كشف تقارير إعلامية أن الاتحاد السوري لكرة القدم يسعى إلى التعاقد مع الإطار الوطني طارق السكتيوي لقيادة المنتخب السوري الأول.
ويأتي هذا الاهتمام بعد النجاح الذي حققه السكتيوي مع المنتخب الوطني المغربي الأولمبي في دورة “باريس 2024″، حيث قاده إلى احتلال المركز الثالث في المسابقة.
وأكدت التقارير ذاتها أن الاتحاد السوري قد استقر على اختيار السكتيوي، ويحاول حاليا التواصل معه لتقديم عرض رسمي.
ومن المتوقع أن يتواصل مسؤولو الاتحاد السوري، يوم غد الاثنين، مع السكتيوي بهدف تقديم العرض الرسمي ومناقشة الشروط المالية للمدرب المغربي.
جدير بالذكر أن طارق السكتيوي قد حقق إنجازا لافتا للانتباه مع “الأسود الأولمبية” في دورة باريس؛ مما جعله محط أنظار العديد من الاتحادات الكروية الأجنبية.
بعد كل انجاز جميع اللاعبين يتوصلون بعروض عالمية كثيرة ووووو
و في الاخير العودة الى الاصل اصل .
والان جاؤ دور المدربين تقوا الله شوية.
اهتمام من شانه ان يذيب الخلافات السياسية بين الشعبين الشقيقين
لماذا لم يكن في المستوى مع المغرب الفاسي ؟ . ليس سكيتيوي من كان في المستوى. فالاعبين الإحترافيين الذين كانوا في المستوى و لو كان مدربا كبيرا لفاز باللقب.
أتحدث من زاوية رياضية بعيدا عن السياسة
إن كان و لا بد للسكتيوي أن يشرف على التدريب في إحدى الدول العربية فربما ستكون الجزائر أحسن اتجاه له لتقارب شخصية اللاعب الجزائري مع اللاعب المغربي و بحكم احترافهم في الفرق التي يلعب فيها المغاربة .
السكيتوي سيدرب المنتخب الاول المغربي احب من احب او كره من كره فالركراكي اصبح غير مرحب به بسبب فشله بعد المونديال وكذلك احتقاره للجميع
اداء منتخب أغلبية لاعبيه من أبناء الجالية نشأوا وتكونوا في بلدان المهجر !!وشكرا لهم
يجب على من بيدهم امر مراجعة مردودية البطولات المحلية فهي نادرة من حيث انتاج الكفاءات !!رغم الأموال الطائلة دون محاسبة التي تغدقها عليها الدولة ولا يمكن للمسؤولين ان يختبئوا وراء هذا الإنجاز والذي لا علاقة له بهم !!
هذا يعني القضاء على مسيرته الرياضية،اتمنى أن يتقلظ منصب منتخب الشبان او ان يكون مساعدا للركراكي عوض رشيد بن محمود
بعد كل تضاهره رياضيه كان المنتخب الوطني المغربي مشاركا بها نجد حاله من النفخ الاعلامي للمدرب سواء اصاب او اخطأ هذه مشكلتنا
في الدول المتقدمه كرويا اذا لم يتحصل منتخبها على الاول الصداره وحل ثانيا او ثالثا
سرعان ما تجدالمدرب قدم استقالته وهذا يدل على الاهتمام الكروي الحقيقي
في السيره الذاتيه في حالة التقييم لاي نادي او منتخب يريد المدرب لا يوخذ الا بالانجاز و الالقاب التي تحصل عليها .
نتمنى للمدرب السكتيوي التوفيق
كيف سيكون التدريب و العمل في بلد مزقته الحروب و لا زال يعاني من الجماعات المتطرفة، اتمنى للمدرب الوطني مستقبل أفضل مع فريف في بلد مستقر و آمن
وا سير، سير… قالك الركراكي دير النية… هذا المنتخب الأولمبي حقق البرونزية بفضل المدرب السابق الذي تمت إقالته. وهذه فرصة لا تكرر باش تدبر على راسك!
المدرب له الاختيار و لكن هناك عدة عوامل لن تسمح بأن يدرب المنتخب السوري اهمها الخلافات السياسية
السي طارق يستهل احسن فرقة، ان شاء الله أن يدرب في أوروبا أو السعودية، اما سوريا فلم تعد دولة بل دويلات يتقاتل عليها كل من تركيا وامريكا وايران ووووو،.
كل التوفيق لأحسن مدرب في العالم
اولا السكتيوي مستوى عالي مثقف مربي له اخلاق عالية لاعب محترف سابق أعطيت له الفرصة فنجح لان له الكفاءة المطلوبة ووجد منضومة عالمية .. لاعبين محترفين ممتازين وضروف مادية ومعنوية جيدة ..
اما تدريب الفرق المغربية فالحياحة والمتطفلين والقهاوجية ووو الكل يحشر انفه لايتركون الاعبين ولا الاطر التقنية تشتغل لا داخل الميدان ولاخارجه …قبح الله الجهل
اقرء بعض التعاليق لا علاقة الصراحة و الله العظيم ! الله يهدي ما خلق
ملاحظة : يجب على سي القجع ان لا يترك هذا المدرب ليكون فريق أولمبي للاحتفاظ بكاس أفريقيا و تمرين منتخب للأولمبيات القادمة لانه مدرب محبوب رغم قصر تجربته التدريبية عبر اعبر مستوى .
أداء السكتيوي يغري المنتخب السوري. وتأمل الجزائر أن يتعاقد الاتحاد السوري لكرة القدم مع مدرب جزائري، نظرا للعلاقات السياسية التاريخية بين البلدين
والجمهور المغربي من سيهتم به ؟ معندوش العروض ؟؟
غا يمشي.. اش كيصنع لينا النواوي.. ضيع الذهبية…. ومكبريليه الشان…. حسابنا طتلباه الريل ولا لبارصا….
السكيتيوي كان الله في عونه مصاب بالشيخوخة المبكرة وكذلك نفس المرض يعاني منه اللاعبون المغاربة ويقاومون المرض وأعراضه من خلال مضاعفة التداريب والمجهود المبذول وبعض التواشي والشطحات حين يتم تسجيل الهدف وحين نتحدث بمنطق العقل فالجميع انتهت مدة أهليته وكما يقال وجه الشارفة مايخفا واخا تحكو بالحلفة وعرض تدريب المنتخب السوري فرصة لاتعوض بالنسبة لشخص مثله لا حظ له .
في نظري سيندم السوريون أشد الندم عن هذا الاختيار
مرت السنة الكروية الماضية في احسن الضروف بل بهدوء تام ،وبدون أعمال شغب وبدون تخريب لممتلكات الناس وبدون لغيط ولاعويل ولانواح … لان اغلب الملاعب اغلقت والفرق اصبحت تلعب خارج مدنها.وبالتالي الحياحة والفهايمية والمتطفلين والسلبيين والعدميين والمدمنين على كهربة الاجواء،… غابو عن الساحة الرياضية مكرهين
السوال المطروح هل لدى سوريا لاعبين في مستوى المنتخب الاولمبي، السكيتيوي ليس من حقّق الانجاز فالخطة و الادارة الفنية لا تكفي اذا انت لا تمتلك لا عبين ممتازين
الحمد لله أصبح المدرب المغربي مطلوب لتدريب المنتخبات الأخرى بالأمس القريب حقق الحسين عموتة نتاءج مذهلة مع الأردن وتبعه السلامي حاليآ والان السكتيوي مطلوب لتدريب المنتخب السوري نتمنى لهم التوفيق والنجاح..
ان تكون سعيدا في حياتك اليومية فما عليك الا مشاهدت مدربنا العالمي السي طارق السكيتيوي وهو يفوز مع المنتخب الوطني الاولمبي بمدالية رائعة
من أسوء المدربين المغاربة وتدبيره لمباريات الأولمبياد خير دليل.
جودة اللاعبين والظروف المواتية هي التي كانت سببا في المركز الثالث بمدرب أفضل كان بالامكان تحقيق الذهب.
في مثل سوري يقول إش لم الشامي على المغربي
مع دالك يستدعو مدرب مغربي
نتمنى المزيد من التألق لكل الأطر المغربية ولكن داخل المغرب ليس خارجه. الفرق الوطنية تحتاج لكل الكفآت الوطنية لتطوير المنتوج الداخلي الذي أصبح في خبر كان.
تظهر النتائج التي حصل عليها المدرب الوطني طارق السكتيوي مع المنتخب الاولمبي المغربي أنه مدرب على قدر كبير من الكفاءة و الجدية لم تنجح مع تدريبه لفريقه الأم المغرب الفاسي و يتضح لجميع محبي الفريق أن الخطأ ليس في المدربين بل في منظومة و عشوائية التسيير في فريق العاصمة العلمية الماص و لو جاؤوا بكوادريولا مع العقلية الحالية لمسيري الفرق الوطنية لكان نصيبه الفشل الذريع .