أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
9
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
17:28
جديد التحقيق في رحلة "فلاي دبي"
-
17:12
حجز 3544 قرصا مهلوسا بمدينة سلا
-
16:49
افتتاح البرلمان.. النص الكامل للخطاب الملكي
-
16:30
خمسون مباراة إيطالية دون تعادل سلبي
-
16:01
"القاضي المزيف" بالبيضاء يدخل السجن
-
15:33
مخاطر الفيضانات تهدد مناطق بتنغير
-
15:10
إدانة رئيس جماعة في قضية وفاة شابة
-
14:50
تبييض الأموال يورط إسبانيا في طنجة
-
14:28
التقدم والاشتراكية يكمل فريقه البرلماني
-
14:06
السمسرة في قضايا القضاء تورط شخصين
-
13:47
دراستان جديدتان حول الدرهم الرقمي
-
13:22
جائزة نوبل للسلام تفجر غضب إسرائيل
انتشر هذا اللباس بشكل واسع في جميع أنحاء المغرب العربي.و ليس كما يضنون المغاربة أنه من التراث المغربي مائة بالمائة كما قال الأستاذ كل. ما سمعوا به فينسبونه إليهم و كل ما رأوه فلهم فيه النص وهو لباس من القماش أبيض اللون تلتحف به المرأة لتستر سائر جسدها مع إضافة العجار وهو قطعة صغيرة من القماش تضعها المرأة لتغطي وجهها، كانت تلبسه بعض النساء أثناء قيامهن بالانتقال في السفر والتنقل. بالموازاة مع ذلك، داخل البيت أو منطقة السكن
قبل الاستعمار لم تكن القبائل تعترف بشيء اسمه الحدود والحدود بين القبائل هي الوديان والانهار والجبال .. وعندما نلاحظ الحدود السياسية الان للدول يتضح أنها ليست طبيعية والمستعمر هو من قام برسم خطوط مستقيمة على الخرائط كما فعلت فرنسا في الجزائر بعد استكشاف مناطق تواجد النفط والغاز … اما بخصوص اللباس والاكل والعاديات فهي متشابهة في كل البلدان المغاربية …
لباس جميل وجو جميل حتى الموسيقى جميله
الحايك ديالنا في مدينة ” تزنيت ” ياسلام شكل ثاني …عيد سعيد لكل النساء المسلمات في كل الوطن العربي وخصوصا المرأة المغربية الف تحية .
الشابات بالحايك يظهرن أكثر جمالا خاصة عندما يكون النقاب شفافا ، مرة مرة نرجعو لتراثنا ولو غير في المناسبات والأعياد حفاظا على تراثنا من الإندثار ….
في بلادنا نحيي التراث بالصوت والصورة والعودة للأرشيف وليس كعصابة شنقريحة التي تسخر أبواقا منعزلة للصراخ والعويل
مدينة ازمور من أجمل المدن السياحية ،وواديها ام الربيع من اكبر وديان المغرب ، اسمها الاول كان مزاكان ،احتلها البرتغاليون بسبب وفرة سمك الشابلفي واديها وبحرها ،وكان السمك المفضل عند الاعيان والوجهاء في اروبا، اليوم انقرض هذا النوع من السمك بسبب تلوث مياه الوادي للأسف وتعرضه لتراكم اتربة في عمقه بسبب سدود جديدة صغيرة على طوله بدعوى فصل الماء المالح عن الحلو !!!، وتخلف المدينة سياحيا سببه الأساس انها في يد منتخبين غير متقفين ومتعلمين في غالبيتهم ، فيها رسامين كبار وحرف تقليدية عريقة وفلاحة قوية لان اراضي ازمور خصبة جدا ،وهواءها صحي جدا ومناظرها الطبيعية خلابة ،سكانها بسطاء لان غالبيتهم فلاحين لم يتلقوا تعليما ،لكنهم بارعين في الفلاحة
لقد لبست امي الحايك قبل الجلباب في مدينة وجدة مع اللثام وكانت تنظر النساء بعين واحدة مع المراعاة على غلق العين الاخرى وتغطيتها بالحايك
وتجدر الاشارة على ان الحايك متواجدة بكثرة في وجدة كما هو الحال في الجزائر من مدينة مستغانم وتلمسان ووهران وهي تتشارك في نفس العادات في لبس الحايك وكان هنالك حايك يدخل من الجزائر وتاتي به كل من سافرت هنالك او لها عائلة واسمه حايك العشعاشي كان له رونق وكانت النساء اكثر جمالا ووقارا وهم ترتدينه
هذا الزي الجميل والانيق والمحتشم يجب ان يعود إلى ثقافتنا ولباسنا اليومي وليس فقط مناسبة احتفالية كل 08 مارس،