أسعار الغذاء في العالم تسجل أعلى زيادة شهرية منذ عام 2022، وفقًا لتقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، التي أعلنت أن مؤشر أسعار الغذاء ارتفع بنسبة 3% في شتنبر 2024 مقارنة بغشت. هذا الارتفاع هو الأكبر منذ مارس 2022، حين تأثرت الأسعار بسبب الصراع الروسي الأوكراني.
وترجع الزيادة الحالية في الأسعار إلى عوامل عدة، أبرزها الطقس السيء الذي أثر على الإنتاج الزراعي. فأسعار الحبوب ارتفعت بنسبة 3% بسبب ظروف مناخية غير مواتية في كندا والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى مستويات المياه المنخفضة في البرازيل والولايات المتحدة التي أثرت على إنتاج الذرة.
كما ارتفعت أسعار السكر بنسبة 10.4% نتيجة الجفاف وحرائق الغابات في البرازيل، إلى جانب قرار الهند برفع القيود على قصب السكر المستخدم لإنتاج الإيثانول. أما أسعار اللحوم، فقد ارتفعت بنسبة 0.4% بسبب زيادة الطلب على الدواجن البرازيلية وانخفاض الطلب على لحوم الأغنام من الصين.
سبب الغلاء هو الجشع وليس الصراع بين بلدين مللنا من هذه الاسطوانة والا لماذا في الحرب العالمية الاولى والثانية جميع المواد متوفرة دون زيادات ومنها من يقدم مجانا عندما يتحكم في مصير الشعوب رجال اعمال هدفهم المنافسة على المرتبة الاولى على اغنى الرجل يطهر ما يسمى بالغلاء الفاحش حتى في1991 في حرب العراق المادة الوحيدة التي لا تصل الى الاسواق بطريقة منتظمة هي الخميرة ورغم ذلك لم تعرف يوما زيادة
لا يمكن مقارنة مستوى ارتفاع الاسعار بين الدول المتقدمة و الدول النامية لان هناك فرق شااااسع بين دخل الفرد في كل من هاذين العالمين. وعلى سبيل المثال حسب رأي بعض من أفراد الجالية المغربية في الخارج بعد زيارتهم الأخيرة للمغرب هناك تقارب مدهش في الاسعار بين المغرب و العديد من الدول الأوربية التي يفوق دخل الفرد فيها سبع مرات تقريبا دخل الفرد المغربي. من يستطيع ان يشرح لنا هذا الوضع؟
لا مجال لإسقاط السوق الدولية على الوطنية اقل تقدير . إن كان مرتفع عالميا فوطنيا أعلى بكثير و لا يتفاعل في الإنخفاظ و الإرتفاع و حال المحروقات المدان ببين ذلك . للأسف السوق الوطني منفلت عن الرقابة و إنفاد القانون لتضارب المصالح و ما وصل إليه في زواج المال و السلطة . كما قال أحد الرمزز . تم الإنقلاب على الدولة من رجال الاعمال .