مع اقتراب عيد الأضحى، ومع كون أحشاء الخروف المعروفة بـ”الدوّارة” تشكّل جزءًا أساسيًا من طقوس العيد لدى المغاربة، بدأت أسعارها تسجل مستويات قياسية خلال الفترة الأخيرة، ولاسيما في مدينتي الدار البيضاء والمحمدية.
فبعدما كانت الأثمان في الفترات السابقة تتراوح بين 200 و250 درهما لـ”الدوارة” الواحدة، قفزت خلال الأسبوعين الماضي والجاري إلى ما بين 600 و700 درهم حسب الحجم والوزن، وفق ما أكدته شهادات عدد من المواطنين والجزارين.
وأوضح أحد الجزارين بمدينة المحمدية أن “بعض ‘الدوارات’ الكبيرة نوعًا ما بيعت فعلاً بـ700 درهم، والثمن مازال مرشحًا للارتفاع من الآن إلى يوم عيد الأضحى، وذلك بسبب ارتفاع تكلفة الذبائح وضعف العرض”.
ويُعزى هذا الارتفاع الكبير، حسب مهنيين في القطاع، إلى “تنامي الطلب بشكل ملحوظ في الأيام التي تسبق العيد، بالإضافة إلى احتكار بعض الوسطاء الكميات المتوفرة، ما يساهم في رفع الأسعار بشكل مصطنع وغير مبرر”.
وفي زيارة إلى بعض محلات بيع أحشاء المواشي تبيّن أن بعض الجزارين فرضوا أداء “تسبيق” على الراغبين في شراء “الدوارة” قبل العيد، مع تسجيل أسمائهم في لوائح الانتظار، فيما يمتد دورهم ما بين أربعة أيام وأسبوع لتسلّم السلعة.
وأثار هذا الوضع استياء عدد من المواطنين، معتبرين أن أسعار “الدوّارة” أصبحت تتجاوز أثمان اللحوم الحمراء، ومؤكدين أن الزيادات تُثقل كاهل الأسر، وتُفقد المناسبة طابعها الاحتفالي، خاصة في ظل إلغاء ذبح الأضاحي هذه السنة.
إنا لله وإنا إليه راجعون شعب المغربي تسطا تلهف على كرشوا عاش ملك سيدي محمد
يا للعار الشعب هو الذي يخلق المجاعة كيف يقبل على نفسه شراء الدوارة ب 700 درهم و بالتهافت ناكرين الضعفاء الغير قادرين على هذه الأثمان
نعم إنها الدوارة…
لا غرابة فالدنيا دوارة…
ما كاين غير الاستغلال . لا أستغرب غضب الله المنزل علينا و الذل الذي نعيش فيه أمام باقي الأمم. اللهم لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا.
الواليد شرا لينا حولي و بثمن جد مناسب .. الحمد لله على اختفاء الشناقة و سماسرية الأزمات هاد العام..
إلغاء الاضحية هاته السنة نظرا لقلة المواشي بالاضافة الى الاسعار الصاروخية للشناقة الهدف منه هو مراعاة المواطن البسيط الذي سيعاني من ارتفاع الاسعار، لكننا اليوم نرى أن هذا المواطن البسيط هو الذي يسارع الى شراء الاضحية وشراء كل شيء وهو السبب الرئيسي الذي يحافظ على غلاء الاسعار لان الجزار بالنسبة له “السلعة مطلوبة بالثمن لي بغى”
إلى متى سيتم قف المغاربة عن التهافت والجشع والانتهازية .
مادام ملك البلاد قد ألغى شعيرة الذبح ،فلماذا يساهم الشعب في تشجيع الإنتهازية .
لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.
هذا هو العبث والضحك على المواطنين.أصبحت السوق المغربية سوق فوضى لا حسيب ولا رقيب ،كل مؤسسات الدولة المعنية بمراقبة الأسعار مشلولة ومكتوفة الأيدي أمام جشع التجار.لكن الخطأ خطأ المواطنين الذين يمتلكون سلاح المقاطعة ولا يفعلوه .
شعب المغربي هو المشكله
كيف ؟ الدوارة ديرة 100 الى130 درهم انتم الان تشتريها ب ،600 درهم مين سبب المشاكل نحن
الحقيقة الفقراء هم من يهتمون بشرا الأضحية والدوارة ويتسارعون لرخصها مما أذا لارتفاع أثمنها
اللهفة عنوان الأعياد في وطني الحبيب قياسا على شهر رمضان و عيد الفطر حيث يبلغ غلاء الأسعار ذزوته، و هذا ما يستغله السماسرة أحسن استغلال.
سبحان الله اش هاد الشعب حتى فابور ماغاديش نكلها المشكل ليس في السلطات المشكل في لي قابل اشريها
الأسعار قفزت نتيجة لتصرفات بوقرن بالدارجة بوكرن هو النوع من المواطن الدي لافرق بينه وبين البهيمة، ياك الملك اهاب بكم عدم إقامة شعيرة النحر، الهدف هو اعادة تشكيل القطيع والمساهمة في تخفيض الأسعار عبر تخفيض الطلب، لماذا تهرولون لشراء الخرفان يا خرفان؟ وهاد النوع هو اللي غادي تلقاه يتشكى من ارتفاع الأسعار وماعندو باش يشري الدواء وماعندو باش يشري الكتب لابناءه هو اللي ياخد 200 درهم باش يصوت على بوقرن قرن قرونو كبار.. الله ياخد فيك الحق يابوقرن.
و الله العظيم هدشي لي واقع في السوق من غلاء فاحش،كنستاهلو كثر حتاش حنا شعب ما مربيش،و لينا تابعين كرشنا بحال لحناش،والله العظيم لن اشتريها و لو ب 100 درهم و لن اشتري اللحم مهما كانت الظروف،مع العلم ان ظروفي المادية تسمح لي بذلك.نداء إلى الشعب المغربي فيقوا فيقوا فيقوا من نعاس قبل ما يفوت الفوت.
المطلوب من المواطن ان لا يشتري الدوارة .الكبدة في الثلاجة تجمع الجراثيم تأكل يومها .لا تتزاحموا وتكونوا سببا للغلاء الفاحش و الابتزاز . اقض بما قسم الله يوم العيد. نحن نساهم في الغلاء في أمور غير ضرورية .
كاين شي بنادم مريض نفسيا ومجوعف وتيتخيل راسو مومن,الدوارة لعام كامل عند لكزارة
منين الدوارة ب 700 درهم الافضل لي شراء اضحية العيد يوم العيد خاص تاجيل ذبح الخرفان لجميع الجزارين ب 14 يوما قبل العيد و 14 يوما وراء العيد وفرض غرامات للمخالفين أو السماح بشراء الاضحية من طرف المواطنين
من المحزن أن التاجر المغربي أصبح بكل بساطة و بدون أي خجل او تأنيب ظمير يبرر علنا الزيادات الفاحشة في الأسعار بزيادة الطلب مقابل انخفاض العرض!!!
هذا يدل على انعدام أدنى روح وطنية او وازع ديني او انساني. والله لقد تجاوزنا بكثير الدول الرأسمالية التي نعتبرها اسغلالية او حتى كافرة عند البعض.
على المستهلك أن لا يشتري أي سلعة فاق ثمنها المستوى المعقول ولو كانت عنده الإستطاعة.
هادشي كايتسمى قلة الحياء و قلة التربية، باش كلمة ملك البلاد اللي عطى امر الغاء العيد متسمعش، اذن المشكل، ماشي في الحكونة ولا الشناقة، المشكل فالشعب
عجبا لبعض الناس يدعون لمقاطعة الطماطم والبصل والبيض والدجاج والسردين عندما يرتفع الثمن ببعض الدريهمات ويتهافتون على الدوارة ب 700 درهم وقد يقفون في طوابير لإقتنائها…إنها اللهطة والجوع في ثوب طقوس العيد
الدبح السري وعدد الاكباش التي ستدبح سرا ما يعني أن العيد لم يلغى، أضحك من أولئك الذين يدعون أن يتقربون بأضحيتهم إلى الله، أنتم تتقربون باضحيتكم إلى بطونكم والاسراف في أكل اللحم.
عجيب أمر بعض الأسر، يقولون بأن هذه الزيادات تثقل كاهلهم، من ارغمهم على شراء الدوارة ؟ أليست أضحية العيد ملغاة هذه السنة ؟شعب ملهوف.
هذا الشعب يستحق أكثر.
يجب رفع الأسعار إلى أعلى مستوى. شعب غير مفهوم يعيش التناقض في الأفكار كما في المطالب.
المشكل فينا نحن المستهلكون. خليوها تخناز اشوفو الثمن
هناك مواطنين جياع فب بطونهم .الملك ألغى العيد وهو في صالح الماشية لتتكاثر.وكذلك للمواطن كي لا يكتوى بنار الاثمنة. ولكن لا حياة لم تنادي.مادام معنا مواطن جاهل .لدى أرى انه يجب أن ترتفع لحم الدوارة إلى الفين درهم .وهذا ليس رخيص على المواطن الجشع الرخيص
أقسم بالله أنه تأكدت مزيان أن الشعب المغربي لا يجب أن يُرحم سواء من الحكومة أو الشناقة ليس فقط في اللحم لكن يجب طحننا في جميع ما نأكل و نشرب و نتنفس…يجب طحنه جيدا و لا تعاطف مع أي كان لأننا نحن السبب الأول و الأخير فيما يقع لنا و نستااااهلو كثر
ومانشريوهاش بالناقص منها ما لنا غانحياو بيها؟ يخليوها عندهم راه المشكل فهاد لي غادي يشريها بلاش منها
سر المواطنين المنافقين أكثر من هذا لأنهم هم من يفتحوا الباب على مصراعيه للتجار الجشعين كي يفعلوا بهم ما يحلوا لهم، و كأن العيد لم يلغى، هاذي هي من لحيتو لقم ليه، فهؤلاء الجزارين المجرمين خاصهوم الحبس و الغرامة لما وصلوا إليه من وقاحة و جشع و لن يردعهم الا المقاطعة الجماعية للزبل ديالهوم، و أيضا المواطنين الجهلاء خاص والديهوم حتى هما الحبس اللي صايرين يضربون في مشروع بلد بأكمله، ما معنى إلغاء ذبح الأضحية لهذه السنة إن كان الأمر سوف يبقى على ما هو عليه، أرجو من السلطات المعنية إغلاق المجازر و المسالخ أسبوعين قبل العيد و أسبوعين بعده و إنزال عقوبات رادعة و قاسية على كل المخالفين. اخخخ على بشر. و شكرا هيسبريس
باش تعرف راه المشكل فينا كشعب ماشي ف الحكومة
نقاتها الوليدة باش تشوي لينا ، حصلات ليها فالراس حتى واحد مابغا يأكلها ليها وفي الاخير دارتها كرداس وحتى داك الكرداس والله لا كلاه ليها واحد منا. الناس القدام الله اهديهم مزال معرفوش ولادهم انهز ولاو نباتيين.
أرى دائما ان الشناقة متواجدين في جميع المجالات
الجزارة من أبناء الشعب و يحاولون استغلال الشعب في مثل هذه الضروف
ولكن إنشاء الله لن اشترى أي شيئ في هذه المناسبة فقط الدجاج اضرابا عن هذه المهزلة
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من يزيد على المواطنين
فوق طاقة ديالهم الجشع والطمع
والله هذا حماق تاع بالصح واش حتى لهاذه الدرجة واو واو
بما ان الطلب أكثر من العرض عنداكم يبيعوا لكم دوارة ديال شي حيوان من غيير الحيوانات المعروفة حضيو راسكم المجرمين ماأكثرهم حاضيين غيير المناسبات
دوارة ب 700 درهم، قطيب واحد ديال الزنان غيطيح ب 50 درهم. هاد الدوارة خاصها دعم من وزارة المالية.
ان اومر الملك بمثابة قانون
وانه من الحماقات ان يتسابق المواطن لشراء الدوارة بذالك الثمن ونحن نطالب السلطات بمنع الذبح السري وإعطاء الأوامر الى كل من سولت له نفسه بحرق كلام الملك .ان عدم الذبح أصبح قانونا واذا قمت بشراء الأضحية سيرجع الثمن للحم على ما كان عليه نحن من نولد الغلاء نريد عيدا باللحم فقراء اللحم الكافي لذالك اليو او يومين فإنه فساد اننا نريد الاقتصاد للبلد ولكي نغير السوق الشناقة .ثم ندعي الغلاء محن من نصنع الغلاء كفى من الهراء واوقفوا الاستهلاك الغير المنفع.وهنا لابد من خطباء الجمعة في المساجد ان يشرحوا المشكل لكي الناس تفهم لماذا عدم ءبح العيد هذه السنة..انه لابد من بحث في الموضوع من وراء هذه الصحة على اللحم والدوارة.الخير موجود للأكل فلابد من الحمد لله ولا نتبع الا ما قاله الملك نصره الله وايده .بحكمته لغد أفضل نحن سنتبع ما قاله لا للذبح.
هناك رؤوس لا يستفيد منها سوى الحلاق، أناس همهم الوحيد هو كرشهم ، وليس الطقوس والعادات ، ألغاء فريضة العيد ليس الحل الناجع معهم ، بل يلزمهم ( لافاج غسيل ) لأدمغتهم.
واش هاد الدوارة الى مكلناهاش ماباقيش غاتدور الكرة الأرضية والله تا لمغاربة هما سبب لغلا والله ونفوتو اللحم غا صيماتة تا يولي الكيلو بربعين درهم ..
المشكل فالشعب اللدي يشتري .همهم الوحيد الاكل والشرب والنوم كان خيرات الله ستختفي .جوعهم وفقرهم في عقولهم
كذووووب
كذووووب
بالنسبة للغنمي
اما البكري ممكن حسب الحجم
هذا الذي يقول عاش الملك و ٱشترى حولي العيد ، هل عرف ما فعل ام لا ؟ و أين طاغة ولي الامر . فإن معصية ولي الامر من معصية الله و رسوله . أم أن البشر اسدل اللحية و قصر السروال و يدعي الطهر . اينه من البيعة التي في عنقه بينه و بين و لي الأمر . كما تكونوا يولى عليكم . ٱنتهى الأمر . الجشع في البائع و اللهطة في المشتري . و يقول احد على السلطات أن تتدخل !؟ كيف يا رجل لا تتدخل انت بنفسك على شأنك . ٱلغيت دبيحة العيد من ولي الأمر . ٱنتهى الأمر و على المأمور ان يستقيد بتعليمات ولي الامر ، و إلا عصى الله . من اين ياتي ثواب الأضحية إن كانت عبادة ؟ و إن هي عادة كما يظهر لدى الأغلبية الٱن فعليه اكل اللحم و ليست أضحية و الله اعلم . ماذا يقول السيد العالم في هذا ؟ أم أنه هو كذلك ٱشترى الخروف ؟ الله إصاوب من عندو أما غالبية المجتمع خارج التغطية و المنظومة الأخلاقية العالمة العاملة للأسف الشديد.
مرتع الجراثيم والطفيليات والأمراض والروائح الكريهة سيصل ثمنها 1000 درهم وزيادة…
انه شعب المداويخ و التفاهة ، الأكثرية تعيش بالمال الحرام : النصب ، الرشوة، المضاربات ،… إلا من رحم ربي.
لماذا هدا الجشع و لماذا الحكومة فقط تكتفي بالتفرج ولا مراقبة أسعار و لا تدخل ! غريب امرنا من غير كل الامم
هذا هو الشعب الذي يحير فهو يشتكي من العيشة الغالية في حين تجده يتسابق في شراء أشياء ممكن الاستغناء عنها. شعب يكبل نفسه بنفسه. شعب الانتحار المجتمعي.
الجهل والتخلف هما السببان الاساسيان في هذه الظواهر الاستغلالية التي يشنها الشناقة والبزناسة في البلاد. هذه الظاهر شجعها غياب هذه الحكومة الفاشلة
الحمد لله الذي عافاني من اللحم و توابعه رزقني الله ثلاث بنات لا يتناولن اللحم نهائيا.الا في مناسبات قليلة جدا .المدام معندها سوف فيه وانا ايضا بفعل الكولسترول قاطعته منذ زمان. هناك الكثير من امثالي في نفس الوضع .العيد ان شاء الله فرخ واو فرخين من الدجاج محمر على يد المدام شوية د الفريت وديسير وعصير وها العيد دازبلا دخان بلا مجامر.
دائما كنا نسائل الدولة ونحملها مسؤولية الفشل لكن المواطن اثبت بجدارة واستحقاق انه اكبر مشكلة لهذا الوطن.مواطنون مصنفون بالاغنياء ومن الطبقة المتوسطة يتهافتون على “الدوارة” من اجل بطونهم فماذا عسانا القول على الفقراء.؟؟؟؟؟
.قسما نحن شعب لا يستحيي وصدق قائلها.
لا حول ولا قوة إلا بالله. الخلل يكمن في الثقافة والعرف اكثر ما هو قانوني. جلالة اهاب بعدم القيام بشعيرة الدبح حفاظا على استقرار الأسعار و الماشية و المواطن يدفع من أجل الدوارة و المصارن و الشحمة….
الغريب.. ان الاشياءالتي تغلى تحلى. ولما اهاب جلالة الملك شعبه رحمة منه وعطفا عليهم. بالاستغناء عن سنة شعيرة العيد وتحمل مسؤوليتها اصبح من المفروض علينا. الغاءها والملاحظة الان اننا كما يقال َفي المثل ملهوطين ونتزايد على ابقاء الضرر رغم ان اللحوم والاحياء متوفرة طول السنة ونقتنيها طول السنة بثمن مناسب وبالمتناول لكن الآن نحن بعكسنا نفتح أبواب الغلاء والتضارب والمزايدات ونعطي لشناقة والسماسرة الفرصة الامتصاص دمائنا برضانا. والملخص. خليها ليهم فعنقهم ونهار العيد دايز تكايس علگ راسك وجيبك. الكرشة ديال 35.درهم لكيلو تشريها ب500 درهم اش هادا؟؟؟؟؟؟؟
سيدنا الله ينصرو رفع الحرج على الناس باش يتكمشو ويطيح الثمن والناس ملهوفة قالك باغين يديرو السنة وهوما حتى الصلاة تلقاهم مكيصلوش
دوارة ب 700 تساوي ثمن سبعة بوطاغاز 200 لتر حليب ديال 3,5 درهم. 64 لتر حليب 11 درهم. صباط واعر ، سبع كيلو لحم . سبعين كيلو بطاطس………
هنا في فرنسا قبل ان تتعرب كانوا الجزارون الفرنسيون يعطونها مجانا والان ثمنها لا يتجاوز ١٥ يورو لو كان عيد الاضحى سيقام هذه السنة ما عرفت ارتفاع هذا الثمن إلى رقم قياسيا الكرشة وحدها تساوي ثمن ربع الخروف كل ولا تنسى جارك
بعض المواطنين برعوا في صنع الازمات..اين هو نداء ملك البلاد ؟ فقد اهاب بالمواطنين بعدم ذبح اضحية العيد بسبب قلتها وارتفاع ثمنها. والكل يعلم ان الجفاف الذي طال امده تسبب في تقليص اعداد المواشي بشكل ملفت للنظر. والاقبال على مثل هاته الممارسات سيؤدي لا محالة الى ازمة لا داعي لها. والمعروف ان ” لسقاط ” كما تسمى لم يكن لها اي شان بل كان البعض يتخلى عنها..من البدعة ان يقتني المواطن ” الدوارة ” بسعر يفوق اضعاف ثمن اللحم. واتمنى ان يرتفع ثمنها الى اكثر من ثمن الخروف.الاضحية كلها سنة مؤكدة من قام بها يؤجر ومن تركها لا جناح عليه حتى ولو كان قادرا عليها.انها اقوال معظم الفقهاء بناء على الكتاب والسنة. ومن يبحث عن الضيق الله يسهل له فيه.
قال ليك “وذلك بسبب ارتفاع تكلفة الذبائح وضعف العرض”.حلل وناقش؟؟؟؟؟
مشكلة العرب مع البطن لا شيئ آخر. دولة أفسد من الفساد نفسه لامراقبة ولا قوانين تردع مجرمين البيع والشراء في جميع المجالات
السلام عليكم ..
زعما إلا ماكليناش الدوارة غاتوقع لينا شي حاجة..
لاحول ولا قوة إلا بالله.
علميا هذه “الدوارة” ليست فيها أي قيمة غذائية ، كلها شحوم ودم ….
الكبد هو الألذ فيها وهو عبارة عن دم .
فماذا تشترون بهذه المبالغ التي تسيل لعاب الفقراء ؟
الأتراك ،يتخلصون منها في النفايات، هنا في المانيا داير 70dh
السلام عليكم ورحمة الله تعالى أخواتاتي خوتي العزاز واش انتم على علم السبب الرئيسي في وصول الدوارة الغنمي لهذه الأثمان الخيالية؟إنه المواطن والمواطنة واش هو المبرر ألي خلاهم يشريوها بهكذا أثمان؟إنه الجهل واش الملك نقص عليهم أعباء شراء أضحية العيد وهما كيتعلقوا فين يتفلقوا ويفلقوا معاهم آخرين وهما لكيعطيو الفرصة للشناقة وديما نفس المشكل عندنا في هذه البلاد السعيد واش الدوارة هي العيد!!!!!العيد هو شعيرة دينية (صلاة العيد /زيارة الأهل والأحباب/عيادة المريض/الصدقة على الفقراء واليتامى…….)هذا هو العيد وباركة من اللهفة و الجوع نخليو العيد يمر ومن ثم ألي مشهي شي لحم أو دوارة أو خروف يقدر يشري ألي بغا ونديرو بكلام ملكنا الله يحفظو ويعزو ويخليه لنا والله يشافيه وعيدكم مبارك سعيد والسلام
من يشتري الدوارة في هذه الظروف و بسعر خيالي أعتبره جائعا، جاهلا، غبيا، بليدا، مريضا نفسانيا، بينما الإنسان الواعي، الناضج فكريا يترك كل شيء ارتفع ثمنه للشناقة يبخرو بيه، خلاصة القول هذا هو الفرق بين الوعي و الجهل.
اغلب أطباء التغذية و المتخصصين ينصحون بتقليل اكل اللحوم خصوصا لحم الضأن يمكن مرة واحدة في الشهر أو اقل
الجهل تيخلي الواحد كاعما تيميز بين عيد الاضحى كعيد ، و شراء الاضحية و ذبحها كشعيرة ، و أكل اطباق معينة كعادة تقليدية.
كل واحد فكر يكون انتهازي : المواطن باغي يسطوكي الدوارة من دابة . كل واحد فكر فالليل و خطط..و ملي وقف عند الجزار لقا كلشي فكر بحالو و جايين يشريو الدوارة ..و حسب منطق السوق. الطلب اكثر من العرض اذن البائع خاصوا مايضيعش الفرصة و يكون انتهازي حتى هو و يطلع الثمن…سلوكنا و عقليتنا ما تبدلاتش و ما عامرها ما غادا تبدل..حيت ماكاينش المعقول..كل مواطن يعتقد انه هو الأذكى، هو الداهية ، هو الشديد ، هو الخصيم …و لكن تيتصدم ملي تيلقا راسو شاد الصف مع اشخاص من نفس الطينة ديالو …للأسف مازالين بعاد بزاااف على الحضارة .
والله العظيم لن اقتني الاضحية ولن اشتري الدوارة ولن ولن …. فقط اذهب للمصلى صبيحة يوم العيد لاداء صلاة العيد .واصلي واسلم على رسول الله ….. تقديسا لربي واحتراما وطاعة لولي امري .وكذا جيراني
الأوروبيين يرمونها في القمامة والمغاربة يشترونها ب 700 درهم والله لن أشتريها بهذا الثمن حتى لو كان فيها إكسير الحياة
نعم يا صاحب التعليق رقم 13 بوكرن هو المشكل الكبير في هذه البلاد والمشكل الأكبر هو أنه يتناسل أكثر ولا أمل في أن يختفي عبر الأجيال
الشعب هو المسؤول الوحيد عن ارتفاع الأسعار ولاداعي لتعليقها على الحكومة.
خلوا بالكم من هذا الجشع اذا تاكلوا دوارة غير دوارة الاكباش وبثمن 700 درهم
مم منا نستمثج أن أصل المشكل في الشعب الملهوف على كرشو و شهواتو الغريزية … لا يغير الله بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم.
نداء إلى الشعب المغربي.جلالة الملك حفظه الله نظر بعين الرحمة لشعبه فألغى شعيرة الذبح لهذه السنة رفقا بالمواطنين ورفعا للحرج عنهم والحفاظ على القطيع الوطني،فانخفظ ثمن الأكباش واللحم في الأسواق ،ولكن اليوم يظهر أن الشعب هو سبب الغلاء وليس الحكومة لماذا هذا التهافت وكأننا إذا لم نأكل الدوارة سنموت،يكفي شراء كيلو غرامات قليلة من اللحم من عند الجزار لإسعاد الأطفال والأسرة يوم العيد والسلام
المسلمين وخلاص لا حول ولا قوة الا بالله
لا حول ولا قوة الا بالله….والله فهاد الظروف من يشتري هاد الدوارة ينطبق عليه ..الكلاخ المبين…وراسو أصلا مدوار….واش عندكم شعقال؟
أنا غادي نعمر شي دجاجة نهار العيد إن شاء الله ونحمرها ونفرح مع وليداتي. بلاش من داك اللحم. المهم هو صلاة العيد والاحتفال واللمة مع الأحباب وتهاني العيد مع العائلة .الله ينصر سيدنا.
يجب على السلطات ان تتدخل لمعاقبة كل من يقوم بدبح الاضحية ومخالفة القرار الملكي لان الهدف هو الحفاظ على القطيع واستقرار اثمان اللحوم طيلة السنة.
هدا دليل واضح على غباء المستهلك المغربي مادا سيقع ان لم يستهلك الدوارة وما الفائدة منها اصلا وهناك بعض المجتمهات الراقية لا تاكلها اصلا بل ترميها في القمامات لانها عبارة عن براز الحيوانات لا فائدة منها فالمستهلك المغربي لا يعرف كيف يختار ما يستهلكه فعوض اكل ما يفيده باكل ما يثقل بطنته ويدهب فطنته. ونرى الناس يتهافتون هلى اشياء لا قيمة لها ويستغلها التجار من ادل الربح لان التجارة عندنا هي تجارة ازمات الله اعغو علينا
العيد ألغاه ملكنا حفظه الله، والمواطن يشتكي غلاء الدوارة ؟؟!! غريب أمر هذا المواطن !!!!!
ولماذا لا يصل ثمن الدوارة الى 1500 درهم ما دام أن اللهفة أصبحت تسيطر على عقلية المستهلك وكأنه لم ير الدوارة أو اللهم في حياته!
لن أشتريها ولو ينزل ثمنها الى 100 درهم.
كيف لهؤلتء الذين يحسنون الى طقوس العيد لا يحسنون على الفقير الذي حمد الله على قرار الملك بعدم دبح ضحية العيد لأنه كان سيكون في أزمة لو لم يمنع عيد الاضحى!
شعب يحب المظاهر والتمظهر وفي عمق أنفاسه جشع البيان والافتخار بما يميزه عن غيره ويرفع من الاعتزاز لإمكانياته ونجاحاته في التفاهات.
ماذا أقول غير لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، ما هذه الحالة الذي أصبح عليها البشر ياكل اللحم شبه يومي ومع ذلك يشتري الدوارة التي عادة ثمنها لا يتعدى 80 إلى 100 درهم بذلك المبلغ الكبير
وهل اذا لم تأكل الدوارة ،تصاب بعاهة ما أو سنقصك شيء ما!!!سبع ماءة درهم لدوارة هذا منكر،لا اشتريها ولا اكلها تبقى عند أصحابها.
المزاليط والملهوفين هم سبب ارتفاع الاسعار ، الغبي والحمار من يشتري الدوارة ب 500 او 700 درهم. الهدف من الغاء ذبح الاضاحي هو تعافي القطيع الوطني وانخفاض الاسعار
الميسورين يحجزون بالفنادق لتجاوز احداث العيد و تكاليفه، و العريانين الذين يشتكون و كانوا يتوسلون لصاحب الجلالة من أجل إلغاء العيد هم الذين يعطون للجزارين الفرصة لجلدهم و رفع ارباحهم رغم ارتفاعها هذه السنة بكى الفلاح و الكساب من أجل مرح و فرحة الجزار، اود ان تصل الدوارة الى 1000 و 1500 درهم ان مصاءب قوم عند قوم فوائد، افهم تتسطا هي هذه الفقر و تفريخ المشاكل.
للاسف الشديد لم يفهم عدد كبير من المواطنين الخطوة الجبارة التي قام بها الملك محمد السادس بالغاء شعيرة العيد . ولكن العقلية المغربية انتهازية وانانية ومضروبة على كرشها. الله يستر.
اللهم ان هدا منكر سيدنا عفنا من الاضحية وحنا ملهوفين على الدوارة
إلى المعلق الشمالي يفتخر بأبيه إشترى له خروف بثمن مناسب. يعني مقاله صاحب الجلالة نصره الله. في خطابه كان موجه لشعبه من طنجة إلى الكويرة يعني ممنوع العيد إحتراما لقلة الماشية. وانت تريد التضحية في العيد على الدولة فرض عقوبة صارمة في حق من يريدون الذبح في العيد لأنهم لايحترم ن قرار صاحب الجلالة نصره الله. نحن سواسية لافرق بين غني وفقير قرار صاحب الجلالة يطبق على الغني والفقير ويجيب تطبيقة وليس التلاعب به
جينات التخلف والغباء والبلادة في الإنسان الدي الشترى الدوارة ب 700 درهم لا علاقة لها مع الحكومة أو مع المسؤولين في هدا البلد.
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم خليوها عندكم زوجتي وابناءي لايكولون اصلا ولن اشتريها
يا أمة ضحكت….من جعلها الامم
يا أمة ضحكت….من جعلها الامم
ياأمة ضحكت….من جعلها الامم
خليها تخناز البشر ملهوف الله يجيب الشفا
نصابة فالمغرب فجميع الميادين
دوراة ب 700 درهم وخا تكون ديال لكونكورو
خديتها تقريبا شي شهر دابا ب 350درهم أو دابا 700درهم حسبي الله ونعم الوكيل اتقوا الله في عباد الله ياعباد الله لاحولا ولا قوة الا بالله العلي العظيم
يستاهلو كثر … لي شرا ها بداك الثمن راه مريض نفسيا … الله يشافي الجميع؛ وما تقولوش المسكين ما لقا باش يشري … را ماكاين غي المساكن لي دايرين هذا المنكر في حياتهم … واش كاين شي حد عندو لفلوس غا يشري ب 700 درهم … التخربيق المبين