دخل أساتذة المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بعين السبع في الدار البيضاء، اليوم الاثنين، في إضراب عن العمل، احتجاجا على التسيير الانفرادي من طرف الإدارة الحالية.
وشرع الأساتذة المنضوون تحت لواء المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي في تنفيذ خطوات تصعيدية، حيث أرفقوا احتجاجهم اليوم بالدخول في إضراب، في انتظار مقاطعة جميع الدروس النظرية وكذا مقاطعة الدروس بجميع مسالك التكوين المستمر.

وأوضح علي كافو، عضو المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي، أن قرار المقاطعة يرجع إلى عدم احترام القانون وتطبيق المساطر من طرف الإدارة.
وشدد المتحدث نفسه، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن المدرسة الوطنية “مؤسسة عمومية يجب أن تنضبط للقانون، إذ إن ميزانية هذه المؤسسة في سنتي 2021 و2022 لم تتم مناقشتها، وقمنا بمراسلة الجهات المعنية دون نتيجة”.
وأضاف: “قمنا السنة الماضية بمقاطعة الامتحانات، وتدخلت الجامعة، وقامت ببعث لجنة افتحاص؛ لكن، إلى حدود اليوم، لم نتوصل بنتائج التقرير”، مشيرا إلى أنه “خلال هذه السنة، قام المدير بصفة انفرادية بإرجاء الدخول الجامعي إلى تاريخ الـ19 من الشهر الجاري بشكل انفرادي وهو آخر يوم في ولايته، وبعد علمه بالإضراب قام مرة أخرى بتأجيله إلى يوم غد الثلاثاء”.

وأوضح المسؤول النقابي أن الأساتذة “يطالبون اليوم بعدم تكليف المدير بمهام مدير بالنيابة مجددا، وسنقاطع العمل في حال تمكينه من التمديد”.
من جهته، رفض إسماعيل القباج، مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بعين السبع في الدار البيضاء، هذه التهم، معربا عن أن الإدارة تفاجأت من أن المكتب النقابي يحاول فرض إرادة نقابية على قرارات الدولة.
وفي هذا الصدد، أوضح مدير المؤسسة، ضمن تصريحه للجريدة، أن “تعيين رؤساء المؤسسات هو اختصاص حكومة صاحب الجلالة التي تعلن عن المباريات وتعين المسؤول الأصلح. واليوم، نعيش انقلابا على المسطرة القانونية والدستورية، وتحاول النقابة فرض رأيها بشكل انفرادي على مؤسسات الدولة”.

وبعدما أكد على أحقية الأساتذة في الإضراب باعتباره حقا دستوريا، شدد على أن الإدارة “منفتحة في إطار حوار وليس هناك أي قرار تم اتخاذه بشكل انفرادي دون المرور على المؤسسات من المجلس وغيره”.
ولفت مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بعين السبع إلى أن ما تقوم به النقابة “يدخل في صلاحيات الرئاسة والوزارة، حيث يدعون إلى أمور لا تدخل في اختصاص النقابة التي تتمثل في الدفاع عن مصالح الأساتذة”.
من العيب ادخال الطلبة في معركة ليس لهم بها اية صلة اين هي كاد المعلم ان يكون رسول. كفاكم من هذه المناوشات الصبيانية التي ابانت بانكم صغار، فهذه المدرسة يضرب بها المثل في المغرب و خارجه. وكفاكم تلاعبا بمستقبل بابنائنا.
إنطباع شخصي:
معلمين وأساتذة المغرب يضربون عن الشغل أكثر مما يدرسون.
لا للحقد بصفة عامة على الأستاذ كاستاذ ومربي ذو الأخلاق العالية هؤلاء الأساتذة العشرة ومن بينهم عنصرين نسويين يقفون في فضاء المؤسسة ان لم يخني التركيز ،حاملين أوراق مكتوبة عليها شعارات ولعل اصدقها واقربها للواقع هو التنديد بمدير المؤسسة يعني هناك شيء ما هو ليس في الصواب وعليه يجب ايفاد لجنة مركزية او على الاقل جهوية ولا تكون من الوجوه المألوفة للتحري والوقوف على الحقيقة لان فعلا أغلبية المديرين ينصبون أنفسهم انهم زبد اللبن ولا سلطة فوقهم وهناك من المديرين اما الخضوع بكل معانيه واما التسلط والاستبداد في حقوق الأساتذة الكرام وهناك من المديرين من يكرمون اساتذتهم بالشواهد التقدير موقعة من طرفهم وليس من المدير الإقليمي او الجهوي لاسيما انها مهداة للعنصري النسوي ولست ادري ان كان النظام الداخلي او الخارجي للمؤسسة يسمح بذلك ومقابل ماذا تهدى هذه الشواهد. والشيء الوحيد الذي يثير بعض الملاحظات هو ظهور إحدى الاستاذات بزي يتنافى وتخليق المؤسسة وعلى وجهها ابتسامة غير مفهومة كانها تقدم عروض قصد الإغراء والسلام عليكم
تحية عالية للأساتذة خاصة في ظل ما تعرفة المؤسسة من تجاوزات فقد أصبحت أشبه بروض للأطفال
اي مثل تتكلم انظر من الداخل لا اخلاق ولا ولا اييه انثم غافلون
تحية نضالية عالية للأساتذة الذيس ثاروا ضد التسيب بالمؤسسة. المؤسسة أصبحت أشبه بروض للأطفال.
أين هي مصلحة التلميذ، من الذي اجبركم على التعاقد، نسبة نجاح مرتفعة ونقط مبالغ فيها بدون جودة… اتقوا الله في أبناء هذا الوطن
السيد المدير طاغية بشهادة الجميع طلبةأساتذةو إداريين. أما فما يخص تبدير المال العام حدث و لا حرج
يسعد الله ان هناك تغيير فالمؤسسة الى الاحسن والدليل سمعتها وطنيا وعالميا ما يمكن قوله هو من وراء هذه التصفيات خاصة في مؤسسة ذات راسمال القوي اذن هناك ان بمعيار لخدمة مجهولين لضرب فشخص مدير ومن معه وليس في المؤسسة وماهي عليه من جمالية وسمعه
ان بعض الظن آتم لابد من ادلة ملموسة تدين المدير الذي نصف راتبه قروض بنكية ومتاكد وبادلة هنا ظلم والعيب والقذف فعلا لان كلام سهل بلا بلا بلا وبوق وشعارات وماخفي كان اعظم واوصل كلامي ورسالتي الى السيد الوزير والسيد الرئيس بقوة من يحرك هذه الموجة وانتم تعلمون كيف كانت مدرسة وكيف اصبحت من المستفيد ومن ينتظر الكرسي لجني تمار ما زرعه المدير باينة واضحة لان مطالب عندما تكون مستحقات مالية يكون الهدف وارد وظاهر!!!!!!
لا يهمني ان يعجبك تعليقي من عدمه ، واكن لا يمكن للنقابات ان تفرض ارادتها فيما يتعلق بالتعينات السامية التي تتم وفق مساطر قانونية واضحة …… فلا يمكن ان تدخلو الطلبة في متاهات لا علاقة لهم بها