أعلنت الوكالة الاتحادية للعمل في ألمانيا، اليوم الأربعاء، أن عدد العاطلين عن العمل في البلاد وصل في يناير الجاري إلى 2.805 ملايين شخص، بزيادة 169 ألف شخص مقارنة بديسمبر الماضي، وبمقدار 189 ألف شخص مقارنة بالشهر نفسه من عام 2022.
وذكرت الوكالة التي يقع مقرها في مدينة نورنبرغ جنوبي ألمانيا أن معدل البطالة في البلاد ارتفع بذلك من 0.4% إلى 6.4%.
دابا بغينا غي نفهمو ، واش ألمانيا عندها نقص فاليد العاملة مهول لدرجة أنهم التجؤو لعديد من الدول خارج الإتحاد الأوروبي ومن بينها المغرب لجلب اليد العاملة الماهرة ؟ ، أو ألمانيا لديها نقص في فرص الشغل الذي الذي يفسره المقال ؟
ألمانيا إنتهت من زمان
مند قطع البترول و الغاز الروسي عليها
أصبح المواطن الألماني غير قادر على دفع فاتورة اكهرباء و الغاز
لأن التمن مرتفع جدا .
أما أصحاب التقاع فهم فقراء 100%
حيت أن تقاعدهم لا يكفي حتي للكراء .
ألمنيا أصبحت دولة تجمع طالبي اللجوء
مليون ونصف سوري
مليون ونصف أوكراني
مليون من باقي العالم
ثم فقراء أوروبة الشرقية و الجنوبية
ألمانيا إنتهت حتى وسائل النقل فيها أصبحت من دول العالم الثالت
لو قطار واحد يأتي في الوقت
كل وم مشاكل .
أعرف الكثير من الألمان هاجروا طوعا من ألمانيا
لكي تعيش في ألمانيا تحتاج إلى على الأقل 3000 أورو شهريا
والعامل في ألمانيا يربح 1200 أورو نيطوا .
كعاطل لا تستطيع العيش
كمتاعد لا تستطيع العيش
كعامل لا تستطيع العيش
الأثمان إرتفعت
وجودة الحية إنخفضت .
صحيح ألمانيا بقات فيها غير الرسمية وزيد عليها اوروبا كلها
تخلص من هنا و الستريس والجري وراء لا شيء فين هي جودة الحياة الطبيعية والأكل الصحي غير ستريس في ستريس
مليونين عاطل أغلبهم من اللاجئين والعاطل في المانيا يتقاضى حوالي ستمائة أورو ومصاريف الكراء تتحمله الحكومة واكثرهم يشتغل في الاسود
هذه هي بداية النهاية
ألمانيا أصبحت الرجل المريض في أوروبة
إنتهى الوقت الذهبي ولن يعود
ماذا تتوقع من دولة يهاجر اليها الملايين سنويا .
هذا ما سيقع للمغرب بعد سنوات سنزيد بطاليينا على بطاليي افريقيا وستقع الكارثة .
اوروبا ولم تقدر على تشغيل البطاليين فهل نقدر نحن .
ضاع المغرب
واش عارف بلي المانيا عندها 85 مليون نسمة . فين بانت 2 مليون
فرق كبير بين المجتمع الألماني و بقية الشعوب ….قمة الانضباط و الاحترام …..
2 مليون عاطل عن العمل رغم توفر فرص الشغل، لأن عدم تناسب الكفاءة او توفر المؤهلات لتلك المناصب يحول دون تشغيلهم، كذلك منهم الكثير من له عوائق جسدية او نفسية لمزاولة مهنهم المعهودة.
لا مجال للمقارنة بين المانيا بلد العز وعيش الكريم والمغرب بلد مفسدين والفقر والجهل و البطالة والتسول وتجوع الشعب المغربي مطحون
المهاجرين السريين المغاربة في ألمانية يعانون الجحيم في صمت رهيب، غلاء السكن وادا كنت لا تملك أوراق الإقامة فلن تحصل على سكن ادا وجد.
البطالة وانعدام الشغل بالإضافة للعنصرية جعل من فردوس أروبا جهنم
أغلب المغاربة في أروبا بدون أوراق يحلمون بالعودة للمغرب ويرونه جنة.