ترأس عامل إقليم اشتوكة آيت باها، جمال خلوق، اليوم الخميس، اجتماعا طارئا خصص لدراسة وضعية التزود بالماء الصالح للشرب بالإقليم، تم خلاله التركيز على المنطقة المزودة انطلاقا من سد أهل سوس الذي أصبح يعرف خصاصا حادا.
وذكر المسؤول الترابي أن اللقاء يندرج “في إطار المخططات الوطنية المستلهمة من التوجيهات الملكية السامية بخصوص أولوية وضعية الموارد المائية”، مطالبا بوضع تصور شمولي يتمثل في “تزويد المنطقة الجبلية وجزء من المنطقة السهلية كجماعات إنشادن، بلفاع، ماسة، وسيدي وساي، في إطار مقاربة تستند إلى الظرفية الحالية التي تتطلب الاستعجال والاستباقية اعتبارا لبعدها الاستراتيجي في ظل تصور لترشيد المال العمومي”.
وخلص الاجتماع، الذي حضره عدد من ممثلي القطاعات المعنية، إلى إعداد اتفاقية أولى يتم بموجبها الإفراج عن 30 مليون درهم من قبل جهة سوس-ماسة كدفعة أولى لإنجاز قناة من بيوكرى إلى إمي مقورن، كما تم تحديد جدولة زمنية لا تتجاوز شهرا لمعالجة هذا الملف، والشروع في البحث عن التمويل بالنسبة لمنطقة إنشادن، بلفاع، ماسة وسيدي وساي.
وحث عامل إقليم اشتوكة آيت باها جميع المتدخلين على الإسراع بأجرأة هذه التدابير وإخراج المشاريع إلى حيز الوجود على مستوى جميع الجماعات المعنية، بعيدا عن أي حسابات سياسوية ضيقة.
إجتماع مع المسؤولين بالنظارات الشمسية، ياسلام…
الضحك بعينيه
اشتوكة آيت باها بدون ماء للشرب….و حثى التنقيب عن الماء و حفر الأبار ممنوع و لماذا و هم لايهدرون الماء و المنطقة غير فلاحية يبحثون فقط عن الماء للشرب….
هذه المنطقة بالضيط تصدر الافوكادو والبرتقال والحوامض والطماطم وكل الخضر لأوروبا وأفريقيا وفي نفس الوقت تبحث عن ماء الشرب. مسؤولون يستغبون ويستحمرونن الشعب المغربي مع العلم ان منطقة اشتوكة ايت باها هي المنطقة التي تستنزف مياه المغرب والشعب المغلوب. أخنوش اعطى كل المؤهلات لهذه المنطقة لما كان وزيرا للفلاحة لمدة عقد من الزمان. أوقف السقي في مناطق كبري كدكالة وحول كل الري اشتوكة ايت باها. واليوم مسؤولون يجتمعون لكي يغطوا على كل الاختلالات التي قام بها أخنوش.
صحيح اثار الازمة والجفاف شديدة لدرجة ان المسؤول اضطر حضور الاجتماع بنظاراته الشمسية
الى التعليق رقم 1 والى zaki , هذه ليست نظارات شمسية ، انها نظارات طبية ، وانا أعرف هذا الرجل . من أطيب خلق الله نسأل الله له الشفاء .