تجسد الفلاحة قطاعا مهما بالمغرب، حيث تؤثر نتائجها على النمو الاقتصادي وتشغل أكثر من 40 بالمائة من اليد العاملة، إلا أن هذه المؤشرات لا تبدي تأثر الفلاحة بالتقلبات المناخية السنوية.
وهذا يعني بأن النمو الاقتصادي يبقى مرتبطا بنسبة التساقطات المطرية، مما يعرقل جهود تنمية مستقرة. ويبدو أيضا بأن تزايد السكان وتغيير أنماط الاستهلاك قد جعلا من المستحيل أن تلبي الفلاحة المغربية، نظرا لنواقصها الهيكلية، حاجيات الساكنة، وذلك حتم اللجوء إلى واردات غذائية بكميات هائلة.

أهمية الفلاحة والإستراتيجيات التي اتبعت منذ الاستقلال جعلتا الرأي العام، متأثرا بحملات إعلامية مكثفة، يتصور المغرب كقوة فلاحية، إلا أن الحقيقة أصبحت مغايرﺓ تماما لهذا الوضع، وذلك ما يحاول أن يبرهن عليه هذا المقال مرتكزا على أرقام وأدلة قاطعة.
الواردات الغذائية
الرأي العام ما زال يتصور المغرب كدولة مصدرة للمنتجات الفلاحية، حيث ما فتئ يعيش مع شعارات عهد الحماية. وقتئذ كان المغرب فعلا يمون القوات المستعمرة، التي كانت تخوض الحروب ببضائع مثل الحوامض والبيض واللحوم والصوف، إلا أن الواقع أصبح مغايرا اليوم، ولولا صادرات منتجات البحر (السمك، المحار، الخ) لكان الميزان التجاري الغذائي سلبيا، إذ أصبحت الواردات الغذائية تتمثل في مواد أساسية.
وحسب المعطيات الرسمية لسنة 2018، يأتي على رأس هذه الواردات، من حيث القيمة، القمح (3987000 طن)، أي ما يعادل 112 كيلوغراما لكل فرد سنويا، متبوعا بكسب الزيتيات، التي تستعمل أساسا في تغذية الحيوانات (1779000 طن)، ثم الذرة التي تستعمل هي الأخرى لتغذية الدواجن خاصة (2360000 طن)، والسكر (1057000 طن)، والشاي (76000 طن)، تتبعه بضائع غذائية تستهلك بكثرة مثل التمر(97000 طن)، وفواكه متنوعة (53000 طن)، ثم الحلويات (51000 طن)، وأخيرا اﻟجبن (24000 طن). وتمثل الواردات الغذائية في 2018 ما يقارب 45,7 مليار درهم، أي ما يعادل تقريبا 1285 درهما لكل مواطن.
ويبدو بأن الواردات الغذائية المغربية تتكون من بضائع لا يمكن للبلاد أن تنتجها لأسباب مناخية (منتجات استوائية مثل الشاي والقهوة). ولكن قسطا هاما من هذه الواردات على شكل مواد يمكن أن ينتج محليا مثل القمح (الطري والصلب)، السكر، التمر، الخ. وهذا من شأنه أن يسائل محللي القطاع الفلاحي المغربي عن أسباب هذه التبعية الغذائية.
ماذا قد يحصل إذا ارتفعت أثمنة الأغذية المستوردة كما وقع سنة 2008؟ هل سيتمكن المواطن البسيط من أن يحصل على غذاء متكامل في مثل هذه الظروف؟ لماذا لا يستطيع الإنتاج الفلاحي الوطني تلبية الطلب الداخلي؟.
ما هي نواقص القطاع الفلاحي في الوقت الذي يستعمل موارد هامة كالمياه والأراضي ورؤوس الأموال؟
النواقص الهيكلية
تمثل الواردات الغذائية وسيلة سهلة لتجاوز العراقيل التي يشكو منها القطاع الفلاحي، على رأسها ندرة المياه التي تشمل أكثر من 80 بالمائة من التراب الوطني، حيث نسبة التساقطات المطرية لا تتجاوز 400 مليمتر سنويا.
وحسب التقارير العلمية الدولية، يجب تصور هذه الواردات الغذائية ككمية من المياه الافتراضية، حيث تناهز المياه التي استعملت لإنتاجها في أماكنها الأصل.
وليس صدفة أن الدول التي تمون المغرب بالقمح، الذرة، السكر أو اﻟجبن (الأرجنتين، البرازيل، أوكرانيا، دول الاتحاد الأوروبي واﻟولايات المتحدة الأمريكية، إلخ) هي مناطق تتوفر على تساقطات مطرية هائلة.
وفيما يخص التمر، تبدو الصورة مختلفة، حيث إن الواردات أصبحت ضرورية بعد أن تعرضت بساتين النخيل الوطنية لمرض البيوض منذ سبعينات القرن الماضي.
وفيما يتعلق بالحبوب (القمح والذرة) التي تمثل أهم وارداتنا الغذائية، فالمياه الافتراضية التي تجسدها تمثل حلا لضعف مردودية هذه الزراعات على الصعيد الوطني.
إن عتبة 20 قنطارا للهكتار لا تزال صعبة المنال كمعدل وطني في السنين المنصرمة، وهذا يبرهن على ضعف برامج الإرشاد الفلاحي، وذلك يترجم أيضا قلة الاهتمام الذي توليه السياسات العمومية للفلاحة البورية مقارنة بالمجال المسقي، الذي لا يمثل سوى 15 بالمائة من المساحة الفلاحية.
ضعف نتائج الزراعات البورية يبدي أيضا نواقص هيكلية أخرى للفلاحة المغربية: تجزئة الضيعات الفلاحية، شيخوخة المزارعين التي تعني عدم رغبة الشباب في الانضواء في الأنشطة الفلاحية، إذ يلاحظون متاعبها وقلة مردوديتها الاقتصادية، تأطير تقني شبه منعدم، مما يعني استعمالا غير ناجح لمعظم المتدخلات الفلاحية (أسمدة، مبيدات، أعلاف، إلخ). أكثر من هذا، فإن الفوارق بين الفلاحة البورية والمسقية تفاقمت.
ففي المجال البوري، تتناقص نسبة المادة العضوية في الأتربة، وذلك يؤثر على خصوبتها، بسبب قلة الاستراتيجيات الأنسب لتدبير الجمع بين الزراعات المطرية (الحبوب والقطاني) وتربية الماشية.
والإنتاج الحيواني الذي كان يعتمد أساسا على المراعي الطبيعية، أصبح يعاني من شتى المشاكل. فعلا، ما زالت الحيوانات متمركزة في المراعي (خاصة الغنم والماعز)، لكن ضعف إنتاجها لا يمكن أن يضمن تحسين المحصول من اللحوم والألبان لتلبية حاجيات الساكنة.
وهذا يوضح القسط الهام من كسب الزيتيات وأيضا الحبوب (الذرة وحتى القمح، إذ إن الخبز اليابس ينقل من الحواضر إلى البادية) في الواردات الغذائية، لتحسين الإنتاج الحيواني، خاصة بالنسبة إلى قطاعي الأبقار الحلوب والدواجن.
وفي المجال المسقي، فاقمت الإيقاعات المتنامية لاستعمال المياه، خاصة الجوفية، التي تستفيد منها زراعات صيفية (الأشجار المثمرة والخضروات) للتصدير أزمة ندرۃ المياه.
ولذا فإن مستويات المياه الجوفية تتضاءل باستمرار، والعديد من الضيعات الفلاحية يلقى صعوبات، إذ يتطلب منها استثمارات هامة لمواصلة ضخ المياه.
وزيادة على هذه المتاعب، فإن تقلبات أثمنة المحاصيل، خاصة الفواكه مثل الحوامض والتفاح، زادت من معاناة المزارعين، إذ يضطرون إلى بيع محصولهم بالخسارة، وفيهم من بدأ يفكر بقلع الشجار…
في الحوض المائي لسوس، إحدى المناطق الأكثر تضررا من ندرة المياه وعواقبها الاجتماعية (هجرة قروية، فقر مدقع، الخ) أدت هذه المشاكل إلى التفكير في تحلية مياه البحر، إلا أن هذا لا يمثل حلا نظرا لتكلفة هذه التقنية (أكثر من 5 دراهم للمتر المكعب، أي ما يناهز أكثر من عشرين مرۃ ثمن الماء في المناطق المسقية بالمياه السطحية) ولآثارها السلبية على البيئة:
كيف يمكن التخلص من الأملاح؟ ولا يمكن إلا لبعض الزراعات الخاصة (الفواكه الحمراء والطماطم) أن تثمن هذه المياه بصفة مربحة، وهذا يعني أن أغلبية المزارعين لن يتمكنوا من استعمالها نظرا للاستثمارات الهائلة التي تتطلب مثل هذه الزراعات، ولن يتبقى لهم أي بديل لمواجهة آثار ندرۃ المياه سوى مغادرة القطاع الفلاحي.
حلول مقترحة
حصيلة الواردات الغذائية بالمغرب توضح أهمية التبعية تجاه بضائع أساسية لتموين الساكنة. وتمثل الواردات وسيلة سهلة لاجتياز عراقيل القطاع الفلاحي، لاسيما ندرة المياه التي ستتفاقم مع تأثير التغيرات المناخية. ولكن هذه الواردات لها تكلفة مرتفعة: عملة صعبة، بصمة الكربون الناتجة عن ترحيل آلاف الأطنان من البضائع مسافات طويلة…
وتعني أيضا أن ثرواتنا الجينية الأصيلة أضحت تتآكل، نظرا إلى أن السوق الوطني للبذور وللسلالات الحيوانية أصبحت تهيمن عليه أنواع مستوردة بغزارة.
وارداتنا الغذائية تبدي أيضا ضآلة نتائج فلاحتنا المطرية التي ظلت مهمشة في سياساتنا العمومية، رغم أهمية المساحة التي تشملها. لهذا وجب إعادة النظر في الزراعات البورية، مع تخصيصها برامج طموحة مبينة على المدى الطويل، بتمويلات محترمة.
ومن شأن ذلك ضمان تغيير في العقليات بخصوص تدبير خصوبة التربة والماء داخل الضيعات المتمركزة في المناطق البورية. وهذا قد يمكن أيضا من تقليص حجم فاتورة استيراد الحبوب، خاصة القمح، التي تثقل كاهل المالية الوطنية.
وفي المجال المسقي، أصبح تغيير السلوكيات ملحا، حيث إن الاختيارات التي اعتمدت مؤخرا، ومن ضمنها الإعانات المخصصة للاستثمارات في مجال الري بالتنقيط ساهمت في الاستعمال المفرط في المياه الجوفية، وذلك أجج تصدير المياه من مناطق تشكو أصلا من ندرة خانقة للماء.
وأخيرا يستوجب انتهاز الوضع الحالي لوارداتنا الغذائية تنبيه الرأي العام إلى حدود فلاحة بلادنا، التي تتجلى في موارد مائية وأراض ورؤوس أموال قليلة.
ولهذا يجب على المواطن المغربي أن يكف عن تضخيم أسطورة المغرب كقوة فلاحية يمكنها أن تمون العالم بأسره، في وقت أضحى قوته اليومي يعتمد على منتجات أجنبية. والمواطن نفسه يجب أن يفهم بأن سلوكياته الاستهلاكية لها تأثير مباشر على فاتورة الواردات الغذائية وجودة ما يأكله.
فهل يمكن أن يقبل بأن تتناول الحيوانات التي سيستهلكها حبوبا ومواد معدلة جينيا؟ هل يمكن أن يقبل بأن بعض المواد الغذائية المستوردة قد تكون ملوثة بالمبيدات، كما ﻟوحت بذلك السلطات الصحية مؤخرا فيما يتعلق بالشاي؟
كل هذه الأسئلة تستوجب منحى جديدا في مقاربة قضية الأمن الغذائي الوطني، إذ يتعين قبل كل شيء إنتاج ما يتناوله المواطنون محليا، وعدم تصدير إلا المواد الفلاحية التي تستهلك موارد تكون فعلا متجددة.
هي ليست أسطورة بل واقع عايشناه سنوات الخصب المتواليات حيث كانت خضر المغرب وفواكهه تغزو الأسواق في شرق الأرض وغربها غير أن هذه الطفرة التي وهبتها الطبيعة لم يستفذ منها المواطن البسيط الذي كان لايستفيد إلا من ارذل المحاصيل بينما سيطر لوبي التصدير على أجودها وبالتالي سواء جاء الخصب أو لم يهطل القطر لايستفيد السواد الفقير. فاهطلي أو لاتهطلي أيتها الأرض القاسية.
تشغل اكثر من 40% من اليد العاملة والباقي من العمال يستغلن باسبانيا بقطاعات الفرولة وهمذا نمون وصلنا الى 100% وللاه الحمد كولشي خدام والكل ناشط مع حكومة العثماني
السلام عليكم
منذ أن دخلت الطائرة المجال الجوي الشمال المغربي رأيت البحيرات وخضرة الغطاء النباتي الجميل وأستمر هذا المشهد الآخاذ وأنا على متن القطار من المطار إلى الدار البيضاء وحين زرت رباط الحسن أعجبتني ضفاف أبي الرقراق وسابو في القنيطرة وأستمتعت ببياض الثلج في قمم جبال اوكيمدن والهمتني خضرة سهول وأشجار الزيتون على الطريق الصويرة الكثير والكثير بما حبى الله هذه الأرض المباركه ثم أنكببت أقرأ عن الطبيعة الجغرافية للمغرب والثروات المائيه وأهمية سلسلة جبال أطلس وأين تصب مياه الثلوج الذائبة والأمطار الموسميه فوجدت بأن أكثرها يصب هدرا في المحيط !!!
هل تعلم أخي المغربي بأننا في السعودية نرقص فرحا حينما يسيل وادي كان بلا حياه مدة عشر سنوات ؟ حيث أنه لا يوجد نهر واحد في أرضنا ونظطر لتحلية مياة البحر لكي نروي عطش 30 مليون نسمه ومع هذا إكتفينا في أرضنا القاحلة ذاتيا من مادة القمح ربع قرن حتى قررت سلطات البلاد المحافظة على المياه الجوفيه من النضوب، أهل المغرب أدرى بشعابه مني ولكن نظريا لا أجد عذرا بأن لا يكون المغرب بلدا فلاحيا إسما على مسمى.
الجفاف، الجفاف، لنكنز الأموال وتعالوا نبكي ونشتكي فقرنا وبؤسنا، الفلاحة وكنا نصدر فأصبحنا نستورد ، الصناعة وقد بارت ففي خبر قبل هذا يفيد أن مشروع تركيب السيارات كثر العرض وقل الطلب أما السياحة فقل عدد السياح بالنسبة للسنوات الماضية !!!
رفعت البركة بما كسبناه من ذنب ؛وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، صدق الله العظيم ،
أين هو إذا المخطط الأرض والنتائج الإجابية التي يتغنوا بها ؟ عجيب
وفينك السي اخنوش و يا وزارة التخطيط الحسابات التي اعتمدتموها هاهي نتائجها بدات تظهر والاتي في الله اعلم ارحمو بلدنا وشعبها واالله المغرب بلد حباه الله بكل الخيرات لا ينقص سوى ايادي تحسن تسييره
المغرب له من الموارد المائية والأراضي الفلاحة ما يعطي الاكتفاء الذاتي والتصدير،بشرط أن لا يضيع الماء في المسابح الخاصة والمساحات الخضراء الممنوعة كالغولف و…
سياسة فاشلة مليون بالمئة انتاج دلاحة واحدة يكلف الدولة تمنها خمسة مراة من استراادها
قل ما قرأت مثل هذه المقالات في جراءد اليكترونية.
شكرا لفضيلة الأستاذ. حبذا لو تعمقت أكثر في التحليل.
بفضل عبث العابثين كم من مساحات شاسعة فلاحية بامتياز فوتت للمنعشين العقاريين المافيوزيين لوبيات الفساد استبدلوا الفلاحة بغابات الاسمنت الفارغة البشعة ونبكي الان على انقاض الماضي متناسيين بان لكل معضلة حل خاصة البلد محاط ببحريين وتتوسطه جبال اين البحث العلمي والفلاحي ام التبعية اصبحت ملزمة ولازمة ختى في الغداء لا حول ولا قوة الا بالله نتبع سياسيات دول تبين انها كانت مخطئة ومجانبة للصواب حتى اصبحوا يبحثون في استغلال اصغر المساحات باقل التكلفات المائية سياسة التهافت على المقابل المادي سيخرب البلاد الكل اصبح او يريد ان يصبح ثري مهما كانت الوسيلة والنتيجة
في الحقيقة هذه النهاية السلبية للفلحة المغربية هي نتيجة حتمية لسياسات فإة من الفاشلين الذين حكموا المغرب في 60 سنة الأخيرة وهذه السياسات كانت تتركز على جعل اغلب المغاربة فلاحين هكذا يبعدونهم عن السياسة وعندنا نسمي هذا سياسات"التكليخ" بعد أن كسرو التعليم الذي هو في الأساس طريق تطور اي مجتمع والسبيل الوحيد إلى نهضة اجتماعية واقتصادية،وبعد 60 من التكليخ نرى المغرب اليوم في 2019 منطقة بركانية على جميع المستويات حتى قلوبنا اصبحة متحجرة والقوي يآكل الضعيف وكل هذا سببه الجهل الحضاري الذي سقطنا فيه مع الأسف.
Une très bonne analyse que si Akhnouch devrait voir . Nous exportons l’eau qui est la denrée la plus rare chez nous. Nous exportons difficilement les agrumes alors que nous importons les blés c’est simple produisons les blés . Nous serons doublement indépendants sauf si il y’a un loby qui s’enrichit dans ces opérations d’export et d’import ?
من المعلوم ان المغرب يتوفر على رصيد مهم من الاراضي الفلاحية الصالحة للزراعة لكن لا يمكن استغلالها جميعها خصوصا خلال فترات الجفاف او في المناطق شبه الجافة ، لذلك وجب على الحكومة التفكير بشكل جدي و مستعجل لانشاء محطات لتحلية ماء البحر على طول السواحل المغربية لضرب عصفورين بحجر واحد : اولاهما توفير الماء الصالح للشرب ثانيهما توفير الماء للصناعة و السياحة و الفلاحة ، ساعتها سيصبح المغرب جنة…..
الفلاح الكبير اشترى أراضي الفلاحين الصغار و الضعاف ( فكريا ) بإغراءهم بالمال الوفير و بدعاية غير رسمية ،بواسطة سماسرة، بإمكانية الاشتغال بهذا المال في المدينة .( شوف فلان اشرى عمارة و اكراها و كيشد الفلوس باردة، شوف فلان باع البلاد و دار تجارة و كيشد الفلوس باردة، …… ).
الفلاح الكبير جدا لا يهمه الفرشة المائية فالتصدير و الاغتناء يوفرله دخلا لتغيير نشاطه .
السياسة يرسمها أصحاب السلطة الذين هم أيضا أصحاب الضيعات الفلاحية العظمى ( لا داعي لنذكر أسماءهم هنا فالجميع يعرفهم ). وهم أصحاب الدعاية الكاذبة -و الرسمية -أن المغرب قوة فلاحية .
تم القضاء على الفلاح الصغير وبنيت أراضي خصبة لشركة الضحى والعمران لاتحتاج لكثير من الماء بشهادة المستعمر كمكناس وبوفكران جيري …من اجل فكرة قد لا تنجح وفي جميع الحالات مكلفة ويستفيد منها فقط كبار رجال الاعمال
هل تعلم ايها الكاتب ان عدد سكان المملكة المغربية نهاية الستينات لا بتجاوز ثااثة ملايين نسمة اواقل من ذالك فكان المنتجوج بكفي لذالك ..ثانيا الدولة المغربية لا تهتم بالمناطق الفلاحية الا اخيرا.. مما جعل اهل البادية وخاصة الشباب يهاجرون الى المدن
للبحث عن العمل .وتركوا الاراضي الفلاحية يواجه التصحر والاهمال.
شكرا للاستاذ على هذا المقال الرائع. ونتمنى على هسبريس ان تفتح المجال لاساتذه اكفاء ان يكتبوا بلغة مفهومة من الجميع وليس الهروب الى الفرنسية بغرض اخفاء ضعف التحليل وراء مصطلحات غريبة. وهل الوزير "الذي يعمل بصمت" حسب الذباب الالكتروني يفهم مثل هذه الاشياء ام همه حملته الانتخابية السابقة لوقتها. الماء يستنزف والنتيجة لاشيء. هل يعقل ان بلدا يعاني من الجفاف ويتبجح بتزويد بلدان لديها فائض تساقطات مطرية؟
كان الفلاح ونحن المواطنين معه نستبشر ونُقرِن هطول الامطار بأمر من الله وحده لا شريك له ثم نتفأل خيراً بالسي اخنوش وزيرا للفلاحة نقول معه بركة قد تكون بركة سيدي احماد وموسى او شي أمغار آخر لكن في هذه السنوات الاخيرة طارت بركته وبقيت وزارته هل تخلى عنه صُلاّحُهُ لم تعد السماء تجود بما يكفي من الغيث والجفاف كشر عن انيابه والسحاب ولّى مدبراً مًقفِراً والفلاح أصبح مُعْسِراً ومعه المواطن من غلاء المعيشة جَيْبُه مُفلساً ما الذي تغير يا السي اخنوش ما عَلمنا عنك إلا رجلا مبتسما بشوشا ولم نرى وجهك يوما عبوسا قمطريرا ما الذي تغير ام شغلتك اموالك عن ذكر الله فلم تأدي حقها فحبس عنك القَطر ، اللهم لا تآخذنا بما فعله السفهاء منا قد يكون الفساق الفاسدين المفسدين سب البلاء والغلاء .
مغاربة داخل دائما يعتقدون أن مغرب أحسن بلد في العالم. وأنا من خارج وطن اقول لكم بلدنا
أحسن بلاد في طليق سلوكية .مغرب خاوي وفاض
مقال جيد و يجب فتح نقاش حول الموضوع، نقاش بين الخبراء و الفلاحة و عامة الناس و خصوصا موضوع الماء والغذاء.
منذ عقود لم تتغير المنظومة: فلاحة من أجل التصدير، بمساعدات مالية من الدولية للمحظوظين وباستغلال مفرط للماء و للأراضي التي لم تعد مورد فلاحي " Ressouce" بل أصبح الماء هو المورد رقم 1.
50 سنة من التصدير و إنتاج ريع فلاحي حول وزير الفلاحة أدى إلى المزيد من الاستيراد و أصبح غذاء المغرب مرتبط بالماء و قلة من الفلاحين والمستوردين.
يجب تغيير النموذج الفلاحي و إشتراك خبراء معهد الحسن الثاني و البحث عن جيل جديدا من الفلاحين و الشباب بعيدا عن المساعدات و الماء المفرط و استغلال مجاني للأراضي.
من يريد أن يتعرف على بلده مغرب وعن حقيقة. يركب في طائرة وسترى كيف وضع في بلاد .لا ترى إلا صحاري وجبال سوداء وأرض حمراء جرداء
اين المغرب الاخضر الفاشل للسيد اخنوش وسياسته الفلاحية القائمة على الخوا الخاوي..وكل البروباغاندا التي ترافقها..اين..???
مقال جد هام وهادف ولربما سيزيل الغشاوة عن اعين بعض المطبلين وعامة الشعب بسبب الهالة الإعلامية التي سلطها "وزير13سنة"من خلال تقارير دورية وسنوية مغلوطة …وذبابه الحزبي الذي يقلب الحقاىءق ويطبل لكل ماهو "حزبي" بعيدا عن الواقع .. كل هذا من اجل تبرير الميزانيات التي استهلكها مخططهم التخضر ونهب اموال جد هامة دون خضوع هذا البرنامج للافتحاص المالي والتحقيق في من آلت إليهم أموال واراضي هذا "المخطط"
والانكى من هذا أن أصحاب المخطط وعلى رأسهم وزير الفلاحة استطاعوا بدهاىءهم وتحايلهم على المؤسسة التشريعية وعلى اعلى سلطة في البلاد حيث حصه بمقابلة تهدف إلى ماتهدف إليه هو الاستيلاء على أكبر مساحات ممكنة من الأراضي السلالية وتملكها أو إبرام عقود جائرة تمتد ل99سنة أسوة بمخطط فرنسا الاستعمارية حيث استولت ع أجود الأراضي…الاقطاعيون الجدد شكلوا لوبيا استحل مال الشعب واراضيه في تحايل واضح على الشعب (ذر الفتاث لبعض المتعاملين معهم كرؤساء الجماعات السلالية ومنتخبين واطر إدارية كبرى في الأقاليم..) وحتى على المؤسسة الملكية …وامتد جشعهم وخبثهم ليشمل حتى البحار وثروته السمكية…
هناك فرق خاصة من خريجي بومرداس مهمتها التركيز وتضخيم النواقص وتبخيس المكاسب ونقط القوة غايتها دفع الشباب للقنوط ولكن داكشي ديالهم ضعيف بزاف
ياودي الله يهديك آالسي المهندس الزراعي. واش أرباب المطاحن كايشريو القمح ديالنا، راهم كايستوردوا القمح اللي عندو 10 سنوات من التخزين لضعف التكلفة.
المغرب يحقق الاكتفاء الذاتي حسب صاحب المقال فلماذا كل هذا التشاؤم؟؟ هناك دولة جارة مساحتها أكثر من 2 مليون كلم مربع بإمكانيات مالية هائلة يباع فيها الموز بالحبة لأنه يساوي 60 درهم للكيلو .
التفكير في الأمن الغذائي اخر ما تفكر فيه الدولة أو الحكومة،خصوصا بعد توقيع اتفاقية "الكاط" والتي تحتاج الان الى تقييم موضوعي اكثر من اي وقت مضى .والأدهى فالأراضي الفلاحية الخصبة صارت محط استغلال لوبيات العقار ،حتى صرنا نعيش تحت شعار "إسمنت في الحقل احسن من سنبلة قمح" لم نعد نؤمن غذاءنا،وثروتنا المائية يتم التفريط في جزء منها لفائدة الصناعة والمسابح الخاصة وجزء كبير يصب في البحر اما البحث الزراعي فلم تعد له الاهمية والأولوية .
Il faut que le Maroc cesse d'exporter de l'eau sous forme de tomates, de pastèques et d'agrumes. Savez vous qu'une pastèque de 12kg demande mille litres d'eau pour pousser? Quel gâchis ! quand on sait que des citoyens de ZAGOURA meurent de soif.
إبحتو عن دور الغابات في إنتاج بخار الماء و أدرار السحب و تعزيز الفرشات المائية بكل بصاطة عندما دمرنا الغابات و قضينا على حيواناتها كل هدا كان سبب رئيسي في سنوات الجفاف التي أصابة المغرب .المسؤولون لا يهمهم سوى الربح السريع لا يفكرون في العواقب.
مشكلة المغرب هي سيطرة الفاشلين من ابناء العائلات المعلومة علي جميع القطاعات ومحاربة الناجحين من ابناء الشعب ودفعهم للهجرة ومع الاسف تستفيد منهم دول المهجر دون ان تصرف عليهم درهما واحدا.
كنت اسمع ان الاطر المغربية تمت اقالتها او طلبت الاستقالة و الكتير منهم امتهن الفلاحة العاءلية او دهب للخارج و كانت تلك الاطر قادرة على ان تنهض بالمغرب لمصاف الدول المتقدمة
يجب علي المغاربة ان يغيرو من نوعية أكلهم ،فنحن نستهلك الكثير من القمح مع انه مضر للصحة و السكر كدالك ، و يجب تعويضهم بالخضر و الأسماك ، و اللحوم البيضاء ، فمعضمً المغاربة تبدو عليهم أعراض مرض السكري و غيره …….ببلوغهم سن27 ، من انتفاخ البطن و الكسل و.و……….
كيف يعقل أن البلد بدل فلاحي ويتوفر على صفتين بحريتن وشبكة من الانهار والسدود كلها تصب في البحر ولا يتم استغلالها في الفلاحة. هناك كدلك الأراضي السلالية والجموع وغيرها و لا يتم استغلالها.
نعم هناك عدم الكفاءة وضعف الرؤية وهناك لوبيات تلجأ للاستيراد لأن هامش الربح مضمون ومرتفع دون الدخول في مشاكل السلسلة الإنتاجية والمردودية.
يجب إعادة هيكلة الاقتصاد الوطني وحمايتة
وترشيد استغلال الثروة من مياه واراضي ورأسمال من أجل تحقيق اكتفاء داتي والتخلص من استيراد ما هو غير ضروري وغير صحي للاقتصاد الوطني والمواطن.
اذا كنتم تريدون الامطار كفاية ازرعوا الاشجار وحافظوا عاى الغابة. لندعم تشجير الطرقات على الاقل كما فعل المستعمر في الاربعينيات وهكذا نضمن محاربة الجفاف اضافة لمدخول اضافي للجماعات المحلية من استغلال هذه الاشجار.
فل نتوكل على الله وننطلق.
كل المواد الغذائية التي ذكرت يمكن التقليل من استرادها كالقمح والسكر بتوعية المواطن للتقليل من استهلاكها وعدم استراد بعض الفواكه التي تنتج خارج المغرب. المردودية الفلاحية في المناطق البورية في تراجع مستمر وهي تقترب من المسجلة في بداية الاستعمار. خصوبة التربة في تراجع مستمر بل تكاد تصبح ميتة . اليد العاملة في البادية قليلة واغلبية الشباب هاجر الى المدن. الارشاد التقني منعدم وان وجد فهو متجاوز. الحالة قاتمة في المناطق البورية.
يجب منع إنتاج و صناعة و إيستيراد
مادة السكر لأنها مضرة للبشرية
العيش بدون سكر أبيض هو الحل
ثم
يجب نقص إستهلاك الخبز ب 50%
الخبز يتحول إلى سكر بكمية أكثر من السكر نفسه
بلدنا يه كل شيء
المشكل هو إختيار الإنسان الغير المناسب في المنصب الغير مناسب
لذينا كل شيء ونحن فقراء ؟؟؟؟؟؟
مستقبلا سوف يعرف العالم ندرة في المياه وستكون الدول التي تمتلك واجهة على القحر محظوظة لانها ستتمكن من بناء محطات لتحلية ماء البحر بخلاف الدول والمناطق البعيدة عن البحر فسوف لن تكون لها هذه الفرصة وسوف تظطر لشراء المياه من الدول المحاذية للبحر وهكذا ستصبح هذه الدول غنية ببيعها للمياه ان عصر المادماكسية ات لا محالة
لاسف الرفيق العزيز الفلاحة المغربية اصبحت تعتمد على انتاج مواد كمالية مثل البطيخ الذي يستهلك ماذا كثيرا وبدون إضافة.
لاسف مشاركتك لم تأتي بجديد على المستوى الاقتصاد السياسي الفلاحي واستراتيجية بنك الحبوب والقطاني ومجهودات مؤسسات عمومية تابعة لوزارة الفلاحة في تأطير هذا الاتجاح. والهجوم اللوبي الفلاحي الاسرائيلي على السوق العالمية ….
المغرب 20 % فلاحي. 40% سياحي 30% صناعي و 10% غيره. الطريق المسلوك كان لازم لأنه الوحيد المتاح. أما الآن يجب تنمية المجالات الأخرى لكن بدون التفريط في الفلاحة.