يسود قلق وسط أساتذة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان بسبب استمرار مقاطعة الطلبة للدراسة والامتحانات منذ أكثر من ثلاثة أشهر، حيث تسير السنة الدراسية الحالية نحو الانتهاء إلى “سنة بيضاء”، وهو ما لا يريده الأساتذة.
النقابة الوطنية للتعليم العالي دخلت على خط الإضراب المستمر لطلبة كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان عن الدراسة منذ أزيد من ثلاثة أشهر، ومقاطعة امتحانات الدورة الأولى، محذّرة من خطر استمرار وضعية الشلل التي تعيش على وقعها الكليات وتأثيرها السلبي على التكوين العمومي في مجال الطب والصيدلة وطب الأسنان.
وكانت النقطة المتعلقة باحتمال أن تؤول السنة الدراسية الحالية في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان إلى البياض، من بين أبرز النقاط التي حضرت في اجتماع مجلس التنسيق القطاعي لكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، التابعة للنقابة الوطنية للتعليم العالي، يوم السبت الماضي.
جمال الصباني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم العالي، أفاد بأن الأساتذة يتخوفون أن يؤدي استمرار توقف الدراسة إلى سنة بيضاء، “وهو ما حدا بنا إلى دعوة الطلبة إلى تغليب العقل”.
وحثّ مجلس التنسيق القطاعي لكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان جميع الأطراف إلى “التحلي بروح المسؤولية في هذا الظرف الحساس حفاظا على مستقبل التكوين الطبي الجامعي”، كما دعا جموع الطلبة إلى “تحكيم لغة العقل وعدم الانجرار وراء الجانب العددي على حساب الجانب الكيفي”.
واعتبر الصباني، في تصريح لهسبريس، أن انتهاء السنة الدراسية في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان إلى البياض، “ليس في مصلحة أحد”.
وقال مجلس التنسيق القطاعي لكليات الطب والصيدلة وطب الأسنان إنه “يتابع بقلق كبير تطور الأوضاع بكليات الطب والصيدلة في ظل مقاطعة الطلبة للدروس والامتحانات”، معتبرا أن هذا الأمر “يهدد بشكل جدي السنة الجامعية ويُلقي بظلاله على جودة التكوين بالكليات العمومية”.
ونبّه الإطار النقابي ذاته مختلف الأطراف المَعنية بالأزمة التي تعيش على وقعها كليات الطب والصيدلة إلى ما سمّاه “خطورة هذه المرحلة وتأثيرها السلبي على مستقبل التكوين الطبي العمومي بالمغرب، وكذا على جودة هذا التكوين التي يبتغيها الجميع من خلال هدر الزمن الجامعي والانحدار غير المسبوق بمستوى الكليات العمومية للتكوين الطبي”.
وفي الوقت الذي لا يلوح فيه أي أفق لحل أزمة كليات الطب والصيدلة، في ظل غياب الحوار بين الطلبة المضربين عن الدراسة والوزارتيْن الوصيّتين (وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية)، وتشبث كل طرف بمواقفه، عبّر الأساتذة المنتمون إلى النقابة الوطنية للتعليم العالي عن رفضهم لجعل الجوانب البيداغوجية لدبلوم الدكتوراه في الطب “موضوع مقايضة”.
وشدد مجلس التنسيق القطاعي لكلية الطب والصيدلة على أن “أي نقاش في الجوانب البيداغوجية لدبلوم الدكتوراه في الطب (مسار التدريس، كيفية إلقاء الدروس، سيرورة التداريب الاستشفائية، طريقة التقييم، أو الخوض في نقاش المعادلة أو دفتر المعايير البيداغوجية الوطنية…) هو شأن أكاديمي خاص بالأساتذة في مختلف الكليات واللجان البيداغوجية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون موضوع مقايضة أو إسناده إلى لجان أخرى غير ذات الاختصاص، سواء تعلق الأمر بعدد سنوات الدراسة أو محتواها أو طريقة التقييم”.
ويُعتر هذا الجانب من أبرز الأسباب التي دفعت بالطلبة إلى مقاطعة الدراسة، إذ يرفضون قرار تخفيض سنوات الدراسة من سبع إلى ستّ سنوات، وهو القرار الذي اتخذته الحكومة في إطار البحث عن حلول لخفض الخصاص الكبير الذي تعاني منه المستشفيات العمومية على مستوى الأطباء، وترفض وزارتا التعليم العالي والصحة أي إمكانية للتراجع عنه.
في هذا الإطار، قال الصباني إن “الشأن الأكاديمي والبيداغوجي يهمّ الأساتذة بالدرجة الأولى، وهم الذين يجب أن تتم استشارتهم أولا وأخيرا”، مضيفا: “لقد نبّهنا الأطراف الأخرى إلى ألّا تنجرّ إلى النقاش مكان الأساتذة”.
وجوابا على سؤال بخصوص إنْ كان هدف الطلبة من رفض عدد سنوات الدراسة هو الرغبة في الهجرة إلى الخارج، كما تقول الوزارتان الوصيّتان، استبعد الصباني هذا الأمر، قائلا: “لا أعتقد أن هناك علاقة، لأن دولا أخرى لا تعتمد عدد سنوات الدراسة لقبول الطلبة الوافدين، بل تنظر في مضمون ما درسوا خلال مسارهم الدراسي والتكوينات التي خضعوا لها”.
وأضاف: “في كندا إذا لم يدرُس طالب الطب هناك، فلا يمكنه أن يمارس، ولو درس عشرين سنة هنا في المغرب”.
وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار قد قال في ندوة صحافية مشتركة مع وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إن طلبة الطب يرفضون تقليص سنوات الدراسة إلى ست سنوات لأنهم يريدون الهجرة إلى الخارج.
في المقابل، يرفض الطلبة هذا “الاتهام”، ويقولون إن رفضهم تقليص سنوات الدراسة مردّه إلى التأثير السلبي لهذا القرار على جودة التكوين.
بعدما شاهدو نجاح الأساتذة في لي ذراع الوزارة هاهم أطباء المستقبل يحاولون استنساخ تجربة الأساتذة ، الديمقراطية لا تنفع لدول العالم التالت
يبدو ان الحكومة الحالية فشلت في حل جملة من المشاكل التي خلقها او اختلقها بعض اعضاء الحكومة بقرارات المتسرعة
لي مبغاش إقرا إمشي بحالو و إخلي بلاصتو لي عينو فالقراية نيت
يريدون استعباد طلبة الطب بمنحهم دبلوما غير معترف به كونيا الا في بوادي المغرب العميق . حينما تجتمع السلطة والمال لدى اي حكومة انتضر الاسواء ان لم يكن الاستعباد .
مقاطعة الدراسة هو يضر بالاساس بالتلاميذ ، الدولة لايضرها في شئ لانها تجني الضرائب كل يوم و مرتب الوزير تابث، كما انني لا ارى اي مشكل في تقليص عدد السنوات لان الطبيب والصيدلي مطالبان بالدراسة والتكوين المستمر والشهادة الجامعية والنجاح في الامتحانات لا يعني ان تكون طبيبا او صيدليا جيدا. لذلك انصح التلاميذ يالعودة الى الدراسة و اعادة السنة كلها وقبول الامر الواقع ومن اراد الدراسة والتكوين فهذا متاح في كل وقت اما اذا كان الهدف هو الاعتراف في اوربا بالشهادة فهذه وقاحة…تدرسون باموال دافعي الضرائب المغربي لكي تستفيد فرنسا والمانيا.
اساتذة اخر الزمن. “وهو ما حدا بنا إلى دعوة الطلبة إلى تغليب العقل”, و الحكومة؟ جبناء, كان عليهم التزام الحياد على الاقل
للأسف أساتذة كليات الطب و الصيدلة أضاعوا فرصة ثمينة للسكوت
الوزارتان تقودان التكوين الطبي الى حافة الانهيار .
الطلبة يطلبون التجويد ، والوزيران يؤسسان للرذاءة .
في الدول الديمقراطية يتم اعفاء هذا النوع من المسؤولين .
انشري هسبريس من فضلك.
حنا ماشي بحال الاساتذة غتخلعونا ونرجعوا لور حنا مستمرين الى آخر رمق ولا ديونا للحبس كاملين بينا ولا عدمونا احسن راكم كتعدمونا عرق بعرق فهاد البلاد الهربة لمن استطاع سبيلا
وكان المغرب في غنى عن الدكاترة طلبة الطب و الصيدلة منذ ثلاثة أشهر وهم في اضراب وكان الحكومة المغربية ليس بها اي مسؤول ينزل الى ارض الواقع ويناقش اسباب الاضراب لا وزير التعليم العالي ولا وزير قلة الصحة ولا رئيس المحكومة الكل ليس هنا.لك الله يا وطني
كليات الطب والمستشفيات الجامعية في فرنسا لا يهمها عدد سنوات التكوين او جودة التكوين في بلاد الأصل.. الذي يهمها هو ان تجتاز بنجاح المباراة التي تجريها سنويا للاجانب لولوج التخصص في مستشفياتها. لا يهم ست سنوات! فهناك الالاف من الجزائريين والسوريين الذين درسوا الطب ست سنوات وهم الان طور التخصص في فرنسا.
على الحكومة ان تتحمل مسؤولياتها. الطلبة عندهم حق وعلى الوزيرين ان يقدما لستفالتهم انهم غير قادر ين على هذا الملف
جل الطلبة يطالبون برؤية واضحة عن المستقبل حتى ادا الحكومة قررت 6 سنوات غليها ان تضع برنامج واضح من أجل دالك
الطلبة لا يريدون الدهاب للخا ج. فقط يطالبون تكوين في المستوى
الوزارة اتخدت قرارات غير مفهومة ادت إلى زيادة حدة الاحتقان. مهما كان الاختلاف فإنه لايجب إغلاق قنوات الحوار.
رغم تشبتهم بكل مطالبهم فإن الطلبة أبدو انفتاح كبير ورغبة في الحوار مما جعل كثير من المهتهين يتساءلون عن نوايا وأهداف وزارة التعليم العالي.
ملف ان لم يحسم عاجلا سيفجر لا محالة قنبلة من العيار الثقيل.
أزمة بسيطة لها عدة حلول مرضية للطرفين ولم تتمكن الوزارة من تدبيرها لأكثر من 3 أشهر.
مهم جدا أن نرى السادة الأساتذة يدخلون على الخط لحلحلة المشكل بعد حياد سلبي دام عدة أشهر.
اولا التكوين الطبي اصبح في خبر كان لا ن ماتداول فيعدة منابر من اعمال غش في امتحانات الباكالوريا ومباريات ولوج الكليات في العقدين الاخيرين خطير …كما ان الكفاءة و كاريزما وشخصية الطبيب ومدسي التعليم لسنوات الستينيات والسبعينيات انقرضت بدون رجعة
السؤال الذي سيبقى بدون جواب هو ما سبب الحاح الوزارة على جعل الدراسة 6 سنوات بدلا من 7 ؟ هذا الالحاح – ربما – هو السبب في استمرار الاضراب.اضافة الى ان العالم اصبح صغيرا بفضل وسائل التواصل . الطفل الصعير الآن اصبج يدرك ما يجري في العالم فما بالك بالفئات المتعلمة..وفي جميع الاحوال على الدولة ان تكون راعية لمصالح المواطنين اذا كان الهدف هو الصالح العام.
الاساتدة مشكورين عليهم التوسط عاجلا لحل باقي النقط من جودة تكوين وتداريب و حصيص التخصصات وتعويضات عن التنقل للتداريب مع الاحتفاض ب 6 سنوات وحث الوزارة على اصدار بلاغ حول هده المطالب و دعودة الطلبة للالتحاق مباشرة بعد عيد الفطر ولكم جزيل الشكر
لو استمرّ الحوار لحلت كل الخلافات و مصلحة الوطن فوق كل اعتبار
تدخل الاساتذة جاء متاخرا ومتناقضا مع موقف سابق وحاولوا بارجاع اللوم على الطلبة. واظن ان مجيئه في ھذا الوقت كان بايعاز من جھة ما .. للاسف كنا ننتظر موقف يعطي تصور لما يمكن عملھ لحلحلة المشكل وتقديم اقتراحات بناءة من طرف ” الاكادميين”….
عوض الاهتمام والتركيز على التكوين الجيد للاطباء أبناء الشعب، نجد حكومة كفاءات آخر الزمان تقلص سنوات التكوين ظلما وعدوان وتضحي بجودة أطباءنا من أجل هدف بسيط وهو إجبارهم على البقاء يشتغلون في المستشفيات العمومية والمصحات الخصوصية في ظروف تغيب فيها شروط العمل الجيد وصيانة الحقوق.
يجب استقدام الأطباء من الاردن و السينغال، هؤلاء لا يهمهم لا المرضى و لا شيء اخر بل جيوبهم، الدولة حددت 6 سنوات في التكوين لقطع الطريق على معادلة الشواهد مع كندا و المانيا… لمنع هجرة هولاء الرسماليين،
ما دنب المرضى في المستشفيات؟
هولاء يمنعون الاداء الا نقدا في عيادتهم الخاصة، اتدرون لماذا؟
بالنسبة لهؤلاء الطلبة اساتدة كلية الطب مخطؤون ووزيري التعليم والصحة مخطؤون و الحكومة مخطاة هم وحدهم على صواب رغم اغلبهم يلاه اجتاز شهادة البكلوريا عجب
كلام غير صحيح، و الدليل على ذلك و قوف مجموعة من الأساتذة بجانب الطلبة الأطباء (ممثلي الطلبة) الذين صدرت في حقهم عقوبات بتهمة التحريض و التي وصلت في بعض الكليات إلى سنتين.
على الوزارة أن تعي جيدا أنها تخاطب النخبة و عليها أن تقنعها بما هي ماضية فيه، غير ذلك ستؤول الأمور إلى ما لا يحمد عقباه.
طلبة كليات الطب الحاليين ولجوا إلى الطب بنظام وزع عليهم عند وضع وثاءقهم في إدارات الكليات ،وذالك بمثابة تعاقد بين الكليات والطلبة.لا يعقل الطلبة امضوا عدة سنوات بنظام معين والحكومة تأتي وتغير كل شيء هذا استهتار بالطلبة ،ان أردتم وضع نظام جديد في الكليات فوجب وضعه وتطبيق ابتداء من السنة المقبلة .مطالب طلبة الطب منطقية .
يا عباد الله الطلبة همهم الوحيد وهو جودة التكوين إنها سنه من الأبحاث والتكوين أما بالنسبة الوزارة إذا ارتات بأن الطلبة همهم هو الهجرة الى الخارج فالحل بسيط فهنا يجب أن تفرض عليهم أن يخدمو وطنهم لمدة يتفق عليها الجميع بدفتر تحملات وانتهى الأمر وبالنسبة لسنه بيضاء فالكل خاسر حكموا العقل والمصلحه الأولى وهي خدمة الوطن
يجب التحدث بصراحة وطرح السؤال متى رفع الطلبة في كليات الطب مطالب بتجويد التكوين وتحسينه.لم نسمع بهذا الا بعد قرار الحكومة تقليص عدد سنوات التكوين من سبع لى ست سنوات.تم هناك شيء،آخر السنة السابعة ما هي جودة التكوين في هذه السنة لا تؤطرها برامج بيداغوجية وليس فيها أي تقييم لحصيلتها لأنها تجري في غالب الأحيان في،مستشفيات غير جامعية .المهم لس هناك تتبع وتكوين بيداغوجي مضبوط.الإخوةةالأساتذة يعلمون جيدا أنه بالإمكان تقليص السنوات إلى ست سنوات مع انخراط جميع الأطراف التعليمية في برامج تروم الجودة والتميز.
قرار تقليص السنوات له هدف وطني هو تكوين أطبا ء للانخراط في المشروع الصحي الوطني الكبير الذي لا ينكر بداياته الموفقة إلا جاحد وهو التغطية الطبية العامة واحداث مؤسسات طبية راقية قي القطاعات الخاص والعام وتلك نعمة كبرى.
لا نريد لا صحة لا تعليم .في بلد يسوده الفشل والتخلف .
هؤلاء الطلبة لا يفكرون الا في ولوج تخصص وليس اي تخصص بل تخصص معين كالقلب و الشرايين ولما لا دخوله بدون تعاقد كي يفتحو عيادة تدر لهم المال على حساب المنافسة الشريفة وصحة المواطن هاذا تفكير الطبقة المتوسطة من الطلبة و تفكير اناني لا يفكر الا في مصلحته الضيقة لذلك سلاح الوزارة الزيادة في عدد طلبة وعدد كليات الطب وفرض الأمر الواقع
بنادم كحتج كتر من كقرا وهو معرفش شنو يقدر يكون بعد سنوات واش باغين تخصص بزز بلا منافسة وبدون عقدة قمة الأنانية
هاد الوزير واش ابعقلو عندو مشكل في دارو يحلف حتى ينقص عام من الدكتورة هاد الطلبة راهم من خيرة ابناء المغرب وذا القرار الوحيد اللي يقرر هو سيدنا هاد راه مستقبل البلاد غدا يجي وزير جديد ايزيد عام هذه فتنة انا مع اولداتنا
خاص سيدنا يتدخل، هده خيرة الطلبة يضيعون، حكومة الوزير المكلف عاجز عن وجود الحل، سيدنا الله ينصره خاصه يتدخل ويطلب من الوزير الأول إعفاء هدا الوزير