أسماء المرابط .. سيدة "العلاج بالصدمة" لتحقيق الإصلاح الديني

أسماء المرابط .. سيدة "العلاج بالصدمة" لتحقيق الإصلاح الديني
السبت 24 مارس 2018 - 08:00

بتكوين علمي وطبي متين، تشق الباحثة في قضايا المرأة والإسلام أسماء المرابط مسار العلاج بالصدمة، بتفكيكها للمفاهيم الجامدة، وإعادة بناء النصوص التراثية، في تصد شجاع لقراءة ماضية ترخي بظلال التقليد على حاضر ومستقبل المرأة المغربية.

أسماء المرابط ازدادت بالعاصمة الرباط سنة 1961، وزاوجت بين مهامها كطبيبة متخصصة في تشخيص أمراض سرطان الدم والبحث الأكاديمي داخل مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية في الإسلام، لتنذر وقتها لخدمة النضال النسائي والترافع عن قضايا المرأة والمساواة والعدالة.

المرأة عاشت تنقلات كثيرة بسبب آراء والدها الذي كان اتحاديا معارضا، واجه نفيا قسريا صوب فرنسا، لتنتقل معه أسماء وتعيش 15 سنة من الطفولة في بلاد الأنوار، ثم رحلت بعدها إلى سوريا ولبنان والجزائر، لتعود إلى المغرب سنة 1976، من أجل إكمال دراستها بكلية الطب التابعة لجامعة محمد الخامس، قبل أن ترجع إلى الاغتراب مجددا في إسبانيا لمدة 11 سنة، بسبب اشتغال زوجها في السلك الدبلوماسي.

مسار المرابط ذات الهوى اليساري طبعته كتابات عدة، كان أبرزها “مؤمنات ونسويات”، و”الإسلام والمرأة”، الذي توجها بجائزة الأطلس الكبير التي يرعاها المعهد الثقافي الفرنسي بالمغرب، لتتمكن بذلك من نقل صوت امرأة بهموم شرقية إلى ردهات المؤسسات الثقافية الأجنبية، بغرض تصحيح الصور النمطية التي رسمت عن المرأة المغربية.

عمل المرابط داخل مركز الدراسات والبحوث في القضايا النسائية منح دفعة قوية للعمل النسائي، من خلال الاشتغال على الأرضية نفسها التي ينطلق منها الفقهاء الذين يناقضون أطروحاتها، في تحد للمنظومة الدينية التي كرست صعود الرجال للمنابر وتقلدهم لزمام الإفتاء.

واشتغلت المرابط طيلة فترة عملها داخل المركز على طرح “الأسئلة التي تزعج” العقليات الذكورية، إذ قدمت أولى إنتاجاتها الفكرية بعنوان “مسلمة وكفى” سنة 2002، ليبرز اسمها إعلاميا بشكل كبير مطلع 2013 بسبب خرجاتها المثيرة في ما يخص قضايا المرأة والإسلام، والتي جعلتها تتواجه غير ما مرة مع مخالفيها.

آخر المواجهات التي عرضت المرابط لهجمات كبيرة كانت حديثها عن أن إعطاء حصة متساوية للمرأة في الإرث في عمق مقاصد الإسلام وليس ضده، وأن مشكل الإرث يمكن حله بإنشاء لجنة ملكية يتناقش فيها الكل، كما تم الأمر بالنسبة لمدونة الأسرة.

محمد عبد الوهاب رفيقي، وفي شهادته في حق المرابط، أورد أنها “تتعرض للهجوم من قبل “الظلاميين” الذين تزعجهم آراؤها الجريئة، لأنها تشتغل معهم في نفس الحقل التراثي، لكنها تصل إلى مخرجات واستنتاجات تختلف مع ما يصلون إليه”.

وأضاف رفيقي، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، أن المرابط “ستظل اسما بارزا في ورقة الإصلاح الديني، وصاحبة مواقف شجاعة، وتدفع بالمجتمع نحو التطور وعزل الخطاب المتطرف، عبر إقامة مصالحة بين الدين والمجتمع والمرأة، وكل كتبها كانت في هذا الاتجاه”.

التصريحات الأخيرة كانت قد سبقتها خرجات قديمة تعود إلى سنة 2013، حين انتصرت المرابط إلى أن تكون المساجد مختلطة بين الرجال والنساء، باعتبار أنه في عهد الرسول “كانت المساجد مختلطة”، وأيضا لأن “المكان ليس مقدسا، بل الصلاة هي المقدسة”، مشيرة إلى أنه “حتى إذا ما تم اقتراح هذه الفكرة فإن النساء هن أول من سيعارضها”.

الباحثة التي تتحرك بشكل كبير في تأطير الندوات، واصلت دفاعها عن قضايا النساء، ومواجهتها للقراءات التقليدية للدين في العديد من المحطات الوطنية والدولية، ففي خرجة أخرى لها سجلت أن الحجاب لا يعبر عن الدين الإسلامي، وأن الشرع لم يعطه كل هذه الأولوية الموجودة حاليا في الإسلام السياسي، منتقدة الفقهاء الذين ينظرون للمرأة كجسد، “إن تحجبت فهي مؤمنة، وإن لم تتحجب جاز انتقادها والتنقيص من قيمتها.”

منتصر حمادة، مدير مركز المغرب الأقصى للأبحاث والدراسات، يرى أنه “يُحسبُ لأسماء المرابط أنها تبنت ما يُشبه خطاً وسطاً في التفاعل مع قضايا المرأة انطلاقاً من التراث الإسلامي”، وزاد موضحا: “بمعنى أنها اجتهدت، رغم أنها قادمة من تخصص الطب، في أخذ مسافة من الخطاب الفقهي الذي يُراوح مكانه في معرض تفاعله مع المستجدات والتحديات التي تطال المرأة؛ ونتحدث عن الشق التقليدي في هذا الخطاب، وليس الخطاب الفقهي المجتهد”.

ويضيف حمادة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المرابط “أخذت مسافة من المرجعية الحداثية المتشددة في التعامل مع قضايا المرأة، وفوق هذا وذلك ألفت العديد من الكتب التي ساهمت في إشعاع اسمها واسم المركز البحثي الذي كانت تترأسه، وبالطبع إشعاع مؤسسة الرابطة المحمدية للعلماء”.

وفي السياق ذاته أوضح حمادة أنه “إذا كانت هناك ملاحظات نقدية على اجتهادات أسماء المرابط فيجب أن تتم في نفس المقام العلمي، سواء في هذه المؤسسة الدينية أو البحثية أو غيرها، وليس عبر حملات التشهير وما يُشبه الشيطنة؛ لأن هذه المبادرات تنتصر لمقام قلة الأدب مع العلم والنقد قبل أن تكون قليلة الأدب مع المعنية أو غيرها”، وفق تعبيره.

*صحافي متدرب

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

84
  • يوسف
    السبت 24 مارس 2018 - 08:18

    مع احترامي المرابط فالشأن الديني بالمغرب يشرف عليه أمير المؤمنين بمعية للمجلس العلمي الاعلى، هو الجهة الوحيدة التي من حقها الحسم في الموضوع. المرابط طبيبة فلتلزم عيادتها، وامها ورثت بنفس الطريقة وعاشت المرابط لتصبح طبيبة فأين الاشكال، ولماذا لا تتحدث هي وامثالها عن المساواة في الثروات ومكافحة الفساد؟؟؟؟؟ لماذا دائما الدين؟؟؟ لأجل الشهرة والمناصب لا غير!!!!….

  • بوعزة
    السبت 24 مارس 2018 - 08:20

    الاسلام يحتاج الى إصلاح فوري و جذري و الا سوف يندثر في السنوات القليلة القادمة

  • عصامي
    السبت 24 مارس 2018 - 08:31

    صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال ( بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبا للغرباء ) يعني لا تهمنا الخرجات الاعلامية المشبوهة التي لا تزيدنا الا إصرارا على تمسكنا بديننا وبكل ما جاء به حبيبنا عليه الصلاة والسلام

  • رشبد
    السبت 24 مارس 2018 - 08:32

    سبحان الله عندما يتعرض الانسان لاي مشكلة يلجأ لاهل الاختصاص الا الشريعة الاسلامية فيتطاول عليها الامي والمتنور بدون توفره على منهاج صحيح فاسماء بمرابط اذا تكلم اي شخص في اختصاصها فستوفه لعدم درايته بالطب اما فيما يتعلق بالشريعة فيقفز عليها كل شخص لرغبة في الانفراد, القران الذي هو كلام الله وشريعته لخلقه جعل فيها نصوصا قد حسم امرها ونصوصا يمكن تتاويلها حسب المستجد في امور الناس اما بالنسبة للارث فنصه قاطع باراء المتخلفين من العلماء والمتأخرين.

  • FOUZIA
    السبت 24 مارس 2018 - 08:33

    يتلخص الاسلام في
    وما اتاكم الرسول فخدوه وما نهاكم عنه فانتهوه
    لدا فقبل الغوص في كتلبات سمية المنور الدينية يجب التحري عن عقيدتها هل هي مسلمة او هي غير دلك .ولكن بما انها تاخد بعكس ما اتى به الرسول فهي غير مسلمة ولا يمكن القبول بما تدعو به.
    قضي الامر الدي نستفتي فيه.

  • el khattabi
    السبت 24 مارس 2018 - 08:39

    يا نخب الابراج العالية هل وصلكم نبا ان المراة في المغرب تكاد لاترث اي شيء.هل تعرفون ان هناك مناطق عديدة في المغرب يطبق فيها للدكر الواحد مثل ما ل20 امراة. الاسلام ارحم بالمراة مليون مرة من قلب الانسان العربي.

  • محمد
    السبت 24 مارس 2018 - 08:39

    إن الغرب لم يصل ما إلى ما وصل إليه إلا بعد تحريف نصوصهم الدينية واستبدالها بنصوص ممهدة للعلمانية التي اعتمدها العلمانيون الأوائل لإقناع العامة فأما بالنسبة للإسلام فنصوصه محكمة بحيث يستحيل تحريف ولو واحد منها وهذا ما جعل حاخام يهودي يعترف بأن الإسلام وضع بطريقة بحيث لا يمكن أن تنال منه المؤامرات العالمية

  • بنسعيد
    السبت 24 مارس 2018 - 08:46

    المعنية سلكت طريقا في مسارها تحت راية"خالف تعرف!!!"،وبالتالي فلا هي توفقت في مجال اختصاصها الطبي حيث استسلمت و نفظت يدها من التعمق و العطاء فيه، و لا هي تمكنت من أسباب إبراز إشعاع في الشريعة الإسلامية لعدم إلمامها بالأدوات التي تمكنها من الإحاطة بهذا المجال بحكم زادها القليل و طبيعة شخصيتها التي لا تنسجم مع تعاليم هذا الدين و فطرته.

  • محمد اليعقوبي
    السبت 24 مارس 2018 - 08:46

    انا لا اعرف حقا ان كانت هذه السيدة قرأت كتاب الله فعلا ام لا و كيف فهمت الاية او استنتجتها "للذكر مثل حظ الانثيين"

  • mohamed ontario
    السبت 24 مارس 2018 - 08:48

    est ce que un professeur des etudes islamique peut faire une operation chirurgical sur un patient, c èst sur que c'est impossible donc je dis a cette femme mele toi de ton travail, si non vas y etudie et donner ton ame a tes professeurs pour apprendre comme tu as donne ton ame et ton temps pour apprendre ton metier actuel et c'est ca ce qui a detruit notre monde arabe islamique c est que soufahaa les ignorants parlent des choses qu'ils ignorent, et leur base c'est juste car il deteste le chemin vers le dieu et pas juste le systeme de l'heritage islamique

  • حاجي
    السبت 24 مارس 2018 - 08:53

    سبحان الله.كل شيى نريده بسهولة و كل شيى مستعصى علينا نقحم فيه الملك.باراكا من اللعب و الدوران.الملك له شان و حماية و سلطة و له دور في الحفاظ على ثوابت الامة.هذه الشرمذة من العلمانيين و اللائكيين يريدون تبديل حكم الله الذي انزل فيه نص شرعي و صريح في الارث و يريدون توريط لجنة ملكية لدعم اطروحاتهم .حكم الله لا يبدل و نحن ملزمون به.بدوري ادعو اللجنة الملكية بالرد على هؤلاء بان النصوص القرانية صريحة ولا تبدل.
    يمكرون و يمكر الله ……

  • hicham
    السبت 24 مارس 2018 - 08:54

    لن أطيل عليكم،الإرث قسمه الله عز وجل
    نريد المساوات في ثروات البلاد من فسفاط و سمك و سياحة و معادن الخ….

  • الحقيقة الضائعة
    السبت 24 مارس 2018 - 09:00

    المرأة في الأسلام ليس في حاجة لمن يدافع عنها أو يناضل من أجلها. مشكلتنا أننا أمة تسمع وتشاهذ ولا تقرأ. وتظن أن من يقال لها هو الصواب.

  • حلالة 59
    السبت 24 مارس 2018 - 09:04

    من الملاحظ أن من آمن بدين الاسلام هو " امرأة " ألا و هي خديجة بنت خويلد رضي الله عنها. و ها هم نساء اليوم يدعون اسلاميتهم و يردن أخذ قلم أحمر ليصححن القرآن المنزه. و يدخلن في سجال مع الله عز و جل. و حاشا لله. و انما يخشى الله من عباده العلماء .و لربما جاءت الشواهد و الديبلومات مكافأة للتعنت و التطرف الفكري لا للعلم المحصل

  • رشيد
    السبت 24 مارس 2018 - 09:04

    تفوق الرجل على المرأة في الميراث ليس في كل الأحوال ، ففي بعض الأحوال تساويه ، وفي بعض الأحيان قد تتفوق المرأة على الرجل في الميراث ، وقد ترث الأنثى والذكر لا يرث .
    وهؤلاء المتحاملون على شرع الله الساعون الى نقض عراه ليسوا في الواقع سوى أبواق لملاحدة الغرب وكفاره وأعداء الإسلام الذين أغاضهم تماسك شرع الله في كل مناحي الحياة وكذا المماة فتمترسوا خلف شعار المساواة وتسلحوا بذغدغة المشاعر للاجهاز على شرع الله في النفوس قبل الاجهاز عليه على مستوى التطبيق في الواقع
    وسنجد من المنتسبين للاسلام المبهورين بأفكار الغرب من سيظل ماضيا في إثرهم الى أن يجد نفسه يوما داعيا الى ضرورة الحاق الحيونات بقائمة الورثة وذوي الحقوق كما هو الشأن عليه في الغرب اذ لا يكاد يمر يوم دون أن نسمع ترهات من قبيل ثري أوصى بماله كله لكلب أو قط أو ما شابه

  • cognito
    السبت 24 مارس 2018 - 09:05

    ثُوري ! . أحبّكِ أن تثُوري ..

    ثُوري على شرق السبايا . والتكايا .. والبخُورِ

    ثُوري على التاريخ ، وانتصري على الوهم الكبيرِ

    لا ترهبي أحداً . فإن الشمس مقبرةُ النسورِ

    ثُوري على شرقٍ يراكِ وليمةً فوقَ السريرِ ..

  • chaouqi youssef
    السبت 24 مارس 2018 - 09:05

    السلام عليكم :الدي يحز في الخاطر عن هدا الموضوع.هو ان الوسط الاجتماعي المغربي غير مفهوم بين المسلمين والشريعة الاسلامية.اعرف الكثير من العائلات عندما يصبح الوالدين في عحز كامل بسبب مرض ما من يكون بجانهم ومراعاتهم دائما نجد الاحن هم النساء.وبعد الوفاة لا قدر الله يظهرون الذكور كأنهم هم من كانوا يرعون والديهم عند المرض ويبدأون في المفاوضات حتى يحرمن في بعض العائلات اخواتهم من ذالك الحق. لا اطيل عليكم انا مع مساوات المرأة مع الرجل،اما هذه السيدة الفاضلة فلم تناقش الا ما هو صواب .
    تحياتي واحترامي الى الاستاذة والدكتورة والمناضلة التي تنازلت عن كل مهامها لتتفرغ لالدفاع عن حقوق المراة المسلمة.

    ش.ي

  • فلاح
    السبت 24 مارس 2018 - 09:06

    بما انه لم يرد تحريم في القران لتغيير القسمة في الارث, فلماذا لا نقم بالتساوي?بما ان الرجال قوامون على النساء, بمعنى انهم يستطيعون تذبير امورهم, فاعطوا النساء الثلثين لانهن اقل قوامة ويحتجن الكثير من الدعم في عصر قل في الزواج وقلت فيه المبادئ الاخلاقية, للجنب المفاحش والذل.

  • عبده/ الرباط
    السبت 24 مارس 2018 - 09:06

    لا نقاش في ما هو معلوم من الدين بالضرورة كالإرث مثلا و الا فسيفتح المجال للانتقال الى المطالبة بفتح نقاشات اخرى حول الصيام و الزكاة و الحج و كيفية الصلاة و طريقة الوضوء و تحليل الخمر و الربا و اباحة الزنا و اللواط و السحاق ( المثلية) و غير ذلك كل حسب هواه و مصلحته و طريقة تفكيره…. ان مسالة الارث لا تهم المغرب وحده بل تهم العالم الاسلامي باجمعه فلا يمكن لكل دولة ان تشرع حسبما تريد و الا فسيصبح لكل بلد إسلامه الخاص به و هذا ما لا يقبله دين و لا عقل فيكفي ما هو موجود من مذاهب إسلامية الا انها كما قلت لا تختلف حول ما هو معلوم من الدين بالضرورة باستثناء المذهب الشيعي و البهائي و البابي

  • ABC
    السبت 24 مارس 2018 - 09:07

    لا أحد ينكر عليها تجربتها وقيمتها العلمية ، لكن أن تصل إلى الحد تمس فيه النصوص القرآنية القطعية ومعلوم أن القرآن كلام الله منزل ، فلا يسمح أن نعبث بكلام الله ، هناك أعداء الله يترصدون الفرصة لنسخ القرآن كل بلد وكل مجموعة لها قرآنها ، لاحظي أختي العزيزة أن القسمة في الإرث تولاها سبحانه وتعالى بنفسه ولم يتركها لنبي ولا رسول أو اجتهاد بشري ، لحكمة ربانية لا يعلمها إلا هو ، فلك أن تجتهدي فيما تركه المذاهب إن كان هناك جانب لا يتأقلم مع تطور العصر ، أعطيك متال أحكام الرضاعة هل تستطعين أن تسمحي لنفسك بأن تقولي الأخ والأخت من الرضاعة بالزواج متلا طفل أرضعته أمه وبنت الجيران أمها مريضة أو متوفة نتيجة الولادة فأرضعتها ، ولا كبرا هل تسمحي لنفسك بالإجتهاد وتقولي لا بأس يمكن لهما بالزواج ، رجاءا احدوا يا علماء العصر من فتح باب جهنم فهذه مؤشر علامات الساعة . أخطر ما يصيب الأمة من تفكك قيمها هو فتنة الإجتهاد بدون قيد أو حدود ، هناك مواضيع نحتاج فيها الإجتهاد متلا التبرع بالدم التبرع بالأعضاء……. واتركوا عليكم النصوص القطعية في القلرآن الكريم

  • Maximus
    السبت 24 مارس 2018 - 09:09

    Ce qui est jolie dans tout ça c’est l’utilisation de jolies mots plus ou moins ordonnés mais qui ne reflète en rien si la réflexion est ordonnée. Il y’a deux scenarii pour expliquer une telle tentatives. Soit cette femme est inconsciente de ce qu’elle fait ou ce qu’elle prétend défendre soit elle est instrumentalisée pour remettre en cause les fondements de l’islam. Réveillez vous chers lecteurs, c’est de la conspiration réelle et du pur satanisme

  • أبو سلمى
    السبت 24 مارس 2018 - 09:09

    لا يمكن للظلاميين أن يتعايشوا مع الفكر الحر لأن اعتقادهم راسخ في أنهم وحدهم يمتلكون الحقيقة.والمطلوب هو ثورة حقيقية ضد هؤلاء ولو أدى الأمر إلى استعمال أساليبهم في الترهيب والسب والشتم والتهديد..إنهم يعتبرون أنفسم سدنة الدين من جهة كما أن مجال عملهم اليني المتسلط ما هو إلا أصل تجاري نعم إنه أصل تجاري منه هم مرتزقة ولا فرق بينهم وبين الارتزاق في أبشع صوره

  • noufel
    السبت 24 مارس 2018 - 09:13

    A chaque fois qu on veut passer un message code ,le paragraphe est signé par un journaliste stagiaire . ce qui rend l'intervention douteuse vu que la rédaction présente les traces d un écrivain professionnel et non d un stagiaire. vaut mieux jouer à visage découvert!

  • مغربية وأفتخر بهويتي
    السبت 24 مارس 2018 - 09:21

    يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ۚ فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ۚ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ ۚ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ ۚ فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ ۚ مِن بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ۗ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا ۚ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا .. سورة النساء

  • المهلهل
    السبت 24 مارس 2018 - 09:27

    السلام عليكم يا أصحاب النور يا من يقولون ان المرءة هي متل الرجل و متساوية معه في الحقوق و الوجبات و نسيتم ان المرءة اكتر من دلك فعندما اخرجتم المرءة للعمل خارج البيت مادا ربحتم اين هم الاطفال ام ان هناك مرءة أخرى أقل شئنا من الاولى من ستتكفل بالأولاد ام ان الرجل هو من سوف يتكلف انها قصة البيضة والدجاجة و لكن بطريقة أخرى فلعلم الجميع أن 5% من النساء هم من لديهم مسالة المرءة تدور في رؤوسهم و هم معروفات فالاشكالية هل لو تم فرض المساواة سيكون هناك عدل ربما من الناحية النضرية يظهر ان المرءة تاخد نصف ما ياخد الرجل و لكن هل بغض هدا لن يأتي من يدعو ليقول ان الهال له ان يختار ما يريد بأموال و حق الابناء انتهى بعد بلوغهم و هدا واقع و محدت في الغرب بما ان القدسية ازيلة سوف يفقد الرجل و المرءة مبدء الحصول على الأرت

  • احمد
    السبت 24 مارس 2018 - 09:33

    لكون هذا المجتمع فقد مفهوم الفطرة الا وهي ان الرجل قوام على المراة يعني هو من يقوم بالشغل خارج البيت وينفق على زوجته واولاده ووووو ولايطمع في مال زوجته ..لكن وفي بعض الاحيان ترى المراة تشتغل والرجل جالس فالدار مقابل التلفزة اذن المراة بدات كتقول اوا هذا باش احسن مني انا قادرة ندير بحالو او اكثر منه وعلاش هو يفوتني فالارث مدام انا الي كنصرف عليه وعلى اولادي …نعم لكن المساواة بين الرحل والمراة في الارث مخالفة لشرع الله…. القران نص على ذلك واكد عنه لحكم نعرف بعضها ونجهل كثيرا منها …فلا تسمعوا وتتاثروا بافكار علمانية معادية لديننا الحنيف بل وتحارب ما شرع الله لنا في كتابه الكريم

  • محمد حاجب
    السبت 24 مارس 2018 - 09:34

    "وإذا قيل لهم لاتفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ،ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايشعرون" ، هناك من الناس من يظن أنه مصلح لكنه في واقع الأمر مفسد ولكنه لايشعر.
    عندما تأتي الأوامر من أجل تبديل ماتبقى من قانون الله ، يخرج علينا أمثال هذه.
    والله المستعان

  • زمن الفتن
    السبت 24 مارس 2018 - 09:37

    السلام عليكم
    سؤال هل في عهد الرسول صلى عليه و سلم ) النساء المسلمات كانو غير متحجبات
    واش نسينا أشنو قال الله في القرأن
    1. قال تعالى : ( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/31
    سلات الهضرة
    سمعتي الدستور الرباني أشنو قال
    رفعت الأقلام و جفت الصحف

  • Mohamed de Tanger
    السبت 24 مارس 2018 - 09:38

    الإجتهاد مطلوب و هو حاجة ملحة في جميع الأزمنة لكن المجال الديني فقد حدد الإجتهاد فيه فقط للعلماء مصداقا لقوله تعالى "و اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون " صدق الله العظيم . و كذلك لأن الإجتهاد يتطلب الخوف من الله عز و جل وهاته الصفة هي فقط عند العلماء لقوله تعالى " إنما يخشى الله من عباده العلماء " وليس كل من هب و دب كهاته اللتي تدخل في مسمى القوارير أن تجتهد في أمور نص عليها القرآن الكريم جملة و تفصيلا . فالإجتهاد أحد شروطه الأساسية عدم تواجد النص القرآني أو سنة نبوية مؤكدة ، ثم إن نحن سألنا هاته المسمات المرابط هل هي مسلمة مؤمنة سوف تقل نعم ، و إن قلنا لها هل تؤمنين بالله العلي العظيم سوف تقول نعم ثم هل تأمن بأن القرآن الكريم هو كلام الله المنزل على محمد سوف تقول نعم ، فالغريب أنها إن أجابت بنعم فسوف تجد الجواب اللذي أجابها الله به مند 1400 سنة " يأيها اللذين آمنوا أتأمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الذنيا و يوم القيامة يردون إلى أشد العذاب "

  • مواطن
    السبت 24 مارس 2018 - 09:38

    شكرا جزيلا للسيدة المرابط على مجهوداتها في إصلاح الحقل الدين، و من سيحقق المساواة بين النوعين هي المرأة أولا وذلك بنضالها .على النساء أن لا يكتفين بوضع أيديهن على خدودهن.

  • محمد بلحسن
    السبت 24 مارس 2018 - 09:41

    يظهر لي أن عائلة لمرابط على استعداد للإسهام في إصلاح الحقل الديني المغربي و الدولي و البداية بعائلة الكتاني بالاعتماد على المراجعات التي قامت بها عائلة أبو حفص مثلا الذي أعتبره قدوة و سند مهم جدا للرفع من وثيرة الإصلاحات. تعليقي هذا منطقي يعتبر سمعة العائلة و تفاهم و تعاون جميع أفرادها أكثر أهمية من سمعة و عطاء الفرد الواحد كيفما كان مستواه الثقافي العلمي النضالي خصوصا مع توفر المال الذي هو عماد الأعمال (للتأليف و نشر الكتب و التنقل عبر العالم و تنظيم محاضرات و ندوات تعرف بالأصالة المغربية و بمزايا الإسلام المغربي).
    لنعترف بأن سمعة المغرب تضررت كثيرا بالارهاب و أن تحسين صورة المغرب من بين الأولويات قبل محاربة الرشوة و قبل ثقافة الشفافية و قبل تخليق المرفق العمومي و قبل استقلالية النيابة العامة. كل تلك المصائب و جميع الاختلالات سهلة المعالجة متى تخلصنا من الفكر و الخطاب الديني المتشدد لأن السلم الاجتماعي ضروري لتحفيز التنمية.
    سأكون أكثر صراحة: أنا شخصيا أقبل بوجود الفساد المالي في الصفقات العمومية شريطة أن تخصص تلك الأموال لتمويل أنشطة تعود حاضرا و مستقبلا بالخير على المغرب و العالم.

  • مسلم
    السبت 24 مارس 2018 - 09:42

    إذا شاءت النساء أن يعفى الرجال من النفقة بعد الطلاق وتتساوى هذه الأخيرة عند الزواج وأن يخرجن النساء إلى عمل كل الأعمال على وجه العموم ( في الفلاحة والتجارة والصناعة … ) ويتولى الرجال أمور البيت وتربية الاطفال … إذا قبلو بهذا التساوي بعدها يمكننا أن نناقشكم في مسألة تساوي الميراث

  • Om adam
    السبت 24 مارس 2018 - 09:49

    الله يشوف من حالنا وصافي هدشي ولا يخلع اجدكم لشي ارت واش داكم الدخلو فشرع الله وسيرو ربيو ولادكم المراة والات اكتر من رجل فوقت الخدمة ودراري ههما معا الخدامة ههما عند جداهم شويا يوليو عند البزنازة يتقدتو شوية هاهو فالحبس والاسرة فينهيا الله يرحم ايام زمان كان امي نجي من مدرسة نلقاها موجدا اتاي وتسنا بنتي غيجي فيها جوع دبا الا مهي فالخدمة راها شادة تيليفون ولا منار حسبي الله فالجمعيات لخرجو على العيالات

  • المكي معتصم
    السبت 24 مارس 2018 - 09:53

    لست أدري مالذي أصاب هذا المجتمع الذي أصبح بارعا في عملية الإقصاء في حق الآراء المختلفة . إن أخطر شيء يهدد المجتمعات ويكبح تطورها هو رفضها للآراء المختلفة .ففي هذه الحالة تصير أمة ميتة. إن التنميط خطر قاتل ولنحذر الرجل الذي له كتاب واحد كما يقول المثل الالماني . وعودة إلى الباحثة أسماء المرابط وقولها بأن مساواة المراة والرجل في الإرث تدخل في لب مقاصد الشريعة فهل ، ونحن نستعمل العقل ، يمكننا أن نختلف حول هذه الفكرة ؟؟؟ هل الإسلام يميز بين المرأة والرجل ؟؟؟ هل المرأة تنقص الرجل في شيئ ؟؟ إن التفسيرات التي تقدم لهذه المسألة تتناسى أن السياق التاريخي الذي ظهر فيه الإسلام كانت وضعية المرأة في الحضيض ، ولايمكنه أن يقدم تصورا مساواتيا ، كالذي نعيشه اليوم ، لوضعية المرأة حتى لاتصدم الرسالة الطارئة أفق انتظار المكلفين. ولكن مقاصد الشريعة هي تكريم الإنسان رجلا وامرأة وليسالتمييز بينهما . أما اليوم ونحن نعيش عصر المساواة والحقوق فإننا سنكون نشازا ، وضد مقاصد الشريعة السامية ، إذا استررنا نميز بين الجنسين ، بل ونسيء إلى ديننا الحنيف باستمرار هذه المقولات المجحفة في حق المرأة . و تحية تقدير لأسماء

  • تمجيد اليسار
    السبت 24 مارس 2018 - 09:54

    تمجيد اليسار لقراءة جديدة للتراث(الاسلام)،بدون معرفة بالعربية، ومن تخصص خارج اختصاص العلماء، يبعث على الاشمئزاز والقرف.
    ثانيا،ان منظومة الارث مرتبطة بمنظومة القوامة،بمنظومة الزواج الاسلامي، من الحمق، ان يكون هناك تنقيحات في الجزئيات وليس في اللب، اعلنوها صراحة، تريدون استيراد منظومة غربية لكل التشريع الاسلامي ولا تكتفوا باللف والدوران.
    ثالتا، ان كل الامثلة التي يقدمها هؤلاء اليسارين بخصوص فرية عدم المساواة ،هي حالة اجتماعية معوزة اصلا، ولابد للدولة المواطنة ان تتكفل بهم من دافعي الضرائب او تقنين الزكاة.

    اليسار ترك مهمته الاساسية التي جعلت الناس تحترمه،وهي محاربة الفساد والعدالة الاجتماعية بين الطبقات،والان فهي في مواجهة مباشرة مع الاسلام بكل تلاوينه،السلفي،الاخواني،الصوفي.

  • khalid
    السبت 24 مارس 2018 - 09:59

    Un grand hommage à cette icône de science et de la recherche , vraiment elle a pu se faufiler là où personne n'a pu le faire

  • مغربية غير متشددة
    السبت 24 مارس 2018 - 10:01

    قال تعالى ( للذكر مثل حظ الانثيين)

  • الرحمني
    السبت 24 مارس 2018 - 10:04

    انه دين وليس مرضا حتى يعالج بالصدمة او بغيرها أن اساس الدين هو الاقتناع فاذا لم تقتنع فلن يجبرك ايا كان على الايمان أما ان تدعي أنك مسلمة وتهدمه من الداخل أظن أن المغاربة لذكياء ولا يمكن استغبائهم

  • براهيم
    السبت 24 مارس 2018 - 10:06

    التطاول على الدين جزاءه العقاب.
    شريعة الله لا يجب ان تقاس.
    لن يرضى عنكم النصارى ابدا حتى تتركوا دينكم
    دعات اللواط و الشذوذ يدعون الى الخروج عن الدين.

    اين العقلاء.

  • حسناء
    السبت 24 مارس 2018 - 10:08

    تحية واحترام للاستاذة اسماء المرابط

  • احمد
    السبت 24 مارس 2018 - 10:12

    في كل العالم يقتسم الإرث بالتساوي بين الرجل والمراة،إلا في الأمة التي كرمت المرأة فلها نصف ميراث الرجل.

  • متتبع
    السبت 24 مارس 2018 - 10:16

    من يطالب بالمساواة في الإرث فلا حاجة له بصلاة أو صوم. أين علماء الدين من كل هذا، لماذا لا نسمع صوتهم؟ أين هي المجالس العلمية؟
    اللهم إنتصر لدينك فما نصرناه كما أمرتنا

  • مغربي
    السبت 24 مارس 2018 - 10:18

    "التصريحات الأخيرة كانت قد سبقتها خرجات قديمة تعود إلى سنة 2013، حين انتصرت المرابط إلى أن تكون المساجد مختلطة بين الرجال والنساء، باعتبار أنه في عهد الرسول "كانت المساجد مختلطة"
    هذا التصريح فقط يؤكد أن السيدة المرابط "تخرف" متى كان الرجال و النساء يصلون جنبا إلى جنب؟؟؟
    على السيدة المرابط أن تحل مشكل ملايين العاملات اللواتي يشتغلن في ظروف مهينة و قاسية تدمي العين، قبل أن تتجه إلى موضوع الإرث الذي يخص طبقة (من يملك) .

  • aziz
    السبت 24 مارس 2018 - 10:19

    يجب ان تدفع المرأة المهر للعريس ونفقات العرس.تقاسم نفقات البيت:تطبيب تطعيم تعليمتاثث…وعند الطلاق لا نفقة على الزوج مع اقتسام الابناء:فيفتي فيفتي في كل شيء .فاذا تغير وضع المرأةفي عصرنا فكذلك هو الحال للرجل.فاذا قبلت هذه المرأة بهذه الشروط القليلة فمرحبا.

  • وعزيز
    السبت 24 مارس 2018 - 10:21

    العلاج بالصدمة …..!!!! اي صدمة أشد من ما جاء في الاية الكريمة :
    قال تعالى في سورة الزمر : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ (68) وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (69) وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ (70) )) صدق الله العظيم

    ابتعدوا شيئا ما عن الأمور التي تجهلون سرها الالاهي … فلا اجتهاد مع وجود النص ….
    اي صدمة وأي علاج ….
    أتعرفين احسن من الخالق ؟؟؟؟؟؟؟
    سبحانه و تعالى عن كل المدارك مهما دركت وعن كل المفاهم مهما فهمت … !!
    اتقوا يوم الصدمة الكبرى ويوم الفزع الأكبر ….
    يوم لا ينفع مال و لا بنون الا من اتى الله بقلب سليم ….

    أأنتم مسلمون ؟؟؟؟؟
    "لمرابط "من ….(المرابطين) …. الذين أبقوا الاسلام في الأندلس سنين .. اين نحن منهم ؟ .

  • راحلة
    السبت 24 مارس 2018 - 10:21

    احيي هذه السيدة على مجهوداتها فقد كرست وقتا ثمينا لاظهار مكانة المراة المسلمة في المجتمع الاسلامي وما تستحقه من حقوق , لكن للاسف يد واحدة لا تصفق , فهي لم تتعرض للانتقاذ من طرف الذكور فقط بل من طرف فئة من النساء اللواتي منهن تعرضن لغسل الدماغ من طرف ازواجهن ومنهن من وصلن مكانة مرموقة وهن صاحبات فكرة انا ومن بعدي الطوفان , بل هن وصوليات يملن مغ الغلبة…اتمنى للجميع صحوة الظمير!!

  • مهذب
    السبت 24 مارس 2018 - 10:22

    شجاعة ؟؟ شجاعة إيه ؟؟..دابا غي اللي خالف قول الله تعالى يسمى شجاع..اللي بان لي هو ان السيدة عندها مشكل مع الرجل …في كل المجالات حتى في الدين..و رسخت حياتها من أجل محاربة الرجل ..فكل ما يفرقها عن الرجل فهو مجال نضالها..لن تنتصري لا أنتِ و لا المرأة في الغرب فإني و الله لأراها أكثر ضعفا أمام الرجل من المرأة المسلمة..فهي التي جسدها موضوع للإشهار و هي التي بنوا لها دورا للدعارة تؤدي عليه ضريبة الدخل و هي التي ألحقوا بها الرجل الغربي و شاركوها في أنوثتها ..وا فين غاديا بنا آختي ؟؟

  • مغربي_86
    السبت 24 مارس 2018 - 10:31

    المساواة في الإرث أمر لا يمكن السكوت عنه تحت أي ظرف كان في حال تم فرضها، لأنها تطاول مباشر على حق الوارث الرجل، هذا الحق الذي هو رزق أمر به له الواحد الأحد من فوق سبع سماوات بنص قرآني واضح وضوح الشمس لا يحتاج تأويلا مع "الواقع" أو اجتهاد. فلا يمكن بتاتا لأي إنسان كان أن يسمح بالأخذ من حقه أو أملاكه خصوصا وإن كان مكفولا له بأمر محكم من الله عز وجل. فالمسألة إضافة لكونها تطاولا على حكم الله، فهي مسألة أرزاق سيتم تجريد مستحقيها منها بدعوى الحداثة والتطور.

  • مدونة التخريب
    السبت 24 مارس 2018 - 10:43

    ماهي نتائج مدونة الاسرة، زيادة نسب الطلاق، زيادة زواج الفاتحة، وخصوصا، زيادة الابناء غير الشرعين.
    اليساريون،لا يفكرون ،وليسوا عقلانيين،باستيراد قوانين اجنبية، ولايأخذون العبرة بالنتائج ولو كانت سلبية.

  • Citoyen
    السبت 24 مارس 2018 - 10:53

    Les défenseurs de l’ega De l’herit, y compris les hommes sont incapables de partager à égalité avec leurs sœurs : c’est dire le niveau d’hypocrisi
    Ces femmes qui veulent égalité, doivent revendiquer aussi égalité des charges du foyer, suppression de la dote du mariage, …

    Aller demander suppression des inégalités sociales, salariales,…
    Et répartition des richesses nationales…c’est plus important et plus grave qu’est les miettes partagées en fin de vie

  • بن بشكوال
    السبت 24 مارس 2018 - 10:53

    + الفصـل 41 +

    الملك، أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، والضامن لحرية ممارسة الشؤون الدينية.

    يرأس الملك، أمير المؤمنين، المجلس العلمي الأعلى، الذي يتولى دراسة القضايا التي يعرضها عليه.

    ويعتبر المجلس الجهة الوحيدة المؤهلة لإصدار الفتاوى المعتمدة رسميا، بشأن المسائل المحالة عليه، استنادا إلى مبادئ وأحكام الدين الإسلامي الحنيف، ومقاصده السمحة.

    تحدد اختصاصات المجلس وتأليفه وكيفيات سيره بظهير.

    يمارس الملك الصلاحيات الدينية المتعلقة بإمارة المؤمنين، والمخولة له حصريا، بمقتضى هذا الفصل، بواسطة ظهائر.

    +

  • Artiste
    السبت 24 مارس 2018 - 11:01

    ما يريح النفس ان اصحاب الشأن من العلماء و الشيوخ الاجلاء لا يدلون بأي تصريح منافي لما يروج في جميع المنابر حكمة بالغة لان أي رد منهم يحسب لاي مستشرق او متنور على حسب ادعائهم ربما ما نشهده من هجوه على المعتقدات والاحكام الشرعية دليل على انه ما يحز في نفوسهم أعظم من مسألة الارث

  • منقول 2
    السبت 24 مارس 2018 - 11:02

    قال تعالى : { وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ } النساء/11 نصت الآية على نصيب كل من الأبوين عند وجود أولاد للميت وهو السدس, وقد ذكرت الآية نصيب الأم فقط في حالة وجود الولد ولم تذكر نصيب الأب مما يعني أن الباقي بالتعصيب .

    وقال تعالى : { إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ ليْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ } النساء/176 دلت الآية على أن الأخ الشقيق ليس له فرض مقدّر وإنما يأخذ كل المال إذا لم يكن لها ولد وهذا معنى العصبة , وفي نفس الآية ما يدل على العصبة بالغير : { وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ …} .

    كما أن حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم في حكم الإرث بالتعصيب صريح في قوله : ( أَلْحِقُوا الْفَرَائِضَ بِأَهْلِهَا فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِأَوْلَى رَجُلٍ ذَكَرٍ) صحيح البخاري برقم/6732

  • الااصيل العربي
    السبت 24 مارس 2018 - 11:04

    هذه السيدة عاشت جل عمرها بعيدة على الاسلام وعن المغرب كيف يحق لها ان تفتي في شؤن اسلامية وخاصة الارت الذي جاء به القرأن الكريم والسنة النبوية
    الاسلام كرم المرأة وضمن لها جميع حقوقها الشرعية .

  • حسين
    السبت 24 مارس 2018 - 11:24

    في الحديث : الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره ،
    وفي القرآن الكريم : وكل شيء عنده بمقدار ،
    الإيمان هو مجموعة من المسلمات ،
    الحوار في كل مسألة يرتبط أولا بوضعه في الإطار الذي يريد له أن يكون أي المرجعيات référence ،
    فإذا كان الحوار ينطلق من أرضية خارج المعتقد الديني ، فلسفية أو حقوقية فهذا شيء آخر .
    علم اللاهوت أو الأديان علم قائم بذاته ، البحث في علومه له علماؤه كسائر العلوم ، منهم علماء الفقه في الإسلام.
    أن يكون المرء طبيا متخصصا في علم البيولوجيا ومناضل حقوقي متشبع حتى النخاع من خلال تنشأته وتجربته وثقافته المتعددة المشارب ، في الدفاع عن حقوق المرأة والمساواة بينها والرجل عملا بالحقوق الفردية الكونية وخارج الدين والشريعة الإسلامية أو من منطوق فلسفي فهذا شيء آخر ،
    في العلوم البحثية قليل من العلماء العرب من توج بجائزة عالمية كجائزة نوبل في الطب أو الفزياء والكمياء أو في الأدب ربما باستثناء المرحوم نجيب محفوظ ،
    جل الأدباء أو الفانون الذين نالوا prix كان حول تاليفهم لكتاب أو لعبهم دورا يستخف بالثقافة أو الدين الإسلامي.

  • حسن
    السبت 24 مارس 2018 - 11:44

    اصبح الدين ذلك الحيط القصير،الكل يتطاول عليه،ويجتهد ويبدي بآرائه،لماذا؟.لان اهل الاختصاص ساكتون هم في سبات،لا يتكلمون،واعطو الفرصة ليتكلم الرويبظة.إذا اختلفتم في شئ يوجد القرآن والسنة.أريد أن أسأل المجتهدين والمتأسلمين،ماذا يعني الله بقوله،يوصيكم الله في اولادكم،للذكر مثل حظ الانثيين؟اتحتمل تأويلات كثيرة؟طبعا لا.الاشاء التي لا تحتمل التأويل في القرآن هي الأحكام والتشريع والعبادات.اذا كانت تحتمل التأويل كل سيأولها حسب هواه،وهذا ما أمرنا الله باجتنابه،عندما قال:يوصيكم،اي اياكم أن تبدلوا وتؤولوا.الدين عمره اكثر من١٤قرنا وسبقكم المشككون والمحرفون ولم يستطيعوا أن ينالوا من دين الله وحاشا،ان الله ناصر دينه.

  • الهام مراكش
    السبت 24 مارس 2018 - 11:46

    عندما يتكلم احد علماء الدين و يجتهد ليهدي المسلمين لدينهم ينبري كل حقود لهذا الدين باسطوانته المشروخ الدين في المساجد و الدين حرية شخصية و عندما تتكلم رويبضة خارج مجال اختصاصها و تريد الطعن فيما انزل فيه نص قراني و هناك اجماع من علماء هذه الامة علی ان لا اجتهاد مع النص تسمي سيدة العلاج بالصدمة تريد هذه الروبيضة الشهرة فلتدخل لمعمل ابحاث طبي و تخرج لنا علاج لمرض لم يسبقها له احد من العالمين اما ركوب مطية دين الله لذلك فهذا اقصر طريق سبقها له الالف مؤلفة من الجاهلين و المنافقين

  • Amazigh.amkran
    السبت 24 مارس 2018 - 12:04

    Une grande femme, bravo. Elle veut légaliser ce que les arabes ont interdit, dieu, si dieu existerait, n'aurait jamais interdit l'égalité entre homme et femme.

  • محمد
    السبت 24 مارس 2018 - 12:07

    القران لم يعطي للرجل ضعف المرأة لان المفسرون لم يدركوا معنى المصطلحات الرياضية التي نجدها في القران. لو عرفوا الفرق بين حظ الأفراد وحظوظ الافراد و حظ الانثيين وحظا الانثيين لما وقعنا في الأخطاء الرياضية الإرث. وإذا سلمنا أن للذكر الضعف فلماذا قال الله تعالى: فإن كن فوق اثنتين فلهن ثلثا…وان كانت واحدة فلها النصف؟وهما البراهين على أن للذكر ليس له الضعف. فكل من يدافع على الضعف للذكر فهو لا يدافع عن القران او السريعة كما يتوهم بل يدافع عن أشخاص ابانوا عن محدودياتهم في علم الرياضيات.القران كتاب علوم و رياضيات وفلسفة وليس كتاب ادب وشعر.

  • لؤي
    السبت 24 مارس 2018 - 12:15

    يا عباد الله، الإرث بعد الوصية، الإرث لا فقط إن لم يوصي الهالك في حياته و الدليل قول الله من بعد وصية، أما في المسواة بين الذكر و الانثى فالله فلقد وضع الله معادلة و هي كم عدد الاناث مقابل ذكر لو كانت واحدة لها نصف اي لذكر نصف ولو كنتا إثنتين فله مثلهن بتساوي لكل ثلث اما ان كن ثلاث فما فوق فيقتسمن الثلتين و له الثلت. وكل مولود ولد.

  • وصية الله سبحانه وتعالى
    السبت 24 مارس 2018 - 12:18

    بسم الله الرحمن الرحيم
    يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ۚ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ ۚ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ ۚ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ ۚ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ ۚ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ ۗ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا ۚ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا
    صدق الله العظيم

  • هارون
    السبت 24 مارس 2018 - 12:20

    عبارة( الاصلاح الديني ) التي وردت في عنوان المقال امر خطير يوحي بشكل واضح بان الدين الاسلامي ( ………..) وانه في حاجة الى الاصلاح . وحاشا لله ان يكون الدين الذي قال عليه ربنا ان الدين عند الله الاسلام وانه في نهاية الوحي قال انه اكمل للمسلمين دينهم . فكيف تم السماح بقول الاصلاح الديني في وطننا المسلم دون مواخذة من قال هذا الكلام ؟

  • معترض
    السبت 24 مارس 2018 - 12:33

    اولا انا اعترض على تنصيب هته السيدة في مجلس علمي، على عدم دراستها للشرع، على عدم اتقانها للغة العربية.
    ثانيا، انا واعوذ بالله من قولة انا، اعمامي وابناء اعمامي ساعدوني لكي اصبح مهندس ميكانيكي، بعد وفاة والدي رحمة الله عليه.

    ثالتا، صلة الرحم والفرائض والقوامة والحدود كلها من الشريعة، فابحثوا لكم عن تخريجة اخرى فانتم لا تأمنون لا بقرأن ولا بسنة، ولا بصلة الرحم.

    انشري هسبريس

  • محمد
    السبت 24 مارس 2018 - 12:52

    الطب النفسي الذي تشتغل في هذه السيدة علم رجالي بإمتياز . تاريخ الطب النفسي لا تو جد به أي إمرأة فما بالك بالمجال الديني .

  • Oussama
    السبت 24 مارس 2018 - 12:59

    الى كل من يتشدق بالدفاع عن حقوق المرأة .
    الى كل الجمعيات، كل السياسيين، كل الذين يسعون الى مناصب و يتخذون موضوع المرأة مطية، كل الذين يسعون الى تغيير شريعة الله.
    اريد منكم إثبات حسن نيتكم المزعومة وبدل الخوض في مساواة الرجل و المرأة في الميراث و رغم عدم درايتكم بالدِّين الاسلامي و كون المرأة ترث في كثير من الحالات اكثر من الرجل، اطلب منكم ان تدافعوا عن المرأة للحصول فقط على الارث الذي شرع لها في القرآن الكريم حيث ان 80% منهن لا يحصلوا عليه بسبب طغيان الرجل مما يجعلهن يعشن في أوضاع مزرية.
    لكي اساعدكم، اقترح عليكم انشاء رقم اخضر و ستفاجؤون بنسبة نساء المغرب اللواتي ضاع حقهن في الإرث و ستجدون من بين اللصوص من يتشدق بالدفاع عن المرأة.
    هذا تحدي لكم، واعملوا اذا كانت نيتكم سليمة، و السلام على من اتبع الهدى.
    انشروا من فضلكم لكي يصل للمرابط و امثالها

  • لامي
    السبت 24 مارس 2018 - 13:19

    بما انها من عدالة اتحادية كان عليها ان تطالب بالعدالة الاجتماعية وبالمساواة في توزيع الثروات بين أبناء الوطن الواحد٫بما انها طبيبة كلا عليها ان تطالب بتحسين اوضاع المستشفيات حتى يستطيع المواطن ان يعالج في أحسن الظروف ،كان عليها ان تدافع على مرضى السرطان،اما ان تطالب بتعديل الارث فاغلب المغاربة لا مشاكل لهم مع الارث لأنهم فقط يرثون الفقر والمرض بالاضافة ان الله ليس بضالم حتى نعيد النظر في نصوصه

  • هاشم
    السبت 24 مارس 2018 - 13:20

    أخبرني شخص أن خاله قد وافته المنية و خلف وراءه طفلتين قاصرتين و شقة تعيش فيها الطفلتين مع والدتهما الأرملة و أنه يريد استخلاص حق والدته من الإرت و أنه إقترح على الأرملة تمكينه من مبلغ مالي معقول قصد التنازل عن مطالب والدته
    قلت له بالله عليك لو كان خالك على قيد الحياة هل كنت لتجرأ على إبتزاز أطفاله وفق هدا الشكل
    هدا نوع من الإبتزازي تحت مظلة الإرت

  • مواطن صريح
    السبت 24 مارس 2018 - 13:26

    هل تعلم السيدة لمرابط ان القانون الفرنسي الدي جاء به نابوليون والدي يطبق حاليا في فرنسا هو نسخة طبق الاصل لشرح الدردير وعلماء الفقه يعرفونه حق المعرفة ودالك ابان حملته على مصر فكان بحاجة الى ترسنة من القوانين تنضم مجال المعاملات فترجم شرح الدردير و اتخده كمرجع لسن القوانين وتأتي في الاخير هده المرأة لضرب عرض الحائط بكل النصوص القرآنية المتعلقة بالارث بدعوى انها اصبحت قديمة ولا تساير العصر اقول لهده السيدة لو انها درست علوم الفقه دراسة معمقة ماتجرأت على الخروج بهده النضريات والتي لاتنبني على اسس فقهية محضة أسال الله ان يهديها الى الصراط المستقيم فليس العيب ان يخطأ الانسان ولكن العيب ان يتمادى في خطأه.

  • الوصية
    السبت 24 مارس 2018 - 13:29

    –المصادقة على الوصية–
    المغاربة اليهود او المسيحيين (الاصليين او المجنسين) هل تطبق معهم نفس قوانين الارث؟
    ارى ان من الصواب ان تترك الحرية لكل واحد ان يتصرف في ماله كما يشاء وذلك بالرجوع الى "وصية مكتؤبة وموثقة"يتركها . اذا كان يريد ان تقسم تركته بالتساوي بين الذكور و الاناث او يتركها كلها لبناته ان لم لديه ذكر دون تعصيب. ومن هو راض بما هو معمول به حاليا فله ذلك بدون وصية.هكدا كل واحد يبقى على خاطرو.

  • امينة
    السبت 24 مارس 2018 - 13:55

    يريدون الإصلاح الديني! وتغيير النصوص ليرضو اهواءهم. الدين الإسلامي لايحتاج اصلاحكم اصلحو فقط أنفسكم لمادا لا تتحدثون على الفساد والرشوة والانحلال الأخلاقي …

  • نورالدين الزاهير
    السبت 24 مارس 2018 - 14:15

    اختي لمرابط نصيحة لله لا تضيعي جهدك في أمر حسمه الله تعالى لعباده المسلمين وهو عزوجل أدرى بما يصلح حالنا .انتبهي لتزيين هذا الأمر لك من شياطين الإنس والجن. فإن هذا الكون من صنع الله وهذا الإنسان من خلق وهو سبحانه وتعالى أدرى بما يصلح أمره ليجتاز هذه الدنيا الفانية إلى الاخرة الباقية.فانت اختي الكريمة عندك من الزاد ما يوصلك إلى بر الأمان. فاحذري اختي أن تشني حربا على الله أو أن تكوني لعبة في أيدي المغرضين .وإني لاحسبك أذكى من ذلك ولا ازكي على الله احدا والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

  • حسين
    السبت 24 مارس 2018 - 14:31

    في إطار التطور السريع الذي يعرفه مجتمعنا ، الفئة التي ستكون اكثر عرضة للتهميش والمعاناة في المستقبل هم الشيوخ نساء ورجال ، نظرا لارتفاع معدل الأعمار وفي ظل الطرح الحالي الذي يتصارع فيه الأبناء عن حصتهم في الإرث بينما والديهم ربما ما زالوا احياء حيث لا يعرف من السابق إلى دار البقاء ، وحيث هناك تغافل في البحث عن مخرج في الافق لهذه الفئة للعيش الكريم عند مرحلة الهزال ، مع تخلي ابناء اليوم اما بحكم الحياة العصرية او جحودا بالبر بوالدهم ، وهي حالات كثيرة.
    في الغرب نمط الحياة مختلف ، عند بلوغ الاولاد السن 18 عام يصبحون مواطنين مسؤولين وعليهم ان يتدبروا حياتهم بعيدا عن اسرهم ، في المقابل يتدبر الاباء أمورهم لوحدهم وقد يتصدقون ببعض ممتلكاتهم على الجمعيات الخيرية قبل وفاتهم أو يتبرعوا من التبراع بها في حياتهم أن كانوا اثرياء .
    في مجتمعنا المغربي المسلم دأبت الاسر ببيع ممتلكاتها من أجل بناء مستقبل اولادها أو الإنفاق عليهم وهم كبار لأنهم عاطلون عن العمل ، مما قد يفسر ظاهرة الفساد ولهطة بعض الاباء في جمع الاموال لتركها لابنائهم بعد الممات… علاقة ربما أصبحت non réciproque .

  • مواطن
    السبت 24 مارس 2018 - 14:46

    الذي يرى هذا الاهتمام بالارث يتبادر الى الذهن ان جل المغاربة اغنياء والعكس صحيح فاذا كان من شيء سيورثه المغاربة لابناءهم فهو الفقر والبطالة لا غير . اما هؤلاء الاطباء و المفكرين و الجمعيات النساءية ووووو اذا ارادوا الاجتهاد فليجتهدوا في قلة التعليم والصحة والشغل وكثرة الاستبداد والفساد اما نحن فليس لدينا اي مشكل في ديننا الحنيف وشعاءره . وان كل ما في الامر انه كل من لديه ركود في تجارته الفكريه صار يطعن في الدين و اؤكد انه لو تخلينا عنه لن يغير ذلك في واقعنا شيء

  • دعوة الحق
    السبت 24 مارس 2018 - 14:56

    انا اتساءل هل المشكل الحقيقي و الجوهري الذي تعاني منه نساء المغرب هو وجود تركات ضخمة و ان الاشكال يكمن في كيفية قسمتها بين الذكور و الاناث؟؟؟؟؟
    طبعا لا فغالبية النساء و الرجال كذلك لا ينتظرون ميراثا لأن آباءهم فقراء اصلا… اذن فليس هذا هو جوهر المشكلة و من باب اولى ان ندافع عن حقوق المرأة في التعليم و التطبيب و العيش الكريم ؛ و لا نعلق فشلنا في تحقيق العدالة على مشجب الدين في كل موضوع ؛ مع الاشارة ان الاجتهاد في الدين يحتاج الى امتلاك آليات الاجتهاد كما سطرها العلماء و ليس كل اندفاع او مجازفة تعتبر اجتهادا في عرف العلماء علما انه (لا اجتهاد مع وجود النص) كما في موضوعنا هذا.

  • فاسي
    السبت 24 مارس 2018 - 15:21

    يتبججون بالدول الغربية الم يروا كيف صنعوا لانفسهم ما يسمى بمجلس الامم المتحدة وجعلوا خمس دول لها حق الفيتو ليدافعوا عن الظالم، ماذا تريد هذه الطبيبة انها تتكلم عن بيئتها بيية البورجوازية المتوحشة، لماذا لاتتجرا على الدفاع عن الشعب المهمش وعن الثروات التي اكتسبها كروش الحرام لانها تخاف من عقاب وغضب هذه الفئة وتراها تتطاول كباقي العلمانيين على شرع الله الذي جعله الله تعالى رحمة للعالمين وجعل فريضة الزكاة التي لايتكلم عليها احد لأنها ستفرض عليهم هم اصحاب الريع والامتيازات ماذا ستصنع لنا هولاء النسوة ولو تركناهم لوحدهم في هذه الأرض الطيبة، تريدوا ان نصبح كتونس بورقيبة،الي اين وصلت تونس شعبها يعاني البطالة والازمة،فالصين وروسيا وصلت للقوة الاقتصادية والاجتماعية برجالها وبالعمل الجاد وهنا تبحثون عن الريع والامتيازات كباقي النساء والرجال الذين يسيطرون على ثروات البلاد.

  • المهداني
    السبت 24 مارس 2018 - 15:46

    يستقوي تهارج العلمانيين بأساليب المكر حين في ادعاء وجودالاشتغال بمستوى الأرضية نفسها التي يشتغل بها الفقهاء . هي مزاعم باطلة يحاول البعض تمريرهابينماهي لاتنطلي الا على االسذج من عامة الناس .كيف يدعى ذلك بينماالمنطلقات كما الأهدامتخالفة تمام التخالف بل هي متناقضة ومتعارضة تمام التناقض والتعارض؟كيف يستويان مثلا لو تعلق الأم بالتزام بنية منهجية داخليةأساسها الحفاظ على النص باعتباره مقدسا عند البعض بينما هوعند الآخر سمة التخلف ومبعث اللعنات والشتائم باستمرار؟
    يستوي الظن باليقين بمجرد هذاالمثال في استقواء التهارج العلماني بما ذكرنابينما هو متزلف في حقيقته لأصوات مهتزة في مجتمعنالم تتمكن منها العقيدة الصحيحة يومامن ذويالمرجعياتالعلمانية المندسين أو الممكن لهم في بعض المنابرثم من ذوي المراجعات التي تحمل بحكم ظروفها أكثرمن علامات استفهام ؟
    أليس الإدعاء بتطابق ارضيتي الاشتغال من قبيل حتمية توليد الممكنات المحلية بعد اتضاح الزيغ وتمادي الخوض في ساحة باتت تستوجب تقليل الاعتماد على العلامات التجاريةالمتهالكة دون أي ستفراد الا في نطاق صنع وتوظيف القوانين التي يفترض كونها تعبر عن ارادة الشعب؟

  • الناقد البنّاء
    السبت 24 مارس 2018 - 15:48

    اذا كان للكاتبة "تكوين علمي وطبي متين" ، فهلا أتحفتنا بنظرياتها و أبحاثها و اجتهاداتها في مجالها الطبي؟؟
    اين تتجلى فتوحاتها في عالم الطب ؟؟؟ أم انها مجرد مقلدة لما أفاءت عليها معارف الغرب فهي مقلدة في الطب مجتهدة في الشرع مع العلم انها في هذا المجال ايضا لا تعدو ان تكون مقلدة للغرب في نظرته للمساواة.

  • امراة
    السبت 24 مارس 2018 - 17:33

    نعم للمساوات،شكرًا لك السيدة لمرابط،وأتمنى ان تتممي ما بدءتي وان لا يهمك من يهاجمك،انت متمكنة مما تقولينه،لك كتب قيمة وأشباه المثقفين هم من عليهم قراءة القران اولا،والتمعن فيه،مسالة الارث احتكرت من طرف الرجال وحق النساء ضاع لاحتكار الرجال لمفهوم التفسير،الان حان دورنا لتفسير القران لصالحنا،حقنا لن نتركه ابدا،اما الآيات (ما يسمى بالعلماء )شروحها لصالحهم ،وتركوا الفتاة للنساء،لا تتركي لهم المجال فوالله انك في الطريق الصحيح،ونحن معك،انها مسالة وقت فقط،والحق ات لا ريب فيه،
    فهل صاحب السروال المثقوب و المتدلي على موخرته قوام ;القوامة فهو بعيد عنها بعد السماء عن الارض،

  • 3anakib
    السبت 24 مارس 2018 - 17:56

    لواستعمل الله خطابا سهلا وواضحا في جميع المسائل الدينية لما اختلف الناس…لكن تعمد أسلوب مبهم حتى علماء الدين اختلفوا وبالتالي لم يستطيعوا توضيح ذالك لعامة الناس…خالق المجرة والكون إذن فشل في تبليغ رسالته لعامة الناس

  • مسلم عبد الله
    السبت 24 مارس 2018 - 18:47

    اسماء المشكل ليس فيها ولكن في اللذين نصبوا منصبا لا مجالها هذا هو العيب والمهزلة, بنوا علمان يريدون ان يوقعوا بالملك في خانة العلماني الذي لا مجال له يالدين الاسلامي ولكن السلطة والحكم هو حمه ومبتغاه, احذروا
    الفتوئ لاهل الدين الاسلامي الثقاة,وليس لاهل البلاط والمال,وليس من هب وذب يفتي ,
    اما الشعب فقير لا يجد ما يرث, الا اذا ترك والده منزلا بخسا بالمقارنة مع الاثرياء,اما معطم الرجال يسر الله عليهم ومسلمين يتنازلون عن عقهم لاخواتهم , معطم الرجال وانا واحد منهم مع مساواة كل شيء ان ان ان لم يكن شرع من شرع اللع,ونص من النصوص الشرعية الاسلامية,فلا مجال لنقاشها والجدل فيها مادمت مسلما, والا اجادل الله ورسوله,واكذب على نفسي والناس اني مؤمن بدين الاسلام الدي ارتصاه لي الله,واني مسلما,انتهى الكلام
    سالي هو كتالي لماذا لا تدافعوا على حقوق المراة والرجل معا؟ ان صادقين لا تبتقون عرض الدنيا لانفسكم واهليكم,ولستم مع اجندة تمولكم؟؟؟
    لمذا لا تدافعوا على المراة والرجل المهضومة حقوقهم من ثرواث البلاد؟ من معاذن , وبحار, وفلاحة, وتبرعات الغرب والخليج ؟ وهذا هوهوهو الارث الحقيقي؟ ليس ما ترك ابي , ابي فقير

  • Citoyenne du Monde
    السبت 24 مارس 2018 - 18:57

    Ceux qui s'attaquent à cette dame sous prétexte que seuls les spécialistes peuvent débattre des questions religieuses, malgré le fait qu'elle s'est réellement spécialisée à coté de sa première formation qu'est la médecine, oublient que la Charia traite des affaires humaines et sociales. Or tout ce qui est humain n'est pas statique. Les lois doivent suivre le développement et le progrès de chaque époque.

  • علي
    السبت 24 مارس 2018 - 22:20

    الإرث وخاصة مايسمى بالتعصيب يجب أن يعاد فيه النظرلأنه لم يبن على نصوص قطعية ، وإنما بني على اجتهادات فقهية يجب أن تجدد ويعاد فيها النظر . في بعض الحالات يترك الهالك بنت واحدة فقط فتأخذ النصف فقط , بينما تيجي شي واحد تيجي له غير رائحة الشحمة فالشاقور كف تايكول المثل وتيدي امعها النصف . وش هذا تشريع ولا أش هذ الشيئ .

  • الخطأ كان أولا
    السبت 24 مارس 2018 - 22:20

    المشكل الكبير في جعلها ضمن قائمة الفريق داخل المؤسسة الدينية ؛ والدليل على ذلك دخولها في نظام الإرث في الإسلام بدون أدوات العلم ،ووسائل الاجتهاد فحدث لها ماحدث ،أولا تعلمون أن للبيت ربا يحميه؟؟. !!!!

  • اصلاح اقتصادي هو حل كل المشاكل
    الأحد 25 مارس 2018 - 01:19

    بتفكير علماني صرف يمكن تقبل فكرة المساواة في الإرث، ولكن بشرط أن تتم المساواة في كل شيء…والتراجع عن الامتيازات الممنوحة للمرأة كالصداق والحضانة للابناء والمتعة و… هذا سيؤدي في النهاية الى تفكيك مجتمع أصلا يعاني التفكك.
    مثال عند وفاة الوالدين وبقاء أخت أو أخوات، وفي بعض الأحيان لا يقدرن على العمل لساعات او لا يرغبن فيه، يتكفل بهم الإخوة الذكور عن طيب خاطر وعطف ومحبة ومسؤلية، أما لو قسم الميرات بطريقة حسابية، فالمغاربة يجيدون الحساب كثيرا حتى على نص خبزة

    في الدين الاسلامي ايات قرآنية صريحة و واضحة لا لبس فيها ولا تحتمل التأويل ولو كان حديثا لأصبح حديث ضعيف بقدرة قادر رغم ما فيه من خير على المجتمع من قبل بعض الأغبياء المفكرين ونخبة مفكري عصر الإنحطاط الفكري.

صوت وصورة
تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:00

تكرار إغلاق "دونور" يغضب الجماهير

صوت وصورة
"أونسا" تحارب أمراض النخيل
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:23

"أونسا" تحارب أمراض النخيل

صوت وصورة
مع أسطورة البرازيل كافو
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 09:15

مع أسطورة البرازيل كافو

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41 1

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 2

ملعب هسبريس | هشام الدكيك