بذلت الدولة المغربية والمجتمع المدني والمحسنون مجهودات كبيرة من أجل ضمان استمرار تلقي تلاميذ إقليم الحوز الذي تعرض للزلزال لعدتهم البيداغوجية. ومن أجل هذه الغاية النبيلة، نصبت خيام بالمناطق المنكوبة ونقل متمدرسون آخرون إلى المؤسسات التعليمية بإقليم مراكش.
ومع انطلاق الأسبوع الثاني، اليوم الاثنين، فإن تلاميذ الإعدادية الثانوية للجماعة الترابية القروية مولاي إبراهيم، التي دمرها الزلزال، سيحرمون من ضمان هذه الاستمرارية البيداغوجية، بسبب رفض أساتذة هذه المؤسسة التعليمية الالتحاق بأقسامهم من أجل الشروع في تقديم واجبهم المهني.
أيوب توديت، رئيس جمعية آفاق الثقافية والاجتماعية بالجماعة الترابية القروية مولاي إبراهيم، أوضح أن هذا القرار، الذي اتخذه أساتذة الإعدادية بهذه المنطقة، قرار غير مسؤول ويعبر عن عدم تضامنهم مع السكان المتضررين، وخاصة التلاميذ الذين عليهم أن يتلقوا دروسهم بشكل عادي.
وأضاف المتحدث نفسه: “نصبت مجموعة من الخيام من طرف السلطة المحلية، بتنسيق مع المجتمع المدني، كحل أولي من أجل ضمان استمرار العملية التعليمية التعلمية، في انتظار تركيب أقسام تتوفر فيها ظروف العمل خلال فصل الشتاء”، مشيرا إلى أن “اللقاء الذي جمع ممثلي المجتمع المدني مع وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة خلال زيارته الأخيرة لمركز مولاي إبراهيم طرحت فيه بقوة ضرورة توفير ظروف ملائمة لممارسة الأساتذة لمهمتهم، وضمان سلامة الأطر التربوية والإدارية والتلاميذ”.
وحول هذا الموقف غير المنتظر من فئة ينتظر منها تقدير الظرفية التي خلفتها الكارثة الطبيعية والعناية بالزمن المدرسي للتلاميذ المتضررين من الزلزال الذين يحتاجون إلى جانب العدة البيداغوجية دعما نفسيا، قال نور الدين عكوري، المكتب الوطني للفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة بالمغرب: “نعيش حاليا مرحلة استثنائية شعارها التضامن بين كل مكونات المدرسة العمومية والأسرة، من أجل ضمان الاستمرارية البيداغوجية للتلاميذ”.
وفي تصريح للجريدة الإلكترونية هسبريس، ناشد عكوري المدرسين من أجل “التضامن مع فلذات أكبادنا، في هذه اللحظة الحرجة، في انتظار إجراء الخبرة للمؤسسات وإصلاح تصدعاتها”، مطالبا الوزارة بـ”التسريع بإجراء الخبرة والإصلاح لما يمكن إصلاحه لإرجاع التلاميذ إلى مؤسساتهم الأصلية، خاصة أن المنطقة جبلية وتعرف سيادة البرد القارس والتساقطات المطرية خلال فصل الشتاء”.
ودعا المتحدث ذاته فعاليات المجتمع المدني عموما وجمعيات الآباء والأمهات وأولياء الأمور إلى “الانخراط بقوة في بلورة برامج الدعم الاجتماعي والتربوي لفائدة أبنائنا وبناتنا بالمؤسسات التعليمية التربوية.
وحيي المكتب الوطني للفيدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلامذة بالمغرب السلطة الترابية والمنتخبة والمجتمع المدني والمحسنين وفيدرالياته عبر التراب الوطني على انخراطها وتفاعلها اليومي مع المستجدات التربوية داخل مجالها الترابي، خدمة للمصلحة الفضلى للمتعلمين والمتعلمات والمصالح العليا للوطن.
وكانت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة قد أعلنت استمرار الدراسة بالنسبة لباقي المؤسسات التعليمية بمجموع التراب الوطني التي لم تلحقها آثار الفاجعة، وانطلاقها داخل خيام تم نصبها في عدد من المناطق المتضررة والمنكوبة.
نحن لسنا مع هذا القرار الذي اقبل عليه الاساتذة ومن جهة اخری اين كان وزير التربية قبل الزلزال لماذا لم يزر هذه المناطق ليتطلع علی معانات الثلاميذ والاساتذه من الظروف المزرية وقطع كيلومترات للوصول الی الاقسام والظروف المناخية في فصل الشتاء كل هذا لم يعلم به الوزير او انه تجاهل هذه المناطق كما فعل الوزراء الاخرون تريدون تحميل الخطاء الی الغير
مع هاد الظروف ؤهادشي لي وقع فالحوز ؤمن جيهتي أنا لي مابغاش يلتحق من ناس ديال التعليم يجب توقيفه وطرده من التعليم نهائيا… كاين مغاربة على الجهد بالماستر ؤالاجازة باغين غير فين يخدمو .
اذا صح هذا الخبر فيجب محاكمة هؤلاء بتهمة الخيانة العظمى.هاد المعلمين والمدرسين صراحة يجب على الدولة عسكرتهم قليلا أثناء فترة تكوينهم.
الأخبار التي تصلنا عن أساتذة اليوم من اضرابات تتسبب في الهدر المدرسي والآن عدم التضامن مع الأطفال واعطائهم حقهم في التعليم…إلخ لا تبشر بالخير.
أوقفوا رواتبهم مقابل عدم وطنيتهم وعدم إنسانيتهم والعمل بمبدأ الأجر مقابل العمل .
خايفين على انفسهم ليسقط عليهم سقف اقسام مدارس مشقوقين من اثر زلزال ..وقالك لخاف نجى ……اللهم يقررو في خيام خير لهم ما يقريو في قسم ايل لسقوط وفي اي لحظة يطبح علبهم الهدم وردم …ومن حق انسان يحتاط من الخطر والاخطار التي تهدد سلامة صحته ….
عادي اي استاذ لايريد الاتحاق
الفصل
عطا الله البطاليين مستعدين اقريو ولو في الحدود
يجب تقديمهم للمحاكمة بسبب اخلالهم بالواجب الوطني اثناء كوارث و محاكمتهم محاكمة خيانة الوطن شأنهم شان من تاجر بالمواد المساعدات .
الاغلبية الساحقة من موضفي القطاع العام لا ينحرطون في اي عمل اجتماعي او خيري ..فقد انتفضو ضد اقتطاع دراهم معدودة من اجو رهم اما مايسمى الاساتدة فهمهم الوحيد المطالبة بحقوق لا يستحقونها بالمقابل يناضلون من اجل الرسمية الابدية ( ضد التعاقد) والساعات الاضافية السمينة بالمقاهي والمنازل والحداءق والعطل الطويلة
يجب توقيف كل معلم أو أستاذ لا يريد أن يلتحق بالمدارس لأننا في حالة إستثنائية يجب على الجميع أن يتحمل المسؤولية الطرد هو الحل صافي سالينا واش بغيتوا هؤلاء التلاميذ إيضيعوا لا ثم لا
هذا استهتار وعدم تقدير الظروف و اللحظة من طرف الأساتذة. إن صح هذا الخبر.
فلينظروا كيف تدخل الجندي ورجل الوقاية المدنية والممرض والطبيب. ولماذا هذا الموقف المتخذ من طرف رجل التعليم؟
النضال يجب أن يكون من داخل الفصل الدراسي اولا.
هادو سميتهم موظفو التعليم ماشي أساتذة
بزاف عليهم كلمة أستاذ التي هي ترجمة ل كلمة Professor بالإنجليزي و البروفسور هو شخص بمثابة عالم ويدرسون بالجامعات المرموقة. هموم البروفسور بالدرجة الأولى هي البحوث العلمية والدراسات العلمية التي يشارك أو يشرف عليها والتي قد تنبث منها إكتشافات قد تغير العالم في جميع المجالات بل ولا يفكرون في المال أو الأمور المادية.
ولهذا فكلمة أستاذ لا يستحقها هؤلاء أبدا ولو 0.00001% من قيمة هذه الكلمة العظيمة.
أما كلمة لمعلم فيكون همه محاربة الجهل و تعليم الناس و أطفال الناس أولا، فيسمح في نفسه و يسافر بعيدا كي يقوم بواجبه الأخلاقي كما لو أنه جندي! مهمته أنبل مهمة وقيمته لا تقدر بثمن، ولو كانو بكثرة لأصبحنا أفضل من كوريا الجنوبية أو اليابان.
نحن نملك فقط بما يسمى موظف التعليم تظهر لي كلمة مناسبة بما أن الموظف همه هو الصالير والتقاعد والعطلة. يريد قسم 5 نجوم و منزل للسكن الوظيفي مؤثث و طواليط عصرية و السلم 11
إني دائما أصلي و أدعو بالجنة لمن إخترع الإنترنيت و غوغل و يوتوب وكل موقع ينشر المعرفة بالمجان أو حتى بمال قليل،
التضامن مع ضحايا الزلزال لا يعني أن يقذف الأستاذ بنفسه إلى الهلاك. يجب توفير الظروف الصحية الأولية والسلامة. للتلاميذ والأستاذة.
لا اعتقد ان الاساتدة لا يريدون الالتحاق بعملهم في هده الظروف القاسية المادية والمعنية والنفسية للقاطنين بعده المنطقة التي وقع بها الزلزال وخاصة التلاميد والطلبة الدين يعانون شدة العناء وان نفسيتهم ليست على مايرام هناك من فقد ابويه او عاىلته واقرباىه واصدقاىه الخ ..
وادا تأكد ان الاساتدة مضربون عن العمل من أجل اقسام مريحة وظروف ملاىمة اكثر مما هو عليه الآن من خيام وغيرها .
وجب ايقافهم عن العمل واتخاذ في حقهم الفصل عن العمل وعدم المشاركة والعمل في الوظيفة العمومية .
لأنهم ليسوا اهل للتعليم والتضامن والكثير من طلاب الجامعات والمعاهد جاهزون لتبديلهم وادماجهم في الوظيفة العمومية والسلام .
رفض هؤلاء لأداء واجبهم المهني في هذه الظروف أشبهه تماما برفض الجيش الدفاع عن الوطن في وقت الحرب أو رفض الشرطة لفرض الأمن في حالة العصيان والفوضى والجريمة .نحن هنا أمام ظرف التشديد.أقترح منح المعنيين فرصة أخيرة وإنذارهم إنذارا شديد اللهجة قبل توقيفهم مؤقتا عن العمل أو عزلهم وطردهم نهائيا إن أصروا على عصيانهم.
لا تكونون سذجا لهذه الدرجة بحيث تنصبون انفسكم اكثر وطنية من الجميع وتلعبونها اكثر انسانية وتضامنا مع المنكوبين واين كنتم قبل الزلزال لماذا لم تكشفوا معاناة هؤلاء التلاميذ والسكان مع الهشاشة والفقر كنتم تخشون ان ينكشف الامر للجميع بما يحدث في المغرب المنسي لدرجة ان الاعلاميين المغاربة فوجيئوا بهذا الجزء من الوطن وتساءلوا هل هذا الاقليم يقع في المغرب
كان من المفروض ان يكون هذا درسا مفيدا للاعلاميين والا يلدغوا من الجحر مرتين ولا اظن انهم اصحاب مهنة وحرفيين بحيث ذكروا كل شيئ الا سبب رفض الاساتذة الالتحاق بمناصبهم ..لماذا ؟ لابد انهم ذكروا الاسباب وعددوها لكن السلطات اخفتها واظهرت الوجه الرافض فقط والاعلاميين تعودوا الانصات والاستماع فقط الى طرف واحد فقط الطرف الذي يقدم لهم التعليمات ..ماذا تقولون وماذا لا تكتبون ولذلك جاء الخبر مبتورا بتر الصحراء عن مغربها وهو فعل مرفوض هنا وهناك
أين هي أموال المخطط الإستعجالي !!، يجب توفير ظروف مريحة للمعلم حتى يتمكن من أداء عمله بتفان، و محاسبة الوزراء المتوالين على وزارة التعليم و مسؤولي التربية الوطنية
من المنطقة. هناك مهندسون وعمال من وزارة التجهيز وعدة شركات وأفراد الهندسة العسكرية من الجيش يشتغلون ليل نهار ويبيتون في الخيام بعيدون عن أهلهم يقومون بواجبهم وأكثر، ولا ننسى الجمعيات …، لكن للأسف رجال التعليم الذين يعلمون أبنائنا قيم التضامن والتضحية طغت عليهم أنانيتهم ووجدوا الفرصة ليمديد عطلتهم والإسراع لشبابك الأبناك في آخر الشهر لأخد رواتب لم يقدموا فيها أي خدمة. فمهما أعطوا من مبررات عذا الرفض يسيئ لسمعتهم.
الأساتذة بلا الزلزال كي تبدأ القراية يخوضو الإضراب حيث صبحو أشباح يخلصو بلا ميخدمو هما السبب فانتشار التعليم الخاص فالمغرب حيث لم يقومو بالواجب كانو فوجدت يمشي للمدارس ومايفريوش ولاد ناس
يجب على الدولة ان توقف مرتبهم الر اجل مسمى وانتهى الامر
يوما عن يوم يتضح للجميع أن أمثال هؤلاء لايستحقون تربية الأجيال ولا تولي مهمة نبيلة شريفة مثل مهمة التدريس ،لأن فاقد الشيء لا يعطيه ،والشيء الذي فقدوه هو الضمير ،كل الناس هبوا وهرعوا .. الا للي تسنينا بركتو…..
باسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم اما بعد
اخبركم علما اني موجز في الاقتصاد ومستعد ان ادرس هاؤلاء الناس لمدة سنتين فقط بما يكفيني من مصاريف هناك لا غير والسلام
ردا على المسمي في التعليق بناعمة مثلكم مثل الساكنة عليكم بالتضحية والسكان في الخيام هل انتم احسن من الساكنة التي نصبت الخيام لماذا لم يشكون من المطر والبرد ام انتم في خبر كان تحياتي للقوات المسلحة الملكية والدراك الملكي والقوة المساعدة ورجال المطافئ والامن الوطني وعلئ راسهم جلاله الملك محمد السادس نصره
هاده خيانة في نظريتي الشخصية وإن كنت مسؤؤلا سوف احاكمهم واطردهم على الفور.
أين هي روح الوطنية يا خونة ؟ تستغلون كل شيء لمصللحكم الشخصية لا غير.
لازم هؤلاء الطرد من الوظيفة الشعب باكمله واقف متضامن باي شئ والدليل صاحب الدراجة الهوائية ونصف كيس الدقيق والمرأة البسيطة جدا أرادت التبرع بخاتم هو الذي تكسبه وتجد في الاخير أساتذة بأجره يرفضون مساعدة التلاميذ واخراجهم من صدمة الزلزال والله اقولها دائما مستوى تعليمنا للوراء هم أمثال هؤلاء الفشلة والخونة
هؤلاء الأساتذة يجب احالتهم فورا على التجنيد الإجباري ووقف صرف مرتباتهم طوال مدة التجنيد حتى يتعلموا معنى الوطن والوطنية
بصفتي رجل تعليم افنى 31 سنة من حياته ،باجابياتها وسلبياتها ،في ميدان التدريس،لا يسعني الا أن أوجه نداء من اب الى ابنائه وإخوانه الأساتذة ،مفاده:
لا تحرموا هؤلاء التلاميذ من حقهم في هذه الظروف الحالكة.ضحوا بالغالي والنفيس من أجل مسح دموع المأسات والالم من وجوههم الشاحبة المتألمة.حقا لم تنصفنا الوزارة في حقوقنا،لكن ،وجب علينا الا نحدو حدوها بعدم انصاف ابناء المغرب المنسي.فنحن صورة طبق الاصل لابناء هذه الربوع من المغربي العميق المتهالك.
ما يوحدنا اكثر مما يفرقنا.
الظرفية الحالية تتطلب منا جميعا تضحيات من أجل وطننا الحبيب. أظن هؤلاء الأساتذة لا علاقة لهم بهذه المهنة النبيلة. كل من تسول له نفسه ان يستغل الظرفية لاغراض شخصية يجب أن يحاكم لخيانة الأمانة و الوطن. كنطلب من الوزارة تعيين أساتذة جدد لهذه المناطق والتشطيب نهائيا على هؤلاء الانتهازيين.
هذا الفعل غير اخلاقي وغير انساني نهائيا
هادي هيا لبسالات ففي الوقت الدي انبهر فيه العالم بالتضامن والتلاحم وووووو. نري أن فئة المدرسين الدين من المفروض انهم يدعمون هاته التوجهات النبيلة التي أعرب عنها الشعب المغربي، نري أن يرفضون الانخراط في سلوكيات المجتمع المغربي بجميع فئاته، لدا انا اول من يطلب معاقبة هولاء كما يجب أن تنفد في حقهم اقتطاعات 4x عن كل ساعة، كما يجب حرمانهم من جميع الامتيازات التي يحصي بها رحال التعليم في بلادنا، لبسالات هادي…
من وجهة نظري يجب على الدولة أن تفرض على اي مترشح للتعليم الادلاء بشهادة الخدمة العسكرية وفي هذا الظروف التي تمر منها بلادنا الحبيبة يجب يجب تقديم كل من يرفض تدريس اخوتنا بالمناطق المنكوبة للعدالة بتهمة خيانة الوطن(مغربي غيور على ابناء وطني)
لا يجب الخلط بين المطالب واداء الواجب . ورفض اداء الواجب لابد ان يقابل بالحرمان من الاجر..قاعدة عامة في جميع انحال العالم ختى الاكثر تقدما..الوظيفة التزام قبل كل شيء..على الاقل كان على هؤلاء احترام الظرفية الكارثية التي تعيشها تلك المناطق..شاهدت ذات يوم على اليوتوب فيديو لمدرسة في الخلاء في دولة اسيوية مبنية بالمواد الاولية . دق جرس نهاية الحصة ليدخل قسم آخر والمعلمة لم تنته من الدرس..خرجت مع تلامذتها ليبدأ المعلم الآخر. والمفاجأة انها جمعت التلاميذ في فضاء خارج القسم وانهت درسها بكل هدوء..مشهد لا انساه ابدا. انتهى الزمن الجميل الذي كان المعلم المغربي يستميت في اداء واجبه . درست في البادية ولم اتذكر ان المعلم تغيب او وصل متاخرا الى القسم . ولا زلت اتذكر معلما فرنسيا كان يسكن في منزل بالمدرسة مبني بالقرميد رفقة اولاده . وكان لا يدخل الى المدينة الا قليلا رغم انها لا تبعد الا بحوالي 26 كلم. و كان يزرع ارضا تابعة للمدرسة بالقمح او الحمص يدرس المحصول بسيارته.
ويعيش في هدوء تام…الزمن الجميل انتهى.
هاد المعلمين عيقوا بزاف تقول تيطلعوا الصواريخ!
أصبحوا أكثر فئة مكروهة من طرف المغاربة!!!
لي ما بغاش يدير خدمتو يجب طرده فورًا بلا كثرة الهضرة الخاوية!
الناس ماتوا والأطفال تيتموا وهوما باقي زايدين فيه!
مهما كانت الظروف بأي حق تحرمون التلاميذ من التمدرس .
اي موظف عمومي في منطقة منكوبة لايريد القيام بواجبه فهذه يمكن اعتبارها خيانة ولا تحتاج تفسيرا ٱخرا .
لا مبرر للظروف او اي شيء اخر لحرمان التلاميذ .
يجب فصلهم عن الخدمة فورا وهناك الاف الطلبة الموجزين من سيتبرع بتقديم الدروس ولو بالمجان في اي ظرف .
مادمت قبلت بالوظيفة العمومية عليك العمل و اختيارك العصيان في مثل هذه الظروف تساوي خطا جسيم يستوجب الفصل النهائي
الناس ديال الحوز منهم موظفين مضرورين ورابو ليهم ديورهوم وكاين للي توفى ليه فرد او اكثر من عائلتو والناس للي تتحل فمها خاصها تعرف وضعية الشخص عاد تحكم عليه ماشي غير جيب يافم وهضر وللي مامضرورش من الاساتذة راه التحق وخدام وتيتعاون فهاد الظرفية … قبح الله الجهلاء مستغلي الازمات
الشعب المغربي قاطبة بكى على الشهداء وهب كرجل واحد لنجدة الناجين المتضررين حتى فاض الخير ، أما الموقف السلبي لهاءلاء المدرسين فهو خيانة صريحة وحب للذات وتنكر للواجب وعليه وجب انذارهم وإلا توقيتهم ومحاكمتهم لان هاذا عصيان ، وبعدها منعم من الوظيفة مدى الحياة
على ما أظن جل اللذين رفضوا المبادرة أولاد لفشوش
بالطبع هناك مدير يسير العملية التعليمية بالثانوية القروية :مولاي ابراهيم .فمن لم يلتحق بعملة،عليه ان يحرر في حقه un abandon de poste(انقطاع عن العمل)،و إلا سيكون أخل بالقانون المعمول به،و بذلك سيكون الاقتطاع من الراتب منذ 06/09/202. و هو يوم الدخول المدرسي.هذه مؤسسة،و هذا عمل مؤدى عنه.
المعروف عليهم انهم عديمي الضمير. و هذا اقل ما يقال بحقهم. اناس خونة للمهنة و للوطن. يجيدون الابتزاز بكل اشكاله. يجب حصر عددهم و وقف صرف رواتبهم.
مع الأسف أسرة التعليم كانت دائما في طليعة من ينخرط في العمل الجدي في الظروف الاستثنائية التي تتطلب التضحية. لكن الأمور تغيرت. اقترح فتح باب التطوع لمن تتوفر فيه الشروط للقيام بالواجب.
عدم التحاق الأساتذة هو قرار غير منصف للتلاميذ الذين سيحرمون من متابعة دروسهم. هؤلاء الأساتذة يجب توقيف اجرتهم لأنهم ليس لهم ضمير مهني و قديما قالوا : كاد المعلم أن يكون رسولا.
هؤلاء ليس لهم حس وطني ولا أخلاقي، هؤلاء والزلازل لا يرحمون والزلزل ارحم منهم لانه تفجرت بسببه عيون ارتوى منها الانسان والحيوان والنبات اما هؤلاء أرادوا الجهل ان ينتشر بين شباب الزلزال .
الأطر التعليمية لا تفوت فرصة إلا وقامت بإضراب عن العمل هذا المسلسل لن ينتهي نحن نمر بضروف إستتنائية والكل ساهم بقدر إستطاعته إلا هذه الفئة كثرة التغيبات وعدم التفاني في العمل زد على ذلك كثرة العطل .يجب إتخاد العقوبات اللازمة في حق كل من إستغل أي فرصة للتمرد
كل ما يهم هو الالتساق بالمناصب و الزيادة في الاجور.
فهو مستعدون للانتفاضة و دفع ارواحهم من اجل الترسيم بالوضيفة العمومية. و لا حتملون التدريس بالخيام
سبحان مبدل الاحوال .
زمان قالوا عن المعلم (كاد المعلم أن يكون رسولا)
واليوم اصبح المعلم كسولا.
في هذا المقال يُستفاذ أن الجميع أدلى بدلوه وعبر عن رأيه باستثناء الذين يهمهم الأمر، والحلقة المهمة في كل هذه السيناريوهات ،ألا وهم نساء ورجال التعليم . يجب استقاء رأي هذه الفئة لنقف فعلا على لُب المشكل. هذه الفئة هي التي ستقول لكم هل فعلا ما تم القيام به في هذا الصدد يستجيب للحد الأدنى من شروط التمدرس أم لا. كل الذين تكلموا في المقال سيلجون منازلهم بمجرد وضعهم أبنائهم تحت مسؤولية المدرس، وهو الذي سيتحمل مسؤولية تدريس هؤلاء الأبناء وليس رئيس جمعية المجتمع المدني هناك أو رئيس جمعية الآباء. لا يكفي تنصيب الخيام ثم نقول للأستاذ أدخل وألق درسك، يجب توفير الحد الأدنى من الوسائل لذلك الأستاذ لكي يستطيع تحمل المسؤولية. أما أن تُحسب عليه المسؤولية دون توفير ظروفها فهذا مجانب للصواب. وهذا كله سيُعرف عندما تُعطى الكلمة للأستاذ وليس فقط للبعيدين عن “الفران”.
يقولون كاد المعلم ان يكون رسولا و الآن فهمت أن هذه المقولة ليست في محلها لأن كل الرسل ذاقوا كل أشكال المعانات لإيصال رسالتهم و منهم خاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و الآن هؤلاء اللذي يرفضون الإلتحاق بأقسامهم لتدريس أطفال بعضهم حرم من حنان الأم أو الأب أو كلاهما و الآن يأتي عديموا الضمير و يريدون حرمانهم كذالك من التعليم أتمنى من الوزارة أن تضرب بيد من حديد هؤلاء و من لم تعجبه مهنة التعليم فليترك مكانه لآخرين يريدونها
مع احترامي لجميع المطبلين لقرار وزارة التعليم بنصب الخيام ، هل سمعتم عن ترقية استثنائية للاساتذة ضحايا الزلزال ؟، هل سمعتم بمرافقة طبية و نفسية للأساتذة الناجين من هول الكارثة؟ هل سمعتم بعطلة استثنائية لتضميد الجراح ؟؟لا ولن تسمعو لأن الوزارة فقط تركب على خطاب صاحب الجلالة، هل في نظركم سيسكن الأساتذة في الخيام وهم أدرى بالظروف المناخية لهذه المناطق. تحية تقدير و اجلال لهذه الفئة الرافظة للقرارات الاستعجالية.
الخبر لا يقدم لنا الرواية الأخرى للاساتذة المعنيين حيث أنه الى ينشر ردودهم ولم يصرح بأنه تم الإتصال بهم لأخذ رأيهم ولكن لم يجيبوا أو رفضوا التعليق كما أنه كان بالإمكان أيضا الاتصال بنقابة التعليم بهذه المنطقة أو بالأكاديمية وهذا التحيز يجعل الخبر ناقصا ولا يعتد به خصوصا وأنه بذل جهدا كبيرا في إبراز رأي واحد فقط مثل جمعية الآباء وغيرها بالاضافة الى الخط التحريري الذي يلعب على العواطف والاحاسيس، وللاشارة لست أستاذا ولا صلة لي بهم ولكني أحب تحري العدل قبل الحكم.
سلام عليكم بكل سراحة بعض الاساتدة معندهومش غيرة على هدا الوطن مكيلتحقوش فهده الظروف هدا الناس كيبحثوا غير على الزيادة فالاجور والسلم 11 هدا هو هدفهم كنطلبوا من وزير التعليم اخد بصرامة لكل هده التصرفات لكتخد ضد التلميد .شوفوا الجيش والدرك والقوات المساعد والامن والوقاية المدنية المرابطة في الحدود الجنوبية والشمالية والشرقية كيضحيو من اجل هدا الوطن الحبيب العزيز رغم الفرق في الاجور
هل استمعتم إلى سبب رفض هؤلاء الأساتذة الالتحاق بمقر عملهم؟ فالخبر لم يبين السبب ولا أظن أن رجل التعليم اقل وطنية من غيره من المواطنين؛ ولكن مع الاسف اكثر المعلقين اصدروا احكاما دون الاستماع إلى هؤلاء الأساتذة.وان ثبت ان السبب غير منطقي وجب معاقبتهم
المغاربة كلهم متضامنين مع ضحايا الزلزال.. طرح المقال وجهة نظر الجمعيات و المهتمين. و لكن لم يطرح السبب ولا حيتيات عدم التحاق الاساتذة. نريد معرفة كافة التفاصيل قبل كيل الاتهامات لاحد
الى نعيمة. حتى وان مات هدا المدرس او المدرسة .فاين هو المشكل ؟ مات واصبح في خبر كااااان. لاكن الواضح انك لن تعيشي ما حصل في بؤرة الزلزال. ترحمي وقولي رحم الله الشهداء، واشفي جميع المرضى . واسحبي قولك هدا. لي خاف نجا. واملنا ان يحاسب كل من رفض الالتحاق الى أداء مهامه في المناطق المنكوبة.وان يكون جزاؤه الطرد حتى يكون عبرة للاخرين. ودام بلدنا المغرب في امن وامان واللحم يرحم كل الشهداء وانا لله وانا اليه راجعون.
يعتبر الموظف في وضعية نظامية إزاء الادارة، لايعذر احد بجهله للقانون ،
يا للعجب أساتذة يجتمعون دائما ويرفعونن شعارات الضمير المهني نحن مع الآباء والتلاميذ في النضال نحن ضد كل ما يضر التلميذ والان ابانوا عن اخلاصهم وضميرهم المادي وكل ما يقولون مجرد شعار لا اكثر ولا نعمم فهناك ابطال في كل شيء في الصبر في التحدي لايصال رسالة على عاتق كل منهم .
يجب طردهم شر طرد وعدم إستفادتهم من أي شيء و سوف تبقا وصمت عار على جبين هاؤلاء الجبناء الكل ساهم المجتمع المدني الأطباء الجيش القوات المساعدة الشرطة الدرك الهلال الأحمر حتى الأجانب ويأتي هاؤلاء الجبناء و يرفضون تدريس لقد وضعتم أنفسكم في الا ئحة السوداء
ناس غا داويين معارفينش الوضع كيداير ..أول وحدين تضامنو مع الساكنة هم الأساتذة لي عاشو رعب مع الساكنة وساهمو في إنقاذ الأرواح …شحال من أستاذ مات والوزارة.الأكاديمة المديرية منشور واحد مخسروه على هد الأساتذة مسولو فيهم الجرحى تاواحد مطل عليهم …الخيمة حل للتلاميذ ..وهد الأساتذة فين غيسكنو ؟ واش هما ماشي بشر دائما المسؤولية رجعوها لهم …تا داخليات لي مافيهم ميتشاف راه سبب الأستاذ …
بئس القرار، انها ظروف استثنائية، علينا ان نصبر و نتضامن، من لم يلتحق بالقسم فلنحسم معه اليوم لا الغد، الكل متضامن الا فئة تظن نفسها أحسن الجميع .
يا كسول زمانك وأظنك من المدرسين تريد إعطاء نفسك مبرر يا كسول نفسك الأن وقت تظامن و تأزر وتلاحم يا خواف الكل هناك من الصغير الى الكبير من المغربي الى الأجنبي ولا أحد إشتكى بل ضحو بوقتهم و أنفسهم و مالهم من أجل مد يد المساعدة و المساهمة ولو بقليل لحل مشكل إخواننا أما أنت فهذا عملك و رغم عن أنفك وأنف من معك أنت عليك أن تعمل هذا واجبك في هده الضروف الصعبة على أهل المنطقة وليس عليك لكن الجبان يبقى جبان و في وقت الشدائد يظهرون وأنتم عرتكم الظروف اليوم و أظهرت وجهكم الحقيقي تبا لكم ولما تعلمتموه في مسيرتك التعليمية كنتم قدوة واليوم أصبحتم نكرة
والله تا يلتحقو غير الله تيبغي يمسخهوم. ويعري ممارسات أكثرهم.
ان صح هذا الكلام يجب على الدولة ايقافهم للتدريس مدى الحياة و الحاقهم بالجيش الملكي و خاصة بالصحراء المغربية ثم تدريب و تأطير أفراد من الجيش الملكي ليحلوا مكانهم في التدريس كما فعلت الدولة مع السكك الحديدية.
اين الراي الآخر؟ فقط لكي تتوضح الأمور ولى نسرع في إصدار الأحكام.
هذا المقال غير موضوعي :أتى باراء جمعيات المجتمع المدني وجمعيات الٱباء ولم يستمع لرأي الأساتذة ،بل وحملهم المسؤولية على راي المثل المغربي:”طاحت الصومعة علقوا الحجام”,
il faut émettre une loi spéciale dans la cadre de situation d’urgence nationale pour obliger ces opportunistes de faire leurs devoirs citoyens..qui ne revient pas doit être remplacé… il y a bcp des enseignants en chômage à recruter…Merci
الأجر مقابل العمل يطبق على الجميع
الملفات للانتباه في هذا المقال ان صاحبه لم يعطينا راي الأساتذة او الاسباب التي ادت الى اتخاذ هذا الموقف .حتى يكون المغاربة على دراية بالموضوع من كل جوانبه واتخاذ الموقف الملائم
اهذا السبب نحن متاخرون جدا في التعليم ، دوما نلوم الوزارة ونلوم الدولة ، ولكن نسينا ان الضمير المهني وروح المبادرة والمواطنة ، لا تكتسب ولا تلقن وانما تولد فينا ، ومادام هؤلاء تركوا ابنائنا دون دروس ، فمادا عسى الدولة او الوزارة ان تفعل ، اذكر صورة لمدرسة يبانية ابان كارثة هيروشيما وهي تدر الاطفال في الهواء الطلق والمدينة ليس بها اي شيء مدمرة على اخرها ، اظن انه وبالملموس تبين ان الناس ديال التعليم ولفوا الفشوش ، وهنا اقول انهم غير مسؤولون ، وهذه كارثة اكبر واكبر من الزلزال.
عاد فهمت علاش اليابان هي الاولى فالعالم من ناحية التعليم، اذكر مدرسة في كارثة هيروشيما تدرس الاطفال بالهواء الطلق . غايكولي شي استاد انهم كي تخلصوا مزيان ، لجواب هدا السؤال المفترض ان اليابانيون درسوا بالمجان لمدة تزيد على 15سنة .بقى فيا الحال بزاف . دابا عاد عرفت الوزارة كان عندها حق اساتذة كي قلب غي علىً كازا ولا الرباط يقري فيه .
يجب طردهم نهائيا من التعليم وإيقاف رواتبهم
مفيهومش روح بلادهم نحن في كارثة طبيعية على الكل ان يتضامن ويؤجل الانتقاد الى وقت لاحق هذا ليس وقت التسكع والابتزاز
يجب تأذيب كل من حاول عدم الالتحاق بمقر عمله نحن بصدد ترميم ماخلفه الزلزال ياللعار ان يتصرف رجل التعليم بمثل هكذا سلوك يجب تحذير كل موسولت له نفسه الرقص على جراحنا باستغلال مؤاسينا
certaines langues doivent savoir qu’on ne peut exercer dans un local menaçant ruine .les enseignants ont raison ça va de leurs vies et de celles des apprenants .les prétendus courageux et téméraires n’ont qu’ a se porter volontaires ,il est toujours temps .
إذا كان فعلا هذا الخير صحيح . فهذة خيانة الوطن ويجب محاكمتهم بتهمة الخيانة
الموضف الوحيد في المغرب الدي يجب وضعه في مكانه المناسب ، عبر جزره وتذكيره انه ليس مدللا هو المعلم والأستاذ ، هادشي بزاف ماشي غير أنتما اي عندكم ماشاكيل اقتصادية وغيرها ، إلى ما عجبكش الحال بدل المهنة .
باراكا ، صحاب التعليم طلعوا لمغاربة فالراس .
تصرف لا اخلاقي و غير مسؤول من طرف الاساتدة الذين رفضوا استأناف الدروس نظرا الخيام المقامة لذلك و يجب على الوزارة الوصية الزجر فاين مقولة كاد المعلم ان يكون رسولا و اين التربية و المواطنة و لم باقي الموظفين في خيام كاطباء و دركيين و جنود فهذه ظرفية خاصة ريثما تسوى الامور فالكل يتصارع مع الزمن لتسوية الوضع
فكرة رائعة أطلب من جلالة الملك نصره الله أن يعين من بين ضباط الصف أساتذة يقومون بتدريس أبناء الحوز المتضررين جراء الزلزال لأن هذه الفئة لها من التكوين الاكاديمي و البيداغوجي و من الحنكة بالإضافة على كونها على أهبة الإستعداد ٦لى الدفاع على الوطن إن طلب منها ذلك لا سيما أن هناك من له مستوات جامعية و دبلومات عسكرية تخول له القيام بهذا العمل النبيل بكل أريحية و بدون مزايدات و يبقى شعارنا الخالد الله الوطن الملك.
ما ذنب التلاميذ ؟ هؤلاء المدرسين لم يطلب منهم التطوع ماديًا أو التطوع لإجلاء ضحايا الزلزال ، كل ما طلب منهم هو القيام بواجبهم المهني تدريس التلاميذ في خيام آمنة ، لكنهم رفضوا و الرفض في فترة الكارثة الطبيعية يعتبر خيانة للوطن لهذا الحل هو عزلهم من وظيفتهم بصفة نهائية و حرمانهم من التوظيف و الشغل داخل التراب الوطني , بل أبعد من هذا على الجهات المعنية التحري لمعرفة الأيادي الخفية التي تحرضهم.
هادا نداء الوطن و من لم يلبي النداء فهو خائن و يعاقب. حتى تعود الحال إلى طبيعتها كلنا فداء للوطن
حاشا ان يكونوا. اساتذة بل. هم سماسرة التعليم الخاص ( شناقة ) .يجب محاسبتهم على هذا الفعل الشنيع وطردهم نهائيا
استاد مادة الرياضيات اقدمية 36 سنة متقاعد. مستعد لتقديم الدعم والدروس في المادة المدكورة. تضامنا مع ضحايا الزلزال
…هذا السلوك ليس في صالح أسرة التعليم …سلوك كهذا سيفقد من خلاله الاستاذ اخر رصيده من التعاطف وهو يدافع عن حقوقه المشروعة يكفي ان الاستاذ تراجعت مكانته في نظر التلميذ والأسرة بعد ان فقد هيبته وسلطته التربوية التي كان ينعم بها اسلافه قبل ظهور خزعبلات حقوق الطفل المستوردة والتي لا تناسب قيمنا التربوية والاخلاقية حتى بات الاستاذ يترجل نحو الفصل وكل همه ان يمر دوامه بسلام او بأقل الأضرار النفسية مع (تلميذ)(ة) من نتاج التمرد على القيم والانفتاح على الغرب وجمعيات التخريب …رجاء ايها الأساتذة (عيقوا بالقالب) قوموا بواجبكم اولا حتى لا تتركوا المجال لاي طرف ان يقف امام مشروعية مطالبكم والا فانكم بهذا السلوك بايديكم ستوجهون الضربة القاضية لوجوهكم .
يجب طرد كل استاذ لم يلتحق و محاكمة كل من تخلف عن التدريس في هاته الظروف بتهمة الخيانة العظمى. باش هوما احسن من افراد الجيش و الاطباء و الممرضين و عناصر الدرك و الوقاية المدنية …. هادوك را ولفو الراحة و شبعو فشوش
وقع الزلزال وتوفي اساتذة كثر ..وهم شهداء الواجب..لكن الوزارة لم تكلف نفسها حتى بعث برقيات العزاء لاسر الأساتذة المتوفين!
وقد كشفت الظروف المزرية لهذه المناطق الظروف الصعبة التي يعمل بها هؤلاء الاساتذة ونحن في القرن الواحد والعشرين..فمابالك بالاساتذة الذين عملوا في تلك المناطق في السنوات والعقود الماضية…والذين افنوا زهرة شبابهم في ظروف تكاد تنعدم فيها شروط الحياة العادية…هؤلاء الاساتذة منهم من قضى 5, 10 ، وحتى 15 سنة هناك…اما التعاليق التي تطعن في الاساتذة هنا فكلها لبشر لم تطأ رجله تلك المناكق الجبلية ولا يعرف عنها شيئا ..فقط اطلب منه يان قطع 150 كلمتر على ظهر بيكاب..ثم يترجل ويقطع على البغال 20 او 30 كلمتر..بلا ماء ولا كهرباء ولا ريزو..ويسكن هناك ثمان سنوات…