يبدو أن معاناة ساكنة العاصمة الرباط مع النقل العمومي قد تجد لها حلا في القادم من الأيام بعدما طالت لسنوات، إذ كشف محمد مهيدية، والي جهة الرباط سلا القنيطرة عامل عمالة الرباط، أنه “أخيرا سيتم التخلص من شركة ستاريو”، التي كانت قد خلقت متاعب تقنية ومالية.
وأورد مهيدية، في ندوة صحافية لتقديم حصيلة مجلس عمالة الرباط اليوم بمقر ولاية جهة الرباط سلا القنيطرة، أنه تم الاستغناء عن خدمات “ستاريو” التي يجمعها عقد تفويض تشغيل شبكة الحافلات في العاصمة وضواحيها، مشيرا إلى أن هناك أسطولا جديدا سيعوض السابق في القريب.
وأضاف المسؤول المغربي أن هناك طلبات عروض متعددة من شركات دولية توصلت بها المصالح المختصة، موردا أنه سيتم خلال أسبوع إعلان الحائز على صفقة تدبير النقل الحضري بالرباط ونواحيها، وزاد: “أتمنى أن تكون تلك الشركات في المستوى”.
وكانت “ستاريو” تعرضت في السابق لخسائر مالية أدخلتها في مشاكل مع السلطات الوصية بالرباط، وعرضتها لمطالب بفسخ العقد والانسحاب في أكثر من مناسبة، وهي شركة تابعة لمجموعة “فيوليا انفيرونمون” الفرنسية، وحازت عقد تدبير النقل العمومي لمواطني العاصمة وضواحيها عام 2009 بعدما تحالفت مع مجموعتي “بوزيد” و”حكم” المغربيتين لحافلات النقل العمومي.
إلى ذلك، حذر محمد مهيدية من عدة مشاكل تتخبط فيها العاصمة وتعاني منها الساكنة باستمرار إذ قال: “لا يمكن أن تكون لنا عاصمة كالرباط وهناك مدينة قديمة مازلت في واقعها وحالتها..فالسائح لما يزور العاصمة لا يذهب إلى حي الرياض أو أكدال، بل يتوجه إلى المدينة العتيقة”.
وحث والي على جهة الرباط سلا القنيطرة عامل على عمالة الرباط المنتخبين في العاصمة على بذل مزيد من الجهود، وزاد: “رغم أن هناك مشاريع ومجهودات مبذولة..لكن لا بد من الالتفات إلى عدد من المشاكل التي يعيشها المواطن في العاصمة، والتي أشاهدها بشكل يومي”، مضيفا: “لا بد من الانكباب على بعض النقاط المهمة وأن تكون من الأولويات”.
ومن جملة تلك المشاكل أورد محمد مهيدية مشكل النقل والجولان وسط المدينة، الذي قال إنه بلغ درجة نقطة سوداء تعيق السير، ثم المشاريع المدرة للدخل، إذ قال المسؤول المغربي إن هناك واقعا للفقر والهشاشة في العاصمة ونواحيها، مضيفا: “لا بد من خلق أنشطة تساعد الناس على جلب قوتهم اليومي”.
وتابع محمد مهيدية بأن أحياء مثل يعقوب المنصور واليوسفية والتقدم تعيش على وقع مشاكل متعددة وبشكل يومي، مردفا: “بعض الشوارع مغلقة تماما بسبب “الفْرّاشة” واحتلال الملك العمومي”، داعيا إلى ضرورة إيجاد “حلول جذرية ومعقولة ودائمة، رغم المجهودات التي تبذل في هذا المجال”.
وشدد المتحدث على ضرورة أن ينعم المواطن في العاصمة بحقه في الفضاءات العمومية الواقعية، مشيرا إلى مشكل أماكن ركن السيارات، وقال إن هناك مشاريع قادمة لبناء مساحات خاصة وسط وبجانب العاصمة، ليشدد في الأخير على أن هناك دورا مهما يلعبه المنتخبون وفعاليات المجتمع المدني في حل بعض المشاكل؛ “لكن يجب أن تكون المشاكل المذكورة ذات أولوية، لأنها تمس الحياة اليومية للمواطنين”، وفق تعبيره.
وما مسيز العمال يا مسؤولين فين مسيرهم
هاد المشاكيل تعاني منها مدينة الرباط و سلا مند عقود و الفقر ظاهر كما مشكل النقل هناك احياء معزولة يكابد ساكنوها العناء للوصول الى اماكن عملهم و بطبيعة الحال المسؤولون في دار غفلون ينتظرون الاوامر لتحرك ليس هناك نظرة قبلية لمشاكل العاصمة كل المسؤولين يسكنون أحياء زعير و الرياض ادا هم لا يشعرون بمرارة من يسكنون احياء يعقوب المنصور تقدم اليوسفية المدينة القديمة حي الرحمة الانبعاث دار الحمرا الواد العكاري المحيط الأودية .
اتمنى من الوزارة الوصية الالتفات بجدية الى مدينة تمارة و التي ما هي الا قنبلة قابلة للانفجار في اي وقت بفعل هيمنة الفراشة بشكل مهول خصوصا بشارع مولاي علي الشريف حتي اصبحت كل قطعة من الرصيف تسمي باسم محتلها مما يعقد مهمة الراجلين الدين يجدون انفسهم تحت رحمة السيارات و الحافلات الشيئ الدي يؤدي يوميا الي حوادث السير الخطيرة هدا بالاضافة لاحتلال الملك العمومي بشكل تام من طرف ارباب المقاهي و المتاجر و كدا بطريقة غريبة من طرف مالكي بعض المساكن حت اصبحت المساحة المحتلة تعادل المسكن
اما مشكل النقل فحدث ولا حرج ترافقه هيمنة مطلقة لسائقي سيارات الاجرة الصغيرة التي تشتغل دون عداد بحيت يتطلب تنقلك من حي المسيرة واحد الي تمارة الشاطئ(حوالي 6كلم) ما بين 30 و 50 درهما اما سيارات الاجرة الكبيرة فتعمل علي هواها بحيث لا تقل الزبائن الي بعض الوجهات الا في الاوقات التي تناسبها هدا فضلا عن السرعة المفرطة و في خرق سافر لقوانين السير دون ان يجرء احد علي التدخل !
وزاد: "أتمنى أن تكون تلك الشركات في المستوى".
و أنا أقول لك أتمنى أن يكون الشعب في المستوى أنا عشت في سلا بين مرحلة شركة بوزيد الهرمة و شركة ستاريو التي دخلت بحافلات كلها جديدة بعد شهر من العمل تفاجأت بالكامرات التي كانت الحافلات مجهزة بها و قد اقتلعت و كذلك الشاشات و أزرار التوقف و الزجاج رغم أن الحافلات لم تكن قد وضعت لوحات الترقيم. هذا بالنسبة للعاصمة أما الجارة القنيطرة فحدث و لا حرج الحافلات هناك مصفحة يمكن استعمالها في الحرب بدل نقل الركاب و يرجع ذلك إلى كلاخ الشعب المغربي الذي يدمر الحافلات أنا لا أنكر أن الشركات مقصرة لكن الشعب يتحمل جزء كبير من المسؤولية
ما مصير مئات العمال الذين تم تسريحهم دون سبب قانوني ،الحقيقة أن العامل المغربي مهضوم الحقوق،أما النقابات فقد تحالفت مع الفساد والمستفيد الاكبر هي الباطرونا ورجال الأعمال الذين ينعمون في النعيم على حساب المقهورين والطبقة الكادحة
ملاحظة لمفارقة عجيبة !!!!عندما يكون موضوع مشاريع تجهيز او تقديم خدمات للمواطن يتم اظهار في الصور خدام الدولة او ممثلون للمخزن غير منتخبين ومعنيين بنجاح او فشل التسيير الجماعات الترابية ويتم حجب ممثلوا السكان المعنيين اولا وأخيرا بنتائج صناديق الاقتراع تطبيقا لمبدء الزوينة لخدام الدولة والخايبة للمثلي السكان .
هذا يعني ان ما يسمى الانتخابات الجماعية مجرد ديكور وان السلطة الحقيقية تبقى دائما في يد خدام الدولة .
اذا علاش في الأصل اجراء الانتخابات وتبذير الأموال بما ان الدولة العميقة تبقى الحاكم الوحيد والاوحد فيكل شيء
أتمنى أن تكون تلك الشركات في المستوى". و كذالك المواطن الذي يذمن على التخريب
جاء منقذ الجهة،وننتمنى له التوفيق لانه رجل الميدان،وصاحب الاختصاص.
انا اتعجب الى من يوجه هذا العامل ااكلام ؟
اليست ااسلطة كلها بيده
في الحقيقة هذا العامل يطبق المقولة ضربني اوبكا او سبقني وشكا
لا اظن عدم وجود مغربي مقتدر لتدبير هذا الامر البسيط لكن المخزن لا يقبل خوفا من فقدان الشعبوية
نتمنى من السيد الوالي الالتفات إلى مدينة تمارة التي سبق وأشرف على عمالتها. تخيلوا أنه على بعد 200 أو 300 متر من مقر العمالة تجدون (أحياء صناعية) وسط تجمعات سكنية، ولكم أن تتصوروا حجم الازعاج ومعاناة السكان من التلوث السمعي (نجارة خشب وألمنيوم) والبصري والبيئي (صباغة السيارات). شكايات عدة تقدم بها السكان للسيد العامل (الغائب عن الأنظار) ولباقي السلطات من بلدية ومقاطعة ممثلة في شخص القائد … إلا أن دار لقمان لازالت على حالها. سؤالي : لمن نرفع شكاياتنا ولما تصلح كل هذه الإدارات؟ أملنا بعد الله فيكم السيد الوالي لما لمسناه فيكم من تفان في العمل ومن انضباط.
والسلام
يوفقك الله .مهيدية الرجل الخدوم . عندو غيرة على لبلاد . نحن سكان تمارة قد عنينا من التماطل .الحمد الله لي جتي تمارة تخدمها
الحقيقة ما ورد على لسان صاحب التعليق 4 = ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم =….والله لو اتى المغرب بكل انواع وسائل النقل الى المغاربة لما استقام النقل العمومي…..قوم خلقهم الله ليخربوا….التخريب جزء من حياة المغاربة لا يمكن التخلي عنه…..ربما يكون الحل نسبيا في تشجيع = الخطافة = ليخففوا من حدة مشاكل النقل…..ويخففوا عن الضغط الملاحظ في الحافلات…..والشهادة لله…فهم ارحم بكثير من سائقي الطاكسيات.وجلهم في المستوى.
الشعب يتحمل الجزئ الاكبر وخصوصا ما دون 20 سنة الكلام القبيح قمة في قلة الحياء بما فيهم الاناث والكتابة في جدران الحافلة والركوب بدون مقابل ورشق الحافلات بالحجارة مما يؤدي الى اعطاب الركاب اولا يجب حافلات خاصة بالطلبة والتلاميد لتسهيل الرقابة عليهم والضرب على ايديهم بقوة كما يتحمل الاباء مصاريف الاضرار فورا ليكونوا عبرة
ماكان لك سيأتيك على ضعفك وما ليس لك لن تناله بقوتك وعزتي وجلالي لأرزقن من لا حيلة له حتى يتحير أصحاب الحيل