرادة القوية لجلالة الملك ورؤيته الواضحة.”
بفضل هذه المشاريع الطموحة، المغرب يثبت جدارته ليكون في مصاف الدول القادرة على تنظيم كأس العالم
الحكومة الحالية تضع في اهم اولوياتها اصلاح جميع المجالات عبر خطوات جد ايجابية مشكورة على هذه المجهودات
جهود جلالة الملك محمد السادس جعلت من البنيات التحتية رافعة اقتصادية واجتماعية تعزز ازدهار المملكة
الملاعب والطرق اللي كيديروها دابا فالمغرب، غادي تخلي بلادنا واجدة تستقبل أي تظاهرة عالمية بلا نقاش.
العمل المستمر على البنية التحتية يعزز صورة المغرب كوجهة رياضية وسياحية عالمية
كل ما فطنت له الحكومة الحالية منذ تقلدها المسؤولية و الان نجني ثمار ما تقوم به من اصلاح ضخم في جميع المجالات ونشكرها على هذا المجهود
تنظيم كأس العالم 2030 لم يعد مجرد حلم، بل هدف يتحقق بفضل الإنجازات الحالية
هنيئا لينا بهاد التطور اللي كايبان فكل مدينة فالمغرب، صافي ولا واضح أننا غادين فالاتجاه الصحيح.
في ظرف الاكراهات والتحديات تنجح في تأسيس حكومة هادفة صراحة هذه الحكومة هي الوحيدة الاي استطاعت مسايرة مسارهم الصحيح بعد كثرة التعثرات
الحكومة الحالية تواجه تحديات كثيرة وتحاول مسايرة الاوضاع ونأمل منها مزيدا من العطاء
المغرب دابا كيضرب بيه المثل فالإبداع فالمشاريع الكبرى، وهادشي كامل بفضل القيادة ديال سيدنا.
ميناء طنجة المتوسط هو فخر المغاربة، واش ما كيدلش هاد الإنجاز على شحال حنا قادرين نحققو منو؟ الله يعاون سيدنا
الحكومة المغربية تقوم بمجهودات جد جبارة منذ ولايتها الحكومة وتسعى لتحقيق البرنامج الحكومي نتمنى لهم التوفيق
برافو للمغرب، كل مرة كيبرهن على أنه قوة قارية! الملك محمد السادس دار رؤية واضحة وهاد المشاريع كتشهد على هادشي
راه البنيات التحتية ماشي غير طرق وسدود، ولكن حتى حلم ديال مغرب متقدم كيدير خطواته بثبات
من 80 كيلومتر ديال الطرق السيارة لـ1800 كيلومتر؟! راه السيد كايخدم والمغرب كيتحول لوحدة حضارية حقيقية
راه غير بالنقل واللوجيستيك، المغرب كيصنع التاريخ. تحية لكل مغربي كيخدم باش يبقى بلادنا فالمقدمة
بمعنى المدن التي لا تستقبل المونديال بدون تنمية لها الله
مغاربة واعيين باللي التنمية اللي كيقودها الملك محمد السادس كتركز على المستقبل ديال ولادنا وبلادنا
تهيئة شاملة تتنظر مدن المونديال…
حسنا،هذا جميل…
لكن ماذا عن المدن الغير المونديالية التي طالها التهميش منذ سنين….؟؟
هل ستبقى على حالها؟؟؟
كأس العالم 2030 غيكون فرصة ذهبية للمغرب باش يزيد يبرز قدام العالم، وكلشي بفضل المشاريع الملكية
القضاء على دور الصفيح والتطوير فالسكن اللائق هو خطوة كبيرة نحو العدالة المجالية. شكرًا للملك
بناءً البشر قبل الحجر فلا تنمية بدون شعب واع يعرف ما له وما عليه ويجب التركيز على التعليم فهو القاطرة لجميع المجالات فمواطن تلقى تعليم جيد ياكل جيدا فلا يحتاج لمستشفى الا نادرا ولا يكون مجرما فتنقص عندنا السجون ويسوق سيارته بادب فلن تكون هنا حوادث الخ وسنوفر كثيرأ من المال والجهد
تنظيم مونديال 2030 لم يعد حلم بل واقع والمغرب يشهد قفزة نوعية من حيث الانجازات التي أنشأت على ارض الواقع ليكون المغرب في مستوي احتضان تظاهر دولية مثل كأس العالم 2030
بفضل الرؤية المتبصرة للصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره واياده استطع ان يحاول التحديات الي انجازات لي يكون المغرب في مستوي تنظيم كأس العالم 2030
بفضل المشاريع الجديدة والاستثمارات المهمة التي تشهدها المملكة المغرب في آفاق 2030 سوف ينافس دول كبيرة وعظمي من حيث التنمية والاقتصاد
المغرب تحت القيادة الراشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله في مساره الصحيح نحو التنمية والاستثمار في البنيات التحتية وهذا يؤكد جاهزية المغرب للتنظيم بطولة قارية بهذا الحجم
البنيات التحتية بالمغرب تشهد تطورات كبيرة بفضل الرؤية التي وضعها صاحب الجلالة الملك محمد السادس والمغرب مثل شجرة جذورها في أعماق إفريقيا وأغصانها في أوروبا. هذا ما قاله المرحوم الحسن الثاني وها نحن نراه اليوم و نحصده
تطوير بنية تحتية قوية في المغرب سوف تساهم بشكل كبير في تعزيز النمو الاقتصادي وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
بنية تحية جيدة وفي المستوى الشيء الذي ادى الى احتضان المغرب لضيوف كاس العام
البنية التحتية للمغرب سوف تعود بالنفع بشكل كبير على الاقتصاد والمجتمع
الملك محمد السادس نصره الله جعل المعرب لديه بنية تحتية جيدة وهادشي كيبان من احتضان المغرب لكاس العالم
كل خطوة نحو تحسين البنية التحتية هي خطوة نحو تعزيز الازدهار والتنمية للمملكة
بنيات تحتية متطورة تعكس تحولا حقيقيا يعزز مكانة المغرب عالميا
المغرب انشاء في 2030 غادي نشوفوا تغيرات بزاف بالاخص في البنية التحتية والشيء الذال على هذا احتضان المغرب لكاس العالم
الاستثمار في البنية التحتية هو استثمار في مستقبل الأجيال القادمة.. تحية تقدير لكل الجهود المبذولة
السيد رئيس الحكومة يطمح دائما لتنزيل الرؤية الملكية على احسن وجه
إنجازات متتالية تجعل المغرب نموذجًا يُحتذى به في التنمية المستدامة
مشاريع البنية التحتية الكبرى تبرز التزام المغرب بمواكبة التطورات العالمية
و ما ذا عن البنية التحتية للمدن التي لن تحتظن كأس العالم ؟! هل هذه هي “رؤية جلالة الملك” وهل السياحة ستقتصر على المدن التي ستحتظن المباريات؟ هل الحكومة تعمل من أجل المواطن أم من أجل المونديال ؟
مشاريع البنية التحتية الكبرى تبرز التزام المغرب بمواكبة التطورات العالمية
التقدم الملحوظ في البنية التحتية يجعل الحياة اليومية للمواطن أكثر سهولة وجودة
البنية التحتية الحديثة تمهد الطريق لتنمية اقتصادية واجتماعية شاملة في جميع مناطق المملكة
مشاريع البنية التحتية تعزز التنافسية وتفتح آفاقا واسعة أمام الاستثمار
البنية التحتية الحديثة هي الأساس لتحقيق التحول الاقتصادي والاجتماعي
على الدول المتقدمة بعد استماعها لكلمة الوزير الاول ان تصطف استعدادا لتنظيم ممر شرفي لسيادته و لاعضاء حكومته….
المغرب يثبت مرة أخرى أنه قادر على تنظيم الأحداث العالمية بفضل استثماراته الكبرى في البنية التحتية
“كأس العالم 2030 سيكون لحظة تاريخية بفضل الإنجازات الكبرى التي نراها اليوم
المغرب يقدم نموذجًا استثنائيًا للإبداع والاستدامة في الاستعدادات لكأس العالم 2030.”
مشاريع استراتيجية تضع المواطن في صلب الاهتمام، وتسهم في تحسين جودة الحياة.
مغرب اليوم يشهد طفرة نوعية بفضل مشاريع حكومية كبرى تعزز مكانته الإقليمية
في ظل هذه الظرفية الاستثنائية اللي كاتعيشها بلادنا، لا يمكننا أن ننكر بأن الحكومة المغربية تقوم بعمل كبير من أجل تجاوز هذه الظرفية الصعبة على الدولة والمواطن معا.
بحكم معرفتي المتواضعة بمجال الاقتصاد والسياسة، لا يمكنني أن أنكر بأن الحكومة المغربية الحالية تدبر الأزمة التي تعيشها بلادنا بالطريقة الصحيحة وتستطيع تجاوزها بأقل الأضرار.
الظرفية الحالية تتطلب من الحكومة المغربية مضاعفة مجهوداتها من أجل تحقيق انتظارات الشارع المغربي.
واخا الأزمة الاقتصادية والجفاف وتداعيات كورونا … الحكومة الحالية استطاعت تحقيق بعض وعودها وكذا اطلق مجموعة من المشاريع والبرامج اللي كتواكب هاذ الظرفية وتخفيف من حدتها وأثرها على المواطن.
مايمكنش نكرو بلي الحكومة المغربية الحالية دارت شحال من حاجة باش تواكب هاذ الأزمة الاقتصادية اللي كتعيشها بلادنا ولكن هادشي ماكافيش بالمقارنة مع حجم الأزمة وخاصها تضاعف المجهودات ديالها وتضاعف البرامج الموجهة الى طبقة الهشة.
فظل هاذ الظرفية الصعيبة والاستثنائية الي كيعيشها المغرب بسبب تولي سنوات الجفاف وزيد عليه الحرب الروسية الاوكرانية واثارها على الاقتصاد العالمي، قدرت الحكومة تطلق مجموعة من البرامج اللي كتماشى مع ظرفية وغير هو مزال كنتسناو الشي الكثير من هاذ الحكومة وخاصة على قطاع التشغيل
المغرب فهاذ 25 سنة قدر يحقق واحد النهضة اقتصادية واجتماعية كبيرة وهادشي بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله الذي يسهر على كبيرة وصغيرة في وطننا الحبيب.
الحكومة الحالية قدرت منذ تشكيلها توضع عدد من البرامج والمشاريع التنموية الاجتماعية ولكن بحكم الظرفية كاتبقا هاد المشاريع والبرامج محدودة وعلى الحكومة مضاعفة مجهوداتها.
مغاديش نكرو بلي حكومتكم جات فواحد ظرفية صعيبة بزااف ولكن هاذ لا يمنع باش أنكم تديرو مجهودات مضاعفة باش تحقق مطالب شعب المغربي عامة
بفضل التوجيهات الملكية السامية اليوم المغرب قدر يتطور فمجموعة من القطاعات وتطورت البنيات تحتية وهادشي اللي وصلت ليه بلادنا خصنا نفتخرو به
خاص الحكومة ديالكم تزيد فثيرة العمل ديالها باش تسرع عملية تنزيل كافة البرامج الاجتماعية الموجهة لطبقة الفقيرة والمتوسطة وارساء قواعد الدولة الاجتماعية.
المغرب رسم طريق صحيح نحو تعزيز ونجاح فتطوير البنية التحتية وكسب رهان تنظيم كأس افريقيا والمشاركة فتنظيم كأس العالم وهاذ نجاح كيزعج أعداء الوطن وكيخليهم كينبحو بحال الكلاب المسعورة.
و ماذا عن المدن التي لن تحتضن المونديال و ماذا عن المنطقة الشرقية هل هي من المغرب الغير النافع
البنية تحتية ديال بلادنا غادية وكتطور بصفة عامة وخاص الحكومة المغربية تكثف الجهود ديالها فهاذ نطاق باش تنجح بلادنا فتنظيم تظاهرات الكبرى اللي مقبلة عليها
اليوم المغرب أصبح يتوفر على بنية تحتية كبيرة وهادشي بفضل القيادة الراشدة لجلالة الملك محمد السادس وعلى الحكومة المغربية العمل على الحفاظ على هذا النجاح اللي وصلت ليه بلادنا
اللهم بااارك المملكة المغربية الشريفة مشات بعيد على مستوى البتية تحتية وخاص الحكومة المغربية تستمر فعمل ديالها على مستوى تعزيز البنيات التحتية باش تكون بلادنا على أتم الاستعداد لإنجاح كان 2025 ومونديال 2030
المغرب مشا بعيد فالبنيات التحتية وهادشي كيشرف بلادنا ونتمناو من حكومة أخنوش تواصل الاشتغال ديالها على مستوى هاذ القطاع وأيضا فجميع القطاعات الحيوية.
البنيات التحتية المتطورة التي أصبح المغرب يتمتع بها هي بفضل القيادة الجليلة لجلالة الملك محمد السادس
المغرب اليوم قطع أشواط كبيرة على مستوى تعزيز البنيات التحتية وعلى السيد رئيس الحكومة العمل على الحفاظ على هذا المستوى الذي وصلت إليه بلادنا
و ماذا عن البنية الجيبية للمواطن والغريب انني كنشوف اغلبية التعليقات كتهدر على المونديال و الكرة ايوا و الدجاج و اللحم و الخضرة و المخطط الأخضر ….
راه كثرة الكلام تحتاج أن تغرب في الغربال، كيف تعلقون على الخصاص في المواد المعيشية وتنسوا أن الجفاف فعل فعلته وأربك الأسواق المحلية وأنتج التضخم؟ وكيف تتكلمون على التعليم والمعلم لا يريد أن يساهم و لو بساعة بالمجان. لأن المواطنة هي مساهمة الكل حسب الإستطاعة وحسب الإرادة، والصحة تحتاج للصبر والمثابرة والعمل لصالح الوطن والمواطنين. وأما البنية التحتية فهي رأس المال الذي يجلب الاستثمارات الأجنبية وتساهم في خلق فرص الشغل وتقليص عدد من أفواج البطالة.
خدمة رائعة كتعكس رؤية واضحة لمغرب مزدهر ومتوفر على كل الإمكانيات
تطوير البنية التحتية هو الأساس الحقيقي للتنمية المستدامة.. الله يبارك في جهود الحكومة
الخطوات المتخذة لتحسين الحياة اليومية والتسهيل فالتنقل عبر المغرب كتكون مفيدة بزاف
استثمارات ذكية فالمستقبل، والإنجازات فالبنية التحتية كتأكد هاد الشي
المجهودات الجبارة كتخلي الرؤية ديالنا تولي حقيقة كاين لمسها المواطن فكل لحظة
تنمية شاملة كدير المغرب واحد المثال فالقارة الإفريقية
تحية لجميع اللي كيساهموا فبناء مغرب قوي ومتقدم.
البنية التحتية المتطورة هي الأساس اللي كيرتكز عليه الاقتصاد ديالنا.. شكرًا على الإنجاز!
خطوات جادة نحو مغرب المستقبل.. نتمنى المزيد من التقدم والتطور!
المغرب اليوم كيشهد تحول كبير بفضل مشاريع ضخمة فالبنية التحتية
بنية تحتية عالمية المستوى تستحق الإشادة، وتجعل من المغرب مستعدًا لاستقبال ضيوف كأس العالم.
تنظيم كأس العالم 2030 لم يعد مجرد حلم، بل هدف يتحقق بفضل الإنجازات الحالية
العمل المستمر على البنية التحتية يعزز صورة المغرب كوجهة رياضية وسياحية عالمية
خدمة رائعة كتعكس رؤية واضحة لمغرب مزدهر ومتوفر على كل الإمكانيات
تطوير البنية التحتية هو الأساس الحقيقي للتنمية المستدامة.. الله يبارك في جهود الحكومة
الخطوات المتخذة لتحسين الحياة اليومية والتسهيل فالتنقل عبر المغرب كتكون مفيدة بزاف
استثمارات ذكية فالمستقبل، والإنجازات فالبنية التحتية كتأكد هاد الشي
المجهودات الجبارة كتخلي الرؤية ديالنا تولي حقيقة كاين لمسها المواطن فكل لحظة
تنمية شاملة كدير المغرب واحد المثال فالقارة الإفريقية
تحية لجميع اللي كيساهموا فبناء مغرب قوي ومتقدم.