ينتظر الأساتذة الجامعيون الذين تمت تبرئتهم من تهم التحرش الجامعي في الملف المعروف بـ”الجنس مقابل النقط” العودة إلى المدرجات بجامعة الحسن الأول بسطات.
وحسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن الأستاذين اللذين حصلا على البراءة من التهم المنسوبة إليهما فجر يوم الثلاثاء المنصرم من لدن المحكمة الابتدائية بمدينة سطات ما زالا ينتظران التوصل بقرار لعودتهما إلى المدرجات بالجامعة.
وأكدت مصادر مقربة من الأستاذين أن جامعة الحسن الأول ووزارة التعليم العالي لم تتواصلا بعد مع المعنيين، من أجل العودة إلى عملهما، حيث يتوقع أن يكون القرار في غضون الأيام المقبلة.
وحاولت جريدة هسبريس الإلكترونية التواصل مع رئيسة جامعة الحسن الأول، من أجل معرفة القرار المتخذ؛ بيد أنها أكدت وجودها في أحد اللقاءات.
وكانت المحكمة الابتدائية بمدينة سطات أصدرت قرارها بتبرئة الأستاذين “محمد. ب” و”خالد. ص” من المنسوب إليهما في هذه الواقعة، التي هزت جامعة الحسن الأول.
وأدانت المحكمة نفسها الأستاذ “محمد. خ” بسنة ونصف السنة من الحبس النافذ وغرامة مالية قدرها 7 آلاف درهم؛ فيما أدانت الأستاذ “عبد الرحمان. م” بسنة حبسا نافذا وغرامة قدرها 5 آلاف درهم.
ومساء الاثنين الماضي، قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف في سطات بتأييد الحكم الابتدائي في حق “م.م”، أستاذ مادة الاقتصاد، والمتمثل في الحبس النافذ لمدة عامين.
عندما يهان الاستاذ سلام على التعليم وسلام على دولة وسلام على أمة. العرب الوحيدين، باستثناء قطر والإمارات، الذين لا يقدرون الاستاذ ولا يقدرون التعليم وهاهي النتيجة أمامكم.
الأخلاق تبنى منى التربية وهي هبة يعطيها لنا الرب أيضا اساتدة جامعيون تجدهم بدون أخلاق الجهل ليس له حدود نتمنى ان تنتهي مثل هده التصرفات الخبيثة داخل جميع المجتمعات
ما الفرق بين الحكم بعام ونصف على أستاذ جامعي استغل طالبات فى الحرم الجامعي وبين الحكم على بوعشرين ب 15 سنة !!!!
هاؤلاء الأساتذة ان كانوا مبرءين من هاده التهمة فالله وليهم وان كانوا غير ذالك فالذالة نحقق في هاد الشان بما يرضي الله. لان في هاد الزمان كثر الاعتذاء والضلم بين الناس ويؤدي ثمنها المسالم او.المضلوم.وعند ربهم يختصمون.
ديرو هاكا حتا في المفسدين لي لي كاتعطاهم ميزانية للتنمية البشرية
هل سيتم أحالتهم على المجلس التاديبي للجامعة أم لا
على العموم يجب عدم اعطائهم أي مسؤولية والأ كتفاء بمهنة التدريس في السنة الأولى
من سيعوض هؤلاء عن الضرر المعنوي الذي لحقهم و ان كان يبدو أن النيابة العامة تتحمل مسؤولية متابعتهم دون سند قانوني او واقعي
اقسم لكم بالله ان هناك اساتدة في الجامعات في المستوى ولكن هناك اساتدة اخرون لايقومون بشيء ومنهم الكتيرين من من سيتعملون الزبونية والعلاقات الغرامية والجنس وووو الاساتدة الجامعيون يجب ان يكون لهم راتب جيد مشروط بتقديم بحوت ندوات وليس الجلوس في كرسي المدرج وعرض نفس الدروس كل سنة هناك من يزاول مهن اخرى ويدهب للجامعة فقط لتسجيل الحضور كي لا ينقطع الراتب
انا خريجة جامعية زوينه بزاف والحمدلله كنلبس غصري نقولها بصراحه لكن ف حدود طبعا عمر شي استاد ماقلت عليا حياء صراحة ربما كانوا نظرات إعجاب لكن انا نظراتي هي الأهم وهي لي متخلي ولا كتمنع شي حد يتخطى حدود معيا الحمد لله عمري تعرضت لهاد جنس مقابل نقط ..بنت وكانعرف بنات خاصة بنات اليوك اغلبهم أسهل من ساهل باغينها بارده يبيعو نفسهم من اجل اي شي بالتالي الى ابرياء هاد الاساتده خص رد الاعتبار ليهم ولازم دوله توضع حد لطالبات مايعات
من المؤسف أن نرى مثل هذه التصرفات الموجودة، أو المتواجدة، في جميع المجالات المهنية، والتي ندينها بشدة، إلا أننا نستكرها غي التعليم والعدالة لها كلمتها في ذلك
كلشي كا يتبرا الا راس بنادم ماتعرفش اشفيه ،،
الملف سينتقل الى الاستئناف بالتالي فهو ليس نهائيا وبعده محامو الأساتذة أنفسهم سينقلونه الى النقض
هؤلاء الأساتذة لا ينقصهم المال
والا كيف حرر أحدهم شيكا ب سبعة ملايين أعطايا لطالبة لكي تتنازل له عن المطالبة بالحق المدني… والأغرب أن الشيك سحوب من حساب يحمل اسم زوجته…
أنا أستاذ أعرف ما يقع:
الناس شبعوا فلوس
اسألوا الطلبة تعرفوا الحقيقة,,,
القبول في الماستر 3 مليون كاش
القبول في سلك الدكتوراه 7 مليون فما فوق…
راه هناك من حول الجامعة الى منجم لأخذ الملايين من الطلبة خاصة الميسورين منهم…
وهذا لا يعني أن هناك أساتذه نزهاء
لكن الفساد راه باين: الرشوة+الزنا+ مسائل أخرى
هادو راهم خاصهم المأبد لانهم يستغلون الطالبات جنسيا و في نفس الوقت يصنعون جيل بدون مستوى
ياسلام علاه أصبح الحكم نهائي .للعلم مزال أمامهم الإستئناف والنقض.والاكثر من ذلك وأن حصلوا على البراءة فهم محل شبهة.ويجب ابعادهم عن حرم الجامعة
في إطار النقاش القانوني الاكاديمي الصرف هل يمكن مقاضاة النيابة العامة _في إطار مسؤولية الدولة عن الخطأ القضائي _ التي سطرت المتابعة في ملف يخلو من وسائل الإثبات
هذه الغريزة الحيوانية هي سبب أول جريمة قتل في تاريخ البشرية حين قتل قابيل أخاه هابيل وكانت سبب حروب . حتى الحيوانات ؛ يقتتل الذكور من أجل التزاوج كما هو المثل عند الأسود تقتل أشبال الأسد المهزوم لتسولي على الإناث . حين يتعلق الأمر بالجنس لا يصمد أمامه لا علم ولا جاه .
وما بلك في الشركات و الادارات. والمعاهد الله تعالى اعلم لهذا الكفايات والمردودية قلت في كل القطاعات
نستحضر البيت الشعري الشهير لأمير الشعراء شوقي رحمه الله: إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ♕ فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا. / لم تعد صفة أستاذ جامعي شيئا ذا قيمة في مجتمعاتنا المتخلفة، ولا حتى دكتوراة في الطب أو غيرها بسبب ٱنغماس الغالبية العظمى في الملذات والشهوات، ضاربين بعرض الحائط كل المبادئ والقيم والأخلاق، وهذه هي النتيجة بناتنا اللواتي ٱستللن الدرهم لأجلهن من بين الصخور الصلبة، يجدن أنفسهن عرضة لذئاب بشرية متوحشة لا ترعى إلا ولاذمة، طبعا دون تعميم الحكم على الجميع لكنها قلة.
لقد اشتغلت بالجامعة بضع سنوات وأنا هنا لن أناقش الجانب الأخلاقي ، المستوى التعليمي لبعض الاساتذة الجامعيين متدني جدا وضعيف بحيث ان بعضهم لم يقرأ ولو كتابا واحدا منذ تخرجه كما أن بعضهم يلجأ الى السطو على بحوث الطلبة من أجل الترقية وما خفي اعظم
ذول الخليج يهتمون بالصحة والتعليم والمتقاعدين اما ارتفاع الاسعار فهي عادية على جميع الاصناف واقتصاد البلاذ تكاليف الحياة طبيعية.
إلى الطالب تعليق الأول، تحية وإجلال إلى الاستاد عندما يدوس كرامة الطالبة أمك وام اولادك …ولاحول ولا قوة الا بالله
Pressés de reprendre le travail peut etre ils leur manquent de la Viande Fraiche des pauvres étudiantes .Donner des cours d Apprentissage pour les Hommes à OKACHA de Casablanca comme les étudiantes restent en paix
هذه ممارسات كانت تتم بالجامعة من زمان،وانليس،بهذا الحجم،غير أن تطور وسائل التواصل وتدهور مستوى الطلبة، أدى إلى خلق مزيج هجين بين أساتذة وطلبة كان الاجدى بهم مراجعة طبيب نفساني قبل الانتساب إلى رحاب الجامعة
الى الذي يقول ان بوعشرين ادين ب15 سنة و الاساتدة 1،5 سنة , فبوعشرين متهم ب11 ضحية و لو ضربنا 11 في 1،5 سنجد انه استفاد من التخفيض مقارنة مع الاساتذة,
للاساتذة فواجب ذكر تعليل الاحكام، مثلا واحد منهم استفاد بالبراءة بسبب التقادم أي ان الفعل وقع و استهلك و الفاعل استفاد من عفو قانوني بقوة القانون, فالرجعوا الذأب بين النعاج و ان لم يعلم به احد فليفترس كما شاء
يجب أن تضم كل جامعة مغربية لجنة مراقبة أخلاقيات المهمة لتتبع شكايات الطلبة بكل حيادية ونزاهة وشفافية.
لحماية الطالب من كل استغلال محتمل.
أغلب “الاساتذة” الذين يزاولون التدريس من الجيل الحالي قطروا من السقف ولا مستوى لهم..وتراهم يلهثون وراء الامتيازات والمواقع والمنافع حتى وإن كانوا ليسوا أهلا لها..وقد وقف الجميع على التصرفات اللاخلاقية والتجاوزات للعديد منهم،لذلك يتوجب إعادة النظر فورا في وضعية منظومة التعليم العالي والبحث العلمي وإيقاف العابثين بهذا القطاع عند حدهم.
مزال هناك اساتذة يستفلون الطلبة والطالبات سواء في سطات او غيرها من جامعات المملكة اما جنسيا او ان والده لديه مقهى او مطعم او شيئا من هذا القبيل . الاخ الذي قال اهانة الاستاذ ؛ الاستاذ هو الذي اهان نفسه وانه لا اخلا ق له بصفتي استاذ متقاعد في حياتي المهنية منذ العزوبة الى يومنا هذا كنت اعتبر الطالبوالطالبة الاخوان والاخوات ثم الاولاد وكانت الصرامة والحزم لذلك اطالب الضرب من حديد كل من تجاوز حدوده اطلب من الطالبات ان لايسكتن على التحرش بهن القانون فوق الجميع.
لماذا لم يتم اتهام هؤلاء الأساتذة الذين استغلوا الطالبات بالاتجار بالبشر؟،الا يعتبر رهن مستقبل الطالبات و نجاحهن في الامتحانات بالجنس احقر اتجار بالبشر؟لماذا لم ياخذوا نفس العقوبة التي أخذها الصحفي بوعشرين؟افينكم آجمعيات الدفاع عن حقوق النساء و محاموا الضحايا؟لماذا لم تطالبوا بنفس العقوبة التي حصل عليها بوعشرين؟
هههههه ياودي ياودي
إلى الاخ رقم الأستاذ الذي تتكلم عنه يجب أن يتميز بالأخلاق الرفيعة واحترامه لطلبته وحبه لهم.اما اذا افتقد هذه الصفات فلا يصلح أصلا لهذه المهنة مكانه هو العلب الليلية والخيارات و…و…..
تهمة التحرش أصبحت هي سلاح الصد والقمع لكل الرجال الذين لا ذنب لهم إلا أنهم نزهاء لا ينصاعون وراء المكائد أو التشبث بالمبادئ والقيم أخلاقية كانت او مهنية وعندما يهان رجل التعليم بالباطل ويكون موضوع سخرية واستهزاء من طرف التلاميذ والمجتمع كافة وهو بريء فالنغسل أيدينا على العلم والتربية ونستقبل الجهل والكوارث
حتى الاساتذة الذين ادينو ابرياء لان ما وقع مع الطالبات جنس اختياري و ليس ابتزاز..فاما ان يعاقبو عقوبة الزنا و اما يطلق سراحهم..عيب يقبض على الاستاذ و تطلق الطالبة فقط لانه رجل و هي امرءة..هناك من سيقول ان الاستاذ يجب ان يكون ارزن..صحيح و لكن هذا راي اخلاقي و ليس قانوني..
ـ جاء في المقال: “أن جامعة الحسن الأول ووزارة التعليم العالي لم تتواصلا بعد مع المعنيين، من أجل العودة إلى عملهما”. وعودة مرتباتهما الموقوفة.
ـ كما ورد بالمقال: “حاولت جريدة هسبريس الإلكترونية التواصل مع رئيسة جامعة الحسن الأول، من أجل معرفة القرار المتخذ؛ بيد أنها أكدت وجودها في أحد اللقاءات.” وعندما انفض ذاك اللقاء، لماذا لم تتصل بدورها بجريدتنا الغراء هسبريس؟ ألم يخبروها بأنها كانت قد طُلبت على الهاتف؟ بلى، لقد علمتْ! ألم يقل الله في حقها وحق أمثالها: إِنَّكَ لَن تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَن تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولً. (؟) صدق الله العظيم.
!A bas l’arrogance et l’orgueil
إلى الطالب 2. نحن نعرف أن الطلبة يكون عندهم نضج في التحليل وتقييم الواقع. فالحالة هنا استثناء وأنت وضعتها قاعدة عامة وأن هذا الحكم هو إساءة للأساتذة وهو سبب تخريب التعليم الجامعي في المغرب، لا يأخي نحن أيضا مررنا بالجامعة المغربية ونعف سبب تخريبها ورغم ذلك يتخرج منها خيرة الطلبة. فهناك حكم وهناك إدانة وكذلك تبرئة والعودة للعمل يتم حسب قوانين منصوص عليها في التشريع. أما أن نقارن مع دول أخرى مثل الأمارات وقطر فعلينا أن تكون لنا معطيات دقيقة وأنا أقول العطس فنحن يتخرج عندنا الأطباء والمهندسين وخيرتهم يتوجهون لأروبا وكندا وأمريكا .. بينما تلك الدول مستشفيلتها مكتضة بأطباء أجانب.؟؟
لابد للمجلس التاديبي أن ينعقد للفصل في ملفهم واتخاد اجراءات إدارية في حقهم لان الوضع قبل المحاكمة انتفى ولو بالبراءة .
سيدي الأستاذ، لم أشتر كتابك اللذي ألفته هل يمكنني إجتياز الإمتحان ؟
البراءة بعد الاهانة. تكون. انهيار في حق الاستاذ يصعب التقبل اي كان يتهم الرجل بالتحرش والكل ضده امر مؤسف جدا جدا. كالك حوتة وحدة كتخنز شواري. ان كيدهن لعظيم.
A propos du commentaire de “PROFESSEURS A OKACHA” n° 22
1°)- Procédez, Messieurs professeurs, à une autocorrection.
(Votre propre texte):
– Pressés de reprendre le travail peut etre ils leur manquent de la Viande Fraiche des pauvres étudiantes .Donner des cours d Apprentissage pour les Hommes à OKACHA de Casablanca comme les étudiantes restent en paix
(Texte correcteur):
– Pressés de reprendre leur fonction, peut-être il leur manque de la viande fraîche des pauvres étudiantes. Donnez des cours d’Apprentissage aux Hommes à OKACHA de Casablanca; et que les étudiantes restent en paix.
2°)- Ne saviez-vous pas que les professeurs dont vous parliez avaient été purement et simplement acquittés?
3°)- Vous avez parlé de la Viande Fraîche. En avez-vous goûté?
ردا على “م…” الرقم 36
ـ إذا كان المتهم مؤمنا ببراءته قبل النطق بها، فالأمر شيء عادي عنده عند النطق بها من طرف القضاء. وبعد ذلك فما عليه إلا الرجوع ضد المدعي الذي اتهمه بالجنحة أو بالجناية وذلك بالوشاية الكاذبة طالبا تعويضا ماديا لجبر الضرر المادي والمعنوي أو أحدهما.
ـ “حوتة وحدة كتخنز شواري” قولة شعبية؛ غير أن القرآن الكريم يقول: ” ولا تزر وازرة وزر أخرى.”
ـ العبارة التي استدللت بها في تعليقك، تنطق وتكتب هكذا: “إن كيدهن عظيم.” لا كما كتبتها أنت.
a celui dénommé الدكتور عبدالرزاق je te défie de nous donner une preuve que le master est à 3 millions et le doctorat est à 7 millions ! je peux et je suis prêt à faire un interview publique pour défier quiconque qui prétend donner de l’argent dans notre établissement et si tu est courageux dévoile ton identité pour défier les responsables de master et de doctorat! ce genre de message est très loin de la réalité ! et présente une image moire de notre université !
حان الوقت لوضع حد لهده الحرب على الجامعة والأساتدة الجامعيين. من له دليل لحالة فساد فليتوجه للقضاء؛ وكفى من بث الشك والريبة في نفوس الشباب. وكفى من حقد وحسد الحاقدين والحاسدين. لدينا اساتدة عالمين لا يعلنون عن أنفسههم تواضعا وخوفاً من كيد الكائدين ومن يبحث جيداً سيتعرف عليهم ..وبفضلهيم أصبحت بعض جامعاتنا مرتبة وإن في رتب متاخرة، لانها لم تكن أصلاً مرتبة فكفى جهلا وتضليلاً..
اصناف الحاقدين على الجامعة والأساتذة الجامعيين كثيرة، منهم من فشل في الدراسة ومنهم من فشل فالمباريات ومنهم من تنطبق عليه الآية: ((حسداً من عند أنفسهم))، لذلك ينبغي الحدر من خطابات الحقد والحسد والكراهية. من له دليل لحالة فساد فليتوجه للقضاء؛ وكفى من بث الشك والريبة في نفوس الشباب.
إن كانوا حقا بريئين فهنيئا لهما ويجب تعويضهما عن الضررين المادي و المعنوي.
وإن كانت محاباة فسيفضح الأمر ولو بعد حين، لان دعوة المظلوم لا ترد.
كما يجب متابعة عصابات اخرى من بعض الأساتذة (وحاشا لله ان يكونوا كلهم) ممن سولت لهم انفسهم التلاعب بمباريات توظيف الاساتذة او الانتقاء في سلك الدكتوراه …والذين حولوا الكلية ل “زريبة” ومنتجع خاص بهم من اجل انتذاب اصحابهم وابناء قبيلتهم وابناء علية القوم…دون انصاف لابناء الشعب الذين يظلمون و يسبعدون من كل مباراة ظلما وعدوانا…ولنا في كلية الحقوق بفاس خير دليل على ما نقول.
حسبنا الله فيكم وفي من يغض الطرف عنكم.
كيعود هؤلاء الأساتذة إلى أحوالهم العادية في الأسرة و الحي و في الجامعية بعد أن نهشت ضباع الأعراض كرامتهم في الصحافة الصفراء و المواقع الإلكترونيةالتافهة. من حق الأستذة رفع دعاوي على من اتهموهم و على من نال من أعراضهم في وسائل الإعلام
تبرئتهما لا تعني برائتهما . و ما اتهامهم الا بسبب