لم تعد أزمة العبور الجماعي إلى مدينة سبتة المحتلة تُناقش داخل إسبانيا باعتبارها مجرد موجة هجرة غير نظامية، وإنما تحولت إلى قضية تتداخل فيها الاعتبارات الأمنية والسياسية والقانونية والجيو-سياسية، وهو ما عكسه النقاش الواسع الذي احتضنته صحيفة “إل باييس” الإسبانية، عبر أربعة مقالات كتبها دبلوماسيون وخبراء وصحافيون، قدم كل منهم مقاربة مختلفة للأزمة، بينما التقوا عند خلاصة واحدة مفادها أن ما شهدته المدينة يتجاوز في دلالاته ملف الهجرة، ويفرض إعادة التفكير في كيفية إدارة الحدود والعلاقات الثنائية مع المغرب، فضلا عن تداعياته على الاتحاد الأوروبي.
قراءة استخباراتية
قدم السفير الإسباني الأسبق لدى المغرب المدير السابق لجهاز الاستخبارات الإسباني، خورخي ديزكالار، قراءة أمنية للأحداث، معتبرا أن التعاون بين مدريد والرباط في مجال مكافحة الهجرة “بعيد عن أن يكون مثاليا”؛ إذ رأى أن وصول عشرات الآلاف من الأشخاص إلى سبتة خلال ساعات يكشف، بحسب رأيه، عن خلل في منظومة التعاون بين البلدين، مضيفا أن المدينة وجدت نفسها أمام أزمة غير مسبوقة، بعدما استقبلت أعدادا تفوق قدرتها على الاستيعاب، وهو ما أدى إلى اكتظاظ مراكز الإيواء وإغلاق المتاجر وتعطيل مظاهر الحياة اليومية.
واعتبر ديزكالار أن هناك عوامل عدة قد تكون أسهمت في تفجر الأزمة، من بينها قرار المحكمة العليا الإسبانية الذي قيد عمليات الإعادة الفورية للمهاجرين الذين يصلون عبر البحر، إضافة إلى التقارب الذي شهدته العلاقات بين مدريد والجزائر، ومناقشة مشروع قانون يمنح الجنسية الإسبانية لفئات من الصحراويين، غير أنه خلص إلى أن السبب الأعمق، من وجهة نظره، يتمثل في ما وصفه بسياسة “التنازلات” التي انتهجتها الحكومة الإسبانية في تعاملها مع الرباط خلال السنوات الأخيرة، داعيا إلى اعتماد سياسة تقوم على الحوار، مقرونة بالحزم في الدفاع عن المصالح الإسبانية.
كما استحضر المسؤول الاستخباراتي السابق عددا من الملفات التي اعتبرها مؤشرات على هذا النهج، من بينها إغلاق الجمارك التجارية في مليلية، وقضية برنامج التجسس “بيغاسوس”، والضغوط الاقتصادية التي تعرضت لها سبتة ومليلية خلال السنوات الأخيرة، معتبرا أن المغرب يفسر، بحسب رأيه، سياسة التهدئة الإسبانية على أنها مؤشر ضعف، وليس تعبيرا عن حسن الجوار، وهو ما يستوجب، في تقديره، مراجعة طريقة إدارة العلاقة الثنائية.
تحولات عالمية
من زاوية مختلفة، تناول لويس باسيتس، الكاتب والمحلل السياسي في صحيفة “إل باييس” المتخصص في قضايا السياسة الدولية، الأزمة باعتبارها نموذجا لتحولات النظام الدولي، معتبرا أن العالم يشهد صعود أنماط جديدة من الصراعات، تستطيع فيها الدول الأقل قوة ممارسة ضغوط كبيرة على الدول الأكثر قوة من خلال وسائل غير عسكرية، مثل الهجرة أو التحكم في الممرات الاستراتيجية، وهو ما يعرف بالحروب الهجينة أو الصراعات غير المتكافئة.
ورأى باسيتس أن الموقع الجغرافي لإسبانيا، ووجود سبتة ومليلية وجزر الكناري ومضيق جبل طارق، يجعلها في مواجهة تحديات جيو-سياسية متزايدة، في ظل الفوارق الاقتصادية والديموغرافية الكبيرة بين الضفتين الشمالية والجنوبية للمتوسط، معتبرا أن هذه المعطيات تمنح ملف الهجرة أبعادا استراتيجية تتجاوز الجوانب الإنسانية.
واستحضر الكاتب “المسيرة الخضراء” سنة 1975 باعتبارها، من وجهة نظره، مثالا على استغلال لحظات التحول السياسي لتحقيق مكاسب استراتيجية، موردا أن فترات الانتقال وعدم الاستقرار غالبا ما تستغلها الدول أو الفاعلون غير التقليديين لتعزيز مواقعهم، كما رأى أن فرضية وقوف شبكات تهريب البشر وحدها وراء موجة العبور لا تستبعد، بحسب تحليله، وجود اعتبارات سياسية وأمنية أوسع، وهي قراءة قدمها في إطار تحليله الشخصي.
سياق حساس
أما أندريا ريتسي، مراسل الشؤون العالمية في صحيفة “إل باييس” المتخصص في الجيو-سياسة والشؤون الأوروبية، فقد وسع دائرة التحليل إلى المستوى الأوروبي والدولي، قائلا إن أزمة سبتة تحولت إلى نقطة تتقاطع فيها رهانات إقليمية ودولية تتجاوز العلاقات الثنائية بين مدريد والرباط، وتمتد إلى مستقبل الاتحاد الأوروبي وتوازناته الداخلية.
وأضاف ريتسي أن الأزمة جاءت في سياق سياسي حساس، بعد قرار المحكمة العليا الإسبانية بشأن الإعادة الفورية للمهاجرين الذين يصلون بحرا، وبعد الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى الجزائر، إضافة إلى مناقشة مشروع قانون يمنح الجنسية الإسبانية لفئات من الصحراويين، معتبرا أن هذه التطورات أعادت العلاقات المغربية الإسبانية إلى صدارة النقاش السياسي.
ورأى أن الأزمة وجدت أيضا صدى واسعا لدى أحزاب اليمين واليمين المتطرف في أوروبا والولايات المتحدة، التي استغلتها لتوجيه انتقادات إلى الحكومة الإسبانية، وتعزيز خطابها المناهض للهجرة، كما اعتبر أن تصاعد الانقسامات الأوروبية حول كيفية التعامل مع ما جرى قد يخدم، بحسب رأيه، أطرافا تسعى إلى إضعاف الاتحاد الأوروبي.
وفي الوقت نفسه، لم يعف ريتسي الحكومة الإسبانية من المسؤولية؛ إذ ذكر أنها لم توفر الإمكانات الأمنية الكافية لحماية الحدود في مرحلة كانت تنذر بتصاعد الضغوط، كما شدد على أن التأخر في اتخاذ إجراءات على الحدود البحرية بعد قرار المحكمة العليا أسهم في تعقيد الوضع، داعيا إلى معالجة الأزمة في إطار أوروبي مشترك، بدل تحويلها إلى أداة للصراع السياسي الداخلي.
“هجوم هجين”
ومن زاوية قانونية، انضمت ماريولا أوريّا كوريس، أستاذة القانون الدولي والعلاقات الدولية بجامعة لا ريوخا الإسبانية، إلى النقاش، موردة أن ما شهدته سبتة لا ينبغي التعامل معه باعتباره موجة هجرة غير نظامية فقط، وإنما “هجوما هجينا” يستهدف سيادة الدولة الإسبانية، وفق توصيفها.
وأوضحت الباحثة أن التشريعات الإسبانية الخاصة بالهجرة، بما فيها اتفاقيات إعادة القبول الموقعة مع المغرب، لا تكفي لمعالجة وضع استثنائي بهذا الحجم، لأن الأزمة، بحسب تقديرها، تتجاوز الإطار التقليدي للهجرة. وأضافت أن الأشخاص الذين وصلوا إلى سبتة تنطبق عليهم من الناحية الإدارية قوانين الهجرة، لكن طبيعة الحدث تفرض مقاربة أوسع تجمع بين الجوانب الإنسانية والسياسية والقانونية والدبلوماسية.
وتطرقت أوريّا إلى قرار المحكمة العليا الإسبانية الصادر في يوليوز الماضي، الذي حصر تطبيق إجراء “الرفض عند الحدود” في حالات اجتياز السياج الحدودي بسبتة ومليلية، دون القادمين عبر البحر، مؤكدة أن القانون الإسباني والاتفاقيات الدولية يمنعان الإعادة الجماعية للمهاجرين، ويفرضان احترام الضمانات القانونية وحقوق الإنسان في كل حالة، معتبرة أن الأزمة الحالية كشفت حدود الأدوات القانونية التقليدية في مواجهة أحداث استثنائية.
وأضافت أن التحدي لا يقتصر على تدبير أوضاع آلاف الوافدين، وإنما يشمل أيضا تعزيز قدرات سبتة ومليلية على مواجهة أزمات مماثلة، وتقوية المؤسسات المحلية، وإيجاد آليات للتعامل مع ما وصفته بمحاولات ممارسة الضغط على سيادة الدول عبر استخدام تدفقات بشرية، داعية إلى توحيد المواقف السياسية داخل إسبانيا في مواجهة هذه التحديات.
اقسم بالله لو تكون نية ديال الشباب اقتحام سبتة ومليلية عبر الحدود لاسترجع المدينتين لننجح و نسترجعهما
الفقر ، الفشل سياسي و الإجتماعي، البطالة ،و لا صحة لا تعليم
لماذا لا تدخل السلطة في حوار مع إسبانيا للخروج من المدينة و الا تكون مسيرة لاسترجاع هذها وننتهي أصلا. هذه العملية أظهرت أن مسيرة من بضع آلاف تكفي لاسترجاع المدينة.
المغرب اولى بكل تسويات الهجرة التي تتهجها سياسات الهجرة الاسبانية ، لان المغرب حسب موقعه الحساس وعلاقته باسبانيا يعد اكبر شريك استراتيجي ويتحمل لوحده اعباءحدودية لقارة باكملها في حين تجد اسبانيا تنتهج الغموض وتغمض عينيها عن مافيات الهجرة للبلد المجاور الدي بدأت موخرا تغرق السواحل الاسبانية على مرأى مواقع التواصل الاجتماعي هدا يقوض كل المجهودات التي يتخدها المغرب في الالتزام بتعاونه المتبادل مع اسبانيا غلى قدم المساوات على الاقل برد الجميل او باستفادته بمعاملات تفضيلية في موضوع الهجرة
قمتم بتحليل كل شيء ونسيتم أهم عامل في الحدث… إنه الفقر والعوز الذي يعاني منه الشعب المغربي أو على الأقل الفئة الكبيرة والغالبة من الشعب.. فلولا توفر هذا العامل المعيب والمخجل لمغ نجحت كل تلك المؤامرات….. الشعب المغربي يعاني من فساد المسؤولين ومن فساد السلطة..
رسالة لجيرانا فكورية الشرقية للي بغاو يتشفاو فينا: سيرو ديرو غير عجلات جداد لحافلات الموت للي كتقتل فالابرياء بالعشرات و وفروا الماء للناس إغسلو حالتهم،، رئيس دولة بترولية كيتكلم على نقص فالعدس و كيفتاخر بإنجاز الزيت نتاعو بعد 60 عام ديال الاستقلال..، أما المغرب بزاف عليكم حتى دوك الحراكا راه شفتو النماذج كاين للي جاي بكليو٤ وايفون ١٧ حتال سبتة غير قباحة أما راه مخاصو حتى خير فبلادو !!! ديما مغرب
القراءات تتعدد، و مع مرور الوقت بدأت الامور تتضح…ومع مقارنة هذه الاحداث مع مثيلتها سنة 2021 ، يتبين أن مركز القرار في الرباط يريد ارسال رسائل قوية لمدريد…هل الرباط ليست راضية على زيارة سانشيز للجارة العدوة؟ هل هي ردة فعل الرباط على منح الجنسية للصحراويين؟ هل هي رسالة للاتحاد الاوربي ؟ هل هي مجاملة لترمب الذي أعترف صراحة مرة أخرى بالصحراء المغربية؟…من يعتقد أن الرباط لم تكن على علم بالهجوم على سبتة ومليلية فهو لا يعرف المخزن …
عندما أُخَير بين العيش في بلادي رغم الفقر والحرمان والهجرة إلى بلاد أخرى لأذوق طعم المذلة والمهانة وربما الموت على يد أهلها العنصريين..فطبعا سأختار البقاء في بلدي..لكن بعض العقول القاصرة التي تحب جمع المال حبا جما على حساب كرامتها ستهرع بكل تأكيد إلى رمي نفسها في البحر لتمجد بذلك صورة العدو المستعمر وتشوه صورة بلدها وأهله..لقد رأينا الرعاع وهم يغامرون بحياة أطفالهم الذين لا يزالون رضعا ورأينا نساء بجلابيبهن في حالة هستيريا يجرون مثل الزومبي في منظر تشمئز له الأنفس الغيورة على هويتها ووطنها ودينها
سيادة رئيس الحكومة الإسباني بيذرو سانتشيز المحترم ، لقد سبق لعاهل المملكة المغربية أن أعلن للعالم أجمع في خطاب رسمي سابق أنه لا يحب اللون الرمادي … فلماذا لا زلت أراكم كالريشة في مهب الريح طائشة …
سبتة و مليلية مدينتان مغربيتان بالتاريخ و الجغرافية السياسية و الطبيعية، و على أسبانيا الصليبية أن تدرك أن المغرب و المغاربة لن يتخلوا عن المطالبة بالسترجاعهما إلى حضن الوطن الام، فإن أرادت أن تعيش كما تريد داخل الاتحاد الاوربي و أن تصنف ضمن الديمقراطيات فما عليها إلا إيجاد صيغ للتفاهم من أجل النظر في وضع المدينيتين المحتلتين.
التحليلات الإسبانية انشغلت بمن استفاد من الأزمة، وتجاهلت السؤال الأهم: لماذا أصبح عشرات الآلاف من الشباب مستعدين للمخاطرة بحياتهم؟ فلا حكم قضائي إسباني، ولا “حرب هجينة”، ولا شبكات تهريب تستطيع أن تدفع الناس إلى البحر لو لم يكن اليأس وفقدان الأمل موجودين أصلاً. السبب الحقيقي يوجد داخل المغرب، أما ما وقع في سبتة فلم يكن سوى كاشفٍ لهذا الواقع
جميع هده الدراسات التي دونها سياسيون اسبان قد تلقي بها فى سلة الاز بال لقد تناسو عمدا بان الجيوب المحتلة بأنها اراضي مغربية متواجدة على قارة أفريقيا لا علاقة لها باوروبا وقد اغتصبت هده الاراضي في وقت كانت المملكة تعاني من أوضاع ضعف فتلك المدن والجزر المجاورة للمغرب سترجع يوما ما بالسلام او الحرب وهادي هي الحقيقة التي يتهرب منها مفكرين بورقعة الغزاة اليوم العالم يعلم جيدا مادا يحدث
أظن أنه حان الأوان لطرح قضية تصفية الإستعمار واسترجاع سبتة ومليلية على طاولة المفاوضات بين المغرب واسبانيا. فلا يعقل أن نتحدث عن أراضي اسبانية وسط أراضي مغربية. فالتاريخ والجغرافية كافيان لاستمالة كفة مطالب المغرب العادلة.
بدون لف ولا دوران ولا تغطية الشمس الواقع في مختلف المناطق والحواضر يبين هول فشل التوجهات والاختيارات منذ عشرات السنين والضربة الفاصلة جاءت بعد الاتجاه الكلي لمشاريع التبويق الكروي واهمال صارخ للتربية والتعليم والشغل والتنمية البشرية !! والنتيجة حتمية تلاحظ في مختلف المناسبات وفي المدن والحواضر وهوامش المدن حيث تفشي الفقر والبطالة والضياع والاهم هو العامل الركيزة الاساسية اي انعدام الاهتمام كاس بالانسان المغربي اي عدم الاعتراف بوجوده ومطالبه !!الواقع يؤكد ذلك
اسبانيا اعطت قراءتها لهذه الهجرة الجماعية،و اين المغرب و المسؤولين،اين هي روح المسؤولية لديهم .السؤال المطروح هو لماذا حاولت هذه الاعداد الضخمة مغادرة البلاد بعيدا عن ماهو سياسي .هذا معناه فشل ذريع للدولة و الحكومات التي تعاقبت على المغرب.الحاصول المغرب احتل التراند عالميا فالشوهة.ههههه ننتظر اكاذيب المسؤولين لكي يبرروا للشعب و للعالم هذه الفضيحة العالمية.
انا بعد تفكير طويل و طرح الاسئلة و قراءة الاراء لمحللين بين قوسين و صلت الى طرح سؤال جوهري و هو بما ان البعض ينفخ و يعتبر المخابرات المغربية من اقوى المخابرات في العالم و ان بفضلها المغرب دولة امنة اين هي هاد المخابرات من الاعراب فيما حدث? هناك احتملين ام المخابرات المغربية ضعيفة و ينفخ فيها اكثر من الازم او ام هي ضالعة فيما حدث و هدا سيكون سابقة خطيرة لانها ستكون المسؤولة عن الضحايا و عددهم 60 وفاة لحد الان, يجب على الدولة المغربية ات تجواب على ما حدث و الشعب ينتظر تفسيرات انا كمواطن صدمت و صورة المغرب اهتزت امام العالم
هذه نتيجة التطبيع مع الصهاينة الذين أصبحوا يقولون ويجولون في المغرب ويتعلمون اللهجة المغربية ويوجهون الشباب لتحقيق أغراضهم الدنيئةوالقذرة.
ينبغي على المغاربة التبليغ عن كل سائح صهيوني يثير الشبهات.
الموضوع بكل بساطة هو ان الرباط غير راضية عن مدريد ! اما موضوع الفقر و الهشاشة وووو فنحن مغاربة ونعرف جيدا سلطة الدولة ، يستحيل على الأمن و الأجهزة المخبراتية المغربية ان تكون قد غفلت على هذا الموضوع في مهده ! الأجهزة الأمنية المغربية تعرف وعرفت ما كان يجري و تراجعت للوراء من اجل إرسال رسائل لمدريد ! المغرب ليس غبي بان يفك مشكل الفقر وووو بإرسال الناس إلى ارض هو يعلم انها لا تتجاوز 20 كلم مساحة اجمالية ! هذا غباء !
هناك أشياء سوف تظهر مع الوقت !
إن غرق شباب وأطفال المغرب على أبواب سبتة هرباً من قسوة التهميش والفقر هو تراجديا إنسانية تدمي القلوب وتفضح حجم الأزمة الاجتماعية الواقعة. والأدهى من الفاجعة نفسها هو هذا الصمت الرسمي المطبق، وكأن أرواح المواطنين لا قيمة لها لدى مسؤولي الدولة الذين يتجاهلون محاسبة الذات وإيجاد الحلول. هذا التغاضي وصم الآذان أمام ذهول العالم وتغطية الإعلام الدولي يمثل قمة الاستخفاف بكرامة الشعب والتخلي الصريح عن المسؤولية الأخلاقية والسياسية.
المخابرات الإسرائيلية هي التي دبرت هذا الاقتحام من أجل إسقاط شعبية رئيس الحكومة الإسبانية المتعاطف مع المهاجرين ومع الفلسطينيين.
احذروا نشاط المخابرات الصهيونية
بعيدا عن السياسة و كل الاطروحات ما نستخلصه من هذه الظاهرة ان الاسرة و المؤسسة التعليمية و غيرها أنتجت ياجوج و مأجوج افسدوا الارض و البحر و هذا سيفتح الباب امام العنصرية و مضايقة من يتواجد خارج الوطن و سيشكل مقياس في التعامل مع طالبي الفيزا من اجل الدراسة او السياحة و غيرها
انها مسألة سياسية بحثه ترامب يريد الانتقام من اسبانيا لرفضها السماح باستعمال اراضيها في الحرب و انتقادها الدائم للكيان الصهيوني… لكن كما يقال تعددت الاسباب و الموت واحد 90% من الشباب الى خلاوهم غدا يخويو البلاد و داك لي قال نسبة البطالة 13 % واش من نيتك . .
لوكان الهدف سانشيز لمواقفه لماذا اختير يوم مناسبة عيد العرش فالهدف المغرب و الاستقطاب للقاصرين من الخارج من اعدا المغرب انها الحرب الهجينة يروضون منذسنين لحشدهم و يستهدفون المجتمع و هذة الحرب ممولة بشكل كبير تعطي مفعول اكثر من الكلاسيكية و واضح تسييرا من طف جهات ضيعة في النشرة و لها متابعة قوية في العالم العربي
اسبانيا اصبحت مكشوفة للمغرب منذ سنوات…اصبح للمغرب اوراق ضغط عديدة و منها جيوش من الزومبي التي هي مستعدة للمغامرة برا وبحرا و جوا للانقضاض على اوروبا ككل وليس فقط سبتة المغربية اصلا….ورقة تم اعدادها لسنوات حتى اصبح كل مغربي مستعد للهجرة نحو اوروبا و ما ان يصل هناك حتى يبدأ غي ارسال الاورو الى المغرب….يكفي ان تنظر الى حجم الاموال التي ترسلها الجالية المغربية باوروبا والخارج عموما كي تفهم لماذا المغرب هو الرابح من قضية الهجرة
اصبح من الواجب مسيرة تانية لتحرير سبتة ومليلية أصبحو يجلبو لنا العار كفانا مفاوضات حان وقت استرجاع واستكمال التراب الوطني
اجتياح سبتة المحتلة رسالة من شباب المغرب أن مسيرة خضراء جديدة قادمة بحول الله لاسترجاع الأراضي المغربية المحتلة. فسبتة ومليلية والجزر القريبة لم تكن ولن تكون أوربية أبدا واسترجاعها مسألة وقت لاغير.
قرار المحكمة العليا الإسبانية الذي قيد عمليات الإعادة الفورية للمهاجرين الذين يصلون عبر البحر هو موجه للجزاءر و في صالحها لان الهجرة من الجزاءر تتم عبر البحر فقط، فما الفاءدة اذا ان يسخر المغرب كل قواه اللوجستية و الأمنية لحماية حدود اسبانيا بينما هذه الاخير تفتحها لبلد اخر. انا أتفهم لماذا المغرب رفع يده على المهاجرين السريين. حلال عليهم و حرام علينا؟
كل هدا الكلام فارغ وهدا على الشعب المغربي كافة بمطالبة المسؤولين بارجاع المدن الحالة مع الجزر وفي اقرب وقت وهده هي المناسبة
وماذا عنا نحن؟:
أين هي الحكومة،وما هي قراءتها للاحداث؟لماذا هذا الصمت المطبق؟أين هو اعلامنا الرسمي وابواقه التابعة له التي تتحدث عن النمو والازدهار وووو…؟أليست هذه الأمواج البشرية إدانة لكل خطابات مسؤولينا وشعاراتهم ومعهم الابواق التي تسير معهم؟أليست هذه الأمواج البشرية اعلان صريح لفشل مسؤولينا على مختلف مستويات مسؤولياتهم؟ما فائدة الانتخابات إذن والى متى سيستمر هذا الوضع؟أليست هذه الأحداث فضيحة كبرى بجلاجل(كما يقول اخواننا بمصر)؟لماذا توجهت هذه الحشود نحو ثغر سبتة لمحاولة الهجرة اذا كانت التغطية الاجتماعية ودعم السكن ووجود فرص الشغل والمدرسة العمومية في المستوى والصحة على ما يرام كما يدعي مسؤولونا؟ ياسادة:لو كان عدد الافراد معقولا لوجدنا مبررات منطقية لهم،لكن ان يتجاوز عددهم40الف مواطن فهذا إنذار…وإنذار خطير جدا لمن يهمهم الأمر ولمن بيدهم القرار.يبدو ان مسؤولينا يلوذون بالصمت لان ذلك تأكيد على أن القرار ليس بيدهم عكس ما حصل باسپانيا حيث بادر رئيس حكومتها بزيارة سبتة المحتلة للاطلاع على الوضع مباشرة…قلتها واعيدها:لا زلنا بعيدين جدا عن إقامة ديموقراطية حقيقية ببلدنا…سنظل ننتظر..
هذا ما قاله السياسيين الاسبان .
و نحن هنا في المغرب ماذا قاله رؤساء احزابنا و اساتذتنا . والو والو
والله لو اراد المغرب تطويق مدينة سبتة ب50 دركي والله حتى القطط لا تستطيع الاقتراب من السياج والحدود لسنا اغبياء وكما يقول المغاربة العارفين العقلاء المخزن اذا اراد يفعل L’état quant il veux il peux والدليل القريب هو ايام الحجر الصحي لوباء كوفيد الم يصدر قرار حذر التجول ليل نهار وطبق على ربوع المغرب ومنعنا جميعا 36 مليون مغربي من تجاوز ابواب المنازل إلا بترخيص فما بالك ب 6 كيلومترات سياج اخواني الراغبين لتحرير سبتة بمسيرة طفولية في ساعات لا تكونوا كراغلة فانتم اعقل ومن يضن ان الصحراء حررت بمسيرة سلمية فقط فهو يجهل التاريخ عودوا إلى خطاب المغفور له الحسن التاني في المسيرة عندما قال إذا التقيتم الاسبان فقاسموهم خبزكم وعانقوهم وان كان غير الاسبان فجبشك الملكي موجود فالمسيرة كانت مدنية في شطر وعسكرية في شطر اخر اما من يطالب بالغزاء من الوزراء فاقول للكرغولي نحن لا تتسبب في قتل الضحية وندهب في جنازتها مثل ما فعلت حكومة العسكر مع ضحايا الحافلة الاولى في الزيكو والتاني في الجرف بسبب انعدام الصيانة والعجلات
بالنسبة لهجرة المغاربة إلى سبتة بهذا الشكل وفي هذا التوقيت يشير إلى أن المغرب بدء يفكر في آسترجاع سبتة و مليلية إلى الوطن الأم من الإستعمار الإسباني