استمع الوكيل العام للملك باستئنافية طنجة، أمس الثلاثاء، إلى عدد من المتهمين في قضية “أرض اليهودي”، التي يطالب فيها أحد أحفاد يهودي مغربي مقيم في إسبانيا بـ11 قطعة أرضية في المجال الترابي لجماعة كزناية المتاخمة لمدينة البوغاز.
ويتابع في هذه القضية عدد من أعضاء المجلس الجماعي لكزناية من بينهم نواب رئيس المجلس، الاستقلالي محمد بولعيش، الذين يتهمهم دفاع ورثة اليهودي بالمشاركة في منح تراخيص وتسهيل السطو على أراضيهم.
وسبق للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء أن استمعت أكثر من مرة إلى رئيس المجلس الجماعي ونائبيه رضوان غيلان وسعيد البكوري، وأشخاص آخرين يملكون الأراضي التي يزعم أحفاد اليهودي المغربي أنها ملك لهم.
ويدفع ورثة اليهودي بلفيف عدلي يعود إلى عشرينيات القرن الماضي، من دون أي شهادة ملكية تؤكد أحقيتهم في الأراضي التي يقول أصحابها إنهم ورثوها أبا عن جد.
بل أكثر من ذلك، يطالب دفاع المتهمين بحضور الطبوغرافي الذي حدد البقع لمعرفة من دله عليها، خصوصا وأن اليهودي الذي حضر إلى المحكمة أقر بأنه لا يعرف هذه البقع التي تركها جده منذ سنوات طويلة.
ويتخوف أصحاب الأراضي المتابعون في الملف من أن يكون اليهودي الذي جاء مطالبا بأراضي جده في جماعة كزناية، تقف وراءه “مافيا” متخصصة في النزاع حول الأراضي من هذا النوع للسيطرة عليها مستقبلا.
وقال أحد السياسيين المتابعين في الملف: “ليست لنا علاقة بهذه الأرض، نتابع فقط على منح شهادات إدارية لأصحاب منازل مبنية في مناطق يصلها الكهرباء والماء، ولم نبنها أو نشترها”.
كما استغربت مصادر هسبريس كون الوثائق التي أدلى بها اليهودي ودفاعه هي نفسها تم تقديم طلب بها لتحفيظ قطع أرضية في عريب الحاج قدور بمنطقة البرانص في طنجة، التي تبعد بحوالي 18 كيلومترا من كزناية.
وسجلت المصادر ذاتها عدم استدعاء نواب الأراضي السلالية وكبار السن من أبناء المنطقة للإدلاء بشهاداتهم في الموضوع، وأكدت أن عددا من الناس اشتروا بقعا أرضية في هذه الأراضي التي يملكها مغاربة في كزناية منذ عقود ممتدة.
حتى وان كانت لجدهم أين كانو اكتر من 59 سنة . وان كانت الارض لهم عليهم متابعت من باعوها بعقود البيع و ليس نزع الملكية ممن اشترى
انتضروا من بني صهيون اكثر فاكتر يجب على الدولة أن تمنع الصهاينة من امتلاك الاراضي حتى لا يقع ما وقع لاخواننا الفلسطينيين
بقينا ليهم غي حنا عوتاني
مصيبة هاد الفيروس
يالطيف
على الدولة ان تفطن لهذه الأمور الخبيثة وتتحمل مسؤوليتها تجاه هاد الخطر المحدق ببلدنا.
حتى انا جدي راه عندوا النصف في طنجة وغادي نجي نرفع دعوى قضائية على مطار طنجة لخاد ارض جدي هههههههههههههه
على المغربي ان يبحث ان يذهب من الآن إذا استمرّ مجيء جحافل الهاربون من جنوب الصحراء بالملايين والعائدون من احفاد من غادروا البلد واختاروا الولاء لدولة أخرى وتنكروا لوطنهم الام !! سنوات عصيبة تنتظر المغاربة فعليهم البحث أين يذهبون بعد تنفيذ المؤامرة الكبرى ضد هذا الشعب
هاد القضية كذوب في كذوب، حتى عاودنا نحلمو بشي أرض ولا شي تركة في بلاد لا نعرفها. أسرار الأرض تحكي حكايات قديمة ومحاكم لا تبالي!!
الوقت تبدد، والأماكن التي كانت تؤوي أسلافنا أصبحت مسرح لعبث الفساد. عندما نبني ونُشيّد، نتخلى عن القيم الأساس.
كيفاش اصلا كيزعمو انها أرض جدهم ويدانوراكين أراضي محفظة تحت أسماء معروفين؟ العدل لازم ياخد مجراه مشاكل طنجا تزاد بلاها.
أكيد قضية معقدة، ولكن الإدارة المغربية خاصها تكون حذرة من العصابات الي كتشجع هاد النوع من النزاع على الأراضي. لازم تفويت الملكية بتبات.
يا رب تحفظ بلادنا من كل خطر. راست الفتن كان ومازال مفتاح الفساد. نحتاج لقانون يردع كل من تسول له نفسه السطو على حقوق الآخرين.
من هاجر الى فلسطين واغتصب أرضها لا يحق له الانتساب الى مملكة المغرب الشريف . لقد بدء ابتزاز المغاربة من طرف صهاينة قتلة الفلسطينيين . وعليه يجب أن تسقط عليهم الجنسية المغربية . المغرب للمغاربة وليس موطن لاصهاينة
قراية تاريخ الوطن مهمة بزاف وخصوصا على الجيل الجاي، حيت بلا تاريخك وماضيك صعيب تعرف قوتك الحقيقية.
أولاً، ما لقيتوش فين تحطو خُصوماتكم غي في الطنجة؟ عطينا مشاريع جديدة وكبر معايش الناس وارتكُز على بناء مستقبل مشرق.
إسرائيل والصهاينة معمرهم فيصلوا لأرض المغرب، كايحلمو يلقاو فتنة وينشرو الخراب، لكن تنسينا في أن أخلاقنا وملّحمتنا هي الحصانة.
المحاكمة العادلة هي ليخرج منها كل ظالم بمفرده. بلا عدل ما كاين وحود، وبلا تحقيق معمق صعيب توصل لحل هاد النزاعات على الأراضي.
بحكم التاريخ والزمان، أتساءل عن الجدوى من كل هذه النزاعات العقيمة في زمن يحتاج إلى الفعل أكثر من الكلام والنقاش البائس.
كثيرون كانو يتحدثون عن أن هذا قادم منذ سنوات مضت، والآن يتحدثون عن ما هو قادم من بعد هذا.
Ce sioniste est le premier qui demande le terrain de son grand père équivalent de 15 lots il faut attendre la suite des sionistes qui demandent leur terrain de leur famille et à la fin on la connaîtra comme la Palestine
يهود المغرب كانوا يمتلكون وثائق حقيقية لا يشوبها التزوير تثبت امتلاكهم لأراضي و مساكن و حتى الكنائس و البيع بمعنى اخر كانوا يعرفون ما يفعلون، لذالك قد يكون ورثة أرض اليهودي على حق ضد عصابات الأراضي و المساكن المهملة التي تركها أصحابها بعد مغادرتهم المغرب و التي قد تكون ذات قيمة عقارية استراتيجية و تسيل اللعاب بعد التوسع العمراني الذي تعرفه جميع المدن المغربية، المهندس الطوبوغرافي يستطيع تحديد الأرض موضوع النزاع بتتبع المعالم و مطابقة رسوم الملكية و بناء على ذالك يحدد في تقريره المالك الحقيقي للعقار، لكن ما ذنب ضحايا مافيا العقار الذين تملكوا و حازوا تلك الأراضي و البنايات دون علمهم بالحيثيات و جذور القضية، أعتقد أن حيازة الشيئ بحسن نية قد يجعل أمر افراغهم من هذه الأراضي و البنايات صعب التنفيذ.
القانون الدي نعرفه جميعا أن صاحب الأرض يجب أن يطالب بها في اجل 15 سنة أن كان يقطني بنفس البلد ومدة 30 سنة أن كان خارج الوطن . وكلتا الحالتين لا تنطبقان على هدا المواطن اليهودي . فالنتيجة انه لا يحق له المطالبة بهدا الملك . والسلام .
هذه تقضية ذكرتني فالقصيم ديال الملك دقيانوس مع اصحاب الكهف . خلاصة القول : واش هاذ اليهود كانو في زمن اصحاب الكهف واليوم ضرباتهم الفيقة وجاو يديرو الفتنة ؟
ارض في ملك جدي استولو عليها رعاة ولم تنصفنا لا المحافظة ولا القضاء (قالوا بان الأرض لمن يستغلها فكيف لهدا اليهودي الكل يسانده على حساب ابناء شعبنا!!!!!!!!??????