مازالت أسعار بيع اللحوم البيضاء تواصل ارتفاعها وتلهب جيوب المواطنين المغاربة رغم انتهاء فترة الصيف التي تعرف الإقبال عليها.
وواصلت أسعار بيع لحوم الدجاج قفزها، إذ وصلت وفق مهنيين إلى 19 درهما للكيلوغرام الواحد في الضيعات أمس الإثنين، ما يجعلها مرتفعة بشكل ملحوظ في أسواق التقسيط بالأحياء.
وأثار هذا الارتفاع المتواصل استياء المستهلك المغربي الذي يلجأ إلى اقتناء اللحوم البيضاء باعتبارها أرخص من اللحوم الحمراء.
خالد الرابطي، مسؤول الإعلام والتواصل في الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن (FISA)، اعتبر أن هذا الارتفاع يرجع بالأساس إلى تراجع الطلب في الفترة الأخيرة مع انتهاء فصل الصيف والمناسبات التي تنظم في هذه الفترة.
وأفاد الرابطي، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن العرض داخل الضيعات الفلاحية تراجع بشكل ملحوظ، خصوصا مع تسجيل نفوق الدواجن بسبب فترة الحرارة المرتفعة التي شهدتها البلاد في غشت الماضي.
وشدد المتحدث نفسه على أن أسعار البيع ستعرف تراجعا في غضون الأسابيع المقبلة، مع تسجيل عرض يلبي احتياجات الباعة بعد تراجع درجة الحرارة.
أما علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، فقد شدد على أن الأسعار مازالت مرتفعة في الأسواق الوطنية رغم انتهاء فصل الصيف الذي يشهد عادة ارتفاعا موسميا في الطلب، نتيجة الإقبال على الأعراس والأنشطة الترفيهية المرتبطة بالعطلة الصيفية.
وسجل شتور، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، قلق المستهلك من هذا الارتفاع، موردا أنه “رغم تراجع الطلب في الأسابيع الأخيرة إلا أن الأسعار لم تسجل الانخفاض المنتظر، وهو ما يطرح تساؤلات مشروعة حول الأسباب الحقيقية الكامنة وراء هذا الثبات غير المبرر في مستويات الأسعار، خاصة في ظل التدهور المستمر للقدرة الشرائية لدى فئات واسعة من المواطنين، وفي مقدمتهم الطبقة الفقيرة والمتوسطة”.
كما أورد المتحدث نفسه أن ما يؤدي إلى استمرار هذا الارتفاع “ضعف آليات الضبط من طرف السلطات المعنية، وعدم تفعيل أدوات التدخل السريع لتعديل الأسعار عند اللزوم”.
وطالب الفاعل المدني ذاته بتفعيل آليات المراقبة والتدخل لوقف أي ممارسات احتكارية أو غير مشروعة في سوق اللحوم البيضاء، مع دعم مباشر للمنتجين الصغار والمتوسطين لتقليص تكاليف الإنتاج وتحقيق توازن في العرض، وإعادة تنظيم سلاسل التوزيع بما يضمن تقليص عدد الوسطاء وتفادي تضخم الأسعار.
وذكر شتور بوجوب تفعيل مقتضيات القانون 31.08 المتعلق بتدابير حماية المستهلك، واتخاذ إجراءات ملموسة لحماية المستهلك المغربي من الزيادات العشوائية في الأسعار، وضمان ولوجه إلى المنتجات الأساسية بأثمان تتناسب مع دخله، خاصة في ظل الظرفية الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد.
غير يكلها الجزارة. انا حلفت مانشري اللحم. غدى نبقى نربي العجول و الحولا و ندبحهم انا راسي
المعيشة أصبحت مثل اوروبا في المغرب والله واش مازال الانسان غدي يقنع ليك بي قليل راه داك لخدام مع مول ترياش دجاج خاصو 100 درهم ديالو لهذا لزم نتقبلو الغلاء نرفع من سومة ديال كل شيئ راه لزم كل ناس ترفع القيمة لرسها حتى العمال في البناء الآن بعض الاوراش متوقفة بسبب العمال ماكينش ليخدم بي 100 درهم حتى اصحاب مقاهي في أزمة عاملات نظافه قلال مقاتش قادهم 450 درهم الأسبوع
غياب الرجل السياسي عن دوره ، وغياب الدولة وكاننا في غاية لا رقيب ولا حسيب…
مادا يفعل السياسي ان كان دوره هو تحريك الشعب في فترة الانتخابات وبعدها ينفصل وينفصم عن الواقع؟؟
أين هي دور الدولة الاجتماعية التي تجمع الضرايب ولا اثر لها في حياة المواطن و تفعيل المراقبة في كل أنحاء الوطن ..
نعم هناك فراغ كبير ، مابين الدولة السياسي والمواطن…
لك الله يا وطني.
Au Maroc, la logique des prix n’existe pas. Tout tourne autour de la Banque du Maroc, qui a plongé le pays dans l’endettement. Nous nous dirigeons donc vers une inflation à trois chiffres, comme ce fut le cas en Argentine il y a quelques années. Cela implique de freiner tous les investissements dans le pays, ce qui aura un impact négatif sur l’emploi et les entreprises. Le gouvernement n’a d’autre choix que de laisser les prix chaotiques. Un jour, nous aurons une monnaie similaire à celle de nos voisins du sud : un poulet pour 1 000 dirhams. Avec cette politique d’enrichissement rapide, sans aucune réaction gouvernementale, les Européens ont commencé à fermer les vannes monétaires à nos citoyens.
والله مع هذا الحكومة ديال سي عزيز اخنواش شفنا العذاب العلمي والخيالي والحقيقي جميع انواع عذاب عشناهم مع هولاء المسؤولين ربي يسمح لينا من العدالة وتنمية كونا ظالمينهم
قلنا ليكم هاذ الحكومة ما كينش الواقع ديما في ارتفاع، الحل هو انقطاع عن أكل اللحوم شهر واحد حينها ينزلون الاثمنة بزز منهم…انتها الكلام
عن أمير المؤمنين عمر ـ رضي الله عنه ـ جاء الناس إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وقالوا: غلا اللحم، فسعره لنا فقال: أرخصوه أنتم، فقالوا: نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين ونحن أصحاب الحاجة، فتقول: أرخصوه أنتم؟ فقال: اتركوه لهم.
اتركوا لهم اللحوم الحمراء والبيضاء و السمك و زيت الزيتون و كل ما غلا ثمنه.
لولا المخطط الأخضر لستوردنا كل ما نأكل من قمح وشعير ودرى وقطاني وأرز وثوابل وثوم وزيت الزيتون وزيت الماءدة والعسل والأبقار والأغنام والدجاج واللحوم المجمدة.
لي غالية عليه اللحوم مايشريهاش و حتى ترجع الأثمنة لمكانتها المناسبة عاد مشيو تشريو اللحوم، إن شاء الله هاد اللحوم توصل ألف درهم للكيلو و حتى الويفي إن شاء الله يوصل مليون سنتيم للتعبئة ديال الشهر و حيت نتوما لي بغيتو هكذا يا الشعب المفتخر ، عند الشعوب المتقدمة و المتحضرة و المتواضعة والله ممنوع منعا باتا يعني الأثمنة تفوت الحدود ديالها و نتوما يا المزلوطين كتطلعو الأثمنة على بعضياتكم و كلكم باغيين تاكلو اللحوم واخا غالي واخا نتوما مافحالكومش و مهمشين مفقرين و كيعجبكم تديرو الصف عند الجزار باش يشوفك جارك و تا عيش قد جيبك واشمن الافتخار.
كل التبريرات التي قالوها في المقال لا اساس لها من الصحة ارتفاع درجة الحرارة نفوق في الضيعات الاعراس وووو كلها اعدار كادبة
المشكل هو الاحتكار و تزايد المجازر الخاصة لان بعد سنين قليلة سيتم منع بيع الدجاج الحي في الأسواق و سياسة الغلاء لتقبل المواطن دلك تدريجيا و الانصهار في المجتمع المخملي مع راتب لا يتعدى بعض الالاف دراهم شهريا
و من اسباب الارتفاع كدلك هو الاجهاز على المربي المتوسط و الصغير بدفتر تحملات يخدم الحيتان الكبيرة في السوق مما أدى افلاسهم و ترك المجال للبلطرونات و اسألوا صاحب شركة الاعلاف و محاضن الكتاكيت و الأمهات هو من يتحكم في سوق الدواجن في المغرب
اللحم غالي زيت الزيتون غالية الحوت غالي الطاكسي غالية الخضرة غالية الديسير غالي واش داك نتا لهادشي كله و علاش متستناش حتى تهبط الأثمنة و سير تتقدى باش لي تيغليو عليك المعيشة يترباو و ينزلو الأثمنة لمكانتها المناسبة و من تما كولشي يعيش و راه هاد الغلاء الفاحش السبب ديالو هو نتا نعم نتا و ماشي الشناقة حيت هاد الشناقة نتا لي كتشجعهم.راه كاع العالم كتعجب ليه الأغذية الصحية و ماشي نتا بوحدك لكن صبر و ديباني باش ماكان راه ماغديش تموت يا المزلوط.
الحل الوحيد كي يرفع الله عنا البلاء والغلاء والكوارث هو نبذ الأحزاب العلمانية بكل أطيافها والتصويت بكثافة على حزب ذي مرجعية إسلامية يخشى أصحابُه اللهَ..يعيد البلاد إلى جادة الصواب..ثم قيام الليل في المساجد مع كثرة التضرع لله والاستغفار والاستسقاء عسى الله أن يرحمنا ..
الحل الوحيد للحل من ظاهرة الفساد في مجال إرتفاع الأسعار بشكل غير مبرر هو مقاطعة المنتوجات المرتفعة الأسعار بدون مبرر
هاته الحكومة إن بقيت سوف يعرف المغاربة المجاعة حتما لم يتركوا شيء إلا وتعمدوا رفعه هل يعلم المغاربة أن أطفالنا الآن يعروف نقص في التغدية لم يعد بمقدور المواطن شراء اللحوم الحمراء والبيضاء بل حتى الأسماك والمغرب من كبار الدول من حيث الثروة السمكية لم يعد المواطن المغربي قادرا على شرائها بل هي أصبحت قليلة وقليلة جداً والفواكه أصبحت حكرا على الأغنياء الخضر كذلك إلى أين نسير نسير بخطى متسارعة نحو المجاعة بفضل السياسات الهدامة لهاته الحكومة
في المغرب، لا وجود لمنطق الأسعار. يدور كل شيء حول بنك المغرب، الذي أغرق البلاد في الديون. لذا، نتجه نحو تضخم ثلاثي الأرقام، كما حدث في الأرجنتين قبل بضع سنوات. هذا يعني كبح جماح جميع الاستثمارات في البلاد، مما سيؤثر سلبًا على التوظيف والشركات. ليس أمام الحكومة خيار سوى السماح باستمرار فوضى الأسعار. يومًا ما، سنحصل على عملة مماثلة لعملة جيراننا الشرقين: دجاجة بألف درهم. بهذه السياسة السريعة للثراء، ودون أي رد فعل حكومي، بدأ الأوروبيون في إغلاق أبواب النقد أمام مواطنينا.
برافو عليكم والله غي زيدو وصلوه 30 درهم لاننا نستاهل فنحن شعب ملهوف وملهوط كل الشعوب تعمل مقاطعة في المواد الغالية إلا نحن نأكل ونبكي على الغلاء شعب متناقض
هذا هو ما أنتجته حكومة اخنوش للمواطنين المغاربة ارتفاع الأسعار على جميع مستويات منها اللحومالحمراء والدواجن بالإضافة إلى الاسماك والخضروات ويبررون هذه الزيادات بتيريك من الارتفاع والتضخم الذي يشهده العالم الى جانب الجفاف الا ان كل هذه المبررات غير صحيحة وغير مقبولة فالاصل في القضية هو تغول الفساد والجشع لأننا نسمع عن جيراننا لا يعيشون مثل هذه الاكراهات التي تعيشها بلادنا بالغلاء الفاحش وتدهور القدرة الشرائية الى هذا المستوى
فين هو المغرب الأخضر؟ الشتى كتطيح لكن 98٪ من هاد الشتى كتضيع يعني كتكب في البحار،الحزار ماعندو حتى علاقة بالغلاء حيت الجزار تيشري العجولة و الخرفان و الدجاج من الفلاحين و سير يا المزلوط سول هاد الفلاحين منين تيشريو الأعلاف نعم الأعلاف و سطرني مزيان على كلمة الأعلاف يعني العلف لي تياكلوه هاد المواشي وبشحال باش تيشريو هاد الأعلاف و تبع الخيط مزياااااااااان منين تيشريو هاد المزارعين الأعلاف العلف العلف العلف العلف و منين هاد الشركات لي تيصنعو هاد العلف في المغرب و عاوتاني منين تيستورد المغرب هاد الأعلاف ،و سير هدر مع لي كذب عليك و قالك المغرب الأخضر.نعاودها المشكل العويص و هو الشتى لي كتصب عندنا في المغرب تقريبا كلها كتضيع و كتكب في البحار و هذا المشكل ديال الفلاحين.
غلاء الدجاج سببه التصدير الى!!!!!!!!!!!!!!!!!
المغرب بلد الخير والخيرات لكن!!!!!!!!!!!!!!!
لا داعي للاطالة عليكم انا عارف وانت عارف وهو عارف
والكل عارف نسال الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا
من فضله
نصيحة للمغاربة تعلموا ثقافة المقاطعة قاطعوا اي منتج يبدو لكم ثمنه غير معقول لن يموت احد لانه لم يتناول اللحوم سواء كانت بيضاء أو حمراء او باي لون آخر شهر واحد وسترون الفرق اللوبيات المتحكمة في أرزاق المواطنين لن تستحمل و ستخضع في النهاية .الراسمالية المتوحشة لا اخلاق لها ولا ضمير ولا يهمها سوى الربح السريع والمكثف واعذارها متوفرة دائما : التضخم الجفاف الحرارة البرودة حرب أوكرانيا حصار قندهار موت دراكولا تصالح توم وجيري…… وغيرها من الخزعبلات التي تهدف في النهاية لغاية وحيدة شفط جيوب المواطنين ليس الا.
والله ولو قمنا بمقاطعة اللحوم البيضاء و الحمراء و البيض غير اسبوع او اسبوعين لرجع الكل بتمنه الطبيعي
حسبنا الله ونعم الوكيل في هذه الحكومة
عندما رفعتم شعار “خليه يقاقي”، كنت أقول لكم إنكم تنتحرون ونوجّهون الضربات لأنفسكم. وها أنتم اليوم ترون أن مقاطعتكم الغبية لم تُخفض الأسعار، ولم تُفلس الشركات الكبرى، بل دمّرت فقط المربين الصغار الذين كانوا يخلقون التوازن في السوق ويمنعون الاحتكار. كانوا يكافحون في كل دورة إنتاج بين الربح والخسارة، فسقطوا اليوم بفضل غبائكم وتفاهة عقولكم. وبسقوطهم تُرك الميدان خاليًا للشركات العملاقة ذات الرأسمال الصلب التي لا تهزها أي مقاطعة.
اليوم، أنتم تواجهون نتائج حماقتكم: سوق محتكر وأسعار يفرضها الكبار بلا منافس
هكذا سيحدث لكم حتى كه مربي المواشي الصغار الذين تقاطعتهم، سيتوقفون وسيطهر المربون الكبار.
أما الذين يوهمون أنفسهم بأن حياتهم ستتحسن بتغيير الحكومة، فهم واهمون. لا توجد أي حكومة في العالم تستطيع أن تفرض على المربين والمنتجين بيع سلعهم وفق مقاس أجوركم البائسة. الأسعار يحددها الإنتاج وكلفة المدخلات وهامش الربح، وليس شعارات فارغة ولا صراخ الفيسبوك
لقد ظننتم أنكم تحاربون الجشع، لكنكم في الحقيقة قضَيتُم على المربين الصغار، خط الدفاع الأخير ضد الاحتكار. والنتيجة: أنكم سلمتم السوق طواعية لممحتكرين
L’offre n’existe plus, l’Etat n’importe plus, il exporte seulement pour avoir de la devise pour la coupe du monde, nous vivons une crise alimentaire comme celle de la Roumanie début années 90 qui a fini par une explosion populaire