كما كان متوقعا، بدأت أسعار الطماطم التحرك على مستوى أسواق الجملة بالمملكة قبيل رمضان، إذ أدى الطلب القائم على اقتنائها إلى رفع تدريجي لأثمانها خلال هذا الأسبوع الذي يسبق الشهر الفضيل.
وكشفت نقابة تجار الطماطم بمدينة إنزكان، لهسبريس، أن ثمن الطماطم تراوح، الثلاثاء، ما بين 75 و90 درهما للصندوق الواحد من فئة 30 كيلوغراما، في حين أن الثمن تراوح، الإثنين، ما بين 85 و100 درهم.
وحسب المصدر ذاته فقد ارتفع ثمن الطماطم إلى هذا المستوى بأسواق الجملة بعد أن كان فقط في الأسبوع الماضي لا يتجاوز 60 درهما للصندوق، خصوصا بعد مشكل الجمركة بموريتانيا وحملات الفلاحين الأوروبيين ضد الصادرات المغربية من الخضراوات.
وبين حسن شريف، عضو النقابة، أن “ثمن الطماطم بالجملة على مستوى سوق الجملة بإنزكان بدأ فعليا التحرر من إيقاع الاستقرار الذي شهده خلال الأسبوع الماضي، بعد أن تراجع الثمن إلى مستويات متدنية وغير مسبوقة”.
ولفت شريف، في تصريح لهسبريس، إلى أن “القفزة المسجلة في الثمن راجعة إلى إقبال المواطنين على اقتناء الطماطم خلال هذا الأسبوع الذي يسبق رمضان، باستحضار كون هذا المنتج من بين المنتجات الأكثر استهلاكا خلال الشهر الفضيل”.
وأكد المتحدث ذاته أن “الثمن سيشهد ارتفاعا ملحوظا خلال الأيام المقبلة، وخلال الأسبوع الأول من رمضان، إذ من المتوقع أن يصل إلى 120 درهما للصندوق الواحد تقريبا، على أن يستعيد استقراره مع بداية الأسبوع الثاني من الشهر نفسه”.
وبعد جولة ميدانية بالرباط، وتحديدا بحي حسان، تبين لهسبريس أن ثمن الكيلوغرام الواحد من الطماطم لدى تجارة الخضراوات بالتقسيط يصل إلى 6 دراهم، حيث أكد مهنيون، ممن تم الحديث إليهم، أن “ثمن الطماطم مرشح للارتفاع خلال الفترة المقبلة بفعل الاقبال على اقتنائها، على أن يعود إلى الاستقرار بعد انصرام الأسبوع الأول من رمضان”.
اشاعات الغرض منها خلق حالة من القلق ودفع المستهلكين لشراء كميات كبيرة قبل فسادها في المخازن الطماطم لم يتغير سعرها البثة وان تم رفع سعرها عن قصد فنحن مقاطعون
للأسف دائما الأسعار مرتفعة ولن تلجأ للنزول
ارتفاع الاسعار.. خاص مقاطعة المنتوجات المرتفعة الثمن..
للأسف يتم استغال الشهر الفضيل لتحقيق الارباح..هي ابدا ليست مشروعة
مند ايام وباءعي الخضر والفواكه والحلويات ووو يتربصون بالمدمنين عن الاكل في شهر رمضان .. لانهم يعرفون ان ضعفهم في بطونهم …
نحن السبب بسبب سياسة اللهفة والتسابق من اجل ملأ التلاجات وكأن ومضان شهر الاكل والشهيوات مما لذ وطاب،لو كنا في رمضان نتجاهل الاطعمة كما هو مفروض لكانت السلع تفرق بالمجان ولا احد يريدها
سأصوت في الأنتخابات القادمة على الجمركة الموريطانية أو الفلاحين الأوروبيين .
سترتفع مائة بالمائة في شهر الاستهلاك وليس صيام والسبب الطاب اكتر من العرض لأنها تحتاج في كل العذبة وحتى البطاطا والبصل والبصل اليوم وبدأت ترتفع بالإضافة إلى اللحوم والدجاج والبيض
رمضان شهر الصيام والعبادة والتقرب إلى الله،لكن الملاحظ عندنا كأن رمضان شهر الأكل ومضاعفة الإستهلاك إذ أن الطلب يتضاعف مع حلول الشهر الفضيل مما يؤدي إلى ارتفاع أثمنة كل المواد كالبيض والطماطم والأسماك…..كأن هذا الشهر للإستهلاك فقط أتمنى أن يقتني الناس ما يحتاجونه دون إسراف لأن المواد الإستهلاكية موجودة على طول العام وليس في رمضان فقط،هكذا سنساهم في خفض الأسعار بتصرفاتنا
في دول العالم كلها حتى المسيحية منها يأتي رمضان وتتم التخفيضات وينقص الثمن على المفطرين….
إلا في بلد واحد أجمل بلد في العالم، يأتي رمضان وتلتهب فيه الأسعار…. لعفو.
أصبح شهر رمضان المبارك موسم بيع وشراء ،الكل يتكلم عن ثمن التمور، البيض،الطماطم واللحوم والأسماك، إذا هو شهر الشهوات فقط أما الجانب الروحي فهو خارج التغطية
نصيحتي للاخوتي خودو غي اللي تحتاجو لحقاش فاش كيكتر الطلب و التهافت كيرتفع الثمن إيلا غنحتاج جوج ماطيشات ندي جوج بهاد الطريقة الاثمنة غتبقا هيا هيا
إتخذنا احتياطاتنا و لله الحمد من خلال التجميد عندما كان سعرها بدرهمين… نفس الشيء للأسماك وبعض الفواكه نعرف انه كلما اقتربت مناسبة دينية الا وزاد عدد المحتكرون رغم دعايات المراقبة الشكلية.
أظن و الله اعلم أن مشكل قد انحل و بدأو التصدير من جديد
الطماطم من بين المنتجات الأكثر استهلاكا خلال شهر رمضان بسبب الاستهلاك المفرط للحريرة
نصيحة استبدلوا الحريرة من حين لاخر بشربة الخضر صحية و ممتازة
المواطن أصبح
بدون قيمة السمسارة فجميع المجالات طحنو لبلاد الله يخد فيهم الحق
افشل واقبح وأكفس حكومة في تاريخ البلد !!دليل على التخلي عن حماية المواطن وتخليها عن دورها الأساسي في الضبط والانضباط من طرف حكومة الليبرالية المتوحشة !!
أيام عصيبة تنتظر المواطن مع حكومة الغلاء والفشل والشفوي وبيع الأوهام
اتمنى لااشقاءنا الموريتانين ان تقوم.مرة اخرى بزيادة. على جميع.الخضروات والفواكه.من طرف.الجمارك على الشاحنات.المغربية التي.تحمل.هده.الخضروات .وشكرا.لكم..رمضان كريم على اشقاءنا..الموريتانين
مع غلاء الطماطم وغلاء البيض اصبحت ” مقيلة اومليط بمطيشة ” تضاهي ثمنا ” مقيلة ” كروفيت والسومو.
هذا ما يجنيه “الملهوطون” يتسابقون بحماقة في شراء لوازم رمضان و تخزينها بالتجميد كالطماطم و تكديس البضاعة بالمنازل و كانها ستنفذ نهائياً من الاسواق !!!! غالبا السوق قواعده معروفة ببساطة العرض و الطلب !!!!!!!! و كل عام و انتم “مقولبون”!!!!
الطماطم هي الخضرة التي تستهلك أكبر قدر من الماء، لذا تجنب زراعتها قبل فوات الأوان
كنا عارفين هد شي أدي يوقع شرينا ما يكفي و بكثير استفدنا من أيام الرخا خليها تخماج
انه الجشع ايها السادة
هل الاقبال على نوع من الخضر كاف من اجل رفع ثمنه
لمادا لا يبقى التمن مستقرا حتى وان كان رمضان
ولكن الحقيقة المغربي يستحق هدا الوضع لانه ما ان تحل مناسبة حتى تراه يتهافت على السلع كأنها ستنعدم بالسوق وانه يفعله هدا يساعد على الغلاء من حيث لا يدري
متى تتبدل عقلية المواطن والمؤسف ان هدا يتكرر ايام عيد الفطر والاصحى بخصوص الملابس والادوات المستعملة في الأضحية
شيئا من القناعة ومن الحكمة فرمضان جاء لتنظيم عادات الاكل المستمرة لاحد عشر شهرا وليس العكس
أين المراقبة…كيف يعلق ان تتم الزيادة في كل شيء مع اقتراب الشهر الكريم ..؟؟؟؟
عمري 40 سنة،منذ ولدت و أنا أسمع نفس الأخبار كل رمضان نفس الشيئ و نفس المشاكل،سوف نظل هكذا إلى أن يرث الله الأرض من عليها.مبروك عواشركم
المغاربة بارعون في صناعة الازمات خاصة خلال شهر رمضان وعيد الاضحى..وكانهم لا ياكلون الا في هاته المناسبات..الامور تكون عادية جدا والاسواق مستقرة الى ان يحل شهر رمضان او يقترب عيد الاضحى لتجد الامور انقلبت والاسواق تعج بالمواطنين وكل من له سلعة ” بائرة ” يتخلص منها اثناء المناسبات..ولو استمر المواطنون على نمط عيشهم العادي لما وجدت اية ازمة. والغريب ان المنابر التي من شانها توعية المواطنين تغيب في هاته المناسبات. لابد من حملات للتوعية ليس في المناسبات فقط بل طيلة السنة…
نصيحتي لكل المواطنين : قاطعوا الطماطم اتركوها لتفسد في مخازنهم
هذه سياسة المافيات ليستغلوا المواطنين
حكايات الطفولة على الغُولَة كانت تقول : أشرب دمك ، آكل لحمك ، وعظامك أنظف بهم أسناني
أحسن رد على رفع الأسعار : المقاطعة ثم المقاطعة
وإذا كنتم فعلا شعب امداويخ ما عليكم إلا شراء كل ما ينزل في الأسواق
العواشر مبروكة بإرتفاع اسعار مواد رمضانية يزداد الطلب عليها اولها سيدة الخضر الطماطم ثم البيض الذي يكمل مائدة الإفطار إنهم يباركون لنا العواشر بطريقتهم ويبررون ذلك بتبريرات واهية .سييتجولون في الاسواق ويطالبونهم فقط بإشهار الثمن .
هناك حل بسيط للزيادة في الأسعار ، و هو عدم شراء الطماطم من جميع المغاربة و سوف ترى ماطيشة بعشرة دريال
كيف للدولة ان تسمح بهذ المهزلة في هد شهر رمضان الكريم شهر الغفران والتسامح وكانها تتواطئ مع الباعة ضد المواطنين ؟
يقول المقال ان سعر الصندوق وصل 60 درهم يعني ان تكلفة الكيلو هيا 2 دراهم عند الجمال لكن ارخص تمن يباع به في الاسواق الشعبية هو 5 دراهم بمعن زيادة ب150/100 عن التكلفة . سؤال هل يعقل ان يباع منتوج فلاحي وطني بزيادة عن تكلفته في سوق الجملة زيادة ب 150 /100
المقاطعة ثم المقاطعة ؟هؤلاء الشناقة لا يعرفون سوى التلاعب بالمغاربة؟ويجب على المغاربة الرد بالطريقة التي تجعل الشناقة والنصابة على جيوب المغاربة يلزمون حدهم.يجب علينا وقفة رجل واحد.فقط أسبوع واحد نقاطع المنتوجات الغالية الثمن سواء الطماطم او غيرها كل منتوج فات حده نقاطعه..وسترى هؤلاء النصابة كيف سيصبحون ؟والله لو نقاطع أسبوع واحد فقط.لنرد لهم الصاع صاعين.
اللهفة و اللهطة هوما سباب الغلاء ديال مطيشة .
مسلمون آخر الزمان، وتجدهم يتسابقون بزربيتهم لأداء صلاة التراويح و في الصباح يستغل أخاه المسلم أشد استغلال…..كل هذا نابع من فهم الدين فهما خاطئا. المسلم حسب كتاب الله هو من آمن بالله و اليوم الآخر و عمل صالحا وليس من صلى و زكى ووووو كما قال البخاري فتلك أركان الإيمان و ليس أركان الإسلام. مع الأسف نأخذ مفهوم المسلم من البخاري و نترك مفهوم المسلم من كتاب الله. لو فعلا علمنا أن العمل الصالح هو أساس الإسلام لما كانت المجتمعات الإسلامية فاسدة.
من جهتي انا غير خليوها عندكم تخمج انا في رمضان مندير حريرة متنشربها كل عام نفس الاسطوانة ارتفاع ارتفاع الخرب الباردة حرب الساينز حرب البرطقيز غلاء المحروقات واش تضحكوا علينا واش مطيشة تتزرع في بلادنا و تغلا ياك حتا هي مجاية لمن اوكرانيا لمن السويد اوا لاش تتبقاو تزيدوا على عباد الله انا من عندي و الله الى غير خليوها عندكم تتخمج معندي ما ندير بيها حيث. عيقتوا علينا
بغينا راي الحكومة في هذه التلاعبات ، الحل في يد المستهلك وحملة خليها تخمج.
لا يمكن ان نبقى دائما رهائن للشناقة والمضاربات عاد شي بزاااااف