مع اقتراب موعد انطلاق النسخة الرابعة والثلاثين من منافسات كأس أمم إفريقيا التي ستحتضنها ساحل العاج في الفترة الممتدة بين 13 يناير و11 فبراير المقبل بمشاركة “أسود الأطلس”، يبدو أن الإقبال على مشاهدة فعاليات ومباريات مثل هذه التظاهرات الرياضية لم يعد يستهوي أرباب المقاهي والمطاعم المغاربة الذين يشتكون من مجموعة من الإكراهات التي يعرفها القطاع، مؤكدين في الوقت ذاته أن ارتفاع الإقبال على مشاهدة التظاهرات الرياضية “لا يمكن أن يحل مشاكلهم”، خاصة في ظل الإفلاس الذي بات يتهدد عددا منهم.
في هذا الصدد، قال أحمد بفركَان، المنسق الوطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، إن “أرباب المقاهي فقدوا الشغف والأمل في استقطاب المزيد من الزبائن بمناسبة الأحداث والتظاهرات الرياضية الكبرى؛ ذلك أن الأرباح التي يمكن أن يجنوها في هذه المناسبات لا يمكن أن تحل مشاكل القطاع الذي يتخبط في مجموعة من الصعوبات والإكراهات التي لا يمكن لأحداث مناسباتية أن تخفف من وطأتها عليهم”.
وأضاف بفركان، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “حوالي 40 في المائة من أرباب المقاهي والمطاعم ينتظرون فقط انتهاء منافسات كأس الأمم الإفريقية لإغلاق أبوابهم وإعلان إفلاسهم”، مسجلا أن “جهات كل من الدار البيضاء الكبرى والرباط-سلا وفاس-مكناس وطنجة-تطوان، سجلت أرقاما مخيفة فيما يتعلق بإفلاس أرباب المقاهي والمطاعم خلال الثلث الأخير من السنة الماضية”.
وفسر المنسق الوطني للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب هذه الوضعية “المقلقة” بمجموعة من الإكراهات؛ أهمها “غياب قانون منظم للقطاع، والإكراهات المرتبطة بالتصريح بالأجراء لدى الصندوق الوطني للضمام الاجتماعي، إضافة إلى المراجعات الضريبية التي أقدمت عليها بعض الجماعات المحلية، ثم ارتفاع الرسوم الجبائية والعشوائية التي يعرفها القطاع، خاصة منافسة أصحاب المقاهي المتنقلة”.
وأشار أيضا إلى “مشكل ارتفاع أسعار المواد الأولية، والتضخم الذي أثر على القدرة الشرائية لعدد من المواطنين الذين استغنوا عن الجلوس في المقاهي أمام هذه الوضعية”.
ولفت المهني عينه إلى أن “المقاهي والمطاعم خسرت عددا كبيرا من زبائنها الذين كانوا يرتادونها لمشاهدة المباريات، خاصة بعد أزمة كورونا التي جعلت عددا منهم يقتنون باقات مشاهدة هذه المباريات انطلاقا من منازلهم”، موضحا أن “النهوض بهذا القطاع وضمان استمراريته يقتضيان بالدرجة الأولى إصدار قانون منظم له لمحاربة العشوائية التي يعرفها. أما دون ذلك، فإن المهنيين لم يعودوا قادرين على الاستمرار في العمل في ظل هذه الظروف الحالية”.
وسجل المصرح لهسبريس أن “الوضعية التي يمر منها أرباب المقاهي والمطاعم دفعتهم لمراسلة الحكومة وعدد من القطاعات الوزارية الأخرى، على رأسها وزارة الصناعة والتجارة ووزارة الاقتصاد والمالية، من أجل إصدار مرسوم للإفلاس بسبب عدم قدرتهم على الاستمرار ورغبة عدد منهم في تغيير نشاطهم الحالي في اتجاه أنشطة تجارية أخرى أكثر تنظيما”.
حمدوا الله وشكروه راكم غدخلوا أرباح المواطن مسكين مالاقي باش يجيب لأولاده قفة الخضرا وسردين
حمدوا الله على نعمه هاهو مسكين غيحيدها من مصروفه ويجيبها لكم باش يشوف الكرة!!!!!!
موحال هاد شي نصدقوه المقاهي هي المشاريع الوحيده التي يمكن أن نسميها الدجاجه التي تبيض ذهبا سنرى حقيقة هذه الادعاءات.
الكل يشتكي من الوضعية والسبب الأساسي هو ارتفاع المحروقات التي هي الأساس في توصيل المواد إلى جميع القطاعات يجب ولابد على أخنوش أن يخفض من تكلفت هده المادة الاساسية لترجع الامور إلى سابقها
اودي را القناعة اللي ماكايناش….المقاهي تجدها ممتلئة عن اخرها ويقوليك الافلاس … اللهم ان هذا منكر
القطاع العشوائي هو الذي يهدد جميع القطاعات المهيكلة بالافلاس …
كقطاع النقل ، السياحة ، المطاعم ، التجارة …..
المواطن البسيط في البادية والجبال والهضاب والسهول وهوامش الحواضر له همومه وأزمته والكرة آخر ما يفكر فيها ولا تنفعه في شيء سوى تخدير بعض الوقت وبعدها يلاقي الواقع بغلائه ومشاكله وأزماته !!
والكرة لا يمكن ان تحل أزمة التعليم والصحة والجفاف والغلاء والعطش والبطالة وفشل الحكومة !!
من استقلال المغرب ١١نوفمبر١٩٥٦،منين كان براد الشاي،وكاس القهوة ب٥٠ سنتم،،وارباب المقاهي يشتكون بالافلاس،والحركة عيانة،تهربا،من الظرائب،//وتجدتنهم،يشيدون مقهى،،،//كأس افرقيا٢٠٢٤،.المقاهي عامرة،.//
أودي القهاوي كثر من الديور والحوانت قالك الإفلاس ههه
عن أي إفلاس تتحدثون، المقاهي مملوءة في الصباح والمساء، بكأس إفريقيا أو بدونها
المشكل في جشعهم ، المتفرج ياتي ليقضي بعض الوقت و يراه صاحب المقهى بقرة حلوب ليس زبون يجب إرضائه. اما الغلاء المعيشة أتر على الجميع وخاصة مرتادي المقاهي الذين لم يعودون تستهويهم المقهى بجشعهم الغير منطقي بالمطلق وتباكيهم الغير مجدي. بدل ان يشجعوا الناس بالتخفيض يذهبون للزيادة بقول فرصة للإغتناء .
لي تيشكي وما قادرش على الربح السخي الحالي يسد الباب ويهنينا منو، اشنو بغيتو حتى نتومت تمصو داك شوية الفرنكات لي في الجيب، المقهى مرتع البلا والنميمة والدخان ولفريع بلا فايدة لي ماقادرش يسد
بين المقهى والمقهى توجد مقهى، كثروا بزاف
بالفعل مشروع المقهى كان مربحا فيما مضى ، أما في الآونة الأخيرة أصبح من يفتتح مقهى بمتابة إنتحار . بإختصار مشروع فاشل مائة بالمائة . ومن يقول العكس فليسارع في إنجاز المشروع ، وأقول هدا عن تجربة
ماعندناش الخاطر نتفرجو فشي ماتش وغزة تباد.حسبنا الله ونعم الوكيل.الله يفرج على الجميع
مقهى متنقل لا يشغل احد لا يادي ضراءب لا يادي واجبات المراء او شراء محل و لا يخضعون لاي مراقبة السلامة الصحية ووو ويبيعون مواد كثيرة أخرى كالمياه المعدنية والسيارة والبسكوت ووو دون حسيب ولا رقيب ..الإفلاس لن يصيب فقط المقاهي بل أيضا بعض البيسريات ووووانتضرو عندما يمنعون سوف يطالبون بالبديل
كيلو ديال القهوة ب 50 Dh كتبيعوه ب 1000dh. كتحتلو الرصيف لخدام عندكم ضايع و بغيتو الدعم سدو ديك القهواي حسن و بمناسبة الكرة علاش كتزيودا ف الثمن نهار الماتش ديال المنتخب على المغاربة يشريوا iptv و يتفرجوا مع صحابهم ف ديورهم احسن من راءحة التدخين و التسكع في المقاهى
بعملية بسيطة نعرف مدى أفلاس او تراء اأصحاب المقاهي، اولا جل المقاهي تشتغل بنوع من البن ،الرخيص لا يتعدى تمن الكيلو 40درهم، يمكن أن يستخرح منه صاحب المقهى ازيد من 50 فنجان، بتمن 10 دراهم للفنجان، يعني 500 للقهوة فقط ،دون أحتساب الشاي ، والعصير ، والمشروبات الغازية، هده عملية بسيطة، مع العلم أن المقهى تستقبل طيلة اليوم أكتر من 200 زبون. الأفلاس الحقيقي هو الجشع وعدم الرضى والقناعة.
في فرنسا، الزبناء يشربون القهوة و يمضون القليل من الوقت في المقهى ثم ينصرفون.
أما في المغرب، فالزبناء يبيتون في المقاهي و يبقون فيها وقتا طويلا. هناك من يغادر المقهى ثم يرجع إليها بعد أن قام بالتسوق. الطامة الكبرى هم الأشخاص اللذين يبقون في أماكنهم و قد خرج وقت الصلاة.
القهوة 5 دراهم اينما رحلت و الرتحلت .،تجدهم على حافة الطريق…هادا هو السبب الحقيقي…..
اقسم بالله لو كان هناك مسرح او مكتبات او النوادي الرياضيه في المستوي لا توقفت عن ذهاب إلي مقاهي برغم اني لست مدمن لاننسى البطاله شباب بالملايين هي سبب في انتشار المقاهي
منافسة أصحاب المقاهي المتنقلة
الكل يريد الاحتكار في المغرب… يجب أن يتعلم الجميع معنى الاقتصاد الحر …و أن تتوقف الدولة عن دعم الخواص …
ردا على بعض التعليقات أولا لا يوجد أي نوع من القهوة بأربعين أو خمسين درهما تانيا من يقوم بهده الحسابات دليل على أنه بعيد كل البعد عن التجارة ولا يفقه فيها شيئا . لأن مشروع مقهى يتطلب محل تجاري بملايين السنتيمات والتجهيزات الباهضة التمن وضريبة النضافة والضريبة على القيمة المضافة والأنترنيت والماء والكهرباء والعمال وضريبة حقوق المؤلف وضريبة المشروبات وضريبة إستغلال الملك العمومي وضريبة الواقي الشمسي وضريبة اللوحة الإشهارية والصندوق الضمان الإجتماعي وووو واللي قال العصيدة باردة يدير يدو فيها . يعني اللي بان ليه المشروع مربح آش كيتسنا يتقدم ويربح الملايير ماشي غير الملايين
لقد استحسن المغاربة عمليات تحرير،الملك العام من أصحاب المتاجر والمقاهي والسكان ووو يجب الان إلزام كل من يقوم باي تجارة أن يخضع للشروط القانونية … المهنة والإدارية والصحية والضريبية..وبالتالي يجب منع المقاهي المتنقلة والفراشة والكراويل وكل من يبيع ويشتري فوق القانون ….
ياخذون من المواطن العادي و المشاريع الصغيرة الضرائب و الجبايات. ليزيدو في اجرة الاخرين.
كذوب في كذوب أحسن مشروع مربح حاليا في المغرب هو المقهى.كوب من القهوة يقام بدرهم و 30فرنك.وبراد شاي صغير بدرهم ونصف.يباع للزبون حسب المدن أقل ثمنا 7دراهم.اما المشروبات الموندا والعصير كله ربح.كلشي ولى يبكي باغي الدعم.بلا ما تزاحمو مع الفقراء والمحتاجين.عيقتو بزاف.
حتى وإن كان ذلك صحيحا ، فبين مقهى ومقهى توجد مقهى .
بين مقهى و مقهى يوجد الملايين من المقاهي و كلها ممتلئة بالعاطلين و الشماكرية فكيف تشتكون من الإفلاس، هذا كذب واضح أتمنى لكم الإفلاس حقا
من أجل إصدار مرسوم للإفلاس بسبب عدم قدرتهم على الاستمرار ورغبة عدد منهم في تغيير نشاطهم الحالي في اتجاه أنشطة تجارية أخرى أكثر تنظيما”.
كلام غير مفهوم و ليس في محله …
لماذا إصدار مرسوم ؟؟
من استطاع الابحار فليبحر و من لم يستطع فليخرج من السباق و ليغير النشاط دون ضجة ..
هل هي مؤسسة تكوين أو معهد عالي أو مدرسة في التكنولوجيا الحديثة أو شركة لتوفير الدقيق للمواطنين ؟
بل العكس هو الصحيح كم محلا تجاريا تحول إلى مقهى و تخلى عن نشاطه .
في المغرب المستفيذ يشتكي والمتضرر الحقيقي يتالم في صمت لأنه متيقن بأن لا أحد سيسمع لشكواه. التعليم: الأساتذة يشتكون والتلاميذ لا أحد يتكلم عنهم، الصحة: الممرضون يشتكون وحال المريض سيبعى على حاله، والفلاح والتجار وحتى السماسرة والمضاربون يشتكون والمواطن يؤدي الثمن .. وهذه المرة أصحاب المقاهي الذين أخدوا شوارع المغرب طولا وعرضا بدورهم يشتكون والمواطن الذي احتلت أرصفته عليه تغيير السكن ..
ما بُنِيَ على باطل فهو باطل. المقاهي بواقعها الحالي هي أماكن لقطع الطريق على المارة باحتلالها للملك العمومي، وخلق جو من الحْضْية كما يسميها المغاربة مما يجعل الفضاء العام مكانا ساما والتنقل أو التواجد فيه مَجْلَبَةٌ للطاقة السلبية.
انا مواطن مغربي سني يناهز ال80 اقيم في مدينة صغيرة شرق فاس اقول بان ما يصرح به ارباب المقاهي بعيدا كل البعد عن الواقع المرئي الذي لا يختلف فيه اثنان..الكثير من المقاهي مساحتها لا تتعدى ال100م2 وتحتل فضاءات عمومية بضعف مساحتها. كيف يمكن لصاحب مقهى ان يصرح بالافلاس وعدد الطاولات الموجودة في الفضاء العمومي تفوق ال40 او 50..كيف يمكن القول بان ارباب المقاهي معرضون للافلاس والقاعات غاصة بالزبناء وبها عدة شاشات من الحجم الكبير .كيف يمكن القول بان صاحب مقهى خصص من ماله الخاص فضاء لركن السيارات مساحته تستوعب عدة سيارات مع جزء كبير كمساحة خضراء يقال بانه كلفه الملايين ” الصحاح ” أن يفلس . الاسف لا يقولون الصدق ..اقل سعر لقهوة يفوق ال1200 د. دون الحديث عن الحلويات والعصائر وغير ذلك .في مدينة اقامتي رغم صغرها بها مقاه كلفت اصحابها ملايير …بهندسة عصرية قد لا تجدها في اوروبا..يطول الحديث في هذا الشان..شيء واحد لابد من قوله لن يفلسوا ابدا ابدا…
اغلب المقاهي كا يستعملو حيل وشراء رسيفرات لسرقة القنوات وقليل اللي مشارك واللي كا يشري لا كارت الأصلية، وفي نفس الوقت قهوة ب9 دراهم 8 دراهم حتى 10 دراهم تكلفة ديال كاس القهوة لا يتعدى 3 دراهم غير موظفين في المقاهي معندهم لا تغطية صحية لا ضمان اجتماعي وحتى بزاف ديال اصحاب المقاهي مكيبغويش يسجلو اللي خدامين عندهم في الضمان الاجتماعي و زيد مكاينش تحديد ساعة العمل. قطاع فوضوي إحتلال الملك العمومي. و البكاء والشكاء
زعما الى فلستو نتوما غاتفنا الدنيا!!!،راه كاتجمعو فهادوك القهاوي غير صحاب الغيبة والنميمة والمخدرات ووو…المصاءب الكحلا..؟؟؟!!!!!!
كل من ينتقد أصحاب المقاهي .فليفتح مقهى و يغامر
و يدفع كل واجباته…..
ليست مل المقاهي تشتغل و لها مدخول ممتاز
الذي يتحكم في الأمر الموقع اولا و بعدها تقديم الخدمات للزبناء…….
لاننسى أنه قطاع يشغل الآلاف من العاملين …
معنى أن تكون مالك مقهى؟
يعنى أنك أنت من اخترت مشروعك وبالتالي أي مشروع له واحدة من اثنين: ربح أو خسارة .
وبالتالي الإستمرار أو الإنسحاب.
هل تريد من الدولة تأميم مشروعك ؟
شيء طبيعي لان عدد المقاهي في المغرب قريبا سيعادل عدد الزبناء القهوة طالعة ب 2 دراهم وتببعوها 15 درهم ومهندس في القطاع الخاص يدفع سنويا الضرائب اكتر من صاحب المقهى هد شي راه شفتوا بعيني
كمتقاعد وواحد من رواد المقاهي بحكم غياب النوادي والاندية والمقاهي كما هو الحال في اروبا وغيرها فمن خلال ما قيل بشان الازمة التي يغيشها اصحاب المقاهي فلا المسها بل اغلب المقاهي في الدار البيضاء مملؤة صباح مساء …بتقديم الفطور وحتى الغذاء ويوم الاربعاء الرفيسة والجمعة الكسكس وهذا اقل شيء … ناهيك عن الاثمنة المرتفعة وكانك في اروبا …يلزمك ميزانية لاباس بها كزبون في شهر لشرب القهوة او الشاي اقل شيء …اضن لو لم يكن هناك مردودية لما وجدنا كثرة المقاهي والمحلبات …
السر هو أن المقاهي كثرو بلا قياس لدرجة أنك تجد بين المقهى والمقهى مقهى!
كذلك القناعة. لم يعد المغاربة يقنعون بالقليل ألكل يسعى للربح الكثير وفي أسرع وقت!
علاش غير المقاهي المغربية لي كتشتكي وديما عامرين
ؤعلاش Starbucks الامريكية لي زبائن ديالها معروفين ؤمحسوبين على الأصابع ماكتشتكيش .
المغربي ينكر الخير دائما حمدو الله وشكروه
كأس قهوة 12 درهم داير فيه غير ماء وشويا القهوه نظيرو 2 مقادير و10 ربح
اتاي وريقة نعناع وسنيدة وماء نديرو درهم 1.5 مقادير والبقية ربح
مقهى مشروع مربح مقارنة مع مطاعم خاص زيت والخضرة والبوطات وزيد وزيد
راه كاين لمعندو حتى فين اسكن وياكل نتوما تربحو وتنبحو
اصلا مقهى لنميمة وكلام في ناس وحضية
سدو حسن
جميع المقاهي المملوءة عن ٱخرها طيلة اليوم .بصراحة تجارة مربحة