مثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، الملك محمد السادس في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية “باريس 2024″، الذي أقيم مساء اليوم الجمعة على متن بواخر على طول نهر السين، وكان أخنوش برفقة سفيرة المغرب في باريس؛ سميرة سيطايل.
وخلال حفل بهيج، مرت الباخرة الكبيرة التي تحمل الوفد الرياضي المغربي على امتداد ستة كيلومترات من النهر الباريسي وسط هتافات وتصفيق الجمهور.
وجرى رفع العلم المغربي عاليا، خلال هذه الاستعراض، من قبل لاعبة الغولف إيناس لقلالش والفارس ياسين الرحموني، وفقا لتقليد أصبح راسخا في أنظمة اللجنة الأولمبية الدولية التي تسند حمل العلم إلى ثنائي مختلط.
ويستعد المغرب لكتابة فصل جديد في تاريخه الأولمبي بمشاركة 60 رياضيا في هذه الألعاب الصيفية، في الفترة من 26 يوليوز الجاري إلى 11 غشت المقبل.
ويتكون الوفد المغربي من 42 رياضيا من الذكور و18 من الإناث، وسيشارك في 19 تخصصا أولمبيا.
نتمنى التوفيق للرياضيين المغاربة في هذه التظاهرة
نتمنى الفوز بالاولمبياد .
لتزداد صورة المغرب تالقا في العالم .
نحن في زمن التواصل و النسويق
للأسف الشديد الافتتاح كان فيه اشهار للمثلية و الشذوذ.. نحمد الله على نعمة الاسلام و كفى بها نعمة
إحتفال جد رائع بين الحضارة الفرنسية العظيمة ومواطينيها من كل الأصول وضيوفها فهنيئا للأسرة الرياضية الأولمبية
المغرب المغاربة اليوم أقوى من اي وقت مضى بالجميع المقاييس بالمجال الرياضي بالصورة واضحة المعالم بالقيادة ملكنا المفدى أعزه الله و نصره و أدام عليه الصحة و السلامة و الأفراح و المسرات المسرات التوفيق التفوق باستمرار أينما حل و ارتحل الراءد بالجميع المقاييس في خدمة المغرب المغاربة بشتى المجالات بوضوح و طموح لا محدود دون ملل او كلل و نكران الذات و من خلفه الكفاءات المغربية الكفوءة التي تجعل المصالح العليا للمغرب و المغاربة فوق كل اعتبار باستمرار من الطينة السيد عزيز أخنوش أينما تواجدو بأرجاء العالم .
الله *** الوطن *** الملك.
في علم الجميع أن المغرب يشارك في ألعاب القوى ب 60 رياضيا ورياضية ولكن يروج عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن المرافقين لهؤلاء الرياضيين يقدر بأكثر من 3000 مرافق على نفقة الدولة دون أن نعلم مهماتهم ودورهم في البعثة الأولمبية بل البعض يروج أن مجموعة من هاؤلاء لا صلة لهم بالرياضة من قريب أو بعيد بل محظوظون يقضون عطلتهم في باريس على نفقة الدولة في خرق سافر للأعراف والقانون أم انه ريع رياضي جديد سينخر ميزانية الدولة.