أرقام رسمية ترصد تفاقم التمييز بين المرأة والرجل في بيئة العمل بالمغرب

أرقام رسمية ترصد  تفاقم التمييز بين المرأة والرجل في بيئة العمل بالمغرب
صورة: أرشيف
الجمعة 8 مارس 2024 - 11:03

كشفت المندوبية السامية للتخطيط، بالتزامن مع الاحتفالات باليوم العالمي للمرأة اليوم الجمعة، عن معطيات صادمة بخصوص تفاقم التمييز بين الجنسين في بيئة العمل، خصوصا على مستوى الأجور، إذ أكدت أن 91 في المائة من الفجوة في الأجور بين الذكور والإناث ترجع إلى التمييز بين الجنسين، فيما 9 في المائة الباقية تفسرها الاختلافات بين الخصائص الفردية للمرأة والرجل.

وفي مذكرة صادرة عنها بشأن “الفوارق في الأجور بين الجنسين في المناطق الحضرية دون التمييز بين الجنسين”، قسمت المندوبية السامية للتخطيط التمييز بين الجنسين بالتساوي، وذلك بين “ميزة الذكور”، التي تمثل 46 في المائة من الفجوة في الأجور، و”التقليل من خصائص النساء” الذي يساهم بنسبة تصل إلى 45 في المائة، معتبرة أن “تثمين السمات الذكورية” و”تقليل السمات النسائية” في مكان العمل هما عاملان هامان في استمرارية الفجوة في الأجور بين الجنسين.

وحسب فئة الأجور، شددت المذكرة على بروز التمييز الجنسي بشكل واضح أسفل سلم الأجور، ما يفسر 93 في المائة من الفجوة في الأجور بين 60 في المائة من الأجراء الأقل أجرا، مع مساهمة قدرها 45,7 في المائة لـ”ميزة الذكور” و47,3 في المائة لـ”تقليل السمات النسائية”، موضحة أنه بالمقارنة مع 40 في المائة من الأجراء ذوي الأجور المرتفعة، فإن 79 في المائة من الفجوة في الأجور بين الجنسين ترجع إلى التمييز بين الجنسين، مع مساهمة بـ 25,2 في المائة لـ”ميزة الذكور” و53,9 في المائة لـ”تقليل السمات النسائية”.

أغلب “الباطرونات” ذكور

أكدت المؤسسة الإحصائية الوطنية أن تحليل العلاقة الثلاثية الجنس-الأجر-المهنة يظهر تفاوتات تكافؤ مهمة حسب الفئات المهنية، موضحة أن الرجال أكثر تمثيلية من النساء بين “المسؤولين التسلسليين والأطر العليا” أو “الباطرونات”، حيث يبلغ مؤشر التكافؤ 1,7، وكذلك بين “الأطر المتوسطة والمستخدمين” (1,5)، مشيرة إلى أن هذا التفاوت يظهر بشكل واضح بين “الحرفيين والعمال المؤهلين” حيث يصل مؤشر التكافؤ إلى 3,4، وبين “العمال اليدويين غير الفلاحيين” حيث يصل إلى2 .

وحسب التوزيع الاجتماعي للأجور، أفادت المذكرة التحليلية بأن التكافؤ واضح بين 20% من المأجورين الأقل أجرا بمؤشر يبلغ 1,1، مشيرة إلى أنه بالنسبة إلى فئات الأجر الأخرى، يظهر مؤشر التكافؤ تفاوتات كبيرة، حيث يصل إلى 2,3 بالنسبة لمأجوري الخُمس الثاني الأقل أجرا، و2,6 للخُمس الأعلى، في حين يبلغ ذروته بالنسبة للخُمس الرابع بمؤشر تكافؤ يقدر بـ 2,9.

وخلصت الوثيقة إلى أن الفوارق بين الجنسين في مجال العمل المأجور واقع راسخ في سوق الشغل، موضحة أن مصادر هذا التفاوت تظهر إلى أي مدى تحدد الخصائص الفردية للمرأة مكانتها في هذا السوق، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى تفاقم فجوة الأجور بين الجنسين.

وبهذا الخصوص، أكد محمد يازيدي شافعي، خبير اقتصادي، في تصريح لهسبريس، أن مستوى التعليم ينتصر للمرأة في سوق الشغل، ويحدد بشكل كبير مكانتها داخل الهرم الإداري وكذلك الأمر بالنسبة للأجور، مع التنبيه في هذا الشأن إلى أن تفاوتات الأجور تظل عائقا أمام القضاء على التمييز في بيئة العمل بمستوياتها المختلفة، موضحا أن صيغة التشغيل والتوظيف في القطاعين العام والخاص تشكل فرقا بهذا الخصوص.

عدالة أجرية في القطاع العام

نبهت مندوبية التخطيط إلى أن الفجوة في الأجور تقتصر على 2,4% في القطاع العام، حيث يبلغ متوسط الأجر 8500 درهم للرجال و8300 درهم للنساء، موضحة أنه أما في القطاع الخاص، يبلغ هذا المتوسط على التوالي 5400 درهم و3800 درهم، أي بفجوة تبلغ 43%، معتبرة في السياق ذاته أن هذه التفاوتات أقل حدة أو لصالح الأجيرات الشابات اللائي تتراوح أعمارهن بين 18 و29 سنة، حيث تبلغ الفجوة ناقص 15,9 في المائة في القطاع العام و6,8% في المائة في القطاع الخاص.

وتعليقا على هذه الأرقام، أوضح الخبير الاقتصادي يازيدي شافعي أن التشغيل في القطاع العام يرتكز على نظام المباريات ويتيح الفرصة أمام النساء لإثبات كفاءتهن، بخلاف ما عليه الأمر في القطاع الخاص، الذي يخضع التشغيل فيه للعلاقات المهنية والشخصية ومقابلات التوظيف، مشددا على أن نظام الوظيفة العمومية القائم على السلالم والدرجات والترقي، لا يميز بين الذكور والإناث عكس ما عليه الأمر في المقاولات الخاصة.

ونبه يازيدي إلى أهمية القضاء على التمييز بين الجنسين في بيئة العمل، باعتباره ظاهرة تكبد الاقتصاد الوطني خسائر مادية مهمة، إذ تحرم سوق الشغل من خدمات كفاءات منتجة وأكثر نجاعة، مضيفا أن المغرب مرتبط بمجموعة من الاتفاقيات الدولية في هذا الشأن تظهر كمعايير ضمن الاتفاقيات والمعاملات التجارية الخارجية.

وأرجعت المؤسسة الإحصائية التحولات المشار إليها في أجور النساء إلى سلوك النشاط لدى الأجيرات الشابات، اللائي يتمتعن عموما بمكانة أفضل في سوق العمل لكونهن أكثر تعليما وأكثر تأهيلا من نظرائهن الرجال، فيما تتباين الفجوة في الأجور بوضوح حسب الفئة السوسيو-مهنية، باعتبار أنه خلال السنوات الأولى من الحياة المهنية تكون هذه الفجوة صغيرة نسبيًا، حيث تتراوح بين 4 في المائة لفئة “المديرين التسلسليين والمهن الحرة والأطر العليا”، و9 في المائة لفئة “الأطر المتوسطة والمستخدمين”، قبل أن تصبح أكثر وضوحا مع تقدم العمر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • مواطن برو
    الجمعة 8 مارس 2024 - 11:15

    نعرف ان اليوم عيد المرءة لاكن ما لاحضته في السنوات الأخيرة كل المواضيع في المغرب و انشغالاته اصبحت عن المرءة ! اهتموا قليلا بموضوع الجفاف و اثار التيك توك و وساءل التواصل على المجتمع المغربي و البطالة و معاناة اهل الحوز بعد الزلزال …

  • ملاحظ
    الجمعة 8 مارس 2024 - 11:22

    مع الاسف مع اتفاقية سيداو وقروض البنك الدولي المغرب سيخضع لاملاءات البنك الدولي وغيرها من الشعارات الفارغة التي تنادي بالمساواة في الارث

  • Moroccan
    الجمعة 8 مارس 2024 - 11:22

    أنا أعمل في مجال الموارد البشرية في القطاع الخاص وأؤكد أن ما جاء في تقرير المندوبية لا علاقة له بالواقع. وأن التمييز اليوم هو ضد الرجل، و أن تشغيل المرأة أكثر من تشغيل الرجل، وأن أغلب الباطرونات الرجال يفضل تشغيل النساء لأنهن يقبلن بأجور أقل مقارنة بالرجل وهذا هو السبب الأساسي لفجوة الأجور.

  • Zagora Maroc
    الجمعة 8 مارس 2024 - 11:26

    هذه كلها أفكار
    منقولة من الغرب
    هذ يعني أن عندنا أشخاص
    ينقلون فقط من أفكار الغرب

    المرأة المسلمة كانت دائما تفضل
    البقاء في البيت لتربية الأطفال

    أقلية صغية جدا كانت تشتغل .

  • شكير
    الجمعة 8 مارس 2024 - 11:39

    العكس صحيح من فضلكم
    التمييز اليوم هو ضد الرجل، و أن تشغيل المرأة أكثر من تشغيل الرجل، وأن أغلب الباطرونات الرجال يفضل تشغيل النساء لأنهن يقبلن بأجور أقل مقارنة بالرجل

  • نبيل
    الجمعة 8 مارس 2024 - 11:43

    أشتغل مع العديد من النساء و أؤكد انهن دائما في حاجة الى الرجل من أجل اتخاد القرارات و خصوصا الصعبة ادن لمادا الاصرار على المساواة بين الجنسين رغم أن الفوارق في الكفاءات و خصوصا في مناصب المسؤولية واضحة و لا تحتاج الى شرح مفصل

  • مهتم
    الجمعة 8 مارس 2024 - 11:44

    وجب التذكير انه ليس هناك اي تفاوت في الأجور في القطاع العام نظرا لكون الراتب يرتبط أساسا بالسعادة المحصل عليها.
    تحية طيبة لربات البيوت الودودات

  • مغربي
    الجمعة 8 مارس 2024 - 11:57

    دائما نتكلم عن التمييز وحقوق النساء في المغرب أما ان الاوان للتحدث عن حقوق الرجال والتمييز الذي يطالهم من طرف بعض النساء المسؤولات، كرئيسات الجماعات و الاقسام بالعمالات ومديرات المصالح اللاممركزة و غيرهم.

  • يحيى
    الجمعة 8 مارس 2024 - 12:07

    الشعب يريد كل الوصوليين من أي لون سياسي كانوا، لكن هدا لا ينبغي اننا سنقبل بطرهات اليساريين واللادينين في فرض مدونة تخالف العقيدة الإسلامية التي هي دين وهوية المغاربة.

  • Ayoub
    الجمعة 8 مارس 2024 - 12:17

    سؤال بريئ مادام هناك تمييز ضد المرأة في سوق العمل سواء في القطاعين الخاص والعام، لماذا لم يحتج احد عندما نجحن حوالي %90 من الإناث في مباراة التعليم وحوالي %86 في السنة الماضية ؟ أم أن التمييز لصالح الإناث “ضمن الخطة” لذلك لا أحد يهتم؟ .. وعندما يتم تشغيل الإناث لكونهن هن بأنفسهن يوافقن على العمل بأجور هزيلة وبرغبتهن الخاصة عكس الذكور الذين يطلبون الاجر القانوني (سميك) إذن لماذا لم يشتكي أحد من تهميش الذكور في القطاع الخاص ؟

  • لنعرف اولا الاشباح
    الجمعة 8 مارس 2024 - 12:37

    اظن أن التقرير غير دقيق… الأحرى التدقيق في الموظفين الأشباح اولا قبل التطرق للميز بين الرجال و النساء في الوظيفة العمومية…لان الاشباح إن لم أكن مخطئ. جلهم من النساء .. حصلوا على الوظيفة و هم جالسين في منازلهم….

  • Karin
    الجمعة 8 مارس 2024 - 12:39

    إذا كان فعلا هذا التمييز الجنسي موجودا و فعلا قدرات النساء مثل قدرات الرجال، أليس من صالح أرباب العمل انهم يشغلون الإناث فقط و لن يستعينوا بالرجال؟ بحيت ستكون نفس مردودية الرجل و لكن بأجر قليل، علما ان اصحاب الشركات هدفهم هو الربح (لكن العكس هو الذي يحدث). هذا السؤال هو الذي كان يجب أن يسأله صاحب المقال لكن لن يخدم أجندات الفكر النسوي الذي تطمح لا لتكون متساوية مع الرجل لكن لتستفيد أكثر منه و بمجهود أقل.

  • Kamal el boulani
    الجمعة 8 مارس 2024 - 12:40

    يساعدونها على تحقيق الذات هههههههههههههههههههههههه

  • AGENDA
    الجمعة 8 مارس 2024 - 12:45

    صراحة من نهار دخلات المرأة لسوق الشغل والوظيفة وحنا تبارك الله غادين القدام لا من ناحية التربية والاسرة والتعليم المزيد المزيد من الحقوق للمرأة المغربية الحرة اما بالنسبة للرجل فمكانه المطبخ فيه غير الصداع وكيديرو النقابات ىكيطالبو بالحقوق بزاف اما المرأة جنس لطيف وحنون تشري غاصاك ديال مواد التجميل تخدم شهر كامل وماتبعها والو ويجب ان تعطي لها مهمة القيادة والتدبير خاسها تكون هي شاف-مدير pdg نعام لالة باش توصلو وديرو اًي حاجة بسهولة و تفكر بالعاطفة اكثر من اللوجيك هناك بعض التقلبات الهرمونية لاكن لابأس,.; جيل 60-70 راه غادي فحالو جيل 90-80-2000 غاتعيشو ايام جميلة انشاء الله عيد سعيد للمرأء المغربية الحرة يجب ايضا تسمية المرأة رجل بدل المرأة لانصافها وعدم التمييز. نعام لالة

  • Aziz yahya
    الجمعة 8 مارس 2024 - 13:27

    تحيا للنساء المغربيات اللواتي يقمن بدورهن الجميل والجسيم في تنمية هدا الوطن العزيز…
    وتحيا للرجل الدي يعمل ليلا نهارا باجور زهيدة ورخيصة وتجده صابرا لكي يحافظ على أسرته من الضياع ويساهم في تنمية الوطن

  • سفيان الهولندي
    الجمعة 8 مارس 2024 - 13:56

    واين الاجور وأصلا النساء لا يردن العمل وهذه هي ثقافتنا
    نحن نريد ان يكون لكل مغربي الحق في الثروة الوطنية وليس مجموعة من الأشخاص يسيطرون على كل شيء والباقي يتخاصم على 500 درهم للشهر .

  • Citizen
    الجمعة 8 مارس 2024 - 14:45

    نحن نعمل في قطاع خاص ونرى عكس هذه الاحصائيات. فالمراة دائما ترقى قبل الرجل، ويستمع لشكاياتها المصحوبة بالبكاء اكثر من الرجل. غياباتها بسبب المرض المفترض تضاعف غيابات الرجل باضعاف مضاعفة. فتغيب بادعاء المرض كلما مرض احد أبنائها او احد افراد عائلتها.تلتقي أجرها رغم الغياب من أجل الولادة لعدة أشهر. وعلى رفاقها الرجال في العمل
    القيام بعملها بدون مقابل. تعمل وهي في اتصال مباشر مع أولادها عبر الهاتف. وعندما تلد اولاد يقل مردودها في العمل بأكثر من 50 في المائة بداعي المسؤولية والتعب. ويبقى أجرها لنفسها ولاحق للرجل ان يطلب منها ان تساهم في المصروف اذا لم تريد. ناهيك على أن المرأة التي تعمل تريد زوجا له اجر اكبر في حين ان الرجل قد يتزوج مراة لاتعمل. وقد لايوجد عمل لان امرأة غير محتاجة اخدت المنصب.

  • محمد الكردي
    الجمعة 8 مارس 2024 - 14:52

    وبالفعل عندما تخصص الدولة نسبة معينة من مقاعد المجالس المنتخبة و البرلمان لفائدة النساء فهذا يعني فعلا ان المراة شكلية فقط وليس لها القوة لمنافسة الرجال سواء في اتخاذ القرارات. او في التمثيل الانتخابي ، لدا يجب اجراء الانتخابات بصفة نزيهة و ترك المجال للمراة الترشح و اقناع الناخبين ببرامجها حتى تحظى بثقة الجميع ، و غير ذلك يعد تزورا و تصغيرا بالمراة .

  • احمد
    الجمعة 8 مارس 2024 - 15:21

    بصراحه ليس هناك تمييز اصلا…فالمكان الطبيعي للمرأة هو البيت وتربية الأطفال لا أكثر….

  • مواطن غيور
    الجمعة 8 مارس 2024 - 16:06

    التمييز الذي نراه اليوم هو ضد الرجل وليس العكس حيث اغلب مناصب الشغل و التعيينات في المناصب المسؤولية في القطاع العام فهي من نصيب المرأة على حساب بعض الرجال الأكفاء. مع العلم ان الرجل هو الذي يصرف على العائلة . هذه الظاهرة ستأدي لا محالة الى ارتفاع نسبة العزوبة وانحلال المجتمع وهذا مايريده الغرب.

  • aziz
    الجمعة 8 مارس 2024 - 17:10

    لكن الوضعية متباينة جدا بين ميادين الاشتغال, فإذا كانت الوضعية للمرأة مناسبة في إدارات الشركات والابناك وغريها فإن المرأة الفقيرة تعاني كثيرا في مجالات الفلاحة و مصانع تصبير السمك مثلا حيث الأمر لا يتوقف في هزالة الاجور وساعات العمل وظروفها بل إلى استغلالات بشعة تمس من كرامة الانسان . نتمنى من الدولة أن ترفع هذا الظلم الكبير في هذه القطاعات

  • mohamed87
    الجمعة 8 مارس 2024 - 21:42

    السلام عليكم
    خلق الرجل للعمل و المرأة للبيت و تربية الابناء اما بخصوص اشتغال المرأة خارج البيت فله سلبيات كثيرة منها بطالة الرجال و التحرش و عدم تربية الابناء ….
    بالاضافة الى عقلية المرأة التي لا تصلح لبعض الاشغال لدينا نحن رئيسة عمل و الله من اسوء النساء التي عرفتهم لا تربية لا تعامل و لا انسانية

  • محمد المغاربي
    الجمعة 8 مارس 2024 - 23:54

    هناك مؤسسات شبه عمومية و شركات التي تملك فيها الدولة أسهم لا تشتمل على سيدات في مناصب على رأس مديريات ، حيث تسند مهمة المديرين للرجال فقط دون النساء ، و هذا حيف في حقهن ، خصوصاً و أن جميع المتدخلين يشهدون بكفاءتهن و قدرتهن على ممارسة هذه المسؤلية غير أن من عيّنوا من الرجال في مهام مديرين يحاولون طمس هذه الحقيقة و يستعملون المكائد لإخفاء كفاءتهن عن المسؤول الأول للمؤسسة خوفاً من ترقيتهن و انتزاعهن المناصب المسندة إليهم ، مما يدفعهن إلى العمل في الظل و انتظار اليوم الذي ربما لن يرى النور أبداً

  • منير
    الثلاثاء 10 يونيو 2025 - 09:55

    من اين أتيتم بھذھ النسب . حسب مشاھداتنا اليومية واحتكاكنا بالادارات الحكوميو و غير الحكومية نلاحظ طغيانا واضحا لعدد النساء الموظفات على الرجال.اما بعض القطاعات كالبنوك فكثير منھا الأغلبية الساحقة من العاملين فيھا نساء.
    الرجال خلاولھوم غي سيكيرتي. عساس على الموظفات.

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 4

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة