أزمة تعليم أم أزمة شُعَب؟

أزمة تعليم أم أزمة شُعَب؟
الجمعة 11 يوليوز 2014 - 08:05

لا يختلف إثنان في بلادنا حول وجود أزمة في التعليم، لكنهما لا يختلفان أيضا حول استمرار التخبط في تشخيص هذه الأزمة طيلة العقود الماضية. وأكاد أزعم أن ليست هناك أزمة ـ من بين الأزمات الكثيرة التي نعيشها في دولة ما بعد الاستقلال ـ تخضع للكثير من النقد وعمليات التشخيص وفي نفس الوقت تظل مستمرة، بل وتستفحل عاما بعد آخر، سوى الأزمة التعليمية.

والتصريحات التي جاءت على لسان وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، الحسن الداودي، حول رؤيته لهذا الأزمة، هي جزء من الأزمة لا جزء من الحل، بمعنى أن السيد الوزير تعامل مع هذه القضية بعقلية مأزومة هي نتاج الأزمة التعليمية ذاتها التي تربى في أحضانها، والحال أن من يريد التصدي للأزمة عليه أن يحاول أولا الارتفاع عنها حتى يمكنه رؤيتها بوضوح.

لقد كان الداودي قاسيا في جلد ظهور خريجي الجامعات، خصوصا الشعبة الأدبية التي لم يقصر في انتقادها، بسبب ما رآه إقبالا واسعا للطلبة عليها، وبسبب عدم التوازن بينها وبين الشعب العلمية. ورغم ما في هذا الكلام من صواب، إلا أن صدوره عن المسؤول الأول في الحكومة على القطاع يجرده من صوابه، لأن المفروض فيه أن يبتكر الحلول لا أن يكتفي بالوصف، إذ إن وصف الأزمة التعليمية مهمة انتهت منذ زمن بعيد، وقام بها خريجو الشعب الأدبية ذاتها، أي الباحثون والمفكرون. وهذه أولى أوجه الأزمة في قطاع التعليم بالمغرب: أن المسؤولين وأصحاب القرار لا ينتبهون إلى ما يؤلفه الباحثون الجادون، ويضربون صفحا عن مخرجات البحث العلمي في بلادنا، على قلته، ثم إنهم بعد ذلك يشتكون من الفجوة بين الجامعة ومحيطها، في مفارقة غير مقبولة.

وما ورد على لسان الوزير ظلم من شقين، ظلم للشعب الأدبية وظلم للشعب العلمية على السواء. وتفسير الأمر أن الشعب الأدبية ليست الأدب العربي فقط، بل أقسام الفلسفة وعلم الاجتماع والتاريخ وعلم النفس والدراسات الإسلامية، أي المعارف التي تصنع حضارة الشعوب وترتقي بثقافتها. وهذه المعارف ـ لسوء الحظ ربما ـ هي التي تشكل مرآة الدول والحضارات، ومنها يتخرج أكثر من تسعين في المائة من مفكريها وفلاسفتها وشعرائها، ومن هذه الزمرة تصاغ صورة الأمم. فنحن نعرف فرنسا بفيكتور هيجو وإسبانيا بسرفانتس وبريطانيا بشكسبيير وألمانيا بغوته وكولومبيا بماركيز والهند بطاغور، وقس على ذلك. ثم إن المفكرين الكبار الذين غيروا الحضارات وأنتجوا النظريات والأفكار لم يكونوا سوى من خريجي هذه الشعب، لكن إذا كانت من شكوى توجه إلى هذه الشعب عندنا فليس لأن الناس يقبلون عليها بل لأنها لا تخرج لنا من نفخر بهم، ولماذا لا يخرج قسم الأدب أدباء وقسم التاريخ مؤرخين وقسم الفلسفة فلاسفة وهكذا.

إن الأزمة التي تعيشها هذه الشعب ليست أزمة الكم ولكن أزمة الكيف، أي أزمة مناهج التدريس التقليدية المسيطرة. وإذا شئنا الدقة فإن صعوبة التغيير في هذه الشعب أكثر منها في الشعب العلمية، ذلك لأنها توجد في تماس مباشر مع الثقافة السائدة في المجتمع والبنيات التقليدية في الدولة، ويكاد يكون التغيير في مناهج تدريسها نوعا من الثورة داخل هذه الثقافة السائدة، لأن المهمة المناطة بها إلى الآن هي إعادة إنتاج هذه الثقافة وتكريسها ومنحها المشروعية”الأكاديمية”. ولذلك بدل انتقادها يجب انتقاد المنظومة بكاملها، أما الاكتفاء بلوم الطلبة لأنهم يقبلون عليها فهو الكلام العادي الذي يمكن أن يصدر عن أشخاص يريدون تزجية الوقت في صالون حلاقة.

أما لماذا تشكل تلك التصريحات ظلما للشعب العلمية فلأن البنيات والشروط الواجب توفرها لاحتضان البحث العلمي الدقيق غير موجودة أصلا، حتى نحاكم الطلبة على أوضاع هم غير مسؤولين عنها. أعرف طلبة من جيلي الدراسي كانوا آية، لكن رحلة طلب العلم في الشعب العلمية انتهت بهم إلى العمل مدرسين في مدارس قروية لا ماء فيها ولا شجر، وندموا على تعب السنين. فمن نلوم إذن، أهؤلاء الذين قضوا زهرة عمرهم في مراودة بحث علمي لا وجود له؟ أم أولئك الذين يقبلون على الشعب الأدبية، طالما أنهم جميعا سيلتقون في القرية؟.

بد أنه إن كانت الحكومة فعلا تشتكي من عدم الإقبال على الأقسام العلمية، بحسن النية، وتريد أن تقنع الطلبة بالتوجه إلى هذه الأقسام، فما عليها سوى أن توفر بنيات الاستيعاب وتبدأ من الآن في استقبال الطاقات العلمية المهاجرة في أوروبا، وهي طاقات جاهزة، بدل الانتظار سنين قادمة. هناك طاقات مغربية هائلة أتيحت لها فرصة الهروب إلى الخارج لأنها وجدت أن ما تعلمته لن تستطيع استثماره في بلادها، والحل العملي أن توفر لها الظروف للعودة، اللهم إن كانت الحكومة تريد تقديم تشخيص لمرض التعليم من باب الاستهلاك السياسي، مع أننا لا نرى ذلك ممكنا في الوقت الذي يقول فيه نفس الوزير إن ميزانية البحث العلمي هي واحد في المائة. إنها تناقضات غير مقبولة ونحن في شهر الصيام.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

18
  • AnteYankees
    الجمعة 11 يوليوز 2014 - 09:07

    لعلمك، إن العالم هو يسير نحو المجهول لأن جل مفكريه الكبار الذين غيروا الحضارات هم من الذين لم يتم قبولهم في تكوينات علمية ذات هدف محدد. ولأن أنتاج النظريات والأفكار المهلوسة تنبثق منهم، فالنتيجة كما نشاهدها في العالم و عليهم، فجلهم يقضون بقية عمرهم في المشفى للمجانين. هل تضن أن النهضة المعلوماتية من وراءها خريجي الأدب ؟ من هم الذين يختارون التوجه الأدبي في المغرب الأوائل أم المجتهدون للوصول للمؤخرة ؟ للتذكير فقط، فجل الأفكار المنتجة الحديثة، تمت من طرف مهندسين ،أي مهندسين !!! فلا شماتة !!

  • AMDIAZ
    الجمعة 11 يوليوز 2014 - 10:06

    الأزمة أولا أزمة سياسية….حيث أن النخبة الحاكمة لا ترى في المغرب بلدا يجب أن يبنى و يزدهر أو حقلا يجب أن يحرث و يزهر و انما يعتبرونه فندقا رذيلا يبتزون نزلائه المشاكسين و ياكلوا ارزاق الخاذمات المسكينات و يسرقون خزينته ليعيشوا بها في الخارج.

    إذا تخطينا هذا المستوى البهيمي و القبل-حضاري يكون بعدها الامر سهلا….يمكننا بعدها أن ننظر حولنا و نستورد نظاما مدرسيا أثبث نفسه ان عجزنا نحن عن التفكير و التدبير ….سويسرا، فنلندا،سنغافورة،هونج كونج، جنوب إفريقيا، كندا،ايرلندا، ألمانيا،كوريا، اليابان، تايوان….كلها دول ذات مناهج تعليمية متميزة…..و مكان جلب مدربي الكرة و الراقصات بالملايير بالامكان دعوة بعض التربويين و العلماء من هذه الدول لمساعدتنا في تنظيم الأمور.

    ساهلة….ولكن المشكل أن هناك بعض ''الناس'' يعتبرون أن النظام كما هو عليه ألان على ما يرام….'' وكفاش بغيتونا نصنعو الصوارخ و نطيرو فالسما…صحابك حنا مريكان….خليك مع أبو هريرة و moussa tire le mouton و مبقاش تصدعنا''

  • khalid
    الجمعة 11 يوليوز 2014 - 13:07

    هدشِ لكيوقع حين كندخلو للقسم أُ كيسحبنا داخلين للزاوية

  • lahcen de bni mellal
    الجمعة 11 يوليوز 2014 - 14:09

    نحتاج الى كل المواد والى كل الشعب والمشكل المطروح في الدول المتخلفة هو سيطرة دكاء الحفظ على ذكاء الفهم خاصة في المواد العلمية التي تعتمد على البرمجة اي اكثر من 60% بينما المواد الادبية و الفلسيفية تعتمد على الفكر والحلم والفهم ولذلك فقد نجد العلمين في اي دولة حتى المتخلفة بينما لانجد الفيلسوف والمفكر والاديب الا في الدول المتقدمة …فقد تجد الطبيب والمهندس والصيدلاني والطيار في جميع انحاء العالم ومن الصعب ان تجد مفكر بطبيعة الحال الا في الدول المتقدمة … يجب على الطالب الادبي ان تكون له ميولات علمية والعلمي ميولات ادبية …

  • Hassan souk el had
    الجمعة 11 يوليوز 2014 - 14:17

    تخرجنا 1992 من كلية العلوم . حوالي 100طالب شعبة فيزياء الحالة الصلبة.كلهم طاقة وأمل.

    النتيجة أن جلنا عين في الفيافي والبوادي دون أدنى شروط الكرامة البهيمية.

    هذه هي الغايات والتوجهات المسطرة.

  • abdallah agadir
    الجمعة 11 يوليوز 2014 - 14:35

    أريد أن أعطي وجهة نظري حول أزمة التعليم .إن أكبر مشكل هو إنجاح التلاميذ من قسم إلى قسم أعلى بدون مستوى .أنا أفضل التكرار على النجاح. مشكل آخر عدم إتمام مقرر السنة مما يكون له تأثير كبير في تحصيل مقرر السنة المقبلة .هناك مشكل إدخال الأطفال إلى المدرسة في سن مبكرة فالسن الطبيعي هو 7 سنوات فلدي قصة في الموضوع . كانت هناك بنت أحد أقربائى ترعى الغنم في البادية عمرها 8سنوات فكرت فيها لتدرس رغبة مني أن أفعل خيرا لوجه الله سجلتها في المدرسة و تفوقت في جميع المستويات وحصلت على شهادة الباكالوريا بميزة إنها الآن تدرس في السنة الثانية جامعة.

  • أستاذ
    الجمعة 11 يوليوز 2014 - 15:24

    صحيح الوزارة لديها كل المعطيات وبالأرقام عن كل شيء وتبقى الرغبة في الإصلاح هي المفقودة . الأساس هو الإبتدائي والأولي :
    تعميم التعليم الأولي والتركيز على الأقسام الأولى بالإبتدائي سيحسن من المردودية بدون شك . برنامج مدرسة النجاح كانت له نتائج غير مسبوقة لولا الإضرابات المتتالية لزنزانة السلم التاسع .

  • إيمان
    الجمعة 11 يوليوز 2014 - 15:37

    قلت في مقالك،
    ولماذا لا يخرج قسم الأدب أدباء وقسم التاريخ مؤرخين وقسم الفلسفة فلاسفة وهكذا.
    لانه وباختصار جل التلاميذ الذين يختارون تلك الشعب ذووا مستوى ضعيف،يعني الآدب شعبة من لا شعبة له،عندما لا يجد التلميذ الشعبة التي تقبله ،يقلب وجهه نحو الأدب ،لذا لم تخرج لنا لا أدباء ولا فلاسفة،فقط بعض الأقلام التي لا تحسن حتى معالجة بعض المواضيع الصغيرة،انصح كل أدبي وخصوصا الادب العربي ان يختار بجانب شعبته،شيئا آخر كالاعلاميات،او دراسة لغة اخرى…..

  • الكم يقضي على الكيف
    الجمعة 11 يوليوز 2014 - 16:35

    هناك من يتهم الأستاذ بأنه وراء جل مشاكل التعليم.
    لنلاحظ ونحلل
    ظروف عمل الأستاذ الحالي أكثر سوءا منذ أكثر من 20 سنة حيث :
    – ارتفاع معدل الساعات التي يدرس فيها الأستاذ إلى ما يقارب الضعف حيث
    أصبح عدد ساعات التدريس لدى أستاذ الثانوي التأهيلي تقارب 20 ساعة
    بينما كان عدد ساعات التدريس لدى أغلب الأساتذة 10 أو 12 ساعة في
    الثمانينات وفي بداية التسعينات)
    – ازدياد طول مدة العمل بالمؤسسة ( من بداية شهر شتنبر إلى منتصف شهر
    يوليوز تقريبا)
    – ازدياد طول المقررات الدراسية
    – ازدياد تدني المستوى المعرفي لأغلبية التلاميذ بسبب ارتفاع نسبة النجاح من
    دون استحقاق (بمعدل ضعيف أو عن طريق الغش)
    – سوء معاملة التلاميذ وأوليائهم للأساتذة
    – غياب الوسائل الفعالة لإنجاح "تعميم التمدرس"

  • brahim
    الجمعة 11 يوليوز 2014 - 18:54

    سلام, حاول الكاتب مشكورا ان يعطي تشخيصا وحلولا لازمة التعليم لكي لا يتهم هو الاخر بالتشخيص والوصف فقط لهذه الازمة المستعصية والمزمنة, وفعلا اتى الكاتب بحل واحد يخص التعليم الجامعي متناسيا التعليم الابتدائي والثانوي اللذان يعتبران المرحلة الاكثر خطورة وحساسية في حياة الاجيال. الحل بالنسبة للسيد الكنبوري هو تجهيز كليات العلوم باحدث الوسائل التكنولوجية والمختبرات الحديثة وكانها معامل لصنع القنابل الذرية او الطائرات او ماشابه, وهكذا سيتمكن الطلاب من ولوج هذه الكليات ولن يفكروا في التوجه للشعب الادبية. اعتقد ان هذا الحل يعبر فعلا عن ازمة نخب في بلدنا, نعم فشلنا في التعليم وهذا يؤكد ان البلد فاشلة بكل المقاييس لانه لا يوجد ولو باحث واحد يقول الحقيقة في مجال التعليم, ولتاكيد هذا الامر فقد قرانا مقالا للاستاذ لحسن مادي على هسبريس ولاحظنا تحليله ايضا كله وصف ولم ياتي ولو بحل واحد لازمة التعليم, بل كان مقالا غارقا في التحليل الاكاديمي حيث عزز مقاله بعدد لا يحصى من المراجع كعربون على الاجتهاد والبحث. والمصيبة ان جل ما كتبه ليست افكاره الشخصية بل ما اقتبسه من تلك المراجع . وامصيييبة وخلاص ..

  • mohamed
    الجمعة 11 يوليوز 2014 - 23:18

    مصيبة التعليم في المغرب هو التعريب
    فرض لغة البدو الميتة كلغة في التعليم الاساسي و الثانوي هو ما قضى على التعليم في بلدنا
    حل مشاكل المغرب هو القطيعة مع الشرق الاوسط , مركز التخلف و الارهاب في العالم

  • visiteur
    السبت 12 يوليوز 2014 - 11:43

    Bonjour et désolé je n'ai pas de clavier arabe.
    Merci pour cette contribution sur les problèmes de notre système d'enseignement. Malheureusement, en surfant dans les forums et discussion, je trouve que beaucoup de compatriotes ont des fausses idées sur le probleme. Personnellement je resume la crise en quelques points:
    1) Volonté politique
    2) Les moyens alloués
    3) Problème de la langue d'enseignement
    4) Systeme d'enseignements a planifié (selon les besoins de l'Etat)
    Les citoyens doivent contribuer dans le financement de l'enseignement de leurs enfants (gratuite pour les plus dimunies, des bourses pour les meilleurs)
    Desole pour notre ministre, mais il est le premier qui doit savoir que le role de l'universite n'est pas de former pouir l'emploie, et ca c'est universel.
    Il faut que tout etudiant trouve sa palce dans un centre professionnel de son choix s'il le desire. Par contre pour faire les etudes de lettre ou de science math a l'universite il faut aimer le faire

  • الدادسي
    السبت 12 يوليوز 2014 - 11:56

    أتأسف من صدور كلام يمس كرامة الطلبة الأدبيين من المسؤول الأول عن قطاع حيوي في المغرب وهو التعليم , الذي يعتبر قاطرة التنمية . فبذلا من إيجاد حلول واقعية لهذا القطاع الذي يعيش أزمة خانقة , فمعالي الوزير مرغ وجه الشعبة الأدبية في التراب , مع العلم أن الدولة هي التي رخصت لوجود هذه الشعب . إذا كانت هذه الشعب لا تجدي نفعا فلماذا استمر التكوين فيها ؟ ولماذا لم تعوض بشعب أخرى تساير للعصر ؟ أعتقد أن المشكلة ليست في الشعب الأدبية بل في المناهج التهالكة والطرق البدائية المعتمدة في بعضها , ونظام التقويم التقليدي الذي مازال قائما فيها . من تجليات ما ذكرته زيارتي ذات مرة لمدرج يدرس فيه طلبة الجغرافيا أو التاريخ وسمعت الأستاذ يملي لهم الدرس كما هو الحال في المستوى الثانوي . كان بالإمكان إعطاء الخطوط العريضة للدرس ومناقشتها بعد الإعداد من طرف الطلبة أو إلقاء الأستاذ محاضرة في الموضوع من أخذ الطلبة للنقاط الرئيسية , بعدها سيقوم كل طالب بعملية توليفية للموضوع إستنادا إلى ما سمعه وإلى مراجع أخرى لها صلة بالموضوع .
    بذلك سيتم تكيسر الروتين المعاش في هذه الشعب و محاربة الخمول والكسل المتفشيين فيها .

  • azirari
    الأحد 13 يوليوز 2014 - 03:52

    من مظاهر أزمة التعليم فضيحة نائبة بن سليمان، أرجو من الإعلام المغربي لفت النظر و تتبع هذه القضية و إلا سوف يكون مصير التعليم تخريج المعاقين نفسيا و المنحرفين و المجرمين و منعدمي الوطنية، أرجو من هيسبريس أن تبين كما عودتنا دائما عن مهنية عالية في تتبع كل قضايا المواطنين، كما أطالب كل الهيئات الحقوقية و المدنية و السياسية دعم قضية هؤلاء التلاميذ المظلومبن، أرجو من برلمانيي بن سليمان الدخول على الخط و إلا ضاع حق هؤلاء التلاميذ بسبب تصرف نائبة متغتطرسة بسلوكاتها الزنقاوية التي يندى لها الجانب.

  • ملاحظ
    الأحد 13 يوليوز 2014 - 13:03

    ا لمشكل لايوجد في لا في الطلبة ولا في الشعب الادبية ولا العلمية.فان يكون الطالب ادبيا او علميا نتيجة وليس سببا.وهولا يختار هذه الشعبة او تلك الا تحت شروط وظروف قد تخرج عن ارادته في الغالب بل قد لاتنسجم احيانا حتى مع مواهبه واستعداداته.من هو المتعلم في البلدان المتقدمة التي توظف التعليم من اجل استغلال امثل لطاقات مواطنيها والاستفادة منها?انه كائن بشري له ميول وطاقات ومواهب وقدرات يتم اعداده تربويا ومعرفيا ليحتل مكانا يناسبه في المجتمع وليؤدي مهمته على اكمل وجه.دور المدرسة اذن هو التنشئة الاجتماعية السليمة والاعداد المعرفي والمهاري للتمركز في المجتمع.وهو اعداد ممنهج ومنظم وفق خطط مدروسة سلفا ومعايير ومناهج دقيقة ومضبوطة علميا.اما نحن فبينما وصلت امم كانت في مستوى تحضرنا الى قمة التقدم العلمي والتقني والاجتماعي والتنظيمي بفضل التعليم لا زلنا نراوح مكاننا ونقيم على انفسنا تجارب عبثا.وان دل هذا على شيء فعلى الطابع الارتجالي الذي يسم سلوكنا وتفكيرنا وعلى ضعف كفاءة وخبرة من يتولون امور التعليم وعلى غياب رؤية وطنية واضحة توجه عملنا وتضمن حسن النتائج .فهل يوجد خلف هذا ايد خفية تمسك الحصار……

  • Hassan
    الأحد 13 يوليوز 2014 - 13:21

    Le directeur du Nouvel Observateur rapporte que lors d'une discussion avec le défunt roi, il lui demandé si l'analphabétisme au Maroc ne le dérange pas, hassan a répondu qu'en tout cas, meme ceux qu'on formés sont soit des extrémistes de gauche ou des extrémistes islmamistes. Dans les années 60, il a meme dit il vaut mieux que vous soyez tous des analphabètes. En fait la décision politique a été prise pour tuer l'enseignement publique au Maroc qui a été un champs de bataille entre l'oppisition et le régime. Il fallait réformer le système d'enseignement depuis très longtmeps mais l'état ne l'a pas fait, il y'a des réformes qui demandaient pas d'argent, avec le cumul des problème le corps finit par mourir, les riches envoient leurs enfants dans les missions, aux pauvres on a fait l'arabaistaion, alors que le secteur professionel exige des cadres formés avec des langues étrangères. Personellement je ne pense pas que l'état a la volanté de résoudre le problème,

  • كافكا
    الأحد 13 يوليوز 2014 - 13:45

    أنها بالاساس أزمة مقالك الفارغ …حيث العنوان يشير ال شيىء و المقال الى شيىء اخر

  • mustapha atatourk
    الأحد 13 يوليوز 2014 - 16:03

    حين اراد عميد الادب العربي طه حسين تعرية واقع تدريس الادب في الازهر المحافظ’ قام فقهاء التخلف والرجعية ضد مشروعه المتنور..لكن الرجل سار متحديا ناقدا مشتغلا فحقق حلمه وانتقاده للتخلف وللطغمة المحافظة المستفيدة .هذا عميد الادب شرح وفصل واعطى البدائل’اما نحن فسياسيونا مهما تكلموا ففقط للاستهلاك الانتخابوي ..لا بدائل شفوي وشفوي حتى اصبحت المباريات لا تقدم بمشروع ولو بسيط للطالب من خلاله يبين مستواه واهدفه.الشفوي من قبيل اللغط واسمك ومن اي قبيلة انت وهلم جرا…الشفوي هو عنوان المرحلة بامتياز.حتى الحملات الانتخابية المقبلة سيكون عنوانها وسمتها الطاغية الشفوي…لا مشروع ولا تصور خطب عفى عنها الزمن في زمن العلم والتكنولوجيا. كان السيد الوزير قريبا من الدقة والصواب لو حمل ملفات وارقاما واحصاءات عملية وعلمية ومدققة عن الجهات واللاتوازن ونظرته ومشروع وزارته والبدائل المطروحة ’وتصوراته لخلق التوازن والتوجيه .لا زيادة في مناصب الشغل ولا افاق واعدة للطلاب ولا حتى تركهم يتابعون دراستهم كما قال طه حسين العلم كالماءوالهواء قيود صارمة واقصاء ممنهج بدواعي قلة الامكانيات بشرية وغيرها

صوت وصورة
المغاربة والحكومة الجديدة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 15:58 13

المغاربة والحكومة الجديدة

صوت وصورة
الخضر بين الغلاء والجودة
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 13:22 2

الخضر بين الغلاء والجودة

صوت وصورة
عراقة التبوريدة بمعرض الفرس
الأحد 18 أكتوبر 2026 - 10:20

عراقة التبوريدة بمعرض الفرس

صوت وصورة
المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه
السبت 17 أكتوبر 2026 - 21:45 4

المنصوري تسلم "السكنى" لبلفقيه

صوت وصورة
الجائزة الكبرى للتبوريدة
السبت 17 أكتوبر 2026 - 20:45

الجائزة الكبرى للتبوريدة

صوت وصورة
تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري
السبت 17 أكتوبر 2026 - 13:36 14

تسليم السلط بين أخنوش والمنصوري